ياسين شاب 30 سنة. وسيم بشكل مش عادي، شخصيته قوية جداً. معاه مؤهل دبلوم تجارة. ساكن في مصر القديمة، المنطقة كلها بتخاف منه وبتعمله ألف حساب. أبوه متوفى، ساكن مع أمه وأخته في شقة في الدور الثاني، من طبقة متوسطة. ياسين: صباح الخير يا أمي. زينب: صباح الخير يا قلب أمك. صاحي بدري كده ليه؟ مش هوايدك خالص، ده أنت بتفضل نايم طول النهار. ياسين: علشان أنا هروح أجيب سلمى من المدرسة. زينب: ده إيه اللي نزل عليك فجأة ده؟
ما اختك كل يوم بتروح وتيجي لوحدها. ياسين: اهو بقا النهارده ضربت في دماغي أروح أجيبها. هو في إيه يا أمي على الصبح؟ فتحالي تحقيق كده ليه؟ زينب: ولا تحقيق ولا حاجة. ربنا يهديك. روح هات أختك. ياسين: ماشي يا أمي. ويذهب. يرتدي قميص أسود وبنطلون جينز وينزل يروح المدرسة لأخته. سلمى أخت ياسين عمرها 17 سنة، في تانية ثانوي. ويذهب ياسين إلى المدرسة. ياسين يدخل يسأل على أخته. ياسين: البواب عايز إيه يا ياسين؟ ياسين:
بابتسامة: اصطبحنا على الصبح يا عم محمود. محمود: انجز يا ابني، مش عايز مشاكل على الصبح. ياسين: ههههههههههه. مشاكل إيه؟ أنا جيت جنبك يا عم محمود، ولا لسه؟ قالت حاجة حتى؟ وبعدين أنا مش جاي أعمل مشاكل، جاي آخد أختي. محمود: سبحان الله، فرق بين السما والأرض بينك وبين أختك. سلمى دي أدب وأخلاق بجد ونعمة التربية. ياسين: ما هي تربيتي، ما أنا اللي مربيها. محمود: آمال أنت طالع خلقي كده لمين؟
وبتاع مشاكل. الناس كلها بتقول عليك صايع يا ابني. ياسين: طيب، كويس إنهم بيقولوا كده. وبعدين العيلة اللي مفهاش صايع، حقها ضايع يا عم محمود. محمود: ربنا يهديك يا ابني ويرزقك ببنت تطلع عليك القديم والجديد. هههههههه. ياسين: ما انت عارف إني مليش في سكة الحريم دي، مبحبهاش. روح بقا ندهيلي سلمى. محمود: ماشي يا سيدي. لحظة. محمود: يلا يا سلمى، أخوكي بره جاي ياخدك. سلمى: نزلت: إيه ده! أنا مش مصدقة إنك جاي تخدني.
ياسين: يلا يا بت، خليني أروح عشان رايح مشوار. وهما ماشيين، شاب في الشارع عاكس سلمى وهي مع أخوها. إلى عصبي لحد الجنون. ياسين: اقف هنا، متتحركش من مكانك. وراح مسك الشاب ده وزقه في الحيط. انت اسمك إيه ياض؟ الشاب برعب: أحمد. ياسين: أحمد؟ اه. وهو بيشمر القميص بتاعه: كنت بتقول إيه لأختي ياض؟ يا ابني. أحمد: أنا آسف والله، مكنش قصدي. ياسين: دي بقا عشان كل ما تشوف أختي تفتكرني. وضربه بوكس قوي جداً في عينه. يلا ياض غور من وشي.
سلمى: حرام عليك يا ياسين، عملت فيه كده ليه؟ ده مش هيشوف تاني بعينه دي. ياسين: يبقى أحسن برضه. أنا اللي يبصلك أقتله. سلمى: ماشي يا ياسين. ياسين: ماشي. يلا نروح. وصل ياسين أخته البيت ونزل يتمشى في الشارع شوية. ياسين عينه تقع على بنت في غاية الجمال، بنت حلوة جداً، محجبة. ياسين فضل ماشي وراها لحد ما طلعت البيت. وفي هذا المنزل تسكن أسرة صغيرة: بنتين وأب وأم. نور، بنت 21 سنة، في كلية تجارة سنة تانية.
جنى، بنت عمرها 18 سنة، في تالتة ثانوي. الأم حنان، وهي ربة منزل. الأب محمد، 50 سنة. أسرة من الطبقة المتوسطة. نور، بنت شديدة الجمال، جميلة بشكل مخيف، لدرجة إن جمالها ده ممكن يكون سبب دمارها في يوم. متعرف ربنا، محجبة، وحجابها بيزيد من جمالها وأخلاقها العالية. ياسين يسأل واحد جارهم: ياسين: مين البنت دي يا عم يحيى؟ يحيى: دي اسمها نور. ياسين: بنت متربية ومحترمة وفي الجامعة، وعايشة مع أبوها وأمها وأختها الصغيرة.
ياسين: تمام، حلو أوي ده. يحيى: ملكش دعوة بالبنت دي، دول ناس غلابة. ياسين بخبث: وأنا مش هعمل أي حاجة غير الأصول. يحيى بستغراب: انت شكلك اتجننت. أنا أروح أشوف شغلي أحسن. ياسين: جميل، نور تبقى نور، وياسين. ويبتسم. ويرجع إلى القهوة اللي بيقعد عليها مع صحابه. وفي أكتر من شخص بيتخانقوا سوا. ياسين بصوت شديد ومرعب: بس يا غجر، إيه الوش ده؟ ويجلس على الكرسي. الشباب: بطلوا خناقة، وراحوا لياسين. طرحوا عليه المشكلة.
ياسين بعصبية: يعني يوسف مش غلطان، وأنت اللي غلطان يا أحمد، وأنت اللي بدأت المشكلة. وعقاباً ليك، يوسف اضربوا بالقلم قدام كل الناس دي. يوسف بصدمة: بتقول إيه؟ يا ياسين. ياسين بقوة وجبروت: أنت سمعت، عايز أسمع صوت الألم. يوسف بطاعة: حاضر. ويضرب أحمد بكل قوته. ياسين: جدع ياض. أحمد بكسرة واحراج: ماشي يا ياسين، أنا هوريك. ياسين: مستني اهو، ناس متجيش غير بالعين الحمرا. ويطلب شاي، وبعد ذلك يذهب إلى بيته.
ياسين: عاملة إيه يا أمي؟ زينب: الحمد لله يا دكرى. ياسين: احكي يا أمي، في إيه؟ أنت متقوليش يا دكرى غير لما يكون فيه مرشح كبير. زينب: يا ابني، أنت بقا مش هتشفلك شغلانة عدلة كده زي البشر، بدل السوبر ماركت بتاعك ده اللي واقف فيه؟ ياسين: عشان أنا أبطل أقولك شوف شغل كويس بشهادتك. زينب: هو أنت ناقصك حاجة؟ محتاجة حاجة؟ ياسين: لا مش ناقص. زينب: يبقا تبطلي زن يا أمي بقا، متتعبنيش معاكي بالله عليك. ياسين: يارب يا زازة.
سلمى: بقالك إيه يا ياسو؟ أنا عايزة فلوس لدروسي. ياسين: ههههههههههه، والله أول ما قولتي ياسو عرفت إنك عايزة فلوس. عايزة كام يا سلمى؟ سلمى: 200 جنيه. ياسين: خدي يا ستي، بس خفي شوية بقا. سلمى: تبوسه في خده وتقول له: حاضر، هخف. ياسين: أنا نازل، عايزين حاجة؟ سلمى: أنت مش هتاكل معانا؟ ياسين: لأ، هاكل لما أرجع. منزل نور. نور: يا ماما، أنا جعانة أوي. حنان: حاضر يا حبيبتي، هقوم أحضر الأكل.
نور: خلاص يا ماما، خليكي أنتِ، وأنا هحضر الأكل أنا وجنى، وأنتِ ارتاحي شوية. حنان: ربنا يريح قلبكم يا أولادي يا رب. نور: يلا يا جنى، تعالي نحضر الأكل. جنى: حاضر. ويذهبون إلى المطبخ. نور: قوليلي بقا عاملة إيه في مدرستك يا حبيبتي، بس عايزة أقولك على حاجة. جنى: قولي يا حبيبتي. جنى: في شاب، يبقى أخو واحدة صحبتي في المدرسة، شافني معاها، قالها إنه عايز يتعرف عليه، وأنا رفضت.
نور: تمام. بصي يا جنى، أنتِ لسه صغيرة على الحاجات دي. يا ريت يا حبيبتي تبصي لدراستك، ولما تخلصي تعليمك نبقى نشوف الموضوع ده. مش عايزة تشغلي نفسك بالحاجات دي يا حبيبتي. جنى: حاضر، اتفقنا يا نور. أنا حاكيتلك عشان أنا مش بحب أخبي عنك حاجة. نور: طبعاً يا حبيبتي، لازم منحبيش على بعض حاجة. وينهون تحضير الطعام. وبعد ما خلصوا أكل، دخلوا الأوضة بتاعتهم يذاكروا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!