ليلي بفرح: بس بس، اهو ومرتب حلو جداً. 5000 في الشهر! هشتغل في فندق فايف ستار، أخيراً لقيت شغل. سوسن باستغراب: ده فين ده؟ ليلي بفرح: في الزمالك، وفندق معروف جداً. أنا سمعت بيه كتير. سوسن بحزن: لا يا ليلي، دي بهدلة يابنتي. أوض إيه ومطبخ إيه اللي أنتِ تشغليه ده؟ انتي بتساعديني شوية، بتهبطي لي. ليلي قامت وقفت وراها وبست خدها وكملت: يا ماما يا حبيبتي، بالمرتب ده مع المعاش حياتنا هتتغير 180 درجة. وإحنا لوحدنا هيكفينا.
سوسن بحزن: مش عارفة، مش عايزة أبهدلك. واحدة زيك خريجة علوم إيه اللي يشغلها كده؟ ليلي بحزن: انتي عارفة إني دخلت علوم لأنه كان حلم فهد إنه يشوفني شغالة في شركة أدوية محترمة. وغيره من شغلانات كتير حلوة أوي. بس دورت كتير ومفيش. أقولك يا ستي، اعتبري الفندق دي مؤقتاً لحد ما ألاقي شغل غيره. سوسن بحزن: طيب يا ليلي. ليلي بفرح: باست خدها وكملت: أيوه كده يا ماما يا قمر. *** في بيت شروق وروح.
شروق صحيت وهي حاسة بتعب نتيجة الشغل الزايد. وأول ما صحيت خطر في بالها فوراً الشخص اللي شافته امبارح. فأكملت بحدة: يوووه بقى، اطلع من دماغي ياعم ده، إيه القرف ده على الصبح؟ روح وهي قاعدة بتذاكر أكملت: مالك يابت، في إيه؟ شروق بدموع: مفيش. روح قامت وقعدت جمبها وأكملت: لا في. مالك يابت، انتي هتخبي عليا؟ شروق بدموع: في واحد راجل أعمال وسيم جداً شفته في الشغل امبارح ومش راضي يطلع من دماغي. وأنا كده بعتبرها خيانة لفارس.
روح بتنهيدة: تعرفي لولا إنه شافك إنك شغالة هناك كنت هقولك حاولي وقعيه، طالما عاجبك كده. شروق بحدة قامت وقفت وأكملت: عاجبني إيه يا حيوانة انتي؟ أنا بحب فارس ومش هحب غيره ولا هتجوز غيره. روح: شروق، ممكن تهدي دلوقتي. انتي حلوة وزي القمر. إيه يمنعك تتجوزي؟ بس سيبك من سي فارس بتاعك اللي أنا مش فكراه ده وركزي مع الحليوة اللي شوفتيه. واديكي قولتي مش راضي يطلع من دماغك. شروق
وهي رايحة الحمام أكملت: أنا حقيقي غلطت إني اتكلمت معاكي. ومش معنى إني مش عارفة أطلعه من دماغي يبقى أتزوجه وأنسى فارس ده. مستحيل. روح بحدة: بطلي هبل بقى وعيشي حياتك. فارس إيه اللي كنتي بتحبيه وإنتي بضافير ده؟ ومنعرفش عايش ولا ميت ولا حتى مين أهله. فوقي يا شروق. ولو الراجل معندوش مشاكل فعلاً وحسيتي إنه معجب بيكي، عيشي حياتك. شروق بحدة: من جوه أكملت: ممكن تسكتي خالص. وفضلت تعيط وغسلت وشها وبصت
لنفسها في المراية وأكملت: طاقتي بدأت تخلص. بس مش في إني أستناك، لا. في إني أفضل مؤمنة إن النصيب هيجمعنا، زي ما بندعي. أنا فعلاً محدش هيحس بيا. ماهو فعلاً باين للكل، وهم إلا لقلبي الغبي. وطلعت لبست بنطلون جينز وبلوزة حمرا وراحت تجيب مصاريف كليتها من الدولاب. ملقيتهاش. شروق بحدة: أوووف، فين الـ 3 آلاف اللي كانوا هنا يا روح؟ روح بتنهيدة وهي بتذاكر أكملت: جوز أمك خدهم وقالي سيبك منها. شروق بعصبية: هو إيه اللي سيبك منها؟
هو اتجنن؟ وبعدين غار فين؟ روح: شركة العامري. شروق: تماااام. ومسكت شنطتها ونزلت. أحمد بأعجاب: اسم النبي حافظك وحارسك يا ست البنات. شروق بعصبية: بقولك إيييه، ابعد عن وشي. أنا مش طايقة حد خالص. أحمد بضحك شرس: بس بحبك انتي وشراستك. شروق بحدة: حقيقي مفيش دم. وزقته وأكملت وهي بتمشي: غور جتك الارف. أحمد بضحك: مسيرك تحني يا قمر وهتوافقي بيا غصب عنك. *** في فيلا العامري. فارس صحي وخد شاور ولبس بدلته ونزل. فارس: صباح الخير.
تولين: صباح النور. معتز: صباح النور. فارس بضحك: حاسس في حاجة غلط علشان تقعدي تتكرمي وتاكلي معانا يا معتز بيه. معتز بضحك: شوفت علشان تعرف إن حنين بردو. مش انت بس اللي حنين. فارس بعدم فهم: يعني إيه مش أنا بس اللي حنين؟ معتز بخبث: أبداً، أصل البنات بتقول عليك حنين. فارس ضربه في رجله من تحت الترابيزة وأكمل بضحك مزيف: آآه آآه. حقيقي بنات الملجأ لما روحتلهم قالوا كده. زي العسل بصراحة. وبصله بحدة وبص على تولين
(بمعنى هي قاعدة) معتز بفهم أكمل بضحك مزيف: آه، عسلات بصراحة. ومسك كوباية الماية يشرب. تولين بحب: جزاكم الله خير بجد. معتز شنق وهو بيشرب وقعد يكح وفضل يضحك. فارس بحدة: اتلللم يا حيواااان. تولين باستغراب: بيضحك ليه؟ معتز بضحك: أبداً، أصل فارس بيعمل خير كل مرة لـ 3 بنات سوا. فا يعيني بيتعب. فارس بحدة: معتزززز، اتلم بجد. خلاص. تولين باستغراب: مش فاهمة حاجة.
فارس: احمم، أفهمك أنا. كل الحكاية إني كل مرة بروح بفضل مع 3 أطفال في الملجأ أجبلهم هدايا وأوديهم الملاهي وأجبلهم هدوم. فبتعب معاهم أوي. والمرة اللي بعدها باخد 3 غيرهم وهكذا. تولين بفهم: آه. وابتسمت وأكملت: جزاك الله كل خير بجد يا فارس. انت جميل أوي. معتز بضحك: مش قااادر. بقولك إيه، أنا هقوم. أكتر من كده هخربها. ومشي ناحية الباب. فارس خلع الجزمة وضربه بيها وأكمل بحدة: غور في داهية جتك الارف. معتز بضحك: مجتش فيا. فارس
ضربه بالتانية وأكمل بضحك: دي جات ياروح أمك. معتز بضحك: ماشي، ماشي. لما أجلك. نفين بضحك: والله مجانين. ربنا يهديكم. تولين بضحك: معتز فظيع بجد. فارس: سيبك منه يا تولي وكلي. ده مهزق. تولين بخجل: فارس. فارس: قولي يا تولي. تولين بخجل: احمم، هو ممكن سيف يجي يقعد معاك؟ فارس بضحك: طبعاً يا روحي. مالك مكسوفة ليه كده؟ تولين بفرح: بجد؟ شكراً يا فارس. ربنا يخليك ليااا. بابا كان صح لما وصى عليا.
فارس: أبوكي ليه الفضل بعد ربنا إني أوصل لهنا. وعارف إنكم مقاطعين أهلك اللي في الصعيد وملكمش حد. فانا هنا مكان بابا بالظبط يا تولين. صحيح انتي 24 سنة، بس أنا بعتبرك فعلاً من مسؤوليتي زي بنت. تولين بفرح: يخليك ليا يااارب. هروح أقول لسيف إنك وافقت وهخليه يحدد معاك معاد. فارس بحب: ماشي يا حبيبتي. وطلعت تولين على أوضتها بفرح. نفين بحب: ربنا يفرح قلبك يابني زي ما فرحت قلب تولين. فارس بحزن: يارب يا داده.
وقام وأكمل: يلا، أنا رايح الشركة. وطلع لقي مجدي واقف مستنيه وفاتح الباب. ركب وأكمل: صباح الخير يا مجدي. مجدي: صباح النور يا فندم. على فين؟ فارس: على الشركة. *** في الشركة. وصل فارس وطلع مكتبه. فارس: غادة، يوسف مجاش لحد دلوقتي؟ غادة: قالي خمس دقايق يا فندم. فارس: تمام، روحي انتي. فعلاً دقايق ويوسف دخل بس كان باين عليه زعلان. فارس كان بيقرأ ورق سابه وبصله وأكمل وهو بيرجع ضهره لورا: خير يا يوسف بيه.
يوسف بتنهيدة: نعم، انت طلبتني؟ فارس بحدة: لا، خير على وشك اللي قالبه عليا ده. يوسف بحزن: مفيش يا فارس. فارس: ياض، افهم. انت زي فهد وأكتر. مش عايزك تكون خايف ولا حد يهمك. وانت مع اللي بتحبها، الحلال أحلى. يوسف بتنهيدة: عموماً، إحنا اتخانقنا. فارس: وده طبعاً علشان عرضت عليها الكلام ده؟ يوسف: آه، بالظبط.
فارس: والله العظيم تستاهل. مفيش بنت تقبل بكده. ومش معنى إنها فقيرة إنك تذلها. يا يوسف، دي مش حاجة تعيب أبداً. الفقر فعلاً فقر الحب، إنك ممكن تكون قاسي تكره كل اللي حواليك. فقر الحنان في تصرفاتك مع الكل. إنما لو على الفلوس، طز. بتروح وتيجي. يوم ليك ويوم عليك. وأكبر دليل قدامك. من فارس ابن عمدة الصعيد لشحات واشتغل ميكانيكي وبقى ماليش بيت لفارس مدير ومالك الشركة اللي حضرتك فيها. الفلوس مش بتدوم، بس الحب هيدوم وهيقويك تعدي أي محنة. مفيهاش فلوس. إنما لو مال الدنيا كله مش هتعرف تشتري قلب بني آدمة. وانت كده حسستها إنها قليلة وذليتها ووجعتها.
يوسف بحزن: عندك حق. وأنا كلمت ماما. مجرد ما عرفت إني بحب بنت بس مش نفس مستوانا، قالتلي: قفل على الموضوع ده يا يوسف. وبهدلتني وهددتني كمان تسيب البيت. أنا غصب عني بردو يا فارس. فارس تنهيدة: صالحها دلوقتي مؤقتاً ونشوف الموضوع ده بعدين. يوسف بحزن: حاضر يا فارس. فارس: وروح انهارده متشتغلش ورتب أفكارك وشوف هتعمل إيه. يوسف بابتسامة: تسلم يا غالي. ربنا يفرح قلبك يارب زي ما بتحاول تفرحني. وحضنه.
فارس طبطب عليه وأكمل بحب: أهي الدعوة دي بالدنيا. انت ودادة نفين كده تدعوها. يارب يستجيب بقى. يوسف بحب: بإذن الله يا حبيبي. يلا، أنا ماشي. عايز حاجة يا باشا؟ فارس بحب: سلامتك. ومشي. دقايق والباب خبط وكان مجدي. فارس: ادخل. مجدي بكذب: فارس باشا، أنا حاسس إني تعبان. ينفع أروح؟ فارس: تمام يا مجدي، مفيش مشكلة. استنى بس خد فلوس آخر الشهر بتاعتكم. مجدي: تمام يا باشا.
وأكمل في سره: حلوة أوي مع الـ 3 آلاف بتوع مقصوفة الرقبة شروق. أروح ألعب قمار للصبح. فارس: امسك فلوسك. مجدي: تسلم يا باشا. تحت الشركة. شروق وصلت ودخلت الشركة وسألت على مجدي، قالولها عند المدير. غادة: ثواني بس، رايحة فين يا آنسة؟ شروق بعصبية: أوعي انتي كده. وزقتها ودخلت. فارس بعصبية: إيه الدوشة دي؟ ودي طريقة تدخلي بيها يا آنسة انتي؟ شروق اتصدمت إنه نفس الشخص وأكملت بتوتر: معلش، مقصدش. بس جيت أخد حاجة تخصني.
فارس رفع إيده شاور لغادة تخرج. وخرجت فعلاً وقفل الباب. فارس عرفها. وقعد ورجع ضهره لورا وأكمل: خير، جاية مكتبي ليه؟ شروق: مش جاية لحضرتك. وبصت لمجدي وأكملت بدموع: يعني يا راجل يا مهزق، أنا اشتغل ويطلع عيني أهلي علشاني أنا وأختي، وانت تاخد فلوس على الجاهز؟ روح منك لله. هات فلوسي. مجدي بكذب: فلوس إيه دي؟ أنا مخدتش حاجة. فارس بحدة: اديها فلوسها يا مجدي. مجدي بلع ريقه وأكمل: يا فارس بيه... فارس بعصبية: قولت اديها فلوسها.
مجدي طلع الفلوس وأداها لها. فارس لشروق: انتي تعرفيه منين؟ شروق بحدة: وانت مالك؟ هو انت ولي أمرى؟ مجدي بحدة: يخربيت أهلك يلا، غوري. معلش يا باشا امسحها فيا أنا. فارس قام بهدوء مخيف ومسك دراعها جامد وأكمل: انتي بتكلميني أنا بالطريقة دي يا حيوانة؟ شروق بحدة شدت إيديها منه وأكملت وهي بترفع صباعها تحذره: اياك تلمسني كده تاني، انت فاااااهم؟ فارس بضحك وهو بيقرب منها أكمل: وانت بقى هتمنعيني؟ شروق
ضربته بالقلم وأكملت بحدة: آه أمنعك وأمنع عشرة زيك. أنا بعرف أحمي نفسي كويس. مجدي بصدمة: فارس بيه، والله ما أعرفها. دي بنت مراتي. وخد حقك منها. أنا ميخصنيش. والله العظيم. فارس بهدوء مخيف: روح انت يا مجدي. مجدي بلع ريقه وأكمل: أروح فين؟ مرفود؟ فارس بهدوء: تؤ تؤ تؤ. تروح بيتك وتيجي بكرة عادي. مجدي فتح وخرج وقفل الباب. فارس بدأ يقرب منها بكل بطء وهي ترجع لورا برعب شديد منه لحد ما خبطت في الحيط. وحاوطها بين إيديه
وأكمل بصوت منخفض مرعب: انتي قد القلم ده؟ شروق بخوف ودموع: انت اللي لمستني بطريقة وحشة. وأنا محدش في الدنيا يستجرأ يعملها. فارس مسك شعرها وهي صرخت من الوجع وأكمل بحدة: أقسم بالله لهوريكي يا حيوانة إزاي تضربي فارس العامري بالقلم. انتي اتجننتي؟ شروق بعياط أكملت بوجع من مسكة إيده: سيبني بقى الله يخليك.
فارس ساب شعرها وأكمل بحدة: اديني سبتك. بس والله لهوريكي هعاقبك إزاي بطريقتك معايا دي. علشان أنا ساعدتك ومغلطتش في حقك. وانتي تعملي كده. ولولا إني مضربتش ست في حياتي كنت وريتك مقامك كويس أوي. بس الصبر حلو. وبدأ يفك زراير قميصه. شروق بخوف وعياط: انت... انت بتعمل إيه؟ فارس بضحك: لا لا، أنا باخد نفسي. متخافيش أوي كده. وبصلها بحدة وأكمل: أنا لو لما بعوز حاجة باخدها. بس بالحلال. واتعصب وأكمل: غوري براااا.
شروق قامت بسرعة وراحت فتحت الباب وجريت من كل الشركة وهي بتعيط وأكملت في سرها: واحد حيوان. خسارة فيه اسمه. والله فارس ده زبالة. ولقت مجدي بيدي مفتاح عربية فارس لأحد رجاله ودخل الشركة. شروق بغل: جاتلي فكرة. وخلعت بنسة من شعرها وخرمت الأربع عجلات بتوع فارس. وطلعت قلم فلومستر وفضلت تشخبط عليها وجريت وهي بتضحك وأكملت: أحسن علشان يعرف بيكلم مين. *** في بيت ليلي.
ليلي لبست فستان أحمر يتناسب مع بشرتها البيضا، بعد الركبة بشوية، سادة وتلت كم. وسابت شعرها الأحمر الناري طويل منسدل على ضهرها بشكل مموج. ومحطتش أي ميكاب. فجمال عيونها وبشرتها وشعرها كان ليه هو الدور في إبراز جمالها. سوسن بأعجاب: إيه القمر ده يابنتي؟ هتتخطف لي؟ ليلي بضحك: دي أقل حاجة عندي يا سوسو.
سوسن: اسم النبي يحرسك يا ليلي. بسم الله ما شاء الله عليكي زي القمر. ومع إن الفستان أصلاً عادي خالص وسادة، بس مزودك حلاوة يابنت يا لولو. ليلي بحب: قلب لولا انتي يا سوسو، والله. والباب خبط. سوسن: ادخل يا علي. علي: مش يلا، معاد مقابلة الشغل بتاعتك جه. ليلي باستغراب: وانت عرفت منين؟ سوسن بتوتر: آآه، أنا اللي قولته يا ليلي. يروح معاكي يا حبيبتي علشان أكون مطمنة. ليلي بحدة: ليه يعني؟ صغيرة يا ماما؟
سوسن بصتلها بحدة وأكملت: اسمعي الكلام، عيب كده. ودخلي السلسلة دي من جوه. الناس تقول عليكي إيه؟ ليلي باست السلسلة ودخلتها جوا الفستان وبصت لأمها بحزن وأكملت بهمس: بردو عملتي اللي في دماغك. عموماً، مش هتستفيدي حاجة. وأكملت بصوت واضح: يلا يا علي. علي: يلا. في العربية. علي: هو ممكن أسألك سؤال؟ ليلي بجمود: اتفضل. علي: انتي ليه قاعدة ورا كده؟ هو أنا هاكلك؟ ليلي بابتسامة مزيفة: لا، بس أنا مرتاحة كده أكتر.
علي بحزن: تمام. ممكن سؤال تاني؟ ليلي بضيق: خيررر يا علي. علي: مين فهد اللي دايماً بتتكلمي عنه مع طنط سوسن ده؟ ليلي دمعة نزلت منها مسحتها وأكملت: ده أبويا، وأخويا، وصاحبي، وحبيبي، وابن عمي. علي بصدمة: إيه؟ انتي بتتكلمي بجد يا ليلي؟ ليلي بحزن: آه بجد يا علي. أنا محبتش ولا هحب غيره. علي بغيرة: اامم، أومال فين روميو؟ ليلي بحزن: معرفش مكانه حالياً غير قلبي. أنا متأكدة إن فهد جوايا، بس مكانه في الدنيا معرفوش. لأسباب شخصية.
علي بغيرة: اممم، ربنا يفرحنا بيكي. ليلي بحب: رفعت إيديها وأكملت: اللهم آمين يارب. وهنا توقفت العربية أمام الفندق ونزلت ليلي. ليلي: للأمن، عايزة أسأل على مقابلة الشغل. الأمن: آخر مكتب في آخر الطرقة دي، اللي على إيدك اليمين. ليلي بابتسامة: شكراً. علي: يلا. الأمن: لعلي، رايح فين؟ علي: داخل معاها. الأمن: لا مينفعش، اتفضل استنى بره. ليلي: خلاص يا علي، استناني برا. علي: تمام، ربنا معاكي. ليلي: يارب. ودخلت.
ووقفت قدام المكتب مستنية دورها. جوا المكتب. معتز: امم، يعني مشتغلتيش قبل كده؟ تاليا: لا يا فندم، مشتغلتش. معتز بخبث: طيب تمام. اتفضلي اطلعي اسألي على لميس وهتقولك تستني فين. تاليا: تمام، شكراً. وطلعت. ودخلت بنت تانية من البنات. معتز: اسمك إيه؟ البنت: دنيا. معتز: اشتغلتي قبل كده؟ دنيا: آه، في مطاعم كتير. معتز: تمام. روحي للميس في أول الطرقة في أوضة. هي فيها. وأكمل بتعب: الواحد مصدع أوي.
ورفع فونه وأكمل: لميس، كوباية قهوة الله يخليكي. لميس: حاضرة. ورفع فعلاً بنت جات ادتله القهوة. خد منها القهوة وأكمل: فاضل كتير؟ البنت: لا، فاضل واحدة. معتز: تمام، خليها تدخل. ولف بلكرسي وضهره ليها. وبدأ يريح ضهره على الكرسي وأكمل: اسمك إيه؟ البنت بتوتر وهي بتفرك في إيديها أكملت: ليلي محمد عبد الخالق يا فندم.
معتز فتح عينه بصدمة لأنه اتصدم من الاسم وقلبه وجعه أوي. لف بسرعة بلكرسي وقام ووقف. ومجرد ماشافها كوباية القهوة وقعت اتكسرت من إيده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!