الفصل 2 | من 10 فصل

رواية أحببنى بلطجى الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة امل ناصر

المشاهدات
28
كلمة
1,682
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

‏ياسين قاعد مع صحابه فى قهوه تحت بيت نور. ‏يوسف صاحبه: عارف يا ياسين العماره دى فيها بنتين زي القمر، الاتنين اجمل من بعض. ‏ياسين: وانت عرفت منين يا يوسف؟ ‏يوسف: مانا بعاكسهم على طول. ‏ياسين: نعم يا روح امك. ‏يوسف: في ايه؟ ‏ياسين: بقالك ايه، البيت ده كله يخصني بعد كده، وربي يا يوسف ما اسمعك بتجيب سيرة حد فيهم ولا عاكست حد منهم، لفلقك نصين، ومش هعيد كلامي تاني، انت عرفني لما بتهرب مني.

‏يوسف: اسف يا كبير، معرفش إنهم تبعك، مش هتتكرر تاني أكيد. ‏ياسين: يلا بقا قوم غور، أنا سهران على القهوة النهارده. ‏يوسف: حاضر. ‏وفي صباح اليوم الجديد. ‏نور جاهزة نفسها ونازلة راحة الجامعة. ‏ياسين لمحها بعنيه، مشي وراها. ‏نور: اخدت بالها. هوه في حاجة يا كابتن؟ حضرتك ماشي ورايه من ساعة مانزلت من البيت، خير يارب. ‏ياسين: خير طبعاً، بصي يا نور، أنا اسمي ياسين. ‏نور: انت كمان تعرف اسمي، انت مين وعايز ايه؟

‏ياسين: أنا من ساعة ماشفتك وأنا مانمتش، قاعد تحت بيتكم علشان اشوفك واتكلم معاكي، بصي يا بنت الناس، أنا عارف إنكم ناس محترمة وأنا عايزك في الحلال. ‏نور: لا، ده انت اكيد اتجننت، هوه أنا أعرفك أصلاً؟ ‏ياسين بصوت مخيف: هتعرفيني لما اجي أقابل اهلك. ‏نور: نعم نعم! انت بتقول ايه؟ انت مين أصلاً؟ انت أكيد مجنون، يارب أنا اصبحت بوش مين على الصبح. ‏ياسين

بكل قوة وجبروت: نور، مش عايز رخامة كتير، افصلي بقا وخشى الجامعة، خلصي محضراتك، ولما تخرجي أنا هعرف ألاقيِكِ وأتكلم معاكي، يلا امشي. ‏نور بدون كلام دخلت الجامعة. ‏ياسين: مش عارف ايه، بس الناس دي لازم تنرفز الواحد، بس قمر بنت اللذيذة، مزة مزة يعني. ‏ويذهب إلى المنزل. ‏نور: نهار أسود، مين المجنون إللي طلع لي فجأة ده؟ ‏ياارب بس هي ناقصة مشاكل، وكمان بيشخط فيه.

‏وبعد ما خلصت المحاضرات بتاعتها رجعت البيت وهي متعصبة وخايفة وبتكلم نفسها. ‏حنان: في ايه يا نور؟ مالك يا بنتي؟ ‏نور: والله يا ماما مش عارفة أقولك ايه، في واحد مجنون. ‏فضل ماشي ورايا من ساعة مانزلت من البيت لحد ماوصلت الجامعة، وكمان بيعلي صوته عليا وبيقولي إنه جاي يتقدم لي. ‏حنان: مين الولد ده؟ تعرفيه؟ ‏نور: لا يا ماما، أول مرة أشوفه، بس هوه شكله يعرفني كويس، لأن عارف اسمي كمان. ‏حنان: هوه قالك اسمه؟

‏نور: اسمه ياسين يا ماما. ‏حنان: ينهار أسود، ربنا يستر ومايكونش ياسين اللي أنا أعرفه. ‏نور: مين ده يا ماما؟ ‏حنان: استنى بس لما أبوكي يرجع من الشغل وأنا هعرفه اللي حصل ده، وانتي يا ريت ما تروحيش الجامعة دلوقتي خالص. ‏نور بخوف: ليه بس يا ماما؟ هوه في ايه؟ ‏حنان: اسمعي الكلام وخلاص يا نور. ‏نور تدخل غرفتها. ‏منزل ياسين. ‏ياسين: على فكرة يا زازة، أنا هروح أخطب بكرة. ‏زينب: نعم يا روح أمك، تخطب مين يا واد انت؟

وعرفتها منين دي؟ ‏ياسين: دول ناس جيرانا، بعدين بشرعين، بنت اسمها نور، في تانية كلية. ‏زينب: ونور دي بقا اللي في كلية، هتوافق بيك يا صايع انت؟ ‏ياسين: ليه ما توافقش؟ وبعدين هوه أنا صايع؟ ‏زينب بكل فخر: يا قلب أمك، مصر القديمة كلها بتقول عليك كده. ‏ياسين: طيب والله العظيم ياما، نور دي ما هتتجوز غيري، حتى لو غصب عنها، لما أشوف آخرتها معاكم إيه، وقومي نامي بقا، ما تضايقنيش معايا. ‏زينب: ماشي يا دكوري، هنام.

‏سلمى: ياسو حبيبي، مين البنت دي اللي عجباك أوي كده وهتروح تخطبها؟ ‏ياسين: وانتي بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه يا طفلة انتي؟ لما تكبري هبقى أقولك يا سلمى، يلا روحي ذاكري ولا نامي انتي كمان، إيه العيلة دي يا ربّي، شكلي هولع فيكم قريب. ‏سلمى: وعلى ايه؟ أنا هقوم أدخل أحسن. ‏ياسين: أيوه كده، شاطرة. ‏وفضل قاعد ياسين لوحده سرحان في نور وجمال نور وبيقول: معقول القمر ده هيبقى بتاعي أنا؟ يلا يا نور، كلها كام ساعة وأجيلك.

‏وبعد عدد من الساعات نزل ياسين راح عند الحلاق، ظبط شعره ودقنه. ‏ورجع أخد دش ولبس قميص أبيض يظهر عضلات جسمه ويظهر سماته وإطلالته الجميلة أكثر، بغض النظر عن إنه بلطجي برضه ههههههههههه. ‏ويلبس بنطلون كحلي. ‏سلمى: اش اش! إيه القمر ده! يخربيت جمالك، أنا لو مش أختك والله ما كنت سبتك، إيه القمر ده يا ياسين، عسول أوي كده ليه؟ ‏ياسين بابتسامته الساحرة وبكل غرور: ده العادي بتاع أخوكي يابت يا سلمى.

‏زينب: ما شاء الله تبارك الرحمن، ربنا يحميك يابني، طبعاً رايح للعروسة. ‏ياسين: أيوه يا أمه، ادعيلي نبي يا أم ياسين. ‏زينب: روح يابني، ربنا يجعلها من نصيبك يارب، بما إنك داخل جد كده والبنت عجباك. ‏ياسين يبوس أيد أمه ويقولها: أنا هنزل بقا. ‏ويذهب إلى أحد محلات الحلويات يشتري علبة شوكولاتة. ‏ويذهب إلى منزل نور. ‏ياسين يخبط على الباب. ‏حنان تشوف قدامها شاب وسيم للغاية، في قمة الجمال، وشكله ما يقولش إنه بلطجي خالص.

‏ياسين: مساء الخير. ‏حنان: مساء النور يا ابني، مين حضرتك؟ ‏ياسين: مش ده بيت نور؟ أنا ياسين. ‏حنان بخوف شديد: طيب عايز ايه يا ابني؟ ‏ياسين: عايز أدخل الأول يا أمي، وبعد كده هقولك عايز ايه. ‏حنان: اتفضل أدخل. ‏يدخل ياسين ويجلس على الكرسي. ‏ياسين: فين عمي محمد؟ أنا عايزه في موضوع. ‏حنان: هندهولك حاضر يا ابني. ‏محمد: السلام عليكم. ‏ياسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ‏محمد: خير يابني؟

‏ياسين: بص يا عمي، أنا مش بتاع لف ودوران، أنا راجل دغري ومبحبش اللف. ‏محمد: طيب كويس. ‏ياسين: أنا جاي أتقدم لبنتك نور، ودخلت من الباب علشان أنا مبحبش الهري الكتير. ‏محمد باستغراب: هري؟ ماشي يا ابني، بس انت بقا بتشتغل ايه؟ ‏ياسين: أنا خريج دبلوم تجارة وفاتح سوبر ماركت كبير في مصر القديمة هنا على البحر. ‏محمد: طيب وانت مش شغال بشهادتك ليه يا ابني؟

‏ياسين: ما بتاكلش عيش يا عمي، وبعدين أنا أبويا متوفي وعايش أنا وأمي وأختي الصغيرة. ‏محمد: طيب انت تعرف نور منين؟ ‏ياسين بتنهيدة: شفتها وهي راحة الجامعة وسألت عليها وعرفت إنها محترمة وإنكم ناس غلابة. ‏محمد: الحمد لله يا ابني، لحظة هنادي نور تشوفك على الأقل. ‏نور: مش موافقة يا بابا، ده شكله صايع. ‏محمد: والله يا بنتي، اللي يشوف شكله يستحيل يقول عنه صايع، وعلى كل حال انتي هتخرجي تشوفيه وأنا هقوله محتاجين وقت نفكر.

‏نور: حاضر. ‏وتخرج نور من غرفتها تجلس بجانب والدها. ‏ياسين يتفحص ملامحها بعناية، نور ترفع وجهها إليه. ‏تتفاجأ بالجمال والوسامة اللي قدامها، تنزل نظرها للأسفل. ‏ياسين بقوة وصوت جاحد: بص يا عمي محمد، أنا راجل دغري وقولتلك كل ظروفي، وأي حاجة تطلبها رقبتي ليك. ‏محمد: بص يا ابني، أنا نور بنتي في الكلية ولازم تكمل تعليمها. ‏ياسين: تكمل، ما عنديش مشكلة، بس بعد ما نتجوز. ‏محمد: بس يا ابني، أنا هسأل عليك ورد عليك. ‏ياسين

بكل كبرياء وغرور: ماشي، هستنى ردك، بس ياريت بسرعة. ‏محمد: إن شاء الله يا ابني، في أسرع وقت. ‏ياسين: طيب استأذن أنا بقا. ‏وهو يبص لنور بخبث ويغادر المنزل. ‏نور تاخد علبة الشوكولاتة وتذهب بها إلى الغرفة. ‏جنى: خير يارب. ‏نور: اخرصي ابت. ‏جنى: طيب والله العظيم ده قمر، يخربيت جماله، ولا جسمه، طول بعرض، إيه الواد ده جيبينه منين؟

‏نور: طيب اتجوزيه انتي، أنا هكمل تعليمي يا هانم، وعايزة اللي يبقى جوزي يبقى شخص محترم وطيب ويكون متعلم، يعني زي دكتور، مهندس، معيد في الجامعة كده يعني، امال أنا بتعلم ليه؟ ‏جنى: ربنا معاكي يا قلب أختك، بس أنا لو مكانك مش هسيبه، ده أنا أتزوجه يوم وبعد كده عادي ههههههههههه. ‏نور: اتلمي يابت. ‏جنى: حاضر يا ميس ههههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...