وقفنا المرة اللي فاتت لما عمر ورحمة نزلوا عشان يشوفوا مين عايز رحمة. ولما رحمة شافته حست بصدمة كبيرة. رحمة بصدمة: أنت. محمد بخبث: إيه ياحبيبة بابا، مش هتسلمي عليا ولا إيه. ردت عليه رحمة بشجاعة مش عارفة اكتسبتها منين: جاي هنا ليه. محمد: تؤتؤ، في حد يعامل باباه كده. رحمة بهدوء زائف: حضرتك جاي هنا ليه. عمر بعصبية: أنت جاي هنا ليه.
محمد بخبث: جوز بنتي، في حد يعامل حماه كده. لا عيب، مينفعش كده. هو الواحد ميعرفش يزور بنته ولا إيه. عمر بعصبية: لا بجد، أنت عايز إيه. محمد بمكر: عايز كل خير طبعًا. عمر بعصبية: امشي، اطلع بره. محمد بص لرحمة بمكر: شوفتي يارورو، بيعامل باباكي إزاي. رحمة: أنت عايز مني إيه. محمد: عايز فلوس. رحمة بحزن وكسرة: يعني أنت جاي عشان الفلوس بس. محمد: امال جاي عشان سواد عيونك. عمر بعصبية
وقرف رماله رزمة فلوس: مشوفش وشك هنا تاني، فاهممم. محمد بجشع: حاضر حاضر يابيه. وبص لرحمة بخبث وخرج. بصتله رحمة وهي خارجة وهي موجوعة أوي، إزاي يعمل كده، هي مش بنته. عمر بحزن عليها: رحمة، أنتِ كويسة. رحمة بحزن مخفي: احمم، أه. بعد إذنك هطلع أنام شوية. عمر: اطلعي يارحمة. طلعت رحمة وهي حاسة بوجع الدنيا كله في قلبها. دخلت الأوضة وأول مادخلت انهارت في العياط.
رحمة بعياط: آه يارب، ليه يعمل معايا كده، ده أبويا، إزاي، إزاي يعمل معايا كده. يارب خفف وجع قلبي يارب. فضلت تعيط لحد ما نامت. وبعد شوية طلع عمر وفتح الباب بهدوء. عمر بهدوء وصوت واطي عشان عارف إنها ممكن تكون نامت: رحمة، رحمة. لما مردتش عرف إنها نامت. قرب من السرير وحسس على السرير، لقاها نايمة، غطاها. وقعد على الكرسي الهزاز اللي في الأوضة يفكر في حالة رحمة.
عمر في نفسه: أنت حبيتها ولا إيه. بس إزاي، مينفعش، هي مش هتقبل بيك، أنت أعمى وهي لسه في عز شبابها. بس أنا مش هقدر أتخيل إنها تتجوز حد تاني. يارب حلها من عندك يارب. بس أنا عرفت هعمل إيه، مفيش حل غيره. عدى اليوم بدون أحداث. وجه الليل على أبطال روايتنا. عمر بهدوء وهو بيصحي رحمة: رحمة، رحمة، اصحي يلا عشان تاكلي. رحمة بضيق: سبني ياعمر، أنا عايزة أنام. عمر بصوت واطي: ياروح عمر أنتِ.
وبعدين كمل بصوت عالي: يلا عشان تاكلي، أنتِ ما أكلتيش حاجة طول اليوم خالص. رحمة قامت قعدت: أهو صحيت. عمر: شطورة، يلا خودي شاور ويلا عشان ننزل نتعشى. رحمة بهدوء: ماشي. قامت رحمة عشان تاخد الشاور وقعد عمر يستناها. وبعد شوية خرجت رحمة وعمر من صوت باب الحمام عرف إنها خرجت. عمر: حاسة نفسك أحسن. رحمة: أه الحمدلله. عمر بابتسامة: تعرفي إني نفسي أشوف ملامحك أوي. رحمة بخجل: احمم، إن تبقى كويس وتشوفني. عمر بهدوء: يارب.
وفي سره: هانت ياعمري. رحمة: يلا عشان ننزل. عمر بابتسامة: تعالي بس اقعدي عشان عايز أقولك على حاجة. رحمة قعدت قدامه باستغراب: في حاجة ولا إيه. عمر بهدوء: بصي، أنا عارف إن عمتي ويارا بيضايقوكي، بس عشان خاطري متحتكيش بيهم، ومش عشانهم لأ، عشانك أنتِ. أنا لسه مفوقتش ليهم، هفوقلهم، بس مش دلوقتي. لكن أنا دلوقتي بقولك اجتنبي الكلام معاهم، ماشي. رحمة بهدوء: حاضر. عمر بابتسامة: حضرلك الخير يارب. يلا ننزل. رحمة: يلاا.
ونزلوا سوا لقوا الكل متجمع على السفرة. رحمة مسكت إيد عمر بهدوء. وقالتله بصوت هامس: أنا جنبك، ماشي. ودلوقتي الكل قاعد على السفرة، ماشي. عمر بابتسامة وهدوء: ماشي. وقعدوا على السفرة. يارا بسخرية: يعني ياعمر، ماسألتش على عمتك وبنت عمتك، يعني شكلنا ضيوف غير مرحب بينا ولا إيه. عمر ببرود: بتفهمي يعني، اهو. يارا بغضب: قصدك إيه ياعمر. عمر ببرود: يعني أنتو فعلاً مش مرحب بيكم. منصور بعصبية: عمر، مينفعش كده.
عمر بهدوء: طب، إحنا هناكل ولا مش هناكل. كل ده ورحمة ساكتة ومتكلمتش. صفية بخبث: لا طبعًا ياحبيبي، هناكل. كلوا في صمت تام وبعد شوية خلصوا. منصور: تعالوا، كلنا نشرب الشاي في الجنينة. كلهم وافقوا وقعدوا يشربوا الشاي. صفية بخبث: إيه يارحمة، ساكتة. يعني أنتِ هادية كده ولا مش عاجباكي القعدة. رحمة بخجل: لا طبعًا، احمم، أنا هادية بس مش أكتر. يارا بخبث: امممم، شكلنا هنبقى صحاب. عمر ببرود: ههه، صحاب آه.
وكمل بتحذير: ملكيش دعوة بيها يا يارا، فاهمة. يارا: هعملها إيه يعني، مش هاكلها يعني. عمر بجمود: أنا قولتلك وخلاص. يلا يارحمة نطلع. رحمة بهدوء: يلا. وطلعوا سوا. بصت يارا ليهم بحقد وقالت في سرها: ماشي، افرحوا شوية عشان اللي جاي سواد. في صباح جديد على أبطالنا. صحى عمر قبل رحمة وعمل مكالمة مجهولة، وبعدين بدأ يصحي رحمة. عمر بهدوء: رحمة، رحمة. رحمة بضيق: ياعمر، سبني بقا، عايزة أنام. عمر: لا، اصحي عشان عايز أقولك على حاجة.
رحمة بهدوء: اهو صحيت، في إيه بقاا. عمر بهدوء: خشي خدي شاور عشان بجد عايزك في حاجة مهمة جدا. رحمة: حاضر. دخلت الحمام خدت شاور سريع وبعد شوية طلعت. رحمة بتوتر: في إيه بقى عشان أنا اتوترت. عمر بهدوء: بصي، اللي هقولك ده ميطلعش لبرا أبدا، بيني وبينك بس. رحمة بتوتر: أيوه طبعًا، بس قول بالله عليك عشان أنا اتوترت. عمر خد نفس عميق: بصي، قبل ما أقول أي حاجة، عايزك تعرفي إني هعمل كده عشانك، ماشي. رحمة بخوف: ماشي، قول ونبي.
عمر: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!