الفصل 14 | من 29 فصل

رواية احببت اعمى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
16
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

بدأت الدكتورة تفك الشاش، وبعد ما خلصت قالت: "دلوقتي تقدر تفتح عينك يا عمر بيه." منصور بخوف شديد: "هااا يا عمر شايفني؟ عمر بفرحة شديدة: "آه آه يا بابا شايفك، شايفك يا بابا. أنا رجعت أشوف تاني يا بابا. آه الحمد لله، الحمد لله يا رب." منصور خده في حضنه بفرحة: "آه يا بني آه، حمد الله على سلامتك يا حبيبي، حمد الله على سلامتك. الحمد لله يا رب، الحمد لله. يا بني أنا مش قادر أصدق نفسي من الفرحة." عمر بفرحة:

"أنا شايفك يا بابا، شايف نور. أنا رجعت أشوف النور تاني يا بابا." منصور بفرحة: "الحمد لله يا بني، الحمد لله." صفية بفرحة مصطنعة: "مبروك يا بني، ألف مبروك. والله فرحت لك أوي." عمر من غير نفس: "الله يبارك فيكي." يارا بدلع: "مبروك يا روحي، أنا هطير من الفرحة والله مش مصدقة نفسي إنك رجعت زي الأول." عمر بسخرية شديدة: "آه مصدقك، مصدقك." وكمل في سره: "بدأ العد التنازلي ليكوا، نهايتكوا قربت."

الباب خبط واتفتح ودخل شخص مكنش متوقع إنه يجي في الوقت ده. صفية بفرحة: "سامر! سامر بصلهم كلهم بخبث: "هاي يا جماعة." عمر بصله بعصبية: "نورت يا ابن عمتي." سامر بخبث: "حبيبي، ألف سلامة عليك. أنا أول ما عرفت قولت لا يا سامر لازم تقف جنب ابن خالك ده زي أخوك برده، ولا إيه؟ ده إحنا متربيين." عمر بسخرية: "حبيبي تسلم، أنا عارف إنك صاحب واجب برضه." صفية حضنته: "حبيبي وحشتني أوي." وقربت من ودنه: "إنت مقلتش إنك جاي دلوقتي ليه؟

مش قولت مش هاجي دلوقتي يا غبي؟ سامر بهمس: "قولت أعملكوا مفاجأة ونبدأ في الجد بقى." صفية بمكر: "عندك حق." بعدت عنه، ومنصور قرب منه حضنه، ويارا برضه. عمر بحب: "بابا، أنا عايز أروح أشوف رحمة، نفسي أشوف ملامحها." منصور بحب: "حاضر يا بني، تعالى معايا." وبصلهم كلهم: "بعد إذنكم يا جماعة." كلهم: "اتفضلوا." خرجوا هما الاتنين من الأوضة وسابوا ثلاثي الشر. عمر: "نفسي أشوفها أوي، أنا متأكد إنها قمر." منصور:

"هي زي البدر يا بني، وشاور على أوضة أهي، دي الأوضة، خش." دخل عمر الأوضة بخطوات مترددة، حاسس إن قلبه هيقف من الفرحة، وأول ما عينه وقعت عليها اتصدم. عمر بصدمة: "مش معقول." *** عند ثلاثي الشر كانوا قاعدين في الأوضة. يارا بحقد: "إحنا مش هنفضل قاعدين كده، لازم البت اللي اسمها رحمة دي تموت." صفية بمكر: "آه صح، نسيت أسألك، إنتي اللي عملتي فيها كده؟ يارا بحقد: "آه، أنا اللي عملت فيها كده." سامر بخبث: "مش ندمانة بقى يا يويو؟

يارا بسخرية: "لأ طبعاً مش ندمانة، هندم على إيه يعني؟ وبعدين متحسسنيش إنك بتبيع سبح." صفية بمكر: "جدعة يا بت، أحسن، هي تستاهل بصراحة، بس الخوف كله لا تصحى، ممكن تقول لعمر، ساعتها هتبقى مصيبة، ربنا يستر." يارا: "لأ مش هتقوله، ولا فكرت، عادي جداً، هقتلها تاني." سامر: "إنتي إيه يا بنتي؟ أهدي على نفسك عشان كل حاجة تمشي زي ما إحنا عايزين، إنتي ممكن تيجي وبكل غباء تضيعي كل حاجة، وساعتها أنا اللي هموتك." يارا بخوف مخفي:

"طب وأنا أعمل إيه؟ أنا نفسي عمر يطلقها بقى." سامر بخبث: "هو إنتي لسه فاكرة إني عمر هيجيلك بعد اللي عملتيه؟ يارا: "هو إنتوا ليه كل شوية تفكروني؟ أنا فاكرة، أنا عملت إيه كويس أوي ومش غلطانة في أي حاجة، فاهمين؟ وإنتوا اللي قولتولي أعمل كده." صفية بخبث: "إحنا لازم ناخد عمر لصفنا عشان يدينا الثقة تاني ونرجع معاه زي الأول." يارا بسخرية: "طب ده إزاي هنعملها؟ مش فاهمة." صفية بمكر وخبث: "هقولك، بس في شخص مهم هيساعدنا."

يارا وسامر باستغراب: "مين؟ صفية بمكر: "... يارا وسامر بصدمة شديدة: "إيه؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...