الفصل 19 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
9,793
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

روح بصتله بدموع بمعني متقولش حاجة. فطبطب على إيديها وهو ساندها وأكمل: "يعني هتبقى جدة بعد 9 شهور. مدام روح يوسف عز الدين الشافعي، مرات ابنك حامل في ولي العهد ووريث عيلتك الوحيد." يوسف قام وقف وأكمل بتفاجئ وفرح: "حاااامل؟ سعاد بصدمة: "إيه؟ حامل ومراته؟ فارس: "أه حامل ومراته رسمي على سنة الله ورسوله، فمفيش داعي إنه يتجوز تاني. وروح كده كده مش هتقبل بضرة عليها." مني بحدة:

"دي أكيد كدابة وحامل في الحرام. اتجوزته إمتى يعني؟ أنا شفت في تليفون يوسف على الشاشة صورة حضناه وعايشة حياتها. إيه يخلينا نصدقها؟ يوسف ضربها بالقلم وأكمل بعصبية: "يا زبالة اللي بتتكلمي عنها مراتي ورسمي، والصورة دي يوم كتب كتابنا." فتح فونه وجاب صورة القسيمة اللي كان مصورها وحطها قدامها. وراها للناس: "أهي، مش روح اللي تقرب من واحد مش جوزها. شوفي نفسك، ومسمحلكيش أبداً تتخطي حدودك وتتكلمي عن مراتي بالشكل ده."

سعاد بدموع: "انت إزاي تعمل كده يا يوسف؟ اتجوزت من ورايا عادي كده؟ قدرت تعمل كده؟ يوسف بحده: "قولتلك أنا بحب روح ومش هتجوز غيرها. انتي صممتي وأنا مش عيل صغير عشان أمشي ورا كلامك. أنا بس كنت بهاودك عشان عمليتك، وهي كتر خيرها وافقت تسكت عن حقها وتسمح أخطب غيرها الفترة دي. إنما محدش هيشيل اسمي تاني بعد روح." شيماء بحدة: "يعني إيه الكلام ده؟ يوسف بحدة: "يعني مفيش خطوبة ولا جواز. فراكشور." راح حضن روح وأكمل بفرح

وهو بيبوس جبينها وإيديها: "إزاي متقوليش ليا إنك حامل يا روح؟ إزاي قدرتي تخبي عليا حاجة زي كده؟ روح خرجت من حضنه وأكملت بدموع: "عايزة أمشي يا فارس." يوسف باستغراب: "مالك يا حبيبتي؟ روح بدموع: "انت كنت قاعد بتعمل إيه ماسك إيد عمها لييييه يا يوسف؟ وكمان حضنتها وهي باستك وجاي بكل بجاحة تمثل قدامي الحب؟ أقولك ليه؟ عشان اللي في بطني مش كده؟ يوسف بعصبية: "انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي؟

هو انتي مش مصدقة إني بحبك انتي وعايزك انتي بعد كل اللي عملته ده؟ مني بخبث: "حقها. منك كنت هتكتب عليا أهو لو هي مكانتش جت. ولما شوفتها وقفت." يوسف بعصبية: "مني انتي تسكتي خالص." روح بعصبية ودموع: "تسكت ليه؟ ماهي صح. أنا لو كنت اتأخرت شوية، انت كنت كسرت وعدك وكتبت عليها. بسببك أنا اتهزأت منها. كلمتني وقالتلي أوحش الكلام. ليه كل ده؟ خليها تشبع بيك يلا يا فارس." يوسف مسك إيديها وأكمل بعصبية: "يلا يا فارس إيه؟

انتي اتجننتي؟ ومين دي اللي هزقتك وإزاي يعني؟ روح بدموع: "اديت تليفونك لمني ليه يا يوسف؟ يوسف: "علشان... قاطعته روح وأكملت بدموع: "أقولك أنا عشان إيه؟ عشان قال إيه تتصوري. طبعاً عايزها تسجل لحظات يومكم السعيد على تليفونك. ومش بس كده، كمان راحت هي كلمتني وسمعتني كلام وحش وقالتلي إنكم هتكتبوا النهارده وقالتلي ابعد عن حياتكم. وانت مفهممني إنها خطوبة مؤقتا. حلو واللهي." يوسف بعصبية: "روح انتي اتجننتي؟

أنا فعلاً كنت فاكر إنها خطوبة. أنا اتفاجئت زيك زيك." روح بدموع: "وأنا مش مصدقاك." وبصت لفارس وأكملت بدموع: "أنا يتيمه أب وأم ومليش حد. انت مش أخويا الكبير؟ فارس مسح دموعها وأكمل: "طبعاً يا حبيبتي أخوكي الكبير وجمبك. متخافيش." روح بحزن ووجع: "خلي صاحبك يطلقني ويقعد يكمل جوازه." فارس بحزن: "روح ممكن تهدي؟ مينفعش كده." روح بدموع وبحدة: "فاااارس! إحنا جينا كان ماسك إيد عمها وهيكتب. انت بتقول إيه؟

نفترض مكنتش جينا كان إيه؟ يوسف بمقاطعة: "هكمل بعصبية. كنت همشي وأسيب الفرح كله. انتي عبيطة ولا هبلة؟ أنا مش عايز غيرك وبقولها قدام الدنيا كلهاااا." مني بخبث: "وطلما انت بتحبها يا روميو، معلنتش إنها مراتك ليه؟ بدل ما هي يا حرام صغننة وحامل كده. بلزمه صحابها في الفصل لما كانت بتمتحن لما تتعب وترجع يقولولها إيه؟ وهي في نظر الكل آنسة، بس هي مدام." شروق بحدة: "انتي بت... فارس بمقاطعة: "شروق! شروق!

معندناش حريم تتدخل. هي بقى تربيتها ناقصة وبتوقف تتكلم قدام الكبار. ده عيب على اللي ربوها." شروق بصتلها بقرف وأكملت: "حاضر يا فارس." يوسف بعصبية: "ده حقيقي هي تربية ناقصة. انتي بتتكلمي عن مين كده يا زبالة؟ انتي. هو انتي فاكراها زيك؟

أنا من حبي فيها يا حيوانة انتي مستنتش أمي تعمل العملية واتجوزتها وكنت هعلنها بمجرد طلوع أمي من العمليات. مش مخبيها. ده أنا من حظي إنها مراتي. وبعدين الصغننة دي هي الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبي وتحلف ما في واحدة غيرها تدخل مكانها. بصي لنفسك. عملتي كل حاجة عشان أبصلك ولا عبرتك. وهي معملتش أي حاجة غير إنها سحرتني وحبيتها وبقيت مراتي وأم ابني." مني بضحك: "معبرتنيش؟ أي! هو إحنا هنضحك على بعض ولا إيه يا چو؟

منت حضني الصبح. ولا دي فوتوشوب؟ صاحبتها حصل وقدامنا كلنا." شيماء: "انت تكتب على بنتي دلوقتي حالا وتطلق الجربوعة دي." يوسف بعصبية: "حضن إيه وهبل إيه. ده انتي رميتي نفسك في حضني وهزأتك. هنستعبط وأطلق مين يا ست انتي؟ اللي بتشتميها دي مراتي ومش هسمح لحد يتكلم عليها نص كلمة. أنا لحد دلوقتي محترم إنك قد أمي. إنما هتكتري في الكلام مش هعمل حساب لحد." مني بضحك:

"انتوا بقالكوا مدة سوا وتعرفوا بعض. إيش عرفنا الحمل ده قبل الجواز ولا بعده؟ هو إحنا عارفين ليكم حاجة؟ ما كله في الضلمة." وهمست: "ولا تكون مش بنت بنوت فبتداروا على الفضيحة." يوسف ضربها بالقلم وأكمل بعصبية: "كفاكي كده. اللي هتفتح بوقها على مراتي تاني هتشوف مني وش تاني خالص. مراتي دي أشرف من عيلتك نفر نفر يا زبالة." روح بدموع: "فاااارس، مستنياك برا. أنا مش قادرة بجد." وجريت على بره. فارس:

"تنهيدة. يا شيخ حرام عليك. على كل اللي حصل ده. لو كنت قولتلي كنت أعلنت جوازها منك واقنعتلك أنا طنط بدل ما كل واحدة ناقصة تربية جايه تتكلم عليها." مني بحدة: "انت إزاي... فارس بعصبية: "هشششش! موجهتش لأهلك أي كلام." يوسف طلع بسرعة ورا روح وكلهم طلعوا وراه. روح كانت في الشارع وماشية بتعيط. فارس بخوف: "شروق اختك مش في العربية." شروق بخوف: "إيه؟ يوسف بخوف: "إزاي يعني راحت فين؟ ومشوا يدوروا عليها. فلمحها يوسف. يوسف:

"رووووح! روح سمعته بس مردتش ترد عليه وماشية مش واخدة بالها. وفي عربية جاية سريعة. يوسف بخوف: "حاااااسبي يا روح! وبيجرى عشان يلحقها. بس سواق العربية داس فرامل في الآخر وخبطها في ضهرها. وبقت كل الخبطة المتأثرة على ضهرها أكتر حاجة. فحطت إيديها على بطنها ووقعت دماغها اتعورت. يوسف جري عليها وحضنها وأكمل بدموع وهو بيطبطب على وشها: "روح حبيبتي، أبوس إيديكي قومي. والله ماهتجوز حد ولا عايز حد غيرك. أنا آسف، حقك علياااا."

شروق جات وأكملت بدموع: "روووح قومي يا حبيبتي فيكي إيييه؟ ياروح ردي عليااا ارجوكى." فارس بعصبية: "يا جماعة، انقلوها على المستشفى. كده خطر على حياتها. مش وقته الكلام ده." سعاد كانت جات وأكملت بخوف: "مالها يا يوسف؟ يوسف بصلاها بحزن ولوم وشال روح اللي ابتدت تنزف بين إيديه وطلع مع فارس في العربية ومشي. مني بضحك: "وادينا خلصنا منه." سعاد بدموع: "من مين؟ مني بضحك: "من حفيدك يا حماتي. مالك؟ في إيه؟

أنا خرجت وشوفتها قبل يوسف وهي ماشية وشوفت السواق ده وأديته فلوس وقولتله اخبطها بس متموتهاش. أنا عايزاها تسقط بس. واديه حصل. ابتدت تنزف." سعاد ضربتها بالقلم وأكملت بدموع: "انتي إيه يا بت؟ إيه جبروتك ده؟ عيل لسه مجاش على الدنيا عايزة تموتيه عشان تنفذي اللي في دماغك؟ أنا إزاي كنت كده؟ وإزاي كنت هجوز ابني قتالة قتلة؟ ده أنا هوديكي انتي واللي خبط مرات ابني في 60 داهية يا حيوانة." مني بدموع: "طنط انتي بتقولي إيه؟

أنا عملت كده عشان اتجوز يوسف. وميضغطش عليكي بالبيبي." سعاد بدموع: "وحفيدي اللي حتة من ابني ده؟ عادي تموتيه؟ ده انتي شيطانة. وكويس عرفتك على حقيقتك. بس أنا حقيقي اللي كنت غلط. واجبرت ابني يخطب واحدة زيك. كويس ربنا رتب كده ومشلتيش اسمه. مكنتش هسامح نفسي أبداً." وبحذر: "واه بحذرك اهو، مرات ابني أو اللي في بطنها لو حصلهم حاجة. هوديكي في 60 داهية. جتك الارف." شيماء بحدة: "مالك يا سعاد؟ مش كنتي مش عايزة روح؟ سعاد:

"روح دي الوحيدة اللي حبت ابني لشخصه مش لفلوسه. ووافقت تبقي مراته في السر. وهي جوازها شرعي وعلى سنة الله ورسوله. حتى حملها كان ممكن من ساعة ماحملت تضغط علينا بيه بس هي سكتت عشان ناخدها لشخصها. ومستغلتش بقي الفرصة وإنها شايلة وريث عيلتي الوحيد. حقيقي أنا اللي فهمتها غلط ولازم أصلح كل ده. وعلاقتي بيكي انتي وبنتك المجرمة انتهت من اللحظة دي." وركبحت تاكسي وقالتله على أقرب مستشفى في المكان عشان توقعت إن أكيد هياخدوها هناك.

في العربية: يوسف بدموع: "انجزي يا فارس، أبوس إيديك. روح بتنزف." فارس بخوف: "والله بسرعة. أهوش." شروق بعياط: "مسكت إيديها باستها. وأكملت: يا حبيبتي قلبي واجعني عليكي أوي يا روح." فارس بخوف: "اهدي يا شروق. اهدي يا حبيبتي. بإذن الله مش هيحصلها هي ولا اللي في بطنها حاجة." شروق بعياط: "بتنزف يا فارس، صعبانة عليا أوي." فارس بخوف: "اهدي. اهدي وادعيلها." ودقايق ووصلوا وشالها يوسف ودخلوا. فارس بخوف: "ترولي بسرعة."

الممرضين جابوه وحطها يوسف. والدكتورة جات. فارس بخوف: "أرجوكي خلي بالك منها. هي حامل في أول أيام الشهر الأول. وخبطتها عربية وبتنزف." الدكتورة: "حاضر يا فندم. أكيد." ودخلت. يوسف قعد على الأرض جنب الأوضة. ودموعه بتنزل بصمت. وحاطط إيديه على دماغه بحزن. فارس بتنهيدة: "ينفع اللي انتوا فيه ده؟ ومن إمتى بتخبي عليا أي حاجة؟ انتي... يوسف بدموع: "كنت ناوي أقولك بس خفت تمنعني. قولت هقولك لما أكتب. بس مجتش فرصة."

فارس: "أنا عارف نيتك كويس، وإنك مكنتش هتتجوز مني ومش بتحب غير روح. بس هي حالياً شافتني قاعد هتكتب. وسمعت في حق شرفها كلام بما فيه الكفاية." يوسف بحدة ودموع: "أنا سكت يا فااارس." فارس بحدة: "مسكتش. بس هما عندهم حق. بنت شريفة هتخبي خبر جوازها وتتجوز في شقة أربع حيطان ليه؟

يا متعلم يا فاهم. ما تعلن يخش حتى على النت. المهم الدنيا كلها تعرف ومراتك تمشي رافعة راسها. اللي انت عملته كان تهور وغلط. وحسابك معايا بعدين عشان انت مش ناقص دلوقتي. ومش معنى إنك صاحبي هسكتلك. روح أختي. والكلام اللي اتقال جرحني زي ما هو جرحها. ينفع الكلام اللي قالته الزبالة مني في حقها ده قدام كل المعازيم؟

يوسف بدموع: "مينفعش. وأنا بردو ضربتها بالقلم ووريت القسيمة لكل الناس. وهو فعلاً كانت الطريقة غلط. بس مش ندمان. لأن كل ما الزمن يرجع بيا هختار أتجوز روح تاني وتالت. أنا بحبها يا فارس. ويوم جوازي منها ده أحلى يوم عيشته في حياتي. انت مش متخيل فرحتي كانت قد إيه من شوية لما عرفت إنها حامل." شروق بحدة ودموع: "اللي بيحب بيكون مصدر أمان لحبيبته. تهرب من الدنيا ليه؟ هو مش تحاول تهرب من الدنيا منه وتنتحر بسببه؟

أنا لو حصل لأختي أو لابنها حاجة مش هسامحك ليوم الدين." فارس بحدة: "بس انتي ياشروق قولتي... يوسف بخوف: "إيه؟ تنتحر؟ إيه؟ هي روح كانت هتموت نفسها بسببي؟ لييه؟ حصل إيه؟

فارس بحزن: "روح فعلاً مش حاسة معاك بأمان يا يوسف. وكده حبها ليك ناقص الإحساس ده. وانت بتحبها بس معرفتش توريها فعل يحسسها بده فعلاً. الفترة دي لما مني كلمتها وقالتلها تبعد عن حياتكم وإنك هتكتب كتابك عليها النهارده. حطت علبة الدوا كلها في بوقها. ولولا إني لحقتها كانت موتت نفسها. أو كانت موتت اللي في بطنها لو لحقناها. هي." يوسف بدموع: "إزاي روح يوصل بيها تعمل كده؟

فارس: "كله منك انت. عمرك ما حسستها إنك قادر تفرض رأيك وإنها هتبقى غصب عن أي حد رسمي في حياتك قدام الناس دي. خافت تعرفك إنها حامل. أمك توافق بيها مؤقتاً بعدين تخليك تطلقها لما تخلف؟ قالت مش هقوله غير لما أحس إنه قادر يفرض رأيه على أمي."

يوسف بدموع ووجع: "أنا مش كده يا فارس. أنا لو كنت كده مكنتش اتجوزتها. يمكن اه اتهورت شوية. بس برود اختارتها هي وكنت هفرضها على أمي بالعافية. ولو موافقتش كنت هسبلها الدنيا كلها. وأخد مراتي وأمشي. أنا النهارده كنت فعلاً هسيبلهم الدنيا وأمشي واتعصبت. بس انتوا جيتوا. أنا لو هموت مكنتش اتجوزت منى." فارس بتنهيدة: "انت بتقولي أنا ليه الكلام ده كله؟

أنا عارف انت إيه كويس. وقولتلها. بس هي حقها متحسش بكده. ده دورك انت بقى. وصح اللي هتقوله روح أنا هنفذه ومش هاجي عليهااا خالص. حتى لو عارف نيتك إيه. أنا دوري عملته تجاهك. وقولتلها يوسف مش كده." يوسف: "إيه يا فارس؟ فارس بحدة: "يعني زي ما سمعت. أنا مش هاجي عليها. مرضيتش تروح معاك؟ مش هجبرها. مش عايزك الفترة دي. مش هجبرها. حقها هي بقى تختار مرة بمزاجها هي عايزة إيه؟ يوسف: "يعني إيه يا فارس؟ دي مراتي."

فارس بحدة: "أنا قولت اللي عندي وخلصنا. الكلمة دي جاية متأخر شوية. كنت محتاج تقولها من أول يوم. مش من دلوقتي." سعاد جات وأكملت بخوف ودموع: "هي عاملة إيه يا ابني؟ طمنيي." يوسف بحدة ودموع: "وانت فااارق معاااك إيه اصلاااا؟ مش خربتيها بسببك. مراتي وابني في خطر. ومش هسامحك يا أمي لو حصلهم حاجة. عشان أنا حاولت بكل طاقتي أراضيكي. وانتي بكل بساطة دمرتي حياتي." سعاد بدموع: "حضنته

وأكملت: أخص عليك يا يوسف. أنا يا ابني أعمل فيك كل ده؟ لا طبعاً. أنا كنت فاكرة نفسي صح. وكنت ظالماها ومعرفاهاش كويس. فحكمت عليها إني مش عايزها. بس لما شوفتها. لا طيبة وباين عليها جدعة وهتصونك. كفاية مستغلتش حملها عشان تجبرك تفرضها عليا. لا هي سكتت وسابتك تتصرف. وخلتك تخليني أقبلها من غير حمل." شروق بحدة: "هو انتي يا طنط بتقولي كده عشان هي حامل؟

سعاد بدموع: "لالالا أبداً. والله يا بنتي. حتى لو بعد الشر بعد الشر حصل حاجة للي في بطنها. أنا عايزاها." فارس: "لما هي بقى تختار. عايزاكم ولا لا؟ يوسف بدموع: "فارس لو سمحت بلاش الطريقة دي." فارس بحدة: "انت خبيت جوازكم فترة. وأمك رفضتها فترة. هي بقى حقها تختار تعمل إيه." سعاد بدموع: "حقها يا ابني. وكفاية اللي سمعته. بس بردو أنا عايزة أراضيها." شروق بدموع: "نطمن بس الأول." يوسف بدموع: "يارب ياربو." وطلعت الدكتورة.

فارس بقلق: "طمنيننا يا دكتورة." يوسف بدموع وخوف: "طمنيني عليها الله يخليكي. هي عاملة إيه؟ الدكتورة: "الحمدلله قدرنا ننقذ الأم ونوقف النزيف. وهي والجنين بخير." فارس تنهد بارتياح وأكمل: "الحمدلله ياارب. الحمدلله." شروق بفرح: "الحمدلله. نشكر ربنا." يوسف بفرح: "الحمدلله. شكراً جداً. ربنا يخليكي يا دكتورة. فرحتي قلبي والله. طب هتمشي إمتى كده؟ سعاد بفرح: "بإذن الله انهارده. مش كده يا وش السعد انتي."

الدكتورة بحزن: "هي كويسة والبيبي كويس. بس... يوسف بخوف: "بس إيه يا دكتورة؟ فارس بخوف: "الله يخليكي قولي مرة واحدة." الدكتورة بحزن: "أنا قولت أطمنكم عليها الأول. وهي بخير. بس الضربة كانت قوية على العمود الفقري. وده سبب إنها مش هتقدر تمشي على رجليها الفترة دي. للأسف. بس هترجع تاني تمشي بالعلاج الطبيعي." شروق بعياط وصراخ: "إيه؟ يعني أختي اتشلللت؟ ليييه؟ هي عملت إيه تستاهل عليه كل ده؟

فارس حضنها وأكمل بدموع: "بس بس. اهدي يا حبيبتي. ميصحش كده. ده اعتراض يا شروق. قدر الله وما شاء فعل. وباذن الله هترجع تاني تمشي وأحسن من الأول." يوسف بدموع ووجع: "هشوفها إمتى؟ الدكتورة: "دلوقتي حالاً ننقلها وشوفوها وخدوها انهارده عادي. بس أهم حاجة نفسيتها دي أهم عامل في العلاج الطبيعي." سعاد حضنت ابنها وأكملت بدموع: "حقك عليا يا يوسف. حقك عليا يا حبيبي. باذن الله مراتك هتبقى زي الفل. قادر يا كريم تشفيها وتعافيها."

الممرضة: "تقدروا تدخلولها. نقلناها الأوضة." فارس بحزن: "يلا." في الأوضة: روح قاعدة دموعها على خدها وساكتة وباصة للفراغ. وحاطة إيدها على بطنها. ودخلولها. شروق بدموع: "سلامتك يا نور عيني. باذن الله هتبقي كويسة يا حبيبتي. تجربة وهتخلص." يوسف قعد قدامها ومسك إيديها باسها. ومال باس بطنها وأكمل بدموع: "سلامتك يا حبيبتي. حقك عليا يا نور عيني." روح: "فارس." فارس قعد من الناحية التانية ليها وأكمل بحزن: "إيه يا حبيبتي؟

روح بصتله وأكملت: "انت معايا مش كده؟ فارس طبطب على إيديها وأكمل: "أكيد معاكي. قولتلك أنا أخوكي الكبير." روح بدموع: "تمام." وبصت قدامها ومن غير ما توجه نظرها ليوسف أكملت: "طلقني." سعاد شهقت وأكملت بدموع: "يطلقك إيه يابنتي؟ إيه الكلام ده؟ إحنا أه غلطنا. بس ربنا بيسامح. وحقك عليا أنا. أنا السبب. أنا آسفة يا بنتي."

روح بوجع ودموع: "ماما. أنا مطلبتش منك اعتذار. انتي زي أمي. ميصحش. بس دي مشكلة بيني وبين جوزي. وأنا مش هرتاح غير للحل ده." يوسف بحدة ودموع: "انتي اتجننتي؟ أطلق مين؟ مش هيحصل. حتى لو وقفتي على شعر راسك. أنا مقدر الحالة اللي انتي فيها. بس مش معنى كده تيجي عليا وتظلميني. وانتي عارفة إني بحبك."

روح بدموع: "أنا مش هقولك بتحبني قد إيه. أنا هقولك انت عملت علشااااني إيه يثبت الحب ده أصلاً. أنا مبقتش بحس معاك بأمان زي الأول. ولا من ساعة ما حبيتك ارتاحت. مرة تقولي نتجوز عرفي. مرة رسمي في الضلمة وتخلي إنسانة زبالة زي مني تتكلم عن شرفي. ومرة كدب علياااا وتقولي خطوبة. لييه؟ يعني ليييه كل ده؟ عشان حبيتك؟

ياخي ملعون أبو الحب لو هيذل. وملعون أبو قلبي لو فكر واشتاق للي يوجعه. أنا بسببك كنت هنتحر وعملت كل حاجة غلط. واتجوزت من ورا أختي الكبيرة. واللي هي عندي أمي أصلاً. وكسرت فرحتها بيا. وفارس اللي قالي هتيجي تطلبني منه. أنا كنت بنت بنوت ومعززة مكرمة. كنت المفروض أتخد من بيتي لبيت جوزي في وسط كل الناااس. مش أنا يتقاااالي: إيش عرفنا اللي في بطنك قبل الجواز ولا بعد. أنا عملت عشانك كل حاجة يا يوسف. بس انت لا."

يوسف بدموع ووجع: "ياااه. للدرجة دي كل ده من جواكي ناحيتي؟

ياروح. أولاً أنا عملت كل حاجة عشان أكون معاكي. وآخرهم إني لما اتخانقت من طريقة أمي جيت قولتلك يلا وهكتب عليكي ورسمي. وجبتلك كل أصحابك وأصحابي وشغلنا أغاني واتصورنا وفرحنا. ولو عملت كده ومستنتش أمي تخرج من العمليات ده عشان أنا عايزك غصب عن أي حد. وهفرضك عليها بالعافية. ولو صممت كنت هاخدك ونمشي خالص. ولما كملت جوازي منك بردو عشان أنا بحبك. وأنا بردو مفرحتش أمي بيا ولا شافتني عريس. مع إن إبني الوحيد. بس اخترت أكون معاكي. ومبصتش لأي حد. بس معقولة توصل بيكي تلعني قلبك اللي حبني يا روح؟

ده أنا برا بقول لفارس مندمتش. ولو الزمن رجع بيا هتجوزها تاني وتالت. أنا عايزها وبحبها. تالت حاجة بقي يا حبيبتي يا أم ابني. ياللي معندكيش ثقة فيا. أنا مكنتش أعرف. وغلاوتك انتي وابني. إنه كتب كتاب. وخربت الدنيا. وكنت همشي. وأمي اللي حطت إيدي في إيد عم خراا. وكنت هقوم واتعصبت. بس انتوا جيتوا. أنا لو هموت مكنتش اتجوزت منى. قال إيه؟

عشان قال إيه تتصوري. طبعاً عايزها تسجل لحظات يومكم السعيد على تليفونك. ومش بس كده. كمان راحت هي كلمتني وسمعتني كلام وحش وقالتلي إنكم هتكتبوا النهارده وقالتلي ابعد عن حياتكم. وانت مفهممني إنها خطوبة مؤقتا. حلو واللهي. أنا فعلاً كنت فاكر إنها خطوبة. أنا اتفاجئت زيك زيك. وأنا بردو ضربتها بالقلم ووريت القسيمة لكل الناس. وهو فعلاً كانت الطريقة غلط. بس مش ندمان. لأن كل ما الزمن يرجع بيا هختار أتجوز روح تاني وتالت. أنا بحبها يا فارس. ويوم جوازي منها ده أحلى يوم عيشته في حياتي. انت مش متخيل فرحتي كانت قد إيه من شوية لما عرفت إنها حامل."

سعاد بدموع: "أيوه يابنتي. كل كلامه صح. هو صمم عليكي أوي وزعق فيا كتير. حتى انهارده فعلاً. والمصحف مكنش يعرف إنه كتب كتاب. فاكر خطوبة." روح بدموع: "تمام. مقدرة كل ده. بس أنا تعبانة واعصابي تعبانة يا يوسف. وانت ملكش عندي غير اللي في بطني. ولو كان عائق هنزله." يوسف بعصبية: "انتي اتجننتي؟ تنزلي مين؟ ومين قالك إن هسمحلك أصلاً." روح بدموع: "فارس لو سمحت خدني." فارس بتنهيدة: "على راحتك." سعاد

قعدت قدامها وأكملت بدموع: "أبوس إيديكي يا بنتي سامحيني وتعالي بيتك. وأنا هحطك جوا عيني. ورحمة أمك وأبوكي يا بنتي. عشان خاطري." روح مسحت دموعها وأكملت بدموع: "يا أمي. قولتلك متعمليش كده. انتي زي ماما. خاطرك غالي. بس أنا تعبانة أوي. انتي لو عندك بنت ترضي يحصلها اللي حصل ده؟

سعاد بدموع: "لا مرضاش. ومن انهارده انتي بنتي. ياروح. ولو يوسف غلط في حقك أنا اللي هقفله. بس تعالي بيتك وسامحيني يابنتي. وساعديني أصلح اللي فات واللي نتج عن غلطي. أنا مش يوسف. خالص. لو على يوسف. فمحبش غيرك. ولا كان هيتجوز." روح بصت لفارس وأكملت بدموع: "انت شايف إيه؟ فارس وطي لمستواها

وباس إيديها وأكمل بحب: "أنا قولت لهم برا. اللي انتي تقرريه. أنا هنفذه على طول. ومافيش نقاش. بس لو هتاخدي رأيي وهتعملي بيه. فـ يوسف غلط أوي. بس بيحاول يصلح ده. وأنا قولتلك أنا عارفه كويس وبيحبك. وانتي كمان بتحبيه. مش هنكدب على بعض. فعلشان حبيب خالو اللي لسه مجاش ده. نروح معاه ونعدي ونستحمل. واللي جاي هيبقي أحلى. وهيجي اللي في بطنك وهيقوي علاقتكم أكتر."

روح حضنته وأكملت بدموع: "شكراً أوي يا فارس. أنا أول مرة أحس إن ليا ضهر بعد وفاة بابا. لأن حتى معشتش معاه كتير. ربنا يخليك ليا ياربي." يوسف: "الا معاملتك لجوزك." فارس بضحك: "ملكش دعوة انت. ومسح دموع روح وباس جبينها. وأكمل: من غير شكر. ده واجبي يا روح. وأنا معاكي للنهاية. ويخليكي ليا يا حبيبتي." وقام وقف وأكمل ليوسف: "في عنيك. أنا مش هوصيك عليها. أقسم بالله لو زعلتها حسابك معايا أنا." يوسف: "بحب. في قلبي مش عنيا. بس."

وراح عشان يشيلها. روح بحدة: "انت بتعمل إيه؟ يوسف شالها وأكمل بضحك: "بشيلك عشان نروح يا بنت المجانين. مالك؟ روح ضربته في كتفه وأكملت بضحك: "ااه يابنت اللذينة انتي." يوسف بضحك: "ااه يابنت اللذينة انتي." سعاد بضحك: "والله عسل يابت ياروح." شروق بابتسامة حب: "خلي بالك من نفسك ومن حبيب خالتو. هبقى أكلمك." يوسف بضحك: "انت حبيب خالتو وهو حبيب خالو. غمز وأكمل: كده معناه إنكم أخوات. عيب في حقك يا دي بروف."

فارس بضحك: "والله مفرقتش كتير." شروق زغدته بإيديها وأكملت بإحراج: "بس يا فارس اتلم." فارس بضحك: "حاضر يا حبيبتي." وفعلاً ركبت روح مع يوسف العربية. هو وسعاد وشروق. ركبت مع فارس ومشيوا. في عربية يوسف: سعاد: "واحدة واحدة يا يوسف. متجريش." يوسف: "عارف يا حبيبتي. متخافيش." سعاد: "ارجعلك الكرسي ورا شوية عشان ضهرك يا حبيبتي." روح بتعب: "اه ياريت يا ماما. معلش." شوف سعاد رجعته وأكملت: "كده مرتاحة يا حبيبتي؟

روح بحب: "اه. تسلمي يارب." *** في بيت ليلي وفهد: فهد دخل وقفل الباب وأكمل بصوت عالي نسبياً: "ليلي. بت. فينك؟ ودخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير ودموعها على خدها. فهد بتنهيدة: "قبل ما أحرق بنزين كتير. هو سؤال واحد. انتي مصدقة إن لميس حامل؟ ليلي بضحك من بين دموعها: "حلوة دي. لا. ده سؤال حلو. بس هجاوبك ومش هصدق. ليه بقى مثلاً؟ سواء انت ولا هي بتقوموا من على السجادة مثلاً؟ منتوا الاتنين زبالة."

فهد بحدة: "ليلي. اتكلمي عدل. أنا مش مضطر أبررلك حاجة. ومع ذلك سبت الدنيا كلها وجيت أشرحلك قدري ده." ليلي بحدة: "وهتفرق معاك إيه؟ أفهمك صح من غلط. وانت صح؟ مش مضطر تبررلي. لأنك كلك على بعضك متفرقليش. يا معتز. وهتطلقني. ورجلك فوق رقبتك. بس هي مسألة وقت وهتشوف. ولو مطلقتنيش بالذوق هخلعك والمحاكم بينا. سواء لميس حامل أو غيرها مش هتفرق كتير. مانت عملت كده مع توب الأرض. ولو محملتش. بس انت مقرف وعملت كده بردوا." فهد مسك

دراعها جامد وأكمل بعصبية: "خدي باااالك. إني ابتديت أزهق من المحايلة. قولتلك اتنيلت غلطت وعاارف. بس مش كل شوية تفكريني. خلاص. بتغير من نفسي. وده من ساعة ما اتنيلت قابلتك. وكلمة طلاق دي لو اتقالت تاني هتزعلي. وبلجامد يا ليلي." ليلي بحدة: "انت اصلا مش مضطر تتغير ولا تبرر. أنا مش فارقلي كتييير."

فهد بحدة: "وانتي متقدرش تعاقبيني على ماضي قبلك يا ليلي. وخصوصاً إنك من ساعة مادخلتي حياتي اتغيرتي. وانتي عارفة كويس إن لميس كدابة." ليلي بدموع: "بصت في عينيه وأكملت: ماضي قبلك. أه. طب لو مكانتش كدابة يا معتز؟ فهد سكت بحزن ووجع. ليلي بدموع: "شوفت. سكت إزاي؟ حتى انتي مش متأكد. لأنك مقرف." فهد بوجع ودموع: "بس محصلش. أرجوكي متضغطيش عليا أكتر من كده."

ليلي بدموع: "مفيش واحدة ست تستاهل تتعامل بالطريقة دي من الراجل اللي حملت منه وشايلة ابنه يا معتز. مترميش غلطك على لميس. هي معملتش كده لوحدها. ولا أجبرتك." فهد بحدة ودموع: "قولتلك هي مش حامل. قسماً بالله مش حامل. دي كدابة وعايزة ترجعني وحش تاني. فكانت بتجربني عشان أقولها. أنا مش بقرب ليكي. فتقولي. شوفت. أدي اعترفت إنك متغير. بسس. يعني بتوقعني."

ليلي بدموع: "ولنفترض كلامك صح. القرف ده كان بيحصل وخلاص. وكل ما أحاول أتخطاه ترجع تاني بكل بجاحة تفكرني." فهد بضيق: "نفخ. يعني هو أنا اللي فكرتك يا ليلي؟

ليلي بدموع: "برا يا معتز. عايزة أفضل لوحدي. ومتفكرش عياطي ده حب فيك. لااا. وأوعى خيالك يصورلك كده. أنا بعيط لأني شايلة اسمك. وده كده غلط في حقي كست. حتى لو مش مدياك حقك الشرعي. فطريقة الحيوانات اللي مش بيهمها غير رغباتها دي. أنا مش قادرة أقبلها. وعايزاك تفتكر دايماً. أنا مش بحبك ولا هحبك. أنا بحب فهد اللي مشافش ولا حب. ولا حتى رفع عينه لبنت غير ليلي. وميقدرش يخونها مهما حصل. أنا عارفة إني جيت عليه وظلمته. وسببي اتشرد هو وفارس. وأكيد شافوا كتير. بس هتحايل عليه يسامحني. وهيرضى."

فهد بوجع ودموع: "اممم. يعني انتي شايفة كده يا ليلي." ليلي بدموع ووجع: "أه. وأنا صدقتك إن لميس مش حامل. بس عموماً. دي حياتك. وانت حرف." فهد دموعه زادت وأكمل: "تمام. عن إذنك." ليلي بدموع: "رايح فين؟ فهد بوجع ودموع: "قلبي واجعني أوي. وحاسس إني تعبان. فـ نازل شوية." ليلي بدموع وبقلق: "لا. متنزلش وانت كده. انت في العادة لما بتتخنق كنت بتعمل إيه؟

فهد بدموع: "زمان كنت برمي في حضن حبيبتي. وأحكيلها. هي أو أمي أو أخويا. بس بعدين فضلت عشر سنين معيطيش. ولا بهز. ولما شوفتك رجعتي. قلبي يحس تاني يا ليلي." ليلي بوجع: "انت كنت بتحب. وعندك أخوات؟ معتز بدموع: "أه بحب. وأكمل بتوتر. بس أخويا مهاجر." ليلي بدموع: "وكانت حلوة حبيبتك؟ فهد بص في عنيها بحب وأكمل: "أحلى البنات. وكأن ربنا حط في وشها حلاوة الدنيا كلها." ليلي وراحت في.

فهد بتنهيدة مليانة وجع: "أكمل بدموع. دي بالذات مش هقدر أقولها. بس كل اللي أقدر أقوله. إني متأكد إنها مش هتسامحني مهما يحصل." ليلي بدموع: "عشان خونتها؟ فهد بوجع: "أه. بالظبط. بس والله كان غصب عني. الغضب والكره للبنات عموا قلبي. بس أديني فوقت يا ليلي. وبدعي ربنا يسامحني. فانتي خلاص بقيتي مراتي. سامحيني انتي كمان." ليلي مسحت دموعها

وفتحت إيديها وأكملت بحزن: "أنا دلوقتي مراتك. وحلالك. احضني زي ما كنت بتحضن حبيبتك يا معتز. ومتنزلش." فهد متردد. وحضنها وكأنه مصدق الكلمة دي منها. وفضل يبكي بوجع. حتى ليلي استغربت نبرة صوته اللي مليانة وجع وندم. ليلي قعدت بيه على السرير وهي لسه حضناه وأكملت بدموع: "بس بس. اهدي. كل ده جواك يا معتز."

فهد بوجع ودموع: "تعبان أوي يا ليلي. أوي. ومحتاجك جمبي عشان أقدر أتخطى كل ده. أنا حاسس إن الدنيا كلها عليا. وإني بحارب كل حاجة لوحدي. ااه. غلطت وغلط كبير. بس والمصحف بحاول أصلحه. واتغيرت كتير عن زمان. أنا من يوم ماشوفتك يا ليلي. كان آخر يوم فيه معتز. انتي دخلتي حياتي وقتلتيه. وغيرتيني. وحرمتي عليا بنات العالم كله. ما عداكي. أنا والله بحبك. وأكتر من كل الدنيا. مش طالب غير فرصة."

ليلي بدموع: "طب بعدين يا معتز. الكلام ده." تعرف أنا أوقات بحس إن حنية الدنيا فيك. وإنك مستحيل تبقى الشخص اللي أنا شفته. معتدي على بنت. ومش فارقله عياطها. بستغربك أوي. لأنك باين من جواك إنك مش كده. تبان قاسي أوي. بس جواك لا. فيه أسرار تانية. وغموض. وحنية. وبحة صوتك مليانة وجع وندم." فهد بعيون حمرا من الدموع: "ده حقيقي. ومش طالب غير تصدقي إن اتغيرت." ليلي بتنهيدة حزينة: "ربنا يسهل يا معتز." فهد اتعدل في حضنها

وقرب منها أوي وأكمل بحب: "عنيا يا ليلي. مش عارفة تشوفي فيها العشق ليكي؟ عشان تعرفي إن مش كداب." ليلي بتوتر من قربه: "قولتلك قبل كده. بشوف فيها حب كبير ليا. بس أنا بردو غصب عني." فهد قرب منها أكتر وباسها بحب. وهي اتوترت ودقات قلبها زادت. بس بعدين اطمنت وتجاوبت معاه. وحطت إيديها حوالين رقبته. وهو شدها ليه أكتر. ولاحظ عدم رفضها. بس بعدين ابتدت تزقه عنها بخفة. فبعد عنها

وأكملت بتوتر وهي بتتنفس: "انت إيه اللي انت عملته ده؟ فهد بحب باس خدها وأكمل: "انتي مراتي. أنا مغلطش في أي حاجة. يا ليلي." ليلي دقات قلبها زادت وأكملت بدموع: "متحاولش تشدني ليك يا معتز." فهد بابتسامة حب: "أنا معملتش حاجة. أصلاً يا ليلي. المفروض إنك متهزيش. طالما مش بتحبيني. فرق معاكي إيه بقى؟ ليلي بتوتر: "ميخصكش. المهم متقربش مني كده تاني. أنا مش هسمحلك." فهد قرب

من وشها أكتر وأكمل بحب: "من أول مرة بوستك فيها في الشغل. وانتي بتحاولي تداري مشاعرك عني يا ليلي. انتي في حاجة بتشدك ليا. وانتي مش راضية تقتنعي." ليلي بتوتر: "لا طبعاً. وانسى الكلام ده. أنا بحب فهد وبس." فهد بحب: "مش فارقة كتير. ومش هتعصب مهما قولتي عنه." وباسها تاني بحب. وبعد. وأكمل: "فكلامك ده مبيأثرش فيا نهائي." ليلي قامت من حضنه وأكملت بتوتر: "أنا رايحة أحضر الغدا. وأنشر الغسيل." فهد فهم إنها بتهرب منه.

فاكمل بضحك: "روحي يا ليلي." ليلي بإحراج: "ماشية." فهد: "بس لما تيجي تنشري. البسي الأسد اللي." ليلي من برا: "حاضر." *** في فيلا العامري: فارس: "أومال فين تولين يا داده؟ الدادة: "فين تولين؟ مع سيف بيتغدوا." فارس بتذكر: "أه صح. قالتلي." شروق: "انت زحمة المشاكل نستك حاجات كتير." فارس بخبث ضحك وأكمل: "أه والله يا شوش. بفتكر بالعافية." شروق بحزن: "اممم. تمام. عن إذنكم." نفين: "استني اتغدي يابنتي." شروق بحزن: "مليش نفس."

وطلعت. نفين باستغراب: "مالها يا ابني؟ وفين روح؟ فارس: "روح كانت كتبت كتابها على يوسف. وراحت معاه بيته. وهي. أنا عارف مالها. سيبك منها دلوقتي." نفين بفرح: "يا ألف نهار أبيض. مبروك ليهم يارب. عقبال مانفرح بعوضك يا فارس." فارس بحب: "اللهم آمين ياربي." نفين بعتاب: "بس اخص عليك يا فارس. صالح البت." فارس بضحك: "والله حاضر. أنا قاصد أضايقها دلوقتي. متقلقيش." نفين: "ربنا يسعدكم يارب." فارس وهو طالع أكمل: "آمين ياربي."

ودخل الأوضة. من غير ما يتكلم. بعدين لبس بدلة أنيقة جداً. وحط ساعته. البرفيوم الخاص بيه. شروق: "اممم. على فين؟ تكونش رايح تتجوز عليا. على كل اللي انت عامله ده." فارس بضحك: "لالا. مش للدرجة دي. أنا معايا ست البنات كلهم. قومي غيري. عندنا خطوبة." شروق باستغراب: "خطوبة؟ خطوبة مين؟ فارس: "خطوبة واحد صاحبي. انجزي يلا يا شروق. هنتاخر." شروق: "تمام."

وقامت خدت فستان بكم بيبي. لو مطرز من عند الصدر. وطرحة نفس اللون. ودخلت لبسته. وطلعت. حطت ميكاب. ولفت الطرحة. فارس: "لفيها كويس. شعرك كله طالع." شروق: "البندانة مش عارفة أظبطها." فارس قام وقف وراح ناحيتها. وشال الطرحة. نزلها على كتفها. ودخل كل شعرها في البندانة كويس. بعدين رفع الطرحة ولفها ليها بطريقة حلوة ورقيقة. شروق بتفاجئ: "جميلة. بس عرفت منين تعملها كده؟

فارس بضحك: "كنت بفضل أجرب في تولين عشان أقنعها تلبسها. بس صممت إنها هتلبسها لما تكون عارفة نفسها مش هتخلعها تاني. فاتعلمت دي." شروق بحب: "تسلم إيدك يا حبيبي." فارس بحب: "تسلميلي انتي يا غالية. يلا." ومسك إيديها ونزلوا. وركبوا العربية. وبعد شوية وقفوا. شروق باستغراب: "وصلنا كده؟ فارس: "أه. يلا انزلي." وفتحلاها باب العربية. وخدها. ومشي. شروق باعجاب: "واو. هو هيعمل خطوبته في اليخت ده؟

فارس بضحك: "أه ياستي. العروسة بتحب البحر جداً. فصممت يتعمل وسط البحر." شروق بحب: "فكرة جميلة جداً. مشاء الله."

وطلعت اليخت. وفارس طلع معاها. ولما طلعوا. اتحرك بيهم. وكان مكون من دورين. دور يخص السواق. وده قافل على نفسه دوره ومش بيطلع منه. وفي كل اللي هيحتاجه. ودور يخص فارس وشروق. وفيه أوض. وواسع جداً. وشكله رائع. وسلم يطلع أعلى اليخت. مكان واسع فيه ترابيزة وكرسيين وكنب يقعدوا عليه عشان يشوفوا البحر مباشرة. وكان مليان زينة وأنوار. والترابيزة عليها تورته كبيرة جداً. عليها صورة شروق.

ومكتوب عليها: "كل سنة وانتي أجمل ما رأت عيني." شروق باستغراب: "فارس. إحنا فين؟ أنا مش فاهمة. والراجل مشي بينا قبل ما يجوا المعازيم والعرسان. ده مفيش غيرنا في المكان الكبير جداً ده. إزاي يعني؟ فارس بحب: "ادخلي الأوضة دي. غيري. وتعالي أوريكي حاجة في آخر دور." شروق باستغراب: "ليه؟ وحش فستاني؟ فارس بضحك: "لا طبعاً. زي القمر. بس يلا ادخلي بقى." شروق: "حاضر."

ودخلت الأوضة. وانبهرت بشكلها وتصميمها الرائع وألوانها المتناسقة. وشافت فستان محطوط على السرير. وحواليه ورد كتير. فخدته ولبسته. ووقفت. انبهرت بشكلها. كان فستان أبيض. كتافه مرمية ومطرز ويلمع بشدة. وقصير لحد الركبة. وسابت شعرها البني فاتح طويل لآخر ضهرها. وعدلت الميكاب بتاعها. ووقفت منبهرة بشكلها. شروق باعجاب: "إيه القمر ده اللي أنا فيه؟ بس المشكلة. أطلع بيه إزاي؟ هو فارس اتجنن؟ ده قصير وكتافه هاڤ شوردر.

وراحت عند الباب وأكملت: فارس." فارس جه وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟ شروق بخجل: "حبيبي. هو تحفة أوي بصراحة. بس أنا اتحجبت. ولا نسيت؟ مينفعش أطلع كده. الناس تقول إيه؟ فارس بضحك: "افتحي يا شروق. مين قالك؟ حتى لو مش محجبة كنت هلبسهولك قدام حد. ربنا يهديكي يابنتي. اطلعي." شروق بإحراج: "مكسوفة. افتح صراحة." فارس بضحك: "يابنتي افتحي وخلصي. هتشليني معاكي بجد." شروق فتحت وأكملت بإحراج: "ها. إيه رأيك؟ فارس انبهر

وأكمل بتصفير باعجاب وحب: "تخيلت هيبقي جميل أوي عليكي. بس مش هيبقي تحفة كده. ده حقيقي. انتي اللي زودتيه جمال لما لبستيه." شروق بضحك: "عشان تعرف بس إنك متجوزتش أي حد." فارس شالها بين إيديه وأكمل بحب: "أنا كده كده عارف." شروق بخجل: "يخربيتك. نزلني. نزلني حالا. بتعمل إيه انت؟ فارس طلع بيها لفوق اليخت وهو بيضحك عليها. ونزلها بهدوء وأكمل بحب: "ها؟ إيه رأيك يا ست البنات؟

شروق بانبهار واعجاب بصت على كل حاجة. والزينة والتورته. وكانت مش قادرة تصدق. فأكملت بدموع فرح: "فارس. انت منستش عيد ميلادي؟ فارس بحب: "تؤ تؤ. أنا أنسى أي يوم. إلا اليوم ده. مقدرش أنساه. اليوم اللي ربنا كتبلك فيه تيجي الدنيا. عشان أحبك من وانتي صغيرة خالص. وتكبري يجمعني بيكي تاني. وتبقي مراتي." ومسك إيديها باسها. وأكمل: "ده أنا بعتبره يوم ميلادي معاكي يا شروق. لأن حياتي قبل وجودك مكانتش حياة. ومش محسوب." شروق بحب

حضنته جامد وأكملت بدموع: "مكنتش غلط لما قولتلك إني أحسنت الاختيار لما حبيتك يا فارس. كنت فين كل السنين دي؟

كنت محتاجالك أوي. أنا كنت بنسي عيد ميلادي كتير. ومش بحتفل أصلاً. بس من يوم ما انت دخلت حياتي. وأنا كل يوم بنسبالي عيد وفرح بوجودك. انت دايماً بتحبني وتفرحني. وتقولي إني حلوة وست البنات. وبتحققلي كل اللي بتمنّاه. بس معرفش إن إني حلوة بوجودك يا فارس. من يوم ما بقيت في حياتي. بس الدنيا كلها أحلوت في عيني. اتمنيتك في كل صلاة. وكل عيد ميلاد. وحقيقي انت أحلى وأغلى هدية من ربنا. وأحلى وأغلى هدية في كل حياتي. وده أحسن عيد ميلاد عدى بيا. عشان انت معايا فيه. وفي حضني. وكمان شايلة اسمك. أنا مكنتش عايزة حاجة غير كده. بس لما حصل. بقيت أتمنى أمنية تانية. إني أخلف منك. ومش هعوز حاجة تاني من الدنيا."

فارس باس جبينها وخدها في حضنه وأكمل: "كل سنة وانتي حبيبتي. وأمي. وأختي. وصاحبتي. ومراتي. وكل مالي. زي ما انتي اتمنيتيني. أنا كل صلاة وكل عيد ميلاد اتمنيتك يا شروق. ومش عايز غير تفضلي في حضني العمر كله. ونجيب أطفال. وحياتنا تستقر. ونعمل أسرة تانية. وبوجودك ده هيحصل. تعرفي؟

إحنا علاقتنا ببعض حلوة أوي بجد. علاقتنا دي اللي بيبقى فيها الطرفين مقتنعين تماماً. إن مهما اتخانقوا ومهما حصل بينهم خلاف ومشاكل. مش هيبعدوا عن بعض. ومش هتنتهي القصة بفراق. وكل واحد في حاله. عارفين إن مهما بعدوا بيقربوا تاني. خلافاتهم بتقوي علاقتهم ببعض. مش بتضعفها. حاطين لنفسهم حدود في البعد. كأنهم في دايرة حالفة ماتنتهي غير بيهم سوا. وبرغم كل المشاكل اللي جوة الدايرة. إلا إنهم في كل مرة مالهومش غير بعض. اللي مهما

واجهتهم مشاكل كبيرة أو صغيرة. فـ الآخر حبهم بيكسب. وبيقول. في كل مرة بيتخانقوا ويبعدوا. طرف منهم بيتنازل. وبيقرّب. وأنا وانتي كده يا شروق. ودائماً ومن زمان. حد يتنازل ويصالح التاني. من صغرنا. المهم منبعدش. وفي أمان حاسينه إحنا الاتنين. وعارفين إن مهما حصل مش هنبعد. وهو شوية زعل. وكده كده إحنا على قلب بعض. وثقتنا في بعض كبيرة أوي. ودي عندي بالدنيا كلها. أنا لو قولتلك بحبك قد إيه. أكيد مش هوفي بالكلام. بس فعلاً أنا

بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا. يا شروق. كل سنة وانتي أطيب وأجمل قلب عرفته في حياتي. يبختي بيكي. ويبختي إنك مراتي. حقيقي بتشرف بكوني أخدتك. وجمعت فيكي كل حظ الدنيا. وربنا عوضني بيكي بعد تعب. كنتي نهاية مفرحة لطريق كله تعب. ياشروق."

شروق باست خده وأكملت بحب وهي في حضنه: "ولسه دي بداية. وهنشوف كتير. بس بردو هنفضل يا فارس. وحقيقي أنا اللي يبختي بيك. لما بصحى من النوم. والاقيك في حضني. بفضل أبص للسما وأحمد ربنا على فضله ونعمته العظيمة. بقوله: أدّيتني زي ما تمنيت وأكتر. يارب. وكل سنة وانت حبيبي. وصاحبي. وأخويا. وجوزي. وكل دنيتي." فارس بحب: "ربنا ما يحرمني منك بجد يا شروق." شروق بحب: "ولا منك يا نور عيني." وضمها لحضنه أكتر وناموا بسعادة. ***

في فيلا يوسف. وتحديداً في أوضة يوسف وروح: يوسف جاب صنية الأكل ودخل وأكمل بحب: "يلا يا حبيبتي تاكلي. عشان أدويتك." روح بتعب: "مش عايزة يا يوسف." يوسف بحب: "مش هينفع يا حبيبي. انتي مكلتيش من الصبح. ورجعتي كتير." روح بضيق: "ما قولت لا يا يوسف. معدتي تعبانة." يوسف بحب: "عشان مش واكلة حاجة. بصي. لو مش عشانك. تعالي على نفسك عشان اللي في بطنك." روح تنهدت بحزن وأكملت: "تمام." يوسف بحب: "أيوه كده. حبيبتي الشاطرة."

وبدأ يأكلها. بعدين اداها دواها وشربها ميه. وشالها بين إيديه. يوسف: "يلا بقى ناخد شاور." روح بتوتر: "شاور لمين؟ انت اتجننت؟ يوسف بضحك: "لمراتي القمر. لمين يعني؟ روح بحدة: "نزلني يا قليل الأدب يا حيوان. حالا. أنا مش هتنيل آخد شاور." يوسف بهدوء: "طب أنا مش عايز أزعلك. فـ اتلمي واحترمي نفسك. وصوتك ميعلاش تاني. وطبعاً لازم تاخدي شاور. انتي نزفتي. ولا نسيتي؟ روح بحدة: "لا. مش هتديني انت شاور." أكملت بصراخ: "ماااااما!

يا ماااما! سعاد بخوف: "إيه يا روح؟ في إيه يا بنتي؟ بتصرخي ليه؟ يوسف بضحك: "بعتدي عليه." روح ضربته في صدره وأكملت: "اتلم يا قليل الأدب انت." سعاد بضحك: "ينيلك. بت. بتصرخي ليه؟ صحيح عشان شايلك. متخافيش. ده آخره. عشان البيبي كده كده." يوسف بضحك: "لا مش كده طبعاً. انتي فهمتي إيه يا حجة؟ أنا عايزها تاخد شاور. وهي مش راضية. أنا هخليها تاخده." روح بدموع: "شايف قلة أدبك خلت ماما تقول إيه؟

نزلني وبطل بجد قلة أدب. انت بتستغل إن مشلولة صح؟ يوسف بضحك: "يا حول الله يارب. بستغل إيه يا بنتي؟ انتي هبلة ولا عبيطة؟ وبعدين أنا اللي ناديت على ماما. ولا انتي. ليه محسساني إني هغتصبك كده؟ مش هساعدك في الشاور." سعاد بضحك: "يخربيتك. إيه اللي بتقوله لمراتك ده." روح بدموع: "تصدق إنك فعلاً متربتش. أوعى. نزلني. أوعييي." يوسف بضحك: "أصل بصراحة يا ماما. هتشلني بدماغها الناشفة دي. بتفكر إزاي دي؟

مراتي. أم ابني. مش شايف سبب لكسوف ليلة الفرح اللي هي عايشة فيه ده." سعاد بضحك: "يخربيتك. اتربي. إيه اللي بتقوله لمراتك ده." روح بدموع: "شايف. هي مقدرة إزاي. وانت قليل الأدب إزاي. نزلني وبطل بجد. قلة أدب." يوسف بضحك: "باس خدها وأكمل: حقك عليا يا ست البنات. خلاص بقى. تعبت من شيلتك. تخنتي." روح ضربته على كتفه وأكملت بحدة: "مين اللي تخنت؟ ها؟ يوسف بضحك: "ااه. ااه. يخربيتك. خلاص بهزر."

روح: "طب نزلني. وماما تساعدني في الشاور." سعاد بضحك: "خلاص. اطلع انت يا يوسف." يوسف بضحك: "أقسم بالله ما يحصل. الكلام ده. انتي هتعيشي دور حماتي. أنا ليه؟ أطلعي منها كده يا ست الكلس." سعاد بضحك: "ياواد اتربي. ميصحش كده." يوسف: "مراتي يا ست الكل. فبراحتك." روح حطت إيديها على رقبته وأكملت بحب: "يوسف." يوسف بضحك: "يخرابي على يوسف السكر دي. قلبي يوسف. والمصحف. أؤمري يا عمرى." روح بحب: "ينفع تسبني. وماما تساعدني؟

يوسف بحب: "والله ما هيحصل. بس حتى لو كنت هسيبك بعد التسبيل ده. مستحيل أنس." سعاد بضحك: "ربنا يسعدكم يا ابني يارب. وتقوملنا بالف سلامة يا روح ياربي." يوسف بحب: "اللهم آمين ياربي." روح بضيق: "مفيش حاجة نافعة معاك خالص." يوسف بضحك: "بالظبط كده. يلا يا ست الكل. شرفتي شوية دول." سعاد بضحك: "نازلة. ومعلش يا روحي. خليها عليكي. زي جوزك بردو." وطلعت. وقفل.

يوسف وهو داخل أكمل بضحك: "بقي بتسلميني تسليم أهالي. وبتنادي على أمي. أديني نفذت اللي في دماغي بردو. وقعدها على رخامة الحمام. ومسك تيشرته." روح بإحراج: "لا. بتعمل إيه؟ يوسف بضحك: "مالك يا حبيبتي؟ هتاخدي شاور بيه مثلاً." روح بتوتر: "لا. بس بس. غمض عينك. النور شغال يا يوسف." يوسف بضحك: "طب وفيها إيه؟ مش فاهم. هطفي النور مثلاً؟ أشوف إزاي." روح بإحراج: "يوووسف."

يوسف بضحك: "اللي دماغك مش سالكة. أقصد أشوف عشان أساعدك في الشاور. مش ذنبي إنك مش سالكة." روح بتوتر: "أه. منا عارفة." وغمضت عينيها وهي بتترعش. يوسف بحب: "ممكن تهدي؟ مفيش حاجة خالص على فكرة. عارف إنك مش واخده عليا لسه. بس أنا جوزك يا روح. متخافيش مني كده." روح بتقطيع: "تـ تـ تمام." يوسف بضحك: "يخربيتك يا شيخة. أش حال مكنش اللي في بطنك ابني؟ كنتي هتعملي إيه؟

وقرب باسها بحب. وهي مغمضة. فاهي فتحت عينيها من الخضة. بعدين سند جبينه على جبينها. وأكمل بحب وهمس: "أهدي. تمام؟ مفيش أي حاجة." روح بحب: "هديت."

وبدأ يوسف في نزع هدومها. وشالها. وحطها في البانيو اللي مليان ميه. ورجع ضهرها لورا. وغسلها شعرها. حلو جداً. بعدين خلص كل الشاور. وشالها من البانيو. وحطها على الرخامة. ونشفها. وجاب بيجامة مكونة من شورت وبادي كات. ولبسها. وشالها. حطها في السرير. وجاب مشط وتوكة. وسرح شعرها. ولمهولها ضفيرة. ونيمها في حضنه. وأكمل بحب وهو بيطبطب عليها: "ها؟ بقيتي أحسن؟ روح وهي مغمضة: "اممم. جداً." يوسف باس جبينها وخدها في حضنه ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...