الفصل 15 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
21
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سيف بابتسامة وهو يقبل يد ملاك بحب: أنا قررت إني هسافر وأعمل عملية لملاك عشان ترجع تشوف تاني. صافي بغل: اممم، اشمعنى يعني؟ متسبها هي مرتاحة كده. ملاك بفرحة: بجد يا سيف؟ بجد أنا هشوف تاني؟ سيف بابتسامة: إن شاء الله نسبة نجاح العملية كبيرة، متخفيش. ملاك بابتسامة: مش خايفة طول ما أنت معايا. صافي بتعب مصطنع: ااااااااااه، بطني! الحقني يا سيف. محمد بخضه: مالك يا بنتي؟ في إيه؟

جهاد بزعيق: سيف شيل مراتك واطلع بيها، خليها تستريح. سيف بخبث: من عيوني، بس كده. خليكي مكانك يا ملاكي وأنا نازل على طول. حمل سيف صافي وهي تميل على كتفه وتقبل رقبته برغبة، ولاكنه لم يهتز له جفن، ولا تتحرك أي مشاعر منه. وضعها على السرير لتتأوه بتعب مصطنع، كاد أن يخرج من الغرفة، ولاكنها أمسكت يديه. صافي: خليك جنبي شوية يا سوفي، شوية. سيف بقرف وتقزز: شيلي إيدك، كفاية رخص بقى.

تركها وهبط إلى الأسفل، لترن صافي على أمها فترد. كريمة: ها؟ قرب منك؟ صافي بغضب: قرب إيه وزفت إيه ده! هيسافر يعمل عملية للجربوعة عشان تفتح وتحط راسها براسي العامية دي. كريمة بابتسامة خبيثة: خليها تسافر عشان محضرالها مفاجأة، لما ترجع هخليها تتمنى ترجع عامية تاني. صافي بغضب: تسافر إيه؟ أنتِ عاوزاها تفتح عشان يتمسك بيها أكتر ويطلقني ويرميني في الشارع؟ كريمة بخبث: لا متقلقيش، هي اللي هتطلق لأنها مش هتستحمل اللي هتشوفه.

صافي بعدم فهم: إزاي يعني؟ كريمة بخبث: مش وقته، المهم دلوقتي اعمليها حلو عشان محدش يشك فيكي. صافي بتافف: أووووف، حاضر حاضر، سلام. أغلقت صافي الخط وهي تفكر في شيء ما يجعل سيف يثق بها. في غرفة ملاك، تجلس ملاك بحزن وسيف في المرحاض. خرج سيف وجد وجه ملاك عابس. سيف: مالك مبوزة كده ليه؟ ملاك بحزن: مفيش حاجة يا سيف. سيف: هو أنتِ مش فرحانة إنك هتفتحي؟ ملاك بابتسامة حزينة: لا فرحانة طبعًا، بس بعد إيه؟ سيف: مالك بس؟

فهميني، يمكن أتصرف. ملاك بدموع: يعني أنا لو مكنتش عامية، مكنتش اتجوزت عليا؟ وكمان حامل منك وبكده تطلقني وترميني في الشارع؟ سيف بضحك: كل ده؟ إيه حيلك حيلك. ثم مسح دموعها: أولاً كده بلاش عياط عشان ده غلط عليكي. ثانيًا، أنتِ صدقتي اللي اتقال؟ أنا ملمستش صافي أصلًا، ولا لمست أي بنت في حياتي. آه، كان أخري أسهر معاهم، بس مش لدرجة أأذيكي. ملاك بفرحة لا تعرف سببها: بجد؟ يعني أنت ملمستهاش؟ طيب هي إزاي حامل؟ سيف بضحك

وهو يأخذها بين أحضانه: لا، أنتِ محتاجة قعدة طويلة. بكرة تشوفي وتفهمي كل حاجة. يلا ننام شوية عشان ورانا معاد للدكتور بليل. ملاك بابتسامة: أنا مش هنام. سيف بابتسامة: طيب، عاوزة إيه ونعملوا سوا؟ ملاك بجنان: نلعب سوا. سيف بضحك: تلعبي إيه؟ ملاك: استغماية. سيف: طيب، ثواني أجيب حاجة أغمي بيها عيني.

ملاك بخبث: بس كده. أهي. لتخرج طرحة من حول رقبتها ليضحك سيف بقوة عليها، لتغمض عينه ويحاول إمساكها وهي تضحك وتصرخ، حتى أمسكها ليقعا فوق السرير، هي تحته وهو فوقها، ويخلع الطرحة من على عينه ليراها تضحك، ليقرب من شفتيها حتى تشعر به وبأنفاسه واقترابه. ملاك بتوتر وهي تزقه: سيف، ابعد. أنت بتقرب ليه؟ سيف بتغزل: أنتِ حلوة أوي يا ملاكي. ملاك بابتسامة: بجد؟ يعني أحلى من صافي؟

سيف بضحك: فصيلة والله. صافي إيه دلوقتي وزفت إيه ده، وقتُه؟ ملاك بضحك: بقولك إيه، أنا تعبت من الجري واللعب، أنا عاوزة أنام بقى عشان الدكتور بليل. ليحتضنها سيف بقوة لتنام بين يديه براحة، وهي تريد فعل شيء بعد أن تفعل العملية. لينام سيف وملاك بعد وقت قليل. في الأسفل، يجلس محمد وإمام وحسام مع بعض يتناولون القهوة. حسام بتوتر: احمم احمم، كنت يعني، عمي عاوز حضرتك في موضوع كده.

محمد بزهق: حرام عليك، بقالك تلت ساعات تقول عاوزكم في موضوع، انطق بقى، عليت عليا الضغط. إمام بضحك: هتموتنا والله، أنا قلت موتي هيكون على إيد الواد ده، محدش صدقني. حسام: بقى كده؟ طيب من الآخر كده، أنا عاوز أخطب. محمد بفرحة: ألف مبروك يا بني، مين هي سعيدة الحظ؟ إمام بضحك: قصدك تعيسة الحظ. محمد بضحك: استنى بس نشوف مين. حسام بغيظ: لا وعلي إيه؟ أنا هقوم أشوف أي حد أتكلم معاه، وهو يفهمني بدل ما أنتو عاملين تقسموا عليا كده.

محمد بضحك: خلاص يا بني، دي تريقة الفرحة. حسام بغضب: والله. إمام: متخلص ياض وتقول مين هي دي عشان نكلم أهلها ونتقدم رسمي. حسام بتوتر: حياة، قريبة ملاك. محمد: اممم، البنت الحلوة دي اللي هي بنت عمها؟ حسام بغيرة: آه هي، وكفاية ها؟ كفاية. لضحك إمام ومحمد على غيرته. محمد بجدية: خلاص، أنا هكلم حمدان وهشوف الموضوع ده، مش تقلق، إن شاء الله يوافق. حسام بتوتر: يارب يارب. في منزل حمدان. حمدان: أنتِ يا ولية، حطي الأكل عشان أطفح.

سمية في سرها: بالسم الهاري. حمدان بزعيق: إيه؟ اتخرستي مش بتردي ليه؟ سمية: حاضر، هحط أهو، بس يعني دا مش ميعاد شغلك. حمدان: آه، بس محمد بيه عاوزني في موضوع مهم. سمية باستفسار: ملاك كويسة، صح؟ حمدان بغضب: آه، زفت كويسة، سبيني آكل بقى. وضعت سمية الأكل وأخذت صنية الطعام إلى غرفة حياة وهي تغلق الباب خلفها. سمية بابتسامة: يلا يا حبيبتي عشان تاكلي. حياة بابتسامة: حاضر يا ماما. أخذت تأكل حياة، لاكن توقفت فجأة وسألت سمية.

حياة: هو لي يا ماما دايمًا بناكل لوحدينا وكده، وبتقفلي عليا؟ وكل ما أقول رايحة أشوف بابا عشان عاوزني، تتخضي وتتوتري؟ هو في إيه؟ سمية بتوتر: لا يا حبيبتي، مفيش حاجة. هو بس عصبي وأنا بخاف عليكي من العصبية وكده. حياة وهي تحتضنها: ربنا يخليكي ليا يا أحن أم في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي أوي يا ماما. سمية بحب: وأنا كمان بحبك يا قلب أمك. ربنا ميحرمنيش من وجودك جنبي دايما. يلا كملي أكلك.

أخذت تأكل حياة، وسمية تنظر لها وتفكر ماذا تفعل إذا عرفت الحقيقة، فهي بالتاكيد سوف تخسرها. في المساء سيف: ها خلصتي يا ملاك ولا أساعدك؟ ملاك: خلاص، والله خلصت. لتخرج ملاك وهي ترتدي دريس زهري وطرحة بيضاء وشنطة زهري وكوتش أبيض. سيف بإعجاب: واو، إيه الجمال ده؟ ملاك بكسوف: ده ذوقك، أنت اللي جايب اللبس. سيف: أنا كان نفسي تكوني بتشوفي عشان تشوفي نفسك وأنتِ قمر كده. ثواني، خليكي واقفة. لتقف باستغراب، ليخرج هاتفه.

سيف بابتسامة: اضحكي يا ملاكي. لتبتسم ملاك، ويلتقط لها بعض الصور الجميلة، ويأخذها من يديها، ويذهب. لتنادي عليهم صافي. صافي: انتوا رايحين فين؟ سيف: للدكتور، في حاجة؟ صافي بابتسامة: لا خالص، أنا بس عاوزة أقول لملاك تسمحني على أي حاجة وحشة عملتها وتبدأ من جديد، وياريت تقبلي اعتذاري. ملاك بابتسامة: أنا موافقة وقابلة اعتذارك.

صافي بفرحة مصطنعة: بجد، شكراً أوي يا ملاك، وإن شاء الله ترجعي تشوفي زي زمان. يلا عشان متتأخروش، باي يا ملاك، ولما تيجي طمنيني. صعدت صافي الغرفة، وقد تحولت ملامحها إلى الغل والغضب في ثواني. سيف في نفسه: ياترى وراكي إيه يا صافي، عشان أنا مش واكل معايا جو الحنية ده. ملاك بابتسامة: يالا يا سيف، واقف ليه؟ صعد سيف إلى السيارة بعد أن ربط حزام الأمان لملاك، وساق في طريقه إلى الدكتور. في العيادة سيف: فيه حجز باسم ملاك.

الممرضة: آه، الدكتور مستنيكم، اتفضلوا. دخل سيف وملاك، والخائفة من فشل العملية وفقد الأمل مرة أخرى. سيف وهو يصافح الطبيب: أهلاً يا دكتور. الدكتور: أهلاً بحضرتك، أهلاً يا مدام. ملاك بابتسامة: أهلاً يا دكتور. سيف: دي الأشعات والتحليل اللي طلبتها. الدكتور: عالي أوي، بس فيه مشكلة، مفيش هنا أجهزة كافية للعملية، وللأسف هتسافر بره. سيف: مش مهم، بس حضرتك شوف دكتور شاطر على ضمانتك ويكون شاطر.

الدكتور: أنا شفت الدكتور جاك كردون، والعملية هتكون في ألمانيا، هنا الطب أحسن بكتير من مصر. سيف وهو يصافح الدكتور: في أقرب وقت هننزل ألمانيا، شكراً يا دكتور. خرج سيف من العيادة وملاك معه، وهو يركب السيارة ويعود إلى القصر، ويتحدث مع ملاك في أمور السفر. في المكتب يجلس محمد وحسام، وأمامه حمدان. حمدان: أوامر يا باشا. محمد: اقعد يا حمدان. حمدان: ميصحش يا باشا. محمد: اقعد، اسمع الكلام.

جلس حمدان، وتحدث محمد وهو ينظر إلى حسام. محمد: من غير لف ولا دوران يا حمدان، إحنا عاوزين نطلب أي حياة بنتك لابني حسام، قلت إيه؟ حمدان بفرحة: طبعًا موافق، بس بكام؟ حسام بصدمة: يعني إيه بكام؟ حمدان: كل حاجة وليها تمن يا بيه، وأنا على قد حالي، أضمن حق بنتي. محمد: أنت عاوز كام؟ حمدان بطمع: ربع مليون جنيه. محمد بزعيق: ربع إيه يا حمدان، أنت اتجننت؟ حسام بتقزز وقرف: أنا موافق، امتى كتب الكتاب؟

حمدان بفرحة وطمع: بكرة يا باشا لو تحب. حسام: تمام، بكرة كتب كتابي على حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...