الفصل 8 | من 10 فصل

رواية احببني بلطجي الفصل الثامن 8 - بقلم وردة سمراء

المشاهدات
23
كلمة
1,114
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ياسين: أنا بس هساعدك يا نونه. نور: لا خليك هنا لحد ما أغير. ياسين: حاضر يا قلبي. نور تذهب لتغيير ملابسها وتلبس قميص نوم قصير لونه أبيض، يظهر جمالها. ياسين في انتظار نور، يخبط على الباب ليدخل. نور: ادخلي. ياسين يدخل الغرفة، أنه عارٍ الصدر لا يرتدي أي ملابس، فينصدم. نور: بصدمة: إيه ده يا ياسين؟ مين اللي معورك كده؟ وانهارت من البكاء. ياسين: أهدي يا نور، أنا كويس. نور: ببكاء: مين اللي عمل فيك كده؟ قول يا ياسين، انطقي.

ياسين: بصراحة يا نور، دي كانت خناقة وأنا اتطعنت بمطوة. بس أنا طلبت من أمي إن محدش يقلك حاجة، لأن بصراحة ما صدقت إنك وافقتي تتجوزيني. نور: بصدمة: إنت عارف أنا اتجوزتك ليه يا ياسين؟

اتجوزتك عشان خفت تعمل فيا حاجة غصب عني، وضمرت حياتي. إنما أنا عمر ما ده كان حلمي. أنا حلمي كان كبير جدا، بس بصراحة إنت حطمته. أنا كان نفسي أكمل تعليمي، أتجوز شخص محترم، يكون دكتور أو مهندس، يكون طباعه هادية، شخص يفهمني ويقدر حلمي. مش شخص الناس كلها بتقول عليه بلطجي وبتاع مشاكل. أنا نفسي أعيش في هدوء زي أي حد عادي، أنا مش بحب المشاكل يا ياسين، ومش عايزك تزعل من كلامي. إنت بوضعك ده في أي لحظة ممكن تموت وتسيبني بسبب ضربة زي اللي أخدتها دي.

ياسين يقطع حديثها ويلتقط شفتيها بقبلة كلها حب واشتياق، وتطول القبلة بين المحبين. نور تبعد نفسها عنه وهي تبكي، وتقول: لو سمحت يا ياسين، سيبني دلوقتي. أنا لسه معرفش عنك أي حاجة، إزاي عايزني أسيبلك نفسي كده؟ مش هقدر، متغصبش عليا، عشان خاطري. ياسين يمسك وجهها بين يديه

ويقبل جبهتها ويقول لها: أهدي يا نور، خليكي متأكدة إني عمري ما هغصبك على حاجة. أنا كفاية عليا إنك تبقي مراتي وقدامي دايماً. أما بنسبة للجامعة بتاعتك، فخليكي متأكدة إني مستحيل أطلب منك إنك تسيبى الجامعة، لا بل بالعكس، أنا عايزك تكملي تعليمك. ويقبل يدها أكثر من مرة وهو يقول لها: يلا بقا قومي ارتاحي شوية يا قلبي. نور: بابتسامة: بجد يا ياسين هتخليني أكمل تعليمي؟ ياسين: طبعاً يا قلبي. ياسين:

من جوه: الأيام هتثبتلك يا نور إني مستحيل أرجع في كلمتي. قالت: يلا بقا قومي اغسلي وشك وارتاحي شوية، ووعى أشوفك بتعيطي تاني، إنت مش عارف دموعك دي بتعمل فيا إيه. نور: حاضر، مش هعيط تاني. ياسين: أيوة كده، شطورة يا قلب قلبي. وتذهب نور تغسل وجهها وتذهب إلى النوم. ياسين ينظر لها بعشق وهي غارقة في نومها، يتأمل ملامح وجهها. يقترب منها ويقبل جبهتها بعمق، ويربط على شعرها بيديه. وفي صباح اليوم الجديد، منزل نور.

حنان تقف في المطبخ تحضر لنور كل ما لذ وطاب. جنا: الله الله يا ست الكل، إيه النشاط ده؟ وإيه الأكل الحلو ده؟ حنان: ده عشان نور، لما نروح نطمن عليها يا قلب أمك. كنا والله نور وحشتني أوي يا ماما. حنان: شوية وهنروح نشوفها يا قلبي. جنا: ماشي يا ماما، يلا عشان متتأخرش على نونه حبيبتي. وبعد قليل من الوقت، منزل ياسين. الباب يخبط بشكل مش عادي. ياسين يذهب مسرعًا ليفتح الباب. أم ياسين: مبروك يا عريس، إيه النوم ده كله؟

ياسين: الله يبارك فيكي يا أمي. هيا الساعة كام؟ أم ياسين: العصر، هيأذن أهو. آمال فين العروسة؟ ياسين: لسة نايمة يا ماما. أم ياسين: سلميلي طيب. أنا هخش أصحيه. ياسين: خدي هنا يابت، أهدي على نفسك كده، وأنا هقوم أصحيه. أم ياسين: هههههههه، أيوة بقا من أولها كده. تعالي يا سلمي جنبي هنا. سيبيه هو يصحى مراته. ياسين يذهب إلى الغرفة ليوقظ نور من النوم. ياسين: قومي يلا يا قلبي، ماما هنا، وأكيد أمك كمان جاية دلوقتي.

نور تفتح عينيها ببطء شديد وهي تنظر إلى ياسين: حاضر، هقوم أهو. اخرج اقعد معاهم لحد ما أغير هدومي. ياسين: ماشي، بس بسرعة. نور: حاضر. أم ياسين: نور صحيت؟ ياسين: أيوة ياما، بتغير وجاية. أم ياسين: ماشي يا حبيبي. طمنيني عملت إيه؟ دخلت على مراتك؟ ياسين: بابتسامة: أيوة ياما، كله تمام، متخفيش يا زوزو، ابنك سابها. أم ياسين: هههههههه، بطمن عليك بس يا حبيبي. الباب يخبط. ياسين يفتح الباب.

ياسين: أهلاً أهلاً يا خالتي، تفضلي، ادخلي. حنان: إزيك يا حبيبي؟ صباحية مباركة. ياسين: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. جنا: عامل إيه يا ياسين؟ ياسين: الحمد لله يا قلب ياسين. حنان: آمال فين نور؟ أم ياسين: بتغير يا حبيبتي وجاية أهي. وتخرج نور من غرفتها ترتدي روب نبيتي طويل وشعرها مفرود، وتسلم على كل الموجودين وتجلس بجانبهم. حنان: طمنيني عنك يا حبيبتي، عاملة إيه؟ نور: بخير يا ماما، اطمني. حنان: عملتي إيه امبارح؟ طمنيني.

نور تنظر إلى زوجها بكسوف، لا تعرف ماذا ستقول لمماتها. ياسين: متخفيش يا خالتي، كل حاجة تمام، اطمني. حنان: ماشي يا حبيبي، ربنا يسعدكم. ياسين: يارب يا خالتي. وبعد القليل من الوقت يذهبون إلى منزلهم. وتجلس نور هي وزوجها. ياسين: هناكل يا نونه، ولا إيه؟ نور: حاضر، تحب تاكل إيه؟ ياسين يمسك يدها يقبلها ويقول لها: أي حاجة من إيدك يا قمر. نور بكسوف: حاضر. وتذهب إلى المطبخ تحضر الطعام التي جلبته لها والدتها.

وبعد ذلك يجلسون ويتناولون الطعام. ياسين: بقالك يا نونه هتنزلي الجامعة امتى؟ نور: أول الأسبوع إن شاء الله. فيه مشكلة ولا حاجة؟ ياسين: لا مفيش حاجة، أنا بطمن عليكي بس. نور: ماشي يا ياسو، شكراً. ياسين: يلهوي بقا أحلى ياسو في الدنيا. نور: بابتسامة: ميرسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...