اتصدمت لما لقت مامتها جايبه لها الأدوات التجميلية بتاعتها والباقي لبس نوم مش مناسب. اتسعت عينيها بزهول وقالت: "ايه ده مين اللي جابت الحجات دي؟ يامن استغرب وقال: "مامتك، ليه جايبه ايه... جايبه حاجه مش بتاعتك يعني؟ وبص في الشنطة وتفاجئ باللي جابته وضحك بشدة وقال: "والله الناس الكبيرة دول بيقتلوني ضحك بالحركات اللي مفكرينها ذكاء دي." سكر بصتله بغيظ وقالت: "انت بتضحك انا صدقت ما هغير هدومي." يامن قال بضحك:
"وانا اعمل لك ايه دي والدتك الي جابتهم البسي حاجه منهم وخلاص." بصتله بدهشة وقالت: "البس ايه انت مش شايف مفيش حاجه تتلبس اصلا؟ يامن اتنهد وقال: "بصي يا سكرة البسي اي حاجه منهم بدل خنقت الفستان اصلا الحاجات دي مش للصغيرين للي زيك يعني مش هتفرق." سكر اتسعت عينيها وهي بتبصله بزهول. يامن خد باله من جملته وقال بضحك:
"يعني قصدي انا الحاجات دي ما تلقيش عليكي اصلا الحاجات دي بتحتاج بنات كبيرة شوية يعني بصي مش هتفهمي البسي اي حاجه وما يهمكش." سكر بصتله بغضب وقالت: "انت قصدك تقول انهم مش هيليقوا عليا؟ يامن قال: "عيزاني اكدب عليكي يعني." سكر بصتله بغيظ وقالت: "بقى كده طب اختار انت واحد." يامن استغرب وقال: "ليه يعني؟ سكر قالت بتحدي: "هخليك تحكم بنفسك اذا كان هيليق عليا ولا لا." يامن ضحك وقرص خدودها زي الأطفال وقال:
"من غير ما اشوف قلتلك الحاجات دي مش للصغيرين اللي زيك يا كتكوتة." سكر بصت له بغضب أكبر وقالت: "انت بتلاعب بنت اختك.. انا مصرة اختار واحد وخلصني ولا خايف تخسر." يامن ضحك جامد وقال: "انا عمري ما قلت حاجه وخفت منها.. وعلى العموم براحتك." وفتح الشنطة واحد وقال: "ده حلو بحب الأسود... يلا وريني شطارتك بس اوعي يسقط منك." وضحك تاني. سكر شدتو منه بغضب وغيظ ودخلت على الحمام وهي متنرفزة جدا.
يامن كان بيبص على شكلها وهي متنرفزة وضحك من قلبه وبص لطيفة بابتسامة وبعد كده امسك التليفون وبقى يحاول تاني يرن لعادل يمكن يرد. جوه الحمام كانت سكر لبست وبقت قمر جدا. اتنهدت وقالت في نفسها: "انا ايه اللي عملتو ده.. ازاي هطلع كده... ده انا مكسوفة قوي ابص في المراية هطلع قدامه كده ازاي." بس افتكرت كلامه ابتسمت وهي بتبص لنفسها بإعجاب ورضى وقالت: "زي القمر خليه يعرف اني مش أقل من اي واحدة.. هطلع بقى وخلاص."
واخذت نفس عميق واستعانت بالقوة وطلعت راحت ناحية المراية وهي متجاهلاه تماما. يامن كان قاعد على السرير بغيظ من عادل ومتضايق انه مش بيرد نفخ بضيق ولسه هيقوم جات عينه عليها واتصدم بشدة من منظرها. اللبس الواسع والخمر وحتى فستان الفرح مع الحجاب كانوا بيظهروا براءتها وجمالها وطفولتها. بس اللي قدامه دي حاجة تانية لا هي طفلة ولا بريئة بالعكس قدامه أنثى جميلة جدا. وقف وهو بيبصلها بزهول. سكر خلصت تمشيط شعرها وبصتله وقربت عليه.
وأول ما وصلت عنده حطت إيدها في وسطها وقالت: "مقولتليش ايه رأيك لايقلي ولا عيلة برضو." ابتسم وهو بيبصلها بإعجاب وقال: "ده انا اللي عيل عيل قوي." سكر ضحكت بكسوف وقالت: "طيب تمام يبقى انا كسبت بقى الرهان يلا بقى رن لماما خليها تجيب لي بيجامة." بس وقفها وقال: "بيجامة ايه بس انتي قمر كده.. كده أحلى كمان كمان الدنيا حر قوي." سكر ارتبكت قوي وخافت من نظراته وقالت: "يامن احنا كنا بنلعب." يامن قرب أكتر وغمز وقال:
"احنا لسه هنلعب." سكر خافت أكتر وقالت: "يعني ايه.. لو سمحت... بس قطعت كلامها لما شدها عليه وباسها بقوة ومعرفتش تمنعه. بعد عنها شوية وكانت بتبص له بزهول كأنها شافت شبح ومش مصدقة اللي عمله. يامن ابتسم وقال: "دلوقتي بس عرفت ليه سموكي سكر علشان طعمك مسكر وجمالك يسكر." سكر نزلت عينيها ودفعته ورجعت لورا وقالت: "انت ايه اللي هببتو ده... احنا ما اتفقناش على كده." يامن ابتسم وبصلها بإعجاب شديد وقال:
"فعلا ما اتفقناش على كده ما اتفقناش على كده خالص... بقولك ايه ما تيجي انيمك." سكر بعدت عنه وهي بتضحك وقالت: "لا معلش نيم نفسك انا بعرف انام لوحدي." واخذت مفرش وبقت تفرشه على الأرض. يامن بصلها باستغراب وقال: "انتي بتعملي ايه؟ سكر قالت: "عادي بفرش هنام." يامن قال بدهشة: "تنامي.. هتنامي على الأرض.. ليه؟ سكر قالت بارتباك: "علشان مش هينفع انام جنبك." يامن ضحك جامد وقال:
"معاكي حق تخافي بشكلك ده بس يعني هو على الأرض هتبقى بعيدة وبعدين ازاي تنامي على الأرض هتتعبي طبعا." سكر قالت: "لا عادي انا في بلدنا كنت انام على الأرض على طول انا عندي سرير وكل حاجة يعني بس انا بحب انام على السطح ساعات احب انام في البلكونة وكله كنت انام على الأرض." يامن ابتسم وقال: "بس برضو مش هينفع اسيبك تنامي على الأرض.. تعالي على السرير هحاول ما اقربش منك هقعد عاقل والله." سكر قالت:
"اممم زي العقل اللي من شوية يا سافل." يامن ضحك بقوة وقال: "طب انا ذنبي ايه اذا كنتي فاجأتيني مكنتش متخيل انك كده.. طب بصي هحط مخدة بينا." سكر نامت على الفرش وقالت: "نام يا يامن.. انا هنام هنا على الأرض." يامن اتنهد وقال: "على راحتك ممكن الأرض مفيدة برضه... ونزل نام جنبها. سكر بصتله باستغراب وقالت: "انت بتعمل ايه اطلع على سريرك." يامن بص لعيونها بقوة وقال: "مش هقرب تاني ما تخافيش بس حابب تباتي جمبي ممكن."
سكر حاولت تتكلم أو ترفض بس مقدرتش وهي بتبص لعينيه بتوهان شديد وهزت راسها بالموافقة. فرد دراعه وشاور لها بعينه. سكر بلعت اتنهدت هي بتبصله بارتباك شديد واخذت نفس وقربت منه. يامن شدها ليه وتنهد بارتياح وقال: "قلبك بيدق جامد." سكر قالت بارتباك: "من الخوف أكيد." يامن ضحك بخفة وقال: "من الخوف متأكدة؟ سكر هزت راسها ببراءة. ويامن ضحك وشدها ليه وقال: "خلاص نامي ربنا يصبرني بقى.. وربنا على المفتري."
سكر ضحكت ونامت وفضل يتأمل ملامحها لحد ما نام. في صباح يوم جديد قام من النوم لقاها نايمة جمبه بشكل مضحك قوي وحاطة إيديها ورجليها عليه. ابتسم على جمالها وبراءتها وقال: "سكر انتي يا بت سكرة." سكر اتململت بنوم وقالت: "بس بقى خليني انام." يامن ضحك بخفة وقال: "ايوه بس انا لازم اقوم مش عارف اقوم منك خالص." سكر مسكت فيه أكتر وقالت: "بس بقى والنبي يا ماما سيبيني شوية." يامن بصلها بدهشة وقال: "ماما كل ده لماما...
وابتسم بخبث وقال: "قومي قومي في حاجة بتمشي جنبك." سكر صرخت وقامت نطت بسرعة ومسكت فيه بقوة وهي بتصرخ مش راضية تسكت خالص. يامن قال بسرعة: "بس يا بت خلاص يا بت اسكتي بهزر والله بهزر." بس كانت بتصرخ مش راضية تسكت أبدا حط إيده على بقها وقال: "اش اش بهزر معاكي ما فيش حاجة اهدي." سكر كانت بتبص في عيونه بخوف وهو فضل باصص لعيونها وقال: "ليه كل الصراخ ده... اللي يسمعك بتصرخي يقول ايه."
سكر فضلت بصاله ومش عارفة تتكلم لأنه حاطط إيده على بقها. يامن ابتسم ونزل إيده وبص لعيونها جامد وقال: "حلو قوي قربك." وفضلو باصين لبعض بنظرات جميلة وقرب منها أوي... بس الباب خبط جامد بعدوا عن بعض بخجل. يامن بقى يبص لها بزهول ومش مصدق اللي كان ناوي يعمله وقف بسرعة وقال: "مين اللي بيخبط كده ده." يامن فتح الباب شوية قليل عشان سكر بلبس النوم وكده. بس اتصدم لما لاقى آخر شخص يتوقعه. كانت بنت جميلة في منتصف
العشرينات قال بارتباك: "بشرى.. انتي رجعتي يا حبيبتي حمد لله على السلامة." بشرى دفعتْه ودخلت وقالت بغضب: "هي فين... رد عليا فين اللي خليتني مسافرة واتجوزتها يا باشا وووووو."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!