في المستشفى يسخر يفيق وكل العائلة واقفة أمامه بخوف. "أنت كويس يابني؟ يسخر بتعب ويتذكر كل شيء. "ح، حور فين؟ "يعني إيه حور فين؟ هي مش معاك؟ يسخر يقوم ويتعدل بتعب وماسك رأسه. "ف الطريق هجموا علينا عربيات كده GB سودا وكان فيه بترجادات كتير نزلت أشوف فيه إيه واحد منهم ضربني على دماغي ومش فاكر حاجة بعدها." "كان داخل الأوضة وتصدم من اللي سمعه." والكل شافه. "فين حور يا سيف؟ وديتها فين؟ سيف بخضة على حور. "إيه؟ حور؟
وتقدم ومسك يسخر من ياقة قميصه. "فين حور؟ يسخر بتعب ورامز بعدهم عن بعض. "م، معرفش مش فاكر حاجة. ولما أنت هنا؟ أمال هي مع مين؟ "نعم، إلا حور. أنت فاهم؟ متلعبنيش بأعصابي." "يعني هي مش معاك؟ "حور فين يا سيف؟ أنت اللي ما كنتش عايزها تسافر." لميس وقعت على الأرض. "هترجع لي بنتي يارب." وفضلت تعيط هي وورد. "اهدي يالميس إن شاء الله خير هنلاقيها." رامز سحب يسخر لبرا. وسيف قام وترك لدموعه المجال على غياب حور.
سيف في سره: "فـينك يااا حوري؟ فينك؟ هجنن عليكي. تعبان وقلبي تعبان من غيرك. آآآه. ألاقيكي بس ومش هزعلك تاني والله." ومن الجهة الأخرى عند حور. "انت؟ رحمة بشر: "إيه ياعسل مالك كده خايفة ليه؟ حور بتوتر وخوف: "م، رحمة. انتي عايزة إيه مني؟ رحمة باستغراب: "انتي تعرفيني؟ "غريبة دي. أصل بابا وعمو حكولي عنك كتير." قاطعته رحمة بضحك: "هههههه. آه صح. إزاي أنسى يعني. حبيب القلب." حور بتوتر وتعب: "ا، انتي عايزة إيه مني؟
رحمة: "ولا حاجة ياروحي. هموتك وأكسر أبوكي بيكي. ولا انتي شايفة حاجة غير كده؟ حور ببكاء: "حرام عليكي. أنا تعبانة. ارحميني. أنا مليش دعوة." رحمة بضحك: "هو انتي خايفة كده ليه؟ طيب انتي عارفه إن أمك كانت بتحب أسر. ههههه. وعايزة تقتل ورد. ههههه. كل دا وف الآخر غدرت بيا. ههههه. عشان كده لازم أموتك عشان لميس هانم تدوق العذاب والسنين اللي قضيتها في السجن. فاهمة؟ ومسكتها من شعرها بقوة لدرجة أن حور هتفقد وعيها. وتركتها وخرجت.
حور ببكاء وتعب في سرها: "الحقني يا سيف. الحقني. هموت." وفضلت تعيط. ــــــــــــــــ عند أسر ورامز. رامز بعصبية: "مناش أعداء يا أسر الحمد لله. مين ليه مصلحة يوجعني كده؟ أسر ربّت على كتف صديقه: "اهدأ يارامز. وإن شاء الله هنلاقيها. متخافش. خلي أملك في ربنا كبير." رامز: "إزاي يعني؟ بنتي مخطوفة ومش عارفين مين ولا حتى شاكين في حد؟ "كيف؟ كيف بس يا أسر؟ "اهدأ بقى. أنا معاك وهتكون كويسة." حضنوا بعض ودخلوا عند يسخر.
لميس بتندب بتوتر وبكاء على ابنتها. "يارب. أنا بنتي بتخاف من أقل حاجة. ياترى فينك يابنتي؟ وفضلت تعيط. ورد حضنها وتبكي هي الأخرى على حالهم. لميس مسحت دموعها وقفت قدام سيف: "مش أنت بتحب حور؟ هتجبهالي يا سيف؟ وأنا والله هجوزهالك وقتي. والله والله." وفضلت تعيط. سيف خدها في حضنه وعيونه متحجرة دموع: "حاضر. هجبهالك. اهدي بس." وقبل رأسها وتوجه عشان يمشي. لكن أوقفه يسخر.
يسخر ونسي المشاكل اللي مع سيف وخناقه معاه الفترة اللي فاتت. "أنا هاجي معاك." سيف ونسي برضه كل شيء وابتسم أنها تخاف عليه كأنه أخوه من لحمه ودمه. "لأ. أنت تعبان ومحتاج راحة. ارتاح الأول." يسخر بتعب: "لأ. هاجي معاك. دي أختي." قاطعه سيف: "وحوري. ارتاح انت النهارده. وأنا أما ألاقي حاجة هكلمك. ماشى؟ يسخر ابتسم يعلم مدى خوف سيف عليه. "ماشي." وابتسم ونام من آثار الضربة. وأخذوا يسخر البيت. في فيلا العائلة.
أسر بخوف على ابنه: "أنت تعرف مكانها؟ سيف بتعب: "لأ. بس هعرف. رجـالتي في كل مكان. متقلقش. هجيبها." وابتسم وقام عشان يمشي. بس مقدرش يخرج على طول. طلع على أوضة حور. فتح الدولاب ولقى فستان لحور هو كان جيبهولها. ابتسم وأخذها وقفل الدولاب وقعد على السرير وفضل يشم ريحتها فيه. مع نزول دموعه. سيف أخذ الفستان وحضنه. "آآآه. حاسس ليكي ميت سنة. مشفتكيش. وحشاني أوي ياحوري." ومن كتر التفكير والتعب نام. في الصباح.
يوم جديد وأحداث جديدة. عند حور. من قلة الأكل والشرب بتغيب كتير. ورحمة مانعة عنها الأكل والشرب. حور في سرها: "آآآه. تعبانة يا سيف. الحقني. بموت." هنا فاق بفزع سيف ونفسه يعلو ويهبط. كأنه حس بكلامها. ليه نزلت دمعة على خده. وقام بتعب. نزل وخرج برا البيت كله. بعد ساعة. العائلة متجمعة على السفرة بيفطروا. وروح منزلـتش معاهم. من خوفها على حور. قاعدة طول الوقت بتعيط. "بردو مفيش فايدة. مرديش ياكل."
"أيوة. مش عايزة تاكل خالص وبتعيط." رامز قام من على الأكل وأخذ معاه شوية سندوتشات وعصير وطلع عند روح. روح بزعيق: "مش عايزة أكل. مش عايزة. مش عايزة أشوف حد. سيبوني بقى." "حتى أنا يا روح؟ روح قامت من مكانها: "عمو. ادخل. طبعاً افتكرتك. ادادا." رامز قعد وقعدها وحط الأكل قدامها. "لازم تاكلي عشان أما حور تيجي تبقي واقفة جنبها." "مليش نفس."
رامز بحنية: "حضنها وملس على شعرها. "لازم تاكلي يابنتي عشان صحتك. وغير كده إحنا مش ناقصين. واحدة تبقي مخطوفة ومش عارفينها فين. وتانية تعبانة ومش قادرة تقف. ليه كده يابنتي؟ حرام." روح عيطت أكتر: "حاضر. هاكل. بس حور هترجع صح؟ رامز باس دماغها: "آه ياروحي. كلي يلا." وسابها ونزل وهي بدأت تاكل. عند سيف. "سيف بيه. والله معرفش. دورنا في كل حتة. مفيش أي أثر ليها. كأنه الأرض انشقت وبلعتها." سيف
مسكه من ياقة قميصه بغضب: "نعم يا روح أمك؟ متعرفش أي غور؟ مش عايز أشوف وشك." وزاحه على الأرض ومشي بعصبية وهجنن عليها. دور في كل حتة. يعتبر قلب مصر كلها. راحت فين بس؟ وقال بزعيق وخنقة وصوت عالي صرخ: "ااااااااااه. فينكككك ياحووووري؟ "يارب. يارب. مليش غيرك." في أوضة روح. دخل يسخر لقيها منكمشة على السرير. قامت لما شافته. "روح. تعالي في حضني. تعبان." روح بدون أي كلام قامت ودخلت في حضنه. حضنها بقوة كاد أن يكسر أضلاعها.
"أبيه. أنت كويس؟ يسخر طلع من حضنها وبدون مايرد قبلها بعمق وهي تبادله القبلة وتتحول إلى قبلات متفرقة على رقبتها بكل حب وحنية. وابتعد عنها لما شافها بتعيط. ومن اللجهة الأخرى. عند حور. دخل راجل عليها ويبدو عليه يعشق الشهوة والمال. حور بخوف: "ا. انت عايز إيه؟ ابعد بقي. اااااااااااااااااااااااه." وفقدت الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!