جنا حاضر يا ميس. نور: استغفر الله العظيم يارب، أنا مش عارفه اللي اسمه ياسين ده تطلع لي منين. حنان: أهدي يا نور، وإن شاء الله خير يا بنتي. نور: يا ماما، أنا مش عايزة أتجوز واحد زي ده، أنا عايزة أكمل تعليمي وأشوف حياتي. حنان: إن شاء الله خير يا حبيبتي، بس انتي قولي يارب. نور: يارب يا ماما. (منزل ياسين) أم ياسين: أهلاً يا حبيبي، طمني عملت إيه؟ ياسين: لسه يا أمي، أبوها قال هسأل عليك الأول، وبعد كده هرد عليك.
أم ياسين: إن شاء الله خير يا حبيبي. ياسين: مش متفائل يا أمه، دي أمها كانت مرعوبة مني من أول ما سمعت اسمي. أم ياسين: ههههههههههه، تلقيه سمع عنك يا قلب أمك. ياسين: ما يسمع، هو أنا مالي؟ إن شاء الله ده أنا زي الفل، ميت فل وعشرة. أم ياسين: يا حبيبي، تلقيه سمع الكلام اللي الناس بتقوله عنك. ياسين: بيقولوا إيه بقى الناس يا أمه؟ أم ياسين: بيقولوا عنك بلطجي يا حبيبي.
ياسين: يا أمه، أنا مش بلطجي، بس أنا مش بحب حد ييجي على حد. وبعدين أنا الناس كلها بتحترمني وبتعملي ألف حساب. أم ياسين: علشان بيخافوا منك يا قلب أمك. ياسين: طيب يا أمه، اسكتي بقى وقومي هاتيلي أكل. وصحي سلمى تاكل معايا. أم ياسين: حاضر يا حبيبي. سلمى: قولي بقى يا ياسو، عملت إيه مع العروسة؟ ياض يا قمر انت. ياسين: ابتسامة، لسه معملتش حاجة، هما قالوا هيسألوا عليه الأول. سلمى: يا لهوي، كده الجوازة هتبوظ.
ياسين: هتبوظ ليه يا بت؟ سلمى: علشان أول ما يسألوا هيعرفوا إنك بتاع مشاكل. ياسين: طيب وأخوكي حبيبك بتاع مشاكل؟ سلمى: بعفوية، أيوه فاكر الشاب اللي عكسني. وله الشباب اللي كانه على القهوة، انت مفترس أوي يا أخويا ههههههههههه. ياسين: تعالي يا قلب أخوكي، تعالي في حضني، والله كبرتي يا سلمى وبقيتي تعرفي تتكلمي أهو. سلمى: ههههههههههه، ما أنا تربيتك يا ساسو. وبعد مرور من الوقت يذهبون إلى النوم.
ياسين يفكر بنور ويقول: البنت دي قوية، مش هتوافق بسهولة، علشان كده لازم أشوفه الصبح إن شاء الله. ويغلبه النوم. وفي صباح اليوم الجديد (منزل نور) نور تستيقظ وتجهز نفسها للخروج إلى الجامعة. وعندما نزلت من البيت كان ياسين في انتظار نور. ياسين يمسك يد نور. نور: بستغراب وخوف شديد، تبص وراها تشوف ياسين ماسك إيدها. ياسين: عايزك في موضوع. نور: سيب إيدي يا همجي. ياسين: قلت لي إيه؟ همجي؟ نور: أيوه، إزاي تمسك إيدي؟
ياسين: بوقاحة، أنا أمسك أي حاجة فيكي، عارفة ليه يا نور؟ بصوت كله قوة وجبروت. نور: ليه يا ياسين؟ ياسين: علشان انتي بتاعتي أنا بس ومراتي أنا بس، ومحدش هيقرب منك غيري. نور: بضعف، بس أنا مش موافقة إني أتجوزك، انت صايع يا ياسين والناس كلها بتخاف منك، وكمان أنا عايزة جوزي يكون متعلم، سيبني في حالي بقى. ياسين يقترب منها ويجذبها له ويمسك وجهها بيديه. انتي يا نور مش لحد غيري، وحطي الكلام ده حلقة في ودانك.
ومتلبسيش البلوزة دي تاني، أصلها مش عجباني. نور: انت مالك؟ انت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك. ياسين: علشان حبيتك يا نونو. نور: لو سمحت، سيبني علشان ورايا محاضرات. ياسين: حاضر، يلا ادخلي الجامعة، ولما تخلصي هتلاقيني مستنيكي هنا علشان أوصلك البيت. نور: وانت توصلني ليه بقى؟ متخليك في حالك وسبني في حالي. ياسين: انتي هوه حالي. وتدخل نور الجامعة، تخلص المحاضرات. ياسين قاعد على القهوة مستني نور تخلص المحاضرات علشان يوصلها.
وتنزل عينيه على أكثر من شخص مسلحين واقفين قدامه، وفيهم أحمد اللي ياسين خاله يوسف ضربه بالقلم قدام الناس كلها. ياسين: بزهول وحاجب مرفوع، يبص لأحمد بعيون يخرج منها شرار من النار. أحمد: هو أنا مش قلت لك، أنا هوريك يا ياسين؟ يلا بقى وريني هتعمل إيه مع الوحوش دي. ياسين: بابتسامة وكل غرور وكبرياء، يقوم من على الكرسي ويقول لأحمد: تعالي وريني يلا، أنا واقف أهو ولوحدي، وريني بقى هتعمل إيه يا دكر.
أحمد يقشر للشباب بعنيه ليقتربوا من ياسين. وشخص منهم ضرب ياسين بكس قوي جدا في وشه. ياسين: بكل غضب، مسك الطربيزة وبقى كل اللي يقرب منه يضربه بكل قوة، بلا رحمة وبلا شفقة. لحد ما وصل إلى أحمد. ياسين: تعالي يلا وريني، يا دكر، إيه قلبت قطة دلوقتي؟ أحمد يقترب من ياسين بسلاح أبيض. ياسين: يمسك من إيده السلاح وينزل فيه ضرب بلا توقف، لدرجة إن أحمد كان هيموت في إيده. ياسين يجلس على الكرسي يستريح.
لحد ما نور تخلص المحاضرات، وبلفعل خرجت نور من الجامعة. لتتفاجأ بياسين واقف قدامها، وهدومه متبهدلة، وفي كدمات في وشه من الكمه اللي أخدها في وشه. نور: إيه ده؟ مين اللي عمل فيك كده؟ ياسين: ملكيش دعوة، وامشي معايا أوصلك من غير ما تفتحي بقك. نور: إزاي يعني إن شاء الله؟ مش همشي معاك. ياسين: يمسك يدها بقوة ويمشي بها بدون أي كلام. نور: انت مجنون؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟
وتحاول تفلت نفسها منه، بس للأسف مش هتعرف، لأنها في إيد ياسين القوية، وتحاول أن تصرخ. ياسين: مش عايز أسمع صوتك يا نور، اخرصي بقى. نور: على فكرة، أنا مش موافقة أتجوزك، انت بتعمل كده ليه؟ افهم بقى. ياسين: أنا بقى هتجوزك غصب عنك وغصب عن عين أهلك كمان، واسكتي بقى علشان ما مدش إيدي عليكي في الشارع. نور تمشي بدون أي رد فعل لحد ما توصل إلى منزلها. حنان: حمدل على سلامتك يا قلبي. نور: ببكاء، الله يسلمك يا ماما. حنان: في إيه؟
نور: ياسين يا ماما، بيقول لي إنه هيتجوزني غصب عنكم وعن أهلي كمان. حنان: وانتي شفتي ياسين فين؟ نور: وأنا نازلة راحة الجامعة، لقيته مستنيني، واصلني، وفضل مستنيني لحد ما خلصت ورجعني البيت. حنان: استغفر الله العظيم من كل ذنب. اهدي يا حبيبتي، وأنا لما أبوكي يرجع من الشغل، هخليه يتصل بيه ويقول له إننا معندناش بنات للجواز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!