الفصل 8 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثامن 8 - بقلم لولا

المشاهدات
21
كلمة
3,413
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

سعاد بحب: مني يا يوسف، مالك يا روحي؟ يوسف بصدمة: ماما! انتي بتقولي إيه؟ أنا ما خطبتش حد. سعاد بحدة: يعني إيه مش فاهمة؟ يوسف بعصبية: يعني أنا مش عيل صغير عشان حضرتك تخطبيله! أنا يوم ما أخطب، أنا اللي هختار. وقفلنا على كده. شيماء بحدة: قومي يا مني، ملهاش لازمة القعدة. مني بضيق: يا ستي! سعاد: استنوا، انتوا رايحين فين؟ شيماء وهي ماشية أكملت بحدة: ابنك قال اللي لازم يتقال يا سعاد، معدش ليها لازمة القعدة. عن إذنكم.

سعاد: استني يا شيماء يا بنتي، استني. وسمعوا صوت رزعة باب الفيلا. سعاد بعصبية: حلو اللي انت عملته ده يا يوسف! تحرجني قدام الناس وتكسر كلمتي؟ يوسف بحدة: أنا مكسرتش كلامك، أنا عملت اللي كان لازم يتعمل. يا ماما أنا مش عيل صغير عشان تختاريلي، أنا بقيت راجل كبير وبحب روح ومش هتجوز غيرها. سعاد بعصبية: روح إيه وقرف إيه؟ دي بنت بيئة ومش من مستواك! فوق لنفسك، تعرفها إزاي على أهلنا وأصحابنا؟ دي هتقولهم إيه؟

يوسف بحدة: أولاً روح في نظري أجمل بنت في الدنيا ومش فارق معايا مين يبصلها ويبصلها إزاي، وهي بتكمل تعليمها ومش قليلة أبداً وأنا في ضهرها. سعاد بعصبية: أنت 24 سنة، هتستنى إيه تاني؟ سنك كبر، لسه هتستنى الهانم بتاعتك تخلص تعليم؟ يوسف بحدة: أنا سني مكبرش، وبعدين أنا وهي نرتب ده شيء يخصنا، انتي بس متقلقيش. سعاد بحدة: طب هنشوف هتتجوزها إزاي يا يوسف. يوسف وهو طالع أكمل: هوريكي فعلاً. *** في فيلا العامري.

يدخل معتز وهو مخنوق ومش طايق نفسه وقعد على أقرب كنبة. لقاه هانم جات طبطبت عليه وكلمت: مالك يا حبيبي، فيك إيه؟ معتز بعيون لونها أحمر أثر الدموع أكمل: مفيش يا دادة، تعبان شوية. هانم بخضة: كفا الله الشر يا حبيبي، مالك؟ معتز رجع راسه لورا وغمض وأكمل: تعبان نفسياً يا دادة، مش جسدياً. محطوط بين نارين. هانم قعدت جنبه وأكملت: مش فاهمة قصدك إيه، احكيلي.

معتز بوجع وهو مغمض أكمل: فاهمة لما تكوني قاسية وجامدة أوي وبتدوسي على كل اللي حواليكي وأنتي عادي، مش فارقلك أي حاجة. تموتي بقي تعيشي عادي، واللي يتحايل عليكي ترحميه، واللي مبيتحايلش أصلاً وراضي عادي، كله عندك واحد. بتبقي بتعملي كل حاجة صعبة وأنتي قلبك جامد مش بيتهز ولا بيخاف. بس لما يخاف ويهتز يبقى اسمه إيه ده؟ هانم

بحزن طبطبت عليه وأكملت: هقولك على حكاية سمعتها في البلد. كان فيه واحدة حلوة أوي وكل الرجالة بتتمناها. المهم هي كانت جامدة أوي وكل اللي يقربلها تكسرله دراعه ومش بتخاف ولا بتتهز، لدرجة أطلقوا عليها لقب "راجل متنكر" بسبب قوتها وشجاعتها. بس هي كانت قوية ليه يا معتز؟ معتز: ليه؟

هانم: عشان بطولها. ما كانتش بتخاف. في مرة بقي وبعد سنين، اتجوزت راجل بتحبه وخلفوا ولد. والولد ده بقى 6 سنين وجوزها سافر. واليوم ده هجم عليها بيتها راجل كان بيحبها زمان، وهي ضربته وكسرتله إيده اللي اتمدت زيه زي غيره. والراجل ده خلى رجّالته يمسكوا ابنها ويرفعوا عليه مسدس وقالها: "لو مسلمتيش نفسك ليه، هقتل ابنك قصاد عينيها". معتز بتركيز اتعدل وأكمل: وعملت إيه؟

هانم: طبعاً انهارت وعيطت. ودي كانت حاجة جديدة على شخصيتها القوية اللي مش بتهاب حد. وساعتها أهل البلد بلّغوا الحكومة ولحقوها قبل ما يعتدي عليها، بس كان بيحاول وهي ممنعتهوش. عارف إيه الفرق بين شخصيتها دي وبين شخصيتها في الماضي يا معتز؟ معتز بتنهيدة: ابنها مش كده؟

هانم: بالظبط. كلنا عندنا أشخاص نقط ضعف في حياتنا. واللي خلاها تخاف وتتهز من الراجل اللي هي أصلاً كانت بتضربه وتمنعه يلمسها، هو ابنها. باختصار يا حبيبي، القلب بيتهز ويخاف لما يحس إن حتة منه في خطر. لأنه الأول بيبقى بيلعب قصاد الخطر لوحده، إنما لما الأمر بيتعلق بحد غالي علينا بنضعف أوي يا معتز. معتز غمض عينيه بألم وأكمل: أنا يا دادة جوايا 100 شعور كلهم عكس بعض، مش عارف أحدد إيه من كل ده.

هانم بابتسامة: يمكن فهد بيحارب معتز جواك. معتز دموعه نزلت وأكمل: ده حقيقي، بس مش هسمح بكده يا دادة. خلاص معدش ينفع. ومعتز مريحني أكتر. هانم بتنهيدة حزن: بس تعب كل اللي حواليك وهيتعبك في الآخر. معتز وهو بيقوم متجه للسلم أكمل بسخرية: واحد زيي كده كده نهايته معروفة. هانم: استني يا معتز، مش هتقولي مين اللي بسببها أنت خايف؟ معتز بوجع ودموع: مش حد يا دادة. ولفلها

وشاور على قلبه وأكمل: ده لو فكر يخاف يبقى أرميه وأدوس عليه أحسن. وطلع. هانم: مش هتاكل؟ معتز بحدة: مش عايز. هانم بحزن: ربنا يهديك يا بني يا رب ويرجعك لطريقه. *** في أوضة معتز. فونه رن. معتز رمى نفسه على السرير وأكمل: الو يا عمر.

عمر: الو يا باشا، اسمها ليلي محمد عبد الخالق. هي من الصعيد، بيتهم وقع من عشر سنين. ولحقها ست اسمها سوسن أمين، أرملة ومش بتخلف. فربيتها وبتحبها جداً. وهي خريجة كلية علوم بس ملقيتش شغل خالص في مجالها. سنها 22 سنة. وظروفهم المادية صعبة نوعاً ما. معتز بتنهيدة: تمام. عمر: وعلى جارهم ده؟ معتز: معرفش عنه أي حاجة. أي جديد هبلغ حضرتك. معتز: تمام. متغبش عن عينك يا عمر. عمر: أوامرك يا معتز بيه. وقفل الفون ورماه جنبه. ***

فلاش باك. فهد: مينفعش، أنا أقول لازم أنتِ اللي تحددي يا لولو. ليلي بحب: لا قول، أنا عايزة أنت اللي تختارلي كلية. فهد بتنهيدة: بصي يا ستي، عارفة نعمة بنت عمو صابر جارتنا؟ ليلي بغيره: أيوه أعرفها. بس أنت مالك بيها؟ فهد بضحك باس خدها وأكمل: افهمي يا جاموسة، هي دخلت كلية علوم واتخرجت. شغالة في شركة أدوية محترمة وبتقبض حلو أوي. وبتقف معاهم في تصنيع الأدوية، حاجة كده بشوات خالص. فلو عرفتي تجيبيها يا قرده، ادخليهالي.

ليلي بمرح: هتعب وهذكر وهحققلك حلمك يا فهد وهبقى أحلى من نعمة بتاعتك. فهد بضحك حضنها وأكمل: يا قرده أنتِ أحلى بنت في نظري أصلاً من غير أي حاجة. أنا قولتلك عليها عشان كليتها حلوة، بس مقصدش هي. ليلي بحب: وأنا بحبك أوي يا فهد. فهد وهو واخدها في حضنه وأكمل: وفهد محبش غيرك يا ليلي. محمد طلع وأكمل: عااااال والله! تيجوا زيارة الصعيد تفضحونا! عيال صغيرة وبتعمل أكده، بكرة تعملوا إيه؟ ليلي

بخوف وقفت ورا فهد وأكملت: يا أبويا ده ابن عمي، مفيش حاجة. وأنت عارف إنه يحميني مش يضايقني. محمد جاب حزام وأكمل: أنا هربيكي يا ليلي على قلة أدبك دي! ورايح يضربها. فهد مسك إيده وأكمل بحدة: مش هتمد إيدك عليها طول ما أنا فيا نفس! محمد بضحك: وأنت اللي هتمنعني يا فهد؟ عشنا وشفنا العيال بتجل ادبها.

فهد بحدة: وهتعيش وتشوف إن طول ما أنا في حياتها محدش يقدر يأذيها خالص في الدنيا كلها. ولم دورك أنا ابن كبير البلد دي ومش معنى إني مبحبش أقعد في بيتنا اللي هنا أنا وفارس علطول، يبقى دي مش بلدنا ولا عارفين أصولها. ومتقلقش أوي مني على ليلي، أنا أحميها بروحي. محمد بحدة: أنا هرد على أبوك يا فهد. فهد بضحك: قوله، هو عارف إني رايد ليلي ومش هخاف. أنا راجل وقد كلامي. محمد بحدة: ماشي يا مقصوف الرقبة أنت.

ليلي بدموع: أنا خايفة أوي يا فهد. فهد عينه دمعت وأكمل: مينفعش تقولي كده وأنا جنبك. مجرد ما تقعي في مشكلة اندهي بس عليا، ووعد مني طول العمر محدش هيأذيكي طول ما أنا فيا نفس. هحميكي حتى لو التمن حياتي. بعدين، ليه ليه يا ليلي تعيطي وتخليني بالمنظر ده؟ أنا مش بستحمل دموعك، هي نقطة ضعفي. ومسح دموعه. ليلي: مسحتله دموعه أكملت: ولا أنت تعيط بس.

فهد بحب: والله يا ليلي أنتِ المسئولة عن شعوري، سواء سعادة أو حزن. لما بتبقي في حالة بكون زيك. ليلي حضنته وأكملت: ربنا يخليك ليا يا ابن عمي. فهد: ويخليكي ليا يا أحلى خريجة من كلية علوم مقدماً أهو يا ستي. *** باك. معتز بوجع ودموع: ودخلتي علوم ليه يا بنت عمي؟ بتراجعي الذكريات؟ هو أنتِ أصلاً لو عملتي لها حساب ما كنتيش وجعتيني كده؟ بيني وبينك ألف سد وسد، ومنهم موت أهلي اللي أبوكِ سبب فيه. *** تاني يوم في أوضة فارس وشروق.

فارس صحي بص على شروق لقاها نايمة وحاطة راسها على صدره. فضل يبصلها ويبتسم وأكمل: والله ملاك وأنتي نايمة، مش الوش اللي بتعمليه لما تصحي كانك رد سجون ده. والباب خبط، فغطى شروق وقام يفتح. هانم: صباحية مباركة يا حبيبي. فارس: الله يبارك فيكي يا رب يا حبيبتي. هانم: أطلعلك الأكل أنت وعروستك هنا ولا تنزلوا؟ فارس: لا هننزل. روحي أنتِ. اصحي شروق وجايين. هانم: ماشي يا حبيبي. ونزلت. فارس دخل وقرب منها وأكمل: شروق! بت!

وخبط على وشها براحة وأكمل: قومي. لقاها مش راضية ترد ونايِمة خالص. أكمل: هروح آخد أنا شاور وأطلع أصحّيها. وفعلاً دخل ياخد شاور وطلع لابس بنطلون وبيدور في الدولاب على تيشيرت. فاجأة لقي شروق صحت بفزع وهتفت باسمه. شروق بخضة: فاااااارس! فارس بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم! في إيه؟ مالك؟ وراح لها لقي وشها بيعرق وبتاخد نفسها. فارس حضنها وأكمل: بس بس، اهدى. ده أكيد كابوس.

شروق بعياط: شفت ماما وهي واحشاني أوي، وكانت بتوصيني أخلي بالي من روح. فارس وهو بيطبطب عليها أكمل: اهدى، اهدى. خير بإذن الله. ومسك كوباية الماية شربها، وبعدين قعد جنبها وأكمل: في إيه؟ وندتي عليا ليه؟ شروق بتوتر: هو أنا ندهت عليك؟ فارس باستغراب: أيوه. مالك؟ قولتي فارس. شروق بتوتر: إيه؟ لا، أكيد من الخوف. أصل أنا لما بخاف بنادى على فارس.

وأكملت بسرعة: قصدي يعني على أي حد معايا في أوضتي. وأنا عارفة إنك معايا. بس إنما أنا مقصدش أنده عليك. فارس استغرب وأكمل: تمام. قومي اجهزي عشان الفطار. شروق بحزن: تمام. وقامت اخدت شاور ولبست فستان سادة لحد الركبة أبيض وكتافه مرمية. فارس بص لها من فوق لتحت وأكمل: إيه ده؟ شروق وهي بتحط الروج بعدين شدت توكة شعرها الطويل، فانسدل على ضهرها وأكملت: مالي؟ في إيه؟ فارس بحدة:

قمت وقفت وأكمل: أنا مبحبش طريقة اللبس دي يا شروق. أنتِ المفروض تحترمي إنك اتجوزتي وتصوني اسمي. شروق باستغراب: وماله لبسي؟ فارس بحدة: أنا ولا عاجبني لبسك ولا عاجبني شعرك اللي سايباه ده. ومش هفضل سايبك كده كتير. شروق بحدة: أنت خدتني كده. أنا مش هغير طريقة لبسي. فارس بعصبية: بطلي تستفزيني يا شرووووق. ده مش شكل فستان تقعدي بيه قدام حد. ولا المفروض شعرك ده يبان أصلاً. شروق بدموع: بس أنا مش محجبة.

فارس بحدة: يبقى تتحجبي وتعملي ده بسرعة عشان طاقتي متخلصش. ولو خلصت هتشوفي حقيقي شخصية زبالة وأنا مش حابب أطلعها عليكي. شروق بدموع: لازم أتحجب عن اقتناع مش إجبار. فارس بهدوء: تمام. مؤقتاً تلبسي بنطلون واسع وبلوزة وتلمي شعرك ده. وبعدين واحدة واحدة هتتحجبي. شروق مسحت دموعها وأكملت: تمام. وراحت غيرت لبست بنطلون بوي فريند واسع لونه تلجي وبلوزة بيضا شيك جداً، وراحت تلم شعرها. فارس: تعالي. شروق: إيه؟ مش فاهمة؟

فارس: تعالي، هعملهولك. شروق: وربي هلمه حلو، بس ابعد أنت. فارس بضحك: متقلقيش، والله بعمله حلو. شروق ابتسمت وسرحت في ابتسامته اللي عجبتها. فارس قرب منها وأكمل بحب: إيه؟ عجبتك ابتسامتي؟ شروق بصت للأرض وأكملت بإحراج: لأ، عاد.

فارس مسك عقد طويل من الخرز على شكل اللؤلؤ المزيف ومشط، وراح قعد على السرير وقعدها قدامه، وبدأ يعملها شكله ضفيرة حلوة أوي. وبين كل خصلة والتانية مدخل عقد الخرز بطريقة منظمة. ولما انتهى بقى شعرها من فوق عليه طوق خرز ونازل بين كل خصلة والتانية لآخر الضفيرة بشكل رائع. فارس: خلصنا. قومي شوفي شكلها. شروق قامت وبصت عليها وأكملت بفرح ودموع: دي حلوة أوي! تسلم إيدك يا فارس بجد. فارس بابتسامة: العفو.

شروق وقفت تبص عليها بحزن وسرحت. *** فلاش باك. فارس بحدة: أنتِ يا بت! شروق وهي بتجري أكملت: أيوه! فارس بجد: نازلة تلعبي وسايبة شعرك الطويل ده وراكي سايب كده؟ ينفع ده يا شروق؟ شروق بضحك ومرح: أنا بحب أسيبه كده، شكله جميل. فارس قرب منها ومسك إيديها: وعشان شكله جميل المفروض تحافظي عليه وتخبيه يا شروق. أنا حقيقي زعلت منك. شروق بحزن: لأ والله، خلاص. حقك عليا يا فارس. هلمه.

فارس: هاتي مشط بسرعة، هعملهولك تسريحة حلوة. أمي عملتها لي ليلي. شروق بمرح: بس كده، عنيا. وجريت جابت مشط وقعدت في الجنينة الخلفية لبيتهم. وفارس قعد وراها وعملها ضفيرة صغيرة. فارس بتفكير: اممم، بس أنتِ معكيش زينة تتحط فيها. فا ثواني كده. وقام قطف ورد صغير وحطه بين كل خصلة والتانية. شروق دخلت شافتها وطلعت وأكملت: الله! دي تحفة أوي يا فارس. فارس بحب: يبقى أعمليها علطول أنتِ بقى ومتسيبيش شعرك كده.

شروق بمرح: أنت لما نتجوز هعملهالك. فارس بحب باس جبينها وأكمل: عنيا يا ست البنات. ياريت تجري الأيام بسرعة ويجي اليوم اللي يجمعني بيكي يا شروق. شروق بحب: يارب يا فارس. *** باك. شروق بدموع في سرها: شبه اللي أنت عملتهالي أوي يا فارس. بس مينفعش أفكر فيك وأنا متجوزة. دي خيانة. ليه؟ بردو مش قادرة أتاقلم على الجو. تعبت أوي. ساعدني يارب. فارس دخل الحمام وغسل وشه من الدموع وبص

لنفسه في المراية وأكمل: في حاجة بتجذبني ليها مع إنّي قولت مش هحب بعد شروق. بس يمكن عشان اسمها زيها، فأنا حبيتها. أكيد مش أكتر من كده. وأكمل بدموع: بس مكنش لازم أعملها التسريحة اللي قولت لشروق هعملها ليها لما نتجوز. أنا غلطت. وسكت ثواني وأكمل: لأ، مغلطتش. دي دلوقتي مراتي خلاص. مينفعش أظلمها وأفكر في غيرها. بس بردو مش قادر أنسى شروق. وحققت وعدي ليها وروحت، بس هي اللي مشيت. ومسح دموعه وطلع.

فارس لشروق: يلا، ومش لازم الناس تحت تحس بخلافاتنا. تمام؟ شروق: تمام. ونزلوا. لقوا الكل متجمع على الفطار. روح بحب: صباحية مباركة يا حبيبتي. شروق: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالكم. هانم بفرح: إيه العروسة القمر دي! صباحية مباركة يا قمراية. شروق بحب: الله يبارك فيكي يا رب. معتز بضحك: طبعاً رفعت رأسنا. مش محتاج أطمن عليك. فارس ضربه في رجله وأكمل بحدة: اتلم وقصر في الكلام. تولين بضحك: مش هيتربى خالص معتز.

معتز بضحك: حصل. مفيش تربية أصلاً. فارس لشروق: كلي. شروق بحزن: مش جعانة. معتز بضحك: مالك بس يا مرات أخويا؟ لو زعلك قوليلي، وأنا مش هعمل حاجة بردو، بس أعرف. روح بضحك: أنت فظيع بجد. هانم بضحك: أنتِ لسه مشوفتيش حاجة. فارس: ممكن معتز بيه يركز في أكله ويسكت؟ معتز بضحك: الحق عليا يعني بطمن عليها. شروق بابتسامة: لا متقلقش، هو كويس أوي معايا. مزعلنيش. تولين بفرح: ربنا يحميكم يا رب.

معتز بحب: وده يخليني أتشجع أديك تذاكر السفر اللي حجزتها ليكوا بكره 3 أيام لشرم عشان شهر العسل. وحطهم قدامه. شروق بصدمة شنقت وهي بتشرب وفضلت تكح. فارس طبطب عليها وأكمل بضحك: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ شروق بتوتر: لأ، كويسة. متقلقش. فارس: بس أنتِ عارف مش هعرف آخد إجازة يا معتز. شروق بابتسامة: أيوه، هو قالي كده امبارح. للأسف مش هيعرف ياخد إجازة. معتز: لا متقلقش، يوسف قالي هيشيل مكانك في كل حاجة يا باشا. شروق بصدمة: بجد؟

فارس بضحك: خلاص نروح. تسلم يا حبيبي. روح بضحك: أيوه يا ستي، هتهيصي. شروق بصت لها بحزن وهمست: والنبي لتسكتي خالص. هانم بحب: تروحوا وترجعوا بخير يا حبايبي. فارس: متتأخريش انهارده يا معتز عشان اختك سيف جاي لها انهارده. معتز وهو بياكل أكمل: من عيوني. تولين بفرح: ربنا يخليكوا ليا يا رب. فارس: ويخليكي لينا يا حبيبتي. وفون معتز رن. معتز وهو بيشرب القهوة أكمل: الو يا عمر. عمر بتوتر: مصيبة يا باشا. معتز بخوف: اخلص، في إيه؟

عمر بتوتر: ليلي جات الشغل كالعادة، بس كانت بتتكلم مع حد من العمال. معاها إنها في ظرف يومين هتمشي لأنها مرتحتش هنا. فا لميس سمعتها وقالت لرجالة سعادتك يعتدوا عليها دلوقتي وينزلها المخزن قبل ما تسيب الشغل. معتز بصدمة قلبه وجعه وأكمل: نعمممم! أنا جااااي حاالا. وخرج وهو بيجري بالعربية وساق بأقصى سرعة. فارس بخوف: ماله ده؟ هانم بقلق: ربنا يستر. *** في الفندق. 4 رجالة واقفين قدام ليلي. ليلي: اوعوا انت وهو، عدوني.

واحد منهم بضحك: انسي الكلام ده. التاني بضحك مسك خصلة من شعرها وأكمل: ده ليلتنا قشطة انهارده. ليلي بخوف وتوتر: أنتوا عايزين مني إيه؟ ابعدوا كده. واحد منهم شالها عشان يطلعوا بيها الأوضة وحط إيده على بقها يمنع صراخها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...