رفع حسام شعرها، لكنه انصدم عندما وجدها هي نفس الفتاة التي أحبها من النظرة الأولى. حسام بصدمة وخوف: حياة. خلع حسام الجاكت بسرعة وهو يغطيها به ليداري جسدها، وقام بحملها وهو ينظر لها بقلق شديد، وأدخلها السيارة وركب هو وقاد بسرعة جنونية إلى المستشفى خوفًا عليها أن يكون لمسها أحد من الشباب. حسام بخوف: حياة ردي عليّ. ثم أمسك يديها التي كانت باردة كالثلج. حسام برعب: حياة أبوس إيدك لو حاسة بيا اضغطي على إيدي.
ضغطت حياة على يديه بخفة وضعف. حسام بفرحة وهو يقبل يدها: أنا جنبك يا حياة، متخافيش هتكوني بخير. حياة بضعف وهي تفتح عينيها: روحني، عايزة ماما. حسام: حاضر، نطلع المستشفى نطمن عليكي وبعدين أروحك. وصل حسام المستشفى، ودخلت حياة غرفة الكشف وهو في الخارج يكاد ينفجر من الغضب والتفكير، قاطع تفكيره خروج الطبيبة. الدكتورة: متقلقش، هي بس وقعت من قلة الأكل، وآثار الاعتداء خارجي، متقلقش، شوية جروح. أنا كتبت لها العلاج أهو.
حسام: طيب هتخرج امتى؟ الدكتورة: المحلول يخلص وتروح، ألف سلامة عليها. ذهبت الدكتورة، ودخل حسام الغرفة، وجدها تجلس والمحلول في يديها. حياة بتعب: حجابي فين؟ حسام وهو يخلع الكوفية من حول رقبته: شكلنا نسيناها هناك، خدي لفي دي. وضع حسام الكوفية على شعرها لتلامس نعومته ورائحته التي كاد أن يغشى عليه من جمالها. حياة بتعب: شكرًا أوي. حسام وهو يجلس على الكرسي: أنا بقى عايز أعرف انتي رحتي هناك إزاي؟
قصت عليه حياة ما حدث ليغضب هو بشدة. حسام: طيب يلا عشان أروحك. أسندها حسام حتى تركب السيارة وانطلق بها إلى بيتها. ................... في منزل حمدان. سمية بخوف: يا ترى انتي فين يا قلب أمك، يا رب طمني عليها يا رب. حمدان: مالك يا ولية قاعدة كده؟ سمية بخوف: حياة لسه مجتش من الوردية بتاعتها والمفروض تكون هنا من ساعتين، خايفة يكون حصلها حاجة. حمدان بسخرية: خايفة عليها زي ما تكون بنتك بجد.
سمية بصراخ: أيوه بنتي، آه هي مش مني بس بنتي، ما خلفتهاش بس بنتي، انت سامع؟ طرق الباب، جريت سمية وفتحت الباب لتجد حياة تقف، وفي شخص بجانبها. سمية بصراخ بخوف وقلق: مالك يا حياة؟ مالك يا قلب أمك؟ حصلك إيه؟ حياة بتعب: مفيش حاجة يا ماما، أنا كويسة. سمية بصدمة: حسام؟ حصل إيه يا بني؟ وإزاي اتقبلته؟ حسام: ادخلي بس حياة أوضتها تستريح، وهحكيلك. نظرت حياة لحسام بتحذير من أن يحكي شيئًا، هز حسام رأسه ليطمئنها.
سمية وهي تجلس مع حسام وحمدان أيضًا: سمية: احكيلي يا بني، طمني، أبوس إيدك. حسام: مفيش حاجة، كل الحكاية إن عربية خبطتها وجرت، وهي راجعة من الشغل، وأنا كنت معدي وشوفت اللي حصل، ووديتها المستشفى، والعلاج أهو لازم تاخده بانتظام. سلام عليكم. سمية: عليكم السلام، طيب اقعد اشرب حاجة يا بني. حسام بغموض: هنشرب قريب إن شاء الله، سلام عليكم. سمية: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كاد حسام أن يذهب، ولكن أوقفه سؤال سمية.
سمية: ملاك عاملة إيه يا بني؟ حسام: كويسة، مش تقلقي، سيف حنين وطيب، هو بس وقت وهيتعود عليها، مش أكتر. سمية: ربنا يطمن قلبك يا بني، وشكرًا أوي تعبناك معانا. حسام: تعبك راحة يا حجة، مع السلامة. ذهب حسام، نظرت سمية إلى حمدان، وجدته يرتدي ملابسه حتى يذهب لعمله، فالصباح كاد أن يطلع. سمية في سرها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك. دخلت سمية إلى حياة ونامت بجانبها وهي تحتضنها بخوف من أن يصيبها مكروه. ..................
في الصباح، استيقظ سيف، فهو لم ينام بسبب تفكيره في ملاك وكيف حالها، قام وذهب إلى غرفة ملاك. سيف للممرضة: خلاص روحي ارتاحي انتي. ذهبت الممرضة، وجلس سيف بجانب ملاك حتى لاحظ ملابسها المليئة بالتراب. ذهب سيف وأحضر طبقًا من الماء الدافئ وفوطة صغيرة. سيف: سامحيني بقى يا ملاك.
خلع سيف ملابسها وتركها بالداخل، وأخذ يمسح رقبتها بالفوطة ووجهها وجسدها بالكامل، وذهب إلى غرفة الملابس وأحضر لها دفاية وألبسها ملابسها، وذهب إلى التسريحة وأحضر المشط، وقام برفعها على صدره وأخذ يمشط لها شعرها، وبعد أن انتهى قبل خدها وتركها مرة أخرى على السرير. وذهب وهو يأخذ دشًا ويرتدي ملابس نظيفة ويجلس بجانب ملاك. سيف بملل: أنا مليت من القعدة كده، إيه رأيك أحكيلك عن حياتي شوية.
سيف: أنا سيف الهلالي، 30 سنة، شاب حلو وقمور، حتى شوف. أخذ يديها ليمررها على وجهه بخفة، وكأنه يحفر ملامحه داخل عقلها. سيف بتكملة وهو مازال يمسك يديها: طبعًا اتخرجت من كلية التجارة، إدارة أعمال، واشتغلت في الشركة، وحبيت بنت زميلتي في الكلية، وخانتني مع عدوي في السوق، علشان أنا كنت لسه صغير في السوق، ولاكن حبتني بنت وأنا مكنتش قادر أحبها علشان اللي حصلي، وهي من قهرتها انتحرت. كفاية كده، بكرة نكمل. طرق الباب. سيف: ادخل.
دخلت صافي وهي ترتدي ملابس خليعة ومكشوفة، نظر لها سيف بقرف. صافي بدلع: حبيبي، انت صحيت امتى؟ أنا قمت مش لقيتك. سيف ببرود: ملكيش دعوة، واعملي حسابك هنروح الدكتور علشان أطمن على ابني. صافي بتوتر: أنا كويسة، والدكتورة طمنتني امبارح. سيف ببرود: اللي عندي قولته. صافي بدلع: طيب أنا كنت عايزة أقولك حاجة. سيف بغضب: غوري على أوضتك يا صافي، يلا، ملاك تعبانة ومش عايز أعلي صوتي.
صافي بغضب: متتعب ولا تموت، أنا أم ابنك، هتفضل عليا العامية دي على بنت عمك؟ ليمسكها سيف من يديها: عارفة العامية دي أحسن منك، شريفة وحنينة ومش زيك أبدًا، عارفة لو قربتي منها هقتلك يا صافي، سامعة؟ صافي بغضب: ماشي يا سيف، يا أنا يا هي. خرجت صافي من الغرفة، ليغلق الباب بقوة، ويذهب ليرتدي ملابسه، ويقبل جبين ملاك، ويخرج من الغرفة ويغلق خلفه بالمفتاح، ويعطي المفتاح للممرضة، ويهبط إلى الأسفل ويدخل المكتب.
سيف: صباح الخير يا بابا. محمد: صباح النور، ملاك عاملة إيه؟ سيف: كويسة، بحاول أعمل زي ما الدكتورة قالتلي، أطمنها بالكلام علشان متخافش مني وتفوق. محمد: عايزك تعدل بين صافي وملاك، البنت نزلتلي بتعيط، حرام يا بني، دي مراتك وأم ابنك الجاي. سيف: سيبك منها دلوقتي، في حاجة بخصوص الموقع اللي في شرم الشيخ؟ وأخذ يتحدث عن الشغل مع والده. ....................... في الشركة.
تدخل نيفين إلى مكتب سيف، وأخذت تفتح الأدراج وتفتش في الأوراق. نيفين بغضب: أنا مش عارفة صفقة شرم الشيخ دي ورقها فين، دي أهم صفقة. أخذت تجول في الغرفة وتحاول فتح الخزنة بالمفتاح وتفتش فيها، لترى ورق صفقة شرم الشيخ، لتأخذه وتفرح بقوة، وتغلق الخزنة خلفها وتخرج بره المكتب وبره الشركة بأكملها، وتذهب إلى علي السيوفي. نيفين بفرحة: أنا جبتلك الورق أهو. علي باستغراب: جبتيه إزاي؟ نيفين بفرحة: من خزنة.
علي: مستحيل يكون هو سايب ورق في الخزنة. نيفين: عادي، يمكن كان هينقله وملحقش. علي بخوف في نفسه: أستر يا رب، أنا مش مطمن. ..................... يطرق أحد باب غرفة المكتب، ليأذن له محمد الهلالي بالدخول، ليدخل الطارق. محمد: في حاجة يا سوسن؟ سوسن بخوف وهي تفرك يديها: آه يا بيه، في حاجة مهمة لازم تعرفها ومش ينفع يتسكت عليها. سيف باستغراب: في إيه يا سوسن؟ احكي حصل إيه؟ كادت سوسن أن تتحدث، ولكن قاطعها دخول الممرضة وهي تصرخ.
الممرضة: ملاك هانم فاقت، ملاك هانم فاقت. ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!