الفصل 20 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل العشرون 20 - بقلم مي محمد

المشاهدات
28
كلمة
1,093
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

بكل بجمود وهو يضربه بكس: اوعى تقرب منها تاني، انت فاهم؟ سخر بغضب وعصبية: مسكه من ياقة قميصه وقال: لا مش هبعد، وريني آخرك إيه يا سيف. روح بخوف: خلاص يا سيف، خلاص يا سخر، عشان خاطري ابعدوا عن بعض. سيف: انتي اسكتي. وهنا ضربه سخر بكس في بطنه عشان زعق لروح، وبادله سيف بكس آخر في وشه، وبقوا ماسكين في بعض لحد وصول أسر ورامز، بعدوهم عن بعض. رامز بعصبية: انتوا خلاص اتجننتوا خالص؟

أسر مسك سيف وطلع بيه على غرفته، ورامز نفس الحاجة، وروح راحت نامت جنب حور اللي أخدتها في حضنها أما لقيتها بتعيط. في غرفة رامز: رامز بغضب: سخر، اعقل. مش كده، البنات ذنبهم إيه؟ سخر بعصبية: بابا هو اللي بدأ معايا، وقدامكم، ولا أنا اتجننت؟ رامز: لا مجننتش، بس براحة. انتوا روحكم في بعض، والنهاردة هتموتوا بعض. ليه؟ سخر بعصبية ونرفزة: يقولي ابعد عن أختي، وهو بيأمر أختي ليه؟ بقى والله لأوريه الرجولة إزاي. رامز قعد جنبه بضحك:

اهدا يا واد، كل ده عشان بنت؟ نهار أسود، يعني زمن أمك راح خلاص. سخر: بابا، عشان خاطري سبني، أنا مش ناقص. رامز: يعني إيه؟ سخر بيرجع شعره لورا: يعني هوريه وشي التاني، ماشي يا سيف، ماشي. في غرفة أسر: سيف بعصبية: أقسم بالله ما حاسيبه. أسر بضحك على حال ابنه: ي ابني اهدا، مش كده. سيف: بابا، إيه اللي أنت فيه ده؟ بتضحك وأنا واقف قدامك؟ هجنن كده إزاي؟ أسر بضحك أكبر:

هههههه، ي ابني يا حبيبي، هي كده كده حبيبتك، وإن شاء الله هجوزهالك، بس مش بطريقتك دي. غلط يا بابا. سيف: انت مش شايف أخوها؟ والله والله لأوريه، مش هسيبه، وحور هطلع عينها، وهنشوف مين هيقدر على مين. أسر فضل ساكت وبيضحك، وسيف من ضحك أبوه طلع من الغرفة متعصب. لقى سخر بيشرب في كوباية عصير وحور جنبه. وأول ما شافت سيف كانت هتدخل الأوضة، بس سخر مسك إيدها وضمها أكتر عشان يطمنها.

سيف اتعصب جامد أما لقاها مقمتش أول ما شافت سيف زي كل مرة، واللي أشعل ناره إيد سخر اللي لمسها، رغم إنه أخوها. راح عنده بعصبية وقال: أقسم بالله يا سخر ما حاسيبك. وقرب وزاح إيده عن حور وقال: حور بتعتي، ولو مسمعتيش كلامي يا حور، انتي حرة، ماشي؟ حور بخوف ودموع إنها تعرف مدى حبه لها، لكن ما يعمله الحب قصاد قسوته عليها، فضلت ساكتة وبتعيط. سخر: اممم، خلصت. وسخر شاف روح طالعة من الأوضة بتاعتها، حب يستفز سيف زي ما عصبها:

رووووح. روح انتبهت لصوت، لقيت سخر وسيف. بلعت ريقها بخوف، وتقدمت ووقفت: نعم. سيف مسك دراعها بعصبية لدرجة كانت هتقع: اسمعي يا روح، عارفة لو كلمتيه تاني مش هرحمك، هوريكي وشي التاني، وانتِ عارفة. ف بلاش، انتي فاهمة؟ روح بخوف: حاضر. سخر: مزتي، متخافيش طالما أنا معاكي. روح ابتسمت له. سيف بعصبية: سخرررر. سخر متجاهل كلام وعصبية سيف: روح، يلا يا قلبي عشان تتعشي.

وتبسم لها. وهنا اتعصب أكتر سيف، وشد إيد روح وطلع بيها لتحت على العشا عشان مش عايز يخوف حور أكتر من كده. قعد وروح جنبه ساكتة، وباقي الأهل بيضحكوا على حال أولادهم اللي بيعشقوا أمامهم وبيشاكسوا في بعض. نزل سخر وحور جنبه كمان، وقعدين قصاد بعض. وحور مش عارفة تاكل من نظرات سيف لها. رامز كاتم ضحكته بالعافية: يلا يا ولاد اتعشوا كويس. ورد بضحك: حور كلي يا ماما عشان محتاجة غذاء كويس. حور بتبص عليها وبلعت ريقها: حاضر.

وبدأت تاكل وعيون سيف عليها، مدايق عشان مقعدتش جنبه. وبدأوا ياكلوا كلهم. سخر حب يستفز سيف أكتر: إيه حور، إمتى معاد السفر؟ نسيت. حور وتعرف إن سخر يشعل النار داخل سيفها: احم، يوم تلات. سخر بضحك: اممم، ممتاز. جهزي نفسك بقى. وهو يعلم مدى جحيم سيف. سيف قام بكل هدوء والكل مستغرب هدوء سيف (قبل العاصفة) بابا، أنا معايا متينج دلوقتي. سلام. أسر بابتسامة واستغراب من ابنه إنه متعصبش على سفر حور: ماشي، ربنا معاك. غادر سيف.

لميس بابتسامة: ربنا يستر يا جماعة. حور بابتسامة: احم، أنا شبعت. عن إذنكم. روح قامت معاها: وأنا شبعت كمان. وطلعوا الفتاتين لفوق. في غرفة حور ومعاها روح: روح ببكاء: هتسافري وتسبيني؟ حور: هههههه، اهدا. وحضنتها: انتي روح، معاكي امتحان يخلص وتعاليلي. روح مسحت دموعها: اممم، حاضر. وقامت تحضر شنطتها لأن السفر بكرة الصبح. بعد ما حضرت كل حاجة، لقت سخر داخل. سخر: خلصتي يا حور؟ حور بابتسامة: اممم، خلصت. سخر حضنها:

حور، أنا جالي شغل مهم ولازم بكرة أسافر لندن عشان الصفقة الجديدة. حور: مفيش مشكلة يا سخر، أنا مع صحابي. متقلقش. سخر: أنا هوصلك لحد المطار وبعدين كملي، ماشي؟ حور حضنته تاني: ماشي، تمام. ومتخافش عليا. سخر: اشطة. هروح أحضر نفسي بقى زيك. حور باستُه من خده: ماشي. وغادر. وهي قعدت متوترة وخايفة من هدوء سيفها. قاطع شرودها دخول أسر بابتسامة: ممكن أدخل؟ حور حضنته: انت بابا تاني. أسر: حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ حور:

الحمد لله، أحسن. أسر: عارفك قلقانة من سيف، وأنا وبيني وبينك خايف. قال كلمته بهمس. حور بضحك هيستيري: هههههههههه، ههههههههههه، مش قادرة يا عمو. أسر بضحك: هههههه، هدوء يخوف والله. أنا مكنتش كده. وقاطعهم دخول ورد اللي متعصبة من حضن أسر لحور، فهي تحبها لكن تغار على أسرها: تعالى يا أسر، عاوزاك. وخرجت. أسر: احم، عن إذنك يا بنتي. أشوف وردتي. حور بابتسامة: اتفضل يا عمو. دخل الأوضة، وبمجرد دخوله، ورد قامت. أسر: ورد؟

قبل أن يكمل، كانت ورد هاجمت شفتيه بقبلة واحدة تلو الأخرى، وهو مستسلم لها، لأنه يعلم أنها غارت. وبعدت عنها وقعدت على طرف السرير ونفسها طالع نازل. وهو مبتسم على فعل حبيبته. قرب منها ودفن رأسه في عنقها وقال: آسف إني حضنتها، بس دي زي بنتي، روح بالظبط. ورد بصت عليه وبزعل طفولي: هتجيب شوكولاتة؟ أسر: حاضر، هجيب. وبقولك إيه؟ انتي ليه بتحلوي كده؟ وقرب وباسه بعمق، وهي تبادله. نزل يقبلها على رقبتها، وهي لسه بتتكسف منه،

قالت بكسوف: أسر. أسر بحنية: قلبو. ومد ذراعه، طفى الأنوار، وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في الصباح: كله نزل يفطر، وحور نزلت ومعاها شنطة سفرها، وقعدوا. سيف بياكل ومبتسم، والكل مرعوب وخايف من هدوء سيف. قاطع تفكيرهم. روح: حور، انتي هتسافري فين؟ حور بتوتر: احم، شرم. روح: بختك. سيف حضن اخته وقال لأول مرة: خلصي انتي بس امتحانك، وهسفرك المكان اللي عاوزاه يا روحي. روح بصدمة: بجد يا سيف؟ سيف بابتسامة وعارف الكل مستغرب:

اممم، كلي يلا. رامز في سره: استر يا رب. بص أسر عليه وضحك. قام سيف ومشي بكل هدوء. رامز: أنا خايف من الهدوء ده يا أسر. ابنك ناوي على إيه؟ أسر: والله معرفش. حتت واد يعمل فينا. أنا خايف. الكل ضحك، وأولهم حور، فسيف يعشقها عشق. الكل توجه لعمله. وحور معاها سخر في العربية، وصحباتها مستنينها في مطار شرم. بس طلع عليهم أربع عربيات GB سوداء وقفوهم. نزل سخر عشان يعرف فيه إيه، لأن شكلهم تجردات. وحور بتعيط جامد. سخر: فيه إيه؟

مين انتو؟ حارس: معلش. وضربه على دماغه، وقع مغمي عليه. وحور فضلت تصوت وتصرخ. الحارس قرب منها وخدرها، وشالها لعربيته. والحارس التاني شال سخر وحطوه في عربيته. ووصلوه للمستشفى وسابوه هناك بعد ما بلغوا أسر بالتليفون إن سخر في المستشفى. والكل اتفزع عليه. في مكان خالي من الناس، في فيلا على البحر، لا أحد يعرفها أبداً، توجد حور داخل الغرفة، وبتبتدي تفوق. يدخل عليها شخص. حور بصدمة: انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...