الفصل 18 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
6
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نفين: هجيلك يا امي عشان انتي وحشتيني اووووي ثم اجرت المشرط علي يديها فتنفجر يديها من الدماء لتسقط علي قبر امها وهي تبتسم بفرحة وتظن انها النهاية حسن في الخارج وسط القبور كان يزور امة حسن بحزن: النهارده ماتت يا امي واحده كان عندها نفس مرضك وانتي عارفه مش بخبي عليكي حاجه فقولت اخلص شغل واجي احكيلك انا هروح بقا يحسن النهارده اليوم كان متعب اوووووي ادعيلي يا امي تصبحي على خير يا ست الكل

ذهب حسن خارج قبر امة ويمشي ولاكنة يجد باب قبر مفتوح حسن باستغراب: الباب دا مفتوح لي اقترب حسن من الباب ولاكن وجد فتاة ملقاة علي الارض ليجري عليها بخضة ليرفع وجهها من علي الارض ليجدها نفين وهي نفس البنت التي توفت امها اليوم حسن بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم انسة نفين ردي عليا انتي اغمي عليكي ولا اي وجاء ليحملها ولاكن وحد علي قميصة الابيض دماء فنظر الي يديها ليجدها تنزف بشدة حسن

بخوف شديد وهو بيجس نبضها : لالالا لي كدة تموتي كافرة حرام عليكي حرام ليحملها حسن وهو يهرول خارج القبر ووضعها في السيارة وركب هو لينطلق بها الي ولاكن الي اين هو لا يعرف حسن بتفكير: انا لو روحت بيها المستشفى هيقولوا عليا اي انا هخدها البيت واخيطلها الجرح لينطلق بها حسن الي منزلة وهو ينظر لها بخوف ويدعوا الله بان تكون بخير ................................... في منزل حمدان يدق الباب حياة باستغراب: هم جم بدري لي كدة

لتفتح ملاك الباب بابتسامة ولاكن وجد شئ جعلها تتلاشي هذة الابتسامة حمدان بسماجة: اهلا ببنت اخويا الغالي ملاك بجمود: ازيك يا عمي حمدان وهو ينظر لها من الاعلي للاسفل حمدان بطمع: اش اش يا بنت هالة اي اللبس دة ولا ونضفتي سمية بحدة: عاوز اي يا حمدان اي اللي جابك دلوقتى مش قولت هاجي مع الناس حمدان بسخرية: حسام بية اداني الحاجات دى وقالي اديها لحياة هانم حياة بغيظ: هات سمية: اتوكل علي الله يخويا علشان نجهز

ليذهب حمدان وتذهب حياة وهي تفسح الشنطة لتنصدم بفستان ابيض رقيق بفصوص من الاعلي ومقفول لحد الرقبة ومعة كل اكسسواراتة وطرحة بيضاء طويلة وحجاب من نفس اللون ليعلن جرس الباب عن وصول شخص لتفتح سمية لتجد بنتان يرتدان زي باهز السمن سمية: انتوا مين احدي الفتايات وتدعي سهر: انا سهر الميكب ارتست وظي ماجي صحبتي وجاين لحياة هانم علشان نعملها ميكب زي مامرنا حسام بية لتنصدم حياة بافعال حسام وتفرح ملاك لحياة وترحب سمية بسهر وماجي

سهر بابتسامة: حياة هانم ممكن تتفضلي معانا عشان نلحق يحسن حسام بية مستعجل اوووي لينفجر الكل من الضحك علي خجل حياة ليذهبة الي غرفة حياة نسبهم بقا يمعجنة ويسنفروا براحتهم ونروح احنا نشوف الباقي بيعمل اي 😂😂😂 ............................................ يحمل حسن نفين ويصعد الدرج ويخبط الباب برجلة عدة مرات منة: اي يا حسن مش معاك المفتاح حاضر جاية اهوو وتفتح منة الباب لتجد اخوها حسن يحمل فتاة في اواخر العشرينات تنزف

منة: يالهوي يالهوي انت قتلتها يا حسن يخرابي الحقوني يا ناس اخويا طلع سفاح يالهوي حسن وهو يضع نفين علي الكنبة ويكتم صوت منة الي هيلم علية الجيران حسن بغضب: كلمة كمان وهحطك جنبها ساااامعة اخلصي روحي هاتي الشنطة بتاعتي بسرررعة هتموت ذهبت منة بسرعه فوجدت في عين اخيها الخوف علي هذة الفتاة فذهبت بسرعه واحضرت الشنطة منة: حسن الشنطة اهي متخفش هي هتبقا كويسه حسن بخوف: يارب يا منة يارب

وبدا حسن يحمل نفين الي غرفتة وعقمها كويس وعقم نفسة واخذ يخيط يديها وبعد ان انتهي علق لها محلول وذهب الي الكنبة التي في الغرفة وارتمي عليها ولاكن غفي من شدة التعب منة وهي تفتح الباب: حسن يا حسن فوجدت حسن نايم علي الكنبة فذهبت الي الدولاب واحضرت غطاء ودسرتة جيدا وقبلت راسة وذهبت الي غرفتها لتذاكر فهي في اخر سنة في كلية طب ..................................... في غرفة حياة ارتدت حياة الفستان والطرحة ووضعت القليل

من الميكب فكان ملاك سهر: مشاءالله بجد قمر ماجي: ايوة بجد هي طالعة حلوة اوى سمية بدموع: قمر قمر بجد مشاءالله الله واكبر عليكي ملاك: انا اة مش شيفاكي بعيني بس اكيد قمر علشان قلبي حاسس بكدة بس زمان انا كنت بقول هظغرط يوم متتجوز حياة واهو جية اليوم دا واخذت تظغرط حياة بفرح وتشاركها سهر وسمر وماجي التي شاركتهم بالاغاني فهم يعشقون المرح وبعد وقت ذهبت سهر وماجي وطرق الباب ليعلن عن وصل الضيوف ففتحت سمية لتستقبلهم بترحاب

حمدان باستعجال: يالا يا شيخ بسرعه علشان نخلص حسام بقرف: اهدا شوية امي هي فين العروسة علشان امي تشوفها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...