الفصل 28 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم لولا

المشاهدات
21
كلمة
4,506
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

وفاجأة لقيت شخص ملثم واقف آخر الجنينة من بعيد شوية. ويوسف مديه ضهره ومش سامع أي حاجة بسبب السماعات اللي في ودانه ومصوب عليه مسدس. روح اتصدمت وكملت بدموع وصراخ: يوووسف يااا يووووسف حااااسب! وفضلت تعيط وكملت: شرووووق فااااررس اي حد حرام عليكم مامااااا سعاااد! وكملت بعياط وخوف: ياربي إيه العجز اللي أنا فيه ده؟ يوسف هيروح مني. وبتحاول تقوم وكانت بتقع.

روح بعياط ووجع: يوووووسف يااا يوووسف ارجوك رد علياااا حرام عليك يااااا يووووسف ابوووس اييييدك ررررد! بصت للراجل ولقيته بيرفع المسدس. روح بعياط وخوف: لالالا ابوس ايديك لااااا! وكلمت لنفسها بعياط: قومي يا روح كفاياكي ضعف وعجز وقومي حبيبك قدامك هيضربه وانتي مش عارفه تنقذيه. إنسانه ضعيفه وغبيه! وفضلت تحاول تقوم وكل مرة كانت بتفشل وتعيط بانهيار وخوف. بس صممت وهي شايفه يوسف وحياته هدف قدامها ولازم تنقذه.

روح بتعب وعياط: أيوه يلااا يلااا هتقدري يا روح هتقدري يلااا! وقامت وقفت بعد تعب ومعاناة. أخيرًا مبقيتش قعيدة وقامت بصت على رجلها بفرح وعينيها مبطلتش تعيط. روح بعياط: الحمدلله يارب الحمدلله! وجريت على يوسف وزقته وكملت بخوف وعصبية وعياط: بناادي عليك وانت ولا هنا مين ده ورافع عليك مسدس لييه! يوسف بدموع فرح: روح انتي وقفتي! روح بعياط وخوف: انت مجنون ده كل اللي فارقلك؟ بص وراك! يوسف بضحك: متخافيش كده دي خطة.

وأكمل بضحك: خلاص يا فارس شيل اللي على وشك. فارس شال القناع وأكمل بضحك وهو بيرمي المسدس: ده لعبة أصلًا. روح بصدمة: انتوا إيه اللي انتوا عملتوا ده! يوسف بضحك: أهدي متبقيش غبية. إحنا عملنا كده علشانك والله. روح بدموع ووجع: هو إنك تحسسني بالعجز وتستخف بمشاعري ده كده علشان؟ فارس: روح افهمي يا حبيبتي إحنا كنا بنعمل كده علشان تلاقي سبب قوي إنك تقومي علشانه. واعتقد مكنش في أغلى من يوسف سبب يخليكي تحاربي تعبك علشانه.

روح بعياط: انتوا متعرفوش أنا حسيت بإيه! أنا حسيت إني عاجزة والشخص الوحيد اللي حبيته هيموت قدامي وأنا مش قادرة حتى أقوم أنقذه أو ألفت نظره إن في حد وراه. انتوا مفكرتوش ثانية واحدة أنا هحس بإيه! فارس: لا طبعًا فكرنا. بس اختيارنا إننا نكمل الخطة دي كان مسيطر أكتر علشان عارفين إن ممكن تفيدك وحصل. روح بدموع: ربنا يسامحكم بجد! قلبي وقف. يوسف خدها في حضنه

وأكمل بحب وهو بيبوس خدها: خلاص بقي كفاية عياط علشان خاطري. حقك عليا. الحمدلله يا حبيبتي إنك رجعتيلي بألف خير. سعاد بدموع فرح: روح بركة إنك وقفتي يا حبيبت ماما. وحضنته. روح بدموع: وانتي اتفقتي معاهم؟

سعاد بحزن: أه. عملت كده وقصدت أسمعك الكلام لما خرجتي من الجنينة إن واحدة عايزة تأذي يوسف. وإن أقولك خليه ياخد إجازة حتى. قصدت أنزلك على النجيلة بعيد عن الكرسي وأقوم وأسيبك. بس حقك عليا يابنتي والله. يوسف اللي قالي أعمل كده. يوسف بضحك: بتسخنيها عليا يا ست الكل؟ عمومًا هي مش فكرتي. هي فكرة فهد وهو اللي قالهالها.

فارس بضحك: أه. فهد بيقرأ في علم النفس وبيحب قراءة الكتب المثقفة. عمومًا فقابله كلام عن الموضوع ده وإن اللي بيبقى في حالتك دي ممكن بنسبة كويسة جدًا يخف لو لقي سبب قوي يقوم علشانه. واتصل بيوسف قاله وقاله الخطة كلها كمان. سعاد بضحك: دماغه حلوة الواد ده. فارس بضحك: طبعًا مش أخويا. روح بحزن: حقيقي ربنا يسامحكم. شروق دخلت حضنتها وأكملت بدموع فرح: حبيبتي الحمدلله إنك بخير يا غالية. أخيراً يا روح قومي نشكر ربنا.

نور بفرح: حمدلله على سلامتك يا نور عيني. روح بحب: الله يسلمك يا حبيبتي بجد. شروق بفرح: فهد طلع عنده حق. الحمدلله. روح وهي في حضنها: أخص عليكي يا شروق. حتي انتي كنتي عارفة؟ شروق بضحك: أومال كنت هقولك؟ بس الحمدلله الخطة نجحت. يوسف حضنها من ضهرها وأكمل بفرح: الحمدلله يا روح قلبي. بقينا نقف أهو وزي الفل. مع إن هفتقد أيام ما كنت بعمل لك كل حاجة والله. وغمز. سعاد بضحك: شوف الواد وقلة أدبه.

روح بخجل لفت له وأكملت: مش هتتربي خالص. يوسف باس خدها وأكمل بضحك: خالص. روح زقته بخفة وأكملت: طب ابعد كده أنا مش بكلمك. يوسف شدها ليه وأكمل بحب: مقدرش على زعلك يا حبيبتي. روح بابتسامة: لا والله. يوسف باس جبينها وأكمل: أه والله صدقيني. أنا عملت كل ده لأجلك يا روح بس مش قصدي أحسسك بكده. حقك عليا يا حبيبتي. روح حضنته وأكملت: المهم إنك بخير يا حبيبي ومفيش خطر عليك. دي بالدنيا.

يوسف بحب: المهم صح إنك إنتي وقفتي. دي اللي بالدنيا. وأنا هفضل بخير طول ما إنتي بخير. فارس بحب: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. روح بحب: آمين يا غالي ويخليك لينا يارب. شروق حضنته وأكملت بحب: اللهم آمين يارب. فارس باس جبينها بحب وأكمل: ربنا يهديكي يا حبيبتي. وقعدوا يتكلموا شوية بعدين كله طلع ينام. في أوضة فارس وشروق. شروق خدت شاور ولبست قميص حمالات وقعدت سرحت شعرها. بعدين راحت حطت راسها على صدر فارس ونامت في حضنه.

شروق: فارس. فارس: إيه يا حبيبي. شروق بحزن: حقك عليا. فارس بص لها وأكمل باستغراب: على إيه. شروق بحزن: على غيرتي الزايدة عليك. بس والله ده من كتر حبي ليك. أنا تعبت وأنا بعيدة عنك أوي وبعدت عنك لسنين. فمش متقبلة فكرة إن حد يشاركني فيك خالص. فحقك عليا.

فارس باسها بحب وأكمل: من غير حقك عليا والجو ده. أنا من قبل ما أكون جوزك فأنا حبيبك وأخوكي وصاحبك وأبوكي وكل الأدوار في حياتك يا شروق. ومقولتلكيش تغيري عليا. لا ده حقك. منا بغير عليكي أوووي. بس واثق فيكي برضه. فإنتي غيري براحتك. بس كفاية تصدقي إن مفيش غيرك جوايا بجد. وإني فعلاً لما بقول أختي بتبقى أختي. واللي مش بحب أتعامل معاها بقولها في وشها وببعدها عني. أنا راجل دغري. ماليش في اللف والدوران.

شروق بحب: حاضر يا حبيبي. وربنا يخليك ليا يارب. وبعدين أنا عارفة إني زودتها شوية. بس يمكن هرمونات الحمل. معلش استحملني الفترة دي. فارس وطي وباس بطنها وأكمل بحب: هو إنتي لو مطلعتيش هرموناتك وتقلباتك المزاجية عليا أنا هتطلعيها على مين؟

وبعدين أنا عارف ومقدر إنك بتتتعبي أوي الفترة دي في الحمل. ومفيش داعي لكلمة استحملني دي. إنتي مراتي واللي في بطنك ابني أو بنتي. وواجبي إني أصلًا أتقبل كل تقلباتك عادي. مش إنتي تطلبي مني. ماهو إنتي مجبتيهوش لوحدك يعني. وزي مجبناه سوا نعدي كل زعل وتقلب مزاجي سوا برضه. لإن شاركت إنه يجي. يبقى مينفعش أسيبك تتعبي وتزعلي لوحدك. لا أنا جنبك وهنعدي كل ده سوا. شروق بحب حضنته وأكملت: حقيقي مش بحبك من فراغ.

فارس بحب: وأنا بموت فيكي. شروق بحب: قولي بقى عايز بنت ولا ولد. فارس باس راسها وأكمل بحب: عايز بيبي من شروق. أي إن كان هو إيه نوعه مش مهم. المهم إنك إنتي أمه. شروق بحب: وأنا برضه مش فارق معايا النوع. أي إن كان هحبه عشان حتة منك انت يا فارس. فارس رفع إيديها باسها وأكمل بحب: ربنا ما يحرمني منك ويقومكم ليا بخير يارب. –عند فهد وليلي تاني يوم الصبح. فهد نايم وواخد ليلي في حضنه.

صحي على صوت فونه واتعدل ونزلها براحة وقام وقف في البلكونة ورد. فهد بنوم: صباح الخير يا چو. عامل إيه يا حبيبي. يوسف بحب: بخير يا غالي. وكنت بطمنك خطتك نجحت. تسلم لي بجد. فهد بفرح: والله بجدي. يوسف بحب: أه والله. تسلم لي بجد يا فهد. فهد بحب وفرح: بس ياض عبيط. دي أختي الصغيرة. وألف مليون مبروك وحمدلله على سلامتها. وعقبال ما تقوم هي والبيبي بخير ياربي. يوسف بحب: يارب يا حبيبي. ونفرح بعوضك انت وليلي.

فهد بحب: اللهم آمين ياربي. يوسف: يارب يا حبيبي. يلا عايز حاجة. فهد: أه معلش. قول لفارس يبعت هدوم ليا ولي ليلي مع أي حد. وفكروا إن ليلي محجبة بتلبس دريسات طويلة. يوسف: عنيا يا غالي. فهد: تسلم عنيك يارب. سلامي. يوسف: سلامو. وخرج لقي ليلي نايمة زي ماهي. فاخد شاور ونزل يحضر الفطار. وشوية وليلي قامت وفتحت عينيها بتثاقل واتعدلت وسندت ضهرها على السرير. وفي ثواني افتكرت بعض كلامها لفهد امبارح واتصدمت.

ليلي بخجل: يا نهااااار أسووود! أنا إيه اللي قولته ده؟ وازاي أقرب له بالطريقة دي؟ لا أنا أكيد كنت بحلم. وبصت على القميص لقيت نصه الزراير مفتوحة. فاكملت بإحراج: يالهوي! لالالا أنا كده مكنتش بحلم. وفعلاً هو سابني. طب يقول عليا إيه دلوقتي؟ يا مصيبتي السودة! إيه اللي أنا هببته ده؟ ازاي أقول لفهد إني عايزة بيبي منه وأقرب له كده؟ ويا ترى قولت إيه تاني؟ أنا مش فاكرة بجد أغلبية اللي قولته. إيه الهبل ده بقي؟

طب هنزل ازاي دلوقتي؟ أقوله إيه؟ أحط عيني في عينه ازاي؟ وازاي معرفتش أتحكم في مشاعري وبينت حبي ليه كده؟ يخربيت أم الإحراج! أوووف! أكيد شمتان فيا علشان قالي هخليكي تقربي مني وأنا عشت الدور أوي. وقامت دبدبت على الأرض بغيظ وخدت شاور وخرجت قفلت الزراير وسرحت شعرها ونزلت. فهد بحب: صباح الخير يا حبيبي. ليلي وهي باصة للأرض أكملت بخجل وهي بترجع شعرها ورا ودنها: صباح النور. أنت بتعمل إيه؟

فهد استغرب كسوفها. بعدين افتكر إنها تكون فاكرة حاجة. فاكمل بضحك: عادي يا ليلي. جوزك وكنتي بتتحرشي بيا. مفيش مشكلة. أنا ستر وغطا عليكي. ليلي بإحراج: أنت إيه اللي أنت بتقوله ده ها! وضربته في صدره وأكملت: على فكرة أنا مكنتش طبيعية. مش عارفة حصلي إيه بجد علشان أعمل كده. متفكرش إني كنت قاصدة. ورايحة تطلع. مسك إيديها وشدها ليه وأكمل بحب وهو بيشيل خصلة شعرها

اللي جات قدام عينيها: مفيش داعي للكسوف ده كله ولا لتبريرك. قاصدة أو لا. أنا جوزك مش غريب. محصلش حاجة يعني يا ليلي. وباس جبينه. ليلي بتوتر: طب أنا عايزة أطلع. فهد: لا. أنا عملت الفطار. اقعدي افطري. بعدين اعملي اللي إنتي عايزاه. ليلي بإحراج: تمام. وقعدت تاكل مع فهد. واللي كان ملاحظ كسوفها طول ما هما بياكلوا وبيبتسم عليه. ليلي: الحمدلله شبعت. تسلم إيدك. فهد مسك إيديها باسها وأكمل بحب: ألف هنا يا ست البنات.

ليلي بتوتر: طب طب أنا هطلع أريح في أوضتي شوية. فهد بتنهيدة: تمام. على راحتك. في الأوضة. ليلي دخلت وقعدت وأكملت لنفسها: مش كفاية بقى!

إنتي كده زودتيها أوي. وهو ساكت عشان بيحبك. وحقيقي ضحى بكل حاجة عشانك يا ليلي. وحاول يصلح غلطه بكل الطرق اللي قدر عليها. وعرض نفسه لخطر كبير لحد انهارده. كفاية بقى وابدئي حياتك معاه. حقيقي الشخص اللي كنتي دايماً تتهميه بأنه مش بيهمه غير رغبته. زيه زي أي راجل كنتي قدامه ليل نهار وسابك وسكت. كل ده عشان بيحبك ومش عايز يجبرك على حاجة إنتي رافضاها. لأنك عنده مختلفة عن الكل. وبعدين ده مش أي حد. ده فهد يا ليلي. فهد حبيب عمرك. إنتي كنتي بتحلمي باليوم اللي هتكوني معاه فيه وتجيبي منه بيبي وحياتكم تستقر. حصل إيه دلوقتي؟

ولا عشان شايفة حبه الواضح ليكي هتتكبري عليه؟ وعارفة إنه هيفضل يحبك؟ لأ خلاص. أنا خدت قراري ومش هرجع فيه. هكمل جوازي من فهد. هو فعلاً اتغير علشاني ويستاهل أقدر كل اللي عمله ده. ونزلت وهي بتفرك في إيديها من التوتر. لقيته قاعد بيشرب القهوة وبيقرأ كتاب. راحت قربت منه ونامت على كفته. ليلي بحب ممزوج بتوتر: فهد. فهد وهو بيشرب القهوة وعينه في الكتاب أكمل بحب: إيه يا حبيبي. ليلي بحب واحراج: هو... هو ممكن أتكلم معاك شوية.

فهد بحب: ينهار أبيض! بس كده. عنيا. وقفل الكتاب حطه على الترابيزة وبصلها وأكمل: إيه يا حبيبي. سامعك. ليلي اتوترت لما عينها جات في عينه ولاحظت انتباهه ليها. فاكملت بحب وتوتر: حقك عليا يا فهد إنك استحملتني طول الفترة دي. فهد باستغراب: على إيه يا حبيبي مش فاهم. ليلي كانت بتفرك في إيديها بتوتر. وهو لاحظ فمسك إيديها باسها وأكمل بحب: سامعك. بلاش توتر. اهدي. مفيش حاجة.

ليلي بصت له بحب واكملت: على كل طريقتي معاك الفترة اللي فاتت ورفضي المستمر ليك. يمكن امبارح أنا حقيقي مش فاكرة إيه خلاني قولتلك كده. بس النهارده بقولهالك بوعي تام. أنا فعلاً نفسي في بيبي منك يا فهد. وموافقة نكمل جواز. فهد بصدمة واستغراب أكمل: إيه! إنتي واعية لكلامك. وحط إيده على جبينه. ليلي باستغراب: أه واعية. مالك في إيه. فهد بضحك: بشوفك لحسن تكوني سخنة والسخونة أثرت عليكي ولا حاجة. ليلي بإحراج: تصدق إنك بارد!

وراقحة تمشي. فهد قام وقف وشد وسطها ليه وأكمل بحب: ليلي. إنتي بجد راضية ولا عشان متزعلنيش؟ أنا حقيقي عادي بنسبالي أستناكي وقت ما تقرري براحتك. ليلي بابتسامة مليانة حب حطت إيديها على رقبته وأكملت بحب: لو على زعلك كنت راضيتك من زمان. إنما أنا فعلاً راضية يا حبيبي. فهد بضحك: يا نهار أزرق! بتتكلمي بجد... أنا أخيراً خدت براءة. ليلي بضحك: شوفت أديني رضيت عنك أزاي؟ علشان تعرف إن أميرتك بتحبك. فهد

بحب قرب من وشها أوي وأكمل: وأنا بموت في أميرتي. ها. أميرتي اتمنت إيه بقى من شوية. ليلي بحب همست: بيبي منك. فهد شالها بين إيديه وأكمل بضحك: وأنا عنيا ليها ولامنياتها. وطلع أوضتهم ونزلها على الأرض وهي قريبة منه وقرب باسها بحب. وهي حاطت إيديها على رقبته وتجاوبت معاه. وإيده جات على القميص بتاعه اللي ليلي لابساه بيفك زرايره. وقرب منها أكتر. وبعد شوية أصبحت وأخيراً... ليلي زوجة ليه شرعاً وقانوناً. فهد وهو

واخدها في حضنه أكمل بفرح: ياه يا ليلي. أخيراً رضيتي عني. أنا حاسس إني بحلم بجد. ليلي بخجل خبت وشها في حضنه وأكملت: فهد. احترم نفسك. فهد بضحك: خلاص خلاص يا قلب فهد. حقك عليا. وباس راسها. وفونه رن. فهد: الو. يا فندم. فارس بيه بعتني لحضرتك علشان الطلبات اللي طلبتها. ممكن تنزل تستلمهم. فهد: حاضر نازل. سلامو. ووطي جاب القميص من على الأرض وبقي بيلبسه. ليلي بإحراج: فهد! أنت بتعمل إيه؟ هتستعبط!

أنت عارف إني بلبسه. ومافيش غيره هنا بتاخده ليه. فهد بغمز: خلاص بقى يا لولا. معتش ليه لازوم. ليلي ضربته في كتفه وأكملت بإحراج: بجد اتلم وهات القميص كده. وبت شده منه. فهد بضحك: الله! بتقلعيني القميص ليه كده! هو أنا لحقت أوحشك؟ ليلي باحراج: يا حيوان! يخربيتك! إيه اللي بتقوله ده! وخبت وشها فيه. فهد بضحك: بتتحرجي مني وتتخبي فيا. ده إيه ده يا ناس. ليلي باحراج: فهد! القميص! يتقلع حاااااالاً! فهد بضحك:

غمز وأكمل: لما أطلعلك من عيني هقلعه لك. ليلي ضربته بالمخدة وأكملت بإحراج: بطل سflة بجد وهاته. وتطلع منين؟ فهد بضحك: ياهبلة! فارس بعت حد بهدوم. هنزل آخدها منه. أكيد مش هنزله ببنطلون جينز ومن فوق عريان. اعقلي كده. الراجل يقول إيه. ليلي تنهدت بارتياح وأكملت: تمام. طالما كده يبقى تمام. انزل. وأهو برضه أعرف أقوم. فهد بضحك: طب مش نازل دلوقتي. ليلي باحراج: فهد بجد بطل تحرجني. علشان خاطري. فهد ضحك على كسوفها

وباس خدها وأكمل بحب: خلاص. حقك عليا. أنا بحب أغظك بس. وخرج. ليلي تنهدت بارتياح وقامت تاخد شاور. تحت في الفيلا. فهد: تسلم والله تعبتك يا سعيد. سعيد: يا باشا ولا تعب ولا حاجة. عن إذنك. فهد: إذنك معاك يا حبيبي. وطلع الأوضة سمع صوت الدش. فهم إن ليلي في الحمام. فحط شنطة السفر على السرير. وفتحها. لقي نصها هدوم ليه ونص هدوم لي ليلي. وقلب في هدوم ليلي. ولاحظ إن في مع الدريسات دريسات بيتي قصيرة ولانجيري. فقعد يضحك.

وأكمل: إيه ده! مين حطهم دول! ومسك فونه واتصل بفارس. فارس: الو يا فهد. إيه الحاجة وصلت لك. فهد بضحك: أه يا غالي. تسلم. فينك كده. فارس: أنا في الشركة. ليه. فهد بضحك: مين اللي اشترى الهدوم. فارس: تولين هي اللي نزلت اشترت كل حاجة وحطتها في الشنطة. وأدتها لسعيد. أنا قولتلها عشان مش فاضي وشروق زي ما أنت عارف شغالة معايا. بس ليه. فهد بضحك: والله البت دي جدعة وبتفهم. قولها فهد بيقولك تسلمي يا غالية.

فارس باستغراب: تمام. هقولها. إنت إيه أخبارك مع ليلي. فهد: زي الفل يا حبيبي. متقلقش. فارس بحب: الحمدلله يا حبيبي. وجمال متعرفش عنه حاجة. فهد بتنهيدة: لأ. بس بلغت عنه امبارح. وإسلام هيجيلي ياخد الأدلة. فارس بحدة: يانهارك أسود يابني! كنت تهدي شوية. فهد: كده أو كده كنت لازم هبلغ جمال برا. ميطمنش. لازم يتحبس. فارس بحدة: والله ولا جوه. ربنا يستر يا فهد. عشان إنت بقيت تتسرع وتتصرف من دماغك كتير.

فهد: متخافش يا حبيبي. بإذن الله خير. فارس بتنهيدة: يارب يا فهد. يارب ونخلص بقى ونرتاح. فهد بحب: يارب. يلا باي يا غالي. فارس: باي. وسلم لي على لولا. فهد بحب: يوصل. وقفل معاه. وبعد شوية خرجت ليلي وهي لافة فوطة على نفسها ورجلها أغلبها باين. وسايبة شعرها. فهد بتصفير إعجاب: ده إيه الجمال ده. ليلي بخجل: إنت طلعت إمتى ها! فهد بضحك: لسه دلوقتي. وشوفي الحاجة أهي.

ليلي وقفت تشوف هتلبس إيه. واتصدمت من اللانجيري والدريسات القصيرة. وأكملت بصدمة وإحراج: يا نهار أسود! ده مين حط دول! فاااارس!!!!! فهد بضحك: أكيد لا طبعاً. سألته هو منزلش أصلاً. دي تولين أختي اللي قولتلك عليها. وفارس بيسلم عليكي. ليلي: الله يسلمه يارب. وأكملت بإحراج وهي بتشوفهم في الشنطة: يالهوي! إزاي تجيب كده ها! فهد بضحك: بت جدعة وبتفهم. بتظبط أخوها. ليلي ضربته في صدره وأكملت: يابني اتلم واتربي!

أنت تربيتك باظت أوي بجد. فهد قام وشدها ليه وباس رقبتها بحب وأكمل: منتي السبب. ماهو حرام الواحد يشوف الجمال ده كله ويسكت. ليلي بخجل بصت في الأرض وأكملت: طب اوعي يا فهد واتلم علشان أجيب حاجة البسها. فهد باس جبينها وأكمل بحب: هاتي يا عمري. أهو أنا داخل آخد شاور. وليلي قعدت وفضلت ترتب هدومها هي وفهد في الدولاب. وبعدين جابت دريس قصير بيتي ولبسته. وأكملت بضحك: الحق يا فهد! البت حطت برفان وميك أب!

دي مسبتش حاجة ما شاء الله عليها. فهد وهو خارج من الحمام وبينشف شعره أكمل بضحك: مش قولتلك بتفهم. ليلي رتبت الحاجة على التسريحة وجالها فضول تجرب الميك أب. فعملت لنفسها ميكاب هادي وحلو أوي. ليلي بمرح: فهد! إيه رأيك. فهد بص لها وأكمل بإعجاب: جميل أوي. إيه الحلاوة دي. إنتي أول مرة تحطي ميك أب كده من ساعة ماشوفتك صح؟ أصل ساعة ما خدتك لمامتك كان روج خفيف بس. أصلاً.

ليلي بضحك: لا. حطيت لما اتخطفت علشان كنت هتخرجني برا. بس ساح من العياط والبهدلة. فإنت مشفتهوش. فهد بضحك: بتضحكي على أحزاننا يا ليلي. وباسها وأكمل: بس إنتي من غير أي حاجة زي القمر. وهاتي مشط. أعملك شعرك. ليلي أدت له مشط وأكملت: يعني الميك أب وحش؟ فهد وهو بيسرح لها شعرها أكمل: إنتي بيه قمر ومن غيره قمرين. كل حاجة حلوة فيكي. ليلي ابتسمت بحب وأكملت: ربنا يخليك ليا يا حبيبي بجد. فهد ربط شعرها بالتوكة

وخدها في حضنه وأكمل بحب: ويخليكي ليا يا قلب حبيبك. في الشركة. شروق: حور. معلش ادي الملف ده لعمر. حور سرحانة ومش بترد. شروق هزتها وأكملت: حور. حور بانتباه: ها. إيه. أيوه نعم يا شروق. شروق بتنهيدة: روحي ادي ده لعمر. حور بضيق: ماتديهوله إنت. شروق: ورايا شغل كتير. معلش. حور قامت بضيق ومسكت الملف وراحت تديه لعمر. شروق

طلعت فونها وأكملت بضحك: بعتهالك أهو يا خويا علشان تبطل محن الكلاب ده وشغل تزن عليا واحشاني من ساعة ما جيت. عمر بضحك: تسلمي لي يارب يا مدام شروق. شروق بضحك: على الله يطمر. عمر بضحك: هيطمر متخافيش. وقفت معاه. في مكتب عمر. حور خبطت ودخلت. حور بجمود: اتفضل الملف ده فارس بعته. عن إذنك. عمر بضحك: لحظة لحظة! إيه! بلعة راديو وحافظة كلمتين وجاية تقوليهم ولا إيه؟ استنى. حور بهدوء: نعم يا عمر.

عمر بابتسامة مليانة حب: ممكن كوباية قهوة زي اللي بتعمليها؟ لأن من ساعة ما شربتها من إيدك مبقتش أحبها لما أنا أعملها. حور ابتسمت غصب عنها وأكملت: تمام. حاضر. وخرجت تعمل القهوة وفعلاً عملتها وراحت له. حور بحب: اتفضل. عمر مسكها منها وأكمل بحب: تسلمي لي يارب يا غالية. حور بصت له بحب واكملت: الله يسلمك. عايز حاجة تاني. عمر بحب: سلامتك. وبعد شوية اليوم خلص. حور: همشي أنا يا فارس. تمام. فارس: ماشي يا حبيبتي. روحي.

حور: تمام. وفعلاً نزلت وقفت تاكسي وراحت. في بيت حور. الباب خبط. حور: أيوه أيوه جاية. وفتحت. حور بصدمة: عمي! وأكملت بجدية: خير. جاي ليه. شريف دخل وقعد وأكمل: جايين نلم لحمنا يا ست حور. حور بعصبية: لحمكم إيه وزفت إيه! هو إنتوا عملتوا حساب لحد أصلاً. منير عمها دخل وأكمل: منا عشان عامل حساب لعضم التربة جيت آخدك يابنتي وأجوزك لابن عمك. هو أولى بيكي من الغريب. وبعدين إنتي عايشة لوحدك. وده ميصحش.

حور بعصبية: هتجوزيه ورجلك فوق رقبتك يا حور. وريني هتكسري كلمتي إزاي. حور بدموع وعصبية: أنا مش تحت أمر حد. ترموني وقت ما عايزين وترجعوني وقت ما عايزين. ولا عشان اشتغلت مع فارس العامري وبقيت مرتاحة مادياً. لا انسوا. أنا مستحيل أتجوز شريف ابنك ده مهما حصل. حتى لو آخر راجل في العالم. شريف بعصبية: ماله شريف يا زبالة! طب وريني آخرك إيه وهتجوزك غصب عنك. ورفع إيده علشان يضربها. فغمضت عينيها من الخوف. بس إيد عمر منعته.

عمر بحده وهو ماسك إيده: إنت مين سمحلك تحاول تمد إيدك عليها. حور بصدمة: عمر! شريف بعصبية: إنت اللي مين إنت أصلاً علشان تتدخل. دي بنت عمي وأنا حر. عمر بحده: وأنا جوزها. ومش هسمح لحد في الدنيا كلها يفكر بس يمد إيده عليها. ورمي إيده بعيد وراح لحور وباس جبينها وأكمل بحب: حبيبتي. مش أنا قولتلك تعالي عيشي معايا يا حور. بس إنتي شكلك لسه زعلانه مني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...