تحميل رواية «اغتصبت خطيبة اخي» PDF
بقلم مهرائيل ماجد عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1للدرجه دي قلبك اسود.. للدرجه دي ي حاازم تغتصب خطيبه اخوك ليه ي اخي.. انت من انهارده لا ابني ولا اعرفك اطلع بره.حازم بصله ببرود .. يكون احسن هو انا اخدت منكوا حاجه عيله بومه انا ماشي سلامااه ي وجع قلبي ع تربيتي ف ولااادي اااهبعد م مشي حازم الاب وقع ع الارض مغشي عليهبااااااباااا..سيف.. ورحمه ابويا اللي مات بحسرته وحبيبتي اللي اغت... "مش قادر يكمل الجمله"قطع كلامه بحسره..والله م هسيبك ي حازم الكلبالام: ابوس ايدك ي بني م تعمل ف اخوك حاجه سيف: انتِ بتقولي اي ي امي ده موت ابويا واعتدي ع خطيبتيالام:...
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الأول 1 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثاني 2 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
سيف: انت عبيط، إيه هو اللي سحر؟ انت بتأمن بالخرافات دي؟
أنور: اسمع مني بس، أخوك مكنش بيغل عليك كده، وكان بيحبك ومستحيل كان يعمل حاجة زي دي.
سيف: لأ لأ، شكلك اتجننت بجد. انت عارف إنه كان بيحبها من قبلي، ولما هي رفضته وأنا اتقدمتلها وقبلتني، دمه فار وكان عايزها بأي طريقة، والشيطان لعب في دماغه، فمتتقولش سحر وهبل من ده، علشان أنا على آخري.
أنور: انت حر، بس الموضوع ده انتشر جدًا الفترة دي، ومن كتر ما الناس بتغل عليكم علشان انت وأخوك بتحبوا بعض وفاكرين إن عندكم شركات وبتاع، فاستقصدوكم.
سيف: سلام يا أنور، أنا مش فايق، سيبني في حالي.
أنور: طب استنى، هتعمل إيه؟
سيف: هحاول أجيب أدلة إنه اعتدى عليها وأقدم فيه بلاغ، ومش هيكفيني والله، لأجيب لها حقها وهموته بس بطريقتي.
أنور: انت مجنون تموت أخوك علشان واحدة مالهاش أي قيمة؟
سيف ضربه بالبوكس: الواحدة دي ليها لازمة عندك، وإياك ثم إياك تجيب سيرتها تاني على لسانك.
أنور بغل: بتضربني أنا علشانها؟
سيف: وأضرب اللي يتشدد لك، وأنا حذرتك، انت حر، لإن دي فيها موتك يا أنور، سلام.
أنور بحقد: والله لأنـ**ـدمك مليون مرة على اللي عملته يا سيف، وهتشوف.
سيف: بعد إذنك يا عمي، عايز حنين.
الأب: عايزها في إيه؟ ابعد عنا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا، واليوم اللي عرفناكوا فيه كان يوم أسود، اطلع بره.
سيف بحزن: يا عمي صدقني، هجيب لها حقها والله العظيم.
الأب بغضب: يعني كده أنا صدقتك؟
سيف: طب عايز حضرتك دقيقة على انفراد.
الأب بحسرة: مفيش كلام بينا.
سيف: أرجوك اسمعني.
الأم ببكاء: أديله فرصة يتكلم يا أبو حنين.
الأب: مالكيش دعوة انتي.
سيف بدموع: أرجوك.
الأب بقلة حيلة: تعالي معايا.
ودخلوا أوضة مقفولة، وبعد نص ساعة خرجوا وكان أبو حنين على ملامحه الرضا.
سيف بيوجه كلامه لحنين: البسي يلا وتعالي معايا.
حنين: هنروح فين؟
سيف: هنروح نجيب فستان الفرح.
حنين: إيه؟
سيف: أيوه، لإن كتب كتابنا النهارده يا حنين.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثالث 3 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
حنين.. كتب كتاب إيه وأنا واحدة مُغتصَبة ي سيف، ارجوك ابعد أنا مش حمل أي كلام بعد اذنك.
ودخلت أوضتها وهي بتعيط.
سيف.. ارجوك ي عمي اقنعها، وأنا هروح اجيب الشهود والمأذون واجي، وزي ما اتفقنا هنعمل فرح بعد أسبوع من النهاردة.
الأب.. تمام يابني.
سيف.. سلام.
حازم.. إيه ياعريس الغفلة رايح فين كده؟
سيف.. وانت مالك، ابعد عن وشي الساعة دي.
حازم.. ولو مبعدتش ي حلو؟
سيف.. هحقق اللي قولته وهقتلك ي حازم.
حازم.. متقدرش، لأن ممكن أفضحلك الحلوة خطيبتك.
سيف.. هههه صدقني ما حد هيتضح غيرك.
حازم.. ششش، العب على قدك ي سيف، لأنك طيب وأنا مش عايز أأذيك.
سيف قرب منه وضربه، وحازم بيبادله بالضرب.
الأم طلعت لقيتهم كده بصويت..
ي خرااابي الحقوووني ي نااااس، ابعد عنه ي سيف كفاية ي حاااااازم، كل ده علشان بنت، تولع البت واللي جابوها ي حزنيييي.
حازم وسيف مستمرين في ضرب بعض.
حازم مسك الفازة ورماها ناحية سيف، بس للأسف مجتش في سيف، جت في حنين اللي كانت جاية تقول لسيف إنها موافقة على جوازه منها بعد ما أبوها أقنعها.
سيف.. حنيييييييييييني.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الرابع 4 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
سيف... حنيييييين
الأم بدموع... الحقها بسرعة، خدها ع المستشفى.
سيف مكنش عارف يعمل إيه، شالها بسرعة ونزل بيها من على سلم بيتهم بسرعة.
إحدى الجيران... إيه ده؟ فيه إيه؟ مالها يبني؟ يا حول الله يارب.
سيف... الحقني يعم محمود وهات عربيتك بسرعة.
جري عم محمود يشغل عربيته بسرعة وخلى سيف يركب وهو في إيده حنين قبل ما يوصلوا بشوية.
محمود... حاول تفوقها يبني، واكتم الدم اللي نازل ده.
سيف بعياط... أنا مش عارف أعمل إيه ياااارب، استر يارب، أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها.
محمود... متعملش في نفسك كده، فوق عشانها واكتم الدم ده بسرعة.
سيف عمل اللي قاله عم محمود عليه، ووصلوا المستشفى. نزل بسرعة وهو شايلها على إيده ودخل بيها المستشفى.
محمود... عايز دكتور بسرعة.
الاستقبال... أهي آخر الطرقة على اليمين.
سيف وعم محمود جريوا بيها على أوضة الدكتور وخبطوا، وبعد ما سمحتلهم الممرضة بالدخول.
الدكتور... سيبها هنا ع السرير واخرج بره.
سيف... لا مش هخرج، هفضل معاها هنا.
الدكتور بعصبية... مينفعش كده يا أستاذ، اتفضل بره وأنا هخلص شغلي وأطمنك.
محمود... تعالي يبني واعذّي الشيطان، خلي الدكتور يشوف شغله.
سيف خرج بقله حيلة وفضل قاعد على الأرض وهو حزين... أنا السبب، أنا السبب في كل ده، يا ريتني ما خطبتها من الأول.
محمود... اهدى يبني مش كده، كل حاجة هتبقى كويسة، ربنا يستر، ادعيلها ومتقلقش هتفوق.
سيف... ياااااارب.
بعد نص ساعة الدكتور خرج... ناديلي دكتور أحمد بسرعة.
الممرضة راحت تناديه.
سيف ومحمود... طمنا يادكتور، فيه إيه؟
الدكتور... متقلقوش، هي بقت كويسة.
سيف... أمّال مين دكتور أحمد وعايزه في إيه؟
الدكتور... هتتدخل في شغلي ولا إيه؟ وبعدين هأكد من حاجة سيدي وهقولك.
___
الدكتور... أحمد، البنت فاقت وعمالة تستفرغ وحالتها مش مطمنة.
أحمد... طب اخرج وأنا هشوف وأقولك.
الدكتور... تمام.
___
دار حوار بين أحمد والدكتور وبعدها راحوا لـ سيف.
الدكتور أحمد... ألف مبروك، المدام حامل في أسبوع، متخليهاش تجهد نفسها.
سيف ومحمود اتصدموا صدمة عمرهم، بس مينفعش يبينوا.
الدكتور... وهي بقت كويسة دلوقتي، وكتبتلها علاج عشان تاخده للحامل، واتمنى متخليهاش تاخد أي حاجة وخلاص.
سيف بجمود... تمام، شكرًا. هتكتبلها على خروج إمتى؟
الدكتور... تقدروا تاخدوها، بس قبل أي حاجة عايز أعرف دماغها اتفتحت من إيه؟ باين إنه كان فيه عنف في الموضوع.
سيف... كانت بتنضف النيش وفيه كوباية منه وقعت عليها ف اتعورت.
الدكتور بشك... امم، ماشي، تقدروا تاخدوها بس حافظوا عليها وعلى الجنين، وياريت تبعدوا عنها أي حاجة تأثر على نفسيتها.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الخامس 5 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
محمود: حامل ازاي يا ابني من غير ما تتجوزوا؟
سيف: هتجوزها يا عم محمود، متقلقش.
محمود: ربنا يهديكوا يا ابني.
سيف: قومي معايا.
حنين: سيف، أنا مش فاكرة حاجة. إيه اللي حصل؟
سيف: مش فاكرة حاجة إزاي يعني؟
حنين: أنا جيت هنا ليه؟ وإيه ده؟ دماغي ملفوف عليها شاش ليه؟
سيف بشك: إيه آخر حاجة فاكراها؟
حنين: آخر حاجة فاكراها يا حبيبي لما كنا سوا بنتفسح ورحنا دريم بارك.
سيف في باله قال إن حادثة اغتصابها كانت بعد الفسحة دي بيوم واحد.
سيف: حنين حبيبي خليكي هنا وراجعلك.
حنين: حاضر، متتأخرش يا سفوس.
سيف: حاضري يا قلبي.
سيف: يعني إيه يا دكتور؟
الدكتور: معناها إنها مش فاكرة الأسبوع اللي فات ده كله. يعني الأسبوع ده كان فيه أحداث صعبة جدًا عليها، وعقلها مع الخبطة خلاها تنسى. أو هي كانت عايزة تنسى حاجة معينة والخبطة ساعدتها.
سيف: ودي هتفضل معاها قد إيه؟
الدكتور: صدقني معرفش، كله بأيد ربنا.
سيف: تمام، شكراً يا دكتور.
الدكتور: العفو على إيه، أنا بعمل واجبي.
الأب: بنتي حصلها كل ده، وأنت حتى مكنش هاين عليك ترن تقول لي؟
سيف: أنا آسف والله، بس من كتر ما كنت قلقان وهموت عليها معرفتش أكلم حضرتك.
الأب: على العموم أهم حاجة تكون كويسة. بس اللي مش كويس إنها حامل من الزفت أخوك ده. حسبي الله ونعم الوكيل.
سيف: حتى لو حصل أي، برضه هتجوزها والطفل مالوش ذنب.
الأب: روح هات المأذون عقبال ما أقنعها تاني. منك لله يا حازم، منك لله يا أخي.
حنين: يعني إيه يا بابا؟ كتب كتاب من غير ما ناخد رأيي؟ وإيه السرعة دي؟ آآآه.
الأب: اهدي يا بنتي علشان صحتك متدهورش. ومش ده سيف اللي كنتي هتموتي وتتجوزيه؟ وده كتب كتاب بس مفيش فرح دلوقتي. غير بعد أسبوع.
حنين: أسبوع إيه يا بابا؟ أنا حاجتي لسه مجهزتش.
الأب: متقلقيش، هدي أمك فلوس وتروح تجبلك كل اللي ناقص. اهدي انتي بس وكل حاجة هتتدبر.
حنين: اللي تشوفه حضرتك.
"بارك الله لكم وعليكم وجمع بينكم في خير."
الأم: لولولوللي.
الأب: بس ي وليه! إيه اللي بتعمليه ده؟
الأم: إيه يا راجل؟ بفرح ببنتي، مش كفاية اللي هي فيه؟
الأب: طب اسكتي مش عايز أسمع صوتك. ممكن حد يسمعك.
الأم: يووه، حاضر يا حج.
سيف: ألف ألف مليون مبروك يا عروسة.
حنين بابتسامة: الله يبارك فيك يا عريسي.
الأب بابتسامة: مبروك يا ولاد. عقبال ما أفرح بعيالكم.
الأم: يووه يا حج! هتقعد لغاية ما تفرح بعيالهم؟
الأب: تفي من بوقك يا وليه انتي! ده أنا لسه شباب. إشحال البت هي اللي كبرتني بس.
ضحكوا كلهم على كلامه المرح اللي قاله علشان يخرجهم من المود.
عدى الأسبوع من غير شيء يذكر، وانهارده فرحهم. راح سيف ياخدها من الكوافير للقاعة علشان الفرح. وسلمها أبوها لسيف وهو بيوصيه عليها.
سيف: هحطها جوه عيوني.
وباس راسها بحنان.
طبعاً اشتغلت الأغاني والرقص. وبعد نص ساعة رقص قعدوا ع الكوشة بتعب وضحك.
الدي جي: يا ريت يا عريس تجيب عروستك ع الاستيدج علشان دلوقتي فقرة الساحر قصدي رقصة السلو.
سيف بضحك: يلا بينا.
حنين: يلا.
رقصوا وفضل يهمس ليها بكلام حب وقد إيه هو بيحبها وكان بيتمنى اليوم ده من قد إيه. وبعد ما خلصوا قعدوا ع الكوشة تاني وفضلوا يحبوا في بعض.
بس يا فرحة ما تمت. التعبان كان وصل.
حازم وقرب من الكوشة: سمعععع. هووووس. ينفع يا عريس متعزمش أخوك؟
سيف بهمس غاضب: حاااازم، اخرج بره.
حازم: تؤتؤ. عيب تطرد أخوك الكبير من فرحك.
سيف: وديني لو ما طلعت، ما هيكفيني موتك. متقلبش الفرح يا حازم.
حازم: عيب عليك يا ابن أبويا. ده أنا جاي أشرفك.
سيف: مش عايز الشرف ده. غور في داهية.
حازم: همشي، بس صدقني مش هسيبك تتهنى بيها.
سيف: ربنا ياخدك ويريحنا منك. آآآه. من امتى يا حازم وانت كده؟ أنا عمري ما شوفت فيك الغل والنفسنة دي. ربنا يهديك. بس برضه مش هتراجع عن حقها. واللي خططتله هعمله قريب أوي.
سيف: نورتي بيتك يا أحلى عروسة.
حنين حاسة إنها هتستفرغ، بس بتحاول تمسك نفسها: سيف، أنا تعبانة.
سيف: هترجعي؟
حنين قالت آه بصوت واطي وحطت إيدها ع بوقها.
سيف شالها بسرعة وأخدها الحمام. فضل مستنيها لغاية ما تخلص وبيطبطب ع ضهرها: اهدي، خدي نفسك.
حنين بتعيط وحاسة بوجع جامد في بطنها: سيف، بطني بتوجعني أوي يا سيف.
سيف: طب اهدي، هتصل بدكتور حالاً. بس تعالي معايا.
وشالها لأوضة نومهم وحطها عالسرير وغيرلها هدومها: حاولي تهدي لغاية ما أتصل بالدكتور.
حنين بعياط: حاضر.
سيف قلقان عليها جدًا. اتصل بالدكتور وقاله ينزل يجيبلها دوا معين.
سيف: بصي، هنزل الصيدلية على آخر الشارع. في ثانية هكون عندك.
حنين هديت شوية: ماشي، بسرعة بس متتأخرش.
سيف باس دماغها: حاضر يا حبيبي، سلام.
بعد عشر دقايق كان في البيت.
سيف: يالا خدي. أهو البرشام ده والماية. يالا علشان تخفي.
خلاها أخدت البرشام: هقوم أجيبلك أكل علشان تاكلي وتنامي.
حنين: ماشي.
جاب ليها أكل وأكلها.
سيف: يالا بقي استغطي ونامي وأنا هنا جنبك.
حنين: أنام إزاي؟ مينفعش، انهاردة فرحنا.
سيف: شششش. أنا بقولك نامي، يبقى تسمعي كلامي.
حنين: سيف.
سيف: قلبي.
حنين: بحبك أوي يا سيف.
سيف: وأنا بحبك أوي يا قلب سيف. تصبحي على خير.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل السادس 6 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
استمرت حنين في التعب والدوخة شهر.
فحست بحاجة غريبة، راحت تكشف.
الدكتورة: اهلا، اتفضلي احكيلي مالك.
حنين: بقالي شهر يا دكتورة تعبانة جداً وعلطول بستفرغ ودوخة وتعب مستمر.
الدكتورة: اتفضلي على السرير اكشف عليكي.
راحت حنين ناحية السرير وفردت جسمها، وابتدت الدكتورة تكشف عليها.
الدكتورة: مبروك يا مدام، انتي حامل في شهر وأسبوع.
حنين دمعت بفرحة: بجد؟ بجد شكراً ليكي.
لبست بسرعة وروحت على البيت علشان تقول لسيف على الخبر الحلو ده.
***
حنين روحت، وبعدها بشوية سيف وصل البيت. كان لسه راجع من الشغل، فتح باب الشقة لقي الشقة كلها ضلمة.
غريبة، فين حنين؟
وفجأة الشقة نورت نور هادي، وكانت حنين مجهزة له جو رومانسي.
سيف بابتسامة: وحشتيني، تعبتي نفسك ليه.
حنين: تعبك راحة يا حبيبي.
وكملت بمشاكسة: وانا معلمتش الحاجة دي ليك أصلاً.
سيف: وأين جبهتي لا أراها؟
حنين ضحكت: هو ليك بس مش ليك.
سيف: إيه جو الغموض ده؟
حنين: ششش، تعالي معايا بس غمض عينك.
سيف بضحك: ابتديت أقلق منك على فكرة.
حنين: متقلقش يا مان.
خلته يغمض عينه ومسكت ايده وخدته على الأوضة.
سيف: ها؟ افتح عيني.
حنين: آه بس استنى، استنى.
سيف: إيه تاني؟
حنين ظبطت هدومها وقالتله: فتح عينك.
سيف فتح عيونه: إيه؟
حنين: إيه؟ آه صح، استنى نسيت. ارفع كُم التيشرت بتاعي.
سيف: حاضر، اهو.
لقي كلمة، بص على شعره. بص على شعرها لقي ورقة صغيرة، اخدها وفتحها ولقي فيها: بص على كعب رجلي.
سيف: ودي أعملها إزاي؟
حنين بضحك: خلاص استنى.
وميلت جابت الورقة من كعب رجلها وادتهاله.
سيف: إيه شغل التشويق ده؟ ماشية بمبدأ "شوق ولا تدوق".
حنين بضحك: ششش، كمل وانت ساكت.
فتح الورقة لقي كلمة: بص على بطني.
سيف بص على بطنها: إيه؟ مفيش حاجة؟
حنين: ارفع التيشرت.
رفع التيشرت لقاها لابسة تيشرت أبيض مكتوب عليه "Hello Daddy".
حنين بفرحة حضنته: مبروك يا أحسن أب في الدنيا، أنا حامل في شهر وأسبوع.
سيف بفرحة: إيه ده بجد؟ أنا هكون أب؟ ألف ألف مبروو...
سيف افتكر إن ده ابن حازم.
حنين بقلق بعدت عنه ومسكت وشه: مالك؟
سيف اتنهد بحزن: ماليش يا حبيبتي، ألف مليون مبروك هتكوني أم.
حنين حضنته: وانت هتكون أحلى أب في الدنيا دي كلها.
سيف باسها من دماغها: طب أنا جعان، ممكن ناكل ونرجع نحتفل.
حنين: أكيد، هقوم أحضرلك الأكل.
سيف: لا، انتي من انهارده متقوميش من مكانك. هقوم أجيب الأكل وانتي استني هنا.
حنين: ربنا يخليك ليا يا أحسن زوج في العالم.
سيف: ويخليكي ليا يا أحسن زوجة في الدنيا.
***
سيف في عقله: حامل في شهر وأسبوع واحنا متجوزين من شهر. يا رب ما تاخدش بالها، لأن دي للأسف بتعد الأيام من ساعة ما اتجوزنا.
***
سيف بحنان: حنين يروحي فين؟
ملقهاش في الأوضة، قال ممكن تكون في الحمام. خبط على الباب مفيش رد. قلق لأن الباب مقفول من جوه، فضل يخبط مفيش رد. مكنش فيه إيده غير إنه يكسر الباب. فضل يخبط في الباب بجسمه لغاية ما الباب اتفتح، لقاها مرمية على الأرض غرقانة في دمها وسكينة في بطنها.
سيف: حنيييييين.
***
سيف بزعيق: عايز دكتوررر بسرعةهههه.
الممرضة: حطها هنا على السرير ده بسرعة.
سيف حطها على السرير، اخدوها الممرضين بسرعة على أوضة العمليات. فضل واقف ساعة ونص بيبكي وخايف عليها هو وأهلها اللي رن عليهم وجم.
الأم بعياط: انت السبب، انت السبب. يارتني ما خليتها اتجوزتك أو اتخطبتوا من الأول أصلاً. أه يا بنتي ياني ياللي ماليش غيرك. الدنيا كلها جاية عليكي.
الدكتور خرج: عايزين ليها دم لأنها نزفت كتير. حد منكوا نفس فصيلة دمها؟
سيف وأبوها: أيوه، أنا.
الدكتور: تمام، روحوا الأوضة اللي آخر الطرقة وفيه ممرضة هبعتها تسحب منكوا دم.
وسابهم ودخل العمليات تاني.
***
بعد مرور تلات ساعات.
الدكتور: الحمدلله أنقذناها، بس للأسف مقدرناش ننقذ الطفل. وهي مش هتفوق غير بكرة، لأنها أخدت جرعة كبيرة من البنج.
الأم ببكاء: يغور مليون طفل، أصلاً هو ابن حرام، أهم حاجة بنتي.
الأب بزعيق: خديججججههه.
سيف سجد يشكر ربنا وهو بيبكي إنه أنقذها.
سيف: الحمد والشكر ليك يا رب.
***
تاني يوم سيف ماسك إيدها وبيترجاها تفوق. وعايز يعرف مين اللي عمل فيها كده. حس بصوابعها بتشد على إيده.
سيف وفيه آثار دموع على وشه: حنيين.
حنين بابتسامة ألم: الطفل ده مكنش ابنك صح؟
سيف بص لها بصدمة: هي عرفت إزاي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟
حنين: حازم بعتلي رسالة وقال إنه اغتصبني والطفل ده ابنه. هو، وكمان أنا كنت حامل في شهر وأسبوع واحنا متجوزين من شهر بس.
وابتدت تبكي. افتكرت، افتكرت كل حاجة والقرف اللي هو عمله، وإنه اعتدى عليا. ابتدأ عياطها يزيد. وانت اتجوزتني علشان بس بتشفق عليا؟ وبعت أنور صحبك يقتلني؟
سيف بصدمة مش مستوعب هي بتقول إيه. دخل الدكتور بسرعة لما الممرضة قالتله إنها سامعة صوتها وهي بتعيط.
الدكتور: اطلع بره علشان ما أبلغش البوليس. صفاء، المهدئ بسرعة، والأكسجين نفسها بيقل.
وفجأة جهاز القلب فضل يعمل صوت عالي دليل على فقدانها الحياة.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل السابع 7 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
تاني يوم سيف ماسك إيدها وبيترجاها تفوق. وعايز يعرف مين اللي عمل فيها كده.
حس بصوابعها بتشد على إيده.
سيف وفيه آثار دموع على وشه.
حنين.
الطفل ده مكنش ابنك صح؟
سيف بصلها بصدمة.
هي عرفت إزاي؟ إيه اللي بتقوليه ده؟
حنين.
حازم بعتلي رسالة وقال إنه اغتصبني والطفل ده ابنه هو. وكمان أنا كنت حامل في شهر وأسبوع وإحنا متجوزين من شهر بس.
وابتدت تبكي. افتكرت افتكرت كل حاجة والقرف اللي هو عمله. وإنه اعتدى عليا.
ابتدا عياطها يزيد.
وانت اتجوزتني علشان بس بتشفق عليا؟ وبعت أنور صاحبك يقتلني؟
سيف بصدمة مش مستوعب هي بتقول إيه.
دخل الدكتور بسرعة لما الممرضة قالتله إنها سامعة صوتها وهي بتعيط.
الدكتور.
اطلع بره علشان ما أبلغش البوليس. صفاء المهدئ بسرعة. والأكسجين نفسها بيقل.
وفجأة جهاز القلب فضل يعمل صوت عالي دليل على فقدانها الحياة.
المشهد ده كان من خيال حنين. هي فعلاً افتكرت كل حاجة وفعلاً أنور اللي كان عايز يقتلها. وفاهمة إن سيف هو اللي بعت أنور علشان يتخلص منها.
حنين.
وحياتك يا سيف لأندمك انت واخوك على اللي عملتوه فيا.
حنين طلبت من الدكتور إن محدش يدخل ليها الأوضة وبالذات الشاب اللي واقف بره. أهلها دخلوا واطمنوا عليها بس قالتلهم ما يقولوش لسيف إني فقت. حاولوا يعرفوا هي بتفكر في إيه بس هي ما قالتلهمش حاجة.
عدى يوم واتنين وحنين رافضة تقابله نهائي وهو لغاية دلوقتي مش عارف إيه اللي حصلها. والظابط جه أخد أقوالها.
الظابط.
عايزك تقوليلي إيه اللي حصل بالظبط وإذا كنتي تعرفيه ولا لأ.
حنين.
أنا دخلت الحمام بدور على حاجة لقيت صوت جاي من شباك الحمام. قربت علشان أشوف إيه الصوت ده. فجأة دخل وكتم بوقي بقماشة مبلولة مادة غريبة تقريباً كانت منومة أو ماشبه. قبل ما يغمى عليا غرز السكينة في بطني. وطبعاً علشان كان حاطط حاجة على وشه معرفتش أحدد ملامحه.
سيف بدموع.
وحشتيني أوي. ألف سلامة عليكي. ليه ما خليتنيش أطمن عليكي كل ده؟
حنين دموع مصطنعة.
علشان كنت زعلانة على ابننا اللي لسه مشافش الدنيا. وما كنتش قادرة أكلمك ولا أشوفك.
سيف.
يا حبيبتي ربنا هيعوضنا بغيره. أهم حاجة انتي.
حنين.
أنا بحبك.
سيف.
وأنا كمان بموت فيكي.
حنين في سرها.
حقيقتك كلها هتبان قريب. اللي قاهرني دموع التماسيح بتاعتك والحنية الأوفر اللي تخلي الواحد يبقى حاسس إنك بتحبه بجد. مكنتش أعرف إنك كده.
سيف سقف جنب وشها.
هيه. روحتي فين؟
حنين منتبه.
هاا. معاك أهو.
سيف.
طب أنا هروح أشوف الدكتور لو هتقدري تخرجي النهاردة ولا لأ.
حنين.
ماشي يا حبيبي.
الدكتور كتبلها على خروج وفعلاً روحوا البيت.
حنين.
إيه يا سيف مش هتم بـ...
سيف باستغراب.
ليه أنام دلوقتي؟
حنين بتوتر.
مش قصدي يعني. الوقت اتأخر.
سيف بحب.
متأخرش ولا حاجة وخليني قاعد معاكي يا عمري.
حنين.
طيب.
سيف.
مالك يا حنين؟
حنين.
ماليش.
سيف.
عارف إنك زعلانة على الطفل اللي راح بس ربنا هيعوضنا.
حنين.
آه طبعاً يا حبيبي أكيد.
أول ما سيف نام لبست بسرعة وفتحت باب الشقة ونزلت. بس اللي متعرفوش إن سيف شافها ولبس وكان ماشي وراها.
سيف.
إيه ده؟ هي رايحة فين؟ إيه المكان الغريب ده؟
طلع وراها الشقة اللي رايحاها. أول ما وصلت الدور التالت قربت لباب الشقة رقم 5 ورنت الجرس.
الباب اتفتح وكانت صدمة لـ سيف لأنه كان...
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثامن 8 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
أول ما الباب اتفتح كانت صدمة لسيف، لأن اللي فتح الباب كان حازم.
سيف بصدمة: حااازم؟ وحنين إزاي؟
استنى لما قفلوا الباب وعدى شوية وقت، وخبط على الباب.
فتحه له حازم، ومكنش لابس هدوم من فوق.
حازم بصدمة وتوتر: سيف.
سيف: اه سيف، يا ابن الـ***، فين حنين؟
حازم: احترم نفسك. وكمل بسخرية: حنين حبيبتي جوه، عايزها في حاجة؟
سيف بعصبية: ابعد. وخبطه بإيده ودخل ينده على حنين.
سيف: حنييييين.
حنين بخضة: سيف.
سيف: اااه سيف، بتعملي إيه هنا يا حنين؟
حنين بتوتر: مش بـ بـ بعمل، كنت كنت ااه، كنت جاية أسأل سيف على حاجة.
سيف: حاجة إيه؟
حنين متوترة.
سيف: انطقييييي، لاقتلك أنت وهو.
حازم: بصراحة كده، هي بتحبني أنا. وأنا اعترفتلها امبارح، وهي قالت إنها هي كمان بتحبني ومستنية تطلقها وهتعمل أي حاجة عشان تكون معايا.
سيف بصدمة: لا، حنين عمرها ما تعمل كده، مستحييييل.
حنين: فعلاً يا سيف، أنا مبحبكش.
سيف: مبتحبنيش؟ أما إيه الحب اللي كان زمان ده؟
حنين: اهو أنت قلت بنفسك، كان زمان. دلوقتي مبقتش أحبك، حبي ليك كان حب مراهقين.
سيف: اه يـ ولاد الـ***، بتستغفلوني أنا؟ وياترى يا مدام عارفة إنه اغتصبك، ولا لسه فاقدة الذاكرة؟
حازم قاطعه بتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ إزاي اغتصبتها؟
سيف بضحك: لا بقى، أنا عايز أعرف أنت مفهمها إيه.
حنين بصدمة مصطنعة: الكلام اللي بيقوله سيف ده صح يا حازم؟
حازم: لا يـ حبيبتي، أنتِ عايزة تسمعي كلامه؟ ده بيوقع ما بينا.
سيف بدموع خلت حنين تندم إنها حاولت تنتقم أو تعمل حاجة: أنا ابن ستين*** إني حبيتك في يوم. لا أنا محبتش حنين دي، أنا حبيت حنين البريئة الملاك اللي عمرها ما تعرف يعني إيه خيانة أو كدب. لو كان حد مكاني كان دبحك، بس أنا مش هقولك غير كلمة واحدة، أنتِ طالق يا حنين.
وسابها ومشي.
حنين انهارت بعد ما مشي.
حازم قرب عليها: مالك بس يا نونا؟ مش ده اللي كنتي عايزاه؟ خلاص كلها وقت ونتجوز، متعيطيش بس. عايزين نقضي وقت حلو مع بعض.
حنين مسحت دموعها: لحظة بس. وطلعت تليفونها، اتصلت على حد.
حازم باستغراب: أنتِ بتعملي إيه وبتَرني على مين؟
حنين بابتسامة خبث: على ناس أنت هتـ...
مكملتش الجملة، ولقوا الباب اتكسر ودخل الظابط اللي كانت متفقة معاه حنين.
حنين: الظابط قريبها وعارف إن حازم اغتصبها، بس مفيش دليل. بس دلوقتي في إيدهم الدليل، لأن هددوا أنور بالقتل وخلّوه يسجل كلام حازم إنه هو اللي اغتصب حنين.
الظابط: ودلوقتي بس أقدر أقبض عليك. وقرب منه: عارف أنا نفسي أقتلك، بس هخلي القانون ياخد مجراه أحسن، لأن مش هدخل السجن عشان ***** زيك.
حنين بابتسامة نصر: باي باي يا حازومي، ألقاك بعد ما بين 3 أو 15 سنة سجن يـ بيبي.
كل ده وحازم في صدمة.
فوق من صدمته، إن الظابط أخده وكان نازل بيه على البوكس.
حازم: والله لأنـدمك يا حنين، والله أنتِ والـ*** ده وهتشوفوا. كلكم، اتفو.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل التاسع 9 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
بعد مرور خمس سنوات.
خمس سنين وأنا بعيد عنك وبكتب لك.
لم أستطع التقدم للأمام، مُنذ أن ابتعدتُ عنكِ.
أحتاجك وبشدة، عودي يا حنيني، وأماني، يا التي ليس لي ملجأً سواها.
أم سيف: قوم يا سيف علشان الشغل اللي أنت مقدم عليه ده يا ابني ربنا يوفقك.
سيف بنعاس: حاضر حاضر، اطلع بس وشوية وهقوم.
الأم: يا ابني قوم الساعة سبعة.
سيف بخضة: سبعة يالهوووي! وقام بسرعة من على السرير.
قام لبس بسرعة.
الأم: مش هتفطر؟
سيف: لا يا أمي، لما أرجع ادعي لي ربنا يوفقني.
الأم: يا رب يا ابني ويوقف لك أولاد الحلال.
سيف: المهم مقلتليش يا ست الكل لابسة ورايحة على فين كده؟
الأم بخزي: رايحة لأخوك يا ابني.
سيف بغضب: أنا ماشي سلام.
الأم: حرام عليك يا سيف، هو ندم وأنت عارف.
سيف: ندم على إيه؟ وال على إيه يا أمي، أرجوكي اسكتي.
الأم بتمسح دموعها: طب هتروح لخطيبتك إمتى؟ من وقت ما خطبتها وأنت مروحتلهاش غير مرة.
سيف بعدم اهتمام: لما أفضى يا أمي، لما أفضى.
الأم: ربنا يهديك يا ابني ويصلح حالك أنت وأخوك.. منها لله العقربة اللي خلته ياخد تمن سنين. هانت كلها تلات سنين ويرجع لحضني.. وهعرف إزاي أصلحكم على بعض. منك لله يا بنت حسنيه، وقعتي بين الواد وأخوه.
سيف بلباقة: صباح الخير، أنا سيف وجاي أعمل إنترڤيو في الشركة هنا.
السكرتيرة بدلع: اتفضل اقعد هناك لغاية ما أنادي لحضرتك علشان تروح لسكرتير المدير تعمل الإنترڤيو.
سيف متجاهلاً: أوك، شكراً.
السكرتيرة: أستاذ سيف طارق، اتفضل لمكتب المدير.
سيف مشي معاها لطرقة طويلة وبعدين وقفوا عند باب كبير جداً، اتضح أنه غرفة المدير أو سكرتير المدير.
تك تك.
أحمد: اتفضل.
السكرتيرة: حضرتك ده يبقى سيف طارق.
أحمد: تمام، اتفضلي أنتِ يا أسيل لما أنادي ليكي.
السكرتيرة: تمام، بعد إذنك.
أحمد: اتفضل.
رجع بص لسيف.
أحمد: ها يا سيف، فين السي ڤي بتاعك؟
سيف مد إيده بالورق: اتفضل.
أحمد مسك الورق وقرأه كويس وعرف أنه مهندس.
أحمد: امم، عندك 29 سنة.
سيف: آه، هو السن هيفرق معاك حضرتك أو حاجة؟
أحمد: لا أكيد. اتفضل أنت يا سيف، ولما يتم قبولك هنرن عليك.
سيف: تمام حضرتك، بعد إذنك.
بعد ما سيف مشي.
أحمد: حاسس إن الاسم مش غريب عليا. وحط إيده على بوقه بتفكير.
أحمد: سيف طارق.. سيف طارق.. أوبااا.. سيف يا ابن اللذينة.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل العاشر 10 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
سيف ماسك صورتها ومدمع..
ارجوكي ارجعيلي انتي وحشتيني اوي..
انا ظلمتك مكنتش اعرف انك فاهمه غلط وكل ده عملتيه من قهرتك..
يارتني. كنت عرفت قبل ماتمشي والله كنت هصلح كل حاجه للاسفف عرفت بعد فوات الاوان
انا معرفش انتي فين دلوقتي بس قلبي بيقول انك راجعه وقريب اوي
قطع كلامه رنه تليفونه..
السسكرتيره..
الو ي فندم حضرتك اتقبلت عندنا ف الشركه
سيف بفرحه..
بجد ي بركه دعاكي ياما..تمام شكرا جدًا سلام
الام بعصبيه...
انت مش هتروح لخطيبتك بقي اي قله التربيه اللي فيك دي امال خطبتها ليه
سيف..
حاضر حاضر هروح..غاير اهو هغير هدومي واروحلها..وبالمناسبه انا اتقبلت ف الشغل
الام بفرحه..
بجد يبني واخيرا بعد سنتين تعب علشان تشتغل واخيرا..لا وكمان ف شركه كبيره
سيف..
اي يامي انتي بتنقي عليا وال بتعملي اي بالضبط😂🕺
الام بضحك...
مش قصدي يابن الهبله انا غلطانه اني فرحنالك
سيف ضحك وقرب منها وباس دماغها..
ربنا يخليكي ليا ي ست الكلالام..
الام...
ويخليك ليا واشوف احفادك بقي قبل م اموت
سيف وشه اتقلب..
بعد الشر عليكي ي امي..وانشالله قريب
الام بفرحه...
بجد يعني هتتجوز ابتسام
سيف بخبث..
انشالله قريب
الام...
زغردط..لووووولوليسيف بضيق...اي اللي بتعمليه ده
الام...
فرحانه يبني بدل الفرحه اتنين
سيف..
طيب انا داخل اغير بعد اذنك
الام...
اتفضل
سيف..
واخيرا هتنسا البومه وتعيش حياتك..من ساعت اما عملت اللي عملته مسمعنالهاش خبر لا هي ولا اهلها ودي احسن حاجه عملتها ف حياتها
مش قادر انسى كسره قلبي يوم م عرفت انك مظلومه
الظابط قريب
قريب حنين..انت جاي هنا ليه وعايز من حنين اي تاني مش كفايه اللي عملته
سيف بعدم فهم..
وانا عملت ايي ي استاذ عامر دي استاذه حنين هي اللي خيناني😏واستغفلتني
عامر باستغراب وعصبيه...
انت بتقول اي ي جدع انت..انت واخوك اللي ضحكتوا عليها وهي عملت كده بس علشان تنتقم منك انت واخوك هي لا بتحب حازم ويوم م راحتله كان باذن مني وكنت متابع كل حاجه لان هي حكتلي علي ال اخوك الـ*** عمله وان انت اتجوزتها علشان متخليهاش تبلغ البوليس علي اخوك وخدعتها
سيف بصدمه...
اي اللي بتقوله ده...حنيننننن فااااهمه كده؟؟؟؟؟؟ انا اتجوزتها علشان بحبها وكنت عارف انها حامل من اخويا بس رميت كل ده ورا ضهري وكنت خلاص قربت اقيض علي حازم كنت مستني الادله تكمل بس كل ده حصل والدنيا اتلغبطت..انا رايح لحنين ي عامر سلام وهرجعها
عامر..
استنى هنا حنين سافرت
سيف بخضه..
سافرت فين
عامر...
مقالتليش بس قالت انها مش هترجع وخلاص كده هي انتقمت منك ومن اخوك مالوش لازمه وهي دلوقتي مش مراتك ف اياك اعرف انك حاولت توصلها اما سوء التفاهم اللي حصل ده ميخصنيش
سيف..
ورحمه ابويا لارجعها ي عامر ولا انت ولا اي***يقدر يبعدها عني
حاولت خمس سنين ارجعك وكل الطرق فشلت بس مش هيأس ومفيش غير اروى اللي هتوصلني ليكي
لبس سيف وراح لابتسام..
اللي متعرفهوش ان اروى قريبه حنين بس متعرفش كل اللي حصل لانها كانت عايشه بره بس اهلها عايشين هنا هي سافرت علشان تدرس
ي بابا بقي انا مش عايزه اخرج مع الانسان البارد ده مش كفايه خلتني اتخطبت ليه بالعافيه شخص كئيب وانسان تافه بلص هتجوزوه وكمان كان متجوز بنت خالتي وطلقها
سيف سمع كلام اروى عليه..
الاب..
سييف
اروى بخضه...
سيف استنى مكنش قصدي
الاب بعصبيه...
روحي وراه متخلفه وهتفضلي طول عمرك متخلفه
اروى..
سيف سيف استنى انا مش قصدي بجد انا معرفش قولت كده ازاي دي لحظه زعل مني علشان انت من ساعه ما خطبتني مرنتش تسال عليا حتى
سيف بعصبيه..
وحضرتك مش عارفه اني مشغول علشان بدور على شغل بعد م بنت خالتك دي خسرتني شغلي ودمرت حياتي
اروى..
معلش ي حبيبي انا اسفه بجد مش هتكرر
سيف..
طب اطلعي البسي علشان نخرج واي اللي انتي نازله بيه ده..ولف وشه الناحيه التانيه...
اروى..
اي ي سيف م ده لبسي اللي بلبسه علطول
سيف..
لا انا من وقت م خطبتك لبسك كان كله محترم اي ده
اروى...
حتي لبسي بتعلق عليه علي فكره انت مالكش الحق
سيف...
ماليش الحق؟؟..تمام..وقلع الدبله وحطها في ايدها..سلام