الفصل 14 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
4,501
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

شروق بعياط من الفرحة أكملت: كان عندك حق يا فارس، أنا فعلاً حبيبتك، مش مجرد إحساس. رفعت السلسلة وريتها له. فارس اتصدم، وفي ثانية دموعه نزلت. أكمل بوجع ودموع وهو واقف في حالة ذهول: إنتي إزاي... وسكت ثواني من الصدمة. إزاي أنا مش فاهم؟ جبتيها منين السلسلة دي؟ إزاي أنا مش فاهم حاجة؟ مسك كتفها وأكمل بدموع: ردي يا شروق، فهمني أرجوكي. يعني اللي أنا فهمته ده صح؟ معقولة؟ ردييي، أبوس إيديك. شروق

بعياط من الفرحة أكملت: آآه يا فارس، آآه. صح، أنا شروق حبيبتك. شروق اللي سبتها وهي صغيرة ووعدتها هترجع لها. شروق اللي محبتش غيرك طول حياتها. شروق اللي كنت بتزعقلها لما تفرد شعرها وتنزل بيه وتعلمها له ضفيرة. أيوه أناااا هي. فضلت أدعي إن القدر يجمعنا كل يوم زي ما قلت لي، وادي حصل. فارس بدموع فرح وعدم تصديق أكمل: إنتي بتقولي إيه؟ إزاي يعني؟ أنا مش فاهم حاجة بجد، حاسس بذهول بجد. إزاي؟ والله إنتي هي؟ هو إنتي بتتكلمي بجددد؟

يعني... يعني إنتي شروووق فعلاً؟ ومسك وشها بين إيديه وأكمل بدموع: يعني والله لتقولي لي الحقيقة، بجد. هو إنتي فعلاً حبيبتي؟ إنتي شروق؟ إنتي اللي فضلت سنين حياتي كلها أتمناها؟ إزاي ده حصل؟ أنا مش فاهم حاجة ومصدوم. مش قادر أوصف إحساسي غير إني مذهول أوي. بجد أنا أصلاً مش قادر أصدق، حاسس إني بحلم أو في حاجة غلط. بجد إزاي؟ يعني اللي حلمت بيها طول حياتي وحبيتها ومعرفتش أنساها لحظة، تطلع في الآخر البنت اللي اتجوزتها؟ معقووول؟

ودموعه زادت وأكمل بوجع: أنا تعبببت. أوووييي من غيرررك. أويييي يا شروق. أتمنيتك كل لحظة وكل دقيقة وإنتي بعيدة عني. أتمنيت ألمحك بس. والله والله أقسم بالله أنا جيت يا حبيبتي، وحياة ربنا جيت. بس كنتي إنتي سبتي الصعيد. جيت وأنا فرحان إني هشوفك، ومشيت وأنا مكسور إني فارقتك. كنت بفكر كلل يووم إنتي بتعملي إيه وفينك؟ وقدرتي تتجوزي غيري ولا لسه فاكرة وعدي لك؟

شروق بعياط: مقدرتش أنساااه يا فارس. مقدرتش. مصدقتش وعدك. كل يوم كنت بدعيلك ربنا يحميك ويجعلك نصيبي من غير ما أزهق من تكرار الدعاء. وكله قالي إني بحلم. بس أنا فضلت مؤمنة إني هقابلك. وعشان كده مكنتش عايزة أتجوّز. بس ربنا كان لييه خطة أعظم وجمعني بيك يا نور عيني. جمعني بالوحيد اللي حبيته وأتمنيته. بطريقة لو فضلت عمري كله أتخيل حصلت إزاي مش هعرف. بس أنا مش عايزة خلاص غيرك يا فارس. قلبي وجعني في بعدك أوووي. 10 سنين بحالهم بحلم ألمحك. كل يوم وفي عيد ميلادك بحتفل بيه وبجيب تورته، كأنك معايا. وكان عندي أمل نحتفل بيه سوا في يوم من الأيام. السلسلة اللي كنت كل ما أبصلها تديني أمل إنك هترجع. وفعلاً أديك رجعت وحققت وعدك ليا وبقيت مراتك وعلى اسمك.

فارس بعياط وحب: واحشتيني أوييي يا شروق. وحضنها وأكمل بعياط: أنا بجد مش قادر أصدق إنك قدامي. مش قادر أصدق إن دعوتي كل ليلة إن يجعلك نصيبي استجااابت أخيراً. والأحلى عرفت وإنتي مراتي وحلالي وقادر أحضنك كده من غير ما أشيل هم حاجة. حقيقي محبتش قدك يا شروق. كنت موجوع أوي في بعدك عني. بس خلااااص. إنتي جيتي وفي حضني ومش هسمح لأي حاجة تبعدك عني تاني مهما حصل. وبصلها

وأكمل بفرح ممزوج بدموع: أنا لحد دلوقتي مش قااادر أستوعب. مش قادر أصدق إن شروق البنت الشقية اللي كنت مغرم بيها وبكل تفصيلة فيها، واقفة قدامي ومراتي؟ بعد ما بعدنا بسبب عمي، رجعنا تاني بس بسبب ربنا ودعائنا المستمر. بثقة أتاهني لما شوفتك عنيكي سحرتني، لأني بحبهم مم زمان. أنا أصلاً ما صدقت إن ألاقي أحمد حجة أنقذك منها علشان تكوني مراتي. قلبي كان بيمشيني،

مكنتش عارف إنه بيقول لي: هي دي يا فارس، هي دي اللي فضلت تحبها من صغرك وبتتمناها في أيام عمرك كلها. وباس راسها وأكمل: حقيقي كفى بكِ نعمة. مش عايز حاجة غيرك يا حب عمري كله. عشت بحبك طول حياتي وأخلصت لكِ في غيابك أكتر بكتير من وجودك، لأني كنت واثق ربنا هيجمعنا. وقولت لكِ جملة مش هقدر أنساها. شروق بدموع وحب

وهي باصة في عينيه أكملت: مهما تمر السنين، أفضلي مستنية يوم النصيب يجمعنا يا شروق. وهيجمعنا، لأني أتمنيتك في كل صلاة وهفضل أتمناكِ. وإنتي كمان اعملي زيي. فارس بدموع: لسه فاكرة؟ شروق بحب وعيونها مليانة دموع أكملت: ومنستش. كل ما كنت أتعب وأيأس، أفتكر الكلام ده يا فارس وأقول: بكرة حبيبي يجي وياخدني من الدنيا المقرفة اللي أنا عايشة فيها دي ويعوضني بحضنه اللي يغنيني عن أي حاجة تانية. فارس حضنها

أكتر ودموعه زادت وأكمل: آآه يا شروق، آآه. بجد تعبنااا اوووي علشان نوصل لهنا. واحشتيني اووويييي، اويييي اويييي. بجد مش قادر أصدق إنك مراتي وفي حضني وحلم سنين اتحقق يا كل دنيتي ونصيبي الحلو. شروق بدموع وحب: الحمدلله بجد يا حبيبي. وحطت إيديها على خده وأكملت: بقيت قمر فوق جمالك يا فارس. لسه قادر تخليني أقع في حبك من أول وجديد كل ما أشوفك. وكنت لما أحس إني معجبة بيك أوي وعايزاك، أكملت بضحك: أقول لا، دي خيانة لفارس. تخيل؟

فارس بدموع وبحب: وإنتي بقيتي جميلة أويي فوق جمالك وأكتر، وقدرتي بردو تسحريني من أول ما شوفتك يا شروق ووقعتيني في حبك من أول وجديد. وأكمل بضحك: وبعدين خايفة تخونيني معايا؟ يالهوي على اللي كنا فيه بجد يا شروق. شروق بحب حطت إيديها الاتنين على وشه وأكملت بحب: ضحكتك حلوة أوي زي ما أنت. كل حاجة فيك حلوة. وهي هي حتى حبك ليا. إزاي مخدتش بالي وكنت غبية كده؟

فارس بحب باس خدها وأكمل: ضحكتي حلوة علشان عينيكي اللي بتشوفيني بيها يا شروق. وعينيكي مفيش أجمل منها. وحتي أنا معرفتكش بس حسيت إني عايزك وبحبك ومتعلق بيكي أوي. شروق باست خده وأكملت: وأنا كمان يا فارس. بجد قلبي اتعلق بيك كأنه بيقول لي: اهو يا غبية، حبيبك اللي بتدعي يكون نصيبك بقي جوزك، رميتيه؟ فارس بضحك: إيه ده؟ إنتي بوستيني؟ أبو الهول نطق يا جدعان! مش قادر أصدق. وطبعاً علشان كده بترفضـي تقرب مني صح؟

علشان متخونيش معايا؟ شروق بضحك وهي في حضنه أكملت: بالظبط كده. كنت واعدة نفسي يا فارس، محدش غيرك يتجوزني وهيكون له الحق ده. وقد كان. وربنا صالح قلبي وخلاه يحب الحياة من تاني بعد ما كنت معادية روحي وكارهة كل حاجة. بس وجودك يا فارس صالحني على كل حاجة فيا، خلاني فعلاً أشوف حلاوة الدنيا وجمالها اللي هي بتتلخص فيك أنت. فارس بحب باس راسها وأكمل: وإنتي الدنيا كلها في عيني أصلاً يا شروق.

وتنهد بارتياح وأكمل: حقيقي عمري كله اللي عدا قبلك كان مستنيكي. وانهارده بس أقدر أقول إنه بداية عمر جديد علشان إنتي فيه. وقعدوا قدام البحر وخدها فارس في حضنه وأكملت شروق بفرح وحب: ولسه هنعيش كتير مع بعض ونحقق حاجات أكتر يا فارس. وهنعمل كل اللي حلمنا بيه. فارس بحب: تعرفي إنك واخده من اسمك أوي؟ شروق: إزاي؟ فارس باسها بحب وأكمل: علشان دخلتي حياتي نورتيها زي ما الشمس بتشرق وتنور الدنيا. شروق

باسته في خده وأكملت بحب: أحبك أكتر من كده إيه يا حبيب عمري كله؟ إنت لسه زي ما أنت قادر بكلامك توديني حتة تانية. خالص. فارس باس إيديها وأكمل بحب: ده أنا مهما أتكلم مش هتعرفي شروق جوايا عاملة إزاي. ثم صح، إنتي إيه خطر في بالك إنك توريني السلسلة؟ شروق مسكتها باستها واكملت: لبسهالي بقي خلاص. فارس مسكها لبسهالها وأكمل بضحك: كويس فضا عشان مكنتش تصدي وتضيع منك.

شروق بحب: والله ولو كانت بتصدي هحتفظ بيها. كنت بشوفك فيها فارس وبفتكر آخر مرة لما ادتهاني وقولت لي: يمكن أعرفك بيها في المستقبل، بس أنا عايزة اسمك. فارس بحب: عنيا هجيب لك اسمي زي ما أنا لابس خاتم. فضا محفور عليه اسمك، بس طبعاً مأخدتيش بالك. شروق شافته واكملت بفرح: الله! إيه الجمال ده؟ وحضنته وأكملت: بجد بعشقك. فارس: وأنا أكتر بكتير. ها، إيه خطر في بالك بقي؟ شروق بحب: فهد كلمني. فارس: فهد أخويا؟

وأكمل بفهم: ااااه علشان قالك فهد مش معتز صح؟ شروق: اممم صح. وكمان قالي إن تولين مش أختكم. ولما سألته كنتوا منين، حكالي كل حاجة. وبعدين سألته اسم البنت اللي كنت بتحبها. خوفت ودقات قلبي علت. بس قالي وهو بيضحك: اسمها شروق زيك. وإنه علشان كده قال لك: إنت عامل عقد مع الاسم يوم كتب كتابنا. فارس بضحك: آآه ده حقيقي. طب وهو فهم إنك شروق؟ شروق: آه فهم. وكان عايزك. بس بعد كده قالي: خلاص قول له يكملني شوية كده.

فارس بضحك: الواد ده جدع وبيحس بأخوه. شروق: مش فاهمه. فارس بضحك: علشان طبيعي بعد ما عرف حاجة زي كده، هحب إن محدش يقطع علينا قعدتنا. شروق بضحك: اممم. بس أهم حاجة تكون قاعدة محترمة. فارس وهو بيقوم وشالها بين إيديه وأكمل بضحك: طبعاً، أومال يا حبيبة عمري. شروق بضحك: فارس نزلني واتلم. فارس وهو ماشي أكمل: بس يابت، أهم حاجة دلوقتي نطلع نصلي سوا ونشكر ربنا على إنه سمعنا وجمعنا. وطلع الأوضة ونزلها.

شروق: أنا مش هصلي، تعبانة. صلي أنت وأنا هاخد شاور. فارس: تمام، على راحتك. وهي دخلت تاخد شاور، وهو بدأ يصلي وأكمل بفرح: أشكرك يا رب. أشكرك على إنك جمعتني بيها. أشكرك إنك سمعتني واستجابت بعد كل الفترة دي. بشكرك على كل حاجة يا رب. اللهم بارك لي فيها واحميها وارزقني منها أولاد صالحين. وأكمل صلاة وبدأ يقرأ القرآن بصوت عذب.

عند شروق، خدت شاور ولبست قميص حمالة قصير، ووقفت قدام مراية الحمام سرحت شعرها الطويل وسابته ورا ضهرها بطريقة مموجة، وحطت ميكاب خفيف. وأكملت بتوتر وضحك: أقول له إيه ده؟ تقريباً هيتجلط. يلا أمري لله، هطلع وخلاص. وطلعت. كان فارس خلص صلاة وبيشيل السجادة، فأكملت: تقبل الله يا حبيبي. فارس لف لها وانبهر بشكلها وجمالها، فأكمل وهو بيقرب منها: منا ومنكم يا حبيبتي. شروق بتوتر: حبيبي، والله يلا ننام. ورايحة تمشي.

فارس شدها وأكمل: يلا ننام إيه بس يا شروق؟ ده يوم استنيناه من سنين كتير فاتت يعدي كده بردو؟ وباسها بحب وهي تجاوبت معاه. بعدين وقفت وبعدت عنه. فارس بضحك: الله! مالك؟ ما كنا كويسين. شروق بتوتر: فارس، أنا قولت لك تعبانة، مش هينفع. فارس: أيوه قولتي تعبانة ومصلتيش، بس ده ماله بـ... وسكت بصدمة وأكمل بضحك: ثانية ثانية ثانية! لو اللي في دماغي طلع صح، يبقى أنا اتصنف من أنحس الرجال في العالم. شروق هزت راسها بـ آه بإحراج.

فأكمل فارس بصدمة: يعني إنتي مصلتيش بسبب تعبك ده؟ شروق بإحراج: ما قولنا آه. بطل تحرجني. وراحت على السرير واتغطت. فارس بضحك: يابنت الجزززمة. وجاية تحرقي لي دمي؟ ما طول عمرك عاملة فيها مش طايقاني وبايتة من أول ما اتجوزتك. جاية انهارده تعملي كل ده وإنتي تعبانة؟ شروق بضحك: ما علشان أنت حبيبي خلاص. فبراحتي البس اللي ألبسه وأعمل اللي أعمله. إيه هو ده؟ فارس راح جنبها

وخدها في حضنه وأكمل بضحك: هو الحلو دايماً مبيكملش. نامي يا شروق، نامي يا حبيبتي. منك لله، حرقتي دمي. شروق بضحك باست خده وأكملت: أعيش وأحرقه يا نور عين شروق. فارس بضحك: يااابت اتلمي شوية وعدي الفترة دي على خير. شروق وهي بتحاوط رقبته بإيديها أكملت بحب: بس كده، من عنيا. فارس بضحك: اممم. طب هتتلمي ولا أطلع أنام برا؟ شروق وهي بتقرب من وشه أكملت: أهون عليك يا فارس؟ فارس بحب باسها وأكمل: لا، للأسف مش هعرف أنام من غيرك.

شروق بصت له بحب وابتسمت ونامت على صدره، وهو ضمها ليه وناموا. -تاني يوم الصبح عند ليلي وفهد. ليلي صحيت ملقتش فهد في الأوضة، ففهمت إنه نزل. راحت خدت شاور ولبست دريس حمالة طويل، وطلعت علشان تشوف لو هتعمل أكل هتعمل إيه. ليلي بخضة: بسم الله! إنت منزلتش؟ فهد وهو قاعد قدام الشاشة أكمل: لا، لسه. في مانع عند الأميرة؟ ليلي: لا، ميخصنيش تنزل أو لا أصلاً. وقعدت ومسكت الفون. فهد: أنا عايز أفطر يا ليلي.

ليلي: والله تليفونك ومعاك هات فطار. مش الفلبينية اللي حضرتك جايبها أنا. فهد بحدة: ما تتكلمي عدل، مالك في إيه؟ ليلي: لا مش هتكلم عدل، لأني لما كنت كويسة، أنت كنت هتستغل ده امبارح وتقرب مني. وأنا مش هسمح لك أبداً يا معتز، إنت فاهم؟ فهد قام وقف ومسك إيديها بشدة وقومها وأكمل بعصبية: لا، ماهو إنتي لو متكلمتيش عدل واتعدلتي، أعدلك أنا. إيه؟ إنتي إيه؟ خلاص اتجننتي؟

وكل تفكيرك إن أي كلام حلو بقوله أو حتى لما بكون قريب منك ببقى علشان أنا حقير وعايز كده وبس؟ عمرك ما فكرتي قد إيه أنا بحبك؟ ليلي بحدة وهي بتحاول تفلت من إيده أكملت: لااا! مفكرتش كده ومش هفكر. لأني راجل وأنا بنت حلوة. وطبيعي تفكر فيا كده. إنما حب... وضحكت وأكملت: على رأي الست أم كلثوم، حب إيه اللي إنت جاي تقول عليه؟ هو أنا مجنونة علشان أصدق؟ أنا واحد زبالة زيك يحبني؟ فهد بعصبية: أنا زبالة يا بنت الكلب؟

والله سبحان ما ماسك نفسي عن إني أديكِ بالقلم بالعافية. ماهو الغلط مش منك، الغلط مني أنا إني من الأول كنت بسكت لك على إهانتك ليا دي طول الوقت. قولت لك أنا وحش وبحاول أتغير. بس مش معنى كده إن كل مرة أكون كويس معاكي فيها تفكريني وتشتميني. هو إنتي شكلك علشان بقيت كويس معاكي نسيتي أنا مين؟ مش كده؟

ليلي بدموع: إنت زي ما أنت مش هتتغير يا معتز. أنا مغلطتش في أي حاجة. ومش معنى إنك بطلت تعمل كده مع بنات، يبقى خلاص. لا، مش هنسى إنك اتجوزتني علشان عايز تطولني بعد ما كنت هتعتدي عليا، رغم إني رفضتك. فهد بعصبية: بحبككك! والله العظيم تلاااااته بحبكككك! والمصحف بحبكككك! اتنيلت اتجوزتك علشاااااان بحبكككك! مش علشان كل اللي في دماغك ده خالص! لو على اللي في دماغك ده، ده حقي الشرعي وممكن آخده غصب عنك ومحدش هيغلطني، مراتي.

وأكمل بوجع ودموع: بس أنا مش عايز غير إنك تصدقي إني بحبك يا ليلي! ليلي بصت في عينيه وأكملت بدموع: مش عارفة ليه شايفه في عينيك حب كبير ليا، بس مش مصدقة. علشان علاقتي بيك من أولها كانت قذرة ومبنية على إنك زيك زي أي راجل مش همه غير شهوته ومش بيحس ولا بيحب.

فهد بدموع: كنت كده لحد ما شوفتك بس. وكمان مكنتش ببقى عايز كده من البنات. أنا مش من نوع الرجالة دي. أنا كنت بفرح بأذيتهم مش أكتر، لأني كنت بكره البنات. إنما إنتي الوحيدة اللي قلبي وعقلي وكياني طالبني بيها يا ليلي. وأنا حالف ما يكون غير بإرادتك. ليلي بدموع: وكرهت البنات ليه يا معتز؟ فهد بوجع: مش هقدر أتكلم دلوقتي في أي حاجة، بس هتعرفي قدام. ليلي بدموع: ولو زي ما بتقول، اشمعنى أنا البنت الوحيدة اللي حبيتها؟ فهد غمض

عينيه بألم وأكمل بدموع: وحياتك ما هقدر أتكلم دلوقتي. ليلي بدموع: تمام. فهد حاوطها بين إيديه وبص في عينيه وأكمل: وإنتي مش بتحبيني يا ليلي؟ ليلي بدموع: مش عارفة. أنا حاسة بإيه، بس كل اللي أعرفه إنك مهما حبتني مش هتطولني. لأن في بيني وبينك سد كبير أوووي اسمه فهد. كل ما أبص في المراية وأشوف اسمه في رقبتي، أتمنى هو يرجع ويتجوزني وأخلف منه هو، مش أنت يا معتز. فهد قرب منها وباسها

بحب وأكمل بحزن في سره: ياترى هتفضلي تحبي فهد لما تعرفي يا ليلي؟ ولا هتكرهيه لأنه معتز اللي بتكرهيه؟ وبعد عنها وسند جبينه على جبينها وأكمل بوجع ودموع: وأنا بحبك يا ليلي. وبوعدك إنك هتقبلي بيا وبمزاجك، بس الصبر حل لي. ليلي بدموع: أنا مش قولت لك متقرب لي؟ فهد بص في عينيه وأكمل: قولي إنك اتضايقتي من قربي منك يا ليلي. ليلي بدموع: ملكش دعوة. وزقته ومشيت. فهد تنهد بحزن وأكمل: شوفتي، إنك هتحبيني يا ليلي.

وقعد على الكنبة ورجع راسه لورا وعمال يفكر هيعمل إيه. سمع صوت الصينية بتتحط قدامه. ليلي بدموع: الفطار أهو اتفضل. ورايحة تمشي. فهد مسكها وأكمل بحب: طب بتعصبيني وتعملي ليه؟ ليلي بدموع: خلاص عادي، أهو اللي حصل بقي. المهم أفطر وأشوف هتعمل إيه. فهد: اقعدي افطري معايا. ليلي: لا، مليش نفس. فهد بصوت حنين مليان حب أكمل: طب ولو قولت لك علشان خاطري؟ ليلي دموعها نزلت، وهو فهم من إيه ومسحها فأكملت هي بوجع: تمام. وقعدت تاكل وسرحت.

فلااااش باااك. ليلي بغضب: لا، مش هاكل. يعني مش هاكل. أنا مبحبش شوربة الخضار دي. فهد: يابت، علشان إنتي تعبانة. هو الطبق ده وخلاص. متأكليش تاني. ليلي بغضب: قولت لا يعني لا. فهد: إنتي بتتعصبي عليا يا ليلي؟ ليلي بخوف: لا يا فهد، مقصدش. متزعلش مني. فهد حضنها وأكمل: طب مش هزعل الجمر بتاعتي. هتاكل الشوربة ولالا بقي؟ ليلي بحزن: مبحبهاش. فهد: بس هي مفيدة ليكي دلوقتي. معلش. ليلي: أووف. فهد: طب ولو قولت لك علشان خاطري؟

ليلي بحزن: خلاص ها. فهد باس خدها وأكمل: أيوه هي دي حبيبة قلبي. بااااااك. فهد بتنهيدة: مالك يا ليلي؟ ليلي بانتباه: إيه؟ ها، لا أنا كويسة، متقلقش. وكلت بعدين. وقامت دخلت أوضتها. وفهد دخل الأكل المطبخ ودخل لقاها واقفة وماسكة الفون وبتتفرج لصورته وبتعيط بصمت. فتنهد بحزن وراح حضنها من ضهرها وباس رقبتها وأكمل بحب: مش هتفكي بقي؟ ليلي بتوتر قفلت الفون وأكملت: كويسة يا معتز. كويسة، متقلقش.

فهد بتنهيدة: طيب يا ليلي. وأنا هنزل وهحاول متأخرش عليكي النهارده. ليلي: تمام. هو ممكن أطلب طلب؟ فهد باس إيديها وأكمل: قولي يا حبيبتي. ليلي: ممكن أروح لماما؟ فهد بتنهيدة: مش عارف. مش عايز أزعلك. وفي نفس الوقت خايف لميس تعرف. أنا رأيي متنزليش أحسن لي. ليلي بحزن: بليز يا معتز، أنا مخنوقة أوي من قعدة البيت. فهد بتنهيدة: طب يلا يا ليلي. ليلي بفرح: هواا! هروح ألبس وجاية. -في فيلا العامرين. فين بت يا تولين؟

هي روح لسه مصحيتش؟ تولين: لا، لسه. قالت لي لما ريم تيجي تبقي تصحيها. والباب خبط. فين: دي أكيد ريم. وفتحت وأكملت: إزيك يا ريم؟ عاملة إيه يا حبيبتي؟ ريم بحب: بخير يا طنط. روح صحيت؟ فين: لا، اطلعي لها أنتِ. هو عندكم درس؟ ريم وهي طالعة: آه، كمان ساعة. ليلة امتحان. في أوضة روح، ريم خبطت، محدش رد. دخلت لقيت الأوضة فاضية وسامعة روح بترجع في الحمام. ريم دخلتلها وأكملت بخوف: مالك يابت؟ فيكي إيه؟

روح بتعب: مش عارفة، بس بقالي فترة كده ودايخة ومصدعة أوي. ومفيش أكل بيفضل في معدتي. حتى المذاكرة مبقتش قادرة أذاكر. ريم بحزن: طب يلا نروح الدرس، بعدين نفوت على الصيدلية نجيب لك حاجة. بس هي نفسيتك أكبر عامل للي بيحصل لك ده يا روح. روح بحزن وتعب: يلا يا ريم علشان نلحق الدرس. الله يخليكي. وفونها رن وهما نازلين. ريم: مين؟ روح بصت وأكملت بحدة: الزفت. وكنسلت. ريم: ما تشوفيه عايز إيه؟ روح بدموع: كبري دماغك. وفين: صباح الفل.

روح: صباح النور. يلا، إحنا رايحين الدرس. تولين باستغراب: يوسف مجاش يوصلك ليه؟ روح بضحك: فيه وجع. وأكملت: لا، يوسف مش فاضي. عنده الأهم دلوقتي. عن إذنكم. وطلعت هي وريم وركبوا تاكسي علشان يروحوا الدرس. ريم: يابنتي ردي، مش مبطل رن. روح بحدة: قولت لا. وفصلت الفون خالص. -عند يوسف. يوسف بحدة: يا بنت الجزمة يا روح! ماشي، أنا هربيكي على عدم ردك عليا ده. ونزل في الصالون. قاعدة سعاد ومنى مع بعض. يوسف بضيق: صباح الخير.

ورايح يمشي، وقفته منى. منى: حبيبي، استنى آخد رأيك في الفستان بتاعي. يوسف بحدة وهو ماشي أكمل: ده شئ ميخصنيش. إنتي حرة في اللي هتلبسيه. وخرج ورزع الباب. منى: شايفه يا ماما؟ سعاد بضحك: سيبك منه. المهم هيبقي لمين في الآخر؟ منى: بس أنا مش عاجبني الوضع ده. سعاد: هيتعدل. خديها من حماتك كلمة. منى: ياريت بجد، علشان أنا تعبت. في الشركه وصل يوسف ودخل مكتب فارس. يوسف بضيق: غادة، بسرعة ورق المشروع علشان مش طايق نفسي، عايز أخلص.

غادة: أوامرك يا فندم. وفعلاً طلعت جابته ودخلت له. يوسف: تمام، اتفضلي إنتِ. غادة: تمام يا فندم. وفضل يشتغل وهو مخنوق جداً. -عند لميس في البار. لميس: يعني هو مش قاعد في الفيلا؟ الراجل: آه يا فندم. لميس باستغراب: إزاي ده؟ أومال بيروح فين؟ عموماً، أي جديد بلغني. الراجل: تمام يا فندم، سلام. لميس: سلام. لميس: كنت واثقة إن تغيرك ده وراه حاجة يا معتز، بس هعرفها. -عند روح وريم بعد الدرس. روح بدوخة: بقولك إيه؟

أنا مش قادرة أمشي. وقفي تاكسي دلوقتي. ريم بخوف: لالا، ده احنا هنطلع على المستشفى. روح: يابت، لا. أنا كويسة. يلا بس روحينـ... ريم: يلا. وقفت تاكسي ودخلتها وقعدت جمبها وأكملت: على أقرب مستشفى يا أسطى. السواق: حاضر يا بنتي. روح بتعب: يابنتي ليه مستشفى؟ ريم بقلق: ما إنتي مش شايفة منظرك. حقك. وبعد شوية وصلوا المستشفى وريم حاسبت السواق وطلعوا. في العيادة. ريم بقلق: ها يا دكتورة، خير؟ طمنينا.

الدكتورة بابتسامة: قلق على الفاضي ولا أي حاجة. روح تنهدت بارتياح وأكملت: الحمدلله. ريم بارتياح: الحمدلله. يلا قومي يا روح. الدكتورة بضحك: مالك؟ خايفة ليه كده؟ كل ده علشان رجعتي ودوختي شوية؟ كل ده أمر طبيعي خالص. روح بخوف: طبيعي إزاي يعني؟ الدكتورة بابتسامة: الكشف والتحاليل اللي عملناها أثبتت إن حضرتك حامل في أول الأيام. يا مدام، ألف مبروك. ريم بصدمة: إيه؟ الدكتورة بضحك: مالك؟ خايفة ليه كده؟

كل ده علشان رجعتي ودوختي شوية. كل ده أمر طبيعي خالص. روح بخوف: طبيعي إزاي يعني؟ الدكتورة بابتسامة: الكشف والتحاليل اللي عملناها أثبتت إن حضرتك حامل في أول الأيام. يا مدام، ألف مبروك. ريم بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...