الفصل 3 | من 34 فصل

رواية احباء يجمعهم القدر الفصل الثالث 3 - بقلم لولا

المشاهدات
30
كلمة
3,326
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بعد اذن الادمن، يقبل. أنا خدت موافقة من آيات إني هنزل بارتين مع بعض النهاردة. *** معتز: حتى أنت اتعاقبت معايا؟ ولا نسيت؟ شروق: شروق مين؟ معتز: (يضحك) أنت هتصيع عليا؟ شروق البنت اللي كانت ساكنة عند بيت جدك وكنت مغرم بيها وبتعشقها، إيه نسيتها؟ ماهو بسبب اللي ليلي عملته، حتى أنت بعدت عن حبيبتك. فارس: (بوجع)

أنا محبتش حد، ده كان شغل مراهقة مش أكتر. شروق دي أنا معرفش عنها أي حاجة غير اسمها. لا أعرف أبوها ولا أمها، ولا حتى ليها إخوات ولا لأ. كان إعجاب من بعيد مش أكتر. معتز: (يضحك) بجد؟ طب والله طمنتني عليك. يعني مقولتلهاش بحبك؟ فارس: (بحدة) لا طبعاً! أحب مين؟ معتز: (يضحك وهو طالع) أكمل. تمام يا فارس، وابقى تعالي يا دنجوان عصرك، البنات بتسأل عليك. عن إذنكم. *** طلع. فارس قعد حزين ودموعه بتنزل. نفين: أعملك العشا يا بني؟

فارس: (بدموع ووجع) مش عايز يا نينو. نفين: (جلست وأكملت) تسمحلي يا بني؟ فارس: طبعاً، أنتِ زي ماما بالظبط. نفين: (بتنهيدة) أنت فعلاً زي ماما. معتز قال بتحب شروق؟ فارس: (بوجع) آه بحبها، بس خلاص مبقتش نصيبي. قلبت عليها الدنيا، فص ملح وداب. بعد وفاة مامتها وأنا حتى معرفش اسم أبوها إيه، هدور عليها إزاي؟ ولا حتى أعرف شكلها. آخر مرة كانت 11 سنة، يعني الكلام ده من 10 سنين بحالهم. ده ممكن تكون اتجوزت أصلاً. نفين:

(طبطبت على كتفه وأكملت) لو نصيبك هتكون، حتى لو فين. نفين: يا بني، الجواز اختيار مش نصيب. نفين: بس اللقاء نصيب، إنما تكمل أو لا ده الاختيار. فارس: (سند رأسه لورا وأكمل بوجع)

عندك حق يا نينو. تعرفي أنا وفهد لما كنا صغيرين كنا غير كده خالص، وبنحب الحياة. وهو كان بيموت في ليلي وأنا في شروق. بس لما أبويا وأمي ماتوا واحنا 17 سنة، حسينا إننا اتكسرنا. وفوق كل ده أهلنا يطردونا، وليلي تتبلى على فهد. عشنا في الشارع فترة كبيرة. وكنت بشتغل ميكانيكي أنا وفهد وبنكمل تعليمنا. قعدنا كده لمدة 3 سنين في الشوارع، لحد ما في يوم كنا ماشيين، شفنا بنت شباب بيحاولوا يعتدوا عليها. وأنقذناها، وهي تولين اللي أبوها

كمال بيه الله يرحمه. من ساعتها خلانا نعيش معاه لما عرف بقصتنا. وفضلت طول السنين دي معاه واعتبرته أكتر من بابا. وبسببه عدينا المحنة دي وأنا قدرت أعمل اسم وشغل لنفسي. بس فهد كان موجوع أكتر منه، علشان اللي إحنا فيه ده بسبب ليلي. لأنها قالت إنه حاول يعتدي عليها، فخدوها حجة قدام أهل البلد. إنهم خايفين على بنتهم. من إننا في حيث إن كمال بيه قعدنا مع بنته عادي وهو غريب. فعلاً دنيا غريبة أوي. ولما عرفنا بعد ما مشينا بـ 4 سنين

إن البيت أصلاً وقع وكل اللي فيه ماتوا. حزنا أوي. وفهد يوميها سكت بطريقة غريبة. ولحد النهارده عيونه منزلتش دموع على ليلي، وقلبه مات معاها. عرف بنت اسمها لميس في بار وشغلته معاها في القرف ده وفي دوامة مينفعش يطلع منها. وحقيقي أنا زهقت من معتز ونفسي فهد يرجع.

نفين: (بدموع) اللي عشتوه مش سهل يا ضنايا. حقه يبقى قاسي. اتيتمتوا واتظلمتوا واتكسرت من حبيبته. وبعدين ماتت. كله ورا بعضه كده. ربنا يسامحه ويرجعه لطريقه. بس قولي يا فارس بيه. فارس: لا، اسمي فارس. بس أنتِ طول السنين دي مخلية بالك مني. نفين: قولتلك إنك زي ماما. نفين: تسلم يا ابني. هو صحيح أنت فعلاً، يعني... سامحني يارب، بتعمل زي أخوك مع البنات؟ فارس: (بتنهيدة) ولا عمري عملت كده. نفين: (بارتياح)

الحمد لله يا ابني. عاقل. بس ليه البنات بتتطلبك؟ فارس: (يضحك) لا، ده بقى مش هينفع أقوله. وهمس. بس تأكدي إني مش بعمل كده. أنا مش عارف أتكلم. أخاف يكون سامعني. نفين: (قامت ووقفت وأكملت) ماشي يا حبيبي. يلا هروح أنا أعملك العشا. *** ومشت. فارس سرح. *** فلاش باك. شروق: (بدموع) يعني مش هشوفك تاني؟ فارس: (بوجع) شروق، أنا غصب عني. أرجوكي افهمي. هروح فين؟ أنا بقيت في الشارع. ***

ومسك إيديها وأكمل: بس بوعدك إن لو قدرت أكبر وأبقى معايا فلوس، هدور عليكي وهاخدك تعيشي معايا طول العمر. شروق: (بعياط) أنت هتواحشني أوي يا فارس. *** وحضنته. فارس: (بدموع ووجع) وأنتي أكتر. *** ومسك وشها بين إيديه وأكمل: مهما تمر السنين، افضلي مستنية يوم النصيب يجمعنا. هيجمعنا، لأنك اتمنيتك في كل صلاة وهفضل أتمناكِ. وأنتي كمان اعملي زي. شروق: (بعياط) هفضل مستنية اليوم ده طول عمري يا فارس. فارس: (بدموع) اداها سلسلة

فيها حروفهم سوا وأكمل بحب: خليها معاكي دايماً، يمكن تكون سبب أعرفك بيه في المستقبل. شروق: (مسكتها وأكملت) ده أكيد. فارس: (بدموع) ومتنسيش، أنا بحبك. باي. شروق: (بعياط) وأنا أكتر. باي. *** وجرت على بيتها. وهو مشي هو وفهد وموجوع ومكسور أوي. *** باك. فارس: (بدموع) آآآه يا شروق، واحشتيني أوي. أقول عليك إيه يا فهد؟ كنت بضحك على نفسي وساكت، صحيت وجع مش هينام مهما يحصل. *** في أوضة معتز.

معتز كسر كل حاجة حواليه وهو متعصب جداً. وبعد ما اتعب قعد على الأرض وأكمل بغل: كرهتك وكرهتكم كلكم. خاينين وبتبيعوا أهلكم وشرفكم. جتكم الارف. *** ونزل قعد على الأرض. فلاش باك. ليلي: بحب! حبيبي بيعمل إيه؟ فهد: (باس خدها وأكمل) حبيبك بيسقي الزرع يا أجمل بنت في الصعيد كلها. ليلي: (بحب) حضنت دراعه وأكملت: لسه صغيرة صح؟ فهد: (يضحك) اه لسه صغيرة. شدي حيلك كده وابقي 18 سنة وهتجوزك. ليلي: (بتنطيط)

يعني بعد 6 سنين فرحي عليك يا بنت عمي. فهد: (ساب الخرطوم اللي بيسقي بيه الزرع وقرب منها لحد ما حاوطها بين إيديه وأكمل) هيبقوا 6 قرون مش 6 سنين يا ليلي. بس المهم فعلاً يعدوا علشان ربنا يجمعني بيكي يا ست البنات. ليلي: (بحب) باست خده وأكملت: بعشقك والله. فهد: (يضحك) اللهم ما غزيك يا شيطان يا بت اتلمي. لسه صغيرة إنتِ على كل ده وبتخليني أدوخ منك. هتعملي فيا إيه لما تكبري؟ ليلي: (تضحك) هجننك يا بنت عمي. فهد: (بحب)

أنتِ مجننانني من دلوقتي يا ليلي والله. ليلي: (بحب) بتحبني قد إيه يا فهد؟ فهد: (بحب) يااااه، قد كل مرة اتمنيتك فيها. قد البحر والسما والنجوم. قد كل مرة بصيت في عيونك الخضرا دي وسحرتني. قد حبي لشعرك الأحمر الطويل. *** ومسك ودنها وأكمل: اللي لازم نغطيه ها، لأننا كبرنا. ليلي: (تضحك) حاضر، سنة كمان وهغطيه. فهد: (بحب) ماشي يا روح قلبي. يلا على جوه لحسن حد يشوفنا. بقي احنا في الصعيد مش في دريم بارك. ليلي: (تضحك) حاضر. ***

وتمر الأيام ويحصل موت أهله. ليلي: (بدموع) ربنا يرحمهم يا حبيبي. فهد: (بدموع) يارب يا ليلي. تعبان من غيرهم أوي. ليلي: (بتوتر) بقولك إيه؟ فهد: (بدموع) قوليلي. ليلي: ممكن تيجي عايزك في أوضتي أقولك حاجة مهمة. فهد: (بدموع) تمام. يلا. *** في أوضة ليلي. ليلي: (جلست على السرير وأكملت) ممكن تنام جنبي علشان خايفة. فهد: لالا مش هينفع، لو حد شافني. ليلي: (مسكت إيده بلمستها اللي بتسحره وأكملت بحب) علشان خاطري يا فهد، أنا خايفة.

فهد: (بحب) باس جبينها ونام جنبها وخدها في حضنه وهو بيعيط على أمه وأبوه. ولما غمضت عينيها قرب يبوس خدها. *** في لحظة دخول محمد عمهم. محمد: (بعصبية) إيه اللي بتعملوه ده يا ابن الكلب؟ أنت بتحاول تعتدي على بنتي؟ ليلي: (بعياط) قامت وأكملت: أيوه يا أبويا، فهد كان بيحاول يعتدي عليا. فهد: (بصدمة ووجع) ليلي! أنتِ! محمد: (بمقاطعة) شده وأكمل بحدة: برا يا حيوان. *** ورماه في الصالة. بعدين

قومه ضربه بالقلم وأكمل: بقيت نقعدك معانا وفي بيتنا تحاول تضيع شرف بنتي يا كلب؟ الجد: (بعصبية) أنتوا ما هتقعدوش هنا تاني. *** وبعد مشادة بينهم كما حدث في السابق. فهد: (بصدمة ودموع) يعني أنتوا قتلتوا أهلي وبقيت أنا اللي وحش يا ليلي؟ دلوقتي؟ وحاولت اعتدي عليكي؟ ليلي: (بدموع) أيوه، أنت كنت بتقربلي بطريقة وحشة أوي. فهد: (ضربها بالقلم وأكمل بعصبية) أنا يا حيوانة أعمل فيكي إنتي كده؟ ***

وفعلاً محمد طردهم في الشارع. وفهد ودع شروق ومشوا من كل البلد. وركبوا قطر وصلهم القاهرة وقعدوا في شوارعها. فارس: (بوجع) هنعمل إيه بقى؟ فهد: (بدموع) مش عارف. بس أنا جعان أوي يا فارس. فارس: (بوجع) ثواني جايلك. *** وقام باع ساعته وجاب سندوتشات لأخوه. فهد: (بصدمة) أنت بعت الساعة بتاعت أبويا؟ فارس: (وهو بيمثل الضحك) أكمل: متزعلش أوي كده، عادي. بكرة لما اشتغل أجيبها. المهم أنت كل. فهد: (طب) كل معايا يا فارس. فارس: (بكذب)

لا يا حبيبي، أنا مش جعان. كل أنت. *** وقعدوا كام يوم على الحال ده. لحد ما اشتغلوا في ورشة ميكانيكا وبقوا يناموا فيها بليل. لحد ما في يوم شافوا رجالة بتحاول تخطف بنت. فارس: (بحدة) أنت يا كلب منك ليه بتتشطروا على بت؟ أحد الرجال: ملكش دعوة يا حيوان. فارس: (مسكه وأكمل) مين اللي حيوان يا زبالة؟ أحدهم: ضرب إيد فارس بالمطوة. فهد: (بعصبية) أنت اتجننت؟ إزاي تعمل كده لأخويا؟ ***

ومسكه ضربه. وحصل خناقة انتصر فيها فهد وفارس. وتولين خدتهم على أقرب مستشفى عشان إيد فارس. وهناك جه كمال أبو تولين. كمال: (بحب) أنا مش عارف أشكركم إزاي على كل اللي عملتوه مع بنتي يا شباب. فارس: لالا، دي زي أختنا. شكر على واجب. فهد: يا باشا، أي حد مكاننا كان عمل كده. كمال: (بحب) تقدروا تقولولي على أي حاجة أنتوا عايزينها، وأنا لو قدرت، عنيا ليكم. فارس: (بتوتر) هو ممكن... كمال: اتفضل. عايز فلوس؟ فارس: لالا طبعاً. ***

وحكاله باختصار قصتهم وأكمل: فإحنا متعلمين وكل حاجة، فممكن يعني تشغلنا لو تقدر. كمال: مش بس كده، وهتقعدوا في فيلتي كمان. فهد: لالا يا فندم، ده كتير بصراحة. هو شغل بس. كمال: لالا، ولا كتير ولا حاجة. تولين بتسافر كتير ومفيش غيري. عادي، أنتوا زي ولادي. ***

وفعلاً انتقلوا للعيش معاه. وكمال حبهم وبقوا زي تولين وأكتر. لحد ما بعد سنة من قعدتهم مع كمال. وبعد 4 سنين من مشيانهم من الصعيد، قرروا يروحوا زيارة بعد ما بقوا شغالين في وظيفة محترمة وعايشين مبسوطين. لكن المفاجأة. فارس: (بصدمة) فين بيت العمدة عبد الخالق؟ أحد الجيران: عيش انت يا ولدي. يوم ما طرد عيال ابنه، ربك خلص. والبيت وقع عليهم كلهم وماتوا. فهد: (بصدمة ووجع) إيه؟ فارس: (بدموع) أنت متأكد؟ الراجل: أه يا ولدي. فارس:

(سأل على شروق معرفش عنها أي حاجة) فارس: (بدموع) حققتلها وعدي وجيت فعلاً، بس هي مكنتش هنا يا فهد. فهد: (كان في عالم تاني وأكمل بوجع) بقيت بكرهها كويس. ماتت وأنا مش مسامحها ولا هسامحها. *** ويوميها رجع القاهرة. بس راح البار وشرب كتير. شافته لميس وأعجبت بيه وشافت إن البنات كلها عينها عليه. فخدته في أحد الغرف. لميس: (بدلع) مالك يا سكر؟ في حاجة مضايقاك؟ فهد: (بسكر) أنتوا مضايقني جنس حوا كله زبالة.

لميس: مش معنى إن واحدة زبالة نبقى كلنا. جرب واحكم. *** ورمت الروب بتاعها على الأرض. فهد: (بسكر) ابعدي عني الله يخليكي. لميس: (فضلت تقرب عليه لحد ما عملت اللي في دماغها) ولعدين أكملت وهي جنبه: ماتشغل معانا؟ فهد: (بضحك) ده أنا عجبتك بقي؟ لميس: (تضحك) أه جداً. هتشتغل معانا بقي ولا إيه؟ فهد: (اتعدل وأكمل) اشتغل إيه؟ لميس: أنت مش بتكره الستات؟ فهد: (جداااااااً) لميس: (تضحك) خلاص، عذبهم واعتدي عليهم. والباقي علينا.

فهد: لالا، فهميني أكتر. لميس: (حكتله كل تفاصيل الشغل وأكملت) هتبقى أنت الكل في الكل هنا. ودراع جمال بيه الدمنهوري. بس غير اسمك. فهد: تمام. حلو. معتز. لميس: (تضحك) قمر. أنت أي حاجة قمر عليك. *** وقعد فهد مع معتز وحكاله كل تفاصيل الشغل ووافق. وفضل 7 سنين لحد ما بقى 27 سنة شغال معاهم واتغير 180 درجة. ابتدا من موت ليلي. باااااااااك. معتز: (بدموع) منك لله يا كدابة. قال بتحبيني قال. بسببك وصلت لهنا وبقيت كده. ***

تاني يوم في بيت شروق وروح. شروق: (قاعدة بتصلي وأكملت بدموع) يارب اكتبهولي يارب. أي كان أحميه ليا ومتخليهوش يعرف أي حد لحد ما أتجوزه. عارفة إني ممكن معرفوش، بس أكيد ممكن أحس بيه. هعرف من أي حاجة. بس اجمعني بيه يارب. أرجوكي. *** وقامت وقفت. مجدي: خلصتي صلاة يا أختي؟ يلا علشان اتأخرت على فارس بيه. شروق: (تضحك) أنا مش عارفة واحد اسمه فارس يعني أكيد جنتل مان. يشغلك أنت عنده ليه يا عم مجدي بصراحة؟ مجدي: (بحدة)

ماتتعدلي يا حيوانة إنتي. بعدين ليه محسساني إنه مشغلني مدير؟ ده أنا يا حي الله سواق. نيجي إيه في الناس دي إحنا؟ شروق: (وهي بتحط الأكل) أكملت: على رأيك. يلا أنا هنزل كليتي. بعدين هروح شغلي. مجدي: صحيح يا شروق. شروق: خير. مجدي: أحمد قالها بهزار بس خدي بالك لو عايزك بجد أنا مش هعرف أقف قصاده. شروق: (بحدة) نجوم السما أقربله مني يا عم مجدي. ريح أنت وهو. محدش هيقدر يجبرني على حاجة. ***

ودخلت أوضتها ورزعت الباب. ووقفت قدام المراية وهي بتعيط. وطلعت السلسلة من شنطتها وأكملت بعياط ووجع: هتيجي ولا أنا بحلم يا فارس؟ وعايشة في وهم؟ هتحقق وعدك إمتى بقى؟ *** ولبست ونزلت كليتها. *** في البار. معتز: خير يا لميس؟ لميس: البنات دي بقت تقرف. نزل إعلان في الجورنال على شغلانة هنا ونختار وجوه جديدة. معتز: (بتنهيدة) قعد على مكتبه وأكمل: تمام. هي البنت مريم اللي جات جديدة دي، هتطلعلي إمتى؟ لميس: (تضحك)

لالا، دي بنت بنوت. معتز: (يضحك) إيه الجديد؟ ما كلهم كانوا بنات بنوت. لميس: لالا يا باشا. انهارده جمال بيه موجود وأمر إن بنت اللي تطلعله. أنت عارف مش بيحب المستعمل. معتز: (يضحك) إذا كان على جمال باشا، فمش مشكلة تطلعله عادي. لميس: (تضحك) ده طبعاً. نقدر نقوله. لمعنز: (على رأيك) وطلع قعد في البار ومسك كاس. *** في الفيلا. فارس: (طلع وأكمل بحدة) كل ده يا مجدي؟ مجدي: (بخوف)

سامحني يا فارس بيه. البت بنت الجزمه بنتي عملتلي الأكل متأخر معرفتش أجي مظبوط. فارس: (بحدة) أنا مش عايز تبرير. اتفضل اطلع على الأفندم. مجدي: أوامرك يا بيه. *** بعد شوية في الأفندم. دخل فارس. فا البنات التلاتة اللي كانوا في البار جريوا عليه. معتز: (يضحك بشدة) الله! وعامل فيها محترم؟ ده الإقبال عليك تاريخي يا شقف. فارس: (بحدة) خليك في نفسك. سارة: (بعياط) همست: أبوس إيديك خدني. لميس: (بحدة) بت! بتتهامسي معاه على إيه؟

هو اللي هيختار. فارس: هاخد التلاتة. معتز: (يضحك) يا جدع! أسد يالا زي أخوك. لميس: (بصدمة) التلاتة؟!!!! فارس: (بحدة) أه. أنتي ليكي فلوسك. *** وخد فلوس ورمى في وشهم وخد سارة وملك وجودي وطلع. في الأوضة. سارة: (بعياط) مش عارفة أقولك إيه يا فارس بجد. فارس: (يابنتي) بطلي هبل بقى. حقكم إنتوا عليا إني مجتش الفترة اللي فاتت. ملك: (بعياط) أخوك بقى وحش كاسر مش بيرحم حد يا فارس. فارس: (بتنهيدة) عارف. *** وسمع صوت جرس الباب.

فاكمل بصباعه: هشش. ثواني. *** واتسحب راح شاف لميس واقفة. فاراحلهم وأكمل بهمس: اضحكوا أي حاجة. لميس بتتسنط. وفعلاً قعدوا يمثلوا لحد ما لميس اقتنعت ومشيت. فارس: (تنهد بارتياح) ده إيه القرف ده. جودي: (بدموع) حقيقي أنت بتيجي تنجدنا من القرف ده يا فارس. سارة: (بدموع) ليلتك كل بنات البار بتحلم بيها. علشان أنت مش بتلمس أي حد. فارس: (بتنهيدة) ولا هعمل كده طول حياتي. متقلقوش. وهحاول أجي كتير الفترة الجاية. ملك: (بدموع)

أنت مش شبه أخوك. يمكن أنت بتدوس على اللي يجي جنبك، إنما هو ماشي ينتقم من كل اللي حواليه. فارس: (بحزن) ربنا يهديه. *** في بيت ليلي. ليلي: (رجعت من برا وقعدت على الكنبة بتعب) سوسن وهي بتكنس أكملت: مالك يا بت يا ليلي؟ ليلي: (بتعب) دورت في كل الأماكن على شغل مش لاقية خالص. تعبت. سوسن: (بتنهيدة) خلاص كبري دماغك. محنا الحمد لله مش محتاجين وبنصرف المعاش. ليلي: لالا طبعاً يا ماما. هو بيكفي إيه ولا إيه؟

مايه ونور وغاز وإيجار وأكل وعيشة. لالا طبعاً. هدّور تاني. سوسن: (بحزن) ربنا يرتبلك الخير يا بنتي. ليلي: (بتعب) يارب بجد. *** في الدرس عند روح. روح: (خلصت وسألت المستر على كذا سؤال) بعدين طلعت ومشيت في الشارع. وفجأة لقيت إيد حد بيشدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...