ـــــ ف غرفة حور السيف
ابتسم هو وهو ينظر لها كانت جميله للغايه كالعاده اقترب منها .
احست حور بانفاسه على رقبتها وهو يهمس : هو انتى ليه جميله كده .
امتدت يده لرباط الروب الخاص بها اغمضت هى عينها بشده وقلبها يكاد يخرج من مكانه كانت مضطربه خجله متوتره
وخجله وخجله ولكنها لم تكن خائفه لا تدرى كيف فمن البديهى ان تكون خائفه ولكنه مجرد صوته حولها يشعرها
****نزع سيف الروب ونظر اليها كان يدقق بكل تفاصيلها عيناه رصدت حركه قلبها خلف قفصها الصدرى هى كالعاده توقف
انفاسه تجعله ينسى كل شئ واى شئ فقط يتذكرها هى لقد ابدع الله والحوريه التى تقف امامه تجسد ابداع الخالق هى
جميله جدا بشرتها الخمريه الناعمه جسدها الممشوق بالاضافه لاحمرار وجنتها وخجلها التى جعلها تعض على شفتيها
بقوه ااااااه اللعنه تفرك يدها بتوتر واضح عينها المغلقه انفاسها المتسارعه كل شئ بها يشعل جنونه يجعله يعشقها اكثر
يتعلق بها اكثر يرغب حقا فى تناولها الان وستكون الذ ما تناول بحياته***حور اومئت بخجل فحرك ذراعه لتسقط رأسها على الفراش ورفع نفسه قليلا ومال عليها امسك يدها الاثنتين بيد واحده
ورفعها فوق رأسها واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه الحارقه تصطدم بوجهها وهمس : يعنى عارفه كام مره
مسكت نفسى عنك كام مره بعدت وانا مش عايز غير القرب عارفه عذبتينى قد ايه عارفه ولا مش عارفه انا بقى مبسبش
حقى وعقابك هتخديه.
اقترب سيف وامتلك شفتيها فى قبله يعبر بها عن مدى اشتياقه لها ورغبته بها يعبر بها عن مدى حبه وعشقه لها
حور بأنفاس متقاطعه... بحبك اوي ياسيف وكل حاجه فيك بحبهااا ربنا يديمك لي يا عمري
.يقترب منها ويجعلها باحضانه اكثر ومقابله لوجهه
كل الكلام الحلو ده ليا داحنا بقينا جامدين اوي اهو تعالي بقا اما اقولك بمناسبه الكلام الحلو ده
�
يقترب يقبلها من خدها قبله بريئه
لتنظر اليه باعين بريئه تعرف انها نقطه ضعفه وتقول بصوت هامس ودلع ورقه
حور..والخد تاني
يبتلع هو ريقه دليل ع بدايه رغبته واشتياقه لها ولكن سيتحكم فنفسه وليس ضعيف امامها فهي طفله نعم ولكنها مشاغبه
يقترب ويلثم الخد الاخر
لتتنهم هي بعد قبلته وتزيح خدها من فمه وتتجه بوجهها له دليل ع اعتراضه لتاتي بشفتيها تملس بها ع شفتيه
كانها ريشه وتبتعد وهي تسبل عينيها
اما هو بعد هذه الحركه التهبت مشاعره يالها من ملمس شفاه بالنهايه هو رجل وله قدره تحمل
يجذبها اليه بشده ويقبلها من شفتيها بقوه يكاد يقضمها يشبع عطشه من تلك الشفاه المغريه الي حد الهلاك
يجعلها تفقد ااسيطره ع حاالها امام اشتياقه الشديد لها ولكن تبتعد
ومازالت انفاسهم الحاره اللاهثه حولهم تسيطر عليهم والاجواء مشحونه بالعواطق الجياشه
حور بدلع..عرفت بقا ان انا مش طفله وان انت مبتقدرش تمسك نفسك قدامي
يقترب منها يقبلها من عنقها يجعلها اكثر اثاره كحاله بعد ملامسه شفتيها
سيف بعشق.جمالك قاتل لرجولتي يا حوري مبقدرش اقاومه
بتحبيني
حور وهي تقترب منه باغواء تعلمته فالايام الاخيره وتلثمه برقه وتقطع احرفها مع قبلاتها
ب ع ش ق ك
يهجم عليها يذيقها من بحر حبه وجنونه وعشقه لها وهو يهمس لها
سيف.بقيتي وقحه ياحوري
اتنفس رحيقك ايتها الزهره المميته لصبري وتجلدي ان ككنتي ماء فانا صبار عطش لللارتواء منك وان كنت جنه فانا شبطان يتمني الاقتراب منك.اخشي عليكي من قوه اشتياقي اليكي ولكن تضيع الكلمات بنظرات عينكي ويغيب العقل بين يديكي .فضميني ومن حبك فاتنتي ارويني ومن شهد شفتيكي اسقيني .
روحي تعود الي عندما اخذ شفتيكي في رحله لاعوده منها اشعر بالاكتمال اخفيني بين اضلعك حنياكي واحتويني فانا طفل ضائع بدون حبك الذي يكويني .احبك فاتنتي
وذهب بها علي عالمهم الخاص
ـــــــــــــــــــــــــــ عند روح وصخر صعدت روح وصخر الي غرفه بالاوتيل الخاص بالفرح
روح بتوتر وعصبيه ظهرت ماان اغلق باب الغرفه
روح.بص بقي من الاول كده انت تنسي الي بتفكر فيه ده خالص انت عارف اني
اقترب منها بابتسامه .عارف
روح.انا مبستسلمش لحد وابعد عني احسنلك
يقترب اكثر حتي اصبح يواجهها وهي تستند بظهرها ع الحائط لينطق بهمس خشن .ابعد كده ولا اكتر شويه
روح وهي تحاول ان تبعد وجهها عنه تعرف انه اذا اقتحم اسوارها سيكسب المعركه بالتاكيد
روح بتوتر ..مش معني اني اني هسمحلك تعمل كده انا انا
وضع يديه ع الحائط حول راسها
اقترب من اذنها بهمس .انتي ايه اخذ يقبل اطراف اذنها برومانسييه شديده يستنزف مشاعرها يمرر اصبعه ع وجهها برقه جعلها ترتعش وهي تنطق باسمه
روح...ص. خ ررر
مررشفتيه ع وجنتها لتلف هي يديها حول رقبته بدون ارادتها
******
روح بهمس .صخر
ليزأر صخر بعد ان سمع اسمه من شفتيه يقترب منها وهو ياخذ شفتيها في رحله طال انتظارها يتجول بشفتيه ع وجهها بالكامل يقبله وهو يتمتم بخشونه يريدهاروح وهي تكاد تنصهر بصوت هامس .بحبك
لتتسع ابتسامته فجاه .قولتي ايه
روح وهي تتمني ان تبتلعها الارض من الخجل .بحبك ياصخر
اقترب منها اعتصر خصرها بين يديه قبلها بحب وشهوه كبيره اقتحم شفتيها بشفتيه لاخلاص من شفتيها الا الموت
ليهمس باذنها برغبه وخشونه وهو يلهث من فرط مشاعره
صخر.قوليها تاني
هو يقبل شفتيها وينتقل لرقبتها بقوه ونهم كانه يرتوي منها وهي تلهث لاتستطيع مواجهه مشاعره الجامحه القويه هو يقبلها ويتقرب منها بوضع مختلف لتكون خالده طوال العمر صخر بحب وهو ينظر لهذا القميص الحريري عليها يريد ان يمذقه حتي في هذه الملابس تبدو فاتنه.....نظر لها بحب وشغف ورغبه .احنا اتاخرنا اوي وانا خلاص ع اخري بتحبيني
لتضع وجهها ارضا بخجل
يرفع ذقنها .بتحبيني ياروح
روح..لسه بتسال
صخر وهو يقترب من شفتيها .عايز اسمعها منك
روح وهي تقترب منه وتخفي وجهها في احضانه .بحبك
اخذ شفتيها ملكا لشفتيه وهو يتمتم بعشق خالص لها
روح بهمهمه...ص.خ. ر... اصبر شوية
ـــــــــــــــــــــــــــ ★★
ـــــــــــــــــــــــــــ ★★ mai
ليغلق الانوار وياخذ مكانه بجانبه ينزل تحت الغطاء ليسحبها الي احضانه وسط تمنعها
ليقبلها بنهم
روح بخفوت ..ص صخر ابعد
ماان سمع اسمه من شفتيها اقرب اكثر وخلع عنها ملابسها
انتقل بشفتيه من شفتيها الي عينيها الي وجنتها ليقبل عنقها وعرق النابض ودقاته يثرها اكثر
يمر بيديه ع منحنيات جسدها يركد لنفسه انها ملكا لهه وبالاخير فاز بها
ليسمعها تستتغيث باسمه بدفئ
مره اخري ليقبل شفتيها يجوع ونهم ويمتلك جسدها بين جسده بقوه ويهمس باذنيها .بحبك خلاص مش قادر
يقبل اذنيها وبصوت ناعم تهمس.ابعد يجد يديها بدون وعي تتمسك بذراعه وهي ترتعش من ماتمر به تشعر بابتسامته ع جسدها وهو يقبلها
ليختمها بصك ملكيته تصبح ع اسمه روحا وجسدا ويعيشا ليله من اسعد ليالي العمر
تشعر برجولته تشبع انوثتها تشعر بحبه وعشقه لها وهو يشعر بها ذايبه بين يديه كالعسل يريد ان يأكلها فأكلها حلال تلك الجنيه
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــ 👍mai
ذهب الليل واشرق الصبح ومعه اصوات العاصفير المليئه بالحب والسعاده والامل
لتفتح حور عينيهااا وتبتسم ف خجل وتخرج تاركه سيفهاا ف نوم عميق او ما تصنع انوم
حور ف سرها... الحمد الله نايم هههه
لترتدي الروب فوق القميص الابيض للذي يظهر اكثر مايخفي
ولكنه لايداري ايضا شئ
هو اطول بقليل فقط يصل للركبه
فتحت الباب فاصطنع النوم
لتتسحب هي الي المطبخ
فيضحك هو ع انها صدقته
تقوم بعمل سانندوتش واككله وهو يتابعها بعينيه
تلك الجنيه البيضاء بالملابس القصيره مغريه الي حد الهلاك
يقترب منها وهو مغيب
يلف خصرها بيده ويدفن وجههه بشعرها
يقول بصوت جذاب عابث...بتعملي ايه
ارتعشت من لمسته وارتبكت من وجوده
ونظرت له لتراه ينظر للجسدها بتفحص
تقول بارتباك وبراءه وهي تمد يدها بالساندوتش في منظر
مضحك.تاكل
اما هو يمرر يده ع جسدها بجراه جعلتها تشهق
يقول بصوت عابس وهو يحملها .مانا هاكل
تفاجا به يضعها ع تلك الطاوله اليتيمه بالمطبخ
حور بخجل..سيف انت مجنون بتعمل ايه
سيف وهو يقبلها .انا ابقي مجنون لو سيبتك
يجذبها بيده يجعلها تقترب اكثر
حور بتوتر..سيف لااا
سيف وهو يضع قبله يعتصر شفتيها بها بحب وشغف لتشعر به وتتفاعل معه
سيف... مفيش عند فالحب
وانا بحبك انتي ايه
حور ..بحبك
بس احنا فالمطبخ ده جنان ابعد انزل
سيف وهو يقبل رقبتها ويضغط ع ترقوتها يقضمهابخفه لتتاوه
سيف..احلي حاجه فالحب الجنان
هتجنني معايا
ترتفع بوجهها تقبل شفتيه بخفه توافقه جنونه
يعمق هو قبلتها
لتبتعد.هي.بس الترابيزه ساقعه
يقول هو بصوت راغب مثار.انا هدفيكي يا حوري
تقول هي بدلع .سيفي عيب
سيف وهو يمر بيده ع جسدها .عيب ايه انا عايزك تحسي بكل حركه همسه لمسه هعيشك ليله عمرك ماهتنسيها
حسي بيا عشان عرف انا تمام ولا لا
ينزل يقضم شفتيها بقوه بحب باثاره ياخذها الي عالمه المجنون يشعرها بحبه بطريقته الخاصه
يجعلها تشعر بلمساته واهاته وحبه واشتياقه اليها
يحبها يحطم عندها بحبه وتحطم غروره بانوثتهاها الطاغبه
وذهب بهااا الي عالم عشقهم
ـــــــــــــــــــــــــــ عند روح
لتفتح روح عينيها لتجد نفسها مكبله بين ذراعين. نظرت إلى ملابسها الملقية أرضاً، ولكنها لم تكن صالحة لارتدائها فقد تمزقت من قوته بالأمس. تخجل وهي تتذكر ما حدث، وخشونته وقوته معها، ولكن لم يؤذها، فقد كان عطوفاً بالرغم من شراسته ورغبته الشديدة التي ظهرت. حاولت أن تزيل ذراعه من عليها ونجحت في الأخير. نظرت حولها، لم تجد أحداً، إلا قميصه. التقطته وارتدته. وخرجت على أطراف أصابعها تبحث عن طعام. استيقظ بعد خمس دقائق، بعد أن أحس ببرودته وفراغ بجانبه. ليستنشق رائحة طعام ذكية فيبتسم. ويرتدي بنطالاً رمادياً من القطن ويخرج إلى المطبخ. ليجدها ترتدي قميصه. "اللعنة، مثيرة عليه أكثر من ثيابها. كيف يكون عليها كذلك؟ يظهر كل تفاصيله ومنحنياتها بوضوح." اقترب منها وهو يرتدي بنطالاً فقط، ليسمعها تدندن: "يا يا ياواد يا تقيل يا يا يا مجنني" "ياااه أنا بالي طويل وانت انت عجبني" يحاوط خصرها من الخلف ويضع رأسه برقبتها، يشم عبيرها ويقبلها ببطء برقبتها، لتضطرب أنفاسها ويعلو صدرها ويهبط من أفعاله. "روح": بتوتر. "صخر، ابعد." إنما هو في غيبوبة، لم يسمعها من الأصل. يضع يديه أسفل قميصها. لتلتفت إليه بغضب وبيدها السكين، لترفعه بوجهه وهي تشهق من فعلته. "احترم نفسك، الله." اقترب من شفتيها ليتحدث بأنفاس لاهثة وهمس دافئ يثيرها: "انتي سارقة قميصي." لتمتد يديه وتفتح أزرار القميص. "روح": بخجل. "ابعد ايدك، الله. سيبه هغيره وأديهولك." "صخر": وهو يقبلها على ترقوتها ويقضمها بشراسة جعلها تتأوه. "صخر. لو كنت أعرف أن قمصاني هتبقى حلوة كده، كنت لبستها لك كلها." "روح. انت وقح." اقترب من أذنها يقضمها بخفة. "انتي لسه شفتي وقاحة." كان قد انتهى من أزرار القميص، ليسقطه من عليها، لتشهق بخجل. يبعد ليحملها إلى الأريكة ويعلوها كالمغيب. "صخر. متبقيش تلبسي حاجتي تاني ياروحي." ليمطرها بقبلات عاشقة لاهثة تودي بها إلى الجنون، يقتحمها يجعلها ملكه.. قبلها بعنف ورغبة جعلها تستشيط من مشاعره وتبادله بجنون جعلها مشتعلة حد النار. ليسقطوا سوياً إلى الأرض من الكنبة من شراسته وهجومه عليها، ولكن تبادله هي بعنف أكبر تجعله يجن جنونه أكثر بها، تتحرر مشاعرهم سوياً. لينتهوا بعد الكثير من الوقت، وتستريح على ذراعيه وينظر لها بابتسامة لاهثة أثر مشاعرهم الجامحة. "صخر. روح قومي، أنا مش عايز أأذيكي، أنا مش عارف مالي، مش قادر أتحكم بنفسي." مالت عليه بابتسامة مغوية. تقبله بشفتيه بشراسة. "ملكش دعوة بيا." "صخر": وهو يزار. "بقولك قومي حالا أحسنلك." ويعطيها ظهره لتبتسم بمكر. "روح. لما انت مش قدي، بتتجوزني ليه؟" لتمر بإصبعها على ظهره. ليلتفت لها وشياطينه تتراقص أمام عينيه مرة أخرى. يكبل يديها فوق رأسها ويعلوها. "انتي اللي جبتيه لنفسك بقا." ليعيد ما فعله بقوة وشراسة، يريد أن يشبع منها. لا يستطيع الابتعاد، أصبحت كالادمان. أما هي، كانت تشعر كأنها تطير بجناحين وهي بين يديه، تشعر بحبه وتملكه لها ورغبته الجامحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!