الفصل 4 | من 10 فصل

رواية أحببنى بلطجى الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة امل ناصر

المشاهدات
27
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

حنان لم أبوك ييجي هقوله يتصل بيه، هو يقولهم إننا معندناش بنات للجواز. نور: ماشي يا ماما. حنان: اهدّي يا حبيبتي، انتي وارتاحي شوية. نور: حاضر يا ماما. منزل ياسين. ياسين قاعد بيتفرج على التليفزيون هو وسلمى. أم ياسين: قومي يابت نامي عشان المدرسة بتاعتك الصبح. سلمى: حاضر يا ماما. أم ياسين: قوليلي بقى يا ضنايا، إيه اللي حصل في وشك ده؟ ياسين: خناقة يا أمي. أم ياسين: مع مين يا ابني؟

ياسين: شوية عيال زبالة لقيتهم قدامي مرة واحدة بالسلاح. أم ياسين: ينهار أسود ومنيل! إيه يا ابني ده؟ افرض حصلك حاجة، في حد واقف معاك ولا كنت لوحدك؟ ياسين: اهدّي يا أمي، أنا بعون الله أغلب منطقة كاملة. أم ياسين: يا ضنايا، أنا وأختك ملناش غيرك، افرض حصلك حاجة كنت هعمل إيه بقى أنا وأختك الغلبانة؟ ياسين: متخافيش يا أمي، فيه رب كريم. أم ياسين: ونعم بالله يا حبيبي، بس خلي بالك من نفسك يا حبيبي عشان خاطري أنا وأختك.

وبعدين مقولتليش عملت إيه مع العروسة؟ ياسين: لسه أبوها مردش عليا، بس البت دي عنادية أوي يا أمي، وهي قالتلي أنا مش موافقة، بس أنا قلتلها هتجوزك غصب عنك وعن أهلك. أم ياسين: يا حبيبي اهدا، دي كل حاجة بالخناق إلا الجواز بالذات بالاتفاق. ياسين: لحظة يا أمي، أرد على التليفون. ياسين: الوووووو، مين؟ صوت: أنا عمك أحمد يا ابني. ياسين: ازيك يا عمي، عامل إيه؟ محمد: الحمد لله والله في نعمة، ممكن تجيلي عشان عايزك يا ابني.

ياسين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك. أم ياسين: إيه ده؟ مين ده اللي عايزك؟ ياسين: ده أبو نور يا أمي، عايزه يروح له. أنا هقوم ألبس وأنزل أشوف فيه إيه. منزل نور. حنان: أنت يا أحمد، قل له إننا معندناش بنات للجواز. محمد: أنا فعلاً سألت عليه، وده مينفعش لنور بنتي. نور: أيوه كده يا بابا، أكيد طلع صايع صح؟ محمد: خلاص يا بنتي، أنا هنهي الموضوع. الباب بيخبط. جنا تفتح الباب. ياسين: إزيك يا جنا، بابا فين؟

جنا بابتسامة: الحمد لله يا ياسين، اتفضل، في انتظارك. يدخل ياسين ويسلم على محمد وحنان ويجلس على الكرسي. ياسين: خير يا عمي محمد. محمد: بص يا ابني، أنا مش هينفع أنسبك، معلش خلينا كده أحسن. ياسين: السبب إيه؟ محمد: مفيش داعي تعرف، أنا قلت اللي عندي. ياسين: أنا سألت السبب إيه، ولازم أعرف. محمد: بصراحة يا ابني، أنا سألت عليك أكتر من شخص، وكل اللي أسأله يقول عنك إنك صايع وبتاع مشاكل.

وأنا بصراحة بخاف على بناتي، أنا مليش غيرهم يا ابني. انت أكيد فاهم، لأن عندك أخت برضه. ياسين: يعني ده آخر كلام عندك؟ محمد: أيوه يا ابني. ياسين: طيب، بص بقى من الآخر كده، كلامي خلص نفسه. نور دي مش هتتجوز غيري، حتى لو غصب عنكم. ومفيش حد يدخل البيت ده يطلب نور، عشان مولّعش في البيت بحاله. محمد: انت بتهددنا؟ ياسين: احسبها زي ما تحسبها، أنا كده الكلام معايا خلص نفسه. نور مش هتكون لحد غيري، وأنا بأكد أهو على كلامي.

نور: انت فاكر نفسك مين يعني؟ انت ولا حاجة، وإحنا مش بنخاف، وهنعمل اللي إحنا عايزينه. وابقى وريني بقى هتعمل إيه يا بلطجي انت! ياسين بحاجب مرفوع: اخرسي يا نور، صوتك ده ميعلاش تاني في وجودي. نور: لا، براحتي بقى، أنا في بيتي وأعمل اللي أنا عايزه. ياسين يجذبها له بقوة ويضع وجنتيها على وجنتيه ويهمس لها: انتي مش لحد غيري يا نور، افهمي بقى. نور تحاول أن تبتعد عنه ولاكن لا تعرف لأنه يمسكها بقوة.

محمد: انت شكلك اتجننت على الآخر، سيب نور ياسين وخرج بره بقى. ياسين: أنا ماشي من غير ما تقول، بس افتكر كلامي كويس. لأن ورب الكعبة لو عملت عكسه لتندم ندم عمرك، وده آخر تحذير مني ليكم. ويذهب ياسين إلى منزله. حنان: إحنا فتحنا على نفسنا نار جهنم. ده مجنون وصايع. نور: متخافيش يا ماما، هو الجواز بالغصب ولا إيه؟ حنان: يا بنتي، إحنا مش عايزين مشاكل، ربنا يسترها علينا بقى.

نور: متخافيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. وتذهب إلى غرفتها تفكر بهذا المجنون، ياترى ماذا سيفعل ياسين؟ ربنا يسترها يا رب، إحنا مش حمل مشاكل والله. ياسين في السوبر ماركت، دخل قعد، فضل يفكر إزاي يتجوز نور ويعمل إيه عشان يخليها توافق عليه. أخد سجاير وقفل المحل وروّح البيت. أم ياسين: عملت إيه؟ ياسين: ولا حاجة يا أمي. أم ياسين: إزاي يعني؟ إيه اللي حصل؟ طمنيني.

ياسين بصوت شديد: خلاص يا أمي، مش وقت تحقيقك ده خالص، سيبيني لوحدي شوية. أم ياسين: ماشي. وتذهب إلى غرفتها. ياسين: أستغفر الله العظيم يارب. أنا هوريكي يا نور الوش التاني بتاع ياسين. وفي صباح اليوم الجديد، ذهب ياسين إلى جامعة نور. ودخل سأل جوه لحد ما وصل ليها. الدكتور بيقول: مين أنت؟ ياسين: أنا خطيب نور، لو سمحت عايزها دلوقتي حالاً. الدكتور: يلا يا نور، اخرجي كلمي خطيبك. نور بذهول ورعب: تخرج إلى ياسين،

تقوله: انت اتجننت صح؟ ياسين: ليه؟ دي بس البداية يا نور. نور: إزاي تتجرأ تدخل الجامعة وتسأل عليه وتقول إني خطبتك؟ انت عايز تموتني صح؟ ياسين: لا مش صح، أنا عايز أتجاوزك مش أموتك. وانتي عارفة كده كويس، بس بتستهبلي. نور: لو سمحت، ابعد عني وعن حياتي بقى، انت إيه؟ مش بتحس؟ وبعدين أنا جيلي عريس النهارده وهوافق عليه. ياسين: طيب، أنا عايز أشوف دكر عندكم عشان أخليه عبرة للي يفكر يبص لك حتى. واديني عرفتك أهو عشان تبقى عارفة.

نور: طيب، والله عشان عندك ده، أوافق عليه. لما أشوف بقى هتعمل إيه يا ياسين. ماشي، أنا مروّحة وهتشوفي يا نور. ياسين يذهب إلى القهوة يقول ليوسف: أنا عايزك متنزلش عينك من على بيت نور، ولو لمحت أي حد طالع فوق، عرفني، اتصل بيه بسرعة. يوسف: حاضر يا أخويا، من عنيا. ياسين: يلا، انصرف انت بقى دلوقتي. منزل نور. نور: يا ماما، أنا موافقة على العريس اللي جاي النهارده. حنان: ده انتي لسه مشفتيهوش.

نور: عادي، مش بشكل، أهم حاجة يكون متعلم وفاهم الدنيا ويكون شخص محترم. حنان: هو فعلاً محترم ومتعلم. نور: اتفقنا، هو جاي امتى؟ حنان: بعد المغرب إن شاء الله. نور: طيب، أنا يدوبك أجهز نفسي بقى. حنان: ماشي يا حبيبتي. نور تذهب إلى غرفتها تغير ملابسها وتفكر بياسين. وتقول: نفسي أعرف هو مصمم كده ليه يتجوزني. وتفكر بكل ما حدث بينهم في الجامعة، وكما هو جريء. لحد الوقاحة. حتى تمر الساعة مسرعة. حنان: يلا، العريس على وصول يا بنتي.

نور: أنا جاهز يا ماما. حنان تفتح الباب للعريس: اتفضل يا ابني. يوسف: الوووووو. ياسين: إيه يااض، في إيه؟ يوسف: لسه في شاب طالع عندهم. ياسين: طب غور انت. ويذهب مسرعاً. نور: أهلا وسهلا، انت بتشتغل إيه حضرتك؟ العريس: أنا. ويقطع كلامه كسر باب الشقة. إنه ياسين المجنون. الكل ينظر بصدمة، لا أحد عقله يستوعب اللي بيحصل. ياسين: انت جاي هنا تعمل إيه ياض يا ابن ***.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...