الفصل 13 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم لولا

المشاهدات
24
كلمة
5,267
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مني مسكت ايده واكملت: أنا كام يوم وأبقى خطيبته يا حبيبتي. أنتي مين؟ روح بصدمة كملت بوجع: هي هي بتقول الحقيقة يا يوسف؟ يوسف زق إيديها جامد واكمل بحدة: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مني بحدة: جيت أشوف البيه اللي برن عليه مش راضي يعبرني، والمفروض إن هنجيب الدهب بتاعنا إنهرده. وبالصدفة لقيتك نازل من البيت وجيت وراك لما دخلت لصاحبك. يوسف بحده مسك دراعها واكمل: بقولك إيه يابت، غوري في ستين داهية دلوقتي. روح بدموع ووجع:

يوسف هي البنت دي بتتكلم صح؟ انت هتخطبها؟ طب وأنا؟ أنا هعمل إيه وهعيش حياتي من غيرك إزاي؟ هتسبني إزاي يا يوسف؟ إزززاي؟ مينفعش أصلاااا أنا مش قادرة أصدق إنك ممكن تعمل فيا كده. يوسف مسح دموعها واكمل بهمس ووجع: أنا وعدتك وهنفذ، بس هخطبها مؤقتاً لحد ما أعرف أتصرف. روح زقته بعصبية واكملت بحدة ودموع: إنت حيوان وزبااااالة وأنا مش عايزة أعرفك تاني. مبروك! وخلعت الخاتم اللي كان مديهولها هدية ورمته في وشه واكملت بدموع:

خليهولك يمكن تحتاجه. جتك الارف! وهي رايحة تمشي يوسف مسك إيديها واكمل بعصبية: إنتي اتجننتي؟ رايحة فين؟ روح بحدة: أو إيدك متلمسنيش تاااني وهروح ومش عايزة أشوف وشك في حياتي. واكملت بعياط: أنا اللي حقيقي غلطت من الأول خالص ورخصت نفسي لما قبلت بوضع زي اللي أنا فيه دلوقتي، واستاهل كل اللي حصلي. ياريتني ما عرفتك ولا حبيتك. منه لله يا يوسف. وقفت تاكسي ومشيت. يوسف وهو بيجري ورا التاكسي اكمل:

روووح يااااروح، استني أرجوكي اسمعيني، إنتي عارفة إن بحبك إنتي يااااروح. ولكن كانت مشيت. في التاكسي: السواق: يابنتي في واحد كان ماشي ورانا بينادي عليكِ. روح وهي منهارة اكملت: إمشي يا عمو متقفش لحد، أرجوك بسرعة. السواق: ماشي يابنتي. مني: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ بتحب مين؟ انت اتجننت؟ يوسف بعصبية:

بقولك إيه يابت، حلي عن سمااايا. أنا لا بطيقك ولا بطيق أشوف وشك. أنا بحب روح ومش عايز غير هي. وخدي بالك الخطوبة مؤقتاً، أنا مش عايزك بس أطمن على أمي وخلاااص. هنفض القرف ده كله. مني بعصبية: ليه؟ وانت فاكرني إيه؟ يوسف بعصبية أكبر:

أنا فاهمك صح، بتجري ورا أي حد غني مش حبا فيا. إنتي لو عندك دم وعارفة إني بحب غيرك كنتي بعدتي عن حياتي. ده هي، وعارفة إني بموت فيها، مجرد ماسمعت كلامك مشيت ومعبرتنيش. إنما الإحساس فعلاً نعمة ومش عند أي حد. وأنا وافقت بالخطوبة مش حبا في أهلك، لا عشان أمي تعبانة مش أكتر. وعن إذنك أنا مش هجيب دهب، خدي بقي الفيزا وهاتي اللي هتتنيلي تلبسيه. وركب عربيته ومشي. مني بحقد: ماشي يا يوسف، ماشي. *** في بيت فهد وليلي.

ليلي قاعدة ولابسة دريس حمالة وقصير، وبتتفرج على الشاشة وهي بتاكل فشار. تليفونها رن. ليلي: الو؟ ليستها: إيه يا ماما، عاملة إيه؟ ليلي: بخير يا قلب ماما. إنتي إيه أخبارك أنتي وجوزك؟ سوسن: ليلي، مالك؟ صوتك مش عاجبني. ليلي بدموع: أنا تعبت أوي يا ماما، حاسة نفسي في حياة مش حياتي. فاجأة كده كل حاجة اتغيرت. سوسن بتنهيدة: طب هو جوزك بيعاملك وحش يا ليلي؟

ليلي: لا بلعكس، بيتغير كتير. بس أنا اللي مش متقبلاه خالص، ولا حتى سمحتله يقربلي، ولا هسمح. سوسن: يا لهوي يا ليلي، ليه يا بنتي؟ قتلك قتيل؟ ليلي بحزن: ماما، إنتي متعرفيش معتز كويس فعلشان كده بتتكلمي، بس أنا فعلاً مش هبدأ حياتي معاه دلوقتي، ولا ناوية. أنا عايزة أطلق. سوسن: طب هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة. ليلي: اتفضلي. سوسن: بتحسي إنك مرتاحة معاه خالص؟ ليلي وهي بتمسح دموعها اكملت: أقولك الصراحة؟ سوسن: أكيد.

ليلي: أه، بحس إني مرتاحة ومبسوطة. ولما بيقرب مني كمان بحس إني في أمان. لما ياخدني في حضنه بحس إن مفيش حاجة هتقدر تأذيني. هتقوليلي إزاي مش بتحبيه بعد كل ده؟ هقولك معرفش. ده مش حب ومش عايزاه، بس بردو مش عايزة أبعد عنه. فاهمة يا ماما؟ سوسن بضحك: فاهمة يا حبيبتي. فعلاً القلوب بتحس ببعض. ليلي باستغراب: قلوب إيه اللي بتحس ببعض؟ سوسن بضحك: متشغليش بالك. بس هتحبيه يا ليلي. ليلي: مستحييييل.

سوسن: طب هتشوفي. صحيح، عملتي أكل إيه النهارده لجوزك؟ ليلي بضحك: أنا مبدخلش المطبخ ولا بحب وقفته. ومعتز عارف كده. منتِ فضحتيني وقولتيله؟ سوسن فهمت وضحكت واكملت: أه، أنا اللي قلتله. بس معناه إيه بردوا؟ ليلي: يطلب من برا وخلاص. سوسن: يعني الراجل ييجي من برا ميلاقيش لقمة في بيته يا ليلي؟ ليلي: ماما، هو اللي ابنك ولا أنا؟ فكك منه. لو اتنيل جاع يطفح من برا. سوسن بحدة: أخص على تربيتك! أنا ربيتك على كده يا ليلي؟

دي مبقاش جوازة يا بنتي، دي قلة أدب. مش كفاية الراجل ساكت عن حقه ومرضيش يجبرك كمان، يروح بيته ميلاقيش لقمة ياكله؟ ليلي: يشرب بقى. محدش قاله يتجوزني. سوسن بضحك: قدره الأسود. يلا قومي يا بت، اعملي لجوزك أكل. ليلي بحزن: أنا مبعرفش أعمل غير صنية بطاطس بلحمة وجمبها رز. ودي عشان فهد كان بيحب ياكلها من إيد أمي الله يرحمها لما كان ييجي عندنا، فتعلمتها لما كبرت وحبيتها. عشان هو بيحبها، زي ما هو بياكل البيتزا عشانى.

سوسن: بحب، قومي اعمليها يا ليلي. ليلي: بقولك فهد! إنتي عايزة تنكدي عليا وتحرقي دمي وخلاص. سوسن بضحك: طب قومي يا ليلي، قومي اعمليها لجوزك يا حبيبتي. وربنا يهديكي. ليلي بتنهيدة: حاضر يا ماما. بايس. سوسن: بحب، باي يا بنتي وربنا يسعدك ويفرح قلبك يارب. ليلي: يارب. وقامت دخلت المطبخ وبدأت تعمل الأكل بكل نشاط وهي مبسوطة، لأنها أول مرة تطبخ لوحدها وفي بيتها.

وحطت الصنية في الفرن وطفّت على الرز، وسمعت الباب بيتقفل، فهمت إنه جه. فهد: ليلي! ليلي طلعت واكملت: إيه يا معتز؟ واتصدمت من إنه لافف على دماغه شاش واكملت بخوف: إيه ده؟ من إيه؟ فهد بكذب: لا عادي، ده وقع عليا حاجة بس الحمدلله. بسطيه. ليلي بحدة: كداب، مش دي الحقيقة. فهد وهو داخل الأوضة اكمل بحدة: اعتبري كداب بقي، ما إنتي الحقيقة كده كده مش هتصدقيه. ليلي دخلت لقيته بيقلع القميص، فاكملت وهي بتلف وشها: إيييه ده؟

ماتقولي إنك هتغير؟ مش هتحترم نفسك أبداً؟ فهد: معلش، زي جوزك بردو. تعالي على نفسك واتعودي إني في بيتي وطبيعي أغير عادي. ولبس تيشرت واكمل: لفي يا آنسة مؤدبة. ليلي بحدة: قصدك إيه يعني؟ فهد: مقصدش. وقصري بقى عشان تعبان أوي بجد. ليلي: إيه اللي في دماغك ده؟ من إيه؟

فهد بحدة: هقولك، مع إني عارف إني بحرق بنزين على الفاضي. إنهرده لميس قالتلي أطلع لبنت مكنتش هطلع وكنت هطلع حد تاني، بس اتنيلت وطلعت عشان أهربها. واتفقت معاها تقول إيه وتعمل إيه وتضربني بالـ فازة وتمشي. وعملنا كده وهي حالياً مع عمر بيوصلها. ليلي: دي نص الحقيقة مش كلها. فهد بحدة: إزاي يعني؟

ليلي: اللي حصل ده كله صح، باختلاف بسيط إنك فعلاً كنت هتعتدي عليها كعادتك الحقيرة، وهي ضربتك دفاعاً عن شرفها وهربت. بس. إنما متقنعنيش إن واحد زيك هيساعد بنت ويهربها. فهد مسكها من دراعها واكمل بعصبية: حقيقي، أنا غلطت إني عرفتك حاجة أصلاً. وأه يا ليلي، اعتبري حصل كده، هي وكذا بنت تاني. وعشت حياتي طول اليوم وملكيش دعوة. وحلي عن سمااايا. وزقها واكمل وهو داخل الحمام: ده إنتي بقيتي حاجة مقرفة. ورزع الباب.

ليلي بدموع: قال هحبه قال! جتك الارف! إنسان حقير وزبالة أوي، بكل بجاحة يقولي إنه عمل كده. وطلعت تحط الأكل على السفرة، وتليفونها رن. فمسكته. ليلي: الو؟ ليلي التانية: حضرتك، ده رقم معتز. ليلي غيره: أه، رقمه. نقوله مين الحلوة؟ ليلي التانية بضحك: حضرتك أكيد مراته، مش كده؟ ليلي بغيره: أه ياروحي، أنا المدام. خير يعني؟ ليلي التانية بضحك: أصل واضح من صوتك إنك غيرانة أوي. وهو حقه يحبك. ولما حلف بيكي نفذ.

ليلي بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة. وضحي أكتر. ليلي التانية: بصي، أنا روحت الفندق اشتغل. خدتني بنت اسمها لميس. ليلي: عارفها. ليلي التانية بضحك: واضح إن كله بيحبها جداً. المهم، قالتلي على القرف اللي بيحصل هناك.

وبعدها طلعلي معتز وقالي: "وحياة مراتي مش هاذيكي. بس اسمعي كلامي". واداني لبس لأن لميس كانت ملبساني هدوم متنفعش خالص أنزل بيها. ومعتز أول حاجة عملها غطاني. وبعدين فهمني الخطّة واني أضربه بالفازة وأنا بقاومه لما يفتح الكاميرا. وأخدت منه المفتاح. فعملت كده وضربته بالفازة. واكملت بضحك: بس والله هو اللي قالي. ونزلت للراجل بتاعه واديتله مفتاح الباب الخلفي. وخدت الرقم ووصلني واتصلت بنفسي أشكرة. حقيقي مش وفيه حقه مهما يحصل.

ليلي بدموع: إنتي بتتكلمي بجد؟ ليلي التانية: أه طبعاً بجد. ويبختك بيه وبحبه ليكي يا مدام. ممكن أكلمه؟ ليلي بدموع ووجع: بياخد شاور. ليلي التانية: طب تمام، بلغيه شكري ليه جداً بجد. والف سلامة عليه. ليلي: حاضر. الله يسلمك. باي. وقفلت معاها وهي زعلانة جداً وبتعيط على إنها ظلمته. وبعد شوية طلع فهد وهو لافف فوطة على وسطه. ليلي دخلت واكملت بحزن ودموع: معتز. فهد بقلق: إيه؟ مالك؟ حصل إيه؟ وقرب

منها مسح دموعها واكمل: في إيه يا ليلي؟ بتعيطي ليه؟ ليلي حضنته واكملت بدموع: أنا آسفة. فهد وهو بيطبطب عليها اكمل: على إيه يا حبيبتي؟ ليلي بدموع: إني شكيت فيك. ليلي اتصلت عشان تشكرك وحكتلي كل حاجة. بجد حقك عليا. فهد مسح دموعها وباسها بحب واكمل: من غير اعتذار خلاص. إنتي اللي حقك تشكي. لأني فعلاً وحش أوي يا ليلي. بس صدقيني بحاول بكل جهدي إني أتغير. ليلي: أتمنى ده بجد. فهد وهو بيقرب منها اكمل: طب إيه بقى؟

مش ناوية ترضي عني؟ ليلي باحراج: ابعد بس كده واتلم. ويلا الأكل جهز. فهد بضحك: أكل إيه اللي جهز؟ أنا مش مستعد لتلبق معوي خالص حالياً. ليلي بضحك: ضربته في صدره واكملت: اخص عليك. ده أنا عملتلك أكتر أكلة أنا شاطرة فيها. فهد بحب: ادينا هنشوف. ونكمل. ليلي: يلا البس وتعال ورايا. فهد: عنيا. واكمل بضحك: بس أديكي حضنتيني من غير تيشرت اهو. عاملة فيها ليه مؤدبة بقى؟ ليلي باحراج: أنا هخرج وأعمل نفسي مسمعتش حاجة.

فهد ضحك عليها ولبس وخرج. فهد: إيه ده بقى؟ الجمال ده كله؟ ده أنا مراتي طلعت شاطرة أهو بجد. عرفتي تختاري صح. أنا بعشق الأكلة دي. ليلي بحزن: إنت بتحبها؟ فهد بتوتر فهم هي فكرت في إيه، فاكمل: أه، بس مش أوي يعني. بس بحبه. ليلي وهي بتاكله بالمعلقة اكملت: طب رأيك بقى؟ فهد: كل منها واكمل: والله العظيم تحفة. تسلم إيديكي يا حبيبتي. ليلي وهي بتقعد قدامه اكملت: ألف هنا. فهد بضحك: مش مرتاحلك. إيه طقم الحنية ده؟

ليلي: تصدق والله ده أنا متربتش أساساً. فهد: يابت بهزر معاكي. مالك قافشة كده ليه؟ ليلي: طب كل وتعالى أشوفلك الجرح اللي في دماغك ده. فهد: هو عادي مش كبير. وهنزل أغير عليه شوية كده في الصيدلية. ليلي: طب نخلص أكل ونشوف. بعد الأكل، ليلي راحت جابت علبة الإسعافات الأولية وراحت عند فهد. فهد: إيه؟ في إيه؟ ليلي وهي ماسكة المقص اكملت بضحك: مفيش. مالك قلقت ليه كده؟ أكيد مش هقتلك وأجيب لنفسي مصيبة. بس هغيرلك عليه. ونزلت

وقطعت الشاش واكملت بصدمة: يالهوي عليكي! بت تتشلّي! كل دي ومش كبيرة يا معتز؟ معتز بوجع: حاسبي يا ليلي. آآآه. هي جوا صح؟ ليلي بخوف: معلش، معلش. حقك عليا. وابتديت تعقم الجرح واكملت: أه، من جوه. وبعدين حطت الشاش ولفتها كويس. فهد رجع راسه لورا واكمل بوجع: بجد ألم فظيع. ليلي قعدت جنبه وطبطبت على كتفه واكملت: معلش. ربنا يخلصك منهم على خير يارب. وحطت دماغه على صدرها وطبطبت عليه.

فهد بضحك: والله العظيم في حاجة غلط. بس يارب تفضلي كده. وبص في عينيها واكمل: أنا مبسوط إني قريب منك أوي بجد. وراق يرب أكتر وقفته ليلي واكلمت بتوتر: معتز؟ متخلنيش أقوم بجد. هتفضل زي مانت باحترامك، ولا أقوم؟ فهد: لحد إمتى يا ليلي؟ ليلي: هو إيه؟ فهد بتنهيدة: هتبعديني عنك؟

ليلي بحزن ودموع: مش عارفة. بس أنا مش قادرة أتقبلك خالص، ولا هعرف. وخصوصاً إني بحب فهد. بس خلاص، للأسف إنت بقيت جوزي. وعارفة إني كده مش صح، وغضب ربنا. بس حقيقي غصب عني. يمكن لما أحس إنك اتغيرت بجد هديك فرصة. عن إذنك. وقامت دخلت الأوضة وقفلت الباب. فهد بتنهيدة: حقيقي تعبت أوي من كرهها ليا. ورجع راسه لورا. *** عند شروق وفارس. شروق صحيت وهي حاسة بصداع رهيب، ومالقتش فارس في الأوضة. وثواني ولقيته داخل وشايل صنية الأكل.

فارس: مساء الخير يا ست البنات. كل ده نوم؟ شروق بضحك: مساء النور يا أستاذ فارس. ما إنت حبيت تردها. فارس ساب الأكل على التربيزة وقرب منها واكمل: أنا اللي بدأت ولا إنتي؟ شروق بضحك: إممم، أنا. فارس باسها واكمل بحب: طيب يبقى مينفعش تزعلي بعدين. ده أنا طلعت محترم أهو، مردتش أستغل الفرصة. شروق ضربته واكملت بضحك: بطل قلة أدب. أنا أصلاً كنت واثقة إنك مش هتعمل كده. فارس: وعرفتي منين بقى يا ست شروق؟ شروق

بحب حاوطت رقبته واكملت: عينيك يا فارس. عينيك اللي بشوف فيها الأمان. مستحيل تخدع أو تخذل أو تكسر أو تعمل أي حاجة تزعلني. حبك ليا اللي عارفة إنك كفاية عندك مخليني واثقة فيك. فارس شدها ليه أكتر وباسها واكمل بحب وهو ساند جبينه على جبينها: ده حقيقي يا شروق. أنا مش عايز حاجة غيرك، ومش فارق معايا أي حاجة غير سعادتك. مقدرش أزعلك وأعمل كده. مستحيل. شروق حضنته واكملت: ربنا يخليك ليا يا فارس. فارس فرح بحضنها

وضمه ليه أكتر واكمل: ويخليكي ليا يا قلب فارس. يلا بقى، شوفي رأيك في الأكل المرة دي. شروق: ده غدا؟ أنا نمت كتير؟ فارس بضحك: يوووه، ده الساعة 6 المغرب. شروق بضحك: ينهاري عليا! وقعدت واكملت: تسلم إيدك بجد. كفاية إنك عملت وانت مش بتعرف تطبخ أصلاً. فارس بحب: ألف هنا يا حبيبتي. شروق داقته واكملت: بجد عظيمة، مفيش كلام. فارس بفرح: طب الحمدلله طلع حلو. وقعدوا ياكلوا وهما فرحانين جداً وبيحكوا. *** في فيلا العامري.

روح قاعدة مع ريم صاحبتها في أوضتها. روح بعياط: يا ريم، سمعتها بنفسي بتقول هيخطبها. وهو قالي: "أه، مؤقتاً". ريم بحدة: إزاي يعني؟ واللي بينكم ده نسميه إيه؟ روح بعياط: أنا غلطانة إني حبيته، وغلطانة إني وثقت فيه. وغلطت لما سمعت كلامه. اديني دمرت حياتي بإيدي. منه لله، مش هسامحه. ريم حضنتها واكملت: أهدي. يوسف بيحبك وإنتي عارفة. أكيد فيه سوء تفاهم عشان مامته وهيسيبها.

روح بعياط: أنا مبقتش عايزاه. كل حاجة لازم تخلص خلاااص. وفارس يرجع، هحكيله كل حاجة عملتها. ريم بحدة: إنتي اتجننتي؟ أختك وفارس لو عرفوا اللي إنتي هببتيه هيخربوا الدنيا. مينفعش. روح بعياط: مش عارفة، بس مليش غيرهم. أشكي لمين يا ريم؟ أنا حقيقي تعبت أوي. ريم وهي بتمسح دموعها اكملت: أهدي. إحنا في أيام امتحانات. مينفعش نفسيتك دي يا روح. وباذن الله كل حاجة هتتحل. روح بعياط: يارب بجد يارب. ريم: متعيطيش بقى، واستهدي بالله. روح

مسحت دموعها واكملت بوجع: مش هنسى أبداً الموقف اللي حطني فيه ده. مهما تمر عليا السنين، مش هنسى إنه معرفش يفرض رأيه على أمه، كانه عيل صغير هي بتمشيه. وظلمني كده. ريم بحزن: أقول إيه؟ ربنا يتصرف فيه بجد. على كسرة قلبك بالمنظر ده وتدمير حياتك. *** في مكتب لميس. لميس: فهمتوا هتعملوا إيه؟ الرجالة: أه يا فندم. لميس: معتز ميغبش عن عنيكم. كل مكان بيروحوا ييجيلي هنا. بيشوف مين بيقابل مين، كله أعرفه تمام. الرجالة: تمام.

لميس: تمام، تقدروا تروحوا. وطلعوا وقفلوا الباب. فاكملت لميس وهي بتشرب سجاير: هنشوف بقى يا سي معتز، مالك الفترة دي متغير ليه؟ ومن ناحيتي أنا بالذات. *** في فيلا يوسف. سعاد بحدة: إنت إيه اللي عملته مع مني ده؟ دي طريقة تتكلم بيها مع خطيبتك يا بيه؟ وبعدين قابلت الشرشوحة دي ليه؟

يوسف بحدة: مامااا، أنا لو وافقت على مني فعلشان حضرتك مش عشان أنا بحبها. أنا بحب روح ومش هحب غيرهاا مهما يحصل. ومني عارفة إني بحب غيرها وراضية، يبقى تستحمل بقى. عن إذنك. سعاد بحدة: إنت ولد مش متربي، وأنا حقيقي مصدومة فيك. يوسف طلع أوضته ورزع الباب. سعاد مسكت تليفونها ورنت على مني. مني: الو يا طنط. سعاد بخبث: قولي لماما يوم الخطوبة وانتوا جايين، اعملي اللي هقولك عليه. مني: تمام. إيه هو؟ سعاد: حكتلها.

مني: يوسف مش هيرضي طبعاً. سعاد بضحك: ملكيش دعوة إنتي. أنا هحطه في الأمر الواقع. وهمثل إني تعبانة، هيرضيني. مني بضحك: تمام، ماشي. اتفقنا. سعاد: يلا باي. مني: باي. *** في بيت فهد وليلي. فهد دخل الأوضة لقاها نايمة، فتنهد بحزن وراح خدها في حضنه

وباس خدها واكمل بحب ودموع: أنا محبتش غيرك يا ليلي، زي ما إنتي محبتيش غيري بالظبط. بس الفرق إنك حبيبتيني زمان، إنما مش قادرة تتقبليني دلوقتي. وده واجعني جداً. بس حقك بصراحة، أنا فعلاً مش كويس ووحش أوي. بس والله بحاول أتغير. وبدأت أعمل كده. أنا من يوم ما شوفتك يا ليلي، كان آخر يوم أغلط فيه في حياتي مع حد. ووعدت نفسي قدام ربنا إنها عمرها ما هقررها تاني. وحقيقي أنا مش عايز غيرك من كل الدنيا يا ليلي. ياريت تقدري ده ويوصلك بجد وتحسي بيا وترحميني من كلامك اللي بيوجعني ده.

*** عند فارس وشروق. فارس واقف في البلكونة بيبص على البحر. شروق دخلتله وهي ماسكة القهوة واكملت بحب: اتفضل. فارس مسكها منها واكمل: تسلم إيدك يا حبيبتي. شروق بحب: فارس، هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ فارس: أكيد طبعاً، اتفضلي. شروق: هو إنت صح بتشوفني حبيبتك؟ فارس: عايزة الصراحة؟ شروق: أكيد. فارس بحب شدها وقربها منه

واكمل وهو باصص في عينيها: أنا بشوف فيكي بنت كنت بحبها، بس على أكبر وأحلى. ومش معنى كده إني بحبها. لا. بس بحسها نسخة منك. ومش هقولك عشان كده حبيتك. لا. بس من أول مرة شوفتك فيها وإنتي سحرتيني بعنيكي يا شروق. ومش هقولك لسه بحب البنت دي، بس هقولك قلبي رجع يحب لما شفتك. بخاف عليكي، بحس بفرح وإنتي قريبة مني، بغير عليكي من مجرد كلام لو اتقال عنك. ولما بقيتي مراتي سمعت صوت فرحة جوايا. مش هقولك بتفكريني بيها، بس هقولك إنتي

داويتي جرح كبير أوي يا شروق. ومش شرط الحب للحبيب الأول، الحب للي يستحق، للي يقدر، للي يعرف يلم جروحنا ويداويها ويرجع ثقتنا بنفسنا من تاني. وإنتي يا شروق تستحقي أحبك وأحطك في قلبي طول العمر. كنت بقول مش هحب تاني، بس لحد ما إنتي ظهرتي غيرتيني وقلبتي كياني. رجعتيني شاب 17 سنة بيحب وبيفرح لما يشوف عينيكي. وبقربك منه بيكون في دنيا تانية.

شروق بدموع: كانت حلوة؟ فارس باس خدها واكمل: وإنتي أحلى. أنا مش قولتلك كل ده عشان تزعلي. خلاص اللي فات مات. بس أنا حقيقي بحسك وبشوفك حبيبتي الوحيدة. وحاسس كأني أعرفك من زمان أوي. شروق بحب حضنته واكملت: وأنا كمان يا فارس بحس بكده أوي. بس الفرق إني لسه متلغبطة أوي. بس كل اللي أعرفه إني مش عايزة أبعد عنك. قلبي متعلق بيك بطريقة أنا نفسي مستغرباها. فارس بحب: ده أنا يبختي بقى. شروق بحب: لا، ده أنا اللي يبختي بيك والله.

واكملت بتوتر: بقولك. فارس: سامعك. شروق بحزن: مدحت مديري بقاله يومين بيبعتلي رسايل وعايزني أنزل الشغل. ولما قولتله مش هنزل تاني لأن جوزي رفض، قالي إنه هيودي وصولات الأمانة اللي كنت كتباها ليه للحكومة. لإن اتسلف منه قبل كده كتير لمصاريف كليتي وعملية الزايدة لروح. فبيهددني صراحة. أنا مكنتش هقولك وهروحله وأحاول أتصرف، بس مش عايزة أعمل حاجة من وراك. وهو اللي رن عليا وبعتلي مش روح. فارس بتنهيدة: عارف.

شروق بصدمة: وعرفت منين؟ فارس: لأني شوفت موبايلك إمبارح لما نمتي، مدحت بعت رسالة وقريت الشات. واستغربت إزاي متقوليش ليا على حاجة زي كده. المفروض إن سرنا واحد، وأنا نصك التاني. بس قولت أسيبك براحتك لحد ما أشوف آخرك إيه. وحقيقي مبسوط إنك قولتيلي.

ومسك إيديها واكمل: بصي يا شروق، أنا جوزك وسرك وسندك ومليش غيرك وملكيش غيري. لما تعوزي فلوس أو أي حاجة، مفروض تعرفيني. أنا وده طبيعي جداً. حقيقي كنت هزعل منك لو معرفتنيش وعملتي اللي بتقولي عليه ده. شروق بدموع: حقك عليا. بس أنا محبتش أتقل عليك. أنا محرجة منك أوي بجد.

فارس مسح دموعها واكمل: دموعك غاليين، مينزلواش طول ما أنا موجود يا شروق. ومينفعش تتحرجي مني. قولتلك أنا وإنتي واحد. ها، بطلي هبل. وأنا لما ننزل القاهرة هحل المشكلة دي خلاص. شروق بابتسامة: خلاص. فارس: أوعديني إن كل حاجة تحكيهالي ومتخبيش عليا حاجة خالص. شروق بحب: أوعدك. واكملت بمرح: إيه رأيك ننزل نتمشى على البحر؟ فارس: موافق جداً. يلا بينا. اللي تعوزه حبيبت قلبي أنا موافق بيه.

شروق بحب: ربنا يخليك ليا يارب. طب بقولك، انزل إنت. هختار لبس وأنزل وراك. فارس: طب أستناكي. شروق: لا، عشان عايزة أفاجئك بالفستان. فارس بتحذير: هنزل يا شروق. بس لو حرقتي دمي بلبسك، إنتي حرة. هنكد عليكي. شروق بضحك: لا والله محترم. فارس باس راسها واكمل: تمام. وقفل البلكونة واكمل: يلا هنزل أنا، غيري وحصليني. شروق: عيوني. فارس: تسلملي عينيكي يارب. ونزلو.

شروق طلعت دريس بيبي بلو بكم، ماسك من عند الصدر وواسع لتحت، يتناسب مع لون عيونها، وطرحة من نفس اللون. واكملت بحب: خلاص يا فارس، أنا اقتنعت إن لازم أعمل كده. ولبست الدريس وتحجبت وحطت ميكاب خفيف. وبصت لنفسها بانبهار في المراية وعيونها دمعت من الفرح. كانت مبسوطة أوي بشكها الجديد.

شروق بدموع فرح: الله بجد، اللهم الثبات. حلوة أوي. يارتني خدت الخطوة دي من زمان. بس هو فارس سابني براحتي بصراحة. وأنا حقيقي قررت لازم أرضي ربنا وأفرح فارس. ورايحة تنزل سمعت فون بيرن. دخلت لقيته فون فارس. شروق: إيه ده؟ إنت نسيت فونك؟ وردت واكملت: إيه يا معتز؟ فهد بضحك: معتز إيه بقى؟ يا مرات أخويا. ما ربنا تاب علينا ورجعنا. فهد خلاص. شروق بصدمة: فهد؟ إزاي؟

فهد بضحك: أه، ده يظهر إنك متعرفيش حاجة. خلي جوزك بقى يحكيلك. ده حوار كبير. شروق بدموع وصدمة: ثواني بس، أرجوك افهم. يعني إنت إنت اسمك فهد أصلاً؟؟؟ فهد باستغراب: أه يا شروق. مالك بتعيطي ليه؟ شروق بعياط: طب إنت منين؟ لأ، يعني مثلاً كنت عايش فين؟ أي حاجة يا فهد، أرجوك. عشان لو اللي في دماغي طلع صح، يبقى أنااا هموت من فرحتي دلوقتي. فهد بقلق: مالك يا شروق؟ منهارة كده ليه؟

عموماً يا ستي، أنا وفارس من الصعيد. بس مكناش بنعيش هناك دايماً. وعمنا طردنا وفضلنا 3 سنين في الشوارع لحد ما قابلنا عم كمال أبو تولين. هو اللي خد باله مننا. وقصة إني ليه اسمي معتز دي جوزك يقولهالك. طويلة جداً. شروق بدموع: يعني إنت مش معتز؟ إنت فهد؟ وتولين مش أختك أصلاً؟ بنت اللي رباكم؟ وإنت وجوزي كنتوا في الصعيد ومشيتوا منها لما عمكم طردكم؟ صح؟ فهد: أه. صح. شروق بدموع فرح وأمل: آخر سؤال هسألهولك يا فهد.

فهد: اتفضلي يا مرات أخويا. شروق بدموع فرح: فارس قالي إنه كان بيحب بنت زمان. البنت دي اسمها إيه؟ وهنا دقات قلبها علت أوي وخافت جداً. فهد بضحك: هتستغربي، بس اسمها شروق، زيك بالظبط. حتى عشان كده قولتله إنت عامل عقد مع الاسم. يوم كتب كتابكم لما داس على رجلي. شروق بعياط من الفرح: إنت إنت متأكد يا فهد؟ والنبي كان اسمهااا كده؟ فهد: أه متأكد. بس مالك؟ في إيه؟ واكمل بفهم: لحظة لحظة. هو اللي فهمته ده صح؟ هو هو إنتي؟ البنت؟

ياشروق؟ وعرفتي لما عرفتي إني اسمي فهد وتولين مش أختي؟ شروق بعياط فرح: آآآه آآآه يا فهد. أنا هي. أنا حبيبت فااارس. أنا اللي فضلت سنين حياتي كلها أتمناه. وإن ربنا يجعله نصيبي. وفعلاً قد كان. حقيقي ربنا بيستجيب للطلبات المستحيلة بالطريقة الأكثر استحالة. وجمعني بمن أحببت طول حياتي. يعني قلبي مكنش غلط بجد. مش قادرة أصدق. فهد بفرح: ده أنا اللي مش قااادر أصدق. إيه ده؟ إزاي كده؟

حقيقي فرحتي مش سيعااااني يا شروق. ده فارس هيفرح أوي. بيحبك أوي يا شروق بجد. وفضل يتمناكي. شروق بدموع فرح: هقفل معاك وأنزل. باي. فهد بفرح: باي يا حبيبتي. وابقي خليه يكلمني بس مش دلوقتي. شروق قفلت معاه وسجدت وهي بتعيط واكملت: شكراًاا يارب. حقيقي كنت فاكرة إن حياتي انتهت لما فارس بقى جوزي. وحسيت كل صلاتي مستجابتش. بس كانت خطة عظيمة من تدبيرك عشان تجمعني بيه. حقيقي مش قادرة أصدق. وحاسة إني بحلم.

وقامت واكملت بفرح: السلسلة لازم أوريهاله. وراحت قلبت الدولاب كله وجابتها. شروق بفرح: أيوة. إنتي. وباستها كتير وخدتها ونزلت جري على تحت. وفضلت تجري. ولما وصلت عند الشط وفارس كان قدامها بشوية، وقفت وهي بتنهج واكملت بدموع فرح: فاااارس. فارس لف لها واكمل بحب: إيه يا حبيبتي؟ وانبهر إنها اتحجبت واكمل وهو بيقرب بخطوات بطيئة: إيه الجمال ده؟

اللهم بارك. بجد بسم الله ما شاء الله عليكي. ربنا يثبتك يا نور عيني. أيوة كده زي القمر أهو يا حبيبتي. شروق بعياط من الفرحة اكملت: كان عندك حق يا فارس. أنا فعلاً حبيبتك. مش مجرد إحساس. ورفعت السلسلة وريتهاله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...