الفصل 24 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم لولا

المشاهدات
22
كلمة
6,297
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

جمال بعصبية: ده أنا هشرب من دمه الكلب الزبالة. إزاي يتجرأ؟ هندمه كويس أوي، يلا! وبص لرجّالته: وكمل معتز: واللي معاه يضربوا بالنار ويموتوا حاالاً. الرجالة: أوامرك يا فندم. عند فهد وليلى وسارة، كانوا بيجروا بسرعة عشان يطلعوا من الفندق. سارة بخوف: يلا يلا، ما تقفيش! ليلى بتنهج: أنا تعبت بجد، مش قادرة. فهد بخوف: لا لا، مش وقت تعب. اجري يا ليلى، اخلصي! ليلى وهي بتجري، كوتشها اتخلع. فأكملت: معتز الكوتش!

فهد بسرعة: مش هينفع نقف، يلا! وسمعوا صوت ضرب نار بيقرب منهم، والفندق عمال يزيد في الحريق. ليلى بخوف: ينهار أسود، جاين جاين. فهد: ما تخافيش، ما تقفيش بس واجري معايا. سارة بخوف: البنات قدامنا أهو، بس هنركب فين دلوقتي؟ هنلحق نوقف تاكسي قبل ما يوصلوا؟ فهد: ما تقلقوش، هرّكبكم وأطمن عليكم الأول. يا سارة، ما تخافيش. بره الفندق، وصل فارس وعمر. فارس بخوف: يا نهاااار أسود، الفندق بيولع. وعمر متجه لجوه، مسكه.

عمر بخوف: فارس، مينفعش تدخل. ده خطر على حياتك. فارس بدموع وخوف: أوعى يا عمر، يا عمر! أوعى، أخويا وبنت عمي جوه. عمر بخوف: عارف والله، بس أديك شايف وسامع أصوات ضرب النار والناس بتطلع أهو. أسلم حل نستناهم يطلعوا وناخدهم ونمشي بسرعة. فارس بدموع وعصبية: مش هقدر أستنى. بقولك أخويا وبنت عمي جوه والفندق بيولع. هقف أتفرج وأنا عارف إن حتة مني جوه. أنت اتجننت؟ ورايح يدخل، مسكه عمر تاني.

عمر بحده: يا فارس، والله ما هينفع. افرض أنت دخلت وهما طلعوا، مش هنلحق نمشيهم وهنفضل ندور عليك. هيكون جمال قتله. ارجوك اهدى. فارس بدموع خوف: نار جوايا يا عمر. أخويا وبنت عمي جوه وأنا واقف عاجز مش عارف أتصرف أو أشوف فينهم. عمر بخوف: والله وأنا مرعوب زيك، بس لو دخلت مشكلة تانية. اركب عربيتك يلا، ولو لمحتهم خدّهم معاك في عربيتك بسرعة. فارس بخوف: تمام. وركّبوا عربيتهم. طلعوا من الفندق، ففهد لمح عربية عمر وفارس جنب بعض.

فهد بصوت عالي: عمر! عمر بفرح: أيوه يا فهد. فهد بصّ للست بنات وكمل: مع عمر، يلا اجروا! البنات بخوف: تمام. وجروا ركبوا مع عمر. وضرب النار شغال ورجالة جمال قربت توصلهم. لميس شافته وهو بيجري مع ليلى، فاكملت لنفسها: هيموتك وتستاهل يا معتز علشان تسبني أنا وتروح للجربوعة دي. رجالة جمال كانت عمالة تضرب نار، ولميس مدّياهم ضهرها فمخدوش بالهم، وضربوها بـ 4 رصاصات. وقعت سايحة في دمها وهي بتصرخ. جمال بعصبية: يا كلاب! دي لميس!

انتوا قتلتوها؟ هي ليه؟ روحوا ورا الكلاب دول اللي بيجروا! جمال راح عدّل وشها وأكمل بحده: لميس! انتي يا... يا خرا! لميس بصوت منخفض: أنا بموت. وغمضت عينيها وروحها فارقت. جمال بحده: يا ولاد الكلب! يعني أقولكم موتوا معتز، تموتوا لميس؟ ليلى بدموع وخوف بصّت وراها وأكملت: يالهوي، دول موتوا لميس. وجمال نزل واحنا هنعمل إيه؟ والبنات ركبوا عربية عمر. فهد بخوف وهو بيجري بيها: أكمل، هنركب العربية التانية. شغلي مخك.

ودخل هو وليلى بسرعة وأكمل بسرعة وصوت عالي: اطلللللع يا فاااااارس! فارس وهو بيسوق بسرعة وعمر بيسوق معاهم. فهد أكمل بفرح: أخيراً طلعت! الحمد لله إنك بخير يا حبيبي، كنت هموت عليك. ليلى بدموع فرح وتفاجئ وهي بصاله ومش مصدقة، أكملت: فاااارس، واحشني. فهد بحده: وقته ده؟ يعني انتي شايفة إن ده وقته؟ فارس بضحك: ملكش دعوة بيها يا ابن الجزمة. أنت وبصّلها في المراية وأكمل: وأنتي واحشاني أكتر. ننزل بس وأسلم عليكي. ليلى بصّت

وراها وأكملت بخوف: معتز، دول لسه ورانا. فهد بخوف: منا متنيل سامع ضرب النار. زود أقصى حاجة يا فااارس. فارس بخوف وهو بيزود: حاااضر. أهو عمر من جنبهم. فهد: بسرعة على فين يا باشا؟ فارس: على الشاليه اللي على البحر اللي كنا بننعزل بيه بعيد عن البلد. عمر: تمام، وانتوا هتروحوا فين دلوقتي؟ فهد: روح أنت بس، أهم حاجة بيهم يا عمر. وإحنا هنيجي بس ممكن نتأخر. فارس: ده ليه يابني؟ ما إحنا ماشيين معاهم.

فهد: رجالة جمال ورانا ومش هتسكت وهتفضل ورانا. إحنا هنقف لما تقرب الحتة المهجورة دي ونسيب العربية ونستخبي ونرجع لها لما يغوروا. ليلى بخوف: انت اتجننت؟ افرض مسكونا؟ فارس: هو صح كده يا ليلى؟ علشان دول هيفضلوا ورانا للصبح، معاهم أوامر بكده. ما يرجعوش غير بيه. وإحنا مش عارفين نختفي من قدامهم. صوت ضرب النار زاد، فأكمل فارس بقلق: فهد، انزل أنت ومراتك من تحت. اخلص.

وفعلاً فهد نزل بليلى تحت، وفارس استمر إنه يسوق بأقصى سرعة. بعدين وقف. فارس بسرعة: يلا انزلوا بسرررعة. فهد مسك إيد ليلى ونزلوا جريوا في الغابة والطريق المقطوع. وفارس معاهم. رجالة جمال وقفت عند العربية ونزلوا. واحد منهم: يا ولاد الجزمة، دول مش موجودين. التاني: بسرعة، أهو في خيال في الغابة بيجري. أكيد هما، وراهم. كلهم جرّوا وراهم. ليلى بخوف: معتز، صوت ضرب النار بيقرب. أنا مرعوبة و بجري حافية.

فارس وهو بيجري معاهم: وإيه اللي مجرّيكي حافية؟ يخربيتك! فهد بنهج: ما تخافيش يا ليلى، ما تخافيش. ليلى بخوف: الكوتش وقع منّي. فهد: يلا يلا، ما تقفوش. ليلى وقعت وأكملت بوجع ودموع: اااااااه، رجلي يا معتز! دخل فيها إزاز وشوك. فارس بخوف: ينهار أزرق، جايين. وبصّ لليلى وأكمل بصدمة: يالهوي، رجليكي بتنزف جامد يا ليلى. فهد بخوف نزل شافها وأكمل بدموع: حقك عليا يا حبيبي. لا، انتي مش هتعرفي تمشي كده. ووطى شالها بين إيديه.

ليلى بعياط من الوجع: مش قااادرة. فارس بخوف: اهدي يا ليلى، هنشوف رجلك بس نهرب منهم لحسن دول ورانا. فهد بنهج وهو بيجري: يارب استر ياااارب. ومنتتسكش. وضرب النار زاد وقرب منهم أوي. ليلى صرخت من الخوف واتعلقت في رقبته أكتر. فارس بقلق: مالك يا فهد؟ فهد فضل يكح وأكمل بتعب: مفيش، كويس، كويس. فارس بخوف: أنت مش كويس. اقف شوية، تعالي نستخبى. واحد من رجالة جمال: أهم! يلا اضربوا نااار عليهم.

فارس بخوف: يلا يلا، هنقف جوه البيت اللي جاااي ده. يلا! فهد بتعب همس لليلى اللي بتعيط بخوف: ما تخافيش يا ليلى، والله ما حد هيأذيكي. خلاص. ليلى بخوف: مال صوتك؟ فهد بتعب: كويس، ما تقلقيش. فارس: يلا هاتها عنك. وشال ليلي منه، نزلها جوه البيت وسند فهد ودخلوا. فارس بخوف: إيه ده؟ أنت إيدك بتنزف؟ فهد بهمس: هشش، بس يا فارس. ليلى بعياط: إيه ده؟ أنت إيدك بتنزف من إيه؟ فهد بتعب حط إيديه

على بوقها وأكمل بهمس: هشش، طيّ صوتك. مفيش يا حبيبتي، أنا كويس. فارس بخوف: وريني كده. أنت خدت رصاصة في كتفك؟ فهد بتعب: آه، بس أنا كويس. ما تخافوش. ليلى بعياط ووجع من رجلها أكملت: وشلتني وأنت متصاب؟ انت اتجننت؟ وريني كده. وقطعت كم قميصه. فهد بتعب قعد على الأرض وأكمل: ما أنتي رجلك متصابة يا ليلى، أنا أستحمل الوجع. أنتي لـ... ليلى بعياط وخوف: دي في كتفك أهي. ياربي، مش هينفع نسيبها كده.

فارس بخوف: ينهار أزرق، ومش هنعرف نطلعها دلوقتي. أووف، نعمل إيه دلوقتي يارب. فهد بتعب وصوت منخفض: يا جماعة، أنا كويس. ما تقلقوش عليا بقى. وفضل يكح من التراب اللي حواليه. ليلى بعياط: لا، أنت مش... فارس حط إيده على بوقها وأكمل بهمس: هشش، في صوت رجلين قريبة. ليلى خافت ونزلت على الأرض حضنت فهد وخبت وشها فيه وهي بتحاول تكتم عياطها. فهد طبطب عليها وأكمل بهمس: ما تخافيش، أنا جنبك.

ليلى ضمّته أكتر وهي بتترعش ومغمضة عنيها من الخوف. فارس بخوف بص من حتة مفتوحة: لقي رجالة جمال. واحد منهم: دور هنا، وأنت دور هنا، وأنا هدور هنا. وكان بيشاور على اتجاهات مختلفة. فارس همس بخوف: رجالة جمال قدام البيت. فهد بخوف: يا نهار أسود. ليلى ضمت فهد أكتر ودموعها نزلت بصمت. فهد باس جبينها وأكمل بهمس: اهدي، اهدي. والله ما تخافي.

فارس طبطب عليها وأكمل: اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة بإذن الله. خليكي زي ما أنتِ لحد ما أقولكم. يلا نمشي. ليلى بخوف: تـ... تمام. فهد بصّ على رجلها اللي عمالة تنزف وصعبت عليه وإنه مش عارف يتصرف وموجوع لوجعها. واحد من رجالة جمال: لا، هو أكيد مش قريب من هنا خالص. إحنا فتشنا المكان حتة حتة. التاني: دور في البيت القديم ده. التالت: لا، صحيح. مشوفناهوش. ليلى سمعت كده فتحت عينيها بصدمة ومسكت في قميص فهد أكتر.

فارس بخوف: ينهار أزرق، ربنا يستر وما يدخلوش. وجاب غطا أسود مترب قديم لقاه مرمي وأكمل: فهد، احضن مراتك كويس. شدّها ليك كلها وهي قاعدة كده. يلا. فهد قعد كويس وشد ليلى ليه. راح فارس غطاهم بالغطا ده وحط حواليهم براميل قديمة. فهد بهمس وخوف: وأنت يا فاااارس؟ فارس: ما تقلقش عليا. أهم حاجة أنتوا. وراح وقف في ركن صغير في الحيط وفونه رن. فارس بخضة وبخوف: يا شروق! مش وقتك، حرام عليكي. وكنسل عليها وعمل الفون صامت.

الرجالة دخلوا البيت وابتدوا يدوروا. ليلى بخوف مسكت في فهد أكتر، ففهد حضنها وطبطب عليها وأكمل بهمس: ما تخافيش. الأول: يا جماعة، قلتلكم مش هيبقي في حد هنا. المكان مقرف وقديم جداً. يلا. التاني: طب هنقول إيه لجمال بيه؟ ده قالنا مترجعوش من غيره. التالت: هنقوله الحقيقة. هرب، بس بعون الله هنجيبه في أي وقت ومش هنوقف تدوير. الأول: ده لسه هيطلع عنينا على لميس اللي موتناها دي.

التاني: أنا اللي ضربتها، بس فكرت واحدة من البنات علشان كلهم هربوا. التالت: يلا، الله يرحمها بقى. الأول: طب يلا، أنا تعبت من التراب اللي هنا ده. التاني: اه، يلا. وكده كده معتز ميت ميت. هي مسألة وقت. التالت: بالظبط كده. يلا بينا. وخرجوا من البيت ومشوا. فارس خرج من الركن وبص عليهم: لقاهم ماشين، فاكمل بهمس: زي ما انتوا لحد ما يغوروا خالص. فهد بهمس: تمام. وبعد شوية فارس راح رمى البراميل اللي حواليهم بعيد وشال الغطا.

ليلى بخوف ووجع: إيه؟ خلاااص؟ فارس: أه، يلا هنروح للعربية. فهد بتعب: يلا قوم. فارس مسك إيديه قومه وقوم ليلى، اللي أول ما وقفت صرخت من رجلها. فهد بخوف: ليلى، انتي كويسة؟ ليلى بدموع: بسبب رجلي كويسة، ما تقلقش. فهد: طب تعالي أشيلك. ليلى بوجع: لا طبعاً، أنت متصاب في إيديك. يلا، أمشي بس أنا كويسة. فارس وطي وشالها بين إيديه وأكمل بحب: أنتي أختي من زمان ومرات أخويا. مش هتكبري عليا يا قرّدة. فمفيهاش حاجة لو أخوكي شالك. ليلى

ابتسمتله بحب ودموع وأكملت: أكيد، ومين غيرك أخويا أصلاً يا فارس؟ ربنا يخليك لينا يا حبيبي. فهد: لا، حبيبك الناحية التانية. ياروح أمك، الدنيا ليل، فحاسبي تتلخبطي. فارس بضحك: يا شيخ اتنيل واقعد على جمب. سواء أنا أخوها، غمز وأكمل: سواء أنت أخوها بردو، مش فارقة كتير في المعاملة. ليلى بضحك: أيوه بالظبط كده. قوله، أديك فاهم والله. فهد: اخص، أبقى هموت عشانك ويتقال: أيوه بالظبط كده. بعد كل ده، روحي منك لله يا ليلى يا بنت عمي.

فارس بضحك: معلش، خليها عليك لحد ما الأميرة ليلى تسامحك وترضي عنك، ولا إيه يا لولا؟ ليلى بحزن: نوصل بس المكان اللي هنروحه ونطمن على دراعه، بعدين نتكلم. وفون فارس هز في جيبه، فاكمل: فهد، رد على شروق. أكيد هي اللي بترن. كانت هتفضحنا بنت الجزمة. فهد طلع الفون من جيبه وأكمل بضحك: أه، هي. ورد. ليلى بتسأل: مين شروق؟ فارس بابتسامة: مراتي. أنتِ عرفاها؟ أصلها. ليلى بضحك: بتقول إيه؟

هي البنت اللي كنت بلعب معاها زمان في الصعيد اللي أنت بتحبها؟ فارس بضحك: أيوه هي. ليلى بفرح: بجد؟ طب قابلتها إزاي؟ ده أخوك الحيوان زعلني، قالي إنكم افترقتوا. فارس: زمان افترقنا، إنما بعد كده اتجوزنا. هبقى أحكيلك كل حاجة، بس مش دلوقتي. فهد: يابت، والله مش هيعرف يكلمك. شايل ليلى مراتي. شروق برفعة حاجب: والله؟ وشايلها ليه؟ اتشلت؟ فهد بضحك: لما يوصل، يبقي يحكيلك يا شروق. الله يخليكي، مش وقتك خالص.

شروق بغيره: ماشي يا فهد. قوله ما يتأخرش. فهد: عنيا، حاضر. شروق: أنتوا بخير؟ فهد بضحك: نوعاً ما. أنا بس واخد رصاصة، وليلى رجلها اتصابت وبتنزف. شروق بخوف: يالهوي، ليه كل ده؟ فهد: ده حوار. فارس لما يرجع يقولك. شروق: ماشي، تمام. يلا باي. فهد: باي. فارس: ها، خلصت معاها؟ فهد بضحك: أه، بقولها شايل مراتي. مش هيعرف يكلمك. قالتلي: والله وشايلها ليه؟ اتشلت. ليلى بضحك: إيه ده؟ إيه ده؟ هي بتغير مني؟

فارس بضحك: اسكتي، والنبي. ده لو أمي كانت عايشة كانت هتغير منها. بس هي مكنتش كده. أنا شاكك في هرمونات الحمل. فهد باستغراب: هرمونات حمل؟ فارس بضحك: أه، ما شروق حامل، بس مكنش في وقت أقولك. ليلى بحب وفرح: ياروحي، ربنا يقومها بخير بجد. فهد بفرح: أيوه كده يا عم! أخبار عدلة. مبروك يا غالي. هنبقي عمااام أهو يا جدع، أخيراً. فارس بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي. وأكمل بضحك: ويوسف مراته حامل. مفضلش غيرك باقي. وغمزله.

ليلى: احمم احمم، ولا كأني سمعت حاجة. فهد بضحك: مش هرد عليكي دلوقتي علشان فارس موجود. بس والله، وبعدين هو يوسف اتجوز إمتى؟ ليلى بصتله برفعة حاجب وأكملت: متحلمش كتير يا روحها. فهد: بس يابت، اتلهي. فارس: اتجوز روح معايا في نفس اليوم، بس محدش كان يعرف. بعد كده لما حملت قالتلنا، وكان في خلاف بينهم. صالحتهم وحالياً معاه، بس ربنا يشفيها ويعافيها. رجليها مش بتمشي عليها مؤقتاً. عملت حادثة.

فهد بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يشفيها يا رب. فارس بتنهيدة: يارب. بجد. وصلوا عند العربية، وفارس فتح. دخل ليلي، وفهد ركب جنبها وراح ساق متجه للشاليه. —في الشاليه. يارا بقلق: طب ما تكلمه يا عمر. طمنا، دول طولوا أوي. عمر: متقلقيش، فارس بعتلي رسالة إنهم جايين خلاص. أحمد (أحد رجال فهد) : أكمل، طب بقولك إيه؟ هطلع أنا والرجالة برا. تمام. عمر: تمام، بس محدش يمشي. فهد بيه أمر بكده. عصام: تمام، مش هنمشي.

جودي بفرح: جماعة، أنا مش قادرة أتخيل إننا أخيراً طلعنا من المخروب ده. دنيا وهي بتفرد ضهرها على الكنبة براحة، أكملت بفرح: مين سمعك بجد. مش قادرة أصدق لدلوقتي. سارة بفرح: يا جماعة، أنا حاسة إني هموت من فرحتي بجد. وكأني اتولدت من جديد. ملك بحب: وأنا بس، حقيقي. اتعودت عليكم ومش هعرف أعيش من غيركم. تاليا بحب: مين سمعك. جودي: بقولكم إيه؟ عندي فكرة حلوة. سارة بمرح: قولي يابت.

جودي: كده كده إحنا هنبقى معانا فلوس علشان معتز كتب لكل واحدة فينا فلوس. فنشترك كلنا ونجيب بيت كبير ونعيش سوا، وممكن نفتح مشروع ونشتغل سوا. وكده كده هيطلع لنا كل واحدة ورقة طلاق. ولو واحدة ليها نصيب قدام، تبقي تمشي. وأهلنا، ده إذا وفقوا يشوفونا، نبقى نروح لهم يوم في الأسبوع. سارة بفرح: معاكي يابت. فكرة حلوة والله. وأنا مش هعرف أعيش من غيركم فعلاً. يارا بحب: وأنا معاكي. ملك: كلنا معاكي.

تاليا بابتسامة: مفيش مشكلة. فكرة حلوة جداً. دنيا بفرح: سقفّت بإيدها وأكملت: حلو أوي. يعني هنعيش سوا بعيداً عن قرف الفندق ونشتغل. وكمان قدام الكل مطلقين؟ يااااه. سارة بحب: الحمد لله. —في فيلا العامري. في أوضة شروق. شروق خدت شاور علشان حست إنها تعبانة، ولبست قميص حمالات قصير وقعدت على السرير مضايقة علشان الساعة بقت 5 وفارس لسه مجاش. الباب خبط. شروق: ادخل. نفين: ها؟ عرفتي حاجة؟

شروق بتنهيدة: فهد كلمني وقالي إنه اتصاب في دراعه وليلى رجلها اتصابت، بس معرفش من إيه. نفين بخضة: يالهوي! طب وهما كويسين؟ يابنتي. شروق بتنهيدة: أه يا حبيبتي، ما تقلقيش. كويسين. نفين بتنهيدة: الحمد لله يارب. ربنا يطمنا عليهم. وانتي يا حبيبتي عايزة حاجة أجبهالك؟ شروق: لالا يا حبيبتي، نامي أنتِ. نفين: طب وانتي هتفضلي صاحية كده؟ شروق بتنهيدة: أه، أنا مستنية فارس. روحي أنتِ يا حبيبتي. نفين: طيب يا قلبي، تصبحي على خير.

شروق: وأنتي من أهله يارب. ونفين طلعت وقفلت. شروق بنفخ: كل ده يا فارس؟ بجد حرام عليك. وقلقوتوني. أنا مش فاهمة حاجة خالص، ولا عارفة فينك دلوقتي. –قدام الشاليه بتقف عربية فارس، وبينزل منها. وراح فتح الباب لليلى. فارس: تعالي يلا. وشالها. فهد بضحك: طب عبر أخوك اللي واخد رصاصة في كتفه ده. فارس بضحك: معلش، أنت راجل تستحمل. هما كائنات رقيقة. عمر بضحك: تعالي يا حبيبي، أسندك أنا. فهد وهو

بيخرج من العربية مع عمر: أكمل، الله يسلمك يارب. أكمل بضحك: والله أنت جدع يا عم. ودخلوا الشاليه. سارة بخوف: إيه ده؟ في إيه؟ مالها يا فارس؟ فارس: ما تخافيش، رجلها اتصابت بس كويسة. فهد بوجع: اااه يا عمر، خبطتني في دراعي. الله يحرقك، براحة. عمر: معلش، مخدتش بالي. سلامتك. فهد وهو بيقعد بتعب: أكمل، الله يسلمك يارب. جودي بخوف: إيه ده؟ إيه الدم ده؟ هو أنتوا كنتوا بتحاربوا؟ سارة بخوف: مالك يا معتز أنت كمان؟

فارس بتنهيدة: رجالة جمال ضربوا عليه نار. سارة بصدمة: إيه؟ إزاي ده؟ ليلى بحزن: حمد لله رسيت على كده. شوفوا بقى دكتور يطلع الرصاصة دي. عمر بضحك: مش عايز أفاجئك، بس إحنا بعيد عن العمران بكتير ومفيش هنا دكاترة. ليلى بقلق: إيه؟ هنسيبه كده؟ سارة: بت يا جودي، سكينة سخنة وتعالي. هنخرجها إحنا. فهد بخوف: بت يا جودي، تجيب إيه؟ قسماً بالله اللي هييجي جمبي، هضربه بالرجل. ليلى بخوف: إيه سكينة سخنة وجو السجون ده يا سارة؟ لا طبعاً.

سارة بضحك: ما تخافيش، والله هطلعها. فارس: سيبيها يا ليلى. هو في حل تاني حالياً. فهد بخوف: أه، سيبيها يا ليلى. صح، هو أنت عليك حاجة؟ ماهو دراعي أنا صح؟ فارس بضحك: أنشف يالا كده. أومال البت تقول إيه؟ جودي: امسكي يا سوسو، أهي. سارة: يلا، فهد بخوف: ابعدي يابت، ابعدي بقولك. ليلى بخوف: سيبها يا معتز واخلص علشان نطمن. فارس بغمز لسارة: أكمل، استنى يا سارة نحطله بنج. فهد بضحك: أه، كده أنت تبقى أخويا وجدع.

فارس: همس لليلى بكلام، فهزت راسها بـ آه، وقام من بينهم. وليلى قربت نامت على كتف فهد التاني. فهد: إيه يا حبيبي؟ ليلى بحب: حبيبي. فهد بفرح: يا خواتي على حبيبي اللي طالعة منك! إيه يا قلب حبيبك؟ ليلى بصّت في عينه بحب وأكملت: أنت بقيت قمر أوي كده، إزاي؟ فارس مسك إيديه وهمس لسارة: يلا، بس براحة. سارة بهمس: تمام. وبدأت تعمله. فهد اتوجع شوية، بس فضل باصص في عيون ليلى

وقرب باس خدها وأكمل بحب: ما فيش قمر غيرك أصلاً. ده عيونك هي اللي قمر علشان شايفة ني كده. ليلى قربت باست خده وابتسمتله بحب. فهد بضحك: يخربيتك! ليه الحركات دي قدام الناس طيب؟ يعني جاية تدلعي والناس قاعدة. سارة بهمس: خلاص، أهي. وشالت الرصاصة وابتدت تعقم الجرح. فارس: أه، يلا انجزي. ليلى بضحك: أنا براحتي في أي مكان، مش جوزي حبيبي. فهد سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: طبعاً جوزك حبيبك. و براحتك يا ست البنات. ورايح يبوسها.

فارس شده من قفاه وأكمل بضحك: بتعمل إيه يا ابن الجزمة؟ الناس قاعدة. فهد بضحك: يا شيخ، الله يسامحك. الفرصة دي مش هتقرر تاني. بنت عمك بتتدلع عليا. فارس بضحك: أنا اللي قايلها ياروح أمك علشان تلاهيكي وإحنا بنشيل الرصاصة. فهد: رصاصة إيه اللي تشيلوها؟ وبص على دراعه وأكمل بوجع: اااه يا ولاد الجزمة، إزاي تحطوا على دراعي سكينة سخنة ها؟ سارة بضحك: يا شيخ، اتلهي. هو أنت كنت معانا؟

فارس بضحك: أنا عارف إنه مش هيركز معانا لما ليلى تكلمه. جودي بضحك: الواد فكرها بتحب فيه. حرام تكسر بخاطره كده. ليلى بضحك: أحمم، ده يبقي بيحلم وهو صاحي. فهد برفعة حاجب: بقي كده؟ طب اللي ميزعلش يابنت عمي. ليلى بضحك: اللي معاك اعمله يا معتز! فارس بضحك: معتز؟ بردولي. ليلى: امممم، لحد ما أحس إنه رجع. فهد: يا فارس. فارس بتنهيدة: حقك، بس أظن كل اللي عمله ده يثبتلك. ليلى بدموع: مش سهل عليا بردوا.

فارس: واحدة واحدة هتتخطوا كل ده بإذن الله. فهد بتنهيدة: سيبها دلوقتي يا فارس. ووطى، جاب رجل ليلى وحطها على رجله. ليلى بوجع: اااه، حرام عليك، وجعاني. سيبها. فهد وهو بيشد الشوك من رجلها تحت صراخ ليلى: أكمل بحزن: حقك عليا يا حبيبتي. معلش. ليلى بوجع وعياط: ااااه يا معتزززز! حراااام عليك. فارس: طب، طب. اهدي. وبص على رجلها وأكمل: خلاص، قرب يخلصها. فهد: يارا، معلش هاتي العلبة اللي وراكي. يارا جابتها وأكملت: امسك.

فهد: تسلمي يارب. وطلع الشاش وعقم ليلى رجلها ولفهالها. ليلى بوجع وعياط: والنبي خلاااص، مش قادرة. الله يخليكك. فهد بحزن: حقك عليا، خلاص والله. أهو. ونزل رجلها وخدها في حضنه ومسح دموعها وباس جبينها وأكمل بحب: خلاص بقي يا لولا، كفاية عياط. عمر: فهد، الرجالة جابوا المأذون معاهم من بدري زي ما حضرتِك طلبت. فهد بحب: تمام، دخّلوه. ليلى بخوف ودموع: مأذون؟!! ليه جبت المأذون يا معتز؟ فهد غمز

لفارس وأكمل بتمثيل حزن: هطلقك يا ليلى. مش أنتي عايزة كده؟ ليلى بصدمة ودموع: تطلق مين؟ أنت اتجننت؟ فهد بتمثيل: أطلقك؟ أنتي هو كده كده، أنتي مش قابلة ني. يبقي لزمتها إيه نفضل سوا؟ ليلى بدموع: تطلق؟ أنت عادي كده عندك تطلقني؟ فهد: لا طبعاً مش عادي. طب أنتي عايزة إيه وأنا أعمله؟ ليلى بعياط: حضنته وأكملت: أنا بحبك يا فهد. يمكن أنا مش قادرة أقبل كل اللي حصل. واللي مريت بيه مش سهل أبداً، بس بحبك أوي وأنت عارف.

البنات ابتسموا على شكلهم. فهد ضمّها ليه أكتر وأكمل بحب: وأنا بموت فيكي وبعشقك. ومستحيل أطلقك. وقرب باسها برقة. ليلى ضربته على صدره وأكملت بخجل: فهد، أخوك واقف والبنات. فارس بضحك: عادي، عادي. طالما بتتصالّحوا، خدوا راحتكم. ولا يهمك، مش أغراب إحنا ولا إيه يا بنات؟ البنات بضحك: أيوة طبعاً. ليلى خبت وشها في حضنه وأكملت بخجل: شايف عملت إيه؟ فهد بضحك: خلاص، كفاياكي كسوف. اتعدلي بقى علشان الرجالة والمأذون داخلين.

ليلى بقلق: أيوه، يدخل ليه؟ مش قلت مش هتطلقني؟ سارة بضحك: هو مش جايبه ليكم أصلاً يا ليلى. هو جايبه لينا إحنا الست. هيجوزنا مؤقتاً لرجّالته علشان نبقى مطلقين. ليلى بدموع فرح: أنت عملت كده بجد؟ فهد باس خدها وأكمل بحب: أه، عملت كده. بحاول على قد ما أقدر أصلّح اللي خربته. وقام وقف وطلع البطايق بتاعتهم وحطها على التربيزة، وطلع فلاشة من الفلاشات اللي معاه وأكمل: دي اللي لميس حطت عليها كل الفيديوهات اللي اتصورت.

ورماها على الأرض وداس عليها لحد ما اتفتت تحت رجله وأكمل: من انهاردة هترفعوا راسكم قدام الدنيا كلها. وما فيش عليكم أي حاجة. سارة بدموع فرح: الحمد لله إننا خرجنا من هناك. دي أهم حاجة. يارا بفرح: أه، مش عايزين حاجة تاني حقيقي. وأنت على قد ما تقدر ساعدتنا يا فهد. ملك بفرح: نشكر ربنا، الحمد لله. ومسامحينك على كل اللي فات يا فهد. جودي بمرح: مش عارفة أقولك إيه يا فهد بجد. إنك خرجتنا وعملت كل ده. أنا حاسة إني بحلم.

تاليا بفرح: مين سمعك. ياريتها ليلى جات من زمان والله. دنيا بفرح: أهم حاجة إننا هنبدأ حياة جديدة بعيداً عن الفندق بجد. فهد: تستاهلوا أكتر، ويا ريتني أقدر أعمل أكتر من كده بجد. وفعلاً المأذون دخل وتم عقد زواج الست بنات من ست رجال من تبع فهد. فهد: البنات في عنيكم، مش هوصيكم. عصام: متقلقش يا فهد بيه. فهد: خلوا بالكم من نفسكم. ولو عاوزتوا أي حاجة، تحت أمركم. سارة بحب: تسلم يارب. جودي بحب: ربنا يخليك يا فهد.

وسلّموا كلهم على ليلى وفهد. أحمد: يلا، إحنا ولا إيه؟ تاليا: أه، يلا. وركبت كل واحدة مع جوزها. دنيا مع ماجد. سارة مع عصام. تاليا مع أحمد. ملك مع عمر. جودي مع أدهم. يارا مع حسام. ومشوا. فارس بحب: أنا حقيقي فخور بيك يا فهد، إنك حاولت على قد ما تقدر تعوضهم. فهد بابتسامة: ده اللي كان لازم يحصل من زمان يا فارس. فارس حضنه وأكمل بحب: الحمد لله إنك بخير يا حبيبي. ربنا يكمل معاك وينصرك عليهم.

فهد بتنهيدة: يارب. حقيقي تعبتك يا غالي انهاردة. فارس: ده أنا اتخضيت خضة والله العظيم. قعدت أقول لشروق: مش مطمن، أنا حاسس إن فهد مش بخير. وفعلاً، بس الحمد لله بجد إننا قدرنا نهرب منهم. فهد بحب: الحمد لله. وحضنه وأكمل: ربنا يخليك ليا يارب، ويديمك سند في حياتي يا فارس. فارس: ويخليك ليا يا حبيبي. ونفرح بعوضك يارب. فهد بضحك: يارب. هو أنا هكره، بس الموضوع ده عايز صوم 3 أيام. ليلى زغّدتُه بإيدها وأكملت: اتلم.

فهد بضحك: أه، حاضر. ليلى بدموع فرح: كنت واحشني أوي يا فارس. فارس فتح إيديه، فحضنته وأكمل بحب: وأنتي كنتي واحشاني أكتر يا ليلى. بجد، الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي ومحصلكيش حاجة. دي بالدنيا كلها بجد. ليلى بدموع: كنت تعبانة في بعدكم عني بجد. أنا متبقاش ليا غيركم يا فارس. وحقيقي مكنش قصدي أبداً إن بسببي يحصل لكم كل ده. حقك عليا. فارس باس جبينها

ومسح دموعها وأكمل بحب: اللي فات مات خلاص. إحنا ولاد انهاردة ولسه الحكاية مخلصتش. جمال مش هيسيب فهد، وفهد محتاج دعمك في اللي جاي. سيبك من كل اللي فات، ابدئي صفحة جديدة مع حبيبك يا ليلى، وانسى. ما تفتكريش غير إن اللي كنتي بتشتاقي ليه ليل نهار، بقي معاكي. ليلى بحزن: حاضر يا فارس. فارس: يحضر لك الخير يا حبيبتي، جدعة. ليلى بتفكير: على كده، اللي أنا شفته عيونه زرقا. في بيتنا ده، كان أنت صح؟

فارس بضحك: أه، كان أنا. يومها فهد اتصل بيا أجي أشوفك، ونزل يجيب المأذون وجه. ولما شفته، حضنتك. ليلى ضربته وأكملت: ماشي، ماشي. بتضحكوا عليا؟ فهد بضحك: واللي رقبته كان فيها روج، هو بردو؟ وحاطط لينسز رمادي؟ مش لميس اللي باستني ولا حاجة. ده كان هو، والروج بتاع مراته. ليلى بخجل: ضربته وأكملت: يخربيتك! إيه اللي بتقوله ده؟ فارس بضحك: حقه يعرفك، علشان أنا يوميها كنت هطلقكم. بس حقيقي، مخدتش بالي غير لما أنتي قولتي لي.

ليلى بإحراج: احمم، يا فضيحتي يا ليلى. وأنا أقولك: طلقني، وبهدلتك. ومرة أقولك: إياك تبوسني تاني. إيه الأحراج ده؟ كل ده كان أنت؟ فارس بضحك: أه، كان أنا. وعرفت كل حاجة. وأنا معملتش أي حاجة. فهد بضحك: ينفع كده؟ أسرارنا اللي فضحتيهم دي. ليلى بغضب: ما أنتوا اللي متربتوش وبتضحكوا عليا! و ضربتهم. فارس بضحك: اااه، اااه يا بت خلاص. يخربيتك. بعدين، ما جوزك ردها في شروق.

فهد بضحك: ما تفكرنيش. يوميها أنا كنت بهرب من رجالة لميس، واتخطبت، وعملت حادثة. اليوم اللي أنتي كلمتي فيه ماما سوسن وعيطي وقولتي لها: فهد مش كويس. ليلى: شوفت، حسيت بيك إزاي. جتك الارف. فهد بضحك: أه، إحساسك عالي. المهم، أنا علشان أطلع من الفيلا بتاعتنا، لبست لبس فارس، وحطيت لينسز أزرق. وشروق شافتي، دماغي بتنزل دم. فضلت تعيط وتقول: مالك يا فارس؟ أنت مش خرجت كويس يا حبيبي؟ وأخوك اللي عمل حادثة فيك؟ إيه؟ وكان أنا.

ليلى بضحك: يانهار أزرق على دي حركات. وضربته في صدره وأكملت: بااايخ! فهد شد وسطها ليه وقربها منه وأكمل بهمس: ما بقتش قادر أستلم أكتر من كده. الحقيقة. ليلى بتوتر: فهد. فهد بصلها وأكمل: قلبي وعيون وحياة فهد كله. ليلى بتوتر: أوعى وسيبني أنام. فهد برفعة حاجب: يعني هتنامي؟ ليلى: أه، هنام. بس عايزة آخد شاور. فهد برفعة حاجب: والله؟ طب اطلعي اتنيلي، خدي شاور يا ست الكل. وطلعوا في الأوضة بتاعتهم، وليلى دخلت تاخد شاور.

فهد: انجزي علشان هدخل بعدك. ليلى: حاضر. وبعد شوية ليلى فتحت الباب نص فتحة. ليلى: فهد. فهد كان نايم على السرير وماسك فونُه. بصلها وأكمل: خير؟ ليلى: هاتلي هدوم علشان نسيت أجيب معايا وأنا داخلة. وهدومي دي اتبهدلت، مش هينفع تتلبس تاني. فهد بضحك: هو أنا مقولتلكيش؟ ليلى: مقولتش إيه؟ فهد بضحك: مفيش هدوم هنا غير قميص أبيض وبنطلون أسود. وأنا هاخدهم بعد ما أطلع أجيبلك هدوم منين؟ على أساس مسافرين وجايبين معانا.

ليلى بتوتر: متستعبطش بقى. أنا واقفة، هيئلي برد. اخلص. فهد: طب والله مفيش فعلاً. وحتى هدومي اللي أنا لابسها دي اتبهدلت دم وبوظت. ليلى بدموع: إيه؟ بقيت؟ فهد بضحك: عادي. اطلعي كده. أنا زي جوزك يعني. ليلى بإحراج: فهد! اتلم. فهد بضحك: خلاص، هاغمض عيني. ليلى بإحراج: ياااا بارد! اخلص بجد، شوفلي حاجة. فهد: بصي، أنا هاخد البنطلون، وأنتي خدي القميص. مفيش حل تاني. ليلى بنفخ: طب هاتُه.

فهد قام واداها القميص. ورجعت ليلى لبسته، وكان واصل لقبل الركبة بشوية وواسع عليها. وخرجت فارده شعرها، وكانت قمر أوي. فهد بصّلها بإعجاب وأكمل بحب: إيه القمر ده؟ هو مش بيطلع حلو عليا أنا كده ليه؟ ليلى ضربته بالمخدة وأكملت: احترم نفسك واتربي شوية ها. فهد بضحك: حاضر يا ست البنات. وقام خد شاور وخرج لابس البنطلون الجينز. لقي ليلى نايمة وشكلها جذاب أوي وقمر. راح نام وخدها في حضنه وباسها بحب، ورفع الغطا غطاها وناموا.

—في فيلا العامري. فارس وصل وطلع أوضته. شروق أول ما شافته جريت عليه حضنته وأكملت: كل ده يا فارس؟ يا حبيبي؟ حرام عليك، الساعة بقت 7 الصبح. فارس بحب: معلش يا حبيبتي، غصب عني والله. وباس جبينها وأكمل: الموضوع كان خطير أوي، بس الحمد لله نصه عدى على خير. شروق: طب طمني، كان فيه إيه؟ فارس بتعب: لا، أنا هموت وأنام. اصحي، أفهمك كل حاجة. شروق: طيب يا حبيبي، يلا ننام. فارس غير هدومه وخد شروق في حضنه وناموا.

–تاني يوم الصبح عند ليلى وفهد. ليلى بتصحي بتلاقي فهد نايم وواخدها في حضنه. فخرجت من حضنه وبراحة واتعدلت. وتبص قدامها، اتصدمت إن في شخص واقف ملثم ورافع عليهم مسدسه. تُتبع.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...