الفصل 5 | من 5 فصل

رواية اه من سكر الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
35
كلمة
1,463
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عادل قال بسرعة عشان يغيظ يامن: وأنا موافق، هنتجوز أول ما تطلقيه. يامن بص لهم بغضب، وبص لسكر بنظرة مرعبة وقال: سكر... اطلعي فوق. اطلعي يلا. سكر بصت له بضيق وقالت: مش عايزة أطلع. بس قاطعه بغضب وقال: بقولك اطلعي فووووق... يلااااااا. سكر ضربت رجلها في الأرض بغضب وطلعت فوق. عادل لسه هيتكلم، يامن مسكه من قميصه بغضب وقال: وأنت... خليك بعيد عنها وتنساها خالص... دي بقت مراتي، ويمكن ما أطلقش.

ودفعه بقوة، وقع على الكرسي، والكرسي وقع بيه على الأرض. يامن طلع فوق، ووالدة سكر زغرطت وقالت بسعادة: ربنا ما يفرقكم أبداً. يامن وصل أوضته بعصبية ودفع الباب ودخل بغضب شديد. سكر انتفضت بخوف وبصت له بارتياح وقالت بقوة مصطنعة: إحنا... إحنا لازم نتكلم. بس قطعت كلامها لما قفل الباب بغضب وبقى يتقدم عليها وهو مش شايف قدامه. سكر بقت ترجع لورا وقالت بخوف: فيه إيه؟ بتبص لي كده ليه؟ أوعى... أوعى تفكرني هخاف، لا... أنا...

أنا ولا يهمني. خليك بعيد عني. بس قاطعه لما حاصرها عند الحيط وقال بغضب: بقى عايزة تطلقي وتتجوزيه؟ وفي نفس اليوم كمان. سكر حاولت تبان قوية وقالت: وأنت مالك بيا؟ أنت كمان هتطلقني وهتتجوز النخلة بتاعتك دي، مالك بيا؟ يامن بص لها بغضب وقال: أنا حر، أنا أعمل اللي أنا عايزه. لكن أنتِ إزاي تتجرأي وتقولي كده قدام الكل وتفهميهم إني مقربتش منك، ومش هيحصل كمان لحد ما نطلق... إيه؟ متجوزة واحد مشلول عشان تتكلمي بالثقة دي؟

وضرب الحيط وراها بعصبية. سكر بلعت ريقها بخوف من عصبيته وقالت برعب بتداريه: مش ده اللي هيحصل، أنت مش رفضت وقولت لي ده غلط؟ إحنا كده كده هنطلق. يامن بص لها بغضب شديد وقال: أنا الحق عليا اللي مهتم ليكي ومكنتش عايز أقرب لك وأطلقك بعدها، كنت خايف أذيكي باللي هيحصل. بس بما إن كل واحد بيشوف مصلحته وبس... يبقى أنا كمان أشوف مصلحتي. سكر بصت له باستغراب وقالت: يعني إيه؟ مفهمتش. يامن قربها ليه أكتر وقال بطريقة مخيفة:

يعني عايز حقوقي... أنتِ على ذمتي، ولو هتتجوزي يوم واحد ليا فيه حق عليكي. وبصت له بذهول شديد وقالت برعب من نظراته: يامن اعقل واهدي، بلاش جنان. يامن قرب عليها وقال: ليه؟ المفروض تفرحي، هيبقالك عدة. سكر خافت جداً ولسه هتجري، شده بقوة ورماها على السرير وهجم عليها وبدأ يبوسها بقوة. سكر محاولتش تمنعه، وفضلت ثابتة بهدوء. يامن بص لعيونها جامد وقال بغضب: أنتِ... أنتِ مش هماني، ولا عايز أقرب لك...

بس حبيت أعرفك إني في أي وقت أحب أطولك محدش هيمنعني. ووقف بغضب وبص بعيد عنها. بس صدمته لما قالت: ولا أنا همنعك... أنا بحب قربك أوي يا يامن. أنت بتسحرني كل ما ببصلك. بس... أنت مش بتعاقبني بقربك... أنا جنتي بين إيديك لو دقيقة واحدة حتى. يامن كان مصدوم باللي قالته وقلبه بيدق بعنف، والتفت لها وهو بيبص لعيونها بذهول. وقال: طب... طب ليه عايزة تتجوزيه؟ سكر ابتسمت وقالت: أنت اللي عايز تطلقني... أنت اللي عايز ترجع لحبيبتك.

قرب منها وقال: ولو قولت لك إني عايزك أنتِ... ومش هستغني عن وجودك، ولا بقيت أقدر. سكر بصت له بابتسامة جميلة وقالت: هقول لك إني أبيع الدنيا كلها عشانك، وإن كل حتة فيها ملكك، وأولهم قلبي. ابتسم بسعادة وهو بيبصلها بنظرات جميلة، وهي قالت: أنت عسل يلا. يامن ضحك بقوة وشدها ليه أكتر وقال: أنا مش هقدر أبعد عنك يا سكرة. عايز أقضي عمري معاكي... أنا مش هقدر أسيبك لغيري. سكر بعدت شوية وقالت: بس مش هقبل بضرة أبداً، واضح؟

يامن ضحك بقوة وقال: مش هينفع أصلاً... أنتِ عايزة قلب لوحدك يا سكرتي. سكر بصت له وقالت: بجد؟ يعني أنفع معاك ولا عيلة وقصيرة؟ يامن ابتسم وقال: عيلة وقزعة ومجنونة أوي... لكن دخلتي القلب واتربعتي فيه، وعشق كل ما فيكي... وعايزك تفضلي جنبي وتمشي في دمي يا سكرتي. وقرب منها في أجمل لحظات رومانسية جمعتهم سوا. مرت الأيام وكانوا كل يوم بيقربوا من بعض أكتر، وحياتهم بقت جميلة جداً، وكل يوم عشقهم بيزيد.

يامن ابتدى معاها حياة جديدة جميلة، اعتذر لبشرى وفهمها إنه هيكمل مع سكر، وهي اتفهمته وكملت حياتها. حتى عادل مع الوقت نسي موضوع سكر، وعاشوا كلهم في استقرار. بعد مرور سنة، كان بيتعمل فرح عادل على واحدة من زميلاته في الشغل، وكانت سكر بتشتغل في تجهيزات الفرح، وكل شوية حد ينادي لها لأنهم بيحبوها أوي واتعلقوا بيها جداً. وجالها يامن وقال: بقولك إيه؟ صحابي كلهم بره، خدي ابنك صدعني، مش بيسكت. سكر اتنهدت ومسكت منه الطفل وقالت:

أنا مشغولة أوي... دلوقتي بقى ابني، ما لسه امبارح كنت عايز تجيب له أخ. يامن ضحك وقال: أيوه، نجيب له أخ دي سهلة قوي ومسكرة أوي... حتى لو ترضي نطلع نجيبوا فوراً. ضحكت وقالت: ده اللي فالح فيه. ونادت لأمها وشالتها الولد وقالت: خليه معاكي يا ماما. ولسه هتمشي تكمل شغل، دخل واحد من العمال وقال: يامن باشا، الورد ده خصوصي لحضرتك. يامن قال باستغراب: من مين يعني؟

بس سكر جريت مسكت البوكيه بسرعة وشدت الكارت، وكانت هتتجنن لما لقته من بشرى. قالت بغضب: يا سلام على الرومانسية. شد منها الكارت وضحك وقال: فيها الخير برضو. سكر رمت الورد على الأرض وبدأت تدوس عليه بغضب وقالت: أنت هتشلني، حرام عليك بقى، حرام عليك. ولسه هتمشي، شده وقال: اهدّي بقى، بلاش جنانك ده النهارده... أنتِ عارفة إني مبقتش شايف غيرك، ولا هشوف. سكر قالت بدموع: ليه بتبعت لك ورد؟ يامن ابتسم وقال:

والله هي اتخطبت أصلاً، وده نوع من التهنئة مش أكتر، هي صديقة والله. و بس. قاطعته وقالت: لا، متصادقش حد. يامن ضحك بقوة وقال: ولا أنتِ حتى. سكر ابتسمت وقالت: لا، أنا عادي، بس غيري لا... أنا بعشقك يا يامن، مش بقدر أشوف واحدة بتكلمك حتى. يامن قال بحب: وأنا عمري ما أفكر في غيرك يا سكرتي، أنتِ بقيتي سكر حياتي، وأي حاجة حلوة بتحصلي أنتِ سببها. مش بس أنا، كل البيت بيحبك. سكر ابتسمت وقالت: أنا كمان بحبهم، وبحب ابنهم...

بعشق ابنهم، يا جمال وطعامة ابنهم. يامن ضحك جامد وشدها ليه وقال: طب ريحي ابنهم، وخلينا نطلع نريح فيه. موضوع مهم ما يتأجلش، لازم أحكيلك عنه. سكر ضحكت وقالت: حاضر، هنطلع. وكملت بغيظ وقالت: بس هقطع الورد الأول. ولسه هتتحرك، شالها بسرعة وطالع بيها وهو بيقول بضحك: هو اتقطع خلاص ده، مات والله. ضحكت وقالت: بحبك أوي يا مجنون. ابتسم وقال: أنا بحبك أوي يا قزعتي وسكر حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...