الفصل 9 | من 10 فصل

رواية احببني بلطجي الفصل التاسع 9 - بقلم وردة سمراء

المشاهدات
26
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ياسين: إيه رأيك نخرج نتمشى شوية يا قلبي؟ نور: بابتسامة. ماشي يا ياسين. ياسين: طيب قومي البسي يلا. نور: حاضر. تذهب وترتدي فستان زهري منفوش وتلبس حجاب أبيض وتضع القليل من المكياج. وتخرج إلى ياسين. ياسين يقترب منها ويقول: إيه القمر ده يا نور؟ ما شاء الله. نور: ميرسي يا ياسين. وتبتسم له. ياسين يقترب منها ويضع يده على خدها يتحسس ملامحها بعناية. ويقبل وجنتيها بعمق. نور: يلا يا ياسين ننزل. وبعدين انت هتوديني فين؟

ياسين: أي مكان تشاوري عليه. نور: تمام. أنا عايزة أروح سينما وأنازل وسط البلد وعايز أكل بيتزا وتجبلي شوكولاتة بالبندق. ياسين: ههههههههههه حاضر يا قلبي. ويجذبها داخل حضنه بكل قوته ويربط على ظهرها. نور: يلا بقى. ياسين: يلا. ويذهبون إلى السينما ويشاهدون فيلم رومانسي في غاية الجمال. نور تسند رأسها على عنق ياسين وتقترب منه أكثر. ياسين يحتويها داخل حضنه بكل حب ويمسك يدها.

وبعد انتهاء الفيلم يذهبون إلى أحد المطاعم ويتناولون البيتزا التي طلبتها نور. وبعد ذلك يجلسون على كافيه في وسط البلد ويتحدثون. نور: ياسين انت مش زعلان مني صح؟ ياسين: لا طبعًا مش زعلان ومقدرش أزعل منك. نور: طيب ممكن أسألك سؤال؟ ياسين: أكيد اسأليني. نور: انت ليه متحاولش تتغير وتشتغل بشهادتك مثلاً أو تكمل تعليمك وتخش كلية تجارة؟ ياسين: امممممممممم بصي يا نور أنا مليش في الكلام الفاضي ده. نور: هوه ده كلام فاضي يا ياسين؟

والله لو عملت كده هتكون حياتك أحسن بكتير. ياسين: هفكر عشانك يا قمر انت. نور: ياريت يا ياسين بجد. وبعد السهرة السعيدة دي يذهبون إلى منزلهم. ياسين قريب من البيت وفي لحظة لمح أحمد الذي طعنه بالمطوة في بطنه. ياسين: اطلعى فوق يا نور بسرعة. نور: في إيه يا ياسين؟ ياسين: قالت اطلعى فوق بسرعة. ويذهب مسرعًا إلى أحمد. ياسين: أمسكه بين يديه. أحمد: انت هتعمل إيه؟ ياسين: حرام عليكي.

أحمد: حرام على مين يا ض يا ابن**. أنا هخليك عبرة لمصر القديمة كلها. تمن لكمة. أحمد: مكنش قصدي انت اللي هتني وسط الناس. ياسين: انت لسه شفت إهانة؟ لكمة قوية جدا. أحمد: اهدا يا ياسين ووحد الله أنا مكنش قصدي. ياسين: يابن الكلب بتضربني أنا بالمطوة؟ ولكمة أقوى. أحمد: اااااااااه كفاية هتموتني حرام عليكي. ياسين: حرمت عليك عيشتك يا تربيت الشوارع. لكمة أخيرة. لحد أحمد: شه مبقاش شوارع من كتر الضرب.

ياسين: الدرس ده قليل جدا بس أنا مش هعمل زيك وأغزك زي ما أنت عملت يا زبالة. مش عايز أشوف وشك تاني في مصر القديمة كلها. لو شفتك ورب الكعبة يا أحمد المرة الجاية لأكون موتتك وأنا حذرتك أهو. ويذهب ياسين إلى منزله. نور جالسة عند والدته لم يرجع. والدته: ياسين صوت تاني يا ابني؟ خناق. ياسين: كنتي عايزاني أعمل إيه يعني؟ أسيب حقي وأسيب واحد زي أحمد ده يعلم عليا. والدته: ياسين انت إن شاء الله باللي بتعمله ده آخرتك موته.

نور: جالسة لا حول لها ولا قوة. ياسين: بقولك إيه يا أمه؟ اسكتي شوية متخليش دماغي تغيب عليكم. والدته: اهو ده اللي بناخده منك. صوت ميتين أهلك العالي ده يا ابني؟ انت إيه قلبك ميت مبتخافش على نفسك؟ ياسين: أيوه قلبي ميت ومش بخاف يا أمي. اسكتي بقى متجننيش عليكي. والدته: طيب يلا غور من وشي بقى يلا اطلع شقتك. ياسين: ماشي أنا هطلع. يلا يا نور. نور تتوجه نحو أم ياسين وتقول لها: تصبحي على خير يا ماما. وعينيها مليئة بالدموع.

أم ياسين: وانتِ من أهل الخير يا حبيبتي. وتحضن نور وتقول لها: متخافيش يا بنتي ادعيله ربنا يهديه. نور: حاضر يا ماما. ياسين: بزعيق. يلا يا نور. نور تطلع شقتها وتجلس على الكرسي. ياسين: قومي يا نور اعمليلي كوباية قهوة سادة. نور: بدون رد تذهب إلى المطبخ تحضر القهوة وترجع بها إلى ياسين دون كلام. تذهب إلى غرفته بخوف لتحاول تنام. ياسين يذهب إلى نور بعد شرب القهوة يحاول توضيح الأمر اللي حصل قدامها.

نور: طلقني يا ياسين لو بتحبني بجد طلقني. ياسين: بصدمة. انتي بتقولي إيه يا نور؟ انتي اتجننتي؟ نور: لو سمحت إحنا مش شبه بعض خالص. انت حياتك عكس حياتي تمامًا. أنا عايزة أعيش في أمان وانت واحد بلطجي وبتاع مشاكل. انت كنت هتموت الشاب في إيدك. ياسين: بصوت مرتفع جدا. وهو بردو كان هيموتني. انتي شفتي الجرح بعينك.

نور: والله في شرطة في البلد تجبلك حقك. إنما اللي انت بتعمله ده غلط. أنا مش عايزة أعيش معاك. سبني في حالي بقى وبلاش تدمر حياتي معاك. ياسين: يمسكها بقوة وبصرامة يقول لها: آخر مرة أسمعك تقولي كلمة طلقني دي. انتي سامعة؟ نور: يعني مش هتطلقني؟ ياسين: لأ طبعًا. نور: يبقى تتغير وتبدأ حياتك من جديد. حياة نضيفة ونعيش سوا في أمان الله زي بقيت الخلق دي. ياسين: بجنون. متخلنيش أتحول عليكي يا نور. يلا نامي بقى. مش عندك جامعة الصبح.

نور: طيب اخرج بره عشان أنام. ياسين: لأ هنام جنبك هنا ومش عايز أسمع صوتك تاني. يلا نامي. وتذهب نور إلى النوم. وفي صباح اليوم الجديد. منزل حنان أم نور. جنا: صباح الخير يا ماما. حنان: صباح الورد والياسمين على عيونك يا قلبي. جنا: تصدقي يا ماما نور وحشتني أوي. حنان: والله ووحشتني أوي أنا كمان. إيه رأيك نروح نبص عليها النهارده بليل؟ جنا: ياريت يا ماما وناخد بابا معانا كمان نعملها مفاجأة. حنان: ماشي يا قلبي اتفقنا.

نور تستيقظ تجهز نفسه لتذهب إلى الجامعة. ياسين: على فين يا نور راحة الجامعة؟ ياسين: هوصلك يا نور وعملي حسابك أن كل يوم هوصلك. نور: ده ليه إن شاء الله؟ ياسين: أنا حر. انتي هتحققي معايا؟ نور: طيب يلا قوم عشان أنا اتاخرت. ياسين: طيب يلا أنا جاهز من بدري. حضرتك اتفضلي معايا. نور: استنى. ياسين: في إيه؟ نور: هسلم على مامتك قبل ما أمشي. وتخبط نور على الباب. أم ياسين: تفتح الباب. نور: صباح الخير يا ماما.

أم ياسين: صباح الورد على عيونك يا بنتي. راحة فين كده؟ نور: راحة الجامعة يا ماما بس حبيت أطمن عليكي قبل ما أنام. أم ياسين: والله فيكي الخير يا مرات ابني. ياسين: يلا يا هانم أنا مش فاضي. أم ياسين: يلا يا حبيبتي انزلي انتِ ولم ترجعي نبقى نتكلم. نور: حاضر يا ماما عايزة حاجة؟ أم ياسين: سلامتك يا بنتي. وتذهب نور هيا وزوجها إلى الجامعة. سلمى: بقولك إيه يا ماما. أم ياسين: نعم يا حبيبتي.

سلمى: أنا عايزة أروح أذاكر مع صاحبتي شوية. أم ياسين: نعم يا أختي؟ ده من امتى ده بتروحي تذاكري عند حد؟ انتي عايزة أخوكي يكسر عضمك. سلمى: وهوه هيعرف منين بس يا ماما؟ هو انتي لازم تقولي له كل حاجة؟ أم ياسين: عارفة يا سلمى لو محترمتيش نفسك ودخلتي دلوقتي على الأوضة بتاعتك أنا اللي هكسرك في بعضك دلوقتي. سلمى: أووووف بقى إيه الخنقة دي بس يا ربي. فاهمة. أم ياسين: غوري من وشي يا بت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...