رد عليا فين الي خليتني مسافره واتجوزتها يا باشا. يامن لسه هيتكلم أو يشرح.. طلعت سكر من جنب السرير ورفعت ايدها وقالت بطريقة مستفزة جدا... أنا أهو، حد بينادي عليا. يامن ضرب على وشه وقال... بشرى، خلينا نتفاهم. ماشي، يلا ننزل يا حبيبتي وهنتفاهم. بشرى زقت ايده وقالت بذهول: إيه دي؟ إيه دي؟ أنت سبتني أنا واتجوزت العيلة دي؟ يامن لسه هيتكلم، سكر حطت ايديها في وسطها وقالت: مالها دي يا حبيبتي؟ لكون مش عاجباكي؟
بشري بصتلها من فوق لتحت بذهول من شكلها ولبسها وقالت: إيه ده؟ إيه ده؟ كلمني. أهل يامن كانوا واقفين بره، تدخلت والدته وقالت: بصي يا حبيبتي، إحنا هنفهمك اللي حصل ده. والله جواز على الورق وبس، أنتِ عارفة يامن بيحبك. بشرى قالت بغضب: واحدة متجوزها ورق بس هتقعدله كده؟ سكر رجعت شعرها لورا عايزة تغيظها وقالت: دي أقل حاجة عندي. لو مكانش على الورق كنتِ لقيتي شكل تاني خالص. يامن مقدرش يمسك نفسه وكان عايز يضحك على طريقتها.
وبشرى بصتلهم بغيظ وقالت: خليهالك، اشبع بيها. ورمتله دبلته في وشه ومشيت بسرعة. يامن لسه هيمشي وراها، سكر مسكت ايده وقالت: أوعى تروح وراها. يامن بصلها بغيظ وأهلهم نزلوا وسابوهم. قفل الباب بغضب وبصلها وقال: أقدر أفهم عملتي كده ليه؟ سكر بصتلو بابتسامة وقالت: وأنا ذنبي إيه بقى في اللي حصل؟ إذا كانت مش مصدقاك. أنا داخلي إيه... بس بصراحة هي معاها حق. إزاي عايزها تصدقك وهيه ظبطاك مع قمر زيي؟
يامن بصلها بسخرية قال: وفين القمر ده؟ أمر بالستر يا أختي. سكر ضحكت وقالت بثقة: والله أنا عارفة نفسي قمربن مش قمر واحد، ومش محتاجة رأيك. بس تقدر تقولي مدام أنا وحشة و"أمر بالستر"، كنت بتعمل إيه معايا من شوية؟ يامن ابتسم وقرب عليها وقال: عايزة تعرفي كنت بعمل إيه معاكي؟ سكر ابتسمت وقالت: آه، عايزة أعرف. يامن قرب أكتر وقال: يا بت متأكدة عايزة تعرفي؟ سكر هزت كتفها وقالت: اممم، عايزة.
يامن بصلها بإعجاب وقال: أما كمان عايز... عايز قوي. وفي ثواني شدها عليه بقوة وبقى يقرب منها. سكر ضحكت وقالت: بس بقى يامن، ما تزودهاش، لأخبطك على دماغك والله. بس مردش وبقى يقرب أكتر. وهبه ممنعتهوش، بس ومقدرش يكمل وقال: هو إحنا بنعمل إيه؟ كده غلط. إحنا هنتطلق يا سكر، مينفعش أذيكي كده. سكر بصتلو باستغراب وقالت: نطلق؟ يامن قام وقال: طبعاً هنتطلق. إحنا متفقين على كده.
سكر لمعت عينيها بالدموع. تفكيرها البسيط البريء الساذج خلاها افتكرت لمجرد إنه معجب بيها وبقى يقرب لها وكده يبقى عايزها ومش هيطلقها. وقفت وقالت: آه، صح. إحنا... إحنا هنتطلق. يمكن نسيت. و لسه هتمشي، مسك ايدها وقال بحزن: طب أنتِ زعلتي ليه؟ إنتي مش كنتِ عارفة كده من الأول؟ سكر نفضت ايده بغضب وبصتله وقالت: وأنا هزعل ليه؟ اللي خلقك خلقش غيرك. أنا أصلاً مش عايزاك. تمام، مش عايزاك.
بس مقدرتش تكمل وبقت تبكي ودموعها تنزل غصب عنها. يامن اتنهد بحزن وعينيه بتلمع بالدموع وقال: إحنا لازم نبعد. الموضوع بقى خطر، وأنا نفسي مبقتش أستحمل ولا بعرف أتحكم في نفسي. يامن قال كده وأخذ هدومه ودخل على الحمام، وهي قعدت وحطت ايديها على وشها وبقت تبكي مش عارفة إيه اللي مضايقها قوي كده. بعد شوية خرج وقال: أنا هروح أسلم على الناس تحت، عايز حاجة؟ أبعتلك حد؟ سكر قالت بضيق: قول لماما تطلع لي علشان تجيب لي حاجة ألبسها.
يامن ابتسم وقال: حاضر. بس هتفضلي مكشرة كده لحد أمتى؟ سكر بصتلو بضيق وقالت: وانت مالك؟ أكشر ولا أتفلق حتى. يامن ابتسم وقال: لا طبعاً. ما يهونش عليا أبداً تزعلي كده. سكر بصتلو بدموع وقالت: هو أنت بتحبها قوي؟ يعني إيه يا مميز فيها؟ يعني عشان طويلة شوية؟ يامن ضحك بخفة وجذب شعره لورا وقعد جنبها وقال: لا، على فكرة مش مسألة طول. لإن اتضح لي إن القصيرين أجمد بكتير. سكر قالت بدموع: طب ليه طيب؟
يامن بصلها بحنية وقال: عشان مخطوبين من بدري ومتفاهمين. لو... لو كنت عرفتك قبل ما أعرفها كان الوضع اتغير أكيد. أكيد كان هيتغير يا سكر. وانهَد ومشي وسبها باصة لطيفه بحزن شديد. بعد شوية أخذت حمام وجات والدتها وجابت لها الهدوم اللي هتحتاجها، ولبست وجهزت ونزلوا على تحت. الكل كان بيبارك لهم بسعادة وخرجوا وفضلوا قاعدين مع عيلتهم. ويامن كان حاطط عينه عليها ومش شايلها خالص، وبيبصلها بنظرات إعجاب واضح.
سكر كانت بتحاول تتجاهله وبتمثل إنها مبسوطة ومش هاممها، عكس الوجع اللي جواها. في الوقت ده دخل عادل وبص للجميع بحرج وقال: صباح الخير. الأغلبية مردوش عليه وهو اتنهَد وقرب من عمه وقال: عمي، أنا... أنا آسف على اللي عملته امبارح. معلش، كنت متضايق ومتعصب ومقدرتش أتحكم في غضبي. أنا راجعت نفسي وبجد آسف ليك ولسكر. وباذن الله النهارده نعمل الفرح اللي اتأجل. الكل بصوا له بذهول وعمه قال بسخرية: فرح إيه اللي اتأجل؟
أنت مش في البلد ولا إيه؟ عادل قال باستغراب: أنا كنت عند واحد صاحبي بعيد شوية. مش فاهم قصد حضرتك يعني إيه؟ متأجلش. عمه قال بضيق: زي ما سمعت، الفرح اتعمل على ميعاده. يامن اتجوز سكر. زي ما حضرتك قولت. عادل اتصدم واتنرفز جداً، مش لأنه بيحب سكر، لا، لأنه مبيحبش يامن وحس إنهم أخدوها منه. قال بغضب: إيه؟ اتجوزها ليه؟ دي خطيبتي أنا. أنتوا مجانين؟ إزاي تعملوا كده؟ عمه بص له بغضب شديد وقال: اتكلم كويس. مش أنت اللي سبتها؟
وقُلت جوزوها للي كان معاها؟ ادينا جوزناها ليامن. إيه اللي مزعلك؟ عادل بصلهم بغضب وقال: بس أنت كنت تقدر تأجل الفرح يا عمي. عمه قال بسخرية: آه. أجل الفرح وأنا مش عارف إذا كنت سيادتك هتتجوزها تاني ولا لأ. عادل لسه هيتكلم، يامن قال بضيق: عادل، الموضوع خلص. أنت كده كده مكنتش عايز الجوازة دي، وأديني اتجوزتها أنا وخلصنا بقى، وانسى الموضوع ده. عادل بص له بغضب وقال: طول عمرك تموت وتاخد اللي في إيدي.
يامن قال بعصبية: اللي في إيدك إنت اللي فرطت فيه. وبسهولة من غير ما تسمع. عادل لسه هيرد، سكر قالت بحزم: بس تقدر تستردوا. الكل بصوا لها بذهول ويامن بيبصلها باستغراب ومش فاهم تقصد إيه، بس اتصدم لما كملت وقالت: يامن خاطب وبيحب خطيبته. واتجوزني عشان كلام الناس. بس هنطلق شهر بالكتير ويمكن أقل. فلو فعلاً ندمان ولسه عايزني وكانت غلطة زي ما بتقول، ممكن المأذون اللي يطلقنا يجوزني أنا وأنت.
وبصت ليامن بسخرية وقالت: لأني أكيد مهيبقاليش عدة. يامن اتسعت عينه بذهول شديد وصدمة من كلامها، وخصوصاً جملتها الأخيرة اللي أحرجته بيها قدام الكل. لأنها تقصد إنها هتطلق منه ومهيكونش لمسها، وبكده ملهاش عدة. بصلها بغضب، وعادل قال بسرعة عشان يغيظ يامن: وأنا موافق. هنتجوز أول ما تطلقيه. يامن بص لهم بغضب وبص لسكر بنظرة مرعبة وقال: سكر... اطلعي فوق. اطلعي يلا. سكر بصتلو بضيق وقالت: مش عايزة أطلع.
بس قاطعها بغضب وقال: بقولك اطلعي فووووق. يلااااااا. سكر ضربت رجلها في الأرض بغضب وطلعت فوق. وعادل لسه هيتكلم، يامن مسكه من قميصه بغضب وقال: وانت، خليك بعيد عنها وانسها خالص. دي بقت مراتي، ويمكن مأطلقش. ودفعه بقوة وقع على الكرسي والكرسي وقع بيه على الأرض. يامن طلع فوق، ووالدة سكر زغرطت وقالت بسعادة: ربنا ما يفرقكم أبداً. يامن وصل أوضته بعصبية ودفع الباب ودخل بغضب شديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!