الدكتوره: للاسف المريضة دخلت في غيبوبة. سيف بصدمة: يعني إيه غيبوبة؟ طيب وهتُفوق منها إمتى؟ الدكتوره: جسمها متحملش الضربة ولا العذاب، فاستسلمت للغيبوبة. والغيبوبة ملهاش وقت معين، ممكن ساعة، يوم، شهر، سنة. ممكن لقدر الله متفوقش خالص. سيف بجمود: لأ لأ، هي هتفوق. أنا عارف ملاك قوية وهتفوق. بس أنا عايز ممرضة تكون معاها. الدكتوره: حاضر يا سيف بيه. هبعتلك أحسن ممرضة عندي. مع السلامة. محمد بحزن: وصّلي الدكتورة يا سوسن.
سوسن: حاضر يا بيه. رحلت الطبيبة ودخل سيف الغرفة وجلس بجانب ملاك التي يظهر على وجهها التعب. سيف بحزن: أنا السبب في كل اللي أنتِ فيه ده. أنا اللي عملت فيكي كده. أنا آسف. بس أنتِ قوية وهتفوقي يا ملاك. الحكاية مش هتخلص كده. يا ملاكي. ذهب سيف ليأخذ دش دافئ وبعد وقت خرج وهو يرتدي بنطلون فقط. ولاكن وجد ممرضة تجلس بجانب ملاك. سيف: إنتي مين؟ الممرضة بكسوف: أنا أنا الممرضة اللي بعتاني دكتورة أمل عشان الآنسة. سيف ببرود
وهو مازال بدون تيشيرت: طيب روحي لسوسن الشغالة تعرفك أوضتك. أنا هخلي بالي منها النهارده. ذهبت الممرضة وهي تلعن هذا الجمال. فكيف لم تعجب به؟ فسيف يتميز بالعضلات وقمحي اللون وشعر ناعم. من الآخر كده مززززززز 😂😂❤️ ذهب سيف ونام بجانب ملاك وهو يمسك يديها بقوة وذهب في النوم من شدة التعب. في غرفة صافي. صافي بغضب وغل: شايفة يا طنط عمايل ابنك؟ في حد يسيب مراته كده يوم دخلتها ويبات عند الجربوعة دي؟
جهاد بغل: أنا لازم أتصرف. دي حرباية عايزة تاخد الواد مني. صافي بغضب: أنا هنزل له والي يحصل يحصل. جهاد بحبث: طيب والي يخليه يطلع لك جري؟ صافي بلهفة: إزاي؟ جهاد بحبث: تعالي أقولك. يدخل حمدان منزله في وقت متأخر. سمية: اتأخرت ليه كده؟ ملاك كويسة؟ حمدان بغضب: يادي أم ملاك. آه كويسة. سمية: في إيه مالك؟ مش طايق تسمع اسمها ليه كده؟ أنا بس بقولك اعمل حسابك بكرة هروح لها. حمدان بتوتر: لا مينفعش. سمية: ليه يعني؟ عشان سيف؟
ما تخافيش. هتحايل عليه وهو طيب والله. بس هو بيحب يبان شديد. حمدان بتوتر: لا مش سيف. أصل النهاردة كان فرح سيف بيه على بنت عمه. سمية بصدمة: إيه؟ طيب وملاك؟ حمدان: ما هي دي المشكلة. ملاك حضرت وفجأة اختفت من الفرح. وعرفنا بعدها إنها اتخطفت من أعداء سيف. سمية بصريخ: يالهوي يالهوي يالهوي! ملاك يا قلب أمك يا حبيبتي. البت فين يا حمدان؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك. أنت اللي ضيعت البت. منك لله. حمدان بغضب: إنتي بتحاسبيني عليا؟
ده أنا عيشتها في جنة. غوري من وشي. جاتك داهية تاخدك. دخل حمدان الغرفة ويرزع الباب خلفه. وتجلس سمية تبكي على ملاك. سمية ببكاء مرير: حقك عليا يا ملاك. أنا السبب في كل حاجة أنتِ فيها. سامحيني يا ملاك. في فيلا أمام الهلالي. كريمة بفرحة: أنا فرحانة أوووي إن النهارده كان فرح صافي بنتي على سيف. إمام ببرود: آه. بس رخيصة أوووي الحركة اللي عملتيها إنتي وبنتك دي. كريمة بتوتر: حركة إيه؟ إمام بغضب: هو إنتي فاكراني نايم على وداني؟
أنا عارف إن صافي لا حامل ولا سيف لمسها أصلاً. وكل ده تمثيل عشان سيف يتجوزها. كريمة بخوف: لأ طبعاً! إيه اللي إنت بتقوله ده يا إمام؟ أنا أعمل كده في بنتي؟ هفضحها كده. إمام
بغضب وهو يسحبها من شعرها: إنتي وبنتك زي بعض. بتجروا ورا الفلوس. أنا عارف ابن أخويا آه بتاع ستات. بس هو ميحسش كده في بنت عمه لو هيموت. بس إنتي عملتي كده في بنتك عشان الفلوس. فمتعمليش فيها فرحانة عشان اتجوزت. إنتي فرحانة عشان الفلوس بس. أنا جوزتها لسيف عشان يربيها. كريمة بصر*اخ والألم: سيبني يا إمام. شعري هيتخلع في إيدك. وبعدين إنت مين قالك كده بس؟ ااااااااااه. إمام بغضب وهو يرميها على الأرض: يا شيخة إنتي أم؟
إنتي إزاي تبقي عارفة واحد مش بيطيق بنتك وتجوزيها ليه؟ وتعملي كل ده عشان الفلوس؟ أبو الفلوس اللي يعمل كده. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. ذهب إلى الفراش مرة أخرى وهو يتسطح على السرير وينام. وكريمة تنظر له بخوف من أي عرف كل هذا. وذهبت أيضاً بجانبه لتنام وهي مازالت تفكر في سيف وفلوسه التي سوف تصبح لها هي وابنتها.
صوت صريخ يملأ صقر محمد الهلالي الذي جعل محمد وجهاد يقومون من النوم. وسيف الذي فزع وخرج بسرعة من الغرفة وهو يحاول معرفة هذا الصوت. جهاد: ده صوت صافي. صعد سيف ومحمد خلفه وجهاد أيضاً التي تضحك على نجاح خطتها بخبث. دخل سيف الغرفة وجد صافي تمسك بطنها وتصرخ. سيف ببرود: إيه؟ إيه كل الصرا*يخ ده؟ مالك؟ محمد بغضب: إيه البرود ده؟ ابنك بيموت وانت واقف. اتصل بالدكتورة بسرعة. اتصل سيف بالدكتورة أمل التي جاءت في الحال.
الدكتوره: الكل برة عشان أكشف عليها كويس. خرج الجميع وكشفت الدكتورة عليها. الدكتوره: مفيش أي حاجة. صافي بصريخ مصطنع: منا عارفة. بس أنا عايزكِ تطلعي تقوليلهم حملها في خطر وحياتها في خطر. الدكتوره: بس إنتي مش حامل. صافي بغضب: منا عارفة. بس إنتي قولي كده. الدكتوره: والمقابل؟ صافي بغضب: خمسين ألف جنيه. اخلصي يالا.
خرجت الدكتورة وهي تخبر سيف أن حملها في خطر ويجب عليها عدم العصبية والتوتر والحزن والراحة التامة. ذهبت الدكتورة. جهاد: ادخل لمراتك يالا اطمن عليها. ولا ابنك. سيف ببرود: ملاك تعبانة. وبعدين الممرضة موجودة تقعد معاها. وأنا هراعي ملاك. محمد بغضب: إنت مش سامع الدكتورة قالت إيه؟ سيف ببرود: خلاص هقعد معاها. دخل الغرفة ليغلق الباب في وجه أبوه وأمه. محمد بغضب: متربي وقليل الذوق.
صعد محمد وجهاد إلى الغرفة التي تموت فرحاً من نجاح خطتها. صافي بتعب مصطنع: هو أنا لازم أتعب يا سيف عشان تطمن عليا؟ سيف ببرود: اتفضلي نامي بدل ما أخلي الصبح ميطلعش عليكي. صافي بحزن مصطنع: هو إنت ليه مش طايقني؟ سيف ببرود: عشان رخي*صة. ويالا نامي. وأكمل بسخرية: يا أم ابني. صافي بدلع: طيب نام جنبي. سيف وهو ينام على الكنبة: لا. والي في دماغك مش هيحصل لو مشيتي على راسك. أنا هنا عشان أبويا بس.
أغمض سيف عينيه. وتنظر له صافي بغضب وغل وهي تكاد تموت من الغيظ. أخذت تفكر ماذا تفعل حتى أخذها النوم في رحلة عميقة. حياة بخوف: أووووف. كان لازم الشيفت بتاع الشغل يتأخر يعني؟ أروح إزاي دلوقتي؟ ده مفيش ولا عربية. وماما زمنها قلقانة عليا. ولاكن وجدت تاكسي وقف أمامها فشاورت بسرعة له. السائق: اتفضلي اركبي. ركبت حياة بسرعة وانطلق السائق إلى الطريق مرة أخرى. ولاكن ليست الطريق الرئيسي. حياة: بس ده مش طريقي يا سطا.
السائق: ده طريق مختصر عشان الطريق التاني متعب شوية. حياة بقلق في نفسها: ربنا يستر يارب. وقف السائق أمام أربع شباب جالسين يتعاطون المخدرات. السائق: جبتلكم مصلحة. الشباب بسكر: عفارم عليك. دب الرعب في قلب حياة التي هبطت وهي تجري. ولاكن إلى أين؟ فأمسك بها سريعاً وهي تصر*خ بقوة. في الناحية الأخرى. حسام: حلو الطريق ده. فاضي وهادي. أخذ يمشي في الطريق. ولاكن توقف عندما سمع صوت صر*يخ فتاة قوي جداً.
حسام باستغراب: هو أنا من الشرب بهيس ولا إيه؟ بس أنا مش شربت أوووي يعني. سمع صوت الصريخ مرة أخرى. فاخذ يدور بسيارته ناحية الصوت. ترك الشباب حياة وهم يهرولون بخوف. وقف حسام وهو يحاول اللحاق بالشباب. ولاكن توقف عندما سمع صوت أنين فتاة. حسام وهو يشغل أنوار سيارته حتى يرى. وجد فتاة ملقاة على الأرض. ملابسها ممزقة. شعرها على وجهها وحجابها مخلوع ومرمي. حسام بخوف: يا آنسة. يا آنسة. إنتي كويسة؟ ولاكن لا يوجد رد.
رفع حسام شعرها. ولاكن انصدم عندما وجدها هي نفس الفتاة التي أحبها من النظرة الأولى. حسام بصدمة وخوف: حياة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!