الفصل 1 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الأول 1 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
19
كلمة
722
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

رحمه: انت عايز ترميني لأي حد وخلاص، حرام عليك، أنا بنتك، ليه تعمل فيا كده؟ نزل كف على وشها من أبوها. أبو رحمه بقسوة: اخرسي، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، فاهمة؟ أنا قولت كلمة خلاص. رحمه بانهيار: يابابا، ونبي، ونبي، أنا مش عايزة أتجوزه، يابابا. أبو رحمه بغضب وقسوة: أنا خلاص اديت كلمة للناس، جهزي نفسك، كتب الكتاب النهارده. وسبها وخرج من الأوضة. هي اترمت على السرير بانهيار. رحمه بعياط: يارب، يارب. رحمه،

البطلة: شعرها طويل وحرير، لونه بني فاتح، وعينيها لونها عسلي، بشرتها بيضا، وطولها حلو، مش قصيرة ولا طويلة. عندها 25 سنة، طيبة أوي ورقيقة، بتحب الخير لكل الناس. مامتها متوفية ومعندهاش أخوات، وعايشة هي وباباها. محمد، والد رحمه: طبعه قاسي، عنده 50 سنة، كل همه في الحياة الفلوس، يبيع بنته عشان الفلوس.

وعدى اليوم، فضلت رحمه طول اليوم في أوضتها. جه الليل، وجه أبو العريس والماذون، جهزوا الإجراءات، وكان فاضل إمضاء العروسة. دخل محمد لرحمه عشان تمضي. محمد بقسوة: قومي يابت عشان تمضي. رحمه بعياط: ونبي يابابا، أنا هعمل كل حاجة أنت عايزها، بس أنا مش عايزة أتجوزه، ونبي، أنا بسمع الناس بتقول عليه إنه جبروت. محمد بقسوة: امضي. رحمه بدموع: طب يابابا، أنت هتستفيد إيه؟

محمد بطمع: هاخد فلوس يا حلوة، وبعدين أنا عملت معاكي جميل حلو، أنتِ هتعيشي في نعيم. رحمه بدموع وصدمة: أنت كل همك الفلوس، طب وأنا بنتك؟ محمد: ده هيعيشك في نعيم. رحمه: أنا مش هسامحك. محمد بقسوة: ولا يهمني، جهزتي شنطتك؟ رحمه بدموع: آه. أبو رحمه: طب يلا ياختي عشان أبو العريس مستني برا. خدت رحمه شنطتها وطلعت مع باباها. أبو العريس بطيبة: يلا يا بنتي. اتحركت رحمه معاه بصمت تام. خلاص هتقول إيه؟

هي اتجوزت الشخص اللي بتسمع أد إيه إنه عصبي ومتكبر. ركبوا العربية وهي مش عارفة مصيرها إيه. منصور، أبو العريس: أنا عارف إنك مغصوبة على الجوازة دي، بس مفيش غيرك اللي هقدر أطمن على ابني معاه. رحمه باستغراب: احم، معلش يعني، إيه تطمن مع ابنك معاه؟ هو صغير؟ أبو العريس بتردد: أصل عمر ابني أعمى. رحمه بصدمة: إيهههه؟ أبو العريس: بصي يابنتي. رحمه بمقاطعة: متقولش بنتي، هو حضرتك ترضى على بنتك كده إنها تتجوز واحد متعرفوش حتى؟

منصور: أنا مقدر الحالة اللي انتي فيها، بس انتي الوحيدة اللي هتحاربي الوحش وتطلعيه للنور. رحمه بصتله بصمت وبصت للشباك. هي هتقول إيه؟ الكلام خلاص مش هيفيد بحاجة. وصلوا القصر، وانبهرت رحمه من جمال القصر وفخامته. القصر كان شكله عامل زي قصور الملوك. منصور: تعالي يابنتي. دخلت معاه رحمه وهي خايفة، بس ده ميمنعش إنها منبهرة من المكان. منصور بصوت عالي: فتحية، يافتحية. جت فتحية بسرعة. فتحية: نعم يابيه.

منصور: خدي رحمه وطلعيها أوضة عمر. فتحية بخوف: حاضر يابيه. طلعت معاها رحمه وهي مرعوبة. وقفوا قدام أوضة. فتحية في سرها: ربنا يعينك يابنتي على اللي داخلة عليه. وصلوا قدام الأوضة. فتحية بخوف: هي دي أوضة البيه، اتفضلي. رحمه برعب: احم، ماشي، اتفضلي انتي. خبطت، سمعت الأذن. دخلت لقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...