الفصل 6 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل السادس 6 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
21
كلمة
1,203
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

الخارج صافي ببكاء: ابنك فين يا طنط جهاد ابنك دمرني خلاص. جهاد: في إيه بس يا حبيبتي عمل إيه؟ صافي ببكاء: أنا حامل من سيف ابنك. إمام بغضب من خلفها: صاااافييي! صافي بخوف: با بابا أنا والله. إمام بغضب: عيدي اللي كنتي بتقوليه تاني كده، إنتي إيه؟ صافي بدموع: أنا عارفة إني غلط والله، بس سيف ضحك عليا وأنا مش عارفة أعمل إيه. أنا آسفة يا بابا. صفعة قوية نزلت على خد سيف من أبوه.

محمد بغضب: أنا عارف إنك وسخ بس ما كنتش أتوقع توصل بيك لحد كده، بنت عمك يا كلب يا وسخ. إمام بصدمة وهو يمسك ابنته من شعرها: يا فجرة يا اللي سلمتي نفسك، يا واطية يا خسارة تربيتي فيكي، أهي تربية كريمة بان وظهرت. سيف ببرود: أنا ما عملتش حاجة، شوف بنتك حامل من مين يا عمي. محمد بغضب وشر: اخررررررس يا حقير، فرحك على بنت عمك بكرة ومافيش نقاش، خد مراتك واطلع فوق.

نظر سيف إلى ملاك الواقفة ترتجف وتبكي مما سمعته، أيعقل أن سيف يفعل هذا ببنت عمه؟ أيعقل أن يتزوج عليها؟ ملاك في نفسها: وأنا مالي، يتجوز ولا يتزفت، أنا هعيش هنا لحد ما أطلق وأغور زي ما هو قال. فاقت من نفسها على حمل سيف لها ويصعد الدرج دون كلام. محمد بزعل: حقك عليا يا خويا، أنا مش عارف حصل إزاي والله ما عرفت، بس اطمن كل حاجة هتكون بخير.

إمام بغضب وهو يجر ابنته خلفه التي تقفز فرحاً من الداخل، وركب السيارة وانطلق إلى البيت. محمد بغضب: عجبك كده يا هانم، شايفة دلالك وتربيتك السوداء عملت إيه؟ جهاد بزعيق: وأنا مالي، هو أنا كنت معاهم، الله، دي حاجة تقرف. صعدت غرفتها ومحمد دخل مكتبه وطلب فنجان قهوة حتى يفكر في هذه المصيبة التي أوقعه بها ابنه الغبي. ... علي السيوفي بصدمة: بتقول إيه؟ اتجوز؟

نيفين بغيظ: آه اتجوز، أخلص بقى، أنا لازم آخد حقي وبسرعة، أنا مش قادرة أشوفه ماشي على الأرض بعد كل اللي عمله فيا. علي بخبث: ما تقلقيش، كل حاجة في وقتها أحلى. نفين وهي تسحب شنطتها: ماليش دعوة، اتصرف، أنا عاوزة أخلص من الموضوع ده في أقرب وقت، سلام. ذهبت نيفين وجلس علي وهو يبتسم بخبث، ثم تحولت ملامحه إلى الغضب. علي بغضب: والله لندمك على كل حاجة عملتها معايا يا صاحب عمري. ...

كان حسام يتمشى بسيارته وهو يفكر في تلك البنت التي سلبت عقله وقلبه ولا يستطيع نسيانها. حسام: خلاص بقى اخرجى من عقلي، أنا تعبت من كتر التفكير، أووف. ثم هبط من السيارة ووقف أمام الكورنيش ودموعه تهبط بحزن: كفاية قلبي اللي كل ما يحب حد يمشي ويسيبه ويتكسر، كل مرة كسر أكبر من اللي قبلها، أنا خدت قرار، مستحيل أحب ولا أتحب تاني. حسام بقوة: حسام فوق لنفسك وانساها وانسي إنك شفتها في يوم.

دخل سيارته ورجع إلى البيت لكي ينام، فهو هكذا يمشي يومه، يذهب للعمل ثم يتجول بسيارته ثم إلى البيت حتى ينام ولا يترك نفسه للتفكير. ... في جناح سيف كان يمشي يمينًا ويسارًا بغضب. سيف بغضب: أنا بابا يضربني عشان دي، والله لوريها. ملاك بخوف: هو أنت فعلاً عملت كده؟ سيف بغضب: اخرسي انتي خالص يا وش الفقر، من ساعة ما جيتي وأنا عايش في جحيم، يا ريت تغوري بقى وأخلص منك. ملاك بدموع: حاضر، أنا أصلاً كده كده همشي، بس كان قصدي.

سيف بمقاطعة: اخرسي واتخمدي يالاااااا. نامت ملاك على الأريكة وهي تتألم من رجلها، فرد سيف الأريكة إلى سرير ووضع عليها الغطاء. سيف بغضب: لو سمعت نفسك هقتلك، سااامعة. هزت ملاك رأسها بخوف وهي تضع يديها على فمها ونامت بعمق من شدة التعب. سيف بحزن: أنا عارف إنك مالكيش ذنب يا ملاك، بس قدرك تقعي في واحد زي. ذهب سيف لينام حتى يأتي بكرة بأبشع الأحداث، فهو لا يطيق ابنة عمه من الأساس.

سيف بغضب: والله لوريكي يا صافي وأخليكي تتمني الموت ومش هطوليه على الحركة دي. ثم نام بجانب ملاك، لا يعرف لماذا، ولاكن أراد النوم بجانبها، فهي غيرهم، هي طيبة القلب، لا تعرف الخبث واللقم، فهي نقية وجميلة، نام سيف بعمق من التفكير. ... إمام بغضب: إيه رأيك يا كريمة هانم، بنتك حامل، انتي فاهمة الكلمة، بنتك بنت البنوت حامل ومن مين؟ من ابن أخويا، أنا هقتلها وأشرب من دمها.

كريمة بخوف مزيف: خلاص والنبي يا إمام، اطلعي يا صافي أوضتك بسرعة. صعدت صافي بخوف إلى الغرفة فهي تخاف من أباها. كريمة بحزن مصطنع: هنعمل إيه يا إمام؟ اللي حصل حصل، البنت هتتفضح. إمام بتعب وهو يجلس: سيف هيكتب كتابه عليها بكرة. كريمة بفرحة داخلية، فإنها تنال مرادها: الحمد لله، خلاص بقى يا إمام، اتحلت، والبنت غلطت وهو برضه غلط والموضوع بكرة هينتهي. نظر لها إمام بقرف ثم صعد إلى الغرفة.

كريمة بابتسامة: غور في داهية، اطلع فوق، هي ناقصة قرف، أخيراً وقعت يا سيف ومحدش سمي عليك، بكرة بس وبعد كده هيكون العز ده كله بتاعنا. ثم صعدت خلفه لكي تجهز لبكرة، فهي سعيدة لتحقيق أحلامها وطموحاتها. ... في غرفة صافي صافي بفرحة: خلاص بكرة وهيكون سيف ده بتاعي أنا، وهخليه يطلق الجربوعة دي ويكون ليا لوحدي، هو وفلوسه. جلست تضحك من الفرحة حتى نامت، ولاكن لا تعرف ما ينتظرها في الغد. ...

حمدان: عم عبدو، هو إيه الزعيق اللي جوة ده؟ (آه نسيت أعرفكم حمدان حارس الرئيس للبيت الهلالي) عبدو: اسكت، أنا سمعت كلام كده، الله وأعلم إن سيف باشا هيتجوز بنت عمه. حمدان: ليه يعني؟ ما هو متجوز. عبدو: استغفر الله العظيم، غلط معاها، فمضطر يتجوزها. ذهب عبدو وجلس حمدان يفكر في أمر ابنة أخيه. حمدان بخبث: لازم أكون العم الحنون اللي يحتوي بنت أخوه. ... في الصباح

استيقظت ملاك باكراً، فتعودت على هذا، ولاكن وجدت أحداً بجانبها، مدت يديها عليه، ليقبل سيف يديها. ملاك بفزع: سيف، هو أنت؟ إيه نيِّمك هنا؟ سيف بحنية: ما تزعليش مني، امبارح اتعصبت عليكي، كنت بس مدايق شوية، وبعدين إيه، نيّمني هنا، أصل بخاف أنام لوحدي. ضحكت ملاك بقوة شديدة، وسرح هو في ضحكتها الجميلة. قامت ملاك من مكانها، ليساعدها هو في الوقوف، فقد تحسنت قليلاً. سيف: أنتِ رايحة فين؟

ملاك بابتسامة: الشباك، بحب أصحى أقف في الهوا. سيف وهو يجلسها في البلكونة الخاصة بالجناح: احكيلي، كنتي بتعملي إيه يعني بما إنك عمياء؟ ملاك: بصحى بدري، أقف في الهوا وأسمع صوت العصافير. سيف وهو يقوم: أنا هقوم بقى يا عصفورتي عشان أجهز. ملاك بحزن: أنت برضه هتتجوز؟ تركها سيف ولم يرد عليها، ليجهز نفسه ويأخذ دش ويرتدي بدلته السوداء ويصفف شعره ويضع عطره. سيف باستغراب: أنتِ بتعملي إيه يا ملاك؟

ملاك: هلبس عشان أنزل معاك أحضر الحفلة. ارتدت ملاك ملابسها المكونة من فستان أبيض وطرحة بيضاء وكوتش أبيض، طبعاً فردة واحدة عشان التانية مكسورة. سيف بغيظ: هتنزلي كده إزاي؟ رجلك هتوجعك. ملاك بابتسامة: لا أنا كويسة. أنزلها سيف إلى الأسفل، حتى وجد صافي وعمها إمام وكريمة مرات عمه وأمه، والابتسامة تشق وجهها. سيف: ما تتحركيش من جنبي، عاوز أشوفك قدامي على طول، سامعة؟ ملاك: حاضر.

جلس سيف ووضع يديه في يد عمه وهو يردد وراء المأذون، والابتسامة تشق وجه صافي وكريمة. في خارج القصر يا باشا، ما تقلقش، هجبها بهدوء، الكل مشغول وماحدش هيحس. دخل الرجال يتسللون من الباب الخلفي، وجد الكل منشغل تمام. الرجل ١: خلي بالك، لو حد حس هنموت هنا. الرجل ٢: هات انت بس المخدر.

وجاء من خلف ملاك التي كانت تجلس بعيداً عنهم حتى لا تسمع فرحتهم وهي فرحتها مكسورة، فجأة وجدت منديل يوضع على أنفها، حاولت الصراخ ولاكن لم تقدر، أُغشي عليها، ليسحبها إلى الخارج بسرعة حتى لا يلاحظ أحد أي شيء. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أطلق الزغاريد والفرحة من صافي وكريمة، وكذلك جهاد التي تتباهى بزوجة ابنها صافي، فهي جميلة ومن مستواه. نظر سيف على ملاك، ولاكن لم يجدها. سيف: بابا، مشوفتش ملاك؟

صافي بابتسامة: مبروك يا حبيبي. سيف بغضب: نزلي إيدك، أوعي من وشي، ملاااااك يا ملاك، فينك؟ جهاد: معلش يا حبيبتي، وبعدين خدي بين قلبك وخليه يتعود عليكي، هو أنا اللي هقولك. صافي بغضب: حاضر يا طنط. سيف في الخارج: مشوفتوش الهانم خرجت كده ولا كده؟ حمدان بخبث: لالا خالص، محدش خرج، هي فين ملاك يا سيف بيه؟ وصلت رسالة لسيف مضمونها صادم لسيف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...