الفصل 4 | من 9 فصل

رواية احببني دبدوب الفصل الرابع 4 - بقلم لولي احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,234
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

أسر انتي ايه اللي جابك هنا؟ هو ده يا دكتور انس الشخص المهم اللي لازم أقابله وهيساعدني؟ وتين احترم نفسك! أنا أصلاً مكنتش راضية في الأول، فاهم؟ لولا دكتور انس ساعدني، أنا مكنتش هبقى قاعدة ولا ثانية واحدة. انس إيه يا جماعة، اهدوا بس. وبعدين فعلاً وتين مكنتش موافقة وأنا اللي أصرت عليها. أسر لا بجد متشكرين ليكي أوي يا وتين هانم. وتين نينينيني! ياعم أنا فايقلك بطولك اللي زي برج إيفل ده. انس (كاتم الضحكة بالعافية)

وفعلاً اتأكد إنه الوحيدة اللي هتقدر تساعده هي وتين. أسر شوف مين بيتكلم! عود قصب طوله متر ونص. (ولسه وتين هترد وتمسخر بكرامته الأرض، انس اتدخل) انس خلاص يا جماعة، أنا هدخل في الموضوع على طول. بس محدش يقاطعني غير أما أخلص، سمعين؟ أسر ووتين (في نفس الوقت) انجز! (الاتنين بصوا لبعض بقرف، وانس كان كاتم الضحكة بالعافية) انس أنتوا الاتنين لازم تتجوزوا. أسر ووتين (لتاني مرة في نفس الوقت) إيييه؟ أسر

انس، أنت أكيد تعبان. اكشف على نفسك ويبقى طمني عليك. وتين عند أم ترتر الكلام ده! لأ طبعاً، وبعدين اللي يسامحك، خليتني أتفق معاه في رأي واحد. انس يا جدعان اسمعوني دلوقتي. أنتوا الاتنين هتتجوزوا لمدة 6 شهور. وبعدين ده أحسن ليك يا أسر، على الأقل حد ياخد باله من توتة. وانتي يا وتين، أنا عارف إن باباكي هيجوزك لواحد عنده 50 سنة، وأظن إن دي فرصة كويسة إن الجوازة دي متكملش. وتين تمام، أنا موافقة. بس عندي شروط. أسر

اتفضل. بدأنا شروط من وقتي! ها، انجزي. عاوزة كام؟ وتين انت مريض نفسي فعلاً! أنا ميهمنيش فلوس. أنا كل اللي عاوزاه دلوقتي إني هكمل تعليمي وهدخل الجامعة اللي اخترتها. وبعد الـ 6 شهور محدش ليه علاقة بالتاني. ديل. أسر ديل! بس أنا كمان عندي شروط، وهي إنك مش هتسأليني رايح فين وجاي منين، ونظامي مش هيتغير، وكل واحد فينا في أوضة. وتين لا، متقولش كده عشان معيطش بجد. إزاي مسألش؟ تؤ تؤ!

أثرت فيا. فكك ياعم من الجو ده. كل واحد فينا حر، أنا فاهم. وأكيد مش هموت وأنام في نفس الأوضة معاك. أسر (ماشي، حسابك معايا بعدين) قالها أسر بينه وبين نفسه، وبعد كده قال: تمام، على بليل هنكون عندكوا. ..................................................................... الباب بيخبط، وفتح بابا وتين الباب ودخل أسر وانس مع بعض وقعدوا. الأب نورتوا يا بيه. اتفضل، أهلاً وسهلاً. تحبوا تشربوا إيه؟ أسر

إحنا عندها في الموضوع على طول. أنا جاي وعاوز أكتب كتابي على بنتك، وشوف انت عاوز كام وأنا موافق. الأب (أحمد) احم، يا باشا أنا مش عاوز كتير، يعني 500 ألف حلوين وكفاية أوي، مش عاوز أكتر على حضرتك. أسر (في نفسه) قد إيه انت راجل حقير! بقي كل ده ومش كتير؟ أنا مش فاهم هي عايشة إزاي مع الراجل ده. أسر تمام، اللي انت عاوزه موافق. بس هكتب كتابي وقتي. الأب طبعاً يا باشا، طبعاً. يا رباب، يا رباب! رباب نعم يا حج؟

أهلاً وسهلاً، نورتونا. أجيب الشربات بقى؟ الأب نادي وتين وخليها تقدمه. ........................................................... كنت ماسكة دبدوبي وقاعدة بتكلم معاه. أنا عارفة إنه اللي عملته ده مش صح أوي يا دبدوبي، بس أنا مضطرة. أنا تعبت وعاوزة أخلص وعاوزة أكمل تعليمي وأبني مستقبلي. وعارفة إنه مش هفرح زي أي بنت، ولا هلبس فستان، ولا هعيش قصة حب زي المسلسلات التركية. بس كل ده مش أهم من تعليمي ومستقبلي.

(كانت لابسة فستان أبيض جميل شيك أوي وفيه خرزات من اللون البترولي، ولبست خمار باللون البترولي وحطت ملمع شفايف ومسكرا، وكانت إيه في الجمال) رباب يلا يا وتين، طلعي الصنية دي. وأخيراً هتمشي وهتيجي برزقك. وتين حاضر. ............................................................ كنت قاعد مخنوق وزهقان. هي كل ده فين؟ أوف! إيه شغل البنات ده؟ هي فاكرة نفسها عروسة بجد؟

لقيت انس بيخبطني في دراعي. لسه هقوله إيه اللي في إيه، لقيت ملاك! إيه الحلاوة دي؟ شكلها فعلاً قمر أوي، اللهم بارك. بس إيه ده؟ ثانية واحدة، هي إيه اللي حطاه على شفايفها ده؟ والله لأوريها. ماشي. وتين (كان بيبصلي جامد أوي) أنا مال قلبي بيدق كده لي؟ لا، أهدي كده. أكيد عشان دي أول مرة تتجوزي، ده طبيعي. أهدي. ...............................................

كتبنا الكتاب، وكنت مستنية حد من أهلي يسلم عليا أو ياخدني في حضنه. بس ملقتش حد واقف جنبي. بس مرة واحدة لقيت أسر بيقرب عليا جامد وبيقولي: "شكلك حلو في الأبيض يا قطتي". (قطتي! إيه الاسم ده؟ عرفه منين؟ لسه هسأله، انس أخوه شده وراح غمزلي بعينه. ونزلت ركبت العربية وروحنا على البيت) ............................................................. كنت مضايق منها عشان الروج اللي حطاه، بس أنا هعلمها الأدب. وتين

(دخلنا الشقة وكنت مرعوبة، مش عارفة ده عادي ولا أنا اللي مفرورة. قطع تفكيري رزعة الباب. اتخضيت.) أسر أنا وقتي عاوز أعرف إيه اللي انتي حاطاه على شفايفك ده، ها؟ وتين (بقوة) وانت مالك؟ مش كل واحد فينا اتفق إنه محدش يدخل في التاني؟ (لقيته بيقرب مني جامد وأنا برجع لورا لحد ما خبطت في الباب وبقيت محصورة بين إيديه) أسر أنا هعرفك كل واحد فينا ملوش علاقة بالتاني إزاي. وتين (باستفزاز) متقدرش تعمل حـ...

(انقض على شفتيها كالأسد الذي ينقض على فريسته، متعمقاً في قبلته، وبدأ يضع يده على منحنيات جسمها وهي تائهه معه في عالمه ومستمتعة لأكبر حد. وبعد ذلك حملها وهو مازال يقبلها بشغف وهي مستجيبة معه حتى وضعها على السرير ووووووووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...