روكس: اتفقنا مع التعاقد مع علي السيوفي. حسام ينصدم وينظر إلى سيف الذي يجلس بثقة وجمود. حسام: انت قاعد كده لي؟ الصفقة هتروح مننا. سيف بخبث: عارف، بس اللي انت متعرفهوش إن مفيش "علي السيوفي" تاني. حسام بغباء: يعني إيه؟ سيف ببرود: اقعد واتفرج. علي بفرحة ولكنه مصدوم من رد فعل سيف: بجد أنا فرحان جدًا جدًا إننا هنشتغل مع بعض. روكس بابتسامة: شكرًا مستر علي، يا ريت نمضي العقود. مضى علي العقود وروكس أيضًا.
حسام بغضب مكتوم: يا ابني اتحرك، ده أنت بارد. الصفقة بتروح مننا. لينظر له سيف ببرود: قلت لك اقعد واتفرج. روكس: مبروك مستر علي، كده لازم تحقق البنود الموجودة في العقد. علي: الله يبارك فيك، طبعًا هحققها. روكس: أنا عاوز 50 مليون جنيه. علي بصدمة: ليه؟ روكس: حضرتك، ده عقد من عقود الصفقة إن المتعاقد هيديني 50 مليون جنيه تحت حساب التوريد. علي بتوتر: بس أنا معيش سيولة للمبلغ ده. روكس بغضب: يعني إيه مستر علي؟
هو لعب عيال ولا إيه؟ بص كده على البند، شوف مكتوب إيه وانت عامل إيه؟ علي وهو ينظر في البند: مكتوب فيه في حالة التعاقد مع الشركة الموردة تعطي لهم 50 مليون جنيه. موافق ولا لأ؟ وانت قلت موافق. علي بتوتر: أنا يمكن ما خدتش بالي من البند ده، بس أنا مش معايا سيولة كفاية للمبلغ ده. روكس بغضب: أنا لغيت العقد وهتدفع الشرط الجزائي 10 مليون جنيه، وإلا هحبسك.
صمت علي، ولكنه كان يموت من الداخل، فهو غبي لم يقرأ البنود بشكل جيد، فقد أوقعه سيف في الخطأ. روكس بأسف: أنا آسف جدًا مستر سيف على عدم التعاقد معاك، بس أنا يشرفني إني أتعاقد معاك. موافق؟ سيف بغرور وتكبر: موافق. روكس وهو يطلع العقود، ويقرأ سيف العقد بتفحص. سيف: لأ لأ، البنود دي مش عجباني. أنا مش موافق على البند ده بتاع الـ 50 مليون. روكس: بس يا مستر سيف، حضرتك ده أقل مبلغ للتوريد. سيف بخبث: أنا عندي ليك عرض أحلى.
روكس: إيه هو؟ سيف: الأرباح اللي هتطلع من الصفقة دي هديك منها 30%. إيه رأيك؟ روكس بتوتر: قليل أوووي يا مستر سيف. سيف: 35%، وده آخر كلام. موافق ولا إيه؟ روكس، فهو لم يضيع هذه الفرصة، فشركة الهلالي جروب معروفة بأرباحها العالية. روكس: موافق. ممكن نمضي العقود؟ مضى روكس العقود وسيف أيضًا، ليصافح روكس سيف بفرحة. روكس بفرحة: ألف مبروك مستر سيف. سيف بثقة: شكرًا مستر روكس.
روكس بغضب لعلي: 10 مليون جنيه يتحولوا لحسابي النهاردة، وإلا هتتحبس. فاهم؟ ذهب روكس، ونظر سيف إلى علي ليقابل نظرات علي الغاضبة. سيف بثقة: متفكرش تلعب معايا تاني يا ابن السيوفي. ذهب سيف وحسام وهو ينظر لهم بغضب شديد. علي بغضب: ماشي يا بن الهلالي، مش كل مرة هتفلت منها. التقيل لسه جاي. وذهب هو الآخر وهو غاضب بشدة مما حدث من قليل. في سيارة سيف. حسام بضحك: يا ابن اللعيبة، ده أنت طلعت داهية.
سيف بسخرية: عشان ميفكرش يلعب معايا تاني. حسام: لا، ابن الهلالي بصحيح، بس أنا عربيتي مسن، هيجيبها. سيف: هبقى أبعت جمال يجيبها. حسام: تمام، بس انت رايح فين دلوقتي؟ سيف: رايح بيت عم ملاك، بس هوصلك الأول البيت. حسام باستغراب: ليه يعني رايح ليه؟ فيه حاجة؟ سيف: لأ، مفيش حاجة، بس فيه حاجات خاصة بملاك وهروح آخدها. حسام: خلاص، هاجي معاك. سيف: تمام، وكمان اعمل حسابك، عزمتك على الغداء، يعني هنخلص ونطلع على الفيلا. بابا مستنينا.
حسام: يا حلوتوا يا جمالواا، أيوه كده، هي دي الصحاب. ضحك سيف على جنان صديقه، وكذاك حسام، فهم أصدقاء منذ الطفولة. في قصر الهلالي. تدخل هدى غرفة ملاك، فتجدها تجلس بملل. ما إن سمعت ملاك صوت الباب. ملاك بلهفة: سيف، انت جيت؟ هدى: لا يا هانم، أنا هدى، خدامة حضرتك، وجبتلك الأكل عشان مأكلتيش من الصبح. ملاك بحزن، فالساعة تقارب على ثلاثة العصر، وهو لم يأتِ إلى الآن. ملاك بحزن: لا، مش عاوزة، لما سيف يجي.
هدى: يا هانم، مينفعش، سيف باشا موصيني على الأكل، ولو عرف هيقطع عيشي. يرضيكي يا هانم يقطع عيشي؟ ملاك بابتسامة: لا يا ستي مش يرضيني، هاتي هاكل، ولما يجي سيف هاكل معاه تاني. هدى بفرحة وهي تضع لها الأكل، ثم تخرج من جيبها حبّة لتضعها في العصير وتذوب، لتدوب الحبة، لتبدأ ملاك في الأكل حتى انتهت. ملاك بابتسامة: الحمد لله، شبعت. هدى بابتسامة: ألف هنا يا هانم. ملاك بابتسامة: بلاش هانم دي، اسمي ملاك عادي يا قمر.
هدى بابتسامة: حاضر يا ملاك، خدي بقا اشربي العصير المانجا ده، اشربيه كله. أخذت ملاك العصير، فهي تعشق المانجا، وتشربه كله، لتبتسم هدى بفرحة، لتأخذ الصينية وتخرج من الغرفة وهي تغلق الباب. صافي بهمس: هااا، عملتي إيه؟ هدى بهمس: شربته كله، متخفيش. صافي بفرحة: مسيرك تكون بين إيدي يا سيف. هدى: فلوسي فين؟ صافي بقرف: خدي دي. هدى: 200 جنيه بس؟ صافي: كل مرة هتاخدي حاجة لحد ما يطلقها سيف، وساعتها ليكي الحلاوة.
هدى بفرحة: ماشي يا هانم. صافي بقرف: غوري بقا. ذهبت هدى، وصعدت صافي غرفتها حتى لا يراها أحد. في منزل حمدان. سمية: أيوه حاضر، ياللي بتخبط. حياة: مين اللي بيخبط كده؟ مش بابا معاه المفتاح؟ سمية: تلاقيه نسيه، هفتح له أنا. فتحت سمية الباب لتتفاجأ بسيف وحسام المبتسم. حسام بابتسامة: إحنا آسفين على إننا جينا من غير معاد، واسمحيني، سيف إيده تقيلة أووووي. سمية بتوتر: لا يا ابني ولا يهمك، اتفضلوا، اتفضلوا.
ليدخل سيف الشقة ويجلس على الأريكة، وحسام بجانبه، ولاكن عيونه تنظر إلى حياة التي تنظر إلى سيف. حسام بغضب وغيرة: إزيك يا آنسة حياة؟ حياة بخجل: الحمد لله يا أستاذ حسام، بخير. حياة بخوف: ملاك كويسة يا أستاذ سيف؟ سيف بابتسامة: هي بخير، متخفيش، أنا بس جاي آخد حاجة تخص ملاك وماشي على طول. سمية باستغراب: إيه هي يا بني؟ سيف: ورق والأشعات بتاعت الحادثة الخاصة بملاك عشان عاوزهم ضروري. سمية بطاعة: حاضر يا بني، ثواني وأجبهملك.
حياة بخجل: تشربوا إيه يا جماعة؟ حسام بسرعة: أي حاجة من إيدك حلوة. ذهبت حياة بسرعة، فسيف يفضحها، قلبها من الدقات. سيف بخبث: إيه يا حنين القلوب اللي بتطلع من عينك دي؟ فيه إيه؟ حسام بتوتر: لأ لأ، عادي، دي زي أختي. سيف بسخرية: أختك؟ أما نشوف. حياة وهي تأتي بالعصير: اتفضلوا، ألف هنا. حسام بابتسامة حب: تسلم إيدك. نظر له سيف بخبث وهو ينغزه في كتفه: أختك صح؟ فلم يرد عليه حسام، وجاءت سمية وأعطت الورق والأشعات بتاعة ملاك.
سيف وهو ينهض: طيب، أستأذن أنا عشان اتأخرت. سمية بتوسل: طيب، والنبي يا بني، خد بالك من ملاك، أبوس إيدك يا بني. سيف وهو يطبطب عليها: ملاك في عيني، وتقدري تيجي تطمني عليها في أي وقت يا أمي، دا لو تسمحيلي أقولك أمي. سمية بفرحة: طبعًا يا بني، ده أنا ليا الشرف. حسام بضحك: وأنا مليش في الحنان ده؟ ده أنا حتى يتيم الأم والأب. لتحتضنه سمية، ليتنفس الحنية في ضمتها وحنانها. سمية: ده أنت الغالي يا ابني.
قبل حسام يديها: تسلميلي يا ست الكل. ليودع سيف وحسام سمية وحياة ويذهبوا إلى القصر لأن محمد بيرن عليهم عشان الغداء. نفين بغضب: يعني إيه الصفقة هو اللي كسبها؟ أمال أنت كنت بتعمل إيه؟ علي وهو يمسكها من شعرها بغضب: بقولك إيه يا زبالة، انتي احترمي نفسك ووطّي صوتك وإنتي بتكلميني. وبعدين انتي اللي غلطانة، دا انتي سكرتيرته الخاصة، يعني بتقرأي أي صفقة كويس وبترجعي أي أوراق. إزاي منبهتنيش؟
أنا بسببك خسرت 10 مليون وشكلي هعلن إفلاسي. نفين بألم: سيب شعري يا علي بيه. ترك علي شعرها وجلس على الكرسي. تقربت منه، فهي تريد الانتقام ولكن لم تستطع بمفردها. نفين بتوتر: بس هو كده مش هيسكت. علي: عارف. نفين بغضب مكتوم: وأنت قاعد ساكت كده ليه، طالما عارف إنه مش هيسكت؟ علي: بخطط كويس عشان سيف مش سهل نوقعه. وغوري انتي بقى يا وش الفقر، انتي غورررري. ولما أحتاجك هكلمك. يلا.
ذهبت نفين وهي تريد التخلص من سيف، وبعدها سوف تتخلص من علي لأنه تجاوز كل الحدود. علي بشر: ماشي يا بن الهلالي، يا أنا يا أنت، والزمن طويل وهنشوف مين اللي هيضحك في الآخر. *** وصل سيف القصر وهو يرى عمه يجلس مع أبيه في الصالون. صافحه وتجاهل وجود صافي الجالسة. محمد بغضب: كل ده؟ الاجتماع خلصان من ساعة. سيف: كان ورايا حاجة، خلصتها وجيت على طول. بعد إذنكم هطلع أطمن على ملاك عقبال الغداء ما يجهز.
صعد سيف إلى الغرفة. لتنظر صافي إليه بغضب. صافي بغضب: شايف يا عمو؟ ولا كأني قاعدة، شفافة أنا ولا إيه؟ إمام: اخرسي! إيه عمل إيه الواد؟ طالع يطمن على مراته. صافي: وهو أنا واحدة من الشارع؟ أنا مراته. يرضوا؟ إمام بسخرية: أشك والله. محمد: خلاص بس يا جماعة، ويلا على الغداء جاهز. ذهب محمد وإمام إلى غرفة الطعام ليتركهما صافي خلفهما تستشيط غضبًا.
في غرفة ملاك، يدخل سيف براحة حتى يراها ماذا تفعل. وجدها تمسك تيشيرته وتشم راحته المميزة، وزجاجة العطر بجانبها ترش على التيشيرت وتشم الرائحة. سيف بابتسامة: إنتي بتعملي إيه؟ لتقع زجاجة العطر من يديها لتنكسر. ملاك بخضة: أنت جيت إمتى؟ والله أنا آسفة، البرفان اتكسر. هلمه حالاً. سيف وهو يمسك يديها بحب: فداكي برفاناتي كلها. وبعدين يلا عشان ننزل ناكل، أصل أنا محضرلك مفاجأة. أيوه حلوة أوووي. ملاك: طيب والإزاز؟
سيف: أي حد ينضفه. يلا ننزل. أمسك سيف يديها وهم ينزلون ويضحكون، لأن سيف يناغشها بحب وهي تضحك بفرح. على السفرة. جلس الجميع يأكلون ليوقفهم سيف بكلامه. سيف: أنا قررت قرار، والكل لازم يعرفه. محمد باستغراب: إيه هو يا بني؟ قول على طول. سيف بابتسامة وهو يقبل يد ملاك بحب: أنا قررت إني هسافر وأعمل عملية لملاك عشان ترجع تشوف تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!