ويذهب بها إلى مكان خالٍ من الناس، لا أحد يعرفه غيره هو وروحه، إنها السخر. ينيمها على السرير برفق وينام بجانبها. *** في الصباح. الكل صحي ومبسوط، اليوم كتب كتاب حور وسيف، هذا الاسم الذي أطلقه سيف على حرمه. *** على سفرة الفطار. الكل متجمع إلا سخر وروح. ورد: "أمال روح فين؟ كل ده نوم، أما أطلع أصحّيها." حور: "لا لا، خليكي، أنا هطلع." وطلعت، فتحت الباب، ما لقتش روح، بس لقت ورقة على سريرها.
(عمي، أنا طلبتها بذوق، ما نفعش، أنا آسف، اضطررت أخطفها. لو عايزين نرجع، ماشي، كتب كتابي يكون بعد ساعة من دلوقتي، هبقى أكلمك. سخر) حور ببكاء وتجري لتحت: "الحقوني يا بابا! الكل اتخض وقام من مكانه: "فيه إيه؟ حور أدّت الورقة لرامز، وقرأ بصوت عالي الرسالة، وبصوا لبعض، ورامز متنح. أسر: "يا ابن الـ... يا سخر، خطف بنتي كده من بيتي." حور ببكاء: "كان فيه إيه يا عمو؟ لو وافقت على جوازهم برضو أحسن من اللي حصل ده."
سيف بعصبية: "والله لنفخك، ماشي يا سخر يا كلب." وخرج يبحث عن أخته. ورد ساكتة وكاتمة ضحكتها، تتذكر يوم اختطافها، وغصب عنها ضحكت، هههههه، والكل فكرها اتجننت، ههههههه. لميس بخضة عليها: "ورد، انتي كويسة؟ مالك؟ ورد: "هههههه." رامز بص على أسر: "مالك يا ورد؟ "كفاية ضحك بقى." ورد بتحاول تهدأ: "هههههه، أصل افتكرت يوم ما خطفتني يا أسر، هههههه، كان يوم زي دااا، هههههه، هموت، مش قادرة، هههه."
أسر ابتسم: "يعني إيه الحكاية بتتعد تاني مع بنتي؟ رامز ولميس: "هههههههههه." "آه والله، سبحان الله." الكل: "هههههه." حور واقفة مش فاهمة حاجة، سابتهم وطلعت أوضتها. أسر: "ماشي يا سخر، امتى هيرن هو الباشا؟ رامز بضحك: "هههههه، مش عارف والله، ما قليش." ورد ولميس: "ههههههه." *** في الشركة، في مكتب سيف. سيف في الفون: "تشوفهولي فين؟ انت فاهم؟ بسرعة." الشخص: "والله يا باشا، دورت عليه، كأن الأرض انشقت وبلعته."
سيف بعصبية: "أنا ميتلويش دراعي، انت فاهم؟ اتصرف، مفهوم." وقفل منه بعصبية ونرفزة وغضب. سيف في سره: "ماشي، ماشي يا سخر، والله لنفخك." زفر بغضب وخرج برا المكتب. وتوجه للبيت. وفي نفس اللحظة، كان سخر بيكلم أسر وباقي العيلة (مكالمة فيديو) سخر بارتياح: "هههههه، اطمنوا على روح، هي كويسة وبتسلم عليكم." ورد بابتسامة: "الله يسلمها يارب ويخليك ليا." قاطعها نظرة من أسر، أخرستها. أسر ببرود: "عايز إيه يا ضنا؟
سخر: "حبيبي يا عمي، تجوزني روح دلوقتي هنا قدام عيني، ووقتها هرجع." سيف بعصبية: "ده عند أمك، والله ما هسيبك ياسخر يا كلب." "انت فاهم؟ هنفخك." سخر بيستفزه: "هههههه، هجوزها وقبلك كمان." وطلع له لسانه. سيف بغيظ: "هنشوف، هتقع تحت إيدي ومش هرحمك." أسر: "متحترمونا شوية، ممكن؟ سخر بضحك: "هههههه، عمي، أنا دلوقتي مصر على أقوالي، هههه، واخد بالك يا سيف؟ وبيزعق فيه. سيف ببرود: "ولو ما عملناش كده، هيحصل إيه؟
"استمع لجملة ورد، يعرفها جيدًا، وصدمة أسر لهذه الجملة، في زمن يعيد نفسه، ابنته." سخر وحاطط رجله فوق التانية وقال بجرأة: "هغتصبها ونرجع عادي." الكل، وأولهم روح، التي أفاقت وسمعت ما يقول، وتوجهت لغرفتها وأغلقتها عليها جيدًا وهي تبكي ومنهارة. "كيف يعقل هذه الذي أحبته يتكلم هكذا؟ كيف يراها حبيبته؟ أما ماذا؟ ما يريد البقاء بجوارها، وأنه يريد جسدها؟ *** رامز بعصبية: "انت اتجننت؟ تغتصب مين يااض انت؟ هه."
سخر بابتسامة: "زي ما سمعتوا، أقسم بالله لو ما مجوزتها قدام سيف وحور، ليكون مغتصبها. آهه، قلت. وقال بعصبية: "واحدة معاكم، ساعة ونص كمان، مستني منكم مكالمة فيديو لكتب الكتاب، سلام." وغلق. وتوجه لغرفة روح، الذي رآها وعرف أنها سمعت ما كان يقوله. بيخبط على باب أوضتها. سخر ودموع متحجرة: "افتحي يا روحي، متخافيش، أنا عمري ما أذيكي، افتحي يا روح، والله ما هعمل حاجة، يا روحي، افتحي يلااا." روح من
الداخل بزعيق وصريخ وعياط: "لاااااا، مش هفتح. انت... واحد... ح... حيوان... وحقير... ع... عايز... ت... تغتصبني... أنا... ح... حبيتك يا... س... سخر، وانت... كنت... بتفكر... ف... ج... جسمي... وبس، هو ده... جواز... والحب... ب... بنسبالك؟ سخر ترك لدموعه المجال للسقوط: "لااا، والله يا روحي، كنت بخوفهم بس، والله وحياتك انتي يا روح، كان مجرد كلام عشان أجوزك، افتحي بقى."
وفضل يخبط ويزق لحد ما وقع، وما فيش أي صوت. روح قعدت وخايفة تخرج، ونفس الوقت قلقانة عليها، فهو حبيبها من صغرها. روح علت صوتها عشان تعرف هو فين: "سخــــرررر، فينك؟ لا يوجد رد. روح بقلق وسندت رأسها عند الباب: "سخر، رد عليا، فيه إيه؟ مالك؟ هه." لا يوجد رد. روح سلمت أمرها وفتحت الباب، لقيته جنب الباب وماسك دماغه بإيده بتعب ومش قادر يقف ولا يتكلم. جريت عليه وقعدت على ركبتها: "سخر، مالك؟
هه، سخر، حاسس بيه، رد عليا بقى، متقلقنيش." *** سخر بتعب: "م... مش قادر يا روح، تعبان، ح... حاسس روحي بتتسحب مني." وفضل يعيط. حضنته: "لااا، لااا يا روحي، خلاص، مسدقاك والله، أنا آسفة، والله مش هتكلم، آسفة يا سخر." سخر بعناد: "لا، انتي إزاي تفكري كده؟ فيا؟ إزاي يا روح؟ إزاي بسس؟ روح ببكاء: "آسفة والله." سخر بص عليها بخبث (كان بيمثل إنه تعبان عشان عارف إنها هترفض تكون معاه)
سخر بخبث: "خلاص يا روح، البسي وهوديكي البيت تاني، خلاص، مش عايز أجوز." روح ببراءة: "لا لا، أنا عايزة أجوزك يا سخري، وهقعد ساكتة والله." وحطت إيدها على بقها ببراءة. فهل السخر سيقاوم تلك الروح المتمرده عليه؟ نظر إليها نظرة داكنة، يعرفها جيدًا، وكاد أن يقبلها. روح بابتسامة وكبرياء أنثى: "ههههه، لا فوق خلاص، أما نجوز، هههه." وسندته ومشيت على غرفتها. أنا روح، تلك القوية المتمرده. لا يستطيع أحد إخضاعي له!!
يا من تحاول أن تعبر بحري وتقف على شاطئ قلبي بكلماتك السخيفة التي لا تعني لي أي شيء. احترس.. فسأحطم كبريائك وغرورك وأجعلك عبرة لكل من حاول أن يتعدى حدود حصون قلبي المنيعة. فسيغرق في بحر حبي وموجاته العالية دون أن تحصل على أي شيء مما تتوقعه. سيحطمك هيجانه وستصارع كل ما تتخيله في بحري حتى لا تنفك حصون قلبي لك. فابتعد أفضل لك!!! فقبلك الكثير حاولوا وكان مصيرهم الهلاك. فأنا روح التي تهزم أعتى الرجال وأكثرهم صلابة.
فمن أنت بحق المولى لتتحداني؟ يا من سولت لك نفسك أنك قادر على أخذ قلب روح من كيانها!!!! سخر عليها بنفس الكبرياء: "صخر." "تعتقديين يا روح الصخر أنني سأحفي عاري القديمين وراء ظلك، وأنني سأتشمم عطرك النفاذ وأجثو على ركبتي أمامك كي ترضي عني وتصفحي وتخرجي قلبك من هذا القفص الحديد؟ "لا ياروح، ليس أنا...
سأجعلك تشتاقين لأنفاسي، تحيين بوجودي، تتعطرين بعطر جسدي وأنفاسي حتى يصبحوا كهروين تحيين بوجوده، وتسللين خفية لتفوزين بنفحة من عطري أو هيروني الذي يحييكي." "سأعالج كبريائك وتمردك بخبثي ودهائي." "سأبحث عن كل ذرة مكر في جسدي لتحارب لسانك السليط." "سأبتعد عن الكلمات العذبة وكلام المحبين السخيف الذي لا يجدي نفعًا معك، سأحاربك بطريقتك." "وأحطم حصونك المنيعة وأخرج ضعفك الكامن في عينيك حتى يظهر أمامي أنا فقط."
"فلا مانع من تعري روحك أمامي، فإنا سأغطيكي بجلدي إن غاب الغطاء، وسأسقيكي بدمي إن غاب الماء وجفت عينيكي من الدموع." "كوني مستعدة لحرب أرواحنا." "التي من المؤكد أنني من سينتصر فيها." "ياروح الصخر!!!!! يافتاة التمرد والكبرياء!! *** تقدم إليها ودخل غرفتها بكل ما فيه. تجده يقترب منها بشدة: "إيه؟ فيه إيه؟ صخر، احترم نفسك." صخر: "مراتي وأنا حر." روح: "انت تنسى اللي بتفكر فيه، لسة مش مرات." "والله العظيم هصور وأ...
يقطع كلماتها بشفتيه التي تقتحم شفتيها بدون هوادة، يسحق شفتيها بقبلة تنسيها كلامها. لا يعلم أيعاقبها بهذه القبلة أم أنها أرادها بشدة. كل الذي يعلمه علم اليقين أنه مستمتع بقبلتها لحد اللذة والنشوة التي لا يحصل عليها مع أجمل الجميلات، ولكن يحصل عليها فقط مع هذه الشفاه العنيدة التي لا تخضع ولا يظهر ارتعاشها إلا أمام شفتيه هو فقط.
يبتعد بعد فترة وهو يقبل أطراف فمها باستمتاع، ويطلق آهه بجانب أذنها قبل أن يبتعد ببطء، معبرًا عن استمتاعه الشديد بقبلتها المميتة. صخر: "شفايفك عنيدة زيك يا... روح، بس بطعم التوت البري، وأنا بحب التوت." ابتسمت. *** بعد ساعة. العيلة كلموا صخر فيديو، وتم كتب كتاب (صخر وروح، سيف وحور) والعائلة مبسوطة. فهل الصخر سيرجع مثلما قال، أم سينفرد بتلك الجنية لوحدهما؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!