الفصل 10 | من 13 فصل

رواية احببت عمياء الفصل العاشر 10 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حمزه عرف أن ملاك وقعت من عالسلّم وراحت المستشفى لأن دراعها اتكسر. دخل بسرعه المستشفى لقى والدته قاعده بره بتعيط. "في أي ياماما، ملاك جرالها حاجة؟ "أنا آسفة يابني معرفتش آخد بالي منها، خليتني نايمة وفتحت الباب عشان تروح فوقعت من عالسلّم." "متزعليش نفسك ياماما، انتي مالكيش ذنب، أنا مكنش مفروض أسيبها." وسابها ودخل لملاك جوه الأوضة. عرف من الدكتور أن دراعها حصل فيه كسر واتجبست وفي خدوش بسيطة بس مفيش داعي للقلق.

الدكتور خرج وحمزه جاب كرسي وقعد جمب ملاك وهي نايمة عالسرير. "ملاك، ليه عملتي كدا؟ "عملت إيه؟ "ليه كنتي عايزة تمشي؟ لدرجادي انتي موجودة في حياتي غصب عنك؟ "مين قالك إني كنت عايزة أمشي؟ "كفاية بقى ياملاك، كفاية لحد كدا، أنا ماسك فيكي بإيدي وسناني وانتي بردو مُصرة تبعدي، ليه كل دا؟ أنا مش فاهم، لدرجادي أنا وحش بالنسبالك؟ (ملاك بتعيط) "حمزه، إيه الكلام اللي انت بتقوله ده؟ والدتك قالتلي روحي افتحي الباب ولما خرجت حد زقني."

حمزه اتعصب. "لأ انتي زودتيها بجد، مبقتيش لاقية حجة عشان تمشي من حياتي، تقومي تحطيها في أمي؟ "بس أنا مبكذبش، دي الحقيقة، والدتك كانت ورايا وفجأة وقعت." حمزه صوته علي وقالها. "تقصدي تقولي إن والدتي هي اللي زقتك كمان؟ خلاص ياملاك لحد هنا وكفاية، أنا مبقتش قادر أستحمل." في نفس الوقت والدته واقفة بره بتتسنط عليهم وفرحانة أن خطتها نجحت. ملاك الخوف سيطر عليها واللي كانت خايفة منه حصل بدري.

بتحاول تقوم من عالسرير. حمزه بيساعدها. راحت شادة إيده بعيد عنها وخافت منه. "ابعد عني، خليك بعيد." "ملاك، اهدي، قوليلي انتي عايزة إيه دلوقتي؟ "لأ، أنا مش عايزة حاجة، أنا آسفة، أنا آسفة ليكو كلكو، أنا كل اللي عايزاه تسبوني في حالي بس." ودموعها مغرقة وشها. بتحاول تجيب العصاية بتاعتها عشان تستند عليها راح حمزه مداهالها. زعقت وقالتله. "قولتلك ابعد عني، ابعد عني، أنا مش عايزة أعرف حد."

"طيب اهدي عشان خاطري، متنسيش أن دراعك مكسور." "ملكش دعوة بيا، امشي ياحمزه، امشي." "لدرجادي بتكرهيني؟ ماشي ياملاك براحتك." وسابها وخرج. أول لما والدته شافته راحت قعدت مكانها بسرعة ومثلت إنها بتعيط عشان ملاك. "إيه ياحبيبي، ملاك عاملة إيه؟ "كويسة ياماما، روحي روحي انتي وأنا جي وراكي." "طيب يابني لو احتاجت حاجة ابقى كلمني، أجيلها دي زي بنتي." ومشت. حمزه متعصب جامد. فضل يخبط عالحيطة بإيده.

شافها جاية من بعيد وكانت خارجة من المستشفى. "بيكلم نفسه" "للأسف مش قادر محبكيش." وراح ماشي وراها من غير ما تعرف. ماشي جمبها طول ما هي ماشية من غير ما تعرف. راح كلم تاكسي وأداله عنوان بيتها عشان يوصلها. ركب هو عربيته ومشي ورا التاكسي لحد بيتها. ملاك نزلت من التاكسي بتطلع الفلوس من شنطتها. صاحب التاكسي لسه عايز يقولها في حد حاسبني. حمزه كان وصل البيت شاورله من بعيد إنه ميقولش حاجة.

ملاك حاسبت السواق وطلعت ع شقتها. وحمزه اطمن عليها وبيلف عشان يروح افتكر عمها. ملاك دخلت الشقة طبعًا طول الفترة دي عمها كان بيدور عليها. عمها قاعد عالكرسي وهي مش شايفاه. "أهلاً أهلاً بالصايعة." "اتخضت." "عمي." "أيوا عمك." وراح مديها بالقلم. حمزه طالع بسرعة عشان عارف أن عمها هيضربها. لقى باب الشقة مفتوح دخل بسرعة. لسه عمها هيضربها بالقلم تاني راح ماسك إيده. "انت إزاي تمد إيدك عليها؟ انت مش دراعها مكسور؟

ملاك أول لما سمعت صوته حست بخوف أكتر. "حمزه! عمها: "وكمان ليك عين تتكلم؟ حمزه رد بعصبية: "هقولك للمرة المليون ملكيش دعوة بيها." ملاك: "ومين انت عشان تقوله ملكيش دعوة بيها؟ عمي أنا هروح معاك الصعيد ومش راجعة القاهرة تاني." حمزه اتصدم من كلامها. "يعني هي بقت كدا؟ ملاك مردتش عليه وواقفة ساكتة. "تمام ياملاك، براحتك. اعملي اللي انتي عايزاه." وراح خارج من الشقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...