الفصل 7 | من 10 فصل

رواية أحببنى بلطجى الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة امل ناصر

المشاهدات
26
كلمة
2,774
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الفصل السابع 7 ام ياسين: يلا يا حبيبي عملتلك الأكل، قوم علشان هأكلك بإيدي. سلمى: لا يا ماما، أنا اللي هأكله بإيدي. ياسين بابتسامة: ربنا يخليكم ليا يا رب. سلمى تجلس بجانب أخيها وتأكله بيديها وتبوسه في خده، وهي تقول: الف سلامة عليك يا قلبي. ياسين يقبل جبهتها ويقول لها: الله يسلمك يا قلب أخوكي. سلمى: أنا كنت هموت من الخوف عليك يا حبيبي. ياسين: متخافوش عليا، كل حاجة هتبقى كويسة.

ام ياسين: ماشي يا حبيبي، بس يا ابني ابعد عن المشاكل، إحنا ملناش غيرك. ياسين يقبل يديها وهو يقول: متخافيش يا أمه، سيبوني ارتاح شوية بقى علشان الصبح انزل. ام ياسين: انت اتجننت؟ تنزل فين وأنت عامل عملية وتعبان؟ أنت لسه خارج من المستشفى. ياسين: لازم انزل أروح مع نور علشان تشتري الفستان، ومحدش يجيب سيرة ليها عن أي حاجة حصلت. ام ياسين: بس أنت تعبان. ياسين: هرتاح شوية وهبقى أحسن. *** منزل نور

نور جالسة مع عائلتها يتكلمون عن الفرح وكيف سيكون. جنا: أنا مش مصدقة إنك هتتجوزي وتسبيني. نور: أكيد طبعاً هتجيلي كل يوم. محمد: والله يا بنتي على عيني إنك تفرقيني، بس دي سنة الحياة، لازم تتجوزي. نور: متخافش عليا يا بابا، إن شاء الله كل حاجة هتكون كويسة. .. وفي صباح اليوم الجديد منزل ياسين يستيقظ ياسين. سلمى: صباح الخير يا ياسو. ياسين: صباح الورد، تعرفي تغيري على الجرح يا سلمى ولا تخافي؟ سلمى: أيوه طبعاً أعرف.

ياسين: طيب يلا بس غيري عليه كويس. سلمى تغير على جرح أخيها بشكل كويس. ياسين: تسلم إيدك يا قلب أخوكي. سلمى: سلمتك يا حبيبي، ثواني وهجبلك الفطار علشان تاخد الدوا بتاعك. ياسين: ماشي يا حبيبتي. ويمسك الفون ويتصل بنور. نور: الووووو. ياسين: صباح الخير. نور: صباح الخير. ياسين: أنا هاجي آخدك بعد ساعتين علشان نجيب الفستان، جهزي نفسك. نور: تمام، في انتظارك. *** منزل نور حنان: بتكلمي مين يا بنتي؟

نور: ده ياسين يا ماما، جاي ياخدني علشان ننزل نجيب الفستان. حنان: ماشي يا حبيبتي، ربنا يجعله الزوج الصالح ليكي يا رب. نور: إن شاء الله يا ماما. وبعد مرور ساعتين. ياسين: ازيك يا خالتي، نور فين؟ حنان: اتفضل يا حبيبي، بتجهز نفسها. ياسين: تمام. نور: أنا جاهزة أهو، يلا. وتنظر إلى ياسين تشوف شكله تعبان ولونه مخطوف. ياسين: تمام، يلا. وهو يتوجع. حنان: مالك يا ابني، أنت كويس؟

ياسين: آه، أنا كويس الحمد لله، يلا يا نور علشان منتاخرش. ويذهبون إلى الأتيليه لتختار نور فستانًا ملكيًا. وتذهب ترتدي الفستان وتخرج إلى ياسين يشوفه عليها. ياسين بذهول: ما شاء الله. وهو يقترب منها: إيه الملاك ده يا رب. ويقبل جبهتها بعمق. نور بكسوف ترجع إلى الوراء بظهرها لتنصدم بالباب. ياسين: إنتي بتهربي مني ليه؟ وهو ينظر في عينيها. نور: حلو الفستان، عجبك؟ ياسين: حلو عشان إنتي لبستيه. نور بكسوف: ميرسي. ياسين يقبل

وجنتيها بعمق وهو يقول: لها يلا طيب علشان منتاخرش. ويشترون الفستان وبعض الأشياء. ويذهبون إلى منزلهم. *** وتمر الأحداث وبعد مرور يومين. وفي هذا اليوم وأخيرًا سيجتمع ياسين بنور في الحلال. إنه يتجهز في انتظار زوجته المستقبلية. ياسين يلبس البدلة ويضع الببيونة ويظهر جماله أكثر، إنه حقًا وسيم، إنه جذاب بشكل مش عادي. *** منزل نور نور تتجهز وتساعدها خبيرات التجميل لتزيد من جمالها أكثر، إنها ملاك.

ارتدت نور الفستان الأبيض الذي يجعلها مثل الملاك. الذي يزيد من جمالها. وضعت لها خبيرات التجميل بعض المكياج يزيد جمالها. ووضعت لها التاج والطرحة لتصبح مثل الملكة. وتجهزت نور بشكل مثير للاهتمام. إنها حقًا جميلة، إنها فاتنة الجمال. حنان: ما شاء الله، تبارك الخالق فيما خلق. وتحضن ابنتها للمرة الأخيرة وعيناها غارقة في الدموع. مبروك يا ضنايا، كبرتي وبقيتي عروسة زي القمر. نور تحضن والدتها بكل قوتها وهي تبكي.

جنا: بس بقى كفاية عياط، هعيط والله أنا كمان. خلاص يا نور، المكياج هيبوظ، بطلي عياط. إنتي كمان يا ماما. حنان: معاكي حق، النهاردة لازم نفرح، مفيش عياط. محمد يحضن نور ويقبل جبهتها وهو يقول لها: مبروك يا قلب أبوكي. *** منزل ياسين سلمى: ما شاء الله، مبروك يا عريس. وهي تحضنه بكل قوتها. ياسين: الله يبارك فيكي يا قلب أخوكي، عقبالك كده لما أفرح بيكي. ام ياسين تحضن

ابنها وهي تبتسم وتقول: ألف مبروك يا حبيبي، يلا بقى علشان منتاخرش على العروسة. ياسين: يلا يا أمي. ويذهبون إلى منزل نور. *** منزل نور وصل ياسين إلى المنزل والكل في انتظار نور علشان كتب الكتاب. محمد: يلا يا نور علشان نكتب الكتاب. نور: حاضر يا بابا. وتذهب مع والدها وهي تمسك يده. ويجلسون، وبعد كتب الكتاب. محمد يسلم نور لزوجها ويقول له: خلي بالك منها. حطها في عينيك.

ياسين: وفي قلبي كمان يا عمي، متخافش عليها. يلا بقى يا عروسة، أنا عملتلك مفاجأة. نور: على فين؟ ياسين: مشوار صغير يا قمر. ويذهبون سويًا بسيارة إلى مكان في قمة الجمال ليحتفل ياسين مع زوجته بمفردهم. نور: إيه المكان ده؟ ياسين: المكان ده محجوز عشانك يا نور، وفيه مفاجآت كتير، هنحتفل سوا بفرحنا. مدير المكان: مبروك يا عريس. ياسين: الله يبارك فيك. المدير: اتفضل يا فندم علشان ترقصوا سوا.

ياسين: تمام. ويمسك يد زوجته ويجذبها داخل حضنه. ويضع يده حول خصرها ويقربها له أكثر ويرقصان بشكل مثير للاهتمام. نور تضع يدها حول عنقه وتتحرك بصعوبة من الفستان، إنه طويل جدًا. ياسين يقبل وجنتيها ويضع وجنتيها على وجنتيه ويهمس لها: بحبك يا نور. نور بهدوء وابتسامة متصنعة: ميرسي يا ياسين. ويكملون الرقصة. وبعد انتهاء السهرة والعديد من المفاجآت والاحتفالات. يذهبون إلى منزلهم. ياسين: اتفضلي يا عروسة، نورتي بيتك.

نور تدخل بكسوف. ياسين ينظر لها بعشق. نور لا ترفع نظرها إليه أبدًا. ياسين يمسك وجهها بين يديه لتنظر نور إليه. نور: ممكن أغير الفستان؟ ياسين: طيب، هساعدك بقى. نور بكسوف: لا، أنا هغير لوحدي. ياسين: طيب، اتفرجي على الفستان كويس الأول. نور بكسوف: وبعدين بقى. الفصل الثامن 8 ياسين: أنا بس هساعدك يا نونه. نور: لا، خليك هنا لحد ما أغير. ياسين: حاضر يا قلبي. نور تذهب لتغير ملابسها وتلبس قميص نوم قصير لونه أبيض يظهر جمالها.

ياسين في انتظار نور، يخبط على الباب ليدخل. نور: ادخل. ياسين يدخل الغرفة، إنه عاري الصدر، لا يرتدي أي ملابس في نصفه العلوي. نور بصدمة: إيه ده يا ياسين؟ مين اللي عورك كده؟ وانهارت من البكاء. ياسين: اهدى يا نور، أنا كويس. نور ببكاء: مين اللي عمل فيك كده؟ قول يا ياسين، انطق. ياسين: بصراحة يا نور، دي كانت خناقة وأنا اتطعنت بمطوة. بس أنا طلبت من أمي إن محدش يقولك حاجة، لأن بصراحة ما صدقت إنك وافقتي تتجوزيني.

نور بصدمة: انت عارف أنا اتجوزتك ليه يا ياسين؟ اتجوزتك عشان خفت تعمل فيا حاجة غصب عني وتدمر حياتي، إنما أنا عمر ده مكان حلمي. أنا حلمي كان كبير جدًا، بس بصراحة أنت حطمته. أنا كان نفسي أكمل تعليمي، اتجوز شخص محترم. يكون دكتور أو مهندس، يكون طباعه هادية. شخص يفهمني ويقدر حلمي. مش شخص الناس كلها بتقول عليه بلطجي وبتاع مشاكل. أنا نفسي أعيش في هدوء زي أي حد عادي. أنا مش بحب المشاكل يا ياسين، ومش عايزك تزعل من كلامي.

أنت بوضعك ده في أي لحظة ممكن تموت وتسيبني بسبب ضربة زي اللي خدتها دي. ياسين يقطع حديثها ويلتقط شفتيها بقبلة كلها حب واشتياق، وتطول القبلة بين المحبين. نور تبعد نفسها عنه وهي تبكي. وتقول لو سمحت يا ياسين سبني دلوقتي، أنا حتة معرفش عنك أي حاجة، إزاي عايزني أسيبلك نفسي كده؟ مش قادرة، متتغصبش عليا، على شان خاطري. ياسين يمسك وجهها بين يديه ويقابل جبهته ويقول لها:

أهدّي يا نور، خليكي متأكدة إني عمري ما هغصبك على حاجة. أنا كفاية عليا إنك تبقي مراتي وقدامي دايماً. أما بالنسبة للجامعة بتاعتك، فخليكي متأكدة إني مستحيل أطلب منك إنك تسيبّي الجامعة، لأ، بالعكس، أنا عايزك تكملي تعليمك. ويقابل يدها أكثر من مرة وهو يقول لها: يلا بقى، قومي ارتاحي شوية يا قلبي. نور بابتسامة: بجد يا ياسين هتخليني أكمل تعليمي؟ ياسين:

طبعاً يا قلب ياسين، والأيام هتثبتلك يا نور إني مستحيل أرجع في كلمة قلتها. يلا بقى قومي اغسلي وشك وارتاحي شوية، وإياكي أشوفك بتعيطي تاني. إنتي مش عارفة دموعك دي بتعمل فيا إيه. نور: حاضر، مش هعيط تاني. ياسين: أيوه كده، شطورة يا قلب قلبي. وتذهب نور تغسل وجهها وتذهب إلى النوم. ياسين ينظر لها بعشق وهي غارقة في نومها، يتأمل ملامح وجهها، يقترب منها ويقابل جبهتها بعمق. ويربط على شعرها بيديه. *** وفي صباح اليوم الجديد.

منزل نور. حنان تقف في المطبخ تحضر لنور كل ما لذ وطاب. جنا: الله الله يا ست الكل، إيه النشاط ده وإيه الأكل الحلو ده. حنان: ده علشان نور، لم نروح نطمن عليها يا قلب أمك. جنا: والله نور وحشتني أوي يا ماما. حنان: شويه وهنروح نشوفها يا قلبي. جنا: ماشي يا ماما، يلا علشان ما نتأخرش على نونة حبيبتي. وبعد قليل من الوقت. *** منزل ياسين. الباب يخبط بشكل مش عادي. ياسين يذهب مسرعاً ليفتح الباب. أم ياسين:

مبروك يا عريس، إيه النوم ده كله؟ ياسين: الله يبارك فيكي يا أمي، هيا الساعة كام؟ أم ياسين: العصر، هيأذن أهو. آمال فين العروسة؟ ياسين: لسه نايمة يا ماما. أم ياسين: سلميلي طيب، أنا هخش أصحيه. ياسين: خدي هنا يابت، اهدّي على نفسك كده، وأنا هقوم أصحيه. أم ياسين: هههههههههه، أيوه بقى من أولها كده. تعالي يا سلمى جنبي هنا. سيبيه هو يصحّي مراته. ياسين يذهب إلى الغرفة ليصحّي نور من النوم. ياسين:

قومي يلا يا قلبي، ماما هنا، وأكيد أمك كمان جاية دلوقتي. نور تفتح عينيها ببطء شديد وهي تنظر إلى ياسين: حاضر، هقوم أهو. اخرج اقعد معاهم لحد ما أغير هدومي. ياسين: ماشي، بس بسرعة. نور: حاضر. أم ياسين: نور صحت؟ ياسين: أيوه يا ماما، بتغير وجاية. أم ياسين: ماشي يا حبيبي، طمنّي عملت إيه؟ دخلت على مراتك؟ ياسين بابتسامة: أيوه يا ماما، كله تمام، متخفيش يا زوزة، ابنك سبع. أم ياسين: هههههههههه، بطمّن عليك بس يا حبيبي. الباب يخبط.

ياسين يفتح الباب: أهلاً أهلاً يا خالتي، اتفضلي ادخلي. حنان: إزيّك يا حبيبي، صباحية مباركة. ياسين: الله يبارك فيكي يا حببتي. جنا: عامل إيه يا ياسو؟ ياسين: الحمد لله يا قلب ياسو. حنان: آمال فين نور؟ أم ياسين: بتغير يا حببتي وجاية أهي. وتخرج نور من غرفتها ترتدي روب نبيتي طويل وشعرها مفرود، وتسلم على كل الموجودين وتجلس بجانبهم. حنان: طمنّيني عنك يا حببتي، عاملة إيه؟ نور: بخير يا ماما، اطمني. حنان: عملتي إيه امبارح؟

طمنّيني. نور تنظر إلى زوجها بكسوف، لا تعرف ماذا ستقول لمماتها. ياسين: متخفيش يا خالتي، كل حاجة تمام، اطمني. حنان: ماشي يا حبيبي، ربنا يسعدكم. ياسين: يارب يا خالتي. وبعد القليل من الوقت يذهبون إلى منزلهم. وتجلس نور هيا وزوجها. ياسين: إحنا مش هناكل يا نونة، ولا إيه؟ نور: حاضر، تحب تاكل إيه؟ ياسين يمسك يدها يقبّلها ويقول لها: أي حاجة من إيدك يا قمر. نور بكسوف: حاضر. وتذهب إلى المطبخ تحضر الطعام الذي جلبته لها والدتها.

وبعد ذلك يجلسون ويتناولون الطعام. ياسين: بقالك يا نونة، هتنزلي الجامعة امتى؟ نور: أول الأسبوع إن شاء الله، فيه مشكلة ولا حاجة؟ ياسين: لأ، مفيش حاجة، أنا بطمن عليكي بس. نور: ماشي يا ياسو، شكراً. ياسين: لهوي، بقا أحلى ياسو في الدنيا. نور بابتسامة: ميرسي. *** ياسين: إيه رأيك نخرج نتمشى شوية يا قلبي؟ نور بابتسامة: ماشي يا ياسو. ياسين: طيب قومي البسي يلا. نور: حاضر.

وتذهب ترتدي فستان زهري منفوش وتلبس حجاب أبيض وتضع القليل من المكياج. وتخرج إلى ياسين. ياسين يقترب منها ويقول: إيه القمر ده يا نور، ما شاء الله. نور: ميرسي يا ياسين. وتبتسم له. ياسين يقترب منها ويضع يده على خدها يتحسس ملامحها بعناية ويقبل وجنتيها بعمق. نور: يلا يا ياسين ننزل، وبعدين إنت هتوديني فين؟ ياسين: أي مكان تشاوري عليه. نور: تمام، أنا عايزة أروح سينما وأنزل وسط البلد، وعايزة آكل بيتزا وتجيب لي شوكولاتة بالبندق.

ياسين: هههههههههه، حاضر يا قلبي. ويجذبها داخل حضنه بكل قوته ويربط على ضهرها. نور: يلا بقى. ياسين: يلا. ويذهبون إلى السينما ويشاهدون فيلم رومانسي في غاية الجمال. نور تسند رأسها على عنق ياسين وتقترب منه أكثر. ياسين يحتويها داخل حضنه بكل حب ويمسك يدها. وبعد انتهاء الفيلم يذهبون إلى أحد المطاعم ويتناولون البيتزا التي طلبتها نور. وبعد ذلك يجلسون على كافيه في وسط البلد ويتحدثون. نور: ياسين، إنت مش زعلان مني صح؟ ياسين:

لأ طبعاً، مش زعلان، ومقدرش أزعل منك. نور: طيب ممكن أسألك سؤال؟ ياسين: اكيد، اسألي. نور: إنت ليه متحاولش تتغير وتشتغل بشهادتك مثلاً، أو تكمل تعليمك وتدخل كلية تجارة؟ ياسين: امممممممممم، بصي يا نور، أنا مليش في الكلام الفاضي ده. نور: هو ده كلام فاضي يا ياسين؟ والله لو عملت كده هتكون حياتك أحسن بكتير. ياسين: هفكر علشانك يا قمر إنتي. نور: ياريت يا ياسين، بجد. وبعد السهرة السعيدة دي. يذهبون إلى منزلهم.

ياسين قريب من البيت، وفي لحظة لمح أحمد الذي طعنه بالمطوة في بطنه. ياسين: اطلعي فوق يا نور بسرعة. نور: في إيه يا ياسين؟ ياسين: قلتلك اطلعي فوق بسرعة. ويذهب مسرعاً إلى أحمد. يمسكه بين يديه. أحمد: إنت هتعمل إيه يا ياسين؟ حرام عليك. ياسين: حرام على مين ياض يا ابن ********. ده أنا هخليك عبرة لمصر القديمة، تمن لكمة. أحمد: مكنش قصدي، إنت اللي هنتني وسط الناس. ياسين: إنت لسه شفت إهانة؟ لكمة قوية جداً. أحمد:

اهدأ يا ياسين، ووحد الله، أنا مكنش قصدي. ياسين: يا ابن الكلب، بتضربني أنا بالمطوة ولكمة أقوى؟ أحمد: آآآآآآآآآه، كفاية، هتموتني، حرام عليك. ياسين: حرمت عليك عيشتك يا تربية الشوارع. لكمة أخيرة. لحد أحمد وشه مبقاش فيه حاجة من كتر الضرب. ياسين:

الدرس ده قليل جداً، بس أنا مش هعمل زيك وأغزك زي ما إنت عملت، يا زبالة. مش عايز أشوف وشك تاني في مصر القديمة كلها، لو شفتك ورب الكعبة يا أحمد، المرة الجاية لأكون مموتك، وأنا حذرتك أهو. ويذهب ياسين إلى منزله. نور جالسة عند والدته. لم يرجع. أم ياسين بصويت: تاني يا ابني خناق؟ ياسين: كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب حقي وأسيب واحد زي أحمد ده يعلم عليا؟ أم ياسين: إنت إن شاء الله، باللي بتعمله ده، آخرتك موتة.

نور جالسة لا حول لها ولا قوة. ياسين: بقولك إيه يا أمي، اسكتي شوية، متخليش دماغي تغيب عليكم. أم ياسين: أهو ده اللي بناخده منك، صوت ميتين أهلك العالي ده يابني، إنت إيه قلبك ميت، مبتخافش على نفسك؟ ياسين: أيوه قلبي ميت ومش بخاف يا أمي. اسكتي بقى، متجننيش عليكي. أم ياسين. طيب يلا غور من وشي بقا يلا اطلع شقتك ياسين: ماشي أنا هطلع يلا يا نور. نور تتوجه نحو ام ياسين وتقولها: تصبحى على خير يا ماما. وعينيها مليئه بالدموع.

ام ياسين: وانتى من اهل الخير يا حبيتى. وتحضن نور وتقولها: متخفيش يا بنتي ادعيله ربنا يهديه. نور: حاضر يا ماما. ياسين بزعيق: يلا يا نور. نور تطلع شقتها وتجلس على الكرسي. ياسين: قومي يا نور اعمليلي كباية قهوه ساده. نور بدون رد تذهب إلى المطبخ تحضر القهوه وترجع بها إلى ياسين دون كلام. تذهب إلى غرفته بخوف لتحاول تنام. ياسين يذهب إلى نور بعد ما شرب القهوه، يحاول توضيح الأمر اللي حصل قدامها.

نور: طلقني يا ياسين لو بتحبني بجد طلقني. ياسين بصدمه: انتي بتقولي ايه يا نور انتي اتجننتي. نور: لو سمحت إحنا مش شبه بعض خالص انت حياتك عكس حياتي تماما. أنا عايزة أعيش في أمان. وانت واحد بلطجي وبتاع مشاكل، انت كنت هتموت الشاب في ايدك. ياسين بصوت مرتفع جدا: وهو بردو كان هيموتني. انتي شفتي الجرح بعينك. نور: والله في شرطة في البلد تجيب لك حقك، إنما اللي انت بتعمله ده غلط. أنا مش عايزة أعيش معاك، سيبني في حالي بقا.

وبلاش تدمر حياتي معاك. ياسين يمسكها بقوه وبصرامه يقول لها: آخر مرة أسمعك تقولي كلمة طلقني دي، انتي سامعة. نور: يعني مش هتطلقني. ياسين: لا طبعاً. نور: يبقا تتغير وتبدأ حياتك من جديد، حياة نضيفة. ونعيش سوا في أمان الله زي بقيت الخلق دي. ياسين بجنون: متخلنيش أتحول عليكي يا نور. يلا نامي بقا مش عندك جامعة الصبح. نور: طيب اخرج بره عشان أنام. ياسين: لا هنام جنبك هنا ومش عايز أسمع صوتك تاني. يلا نامي. وتذهب نور إلى النوم.

*** وفى صباح اليوم الجديد. منزل حنان ام نور. جنا: صباح الخير يا ماما. حنان: صباح الورد والياسمين على عيونك يا قلب ماما. جنا: تصدقي يا ماما نور وحشتني أوي. حنان: والله ووحشتني أوي أنا كمان. إيه رأيك نروح نبص عليها النهارده بليل. جنا: ياريت يا ماما وناخد بابا معانا كمان. نعملها مفاجأة. حنان: ماشي يا قلبي اتفقنا. *** نور تستيقظ تجهز نفسها لتذهب إلى الجامعة. ياسين: على فين. نور: راحة الجامعة.

ياسين: هوصلك يا نور وعملي حسابك إن كل يوم هوصلك. نور: ده ليه إن شاء الله. ياسين: أنا حر، انتي هتحققي معايا. نور: طيب يلا قوم عشان أنا اتأخرت. ياسين: طيب يلا أنا جاهز من بدري حضرتك اتفضلي معايا. نور: استنى. ياسين: في ايه. نور: هسلم على مامتك قبل ما أمشي. وتخبط نور على الباب. ام ياسين تفتح الباب. نور: صباح الخير يا ماما. ام ياسين: صباح الورد على عيونك يا بنتي. راحه فين كده.

نور: راحة الجامعة يا ماما بس حبيت أطمئن عليكي قبل ما أنزل. ام ياسين: والله فيكي الخير يا مرات ابني ياسين، يلا يا هانم أنا مش فاضية. ام ياسين: يلا يا حبيبتي انزلي انتي ولما ترجعي نبقى نتكلم. نور: حاضر يا ماما عايزة حاجة. ام ياسين: سلامتك يا بنتي. وتذهب نور هي وزوجها إلى الجامعة. سلمى: بقولك ايه يا ماما. ام ياسين: نعم يا حبيبتي. سلمى: أنا عايزة أروح أذاكر مع صاحبتي شوية.

ام ياسين: نعم يا أختي، ده من امتى ده بتروحي تذاكري عند حد، انتي عايزة أخوكي يكسر عضمك. سلمى: وهوه هيعرف منين بس يا ماما. هوه انتي لازم تقولي له كل حاجة. ام ياسين: عارفة يا سلمى لو محترمتيش نفسك ودخلتي دلوقتي على الأوضة بتاعتك أنا اللي هكسرك في بعضك دلوقتي فاهمة. سلمى: اوووووووف بقا إيه الخنقة دي بس يا ربى. ام ياسين: غورى من وشي يا بت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...