لالا انت فهمت إيه، أنا عايز أتجوّزها. مجدي بصدمة: تتجوّزها؟! فارس: أه، أتجوّزها. عندك مانع؟ مجدي بصدمة: لا طبعاً يا فندم. هي مطوّلتش أصلاً، بس يعني هي مش من مستواك. فارس بحدة: ده شيء ميخصّكش. أنت ليك اللي تطلبه هتاخده وخلاص. مجدي بتمثيل حزن: أكيد يعني يا فارس بيه. دي مهما كان زي بنتي، وأنا اللي مربّيها. لازم أكون وكيلها وأخد مهرها كمان. وطبعاً مش أي مهر، ده أنت فارس بيه. مرة واحدة وقعتِ، وقفتِ يابنت المحظوظة.
فارس بحدة: بقولك إيه، بطل شغل القرف ده والصعّبنيات. أنا عارف إنك مش بتحبها ولا بتعتبرها بنتك. ومع ذلك، الفلوس اللي هتطلبها، هتترمي على أقدم جزمة. مجدي بضحك: يبقى اتفقنا. فارس بحدة: اتفضل أنت، غور. وأنا هاجي بليل. مجدي: تمام يا بيه. ومشي وهو مبسوط جداً إن هيطلعله فلوس حلوة من ورا جوازة شروق. دخل يوسف. يوسف: يلا الاجتماع هيبدأ. فارس وهو بيقوم: كُلّوا الاجتماع اللي إنهاردة يا يوسف. يوسف باستغراب: إيه ده؟ ليه؟
فارس: كتب كتابي إنهاردة. يوسف بصدمة: ما تِهرّيش يا فارس. فارس: وأنا هِهرّي ليه؟ روح هات تولين ودادة نيفين ومعتز وتعالى لي على العنوان اللي هبعتهولك بليل. يوسف باستغراب: تمام. اللي تشوفه. ومشوا الاتنين. *** في بيت ليلي. سوسن: بت يا ليلي، يلا اصحي لي. ليلي وهي بتقوم: حاضر يا حبيبتي، صحيت أهو. سوسن: يلا خدي شاور لحد ما أعملك تفطري. ليلي: تمام.
وقامت خدت شاور، ولبست بنطلون جينز وبلوزة بيضة، ودخلت السلسلة جوه البلوزة، وسابت شعرها وطلعت وقعدت على السفرة. سوسن وهي بتشرب عصير: مش ناوية تحكي لي؟ ليلي: على إيه بالظبط؟ سوسن بتنهيدة: على دموعك اللي نمتي بيها امبارح على خدك. ليلي: ماما، ما فيش حاجة. ولو في كنت قُلت لك. ويلا، أنا هروح عشان ألحق، حسن مديري رخْم أوي. سلام. ومشيت. سوسن بتنهيدة: ربنا معاكي يا ليلي، ويخيب ظني من ناحية دموعك طول الليل دي. ***
في بيت شروق، بعد حلول الليل. روح بدموع: والنبي كفاية عياط بقى. شروق بتعيط وساكتة. روح: حضنتها وكملت: ممكن تهدي؟ أكيد ربنا مش هيسيبك. شروق بدموع: كتب كتابي بعد ساعة. أنتِ متخيلة؟ روح بدموع: لبّسوكي فستان مفيش منه، وحاطة تاج وميك أب. كأنك مبسوطة. روح منهم لله. شروق بدموع: حقيقي مش قادرة أصدق إني هتجوز أحمد. ده هيطلع عليا القديم والجديد يا روح. روح حضنتها وكملت بدموع: كفاية عيااااط بقى، وجعتي قلبي يا شروق.
شروق مسحت دموعها وقامت وقفت، بصت على نفسها في المراية وكملت: الفستان حلو أوي، وباين عليه غالي. بالزّمة العالم المعفنة دي جابته منين؟ روح بضحك: يخرب عقلك، فايقة تهزري؟ وبصت بحزن وكملت: بس تعرفي، طالعة زي القمر وأنتِ عروسة، وشعرك مموج حلو أوي وشكله حلو على ضهرك. بس كان نفسي تفرحي كده وتلبسي كده لحبيبك، مش لحد تاني. أنتِ مش عايزة ده؟ مجدي بحدة: يلا يا أختي أنتِ وهي، مش خلصتوا؟ روح بخوف: طالعين.
ومسكت ديل فستان أختها وطلعت في وسط زغرطة وفرح من الجيران. المأذون: هو فين العريس؟ مجدي بتوتر: جاي حالا، متقلقوش. روح: يخش غارة تاخده وهو جاي. نرتاح. شروق: اللهم آمين يا رب. المأذون: الجواز مينفعش غصب يابنتي، لو مش عايزاه مش هجبرك. مجدي بص لها بحدة وأكمل: إزاي يا مولانا بس؟ دي بتهزر، مش كده يا شوشو؟ شروق بدموع: أه، كده. المأذون بضيق: طب إيه، هيتأخر أكتر؟ روح بمرح: أنا رأيي نلغي خالص. يلا يا بت يا شروق.
شروق وهي بتقوم: أه، يلا. مجدي بحدة: اترزعي منك ليها. شروق دموعها نزلت وكملت في سرها: حقك عليا يا فارس، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. وفضلت فعلاً قد وعدي ومستنية، بس أنت اللي اتأخرت ومحققتش وعدك ليا. فارس وهو داخل بهيبته ووسامته اللي خلت كل بنات الجيران اللي واقفين عينيها عليه. فارس: أظن إني متأخرتش، وجيت في معادي بالظبط. مجدي بضحك: حقيقي ياباشا. اتفضل. روح بصدمة: همست لأختها: إيه ده؟ مين الموز ده؟ شروق
قامت وقفت بصدمة وكملت: أنت... فارس بص وراه وكمل وهو بيشاور على نفسه: أنتِ تقصديني أنا؟ يعني العريس؟ شروق: أه أنا يا حبيبتي. معقولة معرفتينيش؟ شروق بصدمة قعدت وكملت بدموع وهمس لروح: ده فارس يا روح. جوز أمك باعني بلغاااالي أووي. روح: يخربيت أهلك بقى، أنتِ مش عايزة ده عشان قصة الحب الملزقة بتاعتك؟ شروق بوجع همست: ممكن تسكتي؟ روح بضحك: يا مفترية، القمر ده يضرب بالقلم منك لله. اديه جه يتجوزك، وهيطلع عليكي القديم والجديد.
شروق فضلت تدمع وبس. المأذون: هل تقبلي بفارس نبيل زوجاً لكِ يا ابنتي؟ شروق عينيها دمعت وسكتت. فارس بحدة: ردي على المأذون. شروق بدموع ووجع وحروف متقطعة: موافقة. المأذون بتنهيدة: متخافيش، قولي رأيك. فارس بص لها، فأكملت بوجع: موافقة. المأذون: وأنت، هل تقبل بالآنسة شروق وليد زوجة لك؟ فارس حس بنغزة في قلبه وأكمل بوجع: اسمك شروق؟ شروق بسخرية: تخيّل، جاي تتجوز واحدة أنت متعرفش اسمها؟ فارس بص لها بحدة وأكمل: موافق.
المأذون بدأ يكمل إجراءات الزواج. ومضت شروق وهي إيديها بترتجف، وأمضى فارس. المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. تولين من على الباب كملت بفرح: ده إحنا جينا في الوقت الصح بقيت. فارس بضحك: حبيبتي يا تولي، والله. تولين: بقي يا فارس أقول لك جايلي عريس، تتجوز أنت؟ بس مش مشكلة. ألف مليون مبروووك يا قلب أختك. فارس بحب: الله يبارك فيكي يا رب. معتز دخل وأكمل بضحك: لالا، مش قادر أصدق. قدرت تعملها يا فارس بيه.
فارس بضحك: حبيبي يا معتز، عقبالك يا غالي. معتز: تؤ، أنسي الكلام ده. روح بصدمة: إيه ده؟ واحد تاني من جوزكم؟ معتز بضحك: أنتِ هبلة يا بت أنتِ ولا إيه؟ واحد تاني إزاي يعني؟ أنا أخوه التوأم، معتز. روح بضحك: أه، منا بقول بردوا. يوسف دخل وأكمل بفرح وهو بيحضن فارس: مبروك يا حبيبي، مليون مبروك. فارس بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي، عقبالك يا رب. روح اتصدمت من وجود يوسف وعلاقته القوية بفارس. بعدين افتكرت المكالمة اللي
جات له وهي عنده لما قال: أيوه يا فارس. وفهمت إنهم أصحاب، وفرحت جداً إن حبيبها صاحب جوز أختها اللي هي شايفاه قمر وميتعوضش، وإن أختها محظوظة بيه. نيفان بحب حضنته وأكملت بفرح: مبروك يا نور عيني من جوه، فرحت قلبي والله يا فارس. فارس باس جبينها وأكمل: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. نيفان بحب: عروستك قمر. وحضنتها وأكملت: اسمك إيه يا قمراية؟ شروق بحزن: اسمي شروق. معتز بضحك: الله، ده أنت عامل عقدة مع الاسم بقي. فارس
دس على رجله وأكمل بهمس: أنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ شروق استغربت بس سكتت. نيفان حضنتها وأكملت: زي القمر يا حبيبتي والله. ربنا يحميكي يا رب ويخليكم لبعض ويرزقكم بالذرية الصالحة. شروق في سرها: ده لما يشوف حلمه ودنه. فارس لشروق: مش يلا؟ شروق: لالا، أنا مش هسيب روح أختي هنا لوحدها مع الراجل ده. اديه باعني ليك، وارد يبيعها لحد زيك. نيفان بصدمة: إيه الكلام ده؟ هو أنتِ يابنتي حد أجبرك؟
شروق بدموع: لالا، بس الموضوع جه بسرعة. بس يا طنط وعموماً، أنا مش همشي وأسيب أختي. روح بحزن: يا حبيبتي، متقلقيش عليا. روحي أنتِ بس دلوقتي. شروق بحدة: قُلت لالا. الراجل ده زبالة، وياما ضربنا بلحزام وغيره. مضمنش يعمل فيكي إيه، وأنا مش هنام. مجدي بعصبية رايح يرفع إيده،
مسكه فارس وأكمل بحدة: تؤ تؤ تؤ. مش مرات فارس العامري اللي كلب زيك يرفع إيده عليها. الكلام ده كان زمان. أما دلوقتي، انسى يا حيوان. وكفاية عليا بعد اللي سمعته من مراتي، إني هسيبك تكمل شغل عندك. مجدي بخوف: خلاص يا فارس بيه، مليش دعوة بيها تاني. أوامرك حاضرة. فارس بحدة: ده غصب عنك كده كده. يا روح أمك، مش بمزاجك. وبص لروح وأكمل: حضري شنطتك، وساعديها يا تولين بسرعة. تولين: حاضر. شروق بجمود: شكراً.
فارس: أظن إن ملهاش لازمة كلمة شكراً دي. وفعلاً تولين حضرت معاها الشنطة ونزلوا. ركبوا عربيات متجهين للفيلا. بعد شوية في الفيلا. نيفان: تعالي يا روح، أوديكي أوضتك يا حبيبتي. روح: حاضر. وطلعت معاها. يوسف: ثواني، عايزك يا فارس. فارس راح له وأكمل: اممم، سامعك. يوسف: روح، اللي عندك دي هي البنت اللي أنا بحبها. فارس بصدمة وضحك: قول والله؟ يوسف بضحك: والله، حظي ابتدا يحلو أهو، والمسافات بتقرب. فارس
وهو بيطبطب على كتفه أكمل: بإذن الله يا حبيبي، خير. يوسف: بس قولي، إيه خلاك تتجوز أختها؟ فارس: ياااه، أسباب كتير. يوسف: بتحبها؟ فارس بضحك: مش بالظبط. هو اتشديت لها شوية، وكمان أنقذتها من مشكلة. بقولك إيه، نتكلم بعدين. يوسف بضحك وغمزة: أيوه يا عم، مش فاضيلي بقي عريس. فارس بضحك: اتنيل بسي. يوسف ضحك وأكمل: طب عن إذنكم بقى. مبروك يا حبيبي. فارس بحب: الله يبارك فيك يا رب. ومشي.
معتز بضحك: حاسس إن الوضع غريب، بس مبسوط ليك إن حياتك اتحسنت. يلا، أنا ماشي. فارس بحدة: عقبال ما حياتك أنت كمان تتحسن. معتز شاور له بلا وهو ماشي. نيفان بتنهيدة: سيبك منه، واطلع لعروستك. فارس بتنهيدة: سايبني يا دادة؟ سايبني. في أوضة فارس وشروق. شروق قاعدة بتعيط ومش طايقة نفسها، وخايفة أوي. وفجأة لقيت الباب بيتفتح وهو دخل. فشروق ودت وشها بعيد عنه. فارس بحدة: ليه محسساني شفتي عفريت؟
احترمي نفسك معايا يا شروق، علشان أنا بصراحة مش ناقص. شروق بدموع: سيبني وحل عني. فارس مسك دراعها جامد وأكمل بحدة: بقولك إيه، متقعديش تقلبيلي بوزك ده. أنا مش ناقص فقر. ده بدل ما تشكريني إني أنقذتك من القرف اللي كنتي هتتحطي فيه. شروق بدموع: أنت قصدك إيه؟ مش فاهمة حاجة. *** فلاش باك. في أوضة فارس، لما مكنش عارف ينام، اتصل على أحد رجاله. فارس: الو يا مؤمن، عايزك تعرف كل حاجة عن بنت مرات مجدي السواق بتاعي، وتقولها لي.
مؤمن: عنيا يا فارس بيه. بعد شوية الفون رن. صحي فارس وهو في الجنينة. فارس بنوم: ها، عرفت إيه؟ مؤمن: الحقيقة معرفتش اسمها، استنى بكرة أقولك. بس روحت المنطقة وسمعت إن بكرة كتب كتابها على أحمد ابن كبير المنطقة، وهي مش عايزاه. وأغمي عليها، والدكتور لسه نازل. حد من الجيران سأله، قاله: انهيار عصبي. فارس بتنهيدة: تمام. تاني يوم، وبعد ما كلم مجدي، راح عند القهوة وشاف أحمد واقف بيعزم الناس على كتب كتابه.
فارس بحدة: مين فيكم أحمد؟ أحمد: نعم يا باشا، أنا. أؤمرني. فارس: أحب أعرفك بنفسي، فارس نبيل العامري. أحمد: غني عن التعريف يا باشا. يمكن أول مرة أشوف شكلك، بس اسمك بيرن في السوق. فارس بضحك: اممم، طب كويس كده. أنت وفرت عليا كتير. ومسكه من قميصه وأكمل: اللي أنت عمال تعزم الناس على فرحك أنت وهي، دي تخصني يا روح أمك. أحمد بخوف: نعم؟ وأنت تعرفها منين يعني؟ لمؤاخذة، في فرق مستويات. فارس بعصبية: وأنت مال أهلك؟
بقولك إيه، يا لالا. قسماً بالله لو هويت ناحية عندهم تاني، لهدخلك السجن بإيدي. أديك طلعت عارف بيا، يعني أنا مبهزرش. أحمد بخوف: لالا، وعلي إيه. حلال عليك، هي بت فقر أساساً. فارس ضربه بالبوكس وقعه وأكمل بحدة: لما تيجي تتكلم عن مراتي، اتكلم باحترامك يا روح أمك. أحمد بصدمة: هي بقت مراتك كمان؟ فارس بضحك: تخيّل. وطالع آخدها كمان. ومتنساش تهديدي ليك ده مستمر. لو فكرت بس تتعرض لها، هيكون آخر يوم تشوف فيه النور.
أحمد بخوف: لالا، والله خلاص. مش عايزها. مبروك عليك يا باشا. فارس بص له بقرف ومشي. وبعدين طلع وكتب عليها. *** بااااك. فارس بحدة: فهمتي يا هانم؟ يعني لولا كل اللي أنا عملته، كان زمان كلب زيك بيعاملك أسوأ معاملة. دلوقتي، لآني عرفت عنه كتير أوي، وإنه شمام وبودراجي، وفوق كل ده، بتعامليني بطريقة مقرفة. ومسك دراعها وأكمل: خدي بالك، أنا معاقبتكيش على تصرفاتك الأخيرة، بس الصبر حلو.
شروق بدموع: يا عم، تشكر إنك رحمتني من أحمد. حقيقي، دي مش هنساهالك. بس أنا لا عايزاك ولا عايزاه. أنا كده مش كويسة في نظر نفسي. فارس باستغراب: مش كويسة ليه يعني؟ إن شاء الله؟ مش فاهم. شروق بدموع: ولا هتفهم. ورايحة تمشي. مسك إيديها وأكمل بهدوء مخيف: قصدك إيه بكلامك ده؟ أنتِ في حد في حياتك يا شروق؟ شروق بتدمع وساكتة. فارس بحدة: انطقي. شروق بخوف: لالا، مفيش. فارس بحدة: تمام.
ودخل الحمام، خد شاور، لبس بنطلون بيتي وخرج، وكان عاري الصدر. وفي الوقت ده شروق غيرت ولبست بيجامة ودخلت تاخد شاور. وطلعت. شروق بتوتر: هو... هو أنت إزاي قاعد قدامي كده؟ فارس وهو ماسك الفون، نفخ وأكمل: وفيها إيه؟ في بيتي وقدام مراتي. شروق بحدة: متقولش مراتك. بس أنا مش مرات حد. مش معنى إنك كتبت اسمي بالغصب على ورق، أبقى مراتك. فارس قام ومشي ناحيتها ببطء لحد ما حاوطها بين إيديه وأكمل بهمس: إيه يا روحي؟
عايزة تبقي مراتي بالفعل، مش ورق بس؟ عنيا ليكي. شروق بدموع رفعت إيديها، بس مسكها فارس وتناها ورا ضهرها وأكمل بحدة: لالا، أنت شكلك فعلاً لسه متعرفنيش. وأنا علشان بتعامل معاكي كويس، هتنسي نفسك وتنسي واقفة قدام مين.
وزقها على الأرض وأكمل: بصي بقى ياروح أمك، أنا مش بحبك ولا هحبك. لأني بصراحة كده، حبيت قبل كده ومش ناسيها. وأنتِ هنا، ملكيش أي لازمة. أنا عملت معاكي خير ورحمتك من ذل، فانتي بقى رديه. وخذي بالك، أنتِ اللي أجبرتيني أعاملك كده. الواحد كان بيراجع ضميره، بس خلاص. وصح، حقي الشرعي هاخده منك، بس سايبك بمزاجي. شروق وكان مايه سقعه نزلت عليها، أكملت بخوف: إيه؟ لالا، أنا هعمل أي حاجة، بس ارجوك بلاش كده. فارس بحدة: وده ليه؟
إن شاء الله؟ مكنش جوزك؟ شروق بدموع: لالا، بس أنا مش مستعدة خالص يا فارس. ارجوك. فارس بتنهيدة: عموماً، أنا مقلتش ليكي دلوقتي. بس كله بطريقتك بقى. احترمي نفسك، هتلاقي أدب. هتحاولي ترفعي إيدك، ولا صوتك يعلى، ولا تقولي حاجة متعجبنيش، هتتعاقبي. وأنتِ اللي بتجبريني أعاملك كده. وفرد جسمه وأكمل بحدة: تعالي اتخمدي. شروق قامت وهي بتترجف من الخوف، ونامت جنبه وأدته ضهرها، ودموعها نزلت على خدها، وفضلت تعيط من غير صوت، بوجع وقهر.
*** في البار، وتحديداً مكتب معتز. لميس: أخيراً جيت. معتز: معلش، كنت بحضر كتب كتاب أخويا. لميس بصدمة: أخوك مين؟ معتز بضحك: عندي 100 أخ، ماهو فارس. لميس بصدمة: غريبة أوي. فارس اتجوز؟ وفجأة كده. معتز بتنهيدة: ربنا يسعده، دي مش شغلتنا. قوليلي، الشغل أخباره إيه؟ لميس: زي الفل. بس البت ليلي دي عاملة قلق. ما تخلص معاها يا عم وتنجزنا. معتز بنفخ: مش عارف أدخّلها سكة يا لميس. سبيني أفكر. لميس بشك: من إمتى بنت بتقف قصادك؟
مش فاهم. معتز بتوتر: لالا، مش كده. بس دي واضح إنها تقيلة أوي. وكمان أنا زعقت فيها، بس على مين؟ عنيا. هوقعها بردوا. لميس بضحك: اممم، هو ده حبيبي. وقامت وقفت وحطت إيديها تفتح زراير قميصه. معتز وهو بيبعد إيديها أكمل: مليش مزاج، مخنوق يا لميس. لميس باستغراب: خد بالك، أنت بقيت غريب أوي من ساعة ما البت دي جت. معتز اتصدم وخاف تشك فيها، وأكمل بضحك مزيف: إيه الكلام ده؟ لالا طبعاً. وقرب منها، باسها،
وبعدين بعد عنها وأكمل: أهو يا ست، عيب عليكي. ده أنتِ في القلب. بس فعلاً مخنوق، مش بسبب حد يا روحي. وبعدين، أنتِ عارفة إنك نمبر وان. لميس حضنته وأكملت بحب: ده أكيد. أنت عارف إني مش لحد غيرك، وبحبك أوي يا معتز. معتز بضيق: اممم، عارف طبعاً. الباب خبط، فبعدت عنه. معتز: ادخلي. ليلي بتوتر: حضرتك، أنا خلصت شغلي. لميس غمزت له وخرجت، وقفت الباب. ليلي بتوتر: أمشي صح ولا إيه؟ معتز بحب وهو
بيقرب منها لحد ما حاوطها: ولاول مرة قلبه اللي بيطالبه، مش دماغه اللي مودياه في سكة غلط خالص. معتز وهو قريب منها أكمل بحب: تحبي أجي أوصلك؟ ليلي دقات قلبها علت وأكملت بتوتر: لالا، شكراً. عايزة أمشي. معتز بص على شفايفها بحب، وفي ثواني قرب باسها بكل حب، تحت رفضها المتواصل وهي بتحاول تبعده عنها. وبعد دقايق بعد عنها عشان تاخد نفسها. ليلي بدموع وبحدة وهي بتاخد نفسها أكملت: أنت إيه القرف اللي عملته ده؟ أنت اتجننت؟
إزاي تقرب مني كده؟ معتز بحب بص في عينيها وأكمل: غصب عني يا ليلي. بس حسيت إني عايز كده. حقيقي، أنا مقدرتش أقوم شعوري ده ناحيتك. ليلي زقته بعيد عنها وأكملت بعصبية وعياط: أقسم بالله، أنت لو فكرت تقرب مني تاني، لكون مبلّغة فيك البوليس. حيووووان. وطلعت ورزعت الباب وهي بتعيط. معتز بحدة: أنا هوريكي الحيوان، صح هيعمل فيكي إيه. وافتكر الدقايق اللي بينهم، وأكمل بعصبية
وهو بيضرب إيده في الحيط: غبي، غبي، وهتفضل غبي. بعد كل السنين دي، وأنت بتبني شخصية وقلب وقوة. معتز وشوفت بنات أشكال وألوان، وأذتهم بدم بارد. مفيش بنت جات حركت مشاعرك أبداً، ولا عمرك حسيت إنك عايز حد فيهم أصلاً. وبعد كل ده، تيجي دي بكل بساطة تخليك تضعف، ومتعرفش تتحكم في نفسك قدامها، بالشكّل ده. من إمتى وأنت كده؟ وخبط إيده في إزاز الشباك وأكمل بعصبية: فوووق لنفسك. فهد ماااات. ليه حسيت بوجوده تاني لما قربت منها؟
ليه شفتها هي هي ليلي بتاعت زمان؟ انسي يا معتز، وانتقم منها، وموت النفس اللي بيطلع من شخصيتك القديمة. مش هينفع ترجع، فهد مهما حصل. أنت كده كده دخلت دوامة مع ناس صعبة، ومش هينفع تخرج منها غير ميت. *** في بيت ليلي. روح ودخلت أوضتها وهي بتعيط، وحمدت ربنا إن أمها نايمة ومشافتهاش.
ليلي بعياط: حقك عليا يا فهد. أنا مكنتش أعرف إنه هيعمل كده. بس أنا مكسوفة من نفسي أوي. مكسوفة من نفسي، عشان برغم وسخته اللي شوفتها بعيني، وبرغم حبي الكبير ليك، إلا إني لما عمل كده... أكملت بعياط: كنت حاسة إني...
وبصت في الأرض وأكملت: كنت حاسة إني في دنيا تانية خالص. وده استغربته. إزاي حسيت بحب معاه، وهو أصلاً كل يوم مع ست، وإنسان مقرف. وحتى لو، ونفترض 1%، هو إحساسه صح وحبني، أنا إزاي أخون حبي ليك، وأكون حاسة بكده معاه؟ إزاي يا فهد؟ بس حقك عليا. أنا همشي من الشغل ده. أنا مبقتش عايزاه. بس يومين لحد ما أعرف أستقيل ولا حاجة. وحقك عليا يا نور عيني، أنت عارف إني محبتش غيرك. *** في المكتب. لميس: دخلت. أكملت: ها، عملت معاها إيه؟
معتز بتوتر: ها، لالا، ولا حاجة. ده هي طلعت وراكي على طول. ملحقتش أكلمها في أي حاجة. لميس: اممم، تمام. وأكملت في سرها بشك: إزاي وهي خارجة بعديا بشوية وبتعيط، وشوفتها بعيني؟ في إيه مخبيه عليا يا معتز؟ معتز: أنا هروح ماشي. عايز أنام أوي. لميس: تمام يا روحي. *** في بيت يوسف. يوسف: مساء الخير يا ماما. سعاد: مساء النور يا حبيبي. سلم على طنط شيماء ومنى بنتها. يوسف: أهلًا وسهلًا، إزي حضرتك يا طنط. شيماء بحب: بخير يا حبيبي.
يوسف: إزيك يا مني؟ مني بحب: بخير يا چوي. يوسف: طب عن إذنك يا ماما، هطلع أريح شوية. سعاد: إزاي يا روحي؟ بس مش أنت قايل لي نعزم خطيبتك ومامتها على العشا؟ هتنام كده من غير ما تاكل معاهم؟ يوسف بصدمة: خطيبتي مين؟ سعاد بحب: مني يا يوسف. مالك يا روحي؟ يتبع. بقلمي Lola. عايزة رأيكم يا قلوووبي وتفاعل حلو علشان أكمل. بحبكم جداً ❤️❤️❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!