الفصل 2 | من 20 فصل

رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثاني 2 - بقلم مهرائيل ماجد عادل

المشاهدات
27
كلمة
481
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

سيف: انت عبيط، إيه هو اللي سحر؟ انت بتأمن بالخرافات دي؟ أنور: اسمع مني بس، أخوك مكنش بيغل عليك كده، وكان بيحبك ومستحيل كان يعمل حاجة زي دي. سيف: لأ لأ، شكلك اتجننت بجد. انت عارف إنه كان بيحبها من قبلي، ولما هي رفضته وأنا اتقدمتلها وقبلتني، دمه فار وكان عايزها بأي طريقة، والشيطان لعب في دماغه، فمتتقولش سحر وهبل من ده، علشان أنا على آخري.

أنور: انت حر، بس الموضوع ده انتشر جدًا الفترة دي، ومن كتر ما الناس بتغل عليكم علشان انت وأخوك بتحبوا بعض وفاكرين إن عندكم شركات وبتاع، فاستقصدوكم. سيف: سلام يا أنور، أنا مش فايق، سيبني في حالي. أنور: طب استنى، هتعمل إيه؟ سيف: هحاول أجيب أدلة إنه اعتدى عليها وأقدم فيه بلاغ، ومش هيكفيني والله، لأجيب لها حقها وهموته بس بطريقتي. أنور: انت مجنون تموت أخوك علشان واحدة مالهاش أي قيمة؟

سيف ضربه بالبوكس: الواحدة دي ليها لازمة عندك، وإياك ثم إياك تجيب سيرتها تاني على لسانك. أنور بغل: بتضربني أنا علشانها؟ سيف: وأضرب اللي يتشدد لك، وأنا حذرتك، انت حر، لإن دي فيها موتك يا أنور، سلام. أنور بحقد: والله لأنـ**ـدمك مليون مرة على اللي عملته يا سيف، وهتشوف. سيف: بعد إذنك يا عمي، عايز حنين. الأب: عايزها في إيه؟ ابعد عنا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا، واليوم اللي عرفناكوا فيه كان يوم أسود، اطلع بره.

سيف بحزن: يا عمي صدقني، هجيب لها حقها والله العظيم. الأب بغضب: يعني كده أنا صدقتك؟ سيف: طب عايز حضرتك دقيقة على انفراد. الأب بحسرة: مفيش كلام بينا. سيف: أرجوك اسمعني. الأم ببكاء: أديله فرصة يتكلم يا أبو حنين. الأب: مالكيش دعوة انتي. سيف بدموع: أرجوك. الأب بقلة حيلة: تعالي معايا. ودخلوا أوضة مقفولة، وبعد نص ساعة خرجوا وكان أبو حنين على ملامحه الرضا. سيف بيوجه كلامه لحنين: البسي يلا وتعالي معايا. حنين: هنروح فين؟

سيف: هنروح نجيب فستان الفرح. حنين: إيه؟ سيف: أيوه، لإن كتب كتابنا النهارده يا حنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...