الفصل 17 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
7
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

في المستشفى نفين وهي تركض الي غرفة امها بفرحة ولهفة لتري الطبيب خارج من الغرفة نفين بفرحة: الفلوس اهي جاهزة تقدر تدخل امي العمليات دلوقتي الدكتور باسف: البقاء لله نفين بصدمة: لالا والله انا اسفة انا اتاخرت شويه بس جبت الفلوس اهي يالا بقا دخل ماما العمليات يالا الدكتور بحزن عليها: شدي حيلك هي في مكان احسن دلوقتي

نفين بصريخ وعم استيعاب: مامااااااااااا قالت هذة الكلمة لتهز ارجاء المستشفى وتسقط ارضا وهي تبكي وتتوسل للدكتور بان ينقذ امها نفين ببكاء هستيري: يا دكتور انا مليش غيرها والله هموت لو هي ماتت ازاي تموت وتسبني لوحدي ابوس رجلك ساعد امي هي مش ينفع تموت الدكتور بزعيق: حقنة مهدئة بسرعه بسرعه

لتحضر احدي الممرضات حقنة ليضربها الدكتور في ذراع نفين التي مزلت تبكي وتنادي باسم امها وبعد ثواني تقع نفين بين يدي الطبيب ليحملها هو بحزن الي غرفة اخري حتي تتم اجرائات الدفن فهو تولي كل شئ حزنا عليها فهي اصبحت وحيدا كما فهم من كلامها فتذكر امة التي ماتت بنفس المرض ففرت دمعة من عيونة بحزن ولاكنة فاق من ذكرياتة علي صوت الممرضة الممرضة: يا دكتور يا دكتور حسن يا دكتور

حسن بخضة: في اي يا مي حصل اي يا دكتور يا دكتور يا دكتور هو مفيش غيري في المستشفى دي مي: معلش بقا ما حضرتك الي قايلي اجبلك الورق بتاع العيانة الي ماتت من شوية دي حسن بحزن: هاتي الورق وروحي انتي يالا مي بلا مبلاة: ماشي يا دكتور حسن لتذهب الممرضة وكذالك حسن حتي يجهز باقي الورق المطلوب —الكاتبة نورهان العطار

وفي صباح يوم جديد تستيقظ حياة وعيناها متورمة من شدة البكاء فهي اليوم العروس المنتظرة فابتسمت بحزن وهي تتذكر بان ابيها قام ببيعها لحسام فقامت من نومها وذهبت الي المرحاض واخذت دش دافي وتوضت وصلت فرضها وهي تدعي ربها بان يفرج قربها وان كان حسام خير لبقي وان شر لذهب بعيدا عنها وبعد ان انهت فرضها خرجت وهي تبحث عن امها فوجدتها تحضر الفطور

حياة بابتسامة رغم حزنها: صباح الجمال بقا ست الكل بتحضر الفطار بنفسها لالا كدا انا اتعود علي الدلع دا سمية بضحك: لا مش هتتعودي هتبقي تحضري الفطار في بيت جوزك ولا هتمشية من غير فطار حياة بابتسامة حزينة: مش لو هو معتبرتي مراتة اصلا مش واحده ابوها باعها بالفلوس

سمية بابتسامة: مش تزعلي محدش يعرف الخير فين وبعدين حسام ابن حلال وبيحبك وهتشوفي اسمعي كلامي انتي بس ويالا افطري علشان تجهزي ابوكي قال ان كتب الكتاب بعد العصر يالا يا عروسة فضحكت حياة علي فرحة امها واخذت قرار بان تعطي حسام فرصه فهي تحبة منذ اول نظرة فذهبت سمية وهي تشغل الاغاني وترقص هي وحياة بفرحة وهم يجهزون البيت ويفعلون الطعام للضيوف .................. في فيلا حسام كان يجلس حسام في شرفة غرفتة بتوتر

حسام بنرفزة: هو الظهر مش راضي ياذن لي ياعم اذن بقا عاوز اتجوز ليجد ضحكة قوية من خلفة فينظر يجدها سعاد او امة كما يقول لها حسام بخضه: امي انتي من امتي وانتي هنا سعاد بضحك: من ساعت اذان الظهر يحظك يا بن قلبي ضحكتني وع فكرة سيف عمال يكلمك وانت قافل تليفونك فرن علي رقم البيت رد علية عاوزك ضروري حسام بابتسامة: ماشي يا جميل انت يا عسل يالا جهزي نفسك علشان فرحي النهارده سعاد بدموع فرحة: بجد يا بني هتخدني معاك واشوفك وانت

عريس حسام وهو يقبل يديها: طبعا دا انتي امي وانا بحبك اوووي لولاكي بعد ربنا كان زماني ضعت انتي ضحيتي علشاني كتير يالا كفاية نكد بقا يا سوسو وروخي اجهزي منا مشوف سيف عاوز اي يحسن بخاف من مكلماتة ذهبت سعاد بفرحة كبيرة وهي تحضر بعض الاشياء لفرح ابنها حسام: اي يا عم سيف هو انا اغيب شويه تقلب عليا الدنيا اي مش بتعرف تعيش من غيري يا بيبي سيف بضحك: مبروك ياض اخيرا هخلص منك وهتيجي واحده تلمك

حسام بفخر: ايوة شوفت بقا بقولك اي يا سيف هو انت معام رقم مصممة الازياء الي اسمها ليلي سيف باستغراب: اة معايا لي عاوزة لي حسام بجدية: ابعتة بس علشان محتاجه ضروري سيف: تمام هبعتهولك وهروح اوصل ملاك عند مرات عمها حسام: لي حصل حاجه ولا ايه

سيف: لا بس قولت افرحها علشان الدكتور طلب مني ان حالتها النفسية تكون كويسه علشان العملية بكرة ان شاءلله وهي وجودها معاهم بيفرحها فقولت اوديها وكدة وابعدها عن صافي يحسن مش مرتاح لدور الحنية الي عاملة عليها دا حسام بتوتر: هو انت بجد صافي حامل منك

سيف بغضب: حسام دا انت صحبي مفيش داعي اخسرك بقااا هو انا من امتي لمست واحده انا اخري سهرة حلوة كاس ومن ساعت مشوفت ملاك وانا خلاص مش عاوز بنات ولا حريم في حياتي كفايه عليا هي وبس وصافي دي انا هوريها بس اخلص من عملية ملاك وهفوقلها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...