وقفنا المرة اللي فاتت لما عمر قال لرحمة إنه عايز يقولها على حاجة. عمر: بصي يا رحمة، أنا عايز أروح للدكتورة. رحمة باستغراب وخوف: ليه؟ عمر: أنا هتابع مع الدكتورة عشان أعمل العملية. رحمة بذهول: بتهزر صح؟ عمر بابتسامة وهدوء: لا مش بهزر، أنا خدت معاها معاد، تيجي معايا؟ حست رحمة بفرحة كبيرة. رحمة: أيوه طبعاً لازم أجي معاك، بس هو ينفع أسألك سؤال؟ عمر بابتسامة: اتفضلي. رحمة بتوتر: احمم، هو إيه اللي غير رأيك؟
أنا عرفت من باباك إنك رافض الفكرة. عمر: نفسي أرجع أشوف النور تاني، ونفسي أعمل حاجات كتير أوي. رحمة حست بخوف إنه ممكن يطلقها، الفكرة نفسها خلت قلبها يوجعها. هي اتعودت عليه، كانت خايفة لا تحبه، بس للأسف ده حصل. عدى اليوم على أبطالنا، وجه الليل وتحديداً ميعاد الدكتورة. عمر بصوت عالي: يلا يا رحمة. خرجت رحمة من الحمام وكانت خلصت لبس: يلا أنا خلصت. عمر بهدوء: يلا. رحمة مسكت إيده ونزلوا سوا. منصور: رايح فين يا ابني؟
عمر بهدوء: رايح مشوار أنا ورحمة. صفية بخبث: طب إيه بقى يا عمر مش هنقعد مع رحمة شوية ونتعرف عليها؟ عمر بسخرية: تقعدوا معاها تعملوا إيه؟ يارا: خلاص براحتك، إحنا غلطانين. وعلى فكرة سامر مش هيجي غير الأسبوع الجاي عشان الشغل اللي هناك كتير أوي ومش هيعرف يجي اليومين دول. عمر ببرود: أنا مسألتش أصلاً، خليكي في حالك. وبعدين ييجي ميجيش مش فارقة. صفية بحدة: اتكلم بأسلوب أحسن من كده. يارا بسخرية: سيبيه يا ماما، أصل هو محدش عجبه.
عمر بسخرية: خليكي في نفسك. يارا بصتله بحقد وسكتت عشان الأمور متتأزمش أكتر من كده. خرجوا هما الاتنين، ركبوا العربية عشان يروحوا عند الدكتورة. السواق: المكان أهو يا عمر بيه. عمر بهدوء: ماشي، يلا يا رحمة. دخلت رحمة وعمر، وكل ده وهي ماسكة إيده. الممرضة بدلع: أهلاً يا عمر بيه، نورت المكان. رحمة بعصبية: هو في إيه؟ ماتخلصي، إيه ده؟ إيه الدلع المقرف ده؟ الممرضة بقرف: يععع، إنتي بيئة أوي.
عمر بعصبية: خلصي، ادي خبر للدكتورة إنّي موجود. الممرضة: حاضر يا عمر بيه. عمر بجمود: واعتبري إن النهارده آخر يوم ليكي في الشغل هنا. الممرضة بخوف: ونبي يا عمر بيه، أنا آسفة، خلاص مش هعمل كده تاني. عمر بجمود: متتأسفيش ليا، اتأسفي للمدام. الممرضة بخوف بصت لرحمة: أنا آسفة يا مدام. عمر بتحذير: أقسم بالله لو شوفتك كلمتيها تاني هنا، إنتي حرة، عشان دي مدام رحمة الجارحي. الممرضة: أنا آسفة. عمر مسك إيد رحمة بحب ودخلوا للدكتورة.
الدكتورة: أهلاً يا عمر بيه، أهلاً يا فندم. عمر بهدوء: أهلاً بحضرتك يا دكتورة. الدكتورة: أخبار صحتك إيه دلوقتي يا فندم؟ عمر: أنا بصراحة يا دكتورة، وقفت العلاج اللي حضرتك قولتيلي ورفضت أكمل العلاج. الدكتورة: ليه كده يا عمر بيه؟ طب وقفته من إمتى؟ عمر بهدوء: بقالي عشر شهور. الدكتورة: ليه يا عمر بيه كده؟ الموضوع مش هيبقى في صالحنا خالص. عمر بهدوء: خلاص يا دكتورة، أنا هرجع أتابع مع حضرتك تاني.
الدكتورة: بس ياريت يا عمر بيه تلتزم بالعلاج عشان يكون فيه إقبال على العملية. عمر: تمام يا دكتورة، بعد إذن حضرتك. الدكتورة: طب معلش يا عمر بيه، أنا عايزة مدام رحمة في حاجة. عمر بهدوء: ماشي، هستناكي بره يا رحمة. وخرج. الدكتورة: بصي يا مدام رحمة، عمر بيه بسبب قلة العلاج ممكن العملية يبقى فيها صعوبة شوية. رحمة بخوف: يعني إيه يا دكتورة؟ وضحي كلامك معلش. الدكتورة: ... رحمة بخوف شديد: إيه ده؟ إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!