الراجل رش عليها ميه وفاقت بتعب ووجع في بطنها من قلة الأكل والشرب. الراجل قرب منها وقال جنب أذنها: "لو حابه تخرجي من هنا عايشه لازم... ونظر لها بوقاحة. حور بلعت ريقها بخوف: "انت عايز إيه؟ ابعد بقي حرام عليك." وفضلت تعيط. وفي رجالة رحمة برا أول ما سمعوا عياطها دخلوا لقوها. *** سيف في الأوضة. فلاش باك. كل المواقف اللي عدت عليهم. حور لما كانت صغيرة وسيف. حور ببراءة: "بحبك أنا يا سيف." سيف: "وأنا كمان يا حولح."
حور قربت عشان تبوسه زي ما بتشوف روح وسخر. وقفها سيف بعصبية: "انتي اتعلمتي الكلام والحاجات دي فين يا حول." حور بخوف منها وبدأت تعيط: "هقول لبابي." زعق لها وسخر وجريت عند أسر، لكن لحقها ومسكها من دراعها بحنية وقال: "بصي ياقلبي، ما تبوسي حد، لا سخر ولا رامز ولا أي حد غير ماما وبس." حور ببرائة وتلعب بشعرها: "ومابوسك انت يا سيف؟ سيف بابتسامة: "حتى أنا لا، أما أكبر هتجوزك وبوسك براحتي، ههههه." حور بكسوف جريت عند ورد. ***
الموقف الثاني. أما كانت في ثانوية. سيف دخل عليها الأوضة وكانت لابسة البرنوس، وتخضت لما شافته. حور بتوتر بترجع لورا لأن شافت سيف قفل الباب وتوجه ناحيتها: "رويحتي الدرس ليه؟ حور: "والله ووالله يا أبيه إن... قبل أن تكمل جملتها، وقعت في حضنه مغمي عليها. شالها برفق على السرير وابتسم على حالها وحاول إيفاقتها. وبعد وقت فاقت بخوف يبان عليها. حور: "والله يا أبيه أنا آسفة، مـ مش هروح تاني."
سيف حاول يكون هادي: "آخر إنذار ليكي يا حوري." حور وهي بتفرك في أيدها: "حاضر." *** المواقف الثالث والأخير. أول قبلة. سيف وحور عند البحر. وهو نزل يسبح وهي واقفة على الشط ومتوترة. حور: "اطلع يا أبيه هتتعب كده، الجو برد." سيف: "لأ." حور: "أبيه بالله عليك اطلع بقي، الجو تلج." سيف بخباثة: "آه يارجل، طيب شديني." حور بخوف عليها: "حاضر حاضر، هات إيدك." مجرد ما مسك إيدها شدها، وقعت في حضنه. حور: "الميه ساقعة، لكن هنا...
سرحت في عيونه وهو بادلها نفس النظرات، يطلع على كل إنش فيها. وقف عند شفايفها، ثم طلع لعيونها، شاف العشق جواهم. قرب ومسك شعرها من الخلف وثبتها بقبلة هادئة مرت لدقائق. وابتعد عنها لكي تتنفس. سيف ونفسه طالع نازل: "بحبك." *** باااااااااااااااااااااااااااااااك. عودة إلى الحاضر. ابتسم بوجع ونزل طلع برا البيت. *** على السفرة. لميس: "داخلين على اليوم الثالث ومنعرفش هي فين، آآآه ياربي يابنتي يارب يارب."
ورد بتعيط ومحدش ليه نفس ياكل، وسخر طول الوقت برا البيت بيدور على أخته، وروح بقت بتصلي عشان تدعيلها ترجع، ورامز وأسر بيدوروا برضه وبيسألوا كل معارفهم وتواصل مع الكل. *** في الشركة. سخر بعصبية: "هنعمل إيه؟ هنقعد كده؟ سيف: "... سخر: "انت مش بترد ليه؟ خرست ولا إيه؟ سيف: "... سخر: "أنا مش طايقك والله، مترد يا أخي، هنعمل إيه؟ سيف: "... سخر خرج من مكتبه بغضب. سيف غمض عينيه بألم. *** عند حور.
دخلوا الجارد لقوا حور مغمي عليها ومافيش أي صوت. حارس: "أنا سمعت صوت والله." حارس 2: "يمكن تخيلات عشان ما نمناش كويس، وأهو البنت غايبة خالص." الحارس: "اممم طيب يلا نخرج أحسن ما رحمة هانم تيجي تعلقنا." خرجوا من هنا ورجل ظهر تاني وبي بص على حور. ويفتكر فلاش. *** أول ما حس حد هيدخل، طلع منديل وخدرها بيه واستخبى. باااااااااااااااااااااااااااااااك.
الراجل: "غبية، جبتيه لنفسك، بس سيف بيه دا معاه فلوس كتير، ههههه، ولو عرف مكانك هيدفع أكتر ما رحمة كانت هتديهوني." (الراجل ده من رجالة رحمة بس بيحب الفلوس زي عينيه) "سمحيني بقى يا رحوم، لقمة العيش بقى." وابتسم بشر وخرج زي ما جه من غير ما حد يشوفه. *** في أوضة روح. حاضنها سخر. روح: "انت كنت بتبوسني كده ليه؟ هه." سخر: "آسف، مش هعمل كده تاني، أنا مكنتش في وعيي، والحمد لله محصلش حاجة." روح: "خوفتني يا سخر."
سخر بابتسامة: "وحشتني أول سخري دي." روح: "بحبك." سخر باس راسها: "وأنا بموت فيكي." *** تحت. أسر: "طيب فين هيكون موجود يعني؟ رامز بتعب: "خايف عليها أوي، قلبي مش مطمن." أسر: "إن شاء الله خير." رامز: "يارب." *** وصل الراجل عند شركة سيف وصدم في سخر. الراجل: "أسف يا سخر بيه." سخر مش منتبه له أصلاً وبيفتكره شغال في الشركة: "خلاص خلاص، أوعى." الراجل: "عايز أقولك حاجة يا بيه ممكن؟
سخر كان مدايق ومتعصب أصلاً: "بقولك أوعى غور من وشي، إيه ده؟ وسابه ومشي. الراجل بعصبية: "روح يابن الـ... ثم دخل الشركة وعند السكرتيرة. *** الراجل بنفاذ صبر: "بقولك ياحجة، دخليني، يارب يجيكي عريس حلو زيي كده." سكرتيرة: "معاك معاد سابق يافندم؟ الراجل: "لا حول ولا قوة إلا بالله، يارب ياحجة، الأمر ضروري، انتي بس قوليله فيه حد عايزك بخصوص الأستاذة." قاطعته سكرتيرة: "معلش ممنوع يافندم."
الراجل بغضب: "روحي ياشيخة، اللهي يجيكي شلل في بطنك." *** طلع وقعد قدام الشركة. وبعد ساعة طلع سيف وتوجه الراجل إليه. سيف وهو يفتح باب العربية: "مين انت؟ الراجل فتحي: "أنا يا بيه، جاي أدلك على حور هانم." أول ما قال كده سيف قلبه انخلع من مكانه. سيف: "هي فين ومين انت ياض؟ فتحي: "اهدأ يا باشا، هي لازم تلحقها منهم وإلا هيموتوها النهاردة بليل والله." سيف بخوف: "مين وهي فين ومين هما اللي عايزين يقتلوها؟
فتحي: "بذمتك يا باشا، بقولك هيوتوها وأنت عمال تسأل؟ سيف: "طيب هي فين؟ فتحي: "حلاوتي الأول." سيف: "هديك اللي انت عاوزه بس وصني عليها." فتحي: "أنا إيه اللي يضمن لي حقي؟ سيف بنفاذ صبر: "أوف، بص أنا كلمتي زي اسمي، سيف." "فيلا لو سمحت نمشي أحسن، مدفنك هنا ياض." فتحي بلع ريقه: "يعني جاي في خير لسياتك ونت بتقول تدفني برضه كده ياباشا، أنا زعلان." سيف مسكه من هدومه وزقه في العربية: "هبقى أصالحك ياروح أمك."
وساق على أعلى سرعة ووصل للمكان اللي قاله عليه الراجل، وكلم رجاله تسبقه، ولما وصل كانت رجاله كمان وصلت. نزل بجحيم من الذي تجرأ وخطف حور. تجاهل الأفكار ونزل براحة ودخل وفتحي وراه، ورجالته نصه دخلوا جوه عشان الاشتباك اللي هيحصل وعشان سيف ميتأذيش. *** ماشاورله دخل على طول. كان فيه رجالة على الباب، فضوا رصاص فيهم وماتوا كلهم. أبو زيد الحارس الشخصي لسيف: "ادخل انت ياسيف باشا للهانم واحنا هنا، متقلقش."
دخل سيف ليجد حبيبته مربوطة على الكرسي ويبدو عليها آثار التعب. جرا عليها بخضة وحاول يفوقها: "حوري، حوري، فوقي." فكها بشويش عشان الجروح اللي في إيدها. سيف ودمعة نزلت منه غصب عنه ومسحها على الفور: "حور ردي عليا يا روحي." حور ملقيش فايدة، شالها وطلع بيها على طول. أبو زيد: "يلا ياباشا." *** رجالة سيف كلهم طلعوا، بس أوقفهم صوتها. "أجحيمي ونار الانتقام بها." "على فين ياسيف؟ بص لورا لقيها واقفة بشر وموجه السلاح عليه.
"مين انتي؟ (أسر ورامز حكوا للبنات بس عن رحمة عشان وقتها حور شافت صورتها وسألت) رحمة بشر وتفاجأت: "إزاي متعرفنيش؟ والأخت على حور عرفتني على طول." ثم غمزتله وقالت: "بس انت جامد أوي." سيف باستحقار لها: "انت مين يا وسخة؟ تعرفي حور من فين؟ هه." رحمة: "هههههه، أنا مين؟ أنا رحمة عبدالقادر، وعرف اللي في إيدك دي اللي هموتها دلوقتي قدام عينيك، ههههه، أصل مبحبش أسيب طاري أبداً." ورفعت المسدس عليه وسيف خايف على حور.
قاطع لحظتهم دخول فتحي اللي فتح بقه أول ما شاف رحمة. رحمة بعصبية: "آه يا خاين ياكلـ... " وضربته بالرصاص وقع مات على طول. *** وتفاجأ سيف منها: "انت عملتي إيه يا مجنونة؟ رحمة بشر وجنون: "هموتك زي ما موت يوسف، ههههه، هكسر ضهر أسر، ههه، ورامز، ههه، الاتنين ضربة واحدة، ههه." سيف بيحاول يرجع لورا بس هي برضه موجهة السلاح عليه. "بصي أنا معرفش اللي بينك وبين بابا وعمي، بس أنا أهو قدامك، لو حابة تخلصي خلصي، وقتي بس طلب أخير."
(سيف حب يحسسها إنها تقدر تموت أي حد عشان يعرف يخرج عايش هو وحور) رحمة بثقة: "طلب إيه؟ سيف: "قبل أي حد ميموت بيطلب حاجة يا رحمة هانم، وبتمنى من حضرتك تنفذيهولي." رحمة بثقة أكبر وبدأت تنزل السلاح بأمان: "اممم، اطلب." سيف ومعاه مسدس ورا ضهره نزل حور على الأرض وقال: "تقتليني أنا الأول مش حور." رحمة: "اممم، طيب موافقة." سيف أول ما لقاها بتبص على الأرض طلع سلاحه وضربها رصاصة في دماغها، وقعت. بلع ريقه بانتصار،
وهنا دخل عليه الحارس: "في إيه؟ أنت كويس ياسيف بيه؟ سيف شال حور: "اممم، الحمد لله، جات سليمة." *** وركبها العربية وأمر الحارس بعدم إخبار أحد، وكلم هو وماشي لميس عشان يطمنها على بنتها، وقالها متقولش لحد إنه لقي حور (عشان كانوا كلهم عايزينها تسافر بدون إذن سيف خصوصاً والده) ابتسم بشر إنها ستعاقب حور. نظر إليها ووجدها نائمة. وصل لفيلا هادئة لا أحد يعرف مكانها غيره. نزل وشالها ودخلها، وكان طالب لها دكتورة تكشف عليها.
دكتورة بابتسامة: "أهلاً سيف بيه." سيف ابتسم لها ودخل حور الأوضة. دكتورة بعد ما كشفت عليها: "سيف بيه، هي حالتها سيئة خالص، لازم تروح مستشفى، وغير كده دي بقالها أكتر من يوم مش بتاكل ولا بتشرب." قاطعه سيف بحدة: "كل دا عارفه، أمّال أنا جايبك هنا ليه؟ يادكتورة انجزي اتصرفي." دكتورة بخوف: "طيب، خد هات الأدوية دي والحقن دي حالا عشان أركبلها محلول." أول سيف أخد الورقة منها وداها
للحارس ورجع لها تاني: "يعني هي هتفوق بعد المحلول ده؟ دكتورة تعلم مدى خوفه عليها: "إن شاء الله." *** في فيلا العائلة. أسر: "أمال فين راح سيف من الصبح كده؟ ورد بقلق: "مش عارفة والله." سخر بتعب: "هو أكيد بيدور على حور." رامز حاطط إيده على وشه بتعب: "والله ما عارف أدور فين تاني عليها، خايف أوي يحصلها حاجة." لميس بتبص عليهم وساكتة. ورد: "ربنا يستر بقى." روح: "مامي." ورد بحنية: "إيه يا روح أمي؟ روح: "هي حور كويسة؟
وليه مش بتدوروا عليها كويس زي سيف؟ أسر: "مسبناش مكان ومدورناش فيه، ربنا هو اللي عالم بحالنا." روح: "يارب ترجع، أنا خايفة عليها أوي." رامز بخوف وتوتر وملاحظ سكوت لميس: "يارب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!