يا رب اهديهم، يارب أنا مليش غيرهم. ياسين وصل نور الجامعه، وراح قعد مع يوسف صاحبه. يوسف: عامل إيه يا أخويا؟ ياسين: الحمد لله، انت عامل إيه يا حبيبي؟ يوسف: الحمد لله، بس انت شكلك مش عاجبني خالص. وبعدين إيه اللي انت عملته ده في أحمد؟ المنطقة كلها بتتكلم عليك. ياسين: أخدت حقي يا يوسف، كنت عايزني أسيبه يعلم عليا؟ ده لسه متخلقش على وجه الأرض اللي يعلم على ياسين.
يوسف: طيب خلاص بقى، انت أخدت حقك، ياريت تبطل مشاكل. انت دلوقتي بقيت متجوز، خاف على نفسك يا حبيبي. ياسين: معاك حق يا يوسف، أنا أصلاً تعبت من المشاكل. وبفكر أقدم على شغل جديد في أي شركة وأبدأ حياة جديدة. حتى أمي ونور زعلانين مني، وأنا بصراحة مليش غيرهم، لازم أتغير عشانهم. يوسف: جدع يا قلب أخوك، بص لنفسك وابدأ حياة جديدة بقى، سيبك من أي حاجة كنت بتعملها. ياسين: ماشي يا حبيبي، اتفقنا، إن شاء الله هتغير.
يوسف: إن شاء الله. ياسين: طيب يا يوسف، أنا همشي أنا دلوقتي عشان أروح أجيب نور من الجامعه. يوسف: ماشي يا قلبي. يذهب ياسين إلى الجامعه ياخد نور ويرجع المنزل. نور: على فكرة أنا ماما وحشتني وعايزة أروح أشوفها. ياسين: ماشي يا نور. بليل نروح. أنا هموت من الجوع، مش هتأكليني بقى؟ نور: عايز تاكل إيه؟ ياسين: هوه انتي بتعرفي تعملي أكل أصلاً؟ نور: أيوه بعرف، قول انت عايز تاكل إيه وأنا هحضره.
ياسين: طيب يا ست البنات، أنا عايز آكل مكرونة بالبشاميل، وعايز آكل حمام محشي، وعايز ورق عنب. نور: هههههههه، عايز كل ده بجد؟ ياسين: أيوه عايز كل ده. هتعرفي ولا إنزل آكل عند أمين؟ نور: طيب سبني بقى وأنا هدخل أحضر الأكل. ياسين: ماشي، يلا اتفضلي.
نور تذهب إلى المطبخ وتحضر الطعام بكل حب اللي طلبه ياسين. وبعد عدد من الساعات، خلصت نور كل اللي طلبه ياسين منها وحضرت السفره، ودخلت تشوف ياسين فين، لقيته نايم. اقتربت منه بكل هدوء وبدأت تصحى فيه. نور: ياسين، يلا قوم، الأكل جاهز. ياسين يفتح عينيه ببطء ليشوف زوجته أمامه تنظر له بكل حب. نور: أنا خلصت الأكل من بدري وحضرت السفره كمان، يلا بقى بدل الأكل ما يبرد. ياسين: حاضر يا قلبي، يلا. ويذهب ياسين مع نور ليتناول الطعام.
نور: دوّق بقى وقولي إيه رأيك. ياسين يدوق الطعام. ياسين: امممممممممم، الله الله، لا طلعتي طباخة شاطرة أهو يا نانا، تسلم إيدك يا قمر. نور: بالهنا. ياسين: أنا آسف يا نور، أنا عارف إنك زعلانة مني عشان اتشنكلت عليكي وعشان اللي حصل امبارح، بس أوعدك إني عمري ما هزعلك تاني. نور: انت كمان زعلت أمك، مش أنا بس، ودي أمك، أهم حاجة تكون راضية عنك. ياسين: أنا هصالحها وهراضيها، وعلى فكرة أنا قررت أتغير. نور: انت بتقول إيه؟
ياسين: قررت أتغير يا نور، وأبدأ حياة جديدة مع أحلى عيله في الدنيا كلها. ومن بكرة الصبح هنزل أقدم على شغل في شركة بترول، صاحبي شغال فيها. وكمان هقدم في كلية التجارة وأكمل تعليمي، بس أنا هروح على الامتحانات بس. نور بفرحة عارمة لا تعرف أن تخبيها: أنا مبسوطة أوي يا ياسين إنك حابب تتغير وإنك هتعمل كده بجد. ياسين: انتي عارفة أنا بعمل كده ليه؟ نور: ليه؟
ياسين: عشانك، لأني مش حابب أخسرك، لأني ما صدقت لقيتك. يا نور، وأنا بجد بحبك، عشان كده هتغير عشانك ونبدأ من جديد. ويقطع حديثهم جرس الباب. نور تفتح تشوف أهلها تتفاجأ وتسلم عليهم. نور: وحشتوني أوي يا ماما، وانت يا بابا، طمني عنك. أمها: جنا حبيبتي، وحشتيني أوي. ياسين: أهلًا أهلًا يا عمي محمد، عامل إيه؟ محمد: الحمد لله يا حبيبي، انت عامل إيه؟ ياسين: بخير والله، الحمد لله. على فكرة إحنا كنا لسه هنروح لكم.
جنا: أنا بقى سبقتك يا ياسو، وجيت قبلك. ياسين: حبيبة قلب ياسو، انتي من جوه وحشتيني أوي والله. جنا: وانت كمان وحشتني يا جوز أختي يا غالي. نور: طمنوني عنكم. محنان: يا حبيبتي، إحنا بخير طول ما انتي وجوزك بخير. نور: الحمد لله يا ماما، إحنا بخير. مش قادرة أقولك قد إيه مبسوطة إنكم معايا. محمد: ربنا يخليكي لينا يا نور، يارب. البيت من غيرك وحش أوي. وبعد أكثر من ساعتين وهما قاعدين مع بعض ويتحدثون بحب.
محمد: يلا بقى نستأذن إحنا. ياسين: لسه بدري يا عمي، خليك. محنان: لا كفاية كده، المرة الجاية انتوا بقى اللي تيجوا. ياسين: إن شاء الله يا خالتي. طبعاً هنيجي. جنا: باي يا نور، باي يا ياسو. ويفضى المنزل على المحبين. ياسين: بقولك إيه يا نونه؟ نور: نعم يا ياسين؟ قولي. ياسين: أنا هنزل أصالح ماما، وطلع بس متناميش غير لما أجيلك، إني عايز أتكلم معاكي شوية. نور: حاضر، هستاناك. ينزل ياسين إلى بيت أم ياسين. ياسين يدخل.
ياسين: إزيك يا زازه، عاملة إيه؟ أم ياسين مش بترد عليه. ياسين يجلس تحت قدميها ويسمك يدها يقبلها أكثر من مرة وهو يقول لها: حقك عليا ياما، متزعليش مني، ونبي، أنا مليش غيرك، ومينفعش تزعلي مني.
أم ياسين: اهو ده اللي باخده منك بكشك ده يا قلب أمك، أنا خايفة عليك يا حبيبي، الدنيا وحشة أوي وأنا مليش غيرك. وانت دلوقتي واحد متجوز، بص لبيتك يابني ولمراتك اللي زي الملاك، بلاش تخوفها منك يا حبيبي. احمد ربنا إنك لقيت زوجة بالأخلاق دي. ياسين: الحمد لله يا ماما، وأنا مش هزعلكم تاني، لأن بجد قررت أتغير. أم ياسين: بجد يا ضنايا؟
ياسين: أيوه والله يا أمه، هتغير وهبقى إنسان جديد خالص، وبكرة إن شاء الله هروح أقدم في شركة على شغل، ادعيلي بقى يا ست الكل. ياسين: تسلميلي يا ست الكل. آمال فين البت سلمى؟ أم ياسين: جوه في الأوضة بتاعتها. ياسين: ماشي يا قلبي، هخش أرخم عليها شوية بقى. أم ياسين: ماشي يا حبيبي. ياسين يذهب إلى غرفة سلمى وبصوت قوي. ياسين: هو أنا مش جيت يا بت، مش تقومي تقفي؟ سلمى: أهلًا أهلًا، افتكرت إنك ليك أخت أخيراً.
ياسين: أيوه بقى، إحنا هنغير من أولها يا قمر، انتي اللي في القلب، انتي حبيب أخوكي. سلمى: هههههههه، أيوه بقى، كل بعقلي حلاوة بقى. ياسين: أنا أقدر يا قمرى، تعالي ابت في حضن أخوكي. سلمى تحضن أخاها بكل قوتها وهي تبتسم وتقول له: ربنا ما يحرمني منك أبداً يا قلب أختك. ياسين: ولا منك يا سلمى، يارب. سلمى: أنا زعلانة على فكرة. ياسين: ليه يا قلبي زعلانة؟
سلمى: عشان انت حبسني في البيت، حتى مش بشوف حد من صحابي، وقولت لماما هروح أذاكر مع واحدة صاحبتي، وهي مرديتش. ياسين: يا حبيبة أخوكي، إحنا بنخاف عليكي، وعشان متزعليش يا سلمى، لما تحبي تشوفي صحابك، اتصلي بيهم، بيجوا هما يذاكروا معاكي. سلمى: بجد يا قلبي؟ ياسين: طبعاً بجد يا حبيبة أخوكي، ويلا نامي بقى. سلمى: حاضر، تصبح على خير، وسلميلي على نور. ياسين: حاضر يا قلبي. ويطلع ياسين إلى زوجته.
نور جالسة في غرفتها ترتدي قميص نوم قصير لونه أحمر وتضع بعض المكياج، وفي انتظار ياسين. ياسين يدخل الغرفة يشوف نور في غاية الجمال، إنها حقاً ملاك، إنها كتلة في الجمال. يقترب منه ويجلس بجانبه. ياسين: اتأخرت عليكي. نور: لا حبيبي، متأخرتش. ياسين: أحلى حبيبي دي، ولا إيه؟ مش مصدق إني معاكي وانتي بين إيديه. نور: عايز أقولك على حاجة. ياسين: قولي يا قلب نور. نور: أنا معجبة بيك من أول ما شفتك، وكنت عارفة ومؤكدة إنك.
ياسين يجذب نور داخل حضنه بكل قوته ويتحسس جسدها. نور: دایبه بین یدین زوجی. ياسين يسحبها إلى عالمه الخاص ليغرقا سويا في بحور العشق. نور تقترب من ياسين تقبل كافت وجهه قبلات ساخنة. ياسين يجذبها أكثر داخل حضنه ويربط على ضهرها وشعرها. نور: بحبك أوي يا ياسين. ياسين: وأنا بموت فيكي ومشتاقلك أوي. نور: وأنا كمان مشتاقة لك. ياسين: طيب تعالي في حضني أكتر.
ويتبادلون القبلات بعشق وحرارة وينتقلون إلى عالم الأزواج والرومانسية وعالم العشق. وفي صباح اليوم الجديد، يستيقظ ياسين ينظر إلى نور التي نائمة داخل حضنه. يقبل وجنتيها بعمق كبير، ويقوم من جنبه يجهز نفسه ليذهب إلى الشركة الجديدة. وبالفعل خرج ياسين إلى الشركة وقدم على شغل وتقبل كمان في الشركة وهيبدأ شغل من بكرة. وبعد ذلك ذهب إلى كلية التجارة ليقدم له. وبالفعل خلص ياسين من كل أعماله ورجع إلى منزله. نور: طمني، عملت إيه؟
ياسين: كل خير يا قلبي، هبدأ شغل من بكرة إن شاء الله في شركة البترول. نور تعانق ياسين بقوة وهي تقول له: مبروك يا قلبي. ياسين: العاشق التي غيره الحب. حبيبتي في الماضي كانت الدائرة تقتصر علينا، واليوم علم بحبنا الكثير، فاتسعت الدائرة وستظل تكبر حتى نغرق فيها سويا يا حلم عمري. ياسين: من النهارده هنبدأ حياة جديدة يا مراتي يا حبيبتي. نور: إن شاء الله، اللي جاي أحلى. ياسين: طيب يلا يا قلبي ننزل نقعد. نور: يلا يا ياسوو.
وينزلون إلى أم ياسين. نور: عاملة إيه يا ماما؟ بابتسامة بشوشة. أم ياسين: الحمد لله يا ضنايا، انتي عاملة إيه؟ نور: الحمد لله يا ست الكل. ياسين يحضن أمه بكل حب. أم ياسين: الله الله، في إيه بقى؟ ياسين: أنا هبدأ شغل من بكرة يا أمه في شركة بترول. أم ياسين: يارب، الله يوفقك يا حبيبي. طيب بمناسبة الخبر الحلو ده، أنا هدخل المطبخ وأحضر لكم أحلى أكل نتغدى سوا. نور: لا يا ماما، ارتاحي انتي، وأنا هحضر الغدا.
أم ياسين: لا يا حبيبتي، مش عايزة أتعبك. نور: لا يا ماما، ده أنا هبقى مبسوطة إني بحضر الأكل لكم. أم ياسين: ماشي يا قلبي، المطبخ عندك أهو، يلا وريني إبداعاتك. نور: حاضر يا ماما. وتذهب نور إلى المطبخ تحضر كل ما لذ وطاب. سلمى: مساء الخير. ياسين: مساء الورد يا قلب أخوكي. أم ياسين: يلا غيري هدومك ودخلي ساعدي مرات أخوكي في المطبخ. سلمى: إيه ده بجد؟ نور هنا كمان؟ طيب كويس والله، هدخل أغير هدومي وأدخل لنور.
أم ياسين: ماشي يا حبيبتي. سلمى: ازيك يا نور؟ نور: الحمد لله يا قلبي، وحشاني. سلمى: انتي كمان وحشاني أوي. بتعملي أكل إيه يا مرات أخويا؟ نور: زي ما انتي شايفة أهو، أكلت سمك وجمبري. سلمى: والله الريحة جميلة أوي، يلا خليني أساعدك. نور: ماشي يا حبيبتي، يلا. ويحضرون الطعام ويتغدون سوى. أم ياسين: تسلم إيدك يا مرات ابني، أكلك زي العسل. نور: تسلميلي يا ماما، بالهنا والشفا. وينتهون من ذلك وتذهب نور وياسين إلى شقتهم.
ياسين يخلع التيشرت ويكتفي ببنطلون بيتي. نور: لحظة كده، أشوف جرحك. وتتفحص نور جرح زوجها. نور: الحمد لله بقى أحسن كتير. ياسين: أحسن عشان انتي لمستيه. يلف يده حول خصرها، يجذبها لداخل حضنه فجأة جعلها تشهق بخفة، وتتنفس بعنف، صدرها يعلو ويهبط من شدة توترها من قربه هذا العاشق المجنون منها. وضع هو جبهته على جبهتها وأخذ نفس عميق يستنشق عبير أنفاسها بمتعة، وبهيام تأمل ملامحها، وبعشق همس أمام شفتيها.
ياسين: اغمض عينيه واقترب بوجهه من وجنتيها ولمسها بعمق. نور: ياسين بس. سار بأنفه على كافة وجهها. ياسين: يا قلب ياسين. ويجذب نور من يدها تجلس على قدميه. نور: أيوه بقى، امممممممم. وترفع يدها على عنق زوجه تضمه داخل حضنها وتقبل وجنتيه وتهمس له: جسمك سخن كده ليه؟ ياسين بابتسامة ساحرة: أولاً، سخن من أكلت السمك وجمبري. ثانياً بقى عشان مراتي حبيبتي قريبة منه وبتلمسه. نور بكسوف تدفن وجهها بعنقه وتتماسك به بكلتا يديها.
ياسين يضع يديه على أسفل ركبتها ليحملها بين يديه ويذهب بها إلى غرفة نومهم ليكملون رغبتهم من العشق الحقيقي الذي غيرنا إلى الأحسن. وفي صباح اليوم الجديد، تستيقظ نور مبكراً تجهز الفطار لزوجها وتحاول إيقاظه. نور: ياسين، يلا حبيبي، قوم عشان متتأخرش على الشغل. ياسين يجذبها من يدها إلى أعماق حضنه. نور: وبعدين بقى، هو ده وقته، هههه هههه، يلا قوم. ياسين: طيب، بوسة حلوة عشان أعرف أقوم.
نور تقترب من شفتيه بعشق تقبله قبله لا مثيل لها. ياسين: يخربيت شفايفك دي اللي بتدوبني. أنا هقوم آخد دش وأجهز نفسي. نور: طيب يلا بسرعة عشان أنا كمان أجهز نفسي عشان الجامعة. ياسين: ماشي. ويجهزون أنفسهم ويذهبون. يوصل ياسين زوجته إلى الجامعة ويذهب إلى عمله. يقضي عمله بكثير من الحب، أنه حقاً تغير وبدأ حياة جديدة. وبعد مرور أسبوعين من عمل ياسين، حصل على منصب أعلى في شغله لأنه متميز في عمله.
نور جالسة في منزلها تنتظر زوجها، لم يأت من الشغل. ياسين يفتح الباب. تذهب نور مسرعة إلى أعماق حضنه وتربط على ظهره كأنه صغيرها ليس زوجها. ياسين: أنا لو كل مرة أتأخر شوية، مراتى حبيبتى هتحضني كده وتستقبلني باشتياق كده؟ هتأخر على طول. نور: لا طبعاً. وتلف يدها حول عنقه. نور: اوعى تتأخر تاني عشان وحشتني. وتقبل كافت وجهه وهو بين يديها. ياسين يرفعها من على الأرض إلى حضنه التي اشتاقت نور له بجنون.
ياسين يتمايل بها وهي داخل حضنه. نور بابتسامة ساحرة: اممممممممم، هتوقعني يعني؟ أنا مش بخاف وأنا في حضنك وبين إيديك. ياسين يقبل وجنتيها ويقول لها: وأنا مستحيل أخوفك يا قلبي. ياسين: نور، طيب يلا يا قلبي خد دش وغير لحد ما أحضر الغدا. ياسين: حاضر يا نونه. ويذهب ياسين إلى الحمام ليأخذ دش وينادي على نور. نور: نعم. ياسين: عايز غيار لأني نسيت. نور: حاضر. وتذهب إلى ياسين بالغيار، ولاكن ياسين يجذبها من يدها إلى الداخل تحت الدش.
نور بابتسامة مخادعة: طيب يا قلبي، الأكل. ياسين: سيبك منه. ويجذب زوجته إليه داخل حضنه وتنزل المياه على كلتيهم. نور تضع يدها على صدر زوجها تقترب إليه بعشق، تدفن نفسها بعنقه. ياسين يقبل كافت وجهها قبلات ساخنة وينزل إلى رقبتها وكتفها يقبلهما أكثر من مرة. نور تدفن نفسها في حضنه وتجذبه أكثر داخل حضنها. ياسين يحاول أن يشيل للملابس من على زوجته لتصبح داخل حضنه بكل اشتياق.
نور تلتقي شفتيه بعشق وحرارة وتقبله أكثر وأكثر بلا توقف. ياسين يبادلها نفس القبلات على كافة جسدها العاري التي بين يديه. وبعد انتهاء السهرة السعيدة، وتحضر نور الطعام لها هي وزوجها. نور تجلس بجانب ياسين، ولاكن هو لا يسمح لها بالقعاد على كرسي بجانبه. ياسين: يمسك يدها ويجذبها على قدميه. نور: طيب وانت كده هتاكل إزاي؟ ياسين: انتي هتأكليني طبعاً. وتبدأ نور بإطعامه وكأنه طفلها. النهاية
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!