تحميل رواية «اغتصبت خطيبة اخي» PDF
بقلم مهرائيل ماجد عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1للدرجه دي قلبك اسود.. للدرجه دي ي حاازم تغتصب خطيبه اخوك ليه ي اخي.. انت من انهارده لا ابني ولا اعرفك اطلع بره.حازم بصله ببرود .. يكون احسن هو انا اخدت منكوا حاجه عيله بومه انا ماشي سلامااه ي وجع قلبي ع تربيتي ف ولااادي اااهبعد م مشي حازم الاب وقع ع الارض مغشي عليهبااااااباااا..سيف.. ورحمه ابويا اللي مات بحسرته وحبيبتي اللي اغت... "مش قادر يكمل الجمله"قطع كلامه بحسره..والله م هسيبك ي حازم الكلبالام: ابوس ايدك ي بني م تعمل ف اخوك حاجه سيف: انتِ بتقولي اي ي امي ده موت ابويا واعتدي ع خطيبتيالام:...
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
ام اروى: انتي هبلة يبنتي، إزاي تقولي له كده؟ مهما كان خطيبك، ربنا يهديكي ويبطلي لبسك القصير وطريقتك دي في التعامل.
اروى: يوووه يا ماما، كل شوية لبسك، تعاملك، طريقتك، مالي أنا؟ ما كل البنات زيي، متبقيش قافلة وقفل.
ام اروى: بس انتي مش زي حد، خافي من ربنا وقربي له. كل ده مش هينفعك، وصوني خطيبك، وربنا يهديكي يا بنتي.
اروى: (بامبالاة) ماشي، ماشي.
ام اروى: بابي، أنا خارجة مع أصحابي وهرجع بالليل.
الاب: ماشي يا حبيبتي، بس متتأخريش عن 12.
اروى: متبقاش دقة قديمة يا دادي، كل أصحابي بيرجعوا متأخر.
الاب: (بتفكير) اممم، ماشي.
ام اروى بصت له بيأس وحزن على اللي سامح لبنته تعمله، غصب عنها متقدرش تتكلم. "يا رب اهديها للطريق الصح ونور طريقها".
اروى لبست ونزلت علشان تقابل صحابها. اروى معاها عربية جايباها بفلوسها اللي أخدتها من حبيبها السابق اللي كانت بتحبه. هي مكنتش بتحبه بمعنى أدق، كانت بتشتغلوا علشان فلوسه.
***
في الشركة، رنوا على سيف امبارح علشان يبدأ شغله، وانهارده لبس ونزل. وكان نازل من باب عمارتهم، لاحظ واحدة حلوة أوي داخلة العماره بس مش باينة ملامحها كلها من النضارة.
سيف: (بانتباه) اووه، مين القمر دي؟ (مش قادر يغض بصره عنها).
البنت: افندم؟
سيف: (بانتباه) ها، آسف. هو حضرتك جاية لمين هنا؟
البنت: ده يخص حضرتك في حاجة؟
سيف: (باحراج) اوبا، على الكسفة اللي انت فيها يا حازم. لا، احم، مش قصدي يعني، وجه جديد في العماره بتاعتنا، فحابب أعرف مين.
البنت: عموماً، أنا طالعة لحد هنا من قرايبي.
سيف: ممكن أعرف اسمك؟
البنت: جرا إيه بقى؟ هتتعدى حدودك والـ...
كل ده والبنت بتداري وشها وحابة تخلص الحوار.
سيف شك ليه هي عمالة تداري وشها وبتعطل كلام، ونبرة صوتها مش غريبة عليه. وواضح إنها بتحاول تتخن صوتها أو تغيره.
سيف: خلاص، خلاص. آسف، أنا ماشي أصلاً. سلام. (وسابها ومشي).
البنت: (براحة) أوووف، الحمد لله إنه معرفنيش. (وشالت النضارة من على وشها وكانت اروى).
(عارفة إنكم كنتوا متوقعين إنها حنين).
طلعت اروى لمامة سيف وخبطت الباب.
الام: أيوه، أيوه جاية. مين اللي بيخبط على الصبح كده؟
اروى: افتحي، أنا اروى يا طنط.
الام: (بترحاب) اروى حبيبتي، عاملة إيه؟ اتفضلي ادخلي. (وفضلت تبوس وتحضن فيها).
اروى: حبيبتي يا طنط، أنا بخير، انتي عاملة إيه؟
الام: أنا طول ما انتوا مبسوطين، أنا حلوة.
اروى: (بدموع تماسيح) يرضيكي يا طنط اللي عمله سيف؟
الام: (بخضة) عمل إيه؟
اروى: زعقلي ورمى الدبلة في وشي.
الام: ابن الهبلة! المفروض انتي اللي ترمي الدبلة في وشه مش العكس. بس خلفتي بقى، أعمل إيه؟ حافظ مش فاهم! المهم، هو عمل كده ليه؟
اروى ضحكت وكملت كلامها: لما أنا كنت مضايقة إنه مش بييجي أو مش بنخرج، من عصبيتي الصراحة شتمته من وراه، وهو بالصدفة جه وسمعني.
الام: لا، زعلتيني! إزاي تشتميه؟ وابن الموكوسة التانية! أنا هشوف شغلي معاه، متقلقيش، وبطلي عياط بس.
اروى: (بتمسح الدموع) حاضر يا طنط.
الام: طنط إيه؟ قوليلي يا ماما.
اروى: (بابتسامة شريرة) حاضر يا ماما.
الام: المهم، تعالي نفطر، أنا عملت فطار.
اروى: لا يا طنط، قصدي يا ماما، أنا لسه واكلة قبل ما أجي.
الام: تعالي بس كلي لقمة عشان تتخني بدل ما انتي معصعصة كده. (فصلت).
اروى: (بضيق) حاضر.
***
في الشركة، طبعًا السكرتيرة فهمته هيشتغل في أنهي قسم والدنيا تمام.
(لو هبدت في شغل الشركات وكده، عدوها لأني معرفش هما بيعملوا إيه أصلاً).
ابتدى سيف يتعرف على زمايله في الشركة وكون صداقات، وشغله كان بيخلص بليل. اليوم عدى بدون شيء يُذكر غير الشغل.
***
في البيت، الباب خبط وام سيف فتحت الباب.
سيف: مساء الخيررر.
الام: مساء النور يا أخويا، عملت إيه في الشغل؟
سيف راح ناحية السفره واخد تفاحة: عال العال يا ماما.
الام: أما؟ ألفاظك بقت سوقية.
سيف: حبيبتي تسلميلي، المهم، عملتي لنا عشا إيه بس، لأن الواحد هيموت من الجوع.
الام: استنى الأول، إيه اللي عملته مع اروى ده؟
سيف ساب التفاحة من إيده بضيق: عملت إيه؟
الام: بترمي لها الدبلة يابن الهبلة! هو مش كان المفروض الدبلة دي انت اللي شاريها؟
سيف: (بتذكر وضحك) اوبس، معلش، كنت متعصب.
الام: المهم، تروح تصالحها وتاخد الدبلة منها.
سيف: (بعند) لا.
الام: يعوض عليا عوض الصابرين يبني، بطل عند، انت مش طفل.
سيف: لا، طفل. بتقولي مالكش حق عليا.
الام: معلش، هبلة وصغيرة، مش فاهمة الأصول، علمها انت.
سيف: طيب، طيب. روحي بس جهزي الأكل يا ماما.
الام: حاضر، رايحة أهو. روح غير هدومك، وأول ما أخلص هنادي عليك.
سيف: ماشي يا ست الكل.
الام: ربنا يجبر بخاطرك ويسعدك يا حبيبي.
سيف: (وزغزغها) تسلميلي يا قلبي انتي.
الام: (بضحك) ولد، عيب، أنا أمك، ياللي تتشك في كرشك.
سيف: وإيه يعني أما أهزر مع كبيرتنا.
الام: (بضحك) طب روح، روح عقبال ما أخلص.
سيف: ماشي.
***
سيف دخل يغير، وجاله تليفون.
سيف: الو.
مها (السكرتيرة): الو يا سيف، بكرة فيه ميتينج مهم، تعالى بدري، لأن المدير هيكون موجود، وفرصة تعرفه وتقدم له المشاريع اللي انت عاملها.
سيف: تمام، بكرة الساعة سبعة هكون هنا.
مها: (بدلع) ماشي يا بيبي.
سيف: (بعد ما قفل) بيبيه في عينك، بنت ملزقة.
***
تاني يوم الصبح، سيف صحي ولبس، ورن على ست الزفت.
سيف: الو.
اروى: (بنعاس) الو.
سيف: (بمعاكسة) صباح الورد على عيونك يا جميل.
اروى: إيه ده، انت رايق؟
سيف: (في سره) خمسة في وشك. (وكمل) ها، أه يا جميل، المهم، عاملة إيه؟
اروى: (بزعل مصطنع) زعلانة منك كده، تنهي اللي بينا بالسهولة دي.
سيف: (بنرفزة) ما انتي اللي مستفزة الصراحة.
اروى: (بتهدي الموضوع) خلاص ياحبيبي، آسفة.
سيف: طيب، اجهزي على الساعة سبعة بليل كده، هاخدك ونخرج.
اروى: بجد يا سيف؟
سيف: (بضيق) أه يا قلب سيف. يلا سلام، هقفل، عندي شغل.
اروى: ماشي، سلام.
***
ابتدوا يتجمعوا علشان الاجتماع اللي هيكون موجود فيه المدير المجهول ده.
سيف: (لزميله هاني) هو المدير ده اتأخر ليه؟ المفروض يكون مواعيده مظبوطة.
هاني: مش عارف، أكيد فيه زحمة ولا حاجة.
سيف: هو انت مشوفتوش قبل كده؟
هاني: شوفت المدير اللي قبله، لكن ده صاحب الشركة الجديد.
سيف: اممم.
السكرتيرة: أهم حاجة بلاش رغي كتير، المديرة مش بتحب الهزار في الشغل، وكل حياتها جد، فأتمنى ترفعوا راسنا.
سيف: (باستغراب) مديرة؟ هو مش راجل؟
الباب خبط واتفتح، ودخلت منه المديرة.
المديرة: صباح الخير.
سيف: (بصدمة) انتيييييي.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
دخلت بهيبتها المعتادة، رغم صغر حجمها لأنها قصيرة ورفيعة نوعاً ما. لكن رغم كل هذا، لها هيبتها الخاصة.
"على رأي المثل: قد النملة وتعمل عملة."
"حنين... صباح الخير."
"سيف بصدمة وهمس... انتي؟"
حنين لم تعطِ له أدنى اهتمام، رغم أنها كانت ترى الصدمة على وجهه. حاول سيف أن يخفي صدمته بأي طريقة، لازم ألا تلاحظ اشتياقه لها.
طول الميتينج، سيف يحاول يمسك أعصابه، وحنين أيضاً لا تزال على وضعها ومش معطياه اهتمام. لغاية ما الميتينج خلص.
باب مكتبها بيخبط.
"حنين بهدوء... اتفضل."
سيف دخل وقفل الباب وراه.
"حنين... أفندم يا أستاذ سيف، محتاج حاجة؟"
"سيف... آه عايزك انتي."
"حنين... أفندم؟"
"سيف... أيوه، أنا بحبك."
حنين تنهدت. "اتفضل اطلع بره من غير شوشرة."
"سيف ببرائة... بس أنا مش بعمل شوشرة، أنا فعلاً بحبك."
حنين في سرها: "يخربيت اللي جابتك، هضعف." ومثلت الجمود. "يا أستاذ سيف، بلاش شغل عيال وكلام ما يفيدنيش بشيء. عندك حاجة خاصة بالشغل؟ اتفضل قولها. ما عندكش، اطلع بره."
"سيف قرب منها... حنين اتوترت... بس أنا مش هطلع."
"حنين بتوتر من قربه وبتتهته... ليه؟"
"سيف... علشان مراتي، وحشتني."
"حنين بعصبية... أنا مش مراتك، وميشرفنيش أكون على اسم واحد زيك."
سيف مسك أعصابه لأن كلامها بيجرح رجولته، بس هو بيحبها وهيرجعها له مهما حصل. "حنين، متخلينيش أزعلك مني جامد أوي، ومتهبليش في الكلام. أنا لغاية دلوقتي بتعامل معاكي بهدوء."
"حنين... انت مالكش أي حكم عليا، ولا تقرب لي. ومسمحلكش تفضل تتكلم بالطريقة دي، واطلع بره أحسن لك عشان ما أطلب لك الأمن."
"سيف بجدية... بس انتي بجد مراتي، وليا حكم عليكي لأني رديتك بعد ما عرفت إنك انتي اللي فاهمة كل حاجة غلط، وإن دي كانت لعبة منك."
"حنين... وأنت بأي حق ترجعني ليك تاني من غير موافقتي؟ طلقني حالاً، وعلى الورق. يلا نروح لماذون."
سيف قرب منها ومسكها من وسطها. "مهدي بقك وتسمعيني."
"حنين بتحاول تتصنع الجمود... نزل إيدك من عليا أحسن لك."
"سيف بلذة انتصار... ولو منزلش إيدي من عليكي؟"
"حنين وخبطته تحت الحزام... هعمل كده."
"سيف بألم... آآآه يا بنت الـ ***، يا مجنونة."
"حنين بانتصار... علشان حذرتك. واطلع بره، وبليل تيجي بيتي ومعاك المأذون." وكملت بخبث... "لأني مخطوبة وهتجوز."
"سيف نسي المه (الألم) نوعاً ما... إيييي؟"
"حنين... أيوه، عايزة أعيش حياتي زي ما أنت عايش حياتك وخطبت."
"سيف بمكر... وعرفتي منين إني خطبت؟"
"حنين بتوتر على غبائها وإنها قالت له معنى كده إنها متابعة أخباره... هاا، عادي خمنت مش أكتر."
"سيف... هنشوف الحوار ده بليل يا مدام حنين سيف طارق."
"حنين بعصبية... أنا مش مرااااااتك، ولا هكوووون."
"سيف باستفزاز... باي باي يا مدام."
حنين رمت كل اللي على المكتب من غيظها. "عااااااااااااااا."
"أحمد... سيف."
"سيف بص له... نعم."
"أحمد... مش فاكرني؟"
"سيف بأستغراب... حضرتك سكرتير حنين."
"أحمد... نسيت العيش والجبنة يا حيوان."
"سيف... عيش وجبنة؟ إيه ده؟ أحمد المنياوي."
"أحمد... أيوه يا أخويا، بالحضن يا معفن."
"سيف بضحك... حبيبي يا باه، والله زمان يا ضنا. كنت فين كده؟ اختفيت من أيام الثانوي."
"أحمد... والله سافرت بره أكمل دراستي، ولسه راجع من تلات سنين."
"سيف... والله وحشني أوي، يخربيتك. مش هسيبك النهارده، والله لا تيجي تتعشى معايا."
"أحمد... لا يا باشا، يوم تاني. علشان عندي خروجة مهمة."
"سيف... أوباا، لسه الشقاوة فيك. وياترى مين المزة؟"
"أحمد بضحك... ولد عيب. خطيبتي حنين."
"سيف بصدمة... حنين؟"
"أحمد بابتسامة... أيوه حنين. أنت تعرفها؟ ولا إيه؟"
"سيف بص له بضيق... أعز المعرفة. وياترى بقى مخطوبين من امتى؟"
"أحمد... من وقت ما سافرت أمريكا، قابلتها هناك وحبيتها. لا، أنا عشقتها، محبتهاش."
سيف بيحاول يتمالك أعصابه، لأن ضيقه كمان هيديله بوكس في وشه يجيب أجله. "طيب، أنا مروح. عايز حاجة؟"
"أحمد... سلامتك. نتقابل بكرة بقى."
"سيف... إن شاء الله. سلام."
مشي سيف وهو مضايق. يعني هي كانت في أمريكا وبتتمقع (تتفسح) مع الأستاذ، وأنا بقالي خمس سنين بدور عليها لغاية ما جالي كُساح. وحياة أمك ياحنين لاربيكي.
تليفونه رن، وكانت أروى. "الو، عايزة إيه؟"
"أروى... بتكلمني كده ليه؟ وبعدين مش المفروض نخرج دلوقتي؟ أنا لبست ومستنياك."
سيف كان هيقولها إنه هيلغي الخروجة، بس محبش يضايقها، وكمان علشان يحاول ينسى اللي حصل، مع إنه ده مستحيل. "تمام، أنا جاي في السكة. اجهزي."
"أروى... أنا جاهزة ومستنياك من بدري."
"سيف... تمام، مسافة السكة. سلام يا أروى."
راح جابها من البيت وراحوا كافيه غالي، "على أساس إنه مش حارمها من حاجة وكده."
دخلوا الكافيه وهما حركة شيك اللي بنشوفها في الأفلام. سحب ليها الكرسي وخلاها تقعد. ابتسمت له برقة.
"سيف... ها يا ستي، تطلبي أكل إيه؟"
"أروى... هشرب عصير مانجة فريش الأول."
"سيف... تمام." ونادى على النادل وطلب قهوة وعصير.
حد حط إيده على كتف سيف. "إيه ده؟ سيف بتعمل إيه هنا؟ ومين القمر دي؟"
سيف التفت ليه وكان أحمد ماسك إيد حنين.
"أروى... هاي، أنا أروى، خطيبة سيف."
حنين اتخنقت، وبان على وشها الضيق.
"سيف... إيه اللي جابك هنا؟ أنت ورايا ورايا."
"أحمد بضحك... إيه خدمة؟ مش حارمك من حاجة. وبما إنكم هنا، فنتعشى سوا بقى."
"أروى... آه يا ريت. قصدي بالمرة أتعرف على خطيبتك القمر دي."
"حنين... ليه؟ أنتِ مش عارفاني؟"
"أروى باستغراب... لا، بصراحة ما ظنش إني أعرفك. أنا أول مرة أشوفك."
"سيف ببرود... دي حنين، بنت خالتك يا أروى."
"أروى بصدمة... انتي حنين؟"
"حنين بضيق... أيوه."
قامت أروى سلمت عليها. "معلش والله، آسفة. بس آخر مرة شفتك كنت صغيرة، وأنتِ كبرتي أوي بصراحة."
"حنين... آه، كبرت. بس مش باين عليا علشان أنا قمر أصلاً. إن كيدهن عظيم."
"أروى بتوتر... آه، آه أكيد. اتفضلوا اقعدوا، هتفضلوا واقفين يعني؟"
قعدوا واتعشوا. بعد ما خلصوا، قربت أروى من سيف بمياعة.
"أروى بدلع... سيفو حبيبي، مش هتعزمهم على كتب كتاب؟"
سيف بص لها بحنية مصطنعة، وبص لأحمد وحنين باستفزاز. "أكيد يا حبيبتي، هقولهم. أتمنى تشرفونا بعد بكرة كتب كتابي على أروى."
حنين قامت بعصبية. "إزاي وأنت جوزي؟"
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
سيف بصلها بحنية مصطنعة وبص لأحمد وحنين باستفزاز.
"أكيد يا حبيبتي هقولهم.. أتمنى تشرفونا بعد بكرة كتب كتابي على أروى."
حنين قامت بعصبية.
"إزاي وأنت جوزي؟"
أروى ببرد.
"كان يا حبيبتي جوزك، دلوقتي هيبقى جوزي أنا."
"أوباا! في حرب هتقوم هنا."
أروى.
"وقبل ما تتكلمي بثقة كده، بصي لخطيبك اللي جنبك."
حنين بعصبية مش قادرة تسيطر على نفسها.
"ليه هو مقالش لكِ إنه رجعني له؟"
أروى بصتله بصدمة، شافت إنه باصص لحنين بتسلية وبيبتسم، وأحمد تعابير وشه مش مفهومة.
أحمد.
"حنين، يلا بينا وكفاية فضايح، الناس بتتفرج علينا."
خدها وأنقذ الموقف ومشوا.
أروى بصوت عالي وزعيق.
"يعني إيه؟! مراتك؟ يعني إيه؟ أنت مش قولت إنك طلقتها؟ وإزاي مخطوبة لـ سي زفت ده؟"
سيف ببرود.
"أولاً صوتك ميعلاش عليا. ثانيًا.. كان هيقولها يفك الخطوبة بس اتراجع عن أفكاره علشان يغيظ حنين، لأن بالنسباله أروى كده منتهية، لأن كان خاطبها علشان يوصل لحنين بس محبش يكسر بخاطرها، وكمان ضميره أنهبه على إنه خطبها علشان مصلحته."
سيف.
"ثانيًا بقي مالكيش دعوة، وكتب الكتاب في معاده."
أروى بعصبية.
"لا مسمحلكش! أنا مش علشان بسيبك تتحكم فيا علشان بحبك تمشيني على مزاجك، وإنت إزاي متقوليش إنك لسه مطلقتهاش؟"
سيف بهدوء وحنية.
"ششش اهدي الأول.. هديتي؟.. بصي يا أروى أنا طلقتها فعلاً بس رجعتها بعدها على طول، لأن الطلاق كان سببه سوء تفاهم بسيط، بس هي كانت سافرت وقتها، وأهو على إيدك هي لسه راجعة وزي ما هي مراتي، إنتِ خطيبتي وهتبقي مراتي برضو."
أروى هديت سيكا.
"أنا عايزة أروح."
سيف.
"حاضر، بس تعالي الأول نجيب آيس كريم ونفرفش شوية علشان النكد اللي حصل ده."
أروى بعند.
"لا عايزة أروح."
سيف.
"متبقيش عنيدة."
أروى.
"روحني يا سيف، وإلا هقول بيتغرغر بيا وألم عليك أمي، لا إله إلا الله."
سيف بضحك.
"يبنت المجنونة، خلاص تعالي نجيب الآيس كريم وناكله وإحنا مروحين."
أروى.
"هوووف ماشى."
رغم إن أروى حرباية وطريقتها وحشة، بس قلبها طيب وبتضحك عليها بسهولة زي معظم الستات، الكلمة الحلوة بتلين الحجر، بس يا عالم بكرة تعمل فيهم إيه.
حنين.
"ما خلاص بقى يا أحمد، بطل تزن فيا، ما أنا بصراحة مستحملتش اللي قاله، وهو قايل لي إنها لسه مراته وعلى ذمته."
أحمد بعصبية.
"غبيه وهتبوظي كل حاجة."
حنين.
"ششش اطلب لنا أكل، جعانة."
أحمد.
"نهارِك مطين بـ طين، مش لسه طافحة؟"
حنين.
"بتبص لي في الأكل، يا أخي منك لله، أهئ أهئ أهئ، ده أنا غلبانة وبجري على يتامى وببيع جرجير."
أحمد بص لها بملل.
"بلاش تتقمصي الدور أوي علشان شكلك بقى وحش."
حنين.
"احم، آسفة.. اطلب لنا ماكدونالدز يلا."
أحمد.
"هتخربي بيتي."
حنين.
"مش أنت أخويا، أنا مالي بقى."
أحمد.
"كانت أخويا سودة، مش عارف أي البلوة السودة دي، ليه نطلع راضعين على بعض."
حنين.
"يلا يا بابا، اعمل بـ لقمتك وبطل رغي، يلا، الواحد هفتان عايز ياكل جموسة بحالها."
أحمد مسك المخدة وخبطها على دماغها.
حنين بتهيس.
"إيه دي؟ إيه اللي حصل ده؟" (بصوت كتكوت)
أحمد.
"مسمعش صوتك." وضربها على قفاها.
حنين بعياط مصطنع.
"آه يا ني يا ماما يا يا ما." (بصوت هاني رمزي) "ربنا على الظالم والمفتري."
أحمد مسكها من التيشرت.
"هو مين ده؟"
حنين بخوف.
"أنا، أنا والله يا بشا."
أحمد.
"جدعة، هروح أطلب أكل عقبال ما تصحي عمي وأمك من جوه."
حنين بتفكير.
"عمي وأمك؟.. بتحترمنا أوي."
أحمد.
"فوقي، متتخيليش، يلا بقى غوري، عيلة تنحة، إنتِ وجوزك فعلاً ما اجتمع إلا لما وفق."
حنين.
"ولاااااااا! إلا جوزي يااض، ده خط أحمر."
أحمد بتفكير.
"بجد؟ طب بكرة أوريكي هعمل فيه إيه يا حرباية يا صغيرة."
سيف وصل أروى لبيتها ورن عليها صالحها.
الأم.
"سيف، أروى حكت لي إن حنين رجعت، وحكت لي على اللي عملته، إنتَ رضيتها فعلاً؟"
سيف.
"آه يا أمي."
الأم.
"وليه يا ابني؟ مش كنا خلصنا منها ومصدقنا إنها مشيت."
سيف.
"حنين مراتي وعمر ما حد هيقدر يبعدها عني."
الأم.
"طلقها واتقي شرها، خلينا عايشين في سلام، كفاية اللي عملته في أخوك."
سيف بعصبية مفرطة.
"عملته في أخويا؟ إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ هو اللي اغتصبها وكسر فرحتها ودمر حياتها، هو اللي عمل مش هي، هو اللي شيطان، استكتر على أخوه الفرحة، مش كل حاجة بالغصب، هي رفضته علشان بتحبني مش كره له، هو اللي متخلف ومشي ورا أنور اللي حاول يوقع بينا لغاية ما عمل كده فعلاً، أنا غاير في ستين داهية، سيبوني في حالي."
قعدت الأم في الأرض تبكي على الحال اللي وصلوا له عيالها.
"آه يا وجع قلبي على ولادي، كل اللي قاله سيف حقيقي، بس أنا مقدرش أغلط ابني مهما كان ابني، وقلب الأم، بس أنا مش هسكت وهصلح الجدار اللي اتكسر بين الأخ وأخوه.. يارب ساعدني."
فضل سيف يلف في الشوارع مش عارف يروح فين، لغاية ما وقف على الشاطيء، أكتر مكان حنين كانت بتحبه وبيقعوا فيه.
فضل باصص للبحر والسما وبيشتكي لربه.
"يارب وجهني للطريق الصح، بس مع حنين، مش عارف أروى أعمل معاها إيه، أنا هظلمها حقيقي."
مجهول.
"بس أنا هتجوزها."
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
تاني يوم سيف راح الشركه.
وف نفس اللحظه اللي دخل فيها الاسانسير، دخلت حنين معاه. كانت مش واخده بالها انه معاها. فضل باصصلها بتسليه، اللي هو يعني وقعتي تحت ايدي ي قطه 😂.
فضل يقرب منها وهي برضو باصه ف الفون ومش واخده بالها. بس حست ان فيه حد بيقرب منها اوي. لفت وشها بسرعه. دماغها خبطت ف دماغه.
حنين: ععاااا
سيف: متخلفه. وحياة ربنا اسكتي.
حنين: انت كنت بتعمل اي؟
سيف: مكنتش بعمل. انا كنت واقف وحضرتك لفيتي وشك زي المتخلفين خبطتيني.
حنين: يعني مش علشان كنت ناوي تسرقني؟ تؤ تؤ. انا اللي لفيت خبطت.
سيف: اسرقك اي ي مقشفه.
حنين بغضب: لو تلاحظ انك بتكلم مديرتك ي حضرة. يعني الشركه كلها باسمي.
سيف: فلوس الدنيا كلها مش هتغنيكي. عارفه ليه؟
حنين بصتله باستغراب.
سيف: مفيش حاجه هتغنيكي غير حبي.
حنين مردتش عليه ولفت وشها.
حنين: لو سمحت بطل رغي.
سيف شدها من ايدها وقربها له.
سيف: حنين ارجعي بقي وبطلي اللي بتعمليه ده. انا فعلا معملتش حاجه وكنت بحاول انساكي. وكنت متجوزك مش علشان اداري علي اخويا ولا حاجه زي مانتي فهمتي. انا اتجوزتك علشان بحبك.
وخبط باب الاسانسير.
سيف: انتي غبيه وهتفضلي غبيه طول عمرك ومش فاهمه اني بحبك. وعملت كده علشان بحبك.
باب الاسانسير اتفتح علي الدور بتاع مكتبه. طلع وهو متعصب.
حنين فضلت باصه لـ طيفه بحزن على اللي وصلوا ليه. هي عارفه انُه بيحبها وانها فهمت غلط، بس عرفت متأخر. ونفسها ترجعلُه. بس مش عايزه تبقي ف مكان فيه حازم او حاجه منه. ومامة سيف بالذات مش بتحبها. ف مش هترحب بوجودها مره تانيه وتخليها ترجع لسيف.
حنين بتمسح الدمعه اللي نزلت من عينها.
حنين: يارب صلح كل اللغبطه دي واشفي جرح قلبي وكسرة خاطري. انا يمكن سامحت حازم، بس مقدرش ارجع لسيف.
***
السكرتيره خبطت على حنين. سمحتلها تدخل.
حنين وهي ماسكه ورق الصفقه بتقلب فيه.
حنين: اتفضلي.
السكرتيره: فيه واحده عايزه حضرتك بره. وبقولها مش هينفع ولازم ميعاد سابق. مصممه تقابلك. وبتقولي قوليلها انها حماتها.
حنين بقلق: حماتي؟ خليها تدخل.
السكرتيره: حاضر.
طلعت مها ندهت عليها.
مها: اتفضلي. مدام حنين مستنياكي جوه.
فضلت حنين مُنتظره دخولها علشان تتأكد اذا كانت هي او لا. لغايه م ام سيف دخلت.
حنين: حضرتك؟
الام: ايوه يبنتي. انا كنت جايالك اطلب منك طلب وهمشي علطول.
حنين بقلق من نبرتها: اتفضلي اقعدي الاول.
الام: مها هاتي قهوه ليا ولماما عصير.
مها: حاضر.
حنين استنت مها تطلع واتكلمت.
حنين: اتفضلي ي ماما اتكلمي.
الام: بصراحه انا جايالك تساعديني ف حاجه. وخايفه ترفضي.
حنين: لو حاجه هقدر اعملها مش هتأخر.
الام: بصراحه انا عايزاكي تصلحي علاقه سيف بأخوه.
حنين: بس انتي عارفه حازم عمل اي. وانه اكبر عدو ليا. واظن انتي المفروض مكنتيش طلبتي الطلب ده.
الام بدموع: يبنتي ابوس ايدك. اعتبريني زي امك. ارجوكي رجعيهم اخوات زي زمان. ومش عايزه حاجه تانيه.
حنين صعبت عليها. ورغم كل اللي كانت بتقوله عليها انها هي اللي خرلت بيتهم وإلخ...بس هي بتحبها.
حنين: حاضر ي امي. حاضر.
الام: طلب اخير وبعدين همشي ومش هتشوفي وشي.
حنين: اتفضلي.
الام: عايزاكي ترجعي لـ سيف.
***
اروى: نعم حضرتك مين؟ وبتتكلم بثقه كده ليه؟ واي زوجك المستقبلي ده؟
مجهول: من يوم م شوفتك وانا مش قادر اشيل عيني من عليكي. انا حبيتك اوي ي اروى.
اروى: متتصلش هنا تاني. متخلف اصلا.
وقفت السكه ف وشه.
الام: مين يبنتي؟
اروى: واحد متخلف يقول زوجك المستقبلي وبحبك وحاجات هبله ي امي.
الام: ريحي نفسك ومترديش على ارقام غريبه احسن ليك.
اروى: حاضر.
الام: سيف اتصل على بوكي وانتي نايمه وبيقول فونك مقفول. رني عليه شوفيه واطمني.
اروى: حاضر. حضري بس الغدا لاني جعانه اوي.
الام: انا يعتبر خلصت. مستنيا ابوكي ييجي وهغرف الاكل.
اروى: ليه هو راح فين؟
الام: راح يزور حازم ف السجن. بيقول تعبان اوي. واتصلوا بيه بدال امه. لانه امه ست كبيره ومش حمل اي حاجه.
اروى: اه تمام. ربنا يشفيه. بس سيف معرفش؟
الام: اه صح نسيت. ده راح مع ابوكي. لان ابوكي رن عليه.
اروى: ماشي ي جميله. هروح اغسل وشي وراجعه.
الام: ماشي ي قلب امك.
***
بعد م ام سيف مشيت، عرفت من احمد ان حازم تعبان جدًا. مكنش ف ايدها غير انها تروح لسيف وتاخده لحازم. طبعًا بعد اقناع وحاجات كتير. موافقش غير لما.
فلاش باك.
سيف ببرود: انتي عبيطه شكلك.
حنين: لا ي سيف انا مش عببطه. وهتيجي معايا لاخوك لانه تعبان جدا.
سيف: انا معنديش اخوات. وبعدين جايلك قلب تقولي روحله ي سيف؟؟ مش ده اللي دمر حياتك.
حنين انتهدت: كل حاجه حصلت زمان انا محيتها من حياتي.
سيف: حتي انا؟
حنين: انت عارف ان انت الحاجه الوحيده اللي عمرها م هتتمحي ف حياتي.
سيف: امال ليه مغلباني يبنت الناس ومش عايزه ترجعيلي؟
حنين: مينفعش ي سيف. انت بقي ليك حياتك وخاطب. وانا ليا حياتي.
سيف: تمام. وانا مش هروح لحد.
حنين: هتروح ي سيف.
سيف: مش هروح بقول.
حنين: هتروووح.
سيف بتفكير: اممم. طب هروح بس على شرط.
حنين: موافقه.
سيف: مش تعرفي الاول.
حنين: لا انا موافقه. قوم بق.
سيف: علشان انا طيب هقولك من غير م تسألي. مش هروح لحازم غير وانتي معايا وترجعيلي.
باك.
الظابط: هو دلوقتي ف مستشفي السجن. مش هينفع تدخلوله.
حنين حاولت معاه اكتر من مره انهم يدخلوله. بس الظابط مصمم. وسيف واقف علي جنب من غير اي رده فعل. بس اخيرا قرب من الظابط واتكلم معاه شويه بعيد عنهم كلهم.
سيف بعد شويه راح لحنين.
سيف: سمح اننا ندخله. بس عشر دقايق بس.
حنين بلهفه: مش مهم. المهم نطمن.
سيف بضيق: ومالك ملهوفه كده ليه؟
حنين سكتت ومردتش عليه.
ابو اروى اللي كان بره مستنيهم.
ابو اروى: ها عملتوا اي؟
سيف: سمحلنا ندخل. بس عشر دقايق بس.
ابو اروى: تمام يالا. هي المستشفي هنا قريبه خالص. خطوتين ونوصل.
سيف بزهق: طيب.
***
حازم كان مغمض عينه وشكله تعبان اوي. دخلوا لقوه بالمنظر ده.
ابو اروى اتكلم: سلامتك يبني.
حازم فتح عينه بالراحه: الله يسلمك. انت جاي لوحدك؟ هي امي مجتش؟
ابو اروى: مقولنلهاش. خُفنا عليها.
حازم براحه: احسن حاجه.
ابو اروى: بس جايبلك حد كان نفسك تشوفه من خمس سنين.
حازم باستغراب: مين؟
سيف: انا.
حنين دخلت وراه: وانا
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
حازم بص لهم بصدمة مش قادر يتكلم.
أبو حنين: هستأذن أنا بقي، عايز حاجة ي سيف؟
سيف بشرود: سلامتك يعمي.
حازم: انت جيت هنا ليه؟
سيف: إيه، مكنتش عايزني أجي، واللا إيه؟
حازم: ها، لا مش قصدي بس يعني...
سيف: اه قصدك علشان انت اعتدت على مراتي، واللا علشان كنت بتكرهني، واللا علشان كنت بتعمل مؤامرة انت وأنور؟
حازم: سيف أنا...
سيف: مش حابب أسمع حاجة. أنا لو بأيدي هقتلك، بس ليه أدخل السجن بسبب واحد زيك وأدمر أمي ومراتي. أنا مش جاي علشان أقولك ألف سلامة أو أطمن عليك أو أشمت فيك. أنا جاي بس علشان أمي اللي كل يوم بتعيط وهي ساجدة وبتشكي لربنا، وكل يوم أحس بكسرة ضهرها في ابنها اللي خلّفته ومطلعش راجل.
حازم بعصبية: أنا راجل غصب عن عيلتك كلها، وصدقني هانت، هطلع وهوريكم كلكم.
سيف: هههه، شوف اظهر وبان بقي على حقيقتك. بص لحنين وكمل: صدقتي إنه لسه زي ما هو؟ مسمحاه برضه؟
حنين مش بترد وعينها في الأرض.
سيف بعصبية: يلا بينا.
حنين مش بترد.
سيف بعصبية أشد: بقولك يالا.
حنين اتخضت: حا... حاضر.
وبصت لحازم اللي بص لها بنظرة محدش فاهمها غير حنين. طلعوا بره وسيف متعصب أوي وحنين مش عارفة تتكلم. وهو عنفها: ارتحتي؟ شوفتي إنك هتفضلي غبية طول عمرك وساذجة؟ عرفتي إن عمره ما هيتغير؟ بذمتك قلبك طاوعك تروحي تزوري *** زي ده؟
حنين عينها دمعت.
سيف اتعصب أكتر من دموعها وبيحاول يهدى: طب خلاص، أهدي. متعيطيش.
حنين مازالت بتعيط وعياطها بيزيد.
سيف ضرب الدريكسيون جامد: ما قولت خلاص.
كتمت شهقتها وحاولت تهدى نفسها، بس حاسة إنها بتتخنق ومش قادرة تاخد نفسها. وسيف لاحظ ده.
سيف بخضة: أهدي خلاص، خدي نفسك.
حنين برضو زي ما هي.
سيف خدها في حضنه وفضل يطبطب على ضهرها. وجاب زجاجة الماية اللي على الطابلوه وحاول يخليها تشرب ماية.
سيف: أهدي خلاص، آسف والله. حاولي تاخدي نفسك.
فجأة حنين غمضت عينيها دليل على إنها أغم عليها.
سيف: الحمد لله. افتكرتك متي وريحتيني منك.
حنين بضيق: قاعدة على قلبك أنا.
سيف: جوه.
حنين بعدم فهم: مش فاهمة.
سيف: جوه قلبي، مش على قلبي.
حنين بصتله كده اللي هو يا عم أنا ناقصاك، اتغور في داهية.
حنين: ولا ولااا، أنا مش طايقة نفسي ولا طايقاك انت كمان يااض. نزلني افتح باب العربية ده، عايزة أروح.
سيف: تؤ تؤ.
حنين قربت منه ومسكته من لياقة التيشيرت: ولااا بقولك افتح الباب، أحسن أغزك وعهد الله.
سيف: خلاص، غوري في داهية. أنا غلطان، كنت هوصلك.
حنين بتريقة: حوش، حوش الجدعنة والأصول بينقطوا منك.
سيف بغرور: أما النفسها تتتف عليه، بس عارفة إنها لو عملت كده مش بعيد يقتلها. فبصت له بقرف ونزلت ركبت تاكسي.
سيف: غوري باي، ومن غير باي.
حنين: نينينينينيني، يكون أحسن. وكملت في سرها: عيل تنح أساسًا.
حنين بتدمع وبتفتكر اللي حصل من بعد ما أم سيف جاتلها وطلبت منها إنها تخلي سيف يروح لحازم.
فلاش باك
أم سيف: عايزكِ ترجعي لسيف.
حنين قامت وقفت: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل.
أم سيف: مش مستحيل. هو بيحبك وأنا عارفة إنك بتحبيه، ليه لأ.
حنين بعصبية نوعاً ما: علشان سيف صدق إني ممكن أخونه أو أستغفله، ومع مين؟ مع أكتر واحد بكرهه.
أم سيف: بس انتي لو مكانه كنتي أكيد هتعملي أكتر من كده.
حنين بدموع: أعمل أكتر من كده؟ أنا سيف ده بثق فيه أكتر من نفسي. إزاي أصدق إنه يخوني؟ أنا حتى لو شوفته مع واحدة عمري ما هصدق إنه يعملها.
أم سيف: بس انتي عملتي الأكتر من كده. إزاي واثقة فيه وانتقمتي منه وعملتي اللعبة دي وخلّيتيه يطلقك؟
حنين: علشان أنا كنت في صدمة عصبية، وكانت لسه راجعالي الذاكرة، وكمان كنت بساعد إن حازم يتقبض عليه.
أم سيف بيأس: كل ده ميغفرلكيش، لأن هو كمان في نفس موقفك. أنا همشي، بس عايزة أقولك إن سيف بيحبك وبقالُه خمس سنين بيدور عليكي، وجاله انهيار عصبي من بعد ما عرف إنك مظلومة. وحرام عليكي مترجعيش له. والله العظيم ده بيحبك. وحازم ابني آه، بس أنا عارفة إنه غلط. يمكن عرفت ده متأخر أوي، وكنت دايماً جاية عليكي وحاطة اللوم كله عليكي، بس أنا فوقت. وحازم يستاهل أكتر من كده. عايزيكي ترجعي لسيف يا حنين، يا بنتي، هو مش هيقدر يعيش من غيرك.
حنين ساكتة وبتدمع من غير ما تتكلم.
أم سيف: أما بالنسبة لإنك ترجعي سيف وحازم وعلاقتهم، أنا كنت بشوف رد فعلك، وفعلاً انتي أطيب من قلبك مفيش. زي ما سيف كان دايماً بيقول: سامحيني يا بنتي. أنا همشي، وأتمنى تفكري في اللي قولته لكِ. عن إذنكم.
مشت أم سيف وهي حاسة إن ضميرها مرتاح، لأنها عملت حاجة صح في حياتها.
وحنين فضلت واقفة مكانها وهي حزينة على اللي جرالها. كان زمانها دلوقتي عايشة معاه ويكونوا أسرة، بس للقدر دايماً بيبقى له رأي تاني.
الباب خبط تاني.
مسحت دموعها بسرعة: اتفضلي.
مها: مدام حنين، فيه محامي اسمه يونس المنشاوي.
حنين: مين ده؟
مها: مش عارفة. هو بيقول عايز حضرتك. أدخله؟
حنين: دخليه، أما نشوف مين ده وعايز إيه.
مها: تمام. اتفضل يا أستاذ.
حنين مستنياك.
يونس: مساء الخير.
حنين بترحاب: مساء النور. اتفضل.
يونس: شكراً.
حنين: ممكن أعرف مين حضرتك؟
يونس: أنا محامي حازم.
حنين اتخضت من الاسم: حازم؟
يونس: أيوه، حازم يا مدام.
حنين: وعايز إيه؟
يونس عطاها الفون وهو فاتحه على فيديو. ما، لابوها وهو في مكان ما على كرسي ومربوط.
حنين قامت وقفت بعصبية: انتوا عملتوا إيه في بابا يا شوية حيوانات انتوا؟
يونس بتسلية: اهدي كده. أنا جاي أقولك إن حازم بيه باعته لكِ علشان تخلي سيف ييجي لحازم المستشفى. وتمضي هنا. قرب منها ورقة.
حنين: أنا مستحيل أعمل اللي في دماغ حازم. واتفضل اطلع بره، بس مش قبل ما بابا يبقى هنا في مكتبي.
يونس: مش قبل ما تعملي اللي قولتلِك عليه.
حنين: وأنا مش هعمل. وأعلى ما في خيالك اعمله.
يونس: تمام. ورن على حد فيديو كول: اقتلوه.
حنين بتصرخ: لاااا! خلاص، هعمل اللي انت عايزه.
يونس: أيوه كده. أحبك. أمضيلي هنا.
حنين بعياط: إيه ده؟
يونس: ده تنازل عن الشركة دي.
حنين: بس الشركة دي مش شركتي.
يونس بعصبية: بت انتي هتستعبطي؟ أمضي ياالا.
حنين بعياط: والله ما شركتي، دي شركة أحمد.
يونس رمى الورق على الأرض بعصبية ونفخ بضيق: أوووف. الو ي حازم باشا، الزفتة طلعت مش باسمها. إيه؟ حاضر يا باشا.
يونس بص لها: تمام، أظن البيت بتاعك والعربية بتوعك.
حنين: أيوه.
يونس: اتنازليلي عنهم.
حنين: حاضر، حاضر. بس أهم حاجة أبويا يكون كويس.
يونس: أيوه كده شاطرة. ويالا روحي لسيف خليه يروح لحازم.
حنين: حاضر، بس ارجوك سيف وابويا متقربش منهم ولا يحصل لهم حاجة.
يونس: طول ما انتي بتسمعي الكلام مش هقرب منهم.
حنين: أنا آسفة، غصب عني. عارفة إنك روحت هناك علشاني، ولو عليك كان زمانك قتلته، بس كل ده غصب عني. يا ربي، وبعد ما تنازلت عن العربية والشقة هنروح فين أنا وماما وبابا؟
___
أحمد: سيف، أنا عرفت إن حنين... (حكاله كل اللي قاله يونس لحنين واللي عمله).
سيف رمى الفاظه اللي كانت على الترابيزة بعصبية: يولااد ال***.
سيف: هي فين دلوقتي؟
أحمد: هما قاعدين في كافيه ***. وعمال أحاول معاها تيجي شقتي هي وأبوها وأمها، مش راضيين.
سيف: شقتك؟ شقتك إيه ي****.
أحمد بضحك: الله يخربيت لسانك، دي أختي يا جدع.
سيف: ولا، اقفل، اقفل. غور في داهية، أنا مش ناقصك. هغور أروحلهم.
أحمد: وبعد ما تروحلهم هتعمل إيه؟
سيف: أقولك هعمل إيه، ومتزعلش.
أحمد بضحك: الله يحرقك. خلاص اقفل، أنا معاهم. سبتهم، وقولت هعمل مكالمة متعرفهمش إني قولتلك حاجة، لغاية دلوقتي محدش يعرف إني بحكيلك، كأنك رايح بالصدفة.
سيف: وانت بتقول ليا أنا الكلام ده؟
أحمد: بأكدك عليك، يمكن تنسى.
سيف: طب اقفل أحسن ليك.
أحمد بضحك بصوت عالي: حاضر، حاضر. سلام.
___
سيف لبس هدومه وهو خارج. أمه شافته.
أم سيف: رايح فين ي سيف؟ الساعة 8؟ أول مرة تخرج في الوقت ده، انت بتبقى نايم.
سيف: رايح مشوار كده وراجع، يست الكل. ادعيلي بس.
أم سيف: ربنا يجبر بخاطرك يبني، ويوقف لك ولاد الحلال، وميدخلش في قلبك حزن أبداً.
سيف باس دماغها: أيوه كده، يست الكل. همشي أنا بقي.
أم سيف: ماشي ي حبيبي، مع السلامة.
___
سيف ماشي بالعربية بسرعة، وحالف إنه هيرجعها بيته النهارده، ولو مرجعتش هيغزها بسكينة. وصل، لقى عربية أحمد مركونة في الجراج. ركن عربيته جنبها، وراح للكافيه.
رمى نظرة كده للكافيه من جوه علشان يعرف هنا قاعدين فين، وشافهم قاعدين. أم حنين بتعيط وحنين بتهدي فيها لغاية ما عيطت هي كمان. عمل نفسه داخل ومش شايفهم.
أبو حنين: خلاص بقي ي روحي، كفاية نكد وعياط. أنا كويس أهو. الناس اللي خطفتني دول شكلهم خطفوني بالغلط.
روحية: إزاي بس ي أبو حنين؟ وبعدين أنا مجرد ما بتخيل إنه لو حصلك حاجة، قلبي بيوجعني وبتمنى الموت.
أبو حنين خدها في حضنه: خلاص بقي يا ولية، كفاية عياط.
أحمد خد حنين في حضنه يهديها. سيف شاف كده واتجنن. الحمد لله.
سيف قرب من إيد أحمد وقومه ولفها ورا ضهره، كان هيكسرها له.
حنين بخضة وخوف على أحمد: سيف! سيبه، الله يحرقك.
أحمد بوجع: سيبني، وحياة أمي مهعملها تاني.
حنين بصت له بقرف: رجالة آخر زمن.
سيف: سيب إيده هتتكسر.
حنين: خايفة عليه أوي ي روح أمك.
أبو حنين بص له بتحذير: ماهي روح أمها فعلاً، يعني لو حصلها حاجة أمها مش هتخاف عليه.
روحية بلهفة: ده أنا أموت نفسي وراها، مش هستحمل حاجة عليها، لا هي ولا أبوها.
سيف بص لها: أهو شوفت.
أبو حنين: جاي هنا ليه؟
سيف: جاي آخد مراتي وحمايا وحماتي بيتي.
حنين ببرائة: وانت عرفت منين إن مبقاش عندنا بيت؟
سيف بخضة مصطنعة: معندكوش بيت؟ ده إزاي ده؟ وفين بيتكم؟
روحية خبطتها في رجلها: غبية! وحياة ربنا ي فرحة أمك بيكي، ردي بقي.
حنين بخجل: أصل يعني، كان عليا ديون، فبعته.
سيف بخبث: طب والشركة؟
حنين: مالها؟
سيف: مش بتجيب لك فلوس، ودي بتاعتك.
حنين بإحراج: احم، الصراحة هي بتاعة أحمد.
سيف: امم، يعني كل ده بتشتغِليني تاني ي حنين؟
حنين: أنا عمري ما اشتغلتك، وانت عارف.
سيف: طب قوم يعمي، يلا. أنا بيتي خمس أدوار، وأمي قاعدة في الدور التاني، فممكن تاخدوا انتوا الشقة اللي في الدور التالت، وأنا وحنين في الرابع. شقتنا الجديدة.
حنين بعند: مش هاجي معاك، وأنا مش مراتك.
سيف طلع لها القسيمة: اهو ياختي مراتي. وضربها على قفاها.
حنين: متمدش إيدك عليا! عااا! يا بابا! بيمد إيده عليا وانت واقف ومش هروح معاك ها.
أبو حنين: قومي ي روحيه، قومي نروح مع جوز بنتك، وسيب بنتك الهبلة دي هنا.
حنين بصت له بصدمة.
أحمد وسيف ضحكوا جامد.
حنين بزعل طفولي: عااا.
سيف: يلا ي بت قومي يالا. وشدها من إيدها ومشي بيها للعربية.
حنين برقة: أحمد، شكراً. تعبتك جدا.
أحمد: تعبك راحة، انتي خطيبتي حتى.
حنين برقت: وه! إيه ده؟ أنا نسيت خالص اللعبة اللي عملناها.
سيف بص لها بعصبية مصطنعة: يعني كنتي بتشتغليني؟
حنين وطت راسها بإحراج: احم، سوري.
سيف: حسابنا في البيت. اركبي العربية يالا. باي ي سي زفت انت.
أحمد بضحك: باي.
"أشفقت على حبي لكَ، فلم أستطع إحراقه، فقمت بحرق الصغير الذي يسكن الجانب الأيسر من قفصي الصدري"
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل السادس عشر 16 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
سيف... افتحي ي ماما انا سيف.
امه وهي جايه من جوه... حاضر حاضر.
فتحت الباب لقيت سيف.
اي يبني كل التخبيط ده.
سيف... جاييلك مفجاؤه ادخلي بسرعه.
ام سيف.. مفجاءه! مفجاءه ايه.
سيف بفخر.. ادخلي ي حنين.
دخلت حنين وهي موطيا راسها.
مساء الخير.
ام سيف بصتلها بصدمه. هي حقيقي واقفه دلوقتي قدامها يعني سمعت كلامها ورجعت لابنها وسامحته.
سيف بتذكر... اوبس نسيت حماتي وحمايا علي الباب. اتفضلوا واقفين بره ليه ده البيت بيتكوا.
ابو حنين باحراج.. انا خايف نتقل عليكوا.
سيف.. عيب ي عمي الكلام ده. قولتلك البيت بيتكوا يعني هدوا راحتكوا.
ام سيف.. والله يبني مش عارفه اقولك اي على كرمك ده.
سيف.. متقوليش ي ماما يقمر. انا هدخل اجبلكوا عصير مانجه حلو كده تبلوا ريقكوا وهسيبكوا تسلموا على بعض عقبال ماجي. عن اذنكوا.
كلهم... اذنك معاك.
سيف واقف بيعمل العصير وبيلف وشه لقى حنين واقفه.
سيف.. واقفه هنا تعملي اي.
حنين بشرود.. ها ولا حاجه.
سيف قرب منها بحنان.. حنين مش عايزه تحكيلي حاجه.
حنين.. ها احكيلك ايه.
سيف نفخ بضيق.. معرفش ي حنين. بعد اذنك.
وسابها ومشي. كان مستني منها تقوله اللي عمله حازم علشان متخبيش عنه حاجه تاني وترجع تتعود عليه.
حنين... اوف بقي ياربي. ماهو بصراحه انا مش طايقه ارجعله ولا ابص ف وشه.
ام سيف بصوت عالي من بره.. بت ي حنين فينك.
حنين بصوت عالي.. جايه اهو ي ماما. يارب بقي رجع شغفي ناحيته من تاني.
ام سيف.. شقتك مقفوله ومتفتختش من ساعة ما انتي مشيتي منها. تقدري تباتي انهارده ف اوضه سيف وبكرا انضفهالك.
حنين بلهفه.. لا طبعًا انا هنضفها.
سيف بهدوء.. لا هنطلع فوق، شقتنا نضيفه.
ام سيف باستغراب.. ازاي ده محدش فتحها من خمس سنين.
سيف.. احم انا بطلع كل يوم بعد شغلي انضفها واقعد شويه وانزل.
حنين بصتله بحب.
حنين.. انا عايزه ابات مع ماما هنا ف الشقه.
سيف.. امك هتنام ف الشقه اللي فوق.
حنين.. لا ماما حنين.
سيف بصلها بضيق.. هتطلعي شقتنا ي حنين مش عايز رغي كتير.
امه بصتله.. طب عند فيك هتنام لوحدك فوق وهي هتبات معايا.
سيف بصلها بصدمه خلت حنين تكتم ضحكتها.
ام سيف.. ايوه متبصش كده بدل ماقلع الشبشب واديك على دماغك هتكبر عليا وال ايه.
سيف بضيق... هوووف ماشي ي امي. تصبحوا على خير.
حنين.. اوعي كده ي بومه انتي.
وكلهم مشيوا.
حنين وام سيف ضحكوا.
حنين.. رجاله متجيش غير بالعين الحمرا.
ام سيف بضحك.. احنا اتفقنا هنأدبه بس متعليش التأديب اهدي عليه.
حنين بضحك.. حاضر يالا ننام لاني هموت وانام.
ام سيف.. ماشي يبنتي تصبحي على جنه.
حنين.. وانتي من اهلها.
الساعه بقيت2 الفجر وسيف لسه منمش. قاعد ف اوضتُه وبيشرب سجاير.
سيف.. اي ده فيه صوت بره.
ابتدا يسمع صوت خطوات رجلين قرب من الباب اللي ف الاوضه وهو بيبص على اللي بره شاف شعرها اللي سايح على ضهرها وهي بتتسحب مش عايزه حد يشوفها. شافها عماله تقرب من الباب وفتحته.
حنين.. هوووف الحمدلله نايم.
قربت منه وباسته ف خده بحب. بحبك.
سيف فتح عينه... وانا بموت فيكي. وخدها ف حضنه.
حنين... عاا.
سيف... ششش والله العظيم بحبك. انسي بقي ي حنين كل اللي حصل ده ونرجع زي زمان.
حنين.. حازم مش هيسبنا ف حالنا.
سيف.. سيبك من كل ده طول مانتي معايا محدش يقدر يقرب منك.
حنين... سيف انا عايزه اقولك على حاجه.
سيف.. قولي.
حنين.. حازم هو اللي خلاني اسيب البيت وهو اللي اجبرني اخليك تروحله.
سيف.. عارف.
حنين.. عارف؟ عارف ازاي ومنين محدش يعرف الموضوع ده غيري انا والمحامي بتاع حازم.
سيف... مالكيش دعوه عرفت منين المهم دلوقتي نبقي مع بعض.
حنين.. لا ي سيف مش هنخلص من شره. خلينا كده احسن.
سيف حضنها... مستحيل حاجه تبعدك عني تاني. انا بحبك وهنرجع زي الاول واكتر.
حنين بتزمر.. سيف.
سيف.. روح قلب سيف. ششش مش عايزه اسمع ولا كلمه. وحشتيني ووحشني حضنك ده ووحشني بيتنا وهو منور بوجودك. وكمل بمكر.. وبعدين تعالي هنا ي لئيمه بتستغلي اني نايم وتغرغري بيا.
حنين بتهته.. اصل اصل هو.
سيف بضحك... ششش بحبك.
حنين.. وانا كمان. ابعد بقي عشان انزل.
سيف.. ابعد وتنزلي؟ ده عند ام ترتر عارفاها.
وراح ناحية الباب قفلوا.. والله و وقعتي ف االمصيده ي قطه.
حنين بزعيق... سيفف والنبي سيبني امشي.
سيف... تؤ تؤ ابدًا.
حنين... عاا اخلص بقي.
سيف.. لا.
حنين.. ي سيف بقي اووف.
سيف.. هاتي بوسه.
حنين بصتله بصدمه.. هااا ي قليل الادب ياللي مش محترم تصدق انك مشوفتش بربع جنيه تربيه.
سيف.. ده انا.
حنين بتسرع.. ايوه و.
احيه يالهووي خلاص خلاص ده انا مش انت البس التيشرت بسرعههه.
سيف بتسليه.. شششش اخرسي.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
صحيت حنين الصبح ملقيتش سيف جنبها.
فضلت تدور عليه مش لقياه لغاية ما لقيته خارج من الحمام.
حنين: أي يبني انت كنت بتموت جوه؟
سيف: ولا أي؟ انتي دبشة كده ليه؟ ده أول يوم لينا من بعد ما رجعنا لبعض. المفروض فيه صباح الخير يا بيبي بحبك وهكذا.
حنين: لا مفيش الكلام ده، فيه هتاخد على دماغك يا بيبي. سوري يعني.
سيف: وعلى أي سوري بقى؟ غوري كده.
وزقها: البسي يلا عشان ننزل. أمي وأمي وحمايا مستنينا تحت عشان نفطر.
حنين بخضة: أوعى يكونوا عرفوا إني هنا؟
سيف بفخر: غاب عليكي أكيد قولتلهم.
حنين: ولا ولا تعرف إنك مهزق يااض. أودي وشي منهم فين؟ يا فضيحتي يا حنين يا صغيرة على الفضيحة يا حنين.
سيف زقها برجله: وحياة أمك ماناقصك. غوري.
وراح ناحية الدولاب يجيب لبسه.
طبعاً انتوا متوقعين إنهم يقوموا بقى وحاجات رومانسية وكده. انتوا تعرفوا عن أبطالنا حاجة زي دي؟
حنين: بقولك أي؟ أنا مش قادر أنزل. جيب لي الأكل لغاية السرير.
سيف: على أي؟
حنين: بتردح... ناعم يا أخويا.
سيف: اخلصي عندي شغل.
حنين: لا بقى كده كتير. لو تلاحظي إن ده أول يوم رجعنا فيه لبعض. حرام عليك.
سيف قرب منها بحنان وطبطب على كتفها: معلش يا أختي تعيشي وتاخدي غيرها.
حنين: نيهاهاها. أنا مكملتش كلامي أصلاً. أنا بقولك أول يوم لينا مع بعض المفروض تديني مصروف البيت. يالا يا حبيبي كده طلع كل اللي في جيبك يالا وهات كل اللي حوشته وأنا مش هنا.
سيف: عارفة ده عند مين؟
حنين: عارفة عند أمي. بس ده مش موضوعنا. هات الفلوس.
سيف: عارفة إن مابعدتي عن وشي هديكي على دماغك بالحلة التيڤال اللي في المطبخ.
حنين بتفكير: اشمعنى الحلة التيڤال؟
سيف: عشان دي أمي اللي جايباها وغالية عليكي. قال يعني حوش حوش.
حنين: أومال عيب عليك دي أمك دي. انتيمتي.
سيف بزعيق: بت اتلمي ولمي ألفاظك.
حنين وهي بتدبدب برجليها في الأرض: والله ما قصدي حاجة. أقصد إن أمك دي حبيبتي وصحبتي.
سيف: أيوه كده اتعدلي.
حنين: جاك غارة في حضني.
سيف سمعها وبصلها بطرف عينه وهو بيضحك: عيديها كده تاني.
حنين بابتسامة: تؤ. يالا البس عشان ننزل.
سيف قرب منها في النهاية بعد مناكفتهم في بعض لازم شوية حب. باسها من دماغها وخدها: بحبك.
حنين حضنته: وأنا بحبك أوي. وأخيراً اتجمعنا تاني.
وكملت بحزن: سيف أوعى تخلي حاجة تبعدنا عن بعض تاني.
سيف: والله وحياتك عندي ما فيه حاجة هتبعدني عنك تاني. ويولع العالم باللي فيه يست البنات قصاد وجودك اللي بالدنيا كلها عندي.
حنين عيطت: أنا بحبك أوي. عاااا.
سيف بيضحك: طب بتعيطي ليه دلوقتي يا بنت النكدية؟ دي لحظة رومانسية.
حنين: معرفش. عاااا.
سيف: طب هاتي بوسة.
حنين جريت منه: بعينك. امشي ياض من هنا. قال بوسة قال. شخص قليل الأدب. أنا نازلة.
سيف: ماشي يا بطة. مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة.
حنين: كلامك بقى بيئة أوي يا بيبي.
سيف: وحياة أمك. طب ماشي.
وجرى وراها.
حنين بضحك وهي بتجري: عاااا.
سيف مسكها وقعد يزغزغ فيها.
فجأة صوت صويت جه من تحت.
حنين بخضة لزقت في سيف بخوف: سيف.
سيف: اهدي. هنزل أشوف فيه أي.
حنين: متسبنيش.
سيف: يا بنتي اهدي. مفيش حاجة. هنزل وهطلع على طول.
نزل سيف يشوف فيه أي. كان نازل على السلم واللي بتزعق مدياه ضهرها ف معرفش هي مين.
سيف: هييه انتي. بتزعقي ليه؟ وأي الصوت ده؟
أروى لفت وشها عليه: أهلاً الباشا. شرف اللي ماشي ورا السنيورة. ولا كأن فيه بهيمة مخطوبة له.
سيف: هو انتي؟ طب اتكلمي عدل الأول. وثانياً انتي من الأول عارفة إني مش بحبك وإني كنت عايز أوصل لحنين. حقيقي أي بنت في مكان أروى حتى لو مبتحبوش أو مبيحبهاش وعارفة كده بس اتقال ليها الكلام ده هتتجرح.
أروى بصتله بهدوء: تمام. أسفة على اللي أنا عملته ده. بعد إذنكوا.
أبو حنين: لا ي سيف يبني. زعلتني من اللي عملته ده. ده أنا بقول عليك عاقل. كسرت بخاطره.
روحية: أيوه يابني أنا مع أبو حنين في كلامه.
سيف حط إيده على شعره ونفخ: اللي حصل بقى. أنا رايح مشوار وراجع بعد إذنكوا.
اتفضل.
سيف: أروى أنا آسف صدقيني مش قصدي أجرحك. بس انتي كنتي عارفة الحكاية من الأول.
أروى: أيوه كنت عارفة. وخلاص يا أستاذ سيف مفيش مشاكل. أنا مش زعلانة. ممكن تتفضل.
سيف: أروى أرجوكي افهمي. انتي عارفة أنا قد إيه بحب حنين. ومكنش قصدي أجرحك. وأنا قولت كده عشان عارف إنك مبتحبنيش. وإنتي مهما كان اختي الصغيرة.
أروى بتنهيدة: خلاص يا سيف مفيش مشكلة. كنت عايزة أحكيلك على حاجة.
سيف بانتباه: احكي.
أروى: فيه واحد كل يوم يرن عليا ويقول إنه بيحبني وهيتقدملي وكلام غريب. عايزة أعرف هو مين.
سيف: مش محتاج أعرفك هو مين. هو هيعرفك بنفسه.
سيف أخد مسافة على جنب وكان وراه أحمد.
أظن كده عرفتوا مين المجهول.
أحمد: أنا اللي بيكلمك. وأنا اللي بحبك وبموت فيكي من أول ما شفتك. خطفتيني يخربيتك.
سيف واقف بعيد بيتحسر على الحلوفة اللي معاه.
أروى دمعت. هي آه لسه مبتحبوش. بس مجرد إن حد بيحبك ويبان في عينه وتصرفاته ده كفيل يوقعك فيه. بس أنا مش بحبك.
أحمد: هخليكي تحبيني. وافقي بس.
أروى: لا أنا خايفة.
أحمد: متخافيش. هنكتب الكتاب. مش هتغرغر بيكي.
أروى ضربته على كتفه.
أحمد بضحك: ها؟ يالا.
أروى: طب وحنين؟
سيف: ياربي على التخلف. يبنتي ما حنين مراتي وتبقى أخته ياماما.
أروى: أي ده بجد؟
أحمد: أيوه بجد. اخلصي بقى.
أروى: اممم. سيبني أفكر.
أحمد: وحياة أمك أبداً. يالا يا بت.
ومسك إيدها ولبسها الدبلة. وسيف زغرط.
سيف: لولووولولي. زغرطي يا انشراح.
أروى ضحكت بصوت عالي.
أحمد: هو ده.
حنين لما سيف اتأخر نزلت.
حنين: ماما فيه أي؟ مين كان بيزعق وسيف راح فين؟
روحية: أهدي. مفيش حاجة. دي كانت أروى ومشت.
حنين: وفين سيف وماما؟
روحية: سيف راح مشوار وحماتك بتشتري حاجات.
حنين: اوف. طب ماما هاتي فونك أكلم سيف.
روحية: على الانتريه هنا.
حنين اتصلت بسيف مش بيرد.
وفي لحظتها الباب خبط. حنين افتكرته سيف ف فتحت الباب.
حنين: سيف.
الظابط: لو سمحت فين أهل الميت عشان يستلموا الجثة.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
حنين بخضة وخبطت على الباب بأيدها.
جثة وميت؟ مين ده؟
الظابط: جثة حازم طارق.
حنين رجعت خطوة لورا وعينها دمعت تلقائي.
أمها لقيتها اتأخرت راحت لها.
روحيه: فيه إيه؟ مين حضرتك؟ مالك ي حنين؟
الظابط: عايز سيف طارق أخو حازم طارق علشان يستلم جثة أخوه.
روحيه شهقت: إيه ده!
الظابط بضيق: هنقضيها إيه فين؟ أستاذ سيف لازم ييجي معانا.
حنين فاقت من صدمتها: هاجي أنا.
الظابط: لا لازم أخوه.
روحيه بعياط: استني هرن عليه.
الظابط: بسرعة.
فضلت ترن مش بيرد. رنت على أروى وردت عليها.
أروى فونها رن، كانت بتبتسم وتتكلم مع أحمد وسيف.
فيه رقم غريب بيرن.
أحمد: هاتي أنا هرد.
أروى: بس...
أحمد: هاتي. الوو مين معايا؟
روحيه بعياط: سيف أخوك مات، تعالى بسرعة لازم تستلمها.
أحمد اتصدم بس أتمالك نفسه بسرعة علشان محدش ياخد باله ويخضهم.
أحمد: حاضر جاي.
وقفل السكة.
سيف حسس بحاجة غريبة: أحمد ده مين وفيه إيه؟
أحمد بتنهيدة ضيق: الباقية في حياتك.
سيف بخضة: انت بتقول إيه؟ وفين مين؟
أحمد: تعالي.
سيف: نرووح، عايزين إيه؟
سيف زقه: رد عليا مين اللي مات؟
أحمد وطى راسه: حازم.
أروى شهقت.
سيف ببرود: تمام. واللي اتصل عايز إيه؟
أحمد وأروى بصوله باستغراب.
سيف: ما ترد.
أحمد: تستلم الجثة.
سيف: تمام. هتيجي؟
الـ...
أحمد بحزن: جاي معاك.
راحوا مستشفى السجن علشان يستلموا الجثة.
كل ده ميعرفوش أي سبب الوفاة.
سيف لقى واحد من الظباط معدي.
سيف: لو سمحت هو مش المفروض نعرف سبب الوفاة برضه؟
الظابط باستعجال: سبب الوفاة انتحار، كان بيتعاطى مخدرات وذود في الجرعة.
أحمد بص للظابط باستغراب: مخدرات؟ وإزاي وصلتله مخدرات في السجن؟
الظابط: أنا مش فاضي ليكوا، كفاية أسئلة.
وسابهم ومشي.
أحمد بص لسيف: أنا مش فاهم حاجة.
سيف: مش مهم، يالا علشان ندفنه، لأن كده مفيش قضية، هو اللي غلطان، بيتعاطى.
أحمد اتنهد: حاضر. طب حنين والجماعة هناك؟
سيف: مش اتصلت بيهم وقولتلهم محدش يعتب ناحية السجن.
أحمد: أيوه بس...
سيف: مبسش، يالا.
تمت كل إجراءات الدفن.
حنين بدموع: سيف ليه ماخدتنيش معاك؟
سيف: فين أمي؟
حنين: ماما جوه بتعيط وبتصوت، مش عارفين نهديها خالص.
سيف: طيب هشوفها، عقبال ما تعمليلي قهوة.
حنين: مش هتاخد العزاء.
سيف بعصبية: هتزفت بس أشوف أمي الأول.
حنين رجعت لورا بخضة.
سيف نفخ بضيق وسابها ودخل الأوضة عند أمه.
دخل لقاها واقعة على الأرض وبتلطم وتصوت، وأم حنين جنبها بتعيط.
روحيه بعياط ونزلت وشها في الأرض: الباقية في حياتك يبني.
سيف: وحياتك الباقية، ممكن تخرجي خمس دقايق بعد إذنك؟
روحيه: حاضر.
سيف حضن أمه: طب ينفع تهدي؟
أمه بانهيار: أخوك راح، ي سيف، حازم مات، مبقاش موجود دلوقتي.
سيف: ابنك اللي عمل في نفسه كده، هو اللي كان بيتعاطى.
أمه: لا، ابني مماتش وهو بيتعاطى، ابني حصلت مؤامرة عليه، أنا أم وعارفة، قلبي بيقولي إنه مماتش بالسبب ده، اعرفلي أخوك مات إزاي ي سيف.
ورجعت تلطم.
سيف بعصبية: هيكون مات إزاي يعني؟ موتت ربنا وربنا عايزه، أقوله لأ.
دخلت حنين لما سمعت صوته وهو بيزعق.
حنين: اطلع، أنا هبقى معاها، اطلع علشان الناس اللي جايه تعزي وأنا هبقى معاها.
سيف طلع ومستناش يسمع أي كلام تاني.
الأم بشرود وانهيار: سيف مات ي حنين، سيف مات.
حنين بعياط: اهدي ي ماما أرجوكي، انتي كده بتعذبيه.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
بعد تلات أيام من موت حازم، طلعت حنين شقتها من غير سيف اللي كان قاعد ببرود غريب تحت في أوضته.
حنين غيرت هدومها واتوضت علشان تصلي، وابتدت تصلي وتدعي لمامة حازم إنه يصبرها. فراق حد غالي عليك بيبقى صعب جدًا وبتتخطاها بالعافية.
كل ده وسيف سامعها من بره الأوضة، لأنه طلع بسبب أم حنين علشان يرتاح في شقته وخلاص أيام العزا خلصت.
كانت حنين خلصت صلاتها وخلعت أسدالها وحطته في الدولاب، وكانت خارجة لقت سيف واقف.
حنين: سيف! ثواني هحضرلك العشا.
سيف: مش عاوز حاجة، حضريلي هدومي بس علشان هاخد دوش.
حنين: بس انت مأكلتش حاجة من الصبح.
سيف: اسمعي الكلام وبسرعة علشان أحمد تحت هو وأروى.
حنين بان على وشها الضيق لما سمعت اسم أروى.
سيف: اخلصي مش قادر أقف.
حنين بخضة: مالك؟
سيف حط إيده على دماغه: دايخ.
حنين مسكت جسمه وسندته عليها: طب تعالي اقعد هنا لغاية ما أجيبلك حاجة.
مردش عليها لأنه مش قادر يتكلم خالص.
قامت حنين تجيبله أكل بسرعة وأكلته.
حنين: ارتاح انت تعبان بقالك تلات أيام من غير أكل.
سيف بتعب: أمي، أمي مأخدتش دواها ولا أكلت.
حنين: نام بس وارتاح وأنا هنزلها آكلها وأخليها تاخد الدوا.
سيف هز ليها براسه على موافقته.
حنين غطته واستنت أول ما نام وقامت من جنبه. بصتله بحزن على حالته: أنا مبقتش فاهمة انت زعلان على أخوك ولا لأ، مرة تتعامل ببرود وانت اهو تعبان ومكنتش راضي تاكل، حقيقي أنا احتترت معاك... واتنهدت تنهيدة قوية. ربنا يصبرك ويريح قلبك.
***
حنين: ياما خدي الدوا يلا ده ميعاده.
الأم: مش عايزة مش عايزة.
حنين: لا يلا مش هينفع.
أم حنين: خدي الدوا يا أم حازم مينفعش كده.
حنين: علشان خاطر سيف عندك خدي الدوا، سيف تعبان أوي ودايخ مش قادر ينزل، أنا خليته نام فوق بالعافية علشان يرتاح، ده كان عايز ينزل.
الأم قامت من مكانها بخضة: إيه؟ سيف ماله دايخ ليه؟
حنين بتهديها: اهدي هو شوية وهيبقى كويس، هو علشان مش بياكل علشانك يا أمي فارجوكي خدي الدوا علشان هو ميتعبش أكتر.
الأم بقلة حيلة: حاضر.
وأخيرًا أخدت الدوا.
أم حنين: بالشفاء يا حبيبتي.
الأم: تسلمي.
حنين: هقوم أغرف الأكل علشان نتعشى.
الأم: لا أنا مش عايزة.
حنين: برضو تاني يا ماما؟ مش اتفقنا أروح أصحّي سيف يعني؟
الأم: ماليش نفس.
حنين: مالكيش نفس إزاي ده آخر أكلة أكلتيها الصبح بالعافية علشان سيف، مش هقبل أي كلام أنا داخلة أغرف.
أم حنين: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ صدقيني هو في مكان أحسن من هنا.
الأم: كان نفسي أشبع منه، كان نفسي يعرف إني راضية عنه ومش زعلانة زى ما هو فاهم، أنا كنت بعاقبه على اللي عمله، كنت كل ما أزوره لازم أبكي فيه وأخلي ضميره يأنبه على اللي عمله بس كل ده غصب عني.
أم حنين بتبكي: ربنا يرحمه، بطلي طيب عياط مش كفاية واحد، وسيف تعبان أهي حنين بتقول حرام عليكي ييجي يشوفك في الحالة دي يتعب أكتر.
الأم مسحت دموعها بحزن.
أم حنين: ربنا يصبرك ويصبرنا جميعًا.
الأم: يا رب.
حنين جت من المطبخ: يلا أنا جهزت الأكل وحطيته على السفرة، هطلع أشوف سيف عقبال ما تاكلوا. أكليها يا ماما متسيبيهاش.
أم حنين: حاضر يا بنتي اطلعي انتي شوفي جوزك.
حنين: حاضر.
الأم: ربنا يخليكي ليا يا بنتي ويفرح قلبك على اللي بتعمليه معانا ده، واحدة غيرك كانت مخدتش البيت ده تاني ولا كانت عاملتنا بالحب ده كله.
حنين: يامي أنا مش باخد حد بذنب حد تاني، وبعدين حازم ربنا يرحمه وأنا مسامحاه.
الأم: ربنا يسعدك يا بنتي، اطلعي شوفي جوزك والصبح تبقي تطمنيني عليه.
حنين وهي خارجة من الشقة: حاضر يا ماما، عايزين حاجة؟
أم سيف وأم حنين: سلامتك، تصبحي على خير.
حنين: وانتوا بخير.
***
طلعت حنين شقتها وفضلت قاعدة على السرير جنب سيف وبتبص عليه. قطع شرودها فونها اللي بيرن.
حنين: الو.
أروى: مساء الخير.
حنين: مساء النور، مين حضرتك؟
أروى: أنا أروى يا حنين.
حنين بصت جنبها وزفرت بضيق: آه تمام، محتاجة حاجة؟
أروى: كنت حابة بس أشيل سوء التفاهم اللي بينا ده علشان ميبقاش فيه أي عداوة.
حنين: لا أنا مش بعدي حد، أنا مش زي ناس.
أروى اتنهدت: عارفة إنك بتلقحي عليا بس أنا حقيقي مكنتش بحب سيف ولا حبيته، وعارفة إنه خطبني علشان يوصلك، بس لما بتتعلقي بشخص بتغيري عليه حتى لو مش بتحبيه حب شاب للبنت. حابة أقولك إن مفيش حاجة بيني وبينه، وكان من الأول متفق معايا إني هوصله ليكي، بس الحمد لله ظهرتي من قبل ما أعرف عنك حاجة. وحابة أقولك حاجة كمان إن أحمد بيحبني، معرفش إزاي وامتى، بس أنا شايفاه شخص مناسب وهتتخطبوا. مش عارفة ده شيء هيفرحك ولا هيزعلك، بس أتمنى أشيل أي عداوة أو خلاف بيننا ونبدأ صفحة جديدة.
حنين حست براحة: قولتيلي إن مفيش أي عداوة أو أي حاجة، عادي يا حبيبتي، وألف مبروك ليكوا، فرحت بالخبر ده.
أروى بابتسامة: شكراً، الله يبارك فيكي، طولتي عليكي معلش واتصلت في وقت متأخر.
حنين بود: لا عادي، اتصلي في أي وقت، ده انتي هتكوني مرات أخويا.
أروى بابتسامة شديدة: تسلميلي، هقفل بقى أنا، تصبحي على خير.
حنين: وانتي بخير.
قفلت الفون ولفت وشها لقت سيف حاطط إيده تحت دماغه (ساند دماغه على إيده يعني) وباصصلها.
حنين شهقت: انت صاحي من امتى؟
سيف: من أول ما الفون رن.
حنين بصتله بمكر وابتسامة: معنى كده يا أستاذ يا مهندس سيف بتنصت على مكالمات؟
سيف قام وقرب منها: أبدًا، ده سمعت المكالمة بالغلط.
حنين: يعني مش بتتنصت؟ تؤ تؤ، سمعت بالغلط.
سيف بابتسامة واسعة: أيوه.
حنين حضنته وهي بتضحك: يولا بحبك.
سيف: يولا؟ اتعلمتيها فين دي؟
حنين ببرائة: اتعلمتها من أحمد، كان دايماً يقولهالي.
سيف بصلها بضيق: طب أوعي عايز أتخمد.
حنين: وه وه، هو أنا عملت إيه؟
سيف: وجبتي وه دي كمان منين؟
حنين: لا دي كانت ميمز على الفيس.
سيف: ماهو الفيس ده هو اللي خرب عقلك، امشي من وشي يلا وهفصل الراوتر.
حنين ببكاء مصطنع: عااا لا والنبي، لا والنبي، خلاص حرمت، وبعدين دي كلمة وه، هو أنا قولت حاجة وحشة؟
سيف: لا بس بصراحة أنا بتلكك علشان تتعلمي الكلام من سي زفت ده وتقوليهولي.
حنين: يابااي عليك، واااه بجاا، مخلاص عاد، هو أنا كنت عملت إيه؟
سيف: لا ده انتي عندك انفصام، أنا أروح أنام، يا أستاذ ابعدي كده، عاملة زي اللزقة.
حنين: عااا يعني أنا بقيت لازقة يا سيف؟
سيف بعند: أيوه.
حنين بتوعد: طايب، ماشي.
سيف خاف من اللي هتعمله بس استنى يشوف رد فعلها.
مشيت وسابته دخلت المطبخ. بعد عشر دقايق سمع صوت انفجار.
سيف جري على المطبخ يشوف فيه إيه.
سيف: يا نهار أزرق!
لقى وشها كله لونه أسود والطاسة سايحة في إيديها.
سيف: يخربيتك، عملتي إيه؟
حنين بعياط: عااا، كنت عايزة أعمل فشار، حطيت نص إزازة الزيت وحطيت عليهم ربع كوباية مايه.
سيف وقع في الأرض وهو ماسك بطنه وبيضحك.
حنين: عااا، بتضحك على إيه؟
سيف: يا هبلة، حد يحط مايه على زيت؟ يخربيتك، الحمد لله إن النار محرمقتش البيت، وتعالي هنا، طفيتي النار بإيه؟
حنين بابتسامة سمجة: بهدومك.
رواية اغتصبت خطيبة اخي الفصل العشرون 20 - بقلم مهرائيل ماجد عادل
مشيت وسابته دخلت المطبخ.
بعد عشر دقايق سمع صوت انفجار.
سيف جري على المطبخ يشوف فيه إيه.
حنين: سيف...
سيف: ي نهاااررر أزرق!
لقى وشها كله لونه أسود والطاسة سايحة في إيديها.
سيف: يخربيتك! عملتي إيه؟
حنين بعياط: عااا كنت عايزة أعمل فشار، حطيت نص إزازة الزيت وحطيت عليهم ربع كوباية مايه.
سيف وقع في الأرض وهو ماسك بطنه وبيضحك.
حنين: عااا بتضحك على إيه؟
سيف: ي هبلة! حد يحط مايه على زيت؟ يخربيتك الحمدلله إن النار محرقش البيت. وتعالي هنا، طفيتي النار بإيه؟
حنين بابتسامة سمجة: بهدومك.
الأم: صوتكوا جايب لآخر الشارع، فيه إيه يا حنين انتي وسيف؟
حنين بعياط مصطنع: سيف عايز يضربني ي ماما.
سيف بص لها بصدمة: اللي هو أنا يا بنتي؟
الأم: أخص عليك يا سيف، تمد إيدك عليها؟ دي بتحبك وغلبانة ودايماً بتحاول تفرحك.
حنين بنظرة انتصار: قوليله يا أمي.
الأم: وبعدين ده وقت خناق أصلاً انتوا الاتنين، وأمك اللي تعبانة تحت.
سيف: دي بتقول أنا كنت هضربها يا حماتي؟
الأم: امال انت كنت هتعمل إيه؟
سيف: طب متسأليها هي عملت إيه؟
الأم وجهت كلامها لحنين: عملتي له إيه يا بنتي؟
حنين ببرائة: ي ماما، حطيت مايه على النار و...
الأم بخضة وخبطت على قفصها الصدري: مايه على إيه؟ ي نهااارك أسود!
حنين: إيه يا ماما؟ مانا أول مرة أعمل فشار وجبتها من اليوتيوب.
الأم: يقطعك ويقطع اليوتيوب اللي أكلتي دماغي بيه، غوري من حقه يقتلك. وبعدين يا آخرة صبري، حصل إيه؟
حنين: لقيت نار بتطلع من الطاسة. جريت على الصالة لقيت قدامي هدوم سيف، خدتها ورمتها على النار واطفت بسرعة زي مانتي قلتي لي لما تلاقي نار حطي عليها هدوم، بالذات لو زيت أو كهرباء.
الأم بصت لسيف: ربنا يعينك عليها بجد.
سيف بص لحنين: شوفتي يعني أنا مش غلطان؟
الأم: المهم إنها عدت على خير. هنزل أنا عشان أمك تحت لوحدها، تصبحوا على خير.
سيف وحنين: وانتي بخير.
سيف: ها وبعدين يعني هتفصلي عياط إمتى؟
حنين: مانت السبب.
سيف: نعم يروح أمك؟ عملت إيه أنا؟
حنين: خليت ماما تيجي على صوتنا وبتزعق.
سيف: أنا؟؟
حنين ببكاء مصطنع: أيوه.
ضربها بالمخدة على دماغها.
وقعت على السرير.
حنين: ااااه ي متخلف!
سيف: اتخمدي بقى.
حنين بعند: طب عند فيك مش هنام.
سيف: طيب أنا هوريكي مش هتنامي إزاي.
وشالها ولف بيها لغاية ما دخت.
حنين بدوخة: خلاص عااا هرجع منك لله.
سيف رماها على السرير وقعد جنبها.
حنين: اهئ اهئ اهئ منك لله.
سيف: ششش.
وقرب منها بحب وحضنها.
ينفع تبطلي الهبل اللي بتعمليه ده؟
حنين حست بنغزة بسبب إنه قال على أفعالها هبل.
طيب تصبح على خير.
سيف مسكها من قفاها: رايحة فين ياحجة؟
حنين بضيق: هنام، عايز إيه.
سيف بغمزة: أقولك عايز إيه؟
حنين بصدمة: عاااااا انت قليل الأدب!
***
بعد مرور تلت سنين.
أم حنين: انتي يبت يا حنين! روحتي فين؟ الناس تحت مستنينك.
واسيف حاضن حنين ومش راضي يسيبها.
حنين: سيف عاااا الناس تحت، وعيد ميلاد بنتك يا سيف.
سيف: ماليش دعوة، تبوسيني أسيبك تنزلي.
حنين: ماتبطل قلة أدب يا ابني! إيه ده؟ عيب على سنك.
سيف: براحتك، خلينا كده.
حنين بعصبية باست خدة: أهو ابعد بقى.
سيف بتسلية: لا مش هنا.
حنين: بعينك مش هعمل اللي في دماغك.
سيف: براحتك، أنا مش هخسر حاجة. خلينا واقفين.
حنين: عااا.
وقربت منه وباسته.
سيف بابتسامة كبيرة: أيوه كده.
أسيبك تمشي.
حنين: نينينينينينيني بارد أساساً.
سيف ببرود: مش قدك يا بيبين.
نزلت حنين تحت، وبعدها سيف.
وقفوا في المكان اللي متجهز فيه عيد الميلاد وهما شايلين بنتهم ومبتسمين.
وجنبهم صحابهم، أم سيف، أم حنين، وأبو حنين.
الكل: هابي بيرث داي سيلا، هابي بيرث داي يا بطة.
وابتدوا يقولوا الكلام المعتاد في كل عيد ميلاد.
سيف وحنين: يالا هوفي يا سيلا.
سيلا عندها سنتين، فمش بتتكلم كويس أوي.
سيلا: حاضر يا مامي.
وحاولت تطفي الشمع.
مش بيطفي، فطفوه معاها.
حنين بفرحة: حبيبة قلب مامي، كل سنة وانتي معايا.
وباستها من خدها.
سيف: قلب بابي ي ناس، تعالي شوفي هديتك.
وطلعوا الجنينة.
وكانت هديتها مكان صغير مليان ألعاب في الجنينة.
سيلا أول ما شافت المنظر الجميل ده، جريت بسرعة تلعب بالألعاب.
حنين وسيف ابتسموا على جمال بنتهم.
سيف: ربنا يخليكوا ليا.
حنين: ويخليك لينا يا حبيبي.
وحضنته.
من بعيد كان شايفهم وباصص عليهم زي الصقر اللي مستني فرصة علشان يلتهم فريسته.
مجهول: قريب أوي أوي هدمر لكوا حياتكوا اللي فرحانين بيها دي. هانت.