الفصل 15 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دخل عمر الغرفة بخطوات مترددة. أول ما وقعت عيناه عليها، اتصدم. عمر بصدمة: مش معقولة. إيه الجمال ده؟ ما شاء الله يا عمري، طلعتي أجمل ما كنت متخيل. قرب منها بخطوات بطيئة ووقف قدام السرير. عمر بدموع: شوفتي يا رحمة؟ شوفتي أنا بقيت بشوف أهو؟ عملت العملية. عارفة أنا مبسوط أوي، بس فرحتي ناقصة من غيرك. أنا حاسس إن يارا هي اللي عملت فيكي كده. طب أقولك على حاجة؟ انتي عارفة أنا ليه بكره عمتي؟ ويارا؟ عايزة تسمعي؟

هما عملوا فيا إيه؟ دول دمروني. أنا كنت خاطب يارا، كنت بحبها أوي وهي كانت بتحبني. ضحك بسخرية: أو ده اللي كنت فاكره. فضلنا مخطوبين شوية لحد ما عملت الحادثة. كان قبل فرحنا بيومين. لما فقت من الحادثة لقيت ضلمة. كل حاجة حواليا كانت ضلمة. انهارت جامد، بس كان عندي أمل إنها تفضل معايا. عارفة هي عملت إيه؟ كسرتني. رجع عمر بذكرته لما فاق من الحادثة. **فلاش باك**

عمر بصريخ ووجع: أنا بقيت أعمى. بقيت أعمى. ابعدوا عني. ابعدوا عنيييي. أنا مش شايف. مش شايف. أنا أعمى. أعمى. آآآه يا رب. يا رب. منصور بدموع: اهدى يا ابني. ده قضاء ربنا. اهدى يا حبيبي. اهدى. أنا قلبي بيتقطع عليك. عمر بوجع: اهدى إيه؟ اهدى إيه؟ أنا بقيت أعمى. في أكتر من كده؟ يارا بدموع مصطنعة: اهدى يا روحي. إن شاء الله تعمل العملية وترجع تشوف تاني. الدكتور دخل بسرعة. الدكتور بزعيق للممرضة: اديله الحقنة بسرعة.

الممرضة: حاضر يا دكتور. الدكتور: كتف. الممرضة أدته الحقنة. عمر بتوهان وهو بيروح في النوم: أنا بقيت أعمى. بقيت أعمى. مش هشوف النور تاني. عدى يومين. عمر خرج من المستشفى وحالته النفسية وحشة جداً. باباه زعلان على ابنه وموجوع. يارا مش حاطة في دماغها حاجة. وصفية هكذا، وسامر كان لسه مسافرش وكان شمتان في عمر جداً. وفي يوم، كان الكل متجمع عند عمر في الأوضة. عمر بوجع: يارا، انتي مش هتسبيني صح؟ يارا بسخرية: لا أسيبك إيه؟

عمر باستغراب: أنا ليه حاسس إنك بتتريقي؟ يارا بسخرية شديدة: أمال انت فاكرني بتكلم بجد؟ أنا إيه اللي يجبرني إني أعيش مع واحد زيك؟ عمر بكسرة: واحد زيك؟ يارا بسخرية: أه. واحد زيك. أعمى مش بيشوف. أنا أصلاً مش بحبك. أنا كنت بمثل عليك عشان الفلوس مش أكتر. غير كده لأ. أنا ميشرفنيش إني أعيش معاك أصلاً. انت عايز صحابي يتريقوا عليا ويقولوا اتجوزت الأعمى؟ ولا تكون فاكر إني هرجعلك تاني؟

ده ربنا رحمني منك يا شيخ. وكفاية تحكماتك وقرفك ده. الحمد لله والله. منصور قام ضربها بالقلم جامد: اخرسي. اخرسي. انتي كلبة ومتستاهليش أي حاجة. أقسم بالله انتي لو مكنتيش بنت اختي لكنت موتك. كل ده وعمر في عالم تاني. عالم مليان وجع. صفية خدت يارا في حضنها: انت اتجننت؟ إزاي تضرب بنتي؟ منصور بعصبية شديدة: وأكسر رقبتها كمان. بنتك مش محترمة. انتي لو مربياها مكنتش قالت كده. صفية: انت اتجننت؟ إزاي تقول كده على بنتي؟

منصور بعصبية: إيه؟ قولت الحق. وبعدين أه. قولوا كده. انتوا طمعانين فينا. انتي لسه فاكرة بردو إن دي فلوس أبويا؟ صفية بعصبية شديدة: أه. فلوس أبويا اللي انت خدتها لوحدك يا منصور. منصور بعصبية: دي فلوسي أنا. أنا اللي عملتها. انتي بتقولي كده عشان تداري على كذبك وخبثك وطمعك. صفية بخبث: ملكش دعوة. وبقولك تاني. ملكش دعوة ببنتي. منصور بسخرية: أه. بنتك. أه. اللي مش متربية.

صفية بعصبية: ملكش دعوة ببنتي يا منصور. هي حرة. إيه هنجبرها تعيش مع واحد أعمى ولا إيه؟ منصور بعصبية: اخرسي. اخرسي. اطلعي بره بيتي. صفية بصدمة: انت بتطردني؟ منصور بعصبية: آه. بطردك. اطلعي بره. بصتله صفية بحقد وهي بتتوعد ليه في سرها. **باك**

عمر بوجع: عمتي صفية ساعتها خدت يارا وسامر وسافروا برا. وأنا من بعد كلام يارا حسيت إن الدنيا كلها قفلت في وشي. كرهت الحب كله. لحد ما انتي جيتي غيرتي كل حاجة. حسيت إن قلبي رجع للحياة تاني. مش ناوية تقومي بقى؟ أنا عارف إنك سامعاني وحاسة بيا صح؟ طب أنا مش صعبان عليكي؟ أنا موجوع من غيرك. فوقي بقى يا رحمة. عمر بص على إيديها. عمر بصدمة: رحمةههههه. مش معقول. لقا إيديها بتتحرك. عمر بفرحة: رحمة. رحمة. انتي فوقتي؟ ملاقش رد فعل.

عمر بحزن: أنا كان متهيألي. كان نفسي يبقى حقيقة وتفوقي. بس أوعدك هصلح كل حاجة. خرج من عندها لقى منصور قاعد على الكرسي مستنيه. عمر بحزن: بابا. انت لسه قاعد؟ منصور بحب: استنيتك. قولت نروح سوا. عمر: لا يابابا. أنا مش هروح. هفضل قاعد معاها. هنام. منصور بحدة: لا طبعاً. هتروح معايا ومن غير كلام. وبعد شوية ابقى ارجع تاني. عمر باستسلام: حاضر يابابا. يلا نروح. خرجوا الاتنين من المستشفى. وبعد مدة وصلوا البيت.

منصور بحب: يلا يا حبيبي اطلع ارتاح شوية. عمر بحب: حاضر ياحبيبي. عايز حاجة. منصور بحب: عايز سلامتك يا ابني. أه. صح. انت هتروح المستشفى تاني امتى؟ عمر بهدوء: شوية كده. ليه في حاجة ولا إيه؟ منصور: لا يا حبيبي. بسألك بس. عمر بهدوء: ماشي يابابا. بعد إذنك. منصور بحب: إذنك معاك يا ابني. طلع عمر ودخل أوضته هو ورحمة. بص في الأوضة بحزن. هو اتعود يسمع صوتها. خد هدوم ودخل عشان ياخد شاور.

وبعد مدة طلع من الحمام وبص على الكنبة لقى اللي خلاه يحس بصدمة شديدة. عمر بصدمة شديدة: مش معقول. انتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...