الفصل 29 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم لولا

المشاهدات
17
كلمة
7,169
وقت القراءة
36 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

عمر بحده أنا جوزها ومش هسمح لحد في الدنيا كلها يفكر يمد إيده عليها. رمى إيده بعيد وباس جبينها. أكمل: حبيبتي، مش أنا قولتلك تيجي تعيشي معايا يا حور؟ بس انت شكلك لسه زعلانة مني. حور اتصدمت من كلامه وسكتت. منير بعصبية: جوزهااا! إزاي يعني؟ هي خلاص ممعتش ليها كبير واتجوزت من ورانا؟ عمر بحده: كبيرها الله يرحمه. ومن بعديه ملهاش كبير غير جوزها، وهي مش صغيرة عشان تاخد إذن من حد. هي وكيلة نفسها.

شريف بعصبية: وإحنا إيه يضمنلنا إنك جوزها؟ مش واحد ماشية معاه. عمر ضربه بالقلم بقوة. فشهقت حور. عمر مسكه من قميصه وأكمل بعصبية: أنا مراتي أشرف منك ومن عشرة زيك يا حيوان. ولو سيرتها جات على لسانك تاني أو هويت من ناحيتها، بس أنا هواديك في ستين داهية. شريف بعصبية: انت إزاي تمد إيدك عليا؟ انت فاكر نفسك مين؟

عمر بعصبية: أقطع لسانك وأخلع عينك وأكسر إيديك لو فكر يتكلم أو يبص أو يمد إيده على مراتي. أنا مبهزرش، وخاف مني أحسنلك. ولسه حسابي معاك مخلصش. في دفاتر قديمة أوي وأنا مش ناسيها. حور بدموع: خلاص يا عمر، عشان خاطري سيبه. عمر زقه وأكمل بحده: خد ابنك وغور على براااا يلاااا. منير بحده: ماشي يا حور، أنا هوريكِ. شريف بعصبية: استنى يابا! إيش ضامنا إن ده جوزها أصلاً؟ يمكن كدب. عمر وقف

قدامه وأكمل بهدوء وثقة: لما آخد القسيمة من المأذون، هبقى أوريهالك. وشاور بإيده على الباب وأكمل بحده: برااا، وما أشوفش وش أهلك هنا تاني. وضحك وأكمل: صحيح، دي مش آخر مرة هتشوفني. فاحفظ الوش ده عشان نهاية ظلمكم على إيده. شريف بص له بعصبية ومشي هو وأبوه وهو بيرزع الباب. حور بدموع: إنت إيه اللي جابك يا عمر؟ عمر مسك الورد والهدية اللي جابهم وحطهم على التربيزة. وأكمل بحده: سيبك مني دلوقتي. الحيوان ده إيه اللي جابه هنا؟

حور بدموع: معرفش. أديك سمعت جم ليه. عمر بعصبية: هو أنا مش قوووولت الباااااب ده يتقفل بلمفتاااح؟ ولا هو الكلاااام مش بيتسمع؟ حور اتخضت من صوته وأكملت بحده: انت بتزعقلي ليه؟ هو انت صدقت إنك جوزي بجد؟ لا، عملت النمرة دي عشان هما هنا وأنا وافقت وسكت عشان أخلص منهم. ومش هنسى معروفك ده خالص. بس ملكش الحق أبداً إنك تزعق فيا. عمر مسك دراعها جامد وأكمل بحده: هو انتي بجد مش بتحسي؟ ولا مش بتفهمي؟ ولا حمارة عشان أفهم بس؟

حور بدموع: إيدك يا عمر. عمر بص على إيده لقي إنه ماسكها جامد. فتنهد بحزن وسابها. حور بدموع: أنا فعلاً مش فاهمة، انت ليه ساعدتني وليه جيت أصلاً. بس عموماً شكراً يا عمر. عمر بحده: شكراً يا عمر؟ آه يارب يارب صبرني بجد. بصي بقى عشان أقفل موضوع شريف ومش هفتحه تااااني. وانتبه لهدومها وإنها لابسة بيجامة نص كم وبنطلون برمودا. فاكمل بعصبية: يانهارك أسووود! انتي أييييه اللي انتي لابساااه ده؟

انتي فتحتي للزفت اللي كان هنا ده كدددده. حور اتخضت وأكملت بخوف: آه، وفيها إيه؟ عمر بعصبية: هو إيه اللي فيها إيه؟ واحد كان طمعان فيكي ونظرته ليكي زبالة، تفتحي له بهدوم البيت؟ انتي اتجننتي؟ حور بخوف ودموع: مكنتش أعرف إنه... ووطت صوتها: لو سمحت. عمر خد نفسه وأكمل بهدوء: تمام، تمام. اهدي يا عمر عشان متبوظش كل حاجة وتتعصب عليها أكتر دلوقتي. وبصلها وأكمل: هكبر دماغي من موضوع زفت ده لوقتي.

ومسك ايديها وأكمل بحب: حور، أنا لازم أتكلم معاكي. حور شدت ايديها بحده ولفّت وادته ضهرها وأكملت: مفيش بينا كلام يا عمر. واتفضل على برا. أنا بنت وعايشة لوحدي، والبنت ملهاش غير سمعتها. وانت واحد خاطب. عمر نفخ بضيق وراح لفّها ليه وشال الخصلة اللي نزلت على عينيها رجعها ورا ودنها. وأكمل بحب: أنا بجد عايز أتكلم معاكي لأنك غبية أوي يا حور. حور بدموع: قولتلك اطلع برا يا عمر.

عمر وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيط. وحاوطها بين إيديه. وأكمل بهمس وهو ساند جبينه على جبينها: حور، أنا بحبك ومحبتش غيرك. حور بصدمة ودموع فرح: إيييه؟ بتحبني؟ بتحبني إزاي يعني؟ ... طب طب وشيرين؟ عمر رفع وشها ليه وبص في عنيها. وأكمل بحب: شيرين كانت مجرد خطة عشان أتأكد من مشاعرك ناحيتي. إنما أنا محبتش غيرك يا حور. حور بدموع فرح: والنبي انت بتتكلم جد يا عمر؟ يعني انت انت بتحبني أنا؟

عمر ضحك وأكمل: أه، بحبك انتي يا مجنونة. ده أنا عشقت القهوة لأجل إنها كانت سبب قربني منك. حور بدموع فرح ضربته على صدره بخفة. وأكملت: أخص عليك يا عمر، ده أنا حرقتك بيها. عمر ضحك ومسك ايديها باسها. وأكمل بحب: معنديش مشكلة، أحارب وأخاطر بحياتي وأعمل أي حاجة لأجل إنك تكوني في حياتي يا حور. مش تقوليلي حرق حرق إيه؟ حور بدموع فرح: أنا مش مصدقة بجد إنك واقف بتقول كده. أنا مش قادرة أصدق. وأكملت

بغضب وهي بتمسك قميصه: وانت طالما هي خطة، انت إزاي هاا؟ إزاي تحرق دمي كده وتبوسها؟ انت اتجننت؟ عمر بضحك: شيرين أختي في الرضاعة ومتجوزليش أصلاً يا حور. يعني أنا لما بوست، بوست أختي. وقرب بحب وباس حور في خدها. وأكمل بحب: إنما دلوقتي بوست حبيبتي ومراتي المستقبلية. وتصدقي دي طلعت أجمل بكتير. حور زقته بخفة. وأكملت بإحراج وهي باصة في الأرض: يخربيتك! انت إيه اللي هببته ده؟

امشي اطلع برا ومش عايزة أكلمك عشان تعمل خطط عليا كويس. عمر بضحك: كده بتطردي حبيبك يا حور؟ أخص، مكنش العشم. وبعدين دي مش خطتي، دي خطة شروق. حور بستغراب وصدمة: إيه؟ شروق؟ إزاي يعني؟ عمر: أنا هقولك. فلاش بااااك. لما عمر طلب من فارس يكلم شروق شوية. شروق: اتفضل يا عمر، سمعاك. عمر بإحراج: احمم احمم... بصراحة كده، أنا مش عارف أبدأ منين، بس أنا بحب حور. شروق بفرح: بتحب حور؟ طب مقولتلهاش ليه؟ قولها.

فارس بضحك: يا جدع، قلقتنا وطلعت بتحب حور. ده أنا قولت تلاقي في مصيبة. حلو أوي، أشجعك. حور: بت جدع، وأنا حاسس إنها بتحبك برضه. شروق بضحك: انت مشوفتش لما جيت تستلم الشغل هنا عملت إيه؟ فضلت باصة عليك من أول مادخلت لحد ماخرجت وقالتلي: "ما الحسابات حلوة عندكم أه". عمر بضحك وفرح: والله بتتكلمي بجد؟ شروق: أه طبعاً بجد.

عمر: طب بصي، أنا فعلاً بحبها واوي كمان. بس زي ما فارس قال، هي مش مبينة حاجة خالص. فإحنا حاسين. وأنا مكدبش عليكي، عايز قبل ما أتكلم معاها في أي حاجة، أقطع الشك باليقين. شروق بتفكير: عندي فكرة. عمر: قولي. شروق: أنا لو فضلت أسأل حور من هنا للصبح مش هتتكلم. بس ممكن نضغط عليها بطريقة توضح لنا. فارس: إزاي بقى هتعملي كده؟ عمر: أه، إزاي؟ وأنا معاك.

شروق بابتسامة: الغيرة. البنت منا مهما خبت حبها مبتقدريش تخبي. فكرة إنها غيرانة، ومهما خبت هتنهار. وعلى الأقل هتحكي مع أقرب حد ليها من الخنقة. وساعتها هنعرف. عمر: تمام. وهنخليها تغير إزاي؟ شروق بضحك: كلميلي شيرين. عمر بستغراب: شيرين مين؟ شروق: شيرين بنت عمي. انتي عارفاها؟ شروق: أه، من فترة كنت في النادي وشوفتها وهي بنت عسل أوي واتصاحبنا ومعايا على الواتس كمان. مفيش غيرها هيساعدنا. فارس بضحك: اممم، خصوصاً إنها أختك.

عمر بضحك: فهمتكم تمام. واتصل بشيرين وأديهالها لشروق. شروق بحب: إيه يا روحي، عاملة إيه؟ شيرين بحب: بخير يا روحي، وانتي؟ شروق بحب: تمام يا قلبي. بقولك... شيرين: سمعاكي. شروق: تعرفي تجيلي الشركة دلوقتي؟ شيرين بستغراب: عنيا، بس في حاجة؟ شروق بضحك: ابن عمك وقع وعايزين نعرف البنت بتحبه ولا لأ. وبما إنك أخته، تعالي اعملي نمرة إنك حبيبته وكنتي مسافرة، واحضنيني. شيرين بضحك: يا جماعة، حرام عليكم. عايزين تموتوا البت.

عمر بضحك: اتنيلي، إحنا عرفنا إنها بتحبني أوي. شروق بضحك: خلصي يابت، عايزين نتأكد. شيرين بضحك: تمام، مسافة السكة وهكون عندك. وقفل معاها. عمر: حقيقي مش عارف أشكرك إزاي يا مدام شروق. شروق بحب: حور أختي، ولولا إني عارفة إنك تستاهلها وشايفة حبك ليها، لولا هساعدك. فارس: وهتطلع بتحبك. عمر بتفكر: فارس بضحك: افتكر أوي، الغيرة بالذات البنات بتتحول بسببها. عمر بضحك: باين عليك مجرب. فارس: يووه، اسكت اسكت. خليها هادية.

شروق برفعة حاجب: والله، ماشي. عمر بضحك: ربنا يخليكم لبعض. وحقيقي شكراً للـ فكرة دي. شروق بحب: قولنا دي أختي وانت زي أخويا يا عمر. أنا معملتش حاجة. بااااك. عمر بحب: بس فهمتي بقي يا عبيطة؟ مفيش غيرك في قلبي، وانتي عمالة تقوليلي كلام على البحر. كان هاين عليا أحضنك في وسط الشارع وأقولك: "بس كفاياكي وجع، أنا بحبك ومعاكي". ومسك ايديها باسها.

وأكمل بحب: حقيقي، أنا مش عايز حاجة غيرك يا حور. وبوعدك إني هكونلك عوضك عن كل حاجة شوفتيها. من النهاردة، أنا حبيبك وأبوكي وأخوكي وكل حاجة ليكي. مش عايزك تخبي عليا أي حاجة مهما كانت. نتشارك كل حاجة سوا. حور بدموع: بجد حرام عليك! بتمشي ورا شروق؟ ماشي، أنا هوريها الجزمة. عمر بضحك: طب ما طلع عندها حق. أه. حور: وبعدين إزاي تقوليلي على موضوع لما جيت أول مرة وإني فضلت أبص عليك ده؟ لما أشوفها بس.

عمر مسح دموعها وأكمل بحب: أنا مش عايز أشوف دموعك طول ما أنا معاكي يا حور. وأكمل بضحك: بعدين هي مغلطتش. هي عايزة تعرفني إنك بتحبيني. متخافيش، مش هيقلل من كاريزمتك ولا حاجة. حور بخجل: لا والله. وانت مين قالك إني بحبك؟ عمر رفع وشها ليه وأكمل بضحك: قولي والله إنك مش بتحبيني، بس وانتي بصالي، مش وانتي عينيكِ في الأرض كده. حور ابتسمت بحب. وأكملت بهمس: أنا بعشقك يا عمر. انت الحب، مش مقامك. عمر بضحك: يخربيتك!

إيه الكلام الحلو ده؟ ولما لوحدنا بتعذبيني يعني؟ حور بضحك: اتلم. عمر بضحك: هو انتي اللي يحبك يعرف يتلم بس؟ معلش، مؤقتاً لازم أتلم. حور ابتسمت. وأكملت: ده غصب عنك كده كده. عمر: لا، أنا مبتعاندش. انزل اكتب عليكي حالا. مجنون، وأعملها. حور بضحك: طب يلا امشي يا مجنون عشان محدش يشوفك. عمر حاوطها بين إيديه في الحيط. وأكمل بحب: استني بس، مش قبل ما أعرف. عرفتي إزاي إنك حبيتي؟ حور وهي باصة في عينيه.

أكملت: شوفت فيك أبويا اللي لو كان عايش كان هيحميني زيك ما بتعمل. وحبيبي اللي كل كلامه حنين وبيغير عليا. وأخويا اللي بيمشي كل يوم ورايا لحد ما يتأكد إني روحت البيت عشان خايف عليا. عمر بصدمة: انتي كنتي بتشوفيني لما بمشي وراكي كل يوم؟ حور بحب: أه. وكنت بفرح وبقول إنك بتحبني. بس لما عملت خطتك، قولت يبقى بتخاف عليا فعلاً زي أختك. وبصت في عينيه.

وأكملت بحب: وصاحبي اللي بيسمعني وقت ما أكون مخنوقة. انت كل دنيتي يا عمر. انت الوحيد اللي حبيت حور وانت متعرفش عنها أي حاجة. حتى لما عرفت إني بنت ملاجئ. عمر حط إيده على شفايفها. وأكمل: إيه؟ بنت ملاجئ دي؟ انتي عبيطة؟ دي مش حاجة تعيبك أبداً، بل كبرتك في نظري أكتر. لأنك استحملتي وشوفتي كتير أوي وقدرتي تقفي على رجلك. متكسرتيش. حور بدموع: انت مش هتتكسف مني لما تقول قدام أهلك إن ماليش أهل وتربية ملاجئ؟

عمر بحب: عيب تقولي كده وأنا موجود. انتي لسه موزة عليا كل الأدوار اللي ممكن أي إنسان يعوزها في حياته. وباس جبينها. وأكمل: أنا أهلك يا حور. أنا كل أهلك. ومش عايز حاجة غيرك انتي وبس. أنا كل عيلتك، وسواء كانوا معاكي أو لأ، أنا مش فارقلي. أنا هتجوزك انتي وبحبك انتي. ومش قادر أشوف غيرك أم لأولادي مستقبلاً. ومسح دموعها.

وأكمل: قولت مش عايز أشوف دموعك. حور، أنا أول مرة أعرف يعني إيه حب. كان على إيديكي. أنا عرفت إني حبيتك لما غبتي مرة من الشغل وجيت لحد هنا على إني قريبك. وسألت الجيران قالولي تعبانة. كنت هتجنن. وعرفت من شروق إن جالك دور برد وسخونة. كنت هموت وأشوفك وأهتم بيكي. واستغربت أنا ليه حسيت بكده. عرفت إني بحبك لما بقيت مش عارف أشرب القهوة وتيجيلي حلوة غير من إيديكي. عرفت إني بحبك لما وقفت صليت إن أفضل شغال مع فارس وفهد ميرجعنيش من رجّالته عشان أفضل شايفك. يعني مش عايز أبعد عنك. عرفت إني حبيتك لما كل مرة أشوفك أبتسم غصب عني وأتمنى إن تبقي معايا طول العمر. أنا مش بس حبيتك، أنا عشقتك وبغير عليكي حتى من الهوا. وتخيلي، كنت ساعات بحسد شروق وفارس لما أشوفك

بالصدفة قاعدة معاهم وأقول: "يبختهم". حور بدموع فرح: انت شايفني حاجة حلوة كده أوي يا عمر؟ عمر بحب: أنا شايفك ست البنات كلها. مش حاجة حلوة، ده أنا شايفك نعمة وكنز في حياة أي حد. حاجة أغلى وأكبر من ما تتخيلي. وكنت بصلي كل ليلة ربنا يكتبك ليا. وادي بيحصل. حور بدموع فرح: حقيقي، عوض ربنا أجمل من ما تتخيلي. عمر بحب: وانتي كمان يا حور عوضتيني عن حاجات كتير. وبعدين، جايبلك ورد وهدية وانتي ولا التفتي تشوفيهم. أخص عليك.

حور ضحكت ومسكت الورد. وأكملت بحب: تعيش وتجيب يا حبيبي. تعبتك. عمر بحب: طب، بلمناسبة الحلوة دي، البسي الفستان اللي جوه الشنطة ده وتعالي نروح مشوار. حور بستغراب: مشوار إيه؟ عمر: يلا يا حور انجزي، وهقولك في الطريق. حور بحب: تمام. وضحكت وأكملت: بس خليك هنا ها، احترم نفسك. عمر بضحك: أكيد مش هاجي وراكي يعني. أنا في غنى عن كل ده. وغمز وأكمل: قريب يعني هانتحر. حور بإحراج: عمرررر! احترم نفسك بجد. عمر بضحك: حاضر. يلا بس.

و راحت غيرت هدومها ولبست الفستان. كان تلت كم وماسك من عند الصدر ومزخرف بأشكال رائعة ونازل واسع لتحت، طويل ولونه بيبي بلو وبيلمع. وفردت شعرها الأسود الطويل بشكل مموج ووقفت. حطت ميكاب هادي أوي وجميل وحطت تاج من الخرز فوق شعرها. كانت أميرة بمعنى الكلمة. وطلعت. حور بحب: عمر. عمر لف واكمل: أيوه يا... و سكت شوية وهو بيبصلها بانبهار من أول فستانها لآخره. وأكمل بحب وإعجاب واضح: تعرفي إنك اسم على مسمى حرفياً.

حور ابتسمت بخجل وسكتت. عمر راح مسك ايديها وأكمل: إيه ده؟ حور من الجنة ولا أميرة في الأرض؟ حور بحب: انت شايف إيه؟ عمر بحب: أنا شايف الاتنين. ومسك ايديها رفعها على كتفه. وأكمل بحب وهو بيحط إيده على وسطها: تسمحيلي؟ حور ضحكت. وأكملت بحب: أكيد. بس إزاي؟ ومفيش أغاني؟ عمر سرح في جمال ضحكتها. وأكمل بحب: أنا عمري ماشوفت ضحكة قمر كده. هي أكيد دعوات أمي عشان انتي تكوني نصيبي. بعدين، مش عيب متعرفيش إن حبيبك صوته حلو؟

حور بفرح: بجد يا عمر؟ صوتك حلو؟ عمر بضحك: امم، بيقولوا. حور بحب: طب يلا، سمعني. عمر وهو باصص في عينيها وبيرقص سلو معاها. أكمل بحب وهو بيغني بصوت رائع: بات الأمل في عيني يروي الجفن صبراً والعشق في جسدي يجعلني أذوب والآم الشوق تروي فؤادي عطشاً وما أدراك وما عطش القلوب؟ يا أميررررتي يا جميييلتي يااا سيدة كل النساء لا تتركيني في وحدتي، ف الابتعاد عنكي ابتلاء يصعب علي تحمله، وحان وقت الانتهاء

ساكون معكي برغبتك وكما مولاااااتي تشااااء يا حور عين قد اكتفيت من العذااب الله رحيم، فكيف انتي لا ترحميني؟ سؤالي انتي، وانتي الرد والجواب حني علي قلبي قد بات مغرمي يا أميررررتي يا جميلتييي يا سيدة كل النساء الا تتركيني في وحدتي؟ في الابتعاد عنكي ابتلاء يصعب علي تحمله، وحان وقت الانتهاء ساكون معكي برغبتك وكما مولاتي تشااااء حور حضنته. وأكملت بدموع فرح: يا قلب أميرتك انت!

ربنا ما يحرمني منك أبداً يا حبيبي، ويديمك في حياتي. بجد، إيه القمر ده؟ أنا بحبك أوي يا عمر، بجد، وبحب حبك ليا، وبحب الإحساس اللي بحسه وأنا معاك، وإنك بتحسسني إني مميزة ومفيش مني ولا في غيري مالي قلبك وعينك. بحبك وبحب إحساس الأمان اللي حاساه وانت جنبي، وإني واثقة إني هفضل أنا اللي في حياتك وقلبك. عمر ضمها ليه أكتر وباس جبينها.

أكمل بحب: وأنا بموت فيكي، مش بحبك بس. ومش طالب فعلاً غير إنك متبعديش عني. زي ما غنيت ليكي، تعرفي؟ كنت بسمع الأغنية دي كتير وأنا بفكر فيكي، وكنت بحس كل كلمة لايقة عليكي. حتى العذاب، ورّيتيهوني في بعدك عني وتقلك الزيادة ده. كنتي تقيلة أوي، وكنت ببقى هموت وأصارحك وأخاف. حور بحب: وأنا مش هبعد عنك مهما يحصل يا عمر. أنا ماليش غيرك أصلاً. عمر باس ايديها ونزلوا. في فيلا عمر، وتحديداً في الجنينة.

شروق: اتأخروا أوي. ماتشوفه يا فارس. فارس: حبيبتي، اهدي. زمانهم جايين. يمكن بيتكلموا شوية. شروق بضحك: عمر ده مجنون. ضمن منين إنها هترضي تيجي معاه؟ فارس بضحك: انتوا صنف بيضحك عليه بكام كلمة. حتى لو رفضت، هتيجي برضه بعد كلمتين. شروق برفعة حاجب: نعم؟ يعني إيه بيضحك عليه بكام كلمة؟ مش فاهمة. فارس حضنها وأكمل بضحك: مش انتي يا عمري طبعاً. هو انتي حد يقدر يضحك عليكي بكلام الدنيا؟ شروق بضحك: أيوه كده.

فارس فضل يضحك عليها لأنه فعلاً بكام كلمة سكتت. وأكمل بحب: بس إيه القمر ده؟ شروق: لا يا شيخ، لسه واخد بالك؟ فارس بحب: أنا واخد بالي طول الوقت. بس جمالك مبقاش حاجة جديدة. شروق ضحكت وحضنته. وأكملت: دايماً بتسكتني بكلامك القمر ده يا فارس. فارس ضمها ليه أكتر وأكمل بحب: ربنا يديمك في حياتي يا روحي. وبعد شوية، وقفت عربية عمر قدام فيلته. حور بستغراب: إيه ده؟ إحنا فين؟ عمر بضحك: في بيتي. حور: نعم؟ وانت جبتني بيتك ليه؟

عمر بضحك: هتجوزك، عرفتي؟ حور بضحك: عمر، أنا مبهزرش. عمر ضحك ونزل فتحلها الباب. وأكمل: يلا انزلي. حور نزلت. وأكملت: الفستان يا عمر، حاسب تقفل عليه. منفوش أوي. حتة منه في الباب. عمر شدها وقفل. وحط إيديها في إيديه زي العريس والعروسة. حور بضحك: بجد جايبني بيتك ليه؟ وكمان الفستان أفراح أوي يعني. حسيت نفسي عروسة بيه، مش خروجة خالص. عمر بضحك: ما قولنا يلا يابت وخلصي. ودخلوا البيت. كان هادي. حور: لالالا، انت مشيت أهلك؟

انت اتجننت؟ عمر بضحك: يلا يا عاقلة. أهلي في الجنينة جوه. ودخل بيها. ومجرد مادخل، حتى سقف كل الحاضرين. وورد نزل عليهم وأغاني اشتغلت. حور بصدمة ممزوجة بفرح. فضلت تبص على كل اللي حواليها مش مصدقة. وأكملت بدموع فرح: إيه ده يا عمررر؟ عمر ضحك ورفع ايديها باسها. وأكمل بحب: هتلبسي دبلتي الليلة يا حور. وعملت كل ده عشان أفاجئك وأفرحك. حور بدموع فرح وهي داخلة معاه وسط تسقيف الناس. أكملت: أنا أنا لساني عاجز عن التعبير. بس...

بس بجد أنا مبسوطة أوي. وفضلت تعيط. عمر: لالالا، إيه ده؟ هو أنا مش قولتلك بلاش عياط يا حور؟ هتزعليني منك ليه؟ ومسح دموعها وباس جبينها. وأكمل: العيون الحلوة دي اتخلقت عشان تفرح وبس. حور بحب وهي مبتسمة. أكملت: طول ما هي شايفاك مش هتعرف غير الفرح فعلاً يا عمر. عمر ابتسم وباس ايديها. وأكمل: أيوه كده، شاطرة. وفاء، أم عمر، راحت حضنته وباركتله. وبصت لحور. وأكملت بحب وفرح: إيه ده؟ إيه العروسة الجميلة دي يانااااس؟ وضحكت.

وأكملت: مكنتش أعرف زوقك حلو كده يا عمر. وحضنتها. حور بدموع فرح: حبيبتي دي عينيكِ والله اللي حلوة يا طنط. وفاء: أخص عليكي، طنط إيه؟ ماما بقي. حور بحب: باست ايديها. وأكملت: ماما، ولا تزعلي يا ست الكل. وفاء بفرح: ربنا يحميكي يا بنتي. وبصت لعمر. وأكملت: في عينيك يا عمر، باين عليها بنت حلال وطيبة. اياك تزعلها، زيها زيك عندي من النهاردة. عمر بحب: في قلبي مش عينيا بس يا ست الكل.

حور بدموع فرح: حقيقي انتي طيبة وجميلة أوي. ربنا يخليكي لينا. وفاء بحب: ويخليكي لينا يا قمراية. يلا، شدي حيلكم بقي وشوية وتتجوزوا وتجبولنا بيبي قمر زيكم كده. عمر بحب: أمين يارب. حور ابتسمت بخجل. وأكملت بحب: يارب يا حبيبتي. شروق بفرح: عروستنااا القمر ياااا يا ناااس. حور بتمثيل حزن: بت، إيه؟ ماشية؟ مش عايزة أشوف وشك كده. تفضحيني قدام الواد.

شروق بضحك: شوف البت جاية تعملي فيها عندك كرامة قدامه. ده الشركة كلهااا عارفة إن ست حور واقعة في عمر. حور بإحراج: هو أنا باينة أوي كده؟ فارس بضحك: أوووي. حور ضربته. وأكملت: بس برضه فضحتيني. شروق ضحكت وحضنتها. وأكملت بحب وفرح: مبروك يا قلب أختك. تستاهلي الفرحة، وإن ربنا يعوضك بعد كل ده يا حور. والله أنا عملت كده لأجل حبي ليكي ومعزتك عندي، وكمان عارفة إن عمر مش أي حد. حور بحب: ربنا يخليكي ليا يا حبيبة قلبي بجد.

فارس حضن عمر. وأكمل بحب: مش هوصيك على حور، لأن واضح في عينيك حبك الكبير ليها يا عمر. حقيقي، لو دورت في الدنيا كلها، مكنتش هتلاقي زيها. عمر بحب: حقيقي أه. وهي في قلبي ومستحيل أزعلها مهما حصل. ومن النهاردة هبقى أنا ليها كل حاجة. فارس بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي. عمر بحب: يارب يا غالي. فارس بضحك: ده فهد هيعلقك عشان خطبت وهو مش موجود.

عمر بضحك: والله كنت هخليها كتب كتاب عشان مأسيبش حور لوحدها. بس قولت هستنى فهد يرجع الأول عشان ميزعلش. ده مهما كان أخويا وصاحبي من زمان وبيحبني وبي اعزني أوي. مقدرش أعمل خطوة زي دي من غيره. فارس بحب: أصيل طول عمرك يا عمر. وبص لحور. وأكمل: ألف مليون مبروك يا أحلى عروسة في الدنيا. ولو زعلِك الحيوان ده، قوللي أعلقه. حور بضحك: الله يبارك فيك يا فارس يارب. وعنيا، حاضر هقولك.

شيرين بمرح: مراااات أخوياااا موزة أوي يا جدعاااان! إيه ده؟ حور: اممم، مرات أخوكي أه. شيرين بضحك: شوف البت كرهتني ازاي. منك لله يا شروق. شروق بضحك: تشكري يا جزمة. شيرين بحب: حور، حقيقي أنا عملت كده عشان عمر طلب مني وهو أخويا وصاحبي. ولما شوفت نظرتك بعد كده، أنا هزقته بعدها وقولتله يصالحك على طول. ربنا يعلم صعب عليا إنك تتوجعي قد إيه. حقك عليا. حور بفرح وحب: خلاص، محصلش حاجة. وحضنتها. شيرين بفرح: أيوه كده بقي.

وفاء بحب وهي بتزغرط. أكملت: يلا يا عمر، لبس عروستك الدبلة. عمر مسك منها الدبلة ومسك إيد حور. لبسها الدبلة وباس ايديها. وحور لبسته دبلته وهي مبسوطة أوي وبتضحك من قلبها. عمر بضحك: ياخرابي! الواحد مكنش متخيل أبداً إنه هيتدبس التدبيسة دي في يوم. حور برفعة حاجب: بقي كده؟ عمر باس ايديها وأكمل بحب: بس أحلى تدبيسة في الدنيا. عقبال ما تتكتبي على اسمي يا نور عيني. حور ابتسمت بحب وعينيها دمعت. وأكملت: اللهم آمين يارب. وبصتله.

وأكملت: انت كنت حلم بعيد أوي يا عمر، بس الحمد لله إنك بقيت نصيبي. متخيلتش أبداً يكون كل دي خطة. عمر بحب: انتي اللي كنتي بنسبالي حلم بحلم بيه كل يوم وعايش على أمل إنه يتحقق يا حور. حور ابتسمت. وأكملت بمرح: بجد شكلي حلو؟ عمر بحب: حلو؟ ده انتي قمر. قليلة عليكي. حور بضحك: أصل أول ما خرجت من أوضتي انت سكت كده، قولت يالهوي هو أنا طلعت وحشة ولا إيه؟ عمر بضحك: لا طبعاً مش كده. أنا سكت كنت بتأمل جمالك.

أصل قريت مقولة مرة بتقول: "فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً فالصمت في حرم الجمال جمال" حور ابتسمت بفرح. وأكملت: يابني، هقع من كلامك الحلو مرة، فخد بالك. عمر بضحك: وأنا موجود عشان أشيلك عادي. حور ضربته. وأكملت بضحك: قليل الأدب صحيح. ورقصوا مع بعض سلو. وبعدين الحفلة خلصت. وعمر خدها روحه. تحت البيت. حور بحب: شكراً على كل حاجة انهارده بجد يا عمر. عمري ما اتخيلت أفرح كده في حياتي.

عمر بحب: ده شكراً ليكي انتي لوجودك في حياتي. يلا على فوق. وبكرة هعدي آخدك عشان الشركة. حور بحب: تمام، ماشي. تصبح على خير. عمر باس ايديها. وأكمل بحب: وانتي من أهلي. ابتسمت وطلعت وهي مبسوطة جداً. وفضل باصص عليها لحد ما طلعت. ومشي بعربيته. –في الفيلا. شروق بتعب: ياختي، مش قادرة أقف. اتهديت من الشركة للخطوبة بجد. فارس شالها بين إيديه. فشهقت. فأكمل بضحك: مالك يا مجنونة؟ في إيه؟

شروق بضحك: نزلني بالله. لو حد طلع دلوقتي يقول علينا إيه؟ فارس بضحك: كله نايم. فكك. ولو صاحيين، قرب من وشها. وأكمل بهمس: مراتي حبيبتي ومش قادرة تقف، فشيلتها. ومحدش ليه دعوة بينا. شروق ابتسمت بخجل: طب اطلع يلا. في أوضتهم. فارس دخل وحط شروق على السرير. فأكملت هي بوجع: آآه آآه، بجد مش قادرة. فارس بقلق: مالك يا حبيبتي؟ في إيه؟ شروق بتعب: حاسة جسمي كله واجعني. وعطست. وأكملت: آآه، تعبت. الحمد لله.

فارس: قولتلك بلاش الفستان ده الفترة دي. بيحصل فيها تقلب في الجو. مسمعتيش الكلام، اديكي تعبتي. شروق بتعب: فارس حبيبي، الفستان بكم ومحترم عادي. بس خامته مريحة وخفيفة شوية. أنا فكرت إنك مش عايزه بصراحة بسبب كده. فارس: لا طبعاً مش بسبب كده. مانا شفته، مش مبين جسمك ولا حاجة ومحترم وواسع. بس خامته متنفعش للجو ده. وحط إيده على جبينها. وأكمل: يالهوي! شروق، انتي دافية. شروق عطست. وأكملت بتعب: الحمد لله. يعني إيه؟

فارس بحده: يعني الهانم تعبت عشان مبتسمعيش الكلام. شروق بخوف من صوته. أكملت: أهدي كده وروق. أنا هاخد شاور. وأكيد أكيد... وعطست. وأكملت بتعب: وأكيد هتحسن. فارس ضرب كف في كف. وأكمل بحده: يا حول الله يارب! أنا لو كلامي يتسمع مكنش كل ده حصل. تلبسي تقيل يوم، تلبسي خفيف يوم. مع تقلب الجو لازم تتعبي. شروق بتعب وهي بتحاول تقوم: خلاص، أنا هقوم آخد شاور وهفوق والله. متقلقش. وقامت ورايحة تمشي، كانت هتقع. فارس لحقها.

وأكمل بخوف: في إيه؟ مالك؟ شروق بتعب: دايخة وتعبانة شوية. فارس شالها بين إيديه ودخل الحمام. قعدها وشغل المايه السخنة في البانيو. شروق بتوتر: انت... انت بتعمل إيه؟ فارس: بعمل إيه يعني؟ هساعدك في الشاور عشان انتي تعبانة. شروق بتوتر: لالا، مين قالك كده؟ أنا زي الفل، لعلمك. فارس بضحك: ربنا يهديكي ياشروق. شروق بتوتر: فارس، ارجوك اخرج. فارس وهو بيشيل طرحتها وفك توكة شعرها. أكمل بلا مبالاة: حاضر، حاضر. بس كده. عنيا.

شروق بتوتر: مبهزرش على فكرة. فارس وهو بيحط إيده على ضهرها وبيفتح سوستة الفستان. أكمل: ولا أنا بهزر على فكرة. وباس خدها. شروق شهقت لما فتح السوستة. ومسكت في قميصه. فارس بضحك: مالك يابت؟ في إيه؟ شروق غمضت عينيها. وأكملت بتوتر: مفيش. فارس ساب الفستان وقع. وشالها حطها في البانيو. وباس جبينها بحب. وأكمل: سلامتك يا نور عيني. شروق بخجل: الله يسلمك. فارس ضحك على كسوفها. وأكمل بحب: شروق، على فكرة إحنا واحد ها؟

مفيش سبب للكسوف ده كله. شروق ابتسمت وسكتت. وفارس شمر أكمام قميصه. وعملها شعرها. وهما بيتكلموا سوا عشان يخفف عنها توترها. وبعدين ساعدها تخلص كل الشاور. وهما بيتكلموا وبيهزروا. وبعدين شالها من البانيو ونشفها وساعدها تلبس دريس بيتي قصير. وسندها وخرج قعدها على السرير. وفجأة جات مسدج من غادة على فون فارس. فمسكته شروق وفتحت الباسورد اللي كان بتاريخ ميلادها. لقيتها بعتاله ورق تبع الشغل.

فأكملت بحده: فارس، خد رد على الزفتة دي. فارس وهو بيفك زراير قميصه. أكمل: مين دي؟ وسيبك منها، أرد بكرة. شروق برفعة حاجب: والله؟ ومترديش قدامي ليه؟ فارس بصدمة: نعم؟ انتي قولتي إيه؟ شروق: مقولتش. خلاص. ورمت فونه على التربيزة اللي جمب السرير. ورايحة تفرد جسمها على السرير. فارس مسك ايديها. وأكمل بحده: لا، سمعيني. قولتي إيه عشان أعرف أرد عليكي كويس. شكلك اتجننتي يا شروق. شروق بدموع: من فضلك سيب إيدي. جسمي كله واجعني.

فارس سابها. وغمض عينيه بعصبية. و خد نفسه. وأكمل بحده: أنا لحد دلوقتي عمري ما مديت إيدي عليكي يا شروق. ومتخلينيش ألجأ للحل ده، لأن صبري هينفذ. ومش هفضل طول الوقت مستحمل كلامك وتشكيك فيا. غادة كانت قدامي ليل نهار قبل حتى ما أشوفك تاني، بس مبصتلهاش. أنا مقدرش أعمل كده لو على موتي. مش بس عشان محبتش غيرك، لا، عشان أنا بخاف ربنا. وعارف الصح من الغلط كويس أوي يا هانم. وقعد جمبها على السرير. ورجع ضهره لورا. ومسك فونه.

شروق دموعها نزلت وسكتت. وحست إنها فعلاً اتسرعت وغلطت في حقه. فـ نفخت بضيق. ومسكت المشط تسرح شعرها. وبعدين بدأت تعمل الضفيرة اللي فارس بيعملها ليها. بس معرفتش. وهو شايفها بطرف عينه وبيضحك على إنها مش عارفة تعملها. بس مكسوفة تقوله يعملهالها بسبب إنها زعلته. شروق بتعب: والله مش ناقصاكي انتي كمان.

وسابت شعرها. ورايحة تريح ضهرها لورا. لقيت فارس قعد وراها. ومسك شعرها وبدأ يسرحه. وعملها ليها وربطها من الآخر. بلتوكة. فـ عيطت أكتر. لأنه بيحبها أوي و بيهتم بكل تفاصيلها. وهي تجرحه كده. ورايحة تمشي. شروق لفت. ومسكت إيديه. وأكملت بدموع: فارس، أنا آسفة. فارس بهدوء: تمام. اوعي. شروق بدموع: والله حقك عليا. متزعلش مني بجد. أنا مكنتش أقصد أضايقك يا حبيبي. وحضنته. وفضلت تعيط.

فارس بضحك: يعني هو مين اللي المفروض يزعل دلوقتي عشان انتي عمالة تعيطي؟ شروق بعياط: أنا بعيط عشان زعلتك مني. وأنا بجد بحبك، ومبحبش تزعل مني. فارس مسح دموعها. وقرب باسها بحب. وأكمل: أنا بزعل من الموقف شوية. وعارف إنه لحظات قليلة وهنتصالح تاني. إنما مقدرش أزعل منك انتي أو آخد موقف أبداً يا شروق. أنا ربنا يعلم بحبك قد إيه. شروق باست خده. وأكملت وهي بتحضنه: وأنا بموت فيك بجد. وحقك عليا. فارس: خلاص يا حبيبتي. محصلش حاجة.

وحط إيده على جبينها. وأكمل بتنهيدة: السخونة هديت شوية. استنى أجيب مايه وقماش وأعملك كمادات. شروق: لالا، خليك جنبي. فارس: حبيبتي، أنا جمبك طبعاً. بس هنزل دقيقتين وطالع عشان متتعبيش أكتر. وفعلاً نزل وطلع. وبدأ يعمل لشروق الكمادات. لحد ما نامت. وخدها في حضنه. وباس جبينها. ونام. –تاني يوم، عند فهد وليلي.

ليلي صحيت من النوم. لقيت نفسها في حضن فهد. ابتسمت بحب. وباست خده. وخرجت براحة. ووطت التكييف. ودخلت خدت شاور. ولبست قميص حمالات قصير. وسرحت شعرها. وحطت ميكاب هادي. ونزلت تحضر الفطار. بعد شوية، قام فهد لأنه حس بحر شوية. واستغرب إن ليلي مش جنبه. فقام خد شاور. ولبس بنطلون بيتي وتيشيرت. ونزل. فهد بحب: إيه ده؟ إيه الجمال ده كله يا خواتي؟ ليلي بحب: شوفت، عشان تعرف إني طباخة شاطرة. وضحكت.

وأكملت: بعيداً عن عينك، اتصلت بماما وخلتها معايا على الفون لحد ما خلصت. فهد قرب منها وشدها ليه. وأكمل بحب: تسلم إيديكي. تعبتي نفسك ياروح قلبي. بس أنا أقصد الجمال اللي بين إيديا ده. وصح، انتي وطيتي التكييف ليه؟ صحيت من الحر. ليلي ابتسمت بخجل. وأكملت: آه، قولتلك. طب اوعي عشان الأكل ميبردش. ووطيته عشان البيه بينام صدره عريان. فهد باس خدها. وأكمل بحب: تعبتي نفسك يا حبيبي. صباحية مباركة على أحلى وأجمل عروسة شافتها عيني.

ليلي ابتسمت بخجل. وأكملت: الله يبارك فيك يا روحي. يلا بقي عشان الأكل. وبعدين مفيش تعب ولا حاجة. ورايحة تقعد. فهد شدها ليه. وأكمل بحب: أكل إيه بس؟ تعالي عشان عايزك في موضوع مهم. ليلي بضحك: طب اتلم وسيبني. عايزة آكل. فهد بضحك: هتندمي. ده موضوع مهم جداً. ليلي بضحك: عارفة أنا مواضيعك المهمة دي. بس مش وقتها. فهد بضحك: بقي كده؟ طب ماشي يا ست ليلي. ليلي قعدت. وهو قعد جمبها. وبدأوا ياكلوا سوا بحب وفرح واضح في عينيهم وكلامهم.

وبعد شوية، خلصوا. وليلي دخلت تغسل المواعين. وفهد جه حضنها من ضهرها. وباس رقبتها. وأكمل بحب: مش هتيجي تشوفي الموضوع بردوا؟ ليلي بضحك: لا، واتربي شوية يا فهد. فهد بضحك: أنا اتربيت مع الكل، إلا انتي. ليلي خلصت ورصت الطباق. ولفتله. وأكملت بضحك: لا والله؟ واشمعنا أنا؟ فهد بحب: اشمعنا انتي؟

ده انتي الحاجة الوحيدة اللي حلال في حياتي يا ليلي. خلتيني دُقت معاكي طعم الحلال اللي عمري ما كنت أعرف طعمه إيه. وغيرتيني ورجعتيني شخص أنا مكنش بيني وبينه شبه غير الاسم. وغيرته كمان. بس رجعتي ورجعتي فهد معاكي. وحقيقي حولتي الشيطان لملاك. ليلي حضنته بحب. وأكملت: ومش هنقف على كده يا فهد. لسه زي ما اتغيرت علشاني، في ربنا أهم مني. لازم تتوب من قلبك وتتغير عشانه.

فهد بتنهيدة حزينة: أنا أخرتي معروفة يا ليلي. وبعدين، أنا رضيت بلجنة اللي على الأرض وبين إيديا أهي. إنما جنة الآخرة، أنا مليش. ليلي طلعت من حضنه. وحطت إيديها على شفايفه. وأكملت بدموع: اوعى تقول كده. لو عايز صح، ربنا يسندك ويقويك على جمال وغيره من صعاب جاية. ارجعله يا فهد، هو مستنيك. وأنا معاك. وربنا رحيم وبيغفر. وحطت إيديها على صدره. وأكملت: بس المهم توب من قلبك.

فهد بدموع: أنا هأتكسف يا ليلي، أصلاً أقف قدام ربنا بعد كل اللي عملته. ليلي بحب: كفاية إحساسك ده وضميرك اللي وجعك وأنّبك يا فهد. ومتتكسفش. وياما ناس غلطت وأكتر من كده ورجعت لربنا. ودلوقتي حياتهم أحسن. فهد بدموع: تفتكري؟ ليلي: أكيد. وأنا جنبك ومش هسيبك. وهنتغير سوا ونقرب لربنا. وانت بإيدك اللي هتشدني للجنة. فهد بحب: سند جبينه على جبينها. وأكمل: ربنا كرمني بخير الزوجة والحبيبة يا ليلي. حقيقي، يبخت قلبي بيكي. ليلي حضنته.

وأكملت بحب: ده يبختي أنا بيك يا روح ليلي. أنا اتكتبت ليك يا فهد. ودي أكتر حاجة مفرحاني. فهد بحب: وربنا كتبك ليا لأنه عارف إن محدش غيرك هيرجعني ليه. ليلي بحب: نرجع ليه سوا. مفيش إنسان كامل. فهد بحب: تمام. وأنا معاكي. ونشجع بعض. ليلي بحب: حلو أوي. وسمعوا صوت أذان الضهر. فهد بحب: إيه رأيك؟ البداية من دلوقتي. ليلي بمرح: موافقة جداً.

وفعلاً طلعوا أوضتهم. وليلي لبست إسدال فوق القميص. وفهد وقف أمام ليها. وصلوا جماعة. وليلي لاحظت إن فهد طول الصلاة عينه موقفتش دموع. وبوقه مبطلش يتكلم. وصوت عياطه مليان ندم وحرقة. وكانت بتبتسم بدموع وهي شيفاه كده. وبتدعي ربنا يثبته على الصلاة ويقربه منه ويغفرله ويحميه. بعد شوية، خلصوا. خلاص. وليلي قلعت الإسدال. وأكملت بحب: بقيت أحسن. فهد مسح دموعه. وأكمل بحب: الحمد لله. حقيقي ارتحت أوي يا ليلي. حرماني.

ليلي بحب: دي البداية بس يا روحي. جمعاً يا غالي. فهد شدها ليه. وأكمل بحب: حقيقي يا ليلي، ربنا يديمك نعمة في حياتي. وغمز. وأكمل: ها، مش ناويه تعرفي الموضوع المهم اللي عايزك فيه؟ ليلي بضحك: فهد! فهد بضحك: قلب فهد من جوه. وقربها منه أكتر. وباسها. –عند وائل وغادة. غادة قعدت قدامه. وأكملت: برضه مش هتعرفني هتعمل إيه عشان تخلي شروق ترضى؟ وهتنفذ إمتى؟ وائل: انتي زنّانة ليه ها؟

غادة: ما انت مش شايف الحب والمياصة اللي طول اليوم. فا دي مهما تعمل، انت مش هترضى. وائل بضحك: مش عليا أنا الكلام ده. وعموماً، أنا مش هنفذ دلوقتي. هنفذ لما أرجع من السفرية اللي رايحها أمريكا في شغل. غادة: تمام. إزاي بقى؟ وائل بـ خبث: طلع علبة دوا من خزنته. وحطها قدامها. وأكمل بضحك: ده. غادة مسكته. وأكملت بستغراب: إيه ده؟ وائل بضحك: ده هيخليها في عالم تاني. وتايهة ومهلوسة ومش دريانة بحاجة حواليها.

غادة بضحك: حلو. بس ده هيخليها تسمحلك تقربلها؟

وائل بضحك: آه، عادي. هكلمها على إني فارس. وهي أصلاً مش هتبقى مركزة ولا شايفة حلو ولا قادرة تقف وتسند طولها. وهخليه يجي يشوفني وأنا معاها. وهيبقي واضح عليها أوي إنها متقبلة أوي ومش رافضة. ولا حتى بتدافع عن نفسها. ومفيش راجل هيشوف مراته كده هيخليها على ذمته دقيقة واحدة. وعصبيته وتهوره هيسيطروا عليه. فهيضربها قلمين ويطلقها. ويبقي انتي عملتي اللي انتي عايزاه، وأنا عملت اللي أنا عايزه. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...