الاب (أحمد) : فيه إيه بتزعقي كده ليه؟ ويدوب بشوف لقيت وتين قاطعة إيديها ومتغرقة دم، أول مرة أحس إنه قلبي بيروح مني، حاسس إني أنا اللي موجوع. الأم (رباب) : اتصل بالإسعاف بسرعة يا أحمد، بسرعة! أحمد: حاضر يلا أهو برن. بعد حوالي نصف ساعة كانت الإسعاف جت، وأنا كنت في اللا وعي وروحت المستشفى، وطبعًا أهلي كانوا مستنيين بره.
أول ما دخلت عند الدكتور، الدكتور برق واستغرب. وأنا يدوب لحقته كان هيطلع يقول لأهلي إني أنا مفتحتش إيدي. فلاش باك... لقيت السكينة وروحت خدتها، بس أنا طبعًا مش ضعيفة عشان أعمل كده، أنا عندي إيمان بربنا ولسه فيه حاجات كتير عاوزة أحققها فشغلت دماغي شوية. جبت البيتادين وحطيته على السكينة، وطبعًا في التمثيل مفيش ياما ارحميني. باك... بس كده يا دكتور، ده اللي حصل، والمفروض إنه أنت وقتي هتساعدني ومش هقول إنه كل تمثيل.
الدكتور: تمام بس بشرط. أنا: موافقة على أي حاجة، بس أنت بقى تلف إيدي بشاش وتطلع تقول لهم إنه لازم ترتاح ومتعملش حاجة خالص، اتفقنا؟ الدكتور: اتفقنا. روحنا على البيت، وطبعًا أنا مش هضيع فرصة زي دي، والمفروض إنه من دلوقتي لحد امتحاناتي مش هعمل حاجة وهذاكر، وضحكت ضحكة شريرة كده. دخلت أوضتي وأول حاجة مسكتها دبدوبي كأني كنت مستنية أروح عشان أشوفه وأتكلم معاه. أحم!
دبدوبي حبيبي، شوفت عملت إيه انهارده عشان أوفر وقت وأحقق حلمي، وإن شاء الله مفضلش كتير وخلاص هبقى أحلى دكتورة علاج طبيعي صح؟ نمت بقى وكالعادة صحيت الفجر صليت وخلصت وقايمة أذاكر، بس فيه حاجة غريبة مفيش رسائل بقت بتوصلني ولا حتى مسدج، هو ده كمان نساني ولا إيه؟ مسكت الفون بتاعي ودخلت على الشات اللي بينا وقولت له: مين؟ وسيبت الفون.
بعد شوية خلصت وقولت أشوف يمكن بعت مسدج، ملقتش حاجة بس كان فيه رقم غريب رن عليا وكنت لسه هتصل لقيته بيرن. أنا: السلام عليكم، مين معايا؟ معقول معرفتنيش بعد الجمايل اللي عملتها معاكي؟ ما علينا، أنا دكتور أنس يا ستي. أنا: أها معلش مش واخدة بالي يا دكتور، اتفضل خير في حاجة؟ أنس: أنتي نسيتي الشرط ولا إيه؟ أنا: لا أكيد فاكرة وأنا قد كلمتي ومش بخلف بوعدي أبدًا.
أنس: طيب تمام أنا محتاج مساعدتك في إنه أرجع أخويا لحياته الطبيعية بعد وفاة مراته. أنا: بس ده مش يخصني وأظن دي أمور عائلية ولا إيه؟ أنس: أنا محتاج أقابلك وتتكلمي معاه وصدقيني ساعتها هتعرفي أنا عاوز منك كده ليه، لو تعرفي فإحنا ممكن نتقابل في الكافيه اللي على البحر جنب المستشفى. أنا: بس أنا مش هعرف أجي وأنزل إزاي؟ أنس: بس ده وعدك والمفروض هتنفذيه، يلا سلام بقى. ................................. ياربي أعمل إيه وقتي؟
يعني كان لازم أتجدعن وأقول أها وخلاص على أي حاجة. قفلت كتبي وقومت ألبس أنزل أروح درس المستر الرخم لحد ما نخلص السنة دي على خير. وكالعادة طبعًا روحت متأخرة بس بـ 5 دقايق، وطبعًا الأسيستنت قالي روحي استاذني المستر الأول. ..................... كنت قاعد بظبط حاجتي عشان أدخل المحاضرة، لقيت الباب بيخبط في الأوضة اللي أنا قاعد فيها، ببص لقيتها هي، على طول هادية كده. وتين: الأسيستنت قالي أستأذن حضرتك عشان أدخل المحاضرة.
أسر: هو أنتي على طول متأخرة كده؟ مفيش مرة تيجي بدري؟ كان بيتكلم ويقرب والمشكلة إنه كان مفيش حد غيرنا في الأوضة، وأنا أصلًا بخاف منه ومش شكله وهيئته. وتين: هو حضرتك مينفعش مرة متزعقش يعني براحة؟ خلي الطلبة يحبوك مش يخافوا منك. أسر: وأنتي يا ترى بتحبيني ولا بتخافي؟ يلهوي حد يلحقني بجد! أنا عكيت الدنيا أكتر، أقول إيه وقتي؟ أقول إيه؟ وتين: ده ملوش علاقة، أنا بس...
لقيته مرة واحدة قريب مني أوي لدرجة إنه أصلًا ورايا كان باب وبقى قريب مني لدرجة كنت سامعة ضربات قلبه، أول مرة آخد بالي من عيونه، حلوة أوي بجد الواحد يتوه فيها ورموشه، الله هو جميل أوي. أسر: مجاوبتيش ليه؟ ما تقولي بتحبيني ولا بتخافي؟ كنت مستني الرد منها وقلبي كان بيتنفض، كنت مستمتع بقربي منها أوي، حاسس إحساس حلو وغريب، بحب تفاصيلها جدًا. وتين: مش هتفرق مع حضرتك كتير، ممكن حضرتك بس تبعد شوية عشان...
مرة واحدة لقيت حاجة طبقت على شفايفي، إيه اللي حصل ده؟ هو بيعمل إيه؟ أسر: لما بتتوتر شفايفها بتترعش وبيقى شكلهم حلو أوي وخدودها بتحمر، محستش بنفسي غير وأنا بدوق طعمهم. وتين: مش قادرة أبعد عنه ليه بس؟ جمعت نفسي وزقيته بسرعة ومشيت محضرتش الدرس. ..................................... وقولت بما إني مروحتش الدرس أشوف دكتور أنس لو هقدر أساعده في موضوع أخوه.
السلام عليكم يا دكتور، هو أنا موافقة نتقابل وأساعدك بس بشرط يكون مكان عام. أنس: تمام، بعد نص ساعة تكوني في المكان ده هبعت لك اللوكيشن. وتين: تمام. .......................... روحت على الكافيه ولقيته قاعد مستني ومعاه حد تاني كده مش عارفة اللي عملته صح ولا إيه بس ده وعد وأنا وعدته زي ما هو ساعدني، بقيت ماشية خطوة خطوة معرفش متوترة ليه يمكن عشان أول مرة أقابل ولد. أنس: أهلًا يا وتين، اتفضلي. وتين: أهل...
أنت بتعمل إيه هنا؟! لسه بدور وشي أشوف مين دي. أنتييييييي...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!