الفصل 5 | من 18 فصل

رواية احببت عمياء الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان العطار

المشاهدات
26
كلمة
1,259
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان يقف أمام الشباك وهو شارد. فاق من شروده على صوت ملاك. ملاك بنوم: عمي أبوس إيدك متعملش فيا كده، أنا زي بنتك. وهو في عم بيغتصب بنت أخوه. أبوس إيدك لالالا. نظر لها سيف بصدمة وهو غير مستوعب ما قالته ملاك للتو. استيقظت ملاك بفزع وهي ترتجف وتضع يديها على رأسها من الألم. سيف: ملاك اهدى ونامي علشان الجرح ميفتحش تاني. ملاك وهي تحتضنه وتبكي: سيف أبوس إيدك متسبنيش عشان خاطري. سيف بدهشة من حركتها،

ولاكن بادلها الحضن بقوة: أنا هنا مش همشي وأسيبك، اطمني ونامي. كانت كلمته كافية أنها تطمئنها. نامت ملاك في حضن سيف، التي وضعها على السرير برفق. كاد أن يتركها وينهض، ولاكن ملاك كانت تحضنه بقوة وتشهق من البكاء. جلس سيف بجانبها وهو يحتضنها داخل أحضانه ويلعب في شعرها ويشرد فيما قالته ملاك وهي نائمة. سيف بفضول: أنا لازم أعرف كل حاجة عنك يا ملاك. وكمان نظرة مرات عمك كانت غريبة، أنا لازم أعرف كل حاجة بس في الوقت المناسب.

في شركة الهلالي جروب محمد: خد يا نفين ورق الصفقة دي، رجعيها كويس. نفين: أمرك يا محمد بيه. بس هو سيف بيه هييجي إمتى؟ محمد: معلش سيف مش جاي اليومين دول عشان مراته تعبانة شوية. نفين بصدمة: إييييه؟ مراته؟ هو سيف بيه اتجوز؟ محمد: آه اتجوز. واتفضلي شوفي شغلك، مش وقت أسئلة. خرجت نفين وجلست على مكتبها. نفين بغضب: منت حلو أهو وبتتجوز يا سيف؟ والله لـأوريك وأندمك على كل حاجة عملتها فيا زمان.

كانت تقول هذا وهي تنظر إلى المفتاح التي سرقته من حسام بغل وحقد. في منزل حمدان دخلت سمية إلى البيت ومعها حياة. وجدت حمدان يجلس يشرب سيجارة. حمدان: أهلاً بالهانم. إيه اللي جابك بدري؟ دنا قلت هتباتي عند السنيورة النهاردة. سمية بتنهيدة: ادخلي جوة يا حياة واقفلي على نفسك الباب كويس. دخلت حياة إلى غرفتها وهي تغلق على نفسها الباب. وقفت سمية أمام حمدان. حمدان بسخرية: خايفة على بنتي مني يا سمية؟ سمية بسخرية: بنتي؟

وبعدين أه خايفة عليها منك. إيه نسيت اللي عملته في ملاك؟ لو نسيت أفكرك. حمدان بغضب: أنا رايح الشغل بدل ما أصور قتيل هنا. أطفأ حمدان السيجارة وخرج وهو يغلق الباب خلفه بعنف. خرجت حياة من الغرفة. حياة بحزن: أنا زعلانة على ملاك أوووي يا ماما. سمية: متخفيش يا حبيبتي هتكون بخير والله. وأنا هحاول أكلمها من رقم جوزها وإن شاء الله يوافق إني أكلمها. إنتي بس ادخلي نامي عقبال ما أجهز الغداء وأصحيكي.

حياة: حاضر يا أحلى ماما في الدنيا كلها. دخلت حياة غرفتها ونامت. وذهبت سمية إلى المطبخ لتجهز الغداء وهي تفكر في ملاك وتدعو لها أن تكون بخير، فهي ابنتها التي لم تنجبها. بعد حوالي ساعة استيقظت ملاك بألم في رأسها، ولاكن فزعت وهي تجد أحد يحتضنها ويلعب في شعرها. ملاك بخوف: مين اللي هنا؟ مين جمبي؟ سيف: أنا سيف اللي جنبك. متخفيش، إنتي كويسة؟ في أي ألم؟ أنادي الدكتور؟ ملاك: لا أنا كويسة. وبعدين إنت إزاي تحضني كده؟

سيف ببراءة مصطنعة: أنا مش حضنتك، إنتي اللي حضنتيني وقلتيلي متسبنيش والنبي عشان خاطري. وأنا عشان قلبي رهيف مش سيبتك. ملاك بصدمة: أنا عملت كده؟ سيف: آه إنتي. وبعدين يلا عشان نروح. الدكتور فحصك وقال إنك تخرجي عادي. ملاك: حاضر. بس هخرج كده إزاي؟ أنا محجبة وبشعري دلوقتي، هخرج إزاي؟

حملها سيف بين يديه وهو يخفي رأسها وجسدها الصغير داخل جسده الضخم. فتح الحارس السيارة لسيف. وضع سيف ملاك داخل السيارة واستقل هو كرسي السائق وانطلق عائدًا إلى القصر وخلفه الحرس. في الشركه إمام وهو يدخل المكتب إلى أخيه محمد. إمام: يلا يا محمد عشان نروح المستشفى لملاك وسيف نطمن عليهم. محمد: يلا يا خويا. أنا خلصت الشغل. دا الواد سيف دا شايل عني كتير. العظمة كبرت ومبقتش قادر زي زمان. إمام بضحك: جرا إيه يا محمد؟

دا إنت لسه شباب. دنا بفكر أجوزك تاني. محمد بضحك: لا يا خويا مش عاوز. كفاية واحدة. وبعدين يلا عشان نلحق نروح لسيف وملاك. ركب محمد السيارة وبجانبه أخيه وانطلق السائق بهم إلى المستشفى. محمد: مترن كده يا إمام يا خويا. شوفهم في المستشفى ولا هما فين. إمام وهو يتصل بسيف: حاضر يا محمد. في سيارة سيف، كانت تنظر ملاك من الشباك والهواء يداعب وجهها الأبيض. وسيف ينظر لها من وقت لآخر يريد أن يعرف بماذا تفكر.

رن هاتفه. نظرت ملاك لمصدر الصوت. سيف: دا عمي اللي بيرن. رجعت ملاك لوضعيتها القديمة، فهي منذ الصغر تعشق الهواء. سيف: الو. أيوه يا عمي أخبارك إيه؟ ...... جاي فين يا عمي؟ أنا في الطريق مروّح أهو مع ملاك. ...... متتعبش نفسك يا عمي والله. ...... خلاص تعال، هستناك نتغدى سوى. ...... مع السلامة يا عمي.

أغلق سيف الخط وهو ينظر إلى وضعية ملاك وقرر مشاغبتها والتحدث معها. أما في سيارة محمد، أمر محمد أن يغير الاتجاه إلى القصر بدل المستشفى. سيف: دا عمي إمام هييجي يطمن عليكي. متخفيش منه، هو طيب أوي وهتحبيه. ملاك بابتسامة جميلة: أكيد طيب، مش هو أخو عمو محمد؟ أكيد لازم يكون طيب أوي. وبعدين ينور، هكون في انتظاره. سيف بخبث وتلاعب: طيب، كل الكلام الحلو دا على أخو عمو محمد؟ طيب وابن عمو محمد ملهوش حاجة؟

اتكسفت ملاك جدًا، ولاكن فضلت الصمت. وصل سيف القصر. حمل سيف ملاك ودخل بها القصر. وجد أمه تجلس وهي تمسك إحدى مجلات الموضة. جهاد بقرف: أهلاً بالجربوعة. مكنش في داعي لكل اللي عملتيه دا عشان تصعبي عليا وعلي ابني. سيف بجدية: خلاص يا أمي انسى. وجد ملاك هي مجرد فترة وهطلقها وتمشي من هنا.

نزلت الدموع من عين ملاك، ولاكن لا تعرف لماذا. ياترى من كلام جهاد وإهاناتها لها، ولا من كلمة سيف أنه سوف يطلقها وتمشي وتعود إلى عمها مرة أخرى؟ فاقت من شرودها على وضع سيف لها على السرير. ذهب سيف إلى الدولاب وقام بإخراج عباية روز جميلة جدًا وحجاب أبيض. سيف: جهزتلك هدوم عشان تغيري الدم ده. قامت ملاك، ولاكن تألمت من رجلها. حملها سيف. شهقت ملاك من المفاجأة. ملاك: خلاص نزلني. أنا هاخد دش لوحدي.

وضعها سيف على حافة البانيو وقام بملء البانيو ووضع فيه بعض المعطرات والشامبو. وكاد أن يخلع ملابس ملاك. ملاك ببكاء هستيري: أبوس إيدك لا أنادي حتى أي حد يساعدني عشان خاطر ربنا. غضب سيف من خوف ملاك منه وهبط إلى الأسفل. سيف بغضب: سوسن! سوسن إنتي يا زفتة يا سوسن! سوسن بسرعة: نعم يا سيف بيه. سيف: اطلعي بسرعة ساعدي ملاك في الشور بتاعها وخلي بالك منها كويس. صعدت سوسن تساعد ملاك في الاستحمام. وجلس سيف على أقرب كرسي.

جهاد: إنت هتطلق الجربوعة دي إمتى؟ على جثتي تفضل هنا وتكون مراتك. أنا خايفة صحباتي في النادي يعرفوا شكلي إيه لما ابن جهاد الشرقاوي ومحمد الهلالي يتجوز واحدة جربوعة زي دي من الشارع وكمان عامية. سيف بسخرية وغضب: أيوه صح شكلك إيه؟ هو دا كل اللي همك؟ صحباتك في النادي؟ مش همك ابنك؟ إنتي إيه مش بتحسي؟ جهاد: أيوه. من يومين قستك عليا. وبعدين إنت إزاي تعلي صوتك على أمك؟ أنا أمك يا ولد. محمد وهو يدخل من الباب: إيه يا سيف؟

سيف بجدية: مفيش حاجة. وبعدين هقولك. اتفضل يا عمي. هدي يا هدي. هدي بخوف: نعم يا بيه. سيف: جهزي الغداء بسرعة. هدي: أمرك يا بيه. دخل سيف وعمه وأبوه المكتب وهم يناقشون في أمور الشغل. جهاد بغيظ وغل: والله ما هسيبك يا جربوعة وهتشوفي هعمل فيكي إيه. اصبري عليا إنتي بس. صافي: مامي إنتي متأكدة من اللي أنا هعمله ده؟ كريمة: طبعًا يا قلب مامي. متخفيش، بس زي ما قلتلك، أوعي تغلطي في أي حاجة.

صافي بغل: متخفيش. أهم حاجة سيف وفلوسه. وتغور البت الشحاتة دي اللي جايبها. ذهبت صافي وهي تركب سيارتها وتتجه إلى قصر محمد الهلالي لتنفيذ خطتها الملعونة. سيف: اتفضلوا، الأكل خلص. أنا بس هطلع أجيب ملاك من فوق. صعد سيف ودخل الغرفة وجد ملاك وهي ملاك فعلاً. ملابسها بسيطة، لاكن أعطتها شكل رائع. ورأسها الملفوف وحجابها التي تضعه بإهمال. سيف بابتسامة: يلا جيت آخدك عشان ناكل. حملها سيف وهبط بها إلى الأسفل ووضعها على كرسي الطعام.

سيف وهو يجلس بجانبها: أعرفك يا عمي ملاك مراتي. دا عمي إمام يا ملاك. ملاك بابتسامة: إزيك يا عمو. إمام بابتسامة: قلب عمو والله. ألف سلامة عليكي يا ملاك. لا اسم على مسمى، هي ملاك فعلاً. ملاك بكسوف: الله يسلمك يا عمو. شكرًا أوي. سيف: يلا كلوا يا جماعة. ولاكن قبل أن يبدأ في الأكل، سمع صوتًا في الخارج. خرج الجميع، حتى ملاك التي كانت تتحسس المكان حتى تخرج. في الخارج صافي ببكاء: ابنك فين يا طنط جهاد؟ ابنك دمرني خلاص.

جهاد: إيه بس يا حبيبتي؟ عمل إيه؟ صافي ببكاء: أنا حامل من سيف ابنك. إمام بغضب من خلفها: صاااافيييي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...