الفصل 15 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
23
كلمة
2,438
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حازم بص لهم بصدمة مش قادر يتكلم. أبو حنين: هستأذن أنا بقي، عايز حاجة ي سيف؟ سيف بشرود: سلامتك يعمي. حازم: انت جيت هنا ليه؟ سيف: إيه، مكنتش عايزني أجي، واللا إيه؟ حازم: ها، لا مش قصدي بس يعني... سيف: اه قصدك علشان انت اعتدت على مراتي، واللا علشان كنت بتكرهني، واللا علشان كنت بتعمل مؤامرة انت وأنور؟ حازم: سيف أنا...

سيف: مش حابب أسمع حاجة. أنا لو بأيدي هقتلك، بس ليه أدخل السجن بسبب واحد زيك وأدمر أمي ومراتي. أنا مش جاي علشان أقولك ألف سلامة أو أطمن عليك أو أشمت فيك. أنا جاي بس علشان أمي اللي كل يوم بتعيط وهي ساجدة وبتشكي لربنا، وكل يوم أحس بكسرة ضهرها في ابنها اللي خلّفته ومطلعش راجل. حازم بعصبية: أنا راجل غصب عن عيلتك كلها، وصدقني هانت، هطلع وهوريكم كلكم. سيف: هههه، شوف اظهر وبان بقي على حقيقتك.

بص لحنين وكمل: صدقتي إنه لسه زي ما هو؟ مسمحاه برضه؟ حنين مش بترد وعينها في الأرض. سيف بعصبية: يلا بينا. حنين مش بترد. سيف بعصبية أشد: بقولك يالا. حنين اتخضت: حا... حاضر. وبصت لحازم اللي بص لها بنظرة محدش فاهمها غير حنين. طلعوا بره وسيف متعصب أوي وحنين مش عارفة تتكلم. وهو عنفها: ارتحتي؟ شوفتي إنك هتفضلي غبية طول عمرك وساذجة؟ عرفتي إن عمره ما هيتغير؟ بذمتك قلبك طاوعك تروحي تزوري *** زي ده؟ حنين عينها دمعت.

سيف اتعصب أكتر من دموعها وبيحاول يهدى: طب خلاص، أهدي. متعيطيش. حنين مازالت بتعيط وعياطها بيزيد. سيف ضرب الدريكسيون جامد: ما قولت خلاص. كتمت شهقتها وحاولت تهدى نفسها، بس حاسة إنها بتتخنق ومش قادرة تاخد نفسها. وسيف لاحظ ده. سيف بخضة: أهدي خلاص، خدي نفسك. حنين برضو زي ما هي. سيف خدها في حضنه وفضل يطبطب على ضهرها. وجاب زجاجة الماية اللي على الطابلوه وحاول يخليها تشرب ماية. سيف: أهدي خلاص، آسف والله. حاولي تاخدي نفسك.

فجأة حنين غمضت عينيها دليل على إنها أغم عليها. سيف: الحمد لله. افتكرتك متي وريحتيني منك. حنين بضيق: قاعدة على قلبك أنا. سيف: جوه. حنين بعدم فهم: مش فاهمة. سيف: جوه قلبي، مش على قلبي. حنين بصتله كده اللي هو يا عم أنا ناقصاك، اتغور في داهية. حنين: ولا ولااا، أنا مش طايقة نفسي ولا طايقاك انت كمان يااض. نزلني افتح باب العربية ده، عايزة أروح. سيف: تؤ تؤ. حنين قربت منه

ومسكته من لياقة التيشيرت: ولااا بقولك افتح الباب، أحسن أغزك وعهد الله. سيف: خلاص، غوري في داهية. أنا غلطان، كنت هوصلك. حنين بتريقة: حوش، حوش الجدعنة والأصول بينقطوا منك. سيف بغرور: أما النفسها تتتف عليه، بس عارفة إنها لو عملت كده مش بعيد يقتلها. فبصت له بقرف ونزلت ركبت تاكسي. سيف: غوري باي، ومن غير باي. حنين: نينينينينيني، يكون أحسن. وكملت في سرها: عيل تنح أساسًا.

حنين بتدمع وبتفتكر اللي حصل من بعد ما أم سيف جاتلها وطلبت منها إنها تخلي سيف يروح لحازم. فلاش باك أم سيف: عايزكِ ترجعي لسيف. حنين قامت وقفت: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل. أم سيف: مش مستحيل. هو بيحبك وأنا عارفة إنك بتحبيه، ليه لأ. حنين بعصبية نوعاً ما: علشان سيف صدق إني ممكن أخونه أو أستغفله، ومع مين؟ مع أكتر واحد بكرهه. أم سيف: بس انتي لو مكانه كنتي أكيد هتعملي أكتر من كده. حنين بدموع: أعمل أكتر من كده؟

أنا سيف ده بثق فيه أكتر من نفسي. إزاي أصدق إنه يخوني؟ أنا حتى لو شوفته مع واحدة عمري ما هصدق إنه يعملها. أم سيف: بس انتي عملتي الأكتر من كده. إزاي واثقة فيه وانتقمتي منه وعملتي اللعبة دي وخلّيتيه يطلقك؟ حنين: علشان أنا كنت في صدمة عصبية، وكانت لسه راجعالي الذاكرة، وكمان كنت بساعد إن حازم يتقبض عليه.

أم سيف بيأس: كل ده ميغفرلكيش، لأن هو كمان في نفس موقفك. أنا همشي، بس عايزة أقولك إن سيف بيحبك وبقالُه خمس سنين بيدور عليكي، وجاله انهيار عصبي من بعد ما عرف إنك مظلومة. وحرام عليكي مترجعيش له. والله العظيم ده بيحبك. وحازم ابني آه، بس أنا عارفة إنه غلط. يمكن عرفت ده متأخر أوي، وكنت دايماً جاية عليكي وحاطة اللوم كله عليكي، بس أنا فوقت. وحازم يستاهل أكتر من كده. عايزيكي ترجعي لسيف يا حنين، يا بنتي، هو مش هيقدر يعيش من غيرك.

حنين ساكتة وبتدمع من غير ما تتكلم. أم سيف: أما بالنسبة لإنك ترجعي سيف وحازم وعلاقتهم، أنا كنت بشوف رد فعلك، وفعلاً انتي أطيب من قلبك مفيش. زي ما سيف كان دايماً بيقول: سامحيني يا بنتي. أنا همشي، وأتمنى تفكري في اللي قولته لكِ. عن إذنكم. مشت أم سيف وهي حاسة إن ضميرها مرتاح، لأنها عملت حاجة صح في حياتها.

وحنين فضلت واقفة مكانها وهي حزينة على اللي جرالها. كان زمانها دلوقتي عايشة معاه ويكونوا أسرة، بس للقدر دايماً بيبقى له رأي تاني. الباب خبط تاني. مسحت دموعها بسرعة: اتفضلي. مها: مدام حنين، فيه محامي اسمه يونس المنشاوي. حنين: مين ده؟ مها: مش عارفة. هو بيقول عايز حضرتك. أدخله؟ حنين: دخليه، أما نشوف مين ده وعايز إيه. مها: تمام. اتفضل يا أستاذ. حنين مستنياك. يونس: مساء الخير. حنين بترحاب: مساء النور. اتفضل. يونس: شكراً.

حنين: ممكن أعرف مين حضرتك؟ يونس: أنا محامي حازم. حنين اتخضت من الاسم: حازم؟ يونس: أيوه، حازم يا مدام. حنين: وعايز إيه؟ يونس عطاها الفون وهو فاتحه على فيديو. ما، لابوها وهو في مكان ما على كرسي ومربوط. حنين قامت وقفت بعصبية: انتوا عملتوا إيه في بابا يا شوية حيوانات انتوا؟ يونس بتسلية: اهدي كده. أنا جاي أقولك إن حازم بيه باعته لكِ علشان تخلي سيف ييجي لحازم المستشفى. وتمضي هنا. قرب منها ورقة.

حنين: أنا مستحيل أعمل اللي في دماغ حازم. واتفضل اطلع بره، بس مش قبل ما بابا يبقى هنا في مكتبي. يونس: مش قبل ما تعملي اللي قولتلِك عليه. حنين: وأنا مش هعمل. وأعلى ما في خيالك اعمله. يونس: تمام. ورن على حد فيديو كول: اقتلوه. حنين بتصرخ: لاااا! خلاص، هعمل اللي انت عايزه. يونس: أيوه كده. أحبك. أمضيلي هنا. حنين بعياط: إيه ده؟ يونس: ده تنازل عن الشركة دي. حنين: بس الشركة دي مش شركتي. يونس بعصبية: بت انتي هتستعبطي؟

أمضي ياالا. حنين بعياط: والله ما شركتي، دي شركة أحمد. يونس رمى الورق على الأرض بعصبية ونفخ بضيق: أوووف. الو ي حازم باشا، الزفتة طلعت مش باسمها. إيه؟ حاضر يا باشا. يونس بص لها: تمام، أظن البيت بتاعك والعربية بتوعك. حنين: أيوه. يونس: اتنازليلي عنهم. حنين: حاضر، حاضر. بس أهم حاجة أبويا يكون كويس. يونس: أيوه كده شاطرة. ويالا روحي لسيف خليه يروح لحازم. حنين: حاضر، بس ارجوك سيف وابويا متقربش منهم ولا يحصل لهم حاجة.

يونس: طول ما انتي بتسمعي الكلام مش هقرب منهم. حنين: أنا آسفة، غصب عني. عارفة إنك روحت هناك علشاني، ولو عليك كان زمانك قتلته، بس كل ده غصب عني. يا ربي، وبعد ما تنازلت عن العربية والشقة هنروح فين أنا وماما وبابا؟ _أحمد: سيف، أنا عرفت إن حنين... (حكاله كل اللي قاله يونس لحنين واللي عمله) سيف رمى الفاظه اللي كانت على الترابيزة بعصبية: يولااد ال***. سيف: هي فين دلوقتي؟

أحمد: هما قاعدين في كافيه ***. وعمال أحاول معاها تيجي شقتي هي وأبوها وأمها، مش راضيين. سيف: شقتك؟ شقتك إيه ي****. أحمد بضحك: الله يخربيت لسانك، دي أختي يا جدع. سيف: ولا، اقفل، اقفل. غور في داهية، أنا مش ناقصك. هغور أروحلهم. أحمد: وبعد ما تروحلهم هتعمل إيه؟ سيف: أقولك هعمل إيه، ومتزعلش.

أحمد بضحك: الله يحرقك. خلاص اقفل، أنا معاهم. سبتهم، وقولت هعمل مكالمة متعرفهمش إني قولتلك حاجة، لغاية دلوقتي محدش يعرف إني بحكيلك، كأنك رايح بالصدفة. سيف: وانت بتقول ليا أنا الكلام ده؟ أحمد: بأكدك عليك، يمكن تنسى. سيف: طب اقفل أحسن ليك. أحمد بضحك بصوت عالي: حاضر، حاضر. سلام. _سيف لبس هدومه وهو خارج. أمه شافته. أم سيف: رايح فين ي سيف؟ الساعة 8؟ أول مرة تخرج في الوقت ده، انت بتبقى نايم.

سيف: رايح مشوار كده وراجع، يست الكل. ادعيلي بس. أم سيف: ربنا يجبر بخاطرك يبني، ويوقف لك ولاد الحلال، وميدخلش في قلبك حزن أبداً. سيف باس دماغها: أيوه كده، يست الكل. همشي أنا بقي. أم سيف: ماشي ي حبيبي، مع السلامة. _سيف ماشي بالعربية بسرعة، وحالف إنه هيرجعها بيته النهارده، ولو مرجعتش هيغزها بسكينة. وصل، لقى عربية أحمد مركونة في الجراج. ركن عربيته جنبها، وراح للكافيه.

رمى نظرة كده للكافيه من جوه علشان يعرف هنا قاعدين فين، وشافهم قاعدين. أم حنين بتعيط وحنين بتهدي فيها لغاية ما عيطت هي كمان. عمل نفسه داخل ومش شايفهم. أبو حنين: خلاص بقي ي روحي، كفاية نكد وعياط. أنا كويس أهو. الناس اللي خطفتني دول شكلهم خطفوني بالغلط. روحية: إزاي بس ي أبو حنين؟ وبعدين أنا مجرد ما بتخيل إنه لو حصلك حاجة، قلبي بيوجعني وبتمنى الموت. أبو حنين خدها في حضنه: خلاص بقي يا ولية، كفاية عياط.

أحمد خد حنين في حضنه يهديها. سيف شاف كده واتجنن. الحمد لله. سيف قرب من إيد أحمد وقومه ولفها ورا ضهره، كان هيكسرها له. حنين بخضة وخوف على أحمد: سيف! سيبه، الله يحرقك. أحمد بوجع: سيبني، وحياة أمي مهعملها تاني. حنين بصت له بقرف: رجالة آخر زمن. سيف: سيب إيده هتتكسر. حنين: خايفة عليه أوي ي روح أمك. أبو حنين بص له بتحذير: ماهي روح أمها فعلاً، يعني لو حصلها حاجة أمها مش هتخاف عليه.

روحية بلهفة: ده أنا أموت نفسي وراها، مش هستحمل حاجة عليها، لا هي ولا أبوها. سيف بص لها: أهو شوفت. أبو حنين: جاي هنا ليه؟ سيف: جاي آخد مراتي وحمايا وحماتي بيتي. حنين ببرائة: وانت عرفت منين إن مبقاش عندنا بيت؟ سيف بخضة مصطنعة: معندكوش بيت؟ ده إزاي ده؟ وفين بيتكم؟ روحية خبطتها في رجلها: غبية! وحياة ربنا ي فرحة أمك بيكي، ردي بقي. حنين بخجل: أصل يعني، كان عليا ديون، فبعته. سيف بخبث: طب والشركة؟ حنين: مالها؟

سيف: مش بتجيب لك فلوس، ودي بتاعتك. حنين بإحراج: احم، الصراحة هي بتاعة أحمد. سيف: امم، يعني كل ده بتشتغِليني تاني ي حنين؟ حنين: أنا عمري ما اشتغلتك، وانت عارف. سيف: طب قوم يعمي، يلا. أنا بيتي خمس أدوار، وأمي قاعدة في الدور التاني، فممكن تاخدوا انتوا الشقة اللي في الدور التالت، وأنا وحنين في الرابع. شقتنا الجديدة. حنين بعند: مش هاجي معاك، وأنا مش مراتك. سيف طلع لها القسيمة: اهو ياختي مراتي. وضربها على قفاها.

حنين: متمدش إيدك عليا! عااا! يا بابا! بيمد إيده عليا وانت واقف ومش هروح معاك ها. أبو حنين: قومي ي روحيه، قومي نروح مع جوز بنتك، وسيب بنتك الهبلة دي هنا. حنين بصت له بصدمة. أحمد وسيف ضحكوا جامد. حنين بزعل طفولي: عااا. سيف: يلا ي بت قومي يالا. وشدها من إيدها ومشي بيها للعربية. حنين برقة: أحمد، شكراً. تعبتك جدا. أحمد: تعبك راحة، انتي خطيبتي حتى. حنين برقت: وه! إيه ده؟ أنا نسيت خالص اللعبة اللي عملناها.

سيف بص لها بعصبية مصطنعة: يعني كنتي بتشتغليني؟ حنين وطت راسها بإحراج: احم، سوري. سيف: حسابنا في البيت. اركبي العربية يالا. باي ي سي زفت انت. أحمد بضحك: باي. "أشفقت على حبي لكَ، فلم أستطع إحراقه، فقمت بحرق الصغير الذي يسكن الجانب الأيسر من قفصي الصدري"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...