وقفنا المرة اللي فاتت لما صفية كانت هترن على المجهول. كانت لسه هترن عليه بس هو دخل فجأة. المجهول بسخرية: إيه، اتأخرت عليكوا ولا إيه؟ صفية بمكر: نورت، نورت يا يامن. يامن بسخرية: بنورك. كنتي عايزة إيه بقى عشان أنا مش فاضي أصلاً. سامر بعصبية: يامن! اتكلم بأسلوب أحسن من كده. وبعدين إيه اللي مش فاضي؟ إنت محسسني إننا بنشحت منك، مانت مشترك معانا في كل حاجة، ولا إيه؟
يامن بشر: صوتك يا حلو ميعلاش تاني. وبعدين دي مش مصلحتي لوحدي، ولا إيه؟ إنتوا من غيري متقدروش تعملوا حاجة. وهقولك تاني، لو صوتك علي تاني، إنت حر. سامر بخوف مخفي: إنت فاكرني هخاف منك ولا إيه؟ يامن قرب منه بشر. يامن بشر وهمس: اتقي شري، ماشي؟ عشان أنا بعت صاحبي عادي وهقتله بردو عادي، وإنت بردو ممكن أقتلك عادي، ولا هيفرق معايا، ماشي؟ يعني أنا مش باقي على حاجة. سامر بص له برعب ومردش. هو عارف إنه غدار وممكن يعمل أي حاجة.
صفية بزهق: هتفضلوا تتخانقوا طول اليوم ولا إيه؟ خلينا في المهم بقى. يامن بجدية: كنتي عايزة تقولي إيه عشان أنا مستعجل. صفية: اقعدوا واسمعوني كده. كلهم قعدوا. صفية بحقد شديد: إحنا لازم نلاقي حل بقى. عمر زودها أوي وإحنا عايزين الفلوس. بقى هو هياخد كل حاجة، هو والزفتة اللي اسمها رحمة. يامن بشر: يبقى نقتله. يارا باستغراب: يامن، أنا في سؤال محيرني أوي. إنت ليه بتكره عمر أوي كده؟ إنت صاحبه من زمان أوي.
وكملت بخبث: ولا الفلوس عجبتك؟ يامن بجمود: دايماً بحسه أحسن مني. كل حاجة شاطر فيها، عمل شركة كبيرة وأنا لأ. كل حاجة هو بياخدها مني. سامر بشرود: نفس إحساسي. دايماً بحسه أحسن مني. أنا نفسي أقت*له. صفية بمكر: هنقت*له، بس مش دلوقتي. أول حاجة هنبدأ بمنصور. يامن بسخرية: أخوكي؟ صفية بشر: آه، أخويا. يامن بسخرية: ماشي. ودلوقتي باي بقى عشان ورايا مشوار مهم. مشي يامن وكلهم مشيوا من المكان. *** عند عمر.
لبس بسرعة عشان يروح المستشفى. هو الدكتور قاله إنه عايزه في حاجة مهمة، بس هو قلق. عمر نزل لقى باباه قاعد. عمر بسرعة: بابا، أنا رايح المستشفى. منصور بخوف: ليه؟ رحمة فيها حاجة ولا إيه؟ عمر بهدوء: متقلقش. أنا رايح وراجع بسرعة. خلي بالك على نفسك يا بابا. منصور: ماشي يا ابني. ربنا معاك يارب ويشفي مراتك يا حبيبي. عمر خرج من القصر وركب العربية. بعد مدة وصل قدام المستشفى. دخل بسرعة اتصل على الدكتور.
عمر بلهفة: أنا جيت يا دكتور. أجي لحضرتك فين؟ الدكتور بهدوء: تعالى أوضة رقم... عمر بلهفة: ماشي يا دكتور. قفل عمر مع الدكتور وهو مش عارف يوصل للأوضة. لقى ممرضة في وشه. عمر بهدوء: لو سمحت، ممكن أعرف أوضة رقم... فين؟ الممرضة شاورتله على الأوضة: دي الأوضة يا أستاذ. عمر بسرعة: ماشي، متشكر جداً. وقف عمر قدام الأوضة وخبط بهدوء. سمع الإذن دخل عمر الأوضة بخطوات مترددة. وأول ما عينه وقعت على السرير مصدقش نفسه.
عمر بصدمة شديدة: رحمة! رحمة بابتسامة: مفاجأة، مش كده؟ عمر بعدم تصديق: أنا مش بتخيل صح؟ رحمة بضحك وحب: لأ، مش بتتخيل. عمر فضل واقف زي الصنم متحركش من مكانه من الصدمة. رحمة بابتسامة: إيه؟ مش هتسلم عليا ولا إيه؟ عمر جري عليها خدها في حضنه بدموع. عمر بدموع: أنا مش مصدق، بجد مش مصدق. خايف أكون بحلم. رحمة بابتسامة وتعب: لأ، مش بتحلم. أنا معاك أهو. عمر بعد عنها بهدوء.
عمر بحب: رحمة، أنا بحبك أوي أوي، حتى فوق ما تتخيلي. أنا لو كان جرالك حاجة، مكنتش هقدر أعيش. إنتي كل دنيتي يا رحمة. مش عارف إمتى أو إزاي، بس كل اللي أعرفه إن بحبك. رحمة: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!