حنان: لم أبوكي ييجي، هقوله يتصل بيه. هو يقول إننا معندناش بنات للجواز. نور: ماشي يا ماما. حنان: أهدي يا حبيبتي، انتي وارتاحي شوية. نور: حاضر يا ماما. منزل ياسين. ياسين قاعد بيتفرج على التلفزيون هو وسلمى. أم ياسين: قومي يا بت نامي علشان المدرسة بتاعتك الصبح. سلمى: حاضر يا ماما. أم ياسين: قولي بقا يا ضنايا إيه اللي حصل في وشك ده؟ ياسين: خناقة يا أمي. أم ياسين: مع مين يا ابني؟
ياسين: شوية عيال زبالة لقيتهم قدامي مرة واحدة بسلاح. أم ياسين: ينهار أسود ومنيل! إيه يا ابني ده؟ افرض حصلك حاجة؟ في حد واقف معاك ولا كنت لوحدك؟ ياسين: اهدى يا أمي، أنا بعون الله أغلب منطقة كاملة. أم ياسين: يا ضنايا، أنا وأختك ملناش غيرك. افرض حصلك حاجة كنت هعمل إيه بقا أنا وأختك الغلبانة؟ ياسين: متخفيش يا أمي، في رب كريم.
أم ياسين: ونعمة بالله يا حبيبي، بس خلي بالك من نفسك يا عالم عشان خاطري أنا وأختك. حبيبي، وبعدين مقلتليش عملت إيه مع العروسة؟ ياسين: لسه أبوها مردش عليه، بس البت دي عنادية أوي يا أمي، وهي قالتلي أنا مش موافقة، بس أنا قولتلها هتجوزك غصب عنك وعن أهلك. أم ياسين: يا حبيبي، أهدى، دي كل حاجة بالخناق إلا الجواز بالذات بالاتفاق. ياسين: لحظة يا أمي، أرد على التليفون. ياسين: الوووووو! مين؟ ياسين: أنا عمك أحمد يا ابني.
ياسين: إزيك يا عمي؟ عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله والله في نعمة. ممكن تجيلي علشان عايزك يا ابني. ياسين: حاضر، مسافة السكة هكون عندك. أم ياسين: في إيه؟ مين اللي عايزك؟ ياسين: ده أبو نور يا أمي، عايزني. أروح أنا أقوم ألبس وأنزل أشوف فيه إيه. منزل نور. حنان: أنت يا أحمد، تقوله إننا معندناش بنات للجواز. أحمد: أنا فعلاً سألت عليه، وده مينفعش لنور. نور: بنت. أحمد: أيوه كده يا بنتي، أكيد طلع صايع صح؟
أحمد: خلاص يا بنتي، أنا هنهي الموضوع. الباب بيخبط. جنا: تفتح الباب. ياسين: إزيك يا جنا؟ جنا: بابا فين؟ جنا بابتسامة: الحمد لله يا ياسين، اتفضل، في انتظارك. يدخل ياسين ويسلم على محمد وحنان ويجلس على الكرسي. ياسين: خير يا عمي محمد؟ محمد: بص يا ابني، أنا مش هينفع أنسبك، معلش خلينا كده. ياسين: أحسن؟ محمد: مفيش داعي تعرف. أنا قلت اللي عندي. ياسين: أنا سألت السبب إيه ولازم أعرف.
محمد: بصراحة يا ابني، أنا سألت عليك أكتر من شخص، وكل اللي سألته يقول عنك إنك صايع وبتاع مشاكل، وأنا بصراحة بخاف على بناتي، أنا مليش غيرهم يا ابني، أنت أكيد فاهم، لأن عندك أخت بردو. ياسين: يعني ده آخر كلام عندكم؟ محمد: أيوه يا ابني. ياسين: طيب، بص بقا من الآخر كده، كلامي مخلص. نفس نور دي مش هتتجوز غيري، حتى لو غصب عنكم، ومفيش حد يدخل البيت ده يطلب نور علشان مولعش في البيت بحاله. محمد: أنت بتهددنا؟
ياسين: احسبها زي ما تحسبها. أنا كده الكلام معايا خلص. نور: نفس نور مش هتكون لحد غيري، وأنا بأكد أهو على كلامي. ياسين: أنت فاكر نفسك مين يعني؟ أنت ولا حاجة، وإحنا مش بنخاف وهنعمل اللي إحنا عايزينه. ابقا وريني بقا هتعمل إيه يا بلطجي. ياسين: بحاجب مرفوع: اخرسي يا نور، صوتك ده ميعلاش تاني في وجودي. نور: لا براحتي بقا، أنا في بيتي وأعمل اللي أنا عايزه. ياسين يجذبها له بقوة ويضع وجنتيها على وجنتيه ويهمس لها.
ياسين: أنت مش لحد غيري يا نور، افهمي بقا. نور تحاول أن تبتعد عنه ولكن لا تعرف لأنه يمسكها بقوة. محمد: أنت شكلك اتجننت على الآخر، سيب نور. ياسين: وخرج. ياسين: بره. ياسين: أنا ماشي من غير ما تقول، بس افتكر كلامي كويس، ولرب الكعبة لو عملت عكسه لتندم ندم عمرك، وده آخر تحذير مني ليكم. ويذهب ياسين إلى منزله. حنان: إحنا فتحنا على نفسنا نار جهنم، ده مجنون وصايع. نور: متخفيش يا ماما، هوه الجواز بالغطس ولا إيه؟
حنان: يا بنتي، إحنا مش عايزين مشاكل، ربنا يسترها علينا بقا. نور: متخفيش يا حبيبتي، إن شاء الله خير. وتذهب إلى غرفتها تفكر بهذا المجنون، ياترى ماذا سيفعل ياسين؟ ربنا يسترها يا رب، إحنا مش حمل مشاكل والله. ياسين في السوبر ماركت. دخل قعد، فضل يفكر إزاي يتجوز نور ويعمل إيه علشان يخليها توافق عليه. خد سجاير وقفل المحل وروح البيت. أم ياسين: عملت إيه؟ ياسين: ولا حاجة يا أمي. أم ياسين: إزاي يعني إيه اللي حصل؟ طمنيني.
ياسين بصوت شديد: خلاص يا أمي، مش وقت تحقيقك ده خالص، سيبيني لوحدي شوية. أم ياسين: ماشي. وتذهب إلى غرفتها. ياسين: أستغفر الله العظيم يا رب. أنا هوريكي يا نور الوش التاني بتاع ياسين. وفي صباح اليوم الجديد، ذهب ياسين إلى جامعة نور ودخل سأل جوه لحد ما وصل ليها. الدكتور: مين أنت؟ ياسين: أنا خطيب نور، لو سمحت عايزها دلوقتي حالاً. الدكتور: يلا يا نور، اخرجي كلمي خطيبك. نور بذهول ورعب: تخرج إلى ياسين. نور: أنت اتجننت صح؟
ياسين: ليه؟ دي بس البداية يا نور. نور: إزاي تتجرأ تدخل الجامعة وتسأل عليه وتقول إني خطيبتك؟ أنت عايز تموتني صح؟ ياسين: لا مش صح، أنا عايز أتوزك مش أموتك، وأنتي عارفة كده كويس، بس بتستهبلي. نور: لو سمحت ابعد عني وعن حياتي بقا، أنت إيه مش بتحس؟ وبعدين أنا جيلي عريس النهارده وهوافق عليه. ياسين: طيب، أنا عايز أشوف دكر عندكم علشان أخليه عبرة للي يفكر يبصلك. حتى لو أدينى عرفتك أهو علشان تبقي عارفة.
نور: طيب، والله علشان عندك ده، لو وافقت عليه، لما أشوف بقا هتعمل إيه يا ياسين. ياسين: ماشي، أنا رايح وهتشوفي يا نور. ياسين يذهب إلى القهوة يقول ليوسف: أنا عايزك متنزلش عينك من على بيت نور، ولو لمحت أي حد طالع فوق، عرفني اتصل بيه بسرعة. يوسف: حاضر يا أخويا، من عنيا. ياسين: يلا انصرف أنت بقا دلوقتي. منزل نور. نور: يا ماما، أنا موافقة على العريس اللي جاي النهارده. حنان: أنت لسه مشوفتيهوش.
نور: عادي، مش مشكلة، أهم حاجة يكون متعلم وفاهم الدنيا ويكون شخص محترم. حنان: هو فعلاً محترم ومتعلم. نور: اتفقنا، هو جاي امته؟ حنان: بعد المغرب إن شاء الله. نور: طيب، أنا يدوبك أجهز نفسي بقا. حنان: ماشي يا حبيبتي. نور تذهب إلى غرفتها تغير ملابسها وتفكر بياسين وتقول: نفسي أعرف هوه مصمم كده ليه يتجوزني. وتفكر بكل ما حدث بينهم في الجامعة، وكما هو جريء لحد الوقاحة. حتى تمر الساعة مسرعة. حنان: يلا، العريس على وصول يا بنتي.
نور: أنا جاهز يا ماما. حنان تفتح الباب للعريس. حنان: اتفضل يا ابني. يوسف: الوووووووو! ياسين: إيه يااض؟ فيه إيه؟ يوسف: لسه في شاب طالع عندهم. ياسين: طب غور أنت. ويذهب مسرعاً. نور: أهلاً وسهلاً، أنت بتشتغل إيه حضرتك؟ العريس: أنا... ويقطع كلامه كسر باب الشقة. ياسين: المجنون! الكل ينظر بصدمة، لا أحد عقله يستوعب اللي بيحصل. ياسين: أنت جاي هنا تعمل إيه يااض يا ابن...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!