الفصل 8 | من 27 فصل

رواية اغتصبني وأجبرني علي الزواج ( اسيرة حبه الفصل الثامن 8 - بقلم مي محمد

المشاهدات
36
كلمة
1,821
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وهو يضربه بـ كُس: اوعى تقرب منها تاني، انت فاهم؟ سخر بغضب وعصبية: مسكه من ياقة قميصه وقال: لا مش هبعد، وريني آخرك إيه يا سيف. روح بخوف: خلاص يا سيف، خلاص يا سخر عشان خاطري ابعدوا عن بعض. سيف: انتي اسكتي. وهنا ضربه سخر بـ كُس في بطنه عشان زعق لـ روح، وبادله سيف بـ كُس آخر في وشه، وبقوا ماسكين في بعض لحد وصول أسر ورامز، بعدوهم عن بعض. رامز بعصبية: انتوا خلاص اتجننتوا خالص.

أسر مسك سيف وطلع بيها على غرفته، ورامز نفس الحاجة، وروح راحت نامت جنب حور، اللي أخدتها في حضنها أما لقيتها بتعيط. في غرفة رامز: رامز بغضب: سخر اعقل، مش كده، البنات ذنبهم إيه؟ سخر بعصبية: بابا هو اللي بدأ معايا، وقدامكم، وإلا أنا أجُن. رامز: لا مجننتش، بس براحة، انتوا روحكم في بعض، والنهاردة هتموتوا بعض، لييييه؟ سخر بعصبية ونرفزة: يقولي ابعد عن أختي، وهو بيأمر أختي ليييه؟ بقي والله لأوريه الرجولة إزاي.

رامز قعد جنبه بضحك: اهدى يا واد، كل ده عشان بنت، يا نهار أسود، يعني زمن أمك راح خلاص. سخر: بابا عشان خاطري سبني، أنا مش ناقص. رامز: يعني إيه؟ سخر بيرجع شعره لورا: يعني هوريه وشي تاني، ماشي يا سيف، ماشي. في عرفة أسر: سيف بعصبية: أقسم بالله ما هسيبه. أسر بضحك على حال ابنه: يابني اهدى، مش كده. سيف: بابا إيه اللي انت فيه ده؟ بتضحك وأنا واقف قدامك؟ هجنن كده إزاي؟

أسر بضحك أكبر: ههههه، يابني يا حبيبي، هي كده كده حبيبتك، وإن شاء الله هجوزهالك، بس مش بطريقتك دي، غلط يا بابا. سيف: انت مش شايف أخوها؟ والله والله لأوريه، مش هسيبه، وحور هطلع عنيها، وهنشوف مين هيقدر على مين. أسر فضل ساكت وبضحك، وسيف من ضحك أبوه طلع من الغرفة متعصب، لقي سخر بيشرب كوباية عصير، وحور جنبه، وأول ما شافت سيف كانت هتدخل الأوضة، بس سخر مسك إيدها وضمه أكتر عشان يطمنها.

سيف اتعصب جامد أما لقيها مقمتش أول ما شافته زي كل مرة، واللي أشعل ناره إيد سخر اللي لمسها، رغم إنه أخوها، راح عنده بعصبية وقال: أقسم بالله يا سخر ما هسيبك. وقرب وزاح إيده عن حور وقال: حورر بتاعتي، ولو مسمعتيش كلامي يا حووور، انتي حرة. حور بخوف ودموع: إنها تعرف مدى حبه لها، لكن ما يعمله الحب قصاد قسوته عليها، فضلت ساكتة وبتعيط. سخر: اممم، خلصت. وسخر شاف روح طالعة من الأوضة بتاعتها، حب يستفز سيف زي ما عصبها: رووووح.

روح انتبهت لصوت، لقيت سخر وسيف، بلعت ريقها بخوف، وتقدمت ووقفت جنبهم. سيف مسك دراعها بعصبية لدرجة كانت هتقع: اسمعي ياروح، عارفة لو كلمتيه تاني مش هرحمك، هوريكي وشي تاني، وانتِ عارفة، فبلاش، انتي فاهمة؟ روح بخوف: ح حاضر. سخر: مزتي، متخافيش، طالما أنا معاكي. روح ابتسمت له. سيف بعصبية: سخررر. سخر متجاهل كلام وعصبية سيف: روح يلا يا قلبي عشان تتعشي، وابتسم لها.

وهنا اتعصب أكتر سيف، وشد إيد روح وطلع بيها لتحت على العشا، عشان مش عايز يخوف حور أكتر من كده. قعد وروح جنبه ساكتة، وباقي الأهل بيضحكوا على حال أولادهم اللي بيعشقوا أمامهم ويشاكسوا في بعضهم. نزل سخر وحور جنبه كمان، وقعدين قصاد بعض، وحور مش عارفة تاكل من نظرات سيف لها. رامز كاتم ضحكته بالعافية: يلا يا ولاد اتعشوا كويس. ورد بضحك: حور كلي يا ماما عشان محتاجة غذاء كويس. حور بتبص عليها وبلعت ريقها: ح حاضر.

وبدأت تاكل وعيون سيف عليها، متضايق عشان مقعدتش جنبه. وبدأوا ياكلوا كلهم. سخر حب يستفز سيف أكتر: إيه حور، امتى معاد السفر؟ نسيتي؟ حور وتعرف أن سخر يشعل النار داخل سيفها: احم، يوم تلات. سخر بضحك: اممم، ممتاز، جهزي نفسك بقى. وهو يعلم مدى جحيم سيف. سيف قام بكل هدوء، والكل مستغرب هدوء سيف (قبل العاصفة) : بابا، أنا معايا متينچ دلوقتي، سلام. أسر بابتسامة واستغراب من ابنه أنه متعصبش على سفر حور: ماشي، ربنا معاك. غادر سيف.

لميس بابتسامة: ربنا يستر يا جماعة. حور بابتسامة: احم، أنا شبعت، عن إذنكم. روح قامت معاها: وأنا شبعت كمان. وطلعوا الفتاتين على فوق. في غرفة حور ومعاها روح: روح ببكاء: هتسافري وتسبيني؟ حور: ههههه، اهدى، وحضنتها، انتي روح، معاكي امتحان يخلص وتعاليلي. روح مسحت دموعها: اممم، حاضر. وقامت تحضر شنطتها لأن السفر بكرة الصبح. بعد ما حضرت كل حاجة، لقت سخر داخل. سخر: خلصتي يا حور؟ حور بابتسامة: اممم، خلصت.

سخر حضنها: حور، أنا جالي شغل مهم ولازم بكرة أسافر لندن عشان الصفقة الجديدة. حور: مفيش مشكلة يا سخر، أنا معايا صحابي، متقلقش. سخر: أنا هوصلك لحد المطار، وبعدين كملي ماشية. حور حضنته تاني: ماشي تمام، ومتخافش عليا. سخر: اشطة، هروح أحضر نفسي بقي زيك. حور باستُه من خده: ماشي. وغادر، وهي قعدت متوترة وخايفة من هدوء سيفها. قاطع شرودها دخول أسر بابتسامة: ممكن أدخل؟ حور حضنته: انت بابا تاني. أسر: حبيبتي عاملة إيه دلوقتي؟

حور: الحمد لله، أحسن. أسر: عارفك قلقانة من سيف، وأنا وبيني وبينك خايف. قال كلمته بهمس. حور بضحك هستيري: ههههههههههه، ههههههههههه، مش قادرة يا عمو. أسر بضحك: هههههه، هدوء يخوف والله، أنا مكنتش كده. وقاطعهم دخول ورد اللي متعصبة من حضن أسر لـ حور، فهي تحبها، لكن تغار على أسرها: تعال يا أسر، عاوزاك. وخرجت. أسر: احم، عن إذنك يا بنتي، أشوف وردتي. حور بابتسامة: اتفضل يا عمو. دخل الأوضة، وبمجرد دخوله ورد قامت.

أسر: ورد، ما قبل أن يكمل، كانت ورد هاجمت على شفتيه بقبلة واحدة تلو الأخرى، وهو مستسلم لها، أنه يعلم أنها غارت. وبعدت عنها وقعدت على طرف السرير، ونفسها طالع نازل. وهو مبتسم على فعل حبيبته، قرب منها ودفن رأسه في عنقها، وقال: آسف إني حضنتها، بس دي زي بنتي، روح بالظبط. ورد بصت عليه وبزعل طفولي: هتجيب شوكولاتة؟ أسر: حاضر، هجيب، وبقولك إيه، انتي ليه بتحلوي كده؟ وريني.

وقرب وباسه بعمق، وهي تبادله، نزل يقبلها على رقبتها، وهي لسه بتتكسف منه، قالت بكسوف: أسر. أسر بحنية: قلبي. ومد ذراعه، طفى الأنوار، وذهب بها إلى عالمهم الخاص. في الصبااااااااح. كله نزل يفطر، وحور نزلت ومعاها شنطة سفرها، وقعدوا. سيف بياكل ومبتسم، والكل مرعوب وخايف من هدوء سيف. قاطع تفكيرهم: روح: حور، انتي هتسافري فين؟ حور بتوتر: احم، ش شرم. روح: بخِتك. سيف حضن أخته،

وقال لأول مرة: خلصي انتي بس امتحانك، وهسفرك المكان اللي عايزاه يا روحي. روح بصدمة: بجد يا سيف؟ سيف بابتسامة، وعارف الكل مستغرب: اممم، كلي يلا. رامز في سره: استر يا رب. بص أسر عليه وضحك. قام سيف ومشي بكل هدوء. رامز: أنا خايف من الهدوء ده يا أسر، ابنك ناوي على إيه؟ أسر: والله معرف، حتى لواد يعمل فينا، أنا خايف. الكل ضحك، وأولهم حور، ف سيفها تعشقه عشق. الكل توجه لعمله.

وحور مع سخر في العربية، وصحباتها مستنيينها في مطار شرم. بس طلع عليهم أربع عربيات GB سودا، ووقفوهم. نزل سخر عشان يعرف فيه إيه، لأن شكلهم بتجردات، وحور بتعيط جامد. سخر: فيه إيه؟ مين انتوا؟ أجارد: معلش. وضربه على دماغه، وقع مغمي عليه. وحور فضلت تصوت وتصرخ. أجارد قرب منها وخدرها، وشالها ل عربيته. والجارد التاني شال سخر وحطه في عربيته. ووصلوه للمستشفى، وسابوه هناك، بعد ما بلغوا أسر بالتليفون إن سخر في المستشفى.

والكل اتفزع عليه. في مكان خالي من الناس، في فيلا على البحر، لا أحد يعرفها أبداً. توجد حور داخل الغرفة، وبتبتدي تفوق. دخل عليها شخص. حور بصدمة: انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...