الراجل فتح الكاميرا وصورهم، وليلي في حضن فهد وبيبوس راسها. بعتها لميس. مسكت الفون وشافت الصورة، بس كانت جايبة ضهر البنت مش وشها. وباين أوي إن معتز فرحان بيها وبيطلها بحب وهو بيبوس جبينها. فاتصلت بالراجل بغيظ. لميس: "انت يازفت مش مبين وشها، اعرف منين أنا كددده؟ مين دا؟ الراجل بتوتر: "منا لما جيت صورها معتز بيه حضنها، معرفتش أجيب وشها، أعمل إيه طيب؟ لميس بخبث: "ترجع حالا خلاص وابعتلي اللوكيشن علشان هعوزه قدام."
الراجل: "أمرك يا لميس هانم." وقفل معاها. وهو واقف في البلكونة، ليلي بضحك: "وبعدين؟ فهد وهو حاضنها: "أكمل بحب، إيه مالك؟ ليلي بضحك: "ولما حد من الجيران يشوفنا وأنت حضني كده، شكلنا إيه؟ فهد شالها بين إيديه، فشھقت ودخل بيها للصالون ونزلها وحضنها. وأكمل بضحك: "مرضية كده؟ ليلي بضحك: "يا ابني اتربى وابعد كده، ميصحش." فهد بحب: "لا أنا عاجبني كده." ليلي: "أوعي طيب أوريك الفستان والطرح اللي جبتها والأساور كمان."
فهد بضحك: "إذا كان كده، ماشي." ودخلوا الأوضة. ليلي: "بص الفستان، أهو." فهد بإعجاب: "جميل جداً. واللون ده بيبقى قمر عليكي عشان قريب لعيونك." ليلي: "الجنزاري لوني المفضل أصلاً." فهد بخبث: "اشمعنى؟ ليلي بحزن: "فهد كان بيحبه." فهد: "آه قولتيلي، وكان بيحبه ليه؟ ليلي ابتسمت بحب وأكملت: "قالي زيك، قالي عشان عيني بس مش بالصيغة دي. لا، قالي بحبه عشان قريب من لون عنيكي يا ليلي."
فهد بتمثيل حدة: "احمم احمم، طب إيه هنفضل كتير في الموضوع ده؟ ليلي بحزن: "إنت عارف هو عندي إيه كويس، فسيبك من فهد خالص يا معتز." ومسكت الأساور. لبست واحدة وهي لبست هي التانية. فهد بضحك: "جربيها كده." ليلي بمرح: "أهو يس يس، اشتغلت." فهد بحب: "حلوة. تعيشي وتجيبي يا لولو." ليلي: "دي فلوسك أنت أصلاً." فهد بحب: "وأنا وإنتي إيه؟ محنا واحد. بس إنتي اللي اخترتيها." وأكمل بضحك: "بغض النظر عن الـ 3 آلاف جنيه."
ليلي بضحك: "يوه، مش هتسناهم انت كتير، أنا عارفة. فهتنام تحلم بيهم." فهد باس إيديها وأكمل: "مفيش حاجة كتير عليكي يا ليلي." ليلي ابتسمت وسكتت. فهد: "يلا بقي لحسن أنا هموت وأنام." ليلي بتعب: "وأنا جداً." وقلعت الإسكال وراحت نامت في حضن فهد اللي ضمها ليه أكتر وباس جبينها وناموا بهدوء. *** تاني يوم الصبح في اليخت.
فارس صحي لقي شروق نايمة. فشال شعرها من على وشها وباسها بحب. بعدين قام خد شاور ولبس قميص أسود وبنطلون أبيض وسرح شعره وطلع حضر الفطار ونزل حطه على السرير. وقرب منها وأكمل وهو بيهزها: "شروق حبيبتي قومي يالا." شروق بنوم: "إيه يا حبيبي؟ فارس: "يلا قومي افطري." شروق بنعاس: "شويه شويه. مش قادرة خلاص." فارس بضحك: "يابت قومي وبطلي كسل بقى." شروق قامت اتعدلت وفتحت عينيها بتثاقل وأكملت: "اممم، أديني صحيت. صباح الخير."
فارس باسها وأكمل بحب: "صباحية مباركة على أحلى عروسة في الدنيا." شروق ابتسمت بخجل وأكلمت: "الله يبارك فيك يا رب." فارس بضحك: "طب خلاص متتكسفيش. يلا نفطر، عاملك الفطار بنفسي أهو." شروق بحب: "حقيقي تعبتك أوي يا حبيبي." فارس بحب: "ياخرابي، ده ياريت أتعب عشانك على طول." شروق بضحك: "أيوه، كل بعقلي حلاوة." فارس وهو بيأكلها أكمل: "إنتي تعرفي عن حبيبك كده؟
شروق بضحك وهي بتاكل أكملت: "لا، هتقولي بس. كل انت ملكش دعوة بيا، أنا هاكل يا روحى." فارس بحب: "عادي، أنا وإنتي واحد. أهم حاجة كلي بس عشان خلاص امتحانك بكرة." شروق: "بتفكرررني ليه؟ خليني ناسيه." فارس بضحك: "عشان دلعتي شوية، فخلاص هننسى إن عندنا امتحانات ولا إيه؟ شروق بضحك: "منتا كتر خيرك بتعمل الواجب وتفكرني." ورفعت إيديها تدعي وأكملت: "روح يا فارس." فارس بانتباه: "أيوه، ادعي كده."
شروق بحب: "روح يا فارس، يخليك ليا. عيب عليك." فارس بضحك: "ويخليكي ليا. أيوه كده اتعدلي." وفضلوا ياكلوا سوا. بعدين فارس قام شال الصينية على التربيزة. شروق بنعاس أكملت وهي بتتاوب: "تصدق، كلت نعست أكتر." فارس بضحك: "شروق قومي يا حبيبتي وفوقي، كلها كام ساعة وهنرجع. هتقضيها نوم؟ شروق بنعاس: "تعبت امبارح أوي يا فارس بجد، فنعسانة." فارس بضحك: "إيه اللي تاعبك كل ده يا حبيبتي؟ شروق بإحراج
ضربته بالمخدة وأكملت بضحك: "تصدق إنك قليل الأدب. هو مش امبارح ده روحت لمدحت وفيلا يوسف بعدين المستشفى وختمت بي اليخت، فتعبت." فارس ضحك وغمز وأكمل: "بس إيه رأيك في الختمة؟ أحلى ختمة لليوم المعفن ده." شروق خبت نفسها في حضنه وأكلمت بضحك: "فارس بجد بطل تحرجني." فارس بضحك: "خلاص خلاص، حاضر. يلا قومي خدي شاور عشان نقعد قدام البحر شوية." شروق بحماس: "هوا، وهكون جاهزة." ولفت الملاية على نفسها.
فارس بضحك: "الله، إنتي بتاخدي معاكي الملاية ليه؟ مش بتاعتنا دي. إنتي هتطمعي فيها؟ شروق بضحك: "فاارس بجد بطل وسبني." فارس سابها وفضل يضحك عليها. ودخلت هي خدت شاور ولبست البورنس وطلعت. شروق: "يلا ياروحي، اطلع انت وأنا هلبس وجيالك." فارس بضحك: "بت، هو إنتي عندك خالة أهبل؟ شروق بضحك: "قطعة وقطعت سيرته عندي، وأهبل فعلاً. بس معرفش عنه حاجة." فارس بضحك: "منا بقول برضه، إيه اطلع وأنا هلبس وأجيلك دي."
شروق: "لا، منتا كده كده هتطلع ياروحي. يلا." ومسكته بتزقه. فارس: "برافو. استني بس عايزك في موضوع مهم." شروق بضحك: "آآآه، عارفاها أنا مواضيعك المهمة واللي للأسف مفيش وقت ليها. يلا ياروحي، باي." وقفلت الباب. فارس بضحك: "مجنونة والله." وطلع الجزء العلوي من اليخت. وشروق لبست فستان حمالة أحمر وقصير لحد الركبة بالظبط وفردت شعرها وحطت ميكاب هادي وطلعت. فارس بتصفير إعجاب: "ده أنا يبختي بلقمر ده بقي." شروق
قعدت في حضنه واكملت بحب: "ده أنا اللي يبختي بيك." فارس: "عارفة إني بحب البحر أوي يا شروق." شروق: "بحب امممم، عارفة من زمان. وأنا زيك بجد." فارس بحب: "أنا بحبه لأنه كل ما أشوفه يفكرني بلون عنيكي اللي بغرق في حبها. كل ما أبص فيها كأن أول مرة."
شروق ضمته أكتر وأكملت بحب: "نفس السبب بجد يا فارس. بشوف في عينيك شكل البحر. وكنت لما بتخنق، أجي أقعد قدامه وأحكيله وأتمنى اليوم اللي نقعد أنا وانت فيه سوا قدام البحر بهدوء وراحة نفسية. وحصل." فارس باس إيديها وأكمل بحب: "ولسه كل حاجة اتمنيناها هتحصل يا نور عين فارس من جوه." شروق بحب: "اللهم أمين يا رب." *** في فيلا يوسف.
روح صحيت وكانت عايزة تشرب بس الكوباية بعيدة عليها شوية. فضلت تتحرك واحدة واحدة وبتزق رجليها بالعافية عشان توصل. روح بضيق: "أوووف، يلا بقي." وهي بتشب عشان تجيبها، وقعت على الأرض. روح بوجع: "آآآه." يوسف قام بخضة وأكمل: "روح! في إيه؟ مالك يا حبيبتي؟ إيه وقعك كده بس؟ وشالها بين إيديه وقعد على السرير وحطها على رجله وخدها في حضنه وأكمل: "بس بس، متعيطيش. حقك عليا أنا. إيه وقعك كده؟
روح بدموع: "كنت عطشانة، فكنت عايزة أجيب الكوباية مطولتهاش ووقعتي." يوسف بحنان: "أهدي بس." ومسح دموعها وأكمل: "يا حبيبتي، طب ما أنا جمبك. صحيني يا روح أعمل لك اللي انتي عايزاه." روح بوجع: "متعودتش يا يوسف. وللحظة قمت بعشم عشان أشرب مقدرتش. ولما حاولت أجي على نفسي عشان أجبر بخاطري نفسي، وقعت." يوسف باس جبينها وأكمل بحزن: "إحنا قولنا هنقول إيه؟
الحمد لله على كل حال. نحمد ربنا إنها جت على قد كده ومحصلش ليكي انتي أو للبيبي حاجة. ودي أهم حاجة. أما رجلك دي يا عمري هتتعالج، هي مسألة وقت وأنا معاكي." روح بدموع: "إنت فاضيلي يا يوسف؟ هتفضل تدخلني الحمام وتأكلني وتلبسني وتسرحلي كل ده ليه؟ يعني الحياة دي صعبة أوي بجد." يوسف: "يا حبيبي، هو أنا اشتكيتلك؟ أنا لو مش فاضي، أفضي نفسي. هو في أغلى منك؟
وبعدين أنا خدمتك دي على قلبي زي العسل. وهو لو أنا مكانك، مكنتيش هتخدميني كده." روح حضنته وأكملت بدموع: "بعيد الشر عنك. ربنا يحميك ليا من كل أذى." يوسف باس خدها وأكمل بحب: "العيون القمر دي مش لايق عليها الدموع، وإنتي عارفة مبحبش أشوف دموعك." روح بحب: "حاضر." يوسف باسها بحب وأكمل: "يا حلاوتك. عليكي وانتي بتقولي حاضر، سكررر. يحضرلك الخير يا نور عيني. يلا بقي نحضر فطار للأميرة عشان الجلسة." روح بتعب: "دلوقتي؟
يوسف: "آه، من أولها كده؟ مفيش حماس." روح بتنهيدة: "حاضر يا يوسف، هخلي فيه حماس." يوسف بحب: "دي فترة وهتعدي. اجمدي كده، أومال ده أنا حبيبتي قوية ولا إيه؟ روح حضنته وأكملت بحب: "حبيبتك بتقوى بيك يا يوسف." يوسف حاوطها بإيديه وأكمل بحب: "وأنا مستحيل أسيبها مهما حصل." والباب خبط، فاروح اتفزعت. يوسف بضحك: "مالك يابنت الهبلة؟ متعودتيش لسه ولا إيه؟ عادي اثبتي زي ما انتي كده." وأكمل: "ادخل." سعاد دخلت
وحطت الفطار وأكملت بحب: "صباح الخير يا حبايبي." يوسف بحب: "صباح الخير يا حبيبتي." روح بحب: "صباح النور يا ماما." سعاد بحب: "ها يا قلب ماما أخبارك إيه دلوقتي؟ روح: "الحمد لله على كل حال، أحسن من الأول." سعاد بحب: "ربنا يكمل معاكي يا حبيبتي. يلا جبتلكم فطاركم، هنزل أنام." روح: "لا، استني يا ماما. هتفطري تحت لوحدك؟ سعاد: "آه يا حبيبتي، أنا متعودة. بعمل كده." روح: "لا، لا اقعدي معانا. هتعدي لوحدك تعملي إيه؟
محنا أهو. اقعدي بس." سعاد بدموع: "مصممة تحسسيني إني وحشة قدام أدبك، ياروح." روح بحب: "ماما، اللي فات مات خلاص. وبعدين إنتي أمي أنا برضه ولا إيه؟ سعاد بحب: "طبعاً بنتي وأكتر." روح بحب: "وأنا مجتش آخد ابنك منك، أنا جيت أشاركه حياته بس. إنتي أمه وتعبتي فيه، وحقك تقعدي معاه زيي وأكتر." سعاد بفرح: "زين ما اخترت يا يوسف يابني. بجد كنت هعيش عمري كله ندمانة لو كنت فضلت رافضقاكي."
يوسف باس جبينها وأكمل بحب: "ربنا ما يحرمني منك يا ست البنات. بجد أصيلة ومتربية، ياروح." ومسك الأكل وأكمل: "يلا بقي عشان دواك." روح: "كلت منه." وأكملت: "حاضر أهو." وفضلوا التلاتة بياكلوا سوا وبيحكوا. *** في بيت فهد وليلي. فهد صحي قبل ليلي ونزلها من حضنه براحة وقام يعملها فطار. وفعلا عملوا ودخل عشان يصحيها. فهد بحب: "ليلي، بت يا لولا قومي بقي، كفاياكي نوم." ليلي فتحت عينيها وأكملت: "إيه يا معتز؟
فهد: "قومي، عملتلك فطار، هتاكلي إيديكي وراها مش صوابعك بس." ليلي بضحك: "إيه الدلع ده كله؟ فهد شالها بين إيديه وأكمل بحب: "إنتي بتتعبى كل يوم ونمتي امبارح مهدودة، قولت أتعب لأميرتي مرة. غلطتي؟ ليلي بحب: "لا، مغلطيش. تسلملي يا رب." فهد بضحك: "إيه ده؟ إنتي ساكتة ومش بتزعقي وبتشتمي وبتقوليلي تسلملي؟ حاسس إني بحلم." ليلي بضحك: "إنت ليك الدبش بس يا معتز. يلا نزلني." فهد نزلها
على الكنبة وأكمل بحب: "أهو يا أميرتي، إيه رأيك بقى؟ ليلي: "إنت عملت كل ده؟ فهد بضحك: "لا، جبت الفلبينية عملته ومشيت." ليلي بضحك: "بايخ. صحيح، بس بجد تسلم إيديك من قبل ما أدوق." فهد قعد وخدها على رجله فشھقت وأكملت بتوتر: "نزلني حالاً." فهد بضحك: "مراتي وأنا حر، أعمل اللي يعجبني." ليلي بضحك: "لا ياباشا، مفيش الكلام ده." فهد وهو بيأكلها أكمل: "كلي واسكتي. حسسيني مرة إني بكلم بنت مش السواق."
ليلي: "بقي أنا السواق يا معتز؟ فهد بضحك: "لا طبعاً، السواق أرحم." ليلي بضحك: "يا غلس يا بارد." وضربته في صدره. فهد بضحك: "آه آه، يا غبية. إنتي يابت اتربي ولمي إيديكي. تقيلة أوي. يخربيتك." ليلي بضحك: "أحسن." فهد أكلها وأكمل بتمثيل: "ربنا يسامحك يا ست ليلي." ليلي بحنان: "معتز، من امتى الأدب ده؟ شكلك هتصعب عليا." فهد بتمثيل: "آه، أنا مش هرد عليكي. إنتي عايزة تزعليني كل عادة. زعليني، مش عايزة عادي."
ليلي بحزن: "لا، أكيد مش عايزك تزعل. إنت معملتليش حاجة." فهد بخبث: "خلاص، أقولك تصالحيني إزاي؟ ليلي باهتمام: "آه، إزاي؟ فهد كتم ضحكته بالعافية وشاور على خده. ليلي بخجل: "آه يا قليل الأدب، يا حيوان. إنسى الكلام ده." فهد بضحك: "كده طيب؟ ده انتي على رجلي أرميكي طيب على الأرض على الشتايم دي." ليلي بضحك: "مش هتقدر." فهد: "ليه بقى مش هقدر؟ ليلي: "مش عارفة، بس إنت مش هتقدر تأذيني يا معتز."
فهد باس خدها وأكمل بحب: "ده حقيقي يا قلب معتز. ومهما أزعل وأتعصب منك مش هقدر أذيكي يا ليلي." ليلي ابتسمت وسكتت. فهد: "يعني برضه مش هتجيبي البوسة؟ ليلي بخجل: "بجددد؟ اتلم بقى بدل ما أقوم وأسيبك." فهد بتمثيل: "زعل خلاص، براحتك يا ليلي. مش هجبرك." ليلي بحزن: "لا، خلاص." وقربت منه بتوتر وباست خده. "وأكلت أهو يا سيدي، متزعلش بقى." فهد مصدقش نفسه إنها عملت كده،
فاكمل بفرح: "وحياة ربنا، ده أنا لو أمي كانت عايشة، كنت قولت دي دعواتها. إيه يا خواتي؟ ده الجبل اتحرك. طب ماتكملي جميلك بقى." ليلي اتللللمت وكملت: "أكل أكلك يا معتز." فهد بضحك: "فصيلة. أوامرك يا فندم." وأكمل: "هو أنا لو سألتك إيه أكتر حاجة عجبتك في شكلي، هترد تقولي إيه يا ليلي؟ ليلي بصتله بحب وأكملت بضحك: "أقول الحقيقة؟ فهد بحب: "أكيد."
ليلي بحب: "بص، هو أولاً مش بالشكل خالص. يعني أنا لما حبيت حد، شفته أحلى حد في الدنيا عشان بحبه. وإنت يعني بسم الله ما شاء الله حلو. بس لو هختار حاجة، فهي عينيك يا معتز." فهد بضحك: "اشمعنى عيني؟
ليلي بصت فيهم وأكملت بحب: "بشوف فيهم حد تاني غيرك. شخصية غير اللي ظاهرة للكل. دي شخصية بتحس وعندها قلب ومشاعر صادقة. كمان بحس إن عينيك بحر غويط أوي، وتبان من برا جميلة، بس جواها في أسرار كتيرة. وكمان عشان لون عينيك هو المفضل عندي." فهد بحب: "إنتي فعلاً بتفهمي يا ليلي. وقريب أوي هتعرفي كل الأسرار دي. بس غريبة، عينك خضرا وبتحبي الرمادي."
ليلي بحب: "في نظري الرمادي أحسن. وكمان عشان بنحب كل حاجة في حبايبنا أكتر من نفسنا. وهي بتفكرني بأغلى حد في حياتي." وتنهدت بحزن. فهد فهم قصدها وابتسم وأكمل بحب: "ده حقيقي." وفونه رن. ليلي: "مين؟ فهد بضيق: "أوف، دي خرالي. ليلي على الاسبيكر." فهد رد وعلى الاسبيكر وأكمل: "خير." لميس بضحك: "براحة علينا كده. هي دي صباح الخير بتاعتك؟ فهد بحدة: "اخلصي يا لميس، عايزة إيه؟ لميس بضحك: "هكون عاوزاك في إيه يا روحي؟
شغل طبعاً. بنت جديدة، إنما إيه حتة صاروخ جهزتها وطلعت لك، ناقص بس إنت تيجي تنهي الأمور." فهد بحدة: "أنا تعبان يا لميس، فكك مني النهاردة." لميس بخبث: "إنت لو مجتش انهاردة، أنا هتصل بجمال الدمنهوري. وخاف على نفسك وعلى حبايبك يا معتز." فهد بحدة: "قصدي إيه؟ لميس بضحك: "اهو زي ما تيجي تيجي. أخوك بقى، أختك." وأكملت بخبث: "حد غيرهم مش هيفرق كتير. المهم إنك عاقل، هتجيلي وحالاً. سلام يا حياتي." وقفل. فهد
نفخ بضيق وأكمل بحزن ووجع: "تعبت يارب، حقيقي تعبت." ليلي قامت وقفت وأكملت بدموع: "تقدر تقولي هتعمل إيه؟ فهد قام وقف وأكمل بدموع: "طالما وصلت بلميس لكده وإنها بتهددني بالقريبين مني، يا ليلي، يبقى ربنا يستر. متعرفش بيكي، تبقى مصيبة. لأن هي كده قلبت عليا خلاص." ليلي بدموع: "وهتسمع كلامها؟
فهد بحدة: "لا طبعاً. أنا وعدتك وهنفذ. طبعاً مش هلمس أي بنت تاني. وده مفيهوش نقاش. حقيقي أنا اتغيرت، بس هضطر أخاطر بدماغي تاني المرة دي." ليلي بحدة: "إنت اتجننت؟ مش معنى ربنا ستر مرة، يبقى تستعبط." فهد بضيق: "طب أعمل إيه طيب؟ ليلي: "متشغلش الكاميرا وقولها اهربي على طول." فهد: "ولما لميس تطلع أقولها إيه يا أذكى أخواتك؟ ليلي بدموع: "مش عارفة، بس متخاطرش بحياتك يا معتز."
فهد بحدة: "أنا اللي بدأت في اللعبة دي، وأنا اللي استاهل نتيجة عواقبها." وفتح الباب. ليلي بخوف: "معتز! معتز! أرجوك فكر في حل تاني." فهد باس جبينها وأكمل: "متخافيش، عرفت أتصرف. هتصرف." وخرج وقفل عليها الباب بالمفتاح ونزل ركب عربيته واتصل بعمر. عمر: "أوامرك يا معتز بيه." فهد: "ارجع لشغلك في الشركة مع فارس يا عمر. وأنا لو احتاجتك هقولك، بس عشان معطلكش." عمر: "تحت أمرك يا حبيبي، في أي وقت ومعاك." فهد: "متتحرمش منك يارب."
وقفل معاه ورمى الفون جنبه وأكمل بوجع: "قربت خلاص، معتش ليه لزوم حد يعرف إنك كنت تبعي وجاب لك الأذى. يا عمر، أنا مشوفتش منك غير كل خير." *** على الشط وقف اليخت ونزل منه فارس وشروق. شروق بحب: "حقيقي أحلى مفاجأة حصلتلي في حياتي. ربنا يديمك ليا ويخليني أفرحك زي ما فرحتني." فارس بحب: "إنتي وجودك في حياتي فرحة أساساً يا ست البنات. خدي بالك، هروحك وهنزل الشركة بقالي شوية سايبها خالص."
شروق بمرح: "والنبي خدني معاك، والنبي يا فارس." فارس وهو بيركبوا العربية أكمل بضحك: "أخدك معايا فين؟ ده شغلي، رحلة يا شروق." شروق بمرح: "والنبي نفسي أتفرج عليك وانت بتشتغل. وافق بقي بلييييز." فارس بضحك: "وصلت لبليز؟ بعدين إنتي لو جيتي معايا، أنا مش هركز في الشغل." شروق بحدة: "ليه انشاء الله؟ عيلة بعمل؟ فارس بضحك: "لا طبعاً، بس هفضل أبص للقمر ده وهكسل أشتغل."
شروق بضحك: "طب اتلم بس، ومتاكلش بعقلي حلاوة. وبينا على الشركة." فارس: "آخر كلام." شروق بفرح: "آه، يلا." وفعلاً وصلوا الشركة وركن فارس العربية ونزل هو وشروق ومسك إيديها ودخل الشركة. شروق: "حبيبي، معلش هدخل الحمام." فارس: "ماشي يروحي، مكتبي آخر الطرقة." شروق: "ماشي." ودخلت الحمام. وفارس راح ناحية مكتبه. غادة: "حمدلله على السلامة يا فندم، نورت." فارس: "الله يسلمك." ودخل.
شروق خرجت من الحمام وفي اتجاهها لمكتب فارس. سمعت غادة بتضحك في التليفون مع صاحبتها وبتتكلم. غادة بضحك: "آه يابنتي، جيه دلوقتي. يخربيت أم جماله. كان واحشني أوي الإجازة دي." "لالا، أنا صحيح بعمل كده فيه. آه عشان الفلوس، بس منكرش إن فارس أي بنت تتمناه." "آه، ما البيه قالي لو عرفت أوقعه، حلال عليا. وفارس وحلال عليه السوق. بس يا خسارة." "سيبك انتي، أنا هفضل وراه لحد ما آخده. ده مهما كان راجل، هيجي مرة يضعف يعني."
"وسيبي دي عليااا أنا." شروق بحدة: "احممم احممممم." غادة لفت وأكملت بخضة: "سلام انتي يا مي دلوقتي." وأكملت: "نعم، مين حضرتك؟ شروق اتكلمت بصوت عالي سمعه كل اللي في الشركة وأكملت بحدة وغيره: "إنتي بكل ادب واحترام تنزلي تشتغلي في أي حتة في الشركة هنا غير سكرتيرة مكتب فارس. وده كده إكراماً مني كمان إني مش هطردك." العمال كانوا مستغربين أوي جرأتها في الكلام. فاكملت غادة بعصبية: "تطردي مين؟ ليه؟
فاكرة نفسك مين إنتي عشان تطرديني وتنقليني من شغلي؟ بصفتك مين؟ شروق بعصبية: "بصفتي مدام شروق فارس نبيل العامري. يعني مرات المالك الرسمي للشركة دي، وأعمل اللي على كيفي يا سكر." فارس طلع وأكمل بستغراب: "إيه؟ في إيه يا حبيبتي؟ مال صوتك عالي ليه؟ غادة بصدمة: "هي دي مرات حضرتك يا فارس بيه؟ فارس بحدة: "اسمها الهاانم. هو إيه اللي دي؟ إنتي اتجننت؟ شروق بضحك: "هو إنتي من الصدمة مش مصدقة ولا إيه؟
آه ياروحي، أنا حبيبة عمره ومراته. عارفة الصدمة صعبة عليكي شوية، بس معلش وهتتعودي." فارس: "فهميني، في إيه يا حبيبتي؟ شروق: "بعد إذنك يا فارس، باختصار. البنت دي تنزل أي شغل تاني غير سكرتيرة مكتبك. وحور لما تيجي المقابلة، خدها بدالها. هي هتعرف تدير مكتبك أكتر من الحسابات كمان، لأن ده كده أسهل." فارس: "حاضر، هريحك. بس فهميني، وبعدين حور فاكرة إنها هتيجي حسابات؟ ممكن متوافقيش."
شروق: "لا، دي أنا أضمنهالك. دي هتفرح أكتر. وبعدين دي الوحيدة اللي أمنها عليكي وعلى شغلك." وبصت لغادة وأكملت بابتسامة انتصار: "ولا إنتي شايفه إيه يا حبيبي؟ فارس: "حبيبتي، دي شركتك زيك زيي. وطالما قررتي، يبقى خلاص. انزلي الحسابات زي ما كنتي الأول يا غادة." غادة بصدمة: "بس فارس بيه أنا... فارس: "خلاص، مش هرغي كتير. اللي قالته مدام شروق يتنفذ." وأكمل لشروق: "معلش يا حبيبي، اعمليلي إنتي القهوة من إيديكي. مصدع جداً."
شروق وهي قاصدة تغيظها أكملت بحب: "ده بعيوني وقلبي، مش بإيدي بس يا حبيبي. عنيا حاضر هتكون عندك." فارس باس جبينها ودخل المكتب. شروق بابتسامة انتصار: "تؤ تؤ تؤ، شكلك بقى وحش أوي." غادة بحقد: "ماشي، أما أوريكي مين غادة. مبقاش أنا."
شروق بضحك: "لا، عيب كده. إنتي تحمدي ربك إني كنت سوي كيوت معاكي ومطردتكيش طردة الكلاب. أنا بس رجعتك نقطة الصفر تاني عشان بعد كده تتعلمي ترفعي عينك لفوق أوي كده يا حلوة. يابت، أنا اللي تبص لجوزي بعين، أقلعهالها من مكانها. ده انتي كده لسه مشفتيش شروق. أنا مش من الزمالك يا عسل، فبعرف أجيب حقي كويس أوي. مش بفضل أعيط وأخاف. باختصار، أنا مش بنت أكابر ورقيقة. لا، أنا بعمل زي القطة لما يجي حد يقرب لعيالها. فخلي بالك مني."
غادة بغل: "تمام." وراحت تمشي. وقفتها شروق وأكملت بضحك: "صحيح يا سكرة." غادة وقفت وأكملت بضيق: "نعم." شروق: "تؤ تؤ، اسمها نعم يا مدام شروق." غادة بكره: "نعم يا مدام شروق." شروق بضحك: "أيوه كده، شاطرة. كنت بقولك صحيح، مش جوزي أنا اللي يتحاول معاه وهيضعف. لأنه راجل." همست وأكملت: "إنتي لو لبستي اللي مبتلبسش قدامه ولوحدكم، هيتف في وشك وهيمشي.
وضحكت وأكملت: "آه والله، مش بهزر. أصل أنا وبكل ثقة، مالية قلبه قبل عينيه. ومش هيفكر مجرد التفكير يبص لحد. أصله لو جوزي كان كده، كان عملها من زمان. ده بيحبني من وأنا بظوافير. ولما بعدت ورجعت، لقيتني ثابتة جواه. فشوفي حد تاني أسهل ليكي يا سكر." ومشيت وهي بتضحك. غادة بحقد: "تماااام. أما أوريكي مين أنا. مبقاش غادة." وفعلاً غادة نزلت الحسابات. وشروق راحت عملت القهوة وخبطت على مكتب فارس. فارس: "ادخل."
شروق بحب: "حياتي يا ناس، اتاخرت عليك." فارس بحب: "لا يا حبيبتي، عادي. ولا يهمك." ومسك القهوة من إيديها وأكمل: "تسلميلي إيديكي يارب." شروق بحب: "ألف هنا على قلبك يا غالي." فارس: "حبيبتي، ها بقى أنا نفذتلك أمرك، بس إيه السبب؟ شروق بدموع: "فارس، البنت دي حاولت تقربلك قبل كده؟ فارس: "وأنا من غير ما أجاوب، إنتي عارفة عن جوزك إنه... شروق بمقاطعة: "من غير ما تكمل. أنا عارفة إنك عمرك ما عملت ولا هتعمل كده. أنا بس بسألك."
فارس: "آه يا شروق، وكنت هكسر إيديها اللي اتحطت على كتفي كمان. ومن ساعتها وهي بعدت عني وسكتت. بس عرفتي منين؟ شروق بغيره: "بت الـ*** سمعتها بتحكي لصاحبتها إنك رجعت، وقال إيه كنت وحشها إنت وجمالك، وإنها هتحاول معاك تاني وانت بقي تضعف، أصلك راجل، وهي هتعرف توقعك. وكلام كله حرق دم كده." فارس بضحك: "هي كانت بتقول كده؟ شروق بغيره: "فارس، إنت بتضحك على إيه؟
فارس بضحك: "عليها، عبيطة وغلبانة أوي بجد. صعبان عليا تفكيرها اللي بيهيألها إنك ممكن أبص لها. بس سيبك إنتي، عملتي الصح. كنتي عجباني وانت بتتكلمي معاها." شروق حضنته وأكملت: "ثقتي في حبك اللي خلتني أقول كده بكل شجاعة يا فارس." فارس بحب: "يبقى هتفضلي دايماً شجاعة يا نور عين فارس." والباب خبط. فارس: "ادخل." حور بحب: "صباح الخير." شروق قامت حضنتها وأكملت: "حبيبتي، عاملة إيه؟ حور بحب: "زي الفل، وإنتي يا نور عيني."
شروق بحب: "زي الفل، اقعدي اقعدي." وأكملت بحب: "بخير يا حبيبتي." فارس: "ها، مدحت كلمك في حاجة؟ حور بضحك: "آه، بس لما قولتله فارس بيه طلبني، وافق على طول." فارس بضحك: "عيب عليك." شروق: "المهم دلوقتي، مش هنزلك الحسابات." حور بقلق: "ليه؟ هو أنا لحقت أتغير؟ شروق بضحك: "يابت متخافيش كده يا هبلة. أنا هحطك في مكان أعلى كمركز في الشركة، وكمان مادياً." حور: "تمام، هشتغل إيه بقى؟
شروق: "سكرتيرة فارس الخاصة والمسؤولة عن كل أوراقه ومكتبه، وهتحضري معاه الاجتماعات." حور بفرح: "موافقة جداً جداً. ده أنا يشرفني طبعاً." شروق بحب: "مش قولتلك هتوافقي. أصل فارس خاف تزعلي." حور بحب: "لا طبعاً، أزعل إيه؟ ده كده أنا شغالة مع المدير على طول. مني ليك كده أحسن من وش الحسابات ده. أنا هيحسدوني الناس اللي برا دي إن من قاعدة واحدة بقيت بشتغل معاك."
فارس بضحك: "والله إنتي سكر. ده أنا اللي يشرفني إنك تكوني إنتي معايا بجد." شروق: "بصي، كانت فيه بنت بس بنت كلاب عينها على فارس ومش كويسة. وأنا سمعتها بتحكي إنها عايزاه وكده. وبهدلتلها ونزلتها مكانك وجبتك مكانها. مقدرش أمن على فارس وشغله غير معاكي يا حور. أنا طبعاً بثق فيه، لو قدامه مين مش هيتهز، بس عشان مش مطمنالها، ممكن تسرب حاجة تخص الشغل."
حور: "يا شروق، ده جوز أختي وأخويا والله. وشغله ونجاحه. وأي سر يخص الشغل بقى من مسئوليتي من دلوقتي. وبوعدك هكون قد الثقة. بس سوري في الكلمة، عايزاه إزاي؟ هو مش متجوزك؟ شروق بضحك: "بت انتي هبلة، عايزاه. واضحة." فارس بضحك: "صوتك عالي يا شروق. إيه يا حبيبتي؟ فيه موظفين." حور بصدمة: "إنتي قصدك؟ شروق بضحك: "آه ياختي، اللي فهمتيه."
حور بصدمة: "يالهوي على دي بنات. استغفر الله العظيم. اللهم استرنا واستر ولا يانا. إيه يختي القرف ده؟ اللهم ما احفظنا منهم العقارب دول." فارس بضحك: "ده انتي نكتة. يخربيتك." شروق بضحك: "لا ولسه مشوفتش حاجة." الباب خبط. فارس: "ادخل." عمر بحب: "صباح الخير. فهد قالي أرجع الحسابات لأنه مش هيحتاجني الفترة دي، فكده أنا هروح مكتبي عادي." فارس: "صباح النور. تمام يا حبيبي، روح شوف شغلك." عمر: "تمام يا غالي." وخرج.
حور كانت متبعاه بعنيها لحد ما خرج. شروق بضحك: "إيه يا ماااا. روحت فين؟ حور بضحك: "شايفة ياختي الحسابااات عندكم حلوة إزاي؟ أنا بقول برضه ماله مجالي الأصلي. أنما فارس بيه مرة واحدة والتكبر على خلق الله دي حاجة مش حلوة للآخرة على فكرة." شروق بضحك: "ابنت الجزمه، الحسابات احلوت دلوقتي؟ مش كانت و... فارس بضحك: "الحسابات برضه." حور بضحك: "اومال انتوا فاكرين إيه؟ عيب عليكم."
شروق بضحك: "صحيح يا فارس، متسألناش، فهد الحسابات مرتبطة ولا سنجل؟ فارس بضحك: "لا، أنا عارف من غير ما أسأله، سنجل." حور بإحراج: "انتوا فايقين ورايقين وبتتهزروا؟ الله، هو أنا عملت حاجة؟ فارس بضحك: "لا، أمي اللي عملت. إنتي ده إنتي ملاك." شروق بضحك: "يلا يا بت على مكتبك. قال حسابات قااال." حور بضحك: "رايحة ياختي." فارس: "لما أعوز حاجة هقولك على طول." حور: "عيوني يا أبو نسب." وخرجت.
فارس بضحك: "كنتي صح لما اخترتي حور. سكر بجد." شروق بحب: "حور دي أختي من ساعة ما سبت الصعيد وهي معايا وواقفة جمبي. حتى كانت بتسلفني. جيه دوري أردلها ولو جزء بسيط أوي. هي بنت جدعة وتستاهل تفرح بجد يا فارس." فارس: "ده حقيقي بجد. وكده هكون مرتاح نفسياً لشغلي أكتر." *** في البار وتحديداً المكتب. لميس بخبث: "يلا ياروحي، البنت مستنياك فوق." وقف فهد بتنهيدة: "تمام." وخرج من المكتب وطلع الأوضة. في الأوضة. فهد: "اسمك إيه؟
البنت بتوتر: "صافي." فهد بهمس: "بصي، أنا مش هأذيكي، بس هنزل أخرجك من هنا بسرعة وهقولهم إني طلعت ملقتش حد. تمام؟ صافي بتوتر: "تمام. مش عارف أقولك حضرتك إيه يا أستاذ، بجد ربنا يخليك يارب." فهد: "متقوليش أي حاجة، ده الصح أصلاً. أنا مستحيل أأذيكي وأخليكي تشوفي المر اللي بيشوفوه غيرك تحت. هربت بنت زيك قبل كده وخلتها ضربتني بالـ فازة." صافي: "يالهوي، مخفتش على نفسك؟
فهد: "لا، أنا أستاهل كل اللي يجرالي. دي غلطتي، بس المهم عندي إن محدش يتأذى تاني. يلا انجزي. لو حد عرف إني هربتك هتبقى مصيبة. مش عايزين حد يشوفنا." صافي وهي ماشية بتتسحب معاه أكملت بخوف: "بجد شكراً يا أستاذ. مش هنسالك المعروف ده أبداً." فهد فتح لها الباب وأكمل: "يلا بسرعة. متشكرنيش، أنا معملتش غير الصح." وقفل وراها. وراح لـ لميس المكتب. لميس: "ها، إيه نزلك بسرعة كده؟ فهد: "لميس، مفيش حد فوق. أصل... لميس بخوف: "نعم؟
إزاي؟ أنا قفلت عليها بنفسي." فهد بحدة: "في ملاية مرمية من الشباك. أكيد البنت هربت. ده غلط منك، إزاي متقفليش أي مصدر للمساعدة؟ لميس بخوف: "يانهار أسود. دي تالت واحدة تهرب منك يا معتز. إنت كده بتستعبط." فهد بحدة: "أعمل لك إيه أنا؟ وكلهم بتبقي غلطات من حضرتك." لميس بتوتر: "أووف، خلاص اطلع وسيبني في حالي." فهد طلع وزع الباب وابتسم بانتصار ودخل مكتبه ياخد حاجته عشان يمشي. في مكتب لميس. فونها رن. لميس بخبث: "ألو."
صافي بضحك: "سجلتلك كل حاجة. عيب عليكي، نهاية معتز في إيديكي يا هانم. خلاص." لميس بضحك: "أصيلة وطمرت فيكي العشرة يابت. هو اللي هربك مش كده؟ صافي بضحك: "أوامرك. وبعتتهولك." لميس قفلت معاها. وكانت واقفة سارة جنب باب مكتبها وسمعت معاها الفويس. وأكملت بخوف: "يانهار أسود، بقي بنت الـ*** يهربها؟ تتطلع متفقة مع لميس. لالا لازم أنبه معتز إن لميس كشفته. كده هتنوي على موته خلاص."
لميس بحدة وغضب: "أنا هوريك يا معتز. معني إنك تعمل كل ده، شكلك عشان كبرتك وعاملتك الكل في الكل، نسيت نفسك خلاص. بس لا، علي مين." ومسكت فونه. لميس بخبث: "إزيك يا جمال بيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!